خخزانة الفوائد

المجلس السادس عشر

ملخّص المجلس

يعالج المجلس آفات النظر وما يورثه من حسرات وزفرات وتعلق محرم، ثم ينتقل إلى باب الخطرات مبيناً أنها أصل الإرادات وأنها تنقسم إلى أربعة أقسام، مع التركيز على ضرورة استبدال الخطرات الرديئة بالخطرات النافعة لا مجرد إزالتها. ثم يشرح خمسة أنواع من التفكر في الله وكيف تملأ القلب وتصرف الخطرات السيئة. ويختم بباب اللفظات مبيناً خطر اللسان وأن الكلام أسير صاحبه ما دام في باطنه فإذا خرج صار صاحبه أسيره.

فوائد المجلس السادس عشر

سلوكية وتربوية

خلاصة كتب التزكية في ثلاثة محاور

خلاصة ما تدندن عليه كتب السلوك والتزكية يقوم على ثلاثة محاور: معرفة الله بجماله وجلاله وكماله فكلما ازددت به معرفةً ازددت به حباً، ومعرفة النفس بعجزها وضعفها وفاقتها إلى الله، وإزالة الحجب التي تمنع الوصول إليه وهي المعاصي والذنوب. فمن أحكم هذه المعاني وصل إلى الله ومن قصّر في أحدها بَعُد عنه بقدر تقصيره.

#محبة الله#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالتزكيةمعرفة اللهمعرفة النفسالحجبالسلوك
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان تعرف الله بجماله وجلاله وكماله وغناه وكلما ازددت به معرفه ازددت به حبا»

سلوكية وتربوية

الأبواب الأربعة التي يدخل منها الشيطان

حصر ابن القيم مداخل الشيطان على النفس في أربعة أبواب مرتبة ترتيباً منطقياً سلوكياً: اللحظات (النظر)، ثم الخطرات (الأفكار)، ثم اللفظات، ثم الخطوات. فمبادئ الفساد تبدأ من العين التي تُشكّل الخطرات، فالألفاظ، فالأفعال. وكلما أُغلق باب أبكر كان الوقاية أيسر.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصراراللحظاتالخطراتاللفظاتالخطواتالشيطان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اللحظات ثم الخطرات وهي الافكار ثم اللفظات ثم الخطوات وهي طبعا مرتبه ترتيبا علميا سلوكيا منطقيا»

سلوكية وتربوية

النظر إلى الحرام يورث الحسرات والزفرات

من آفات النظر أنه يورث الحسرات والزفرات والحرق، لأن العبد يرى ما ليس قادراً عليه ولا صابراً عنه. فكلما أطلق بصره إلى الحرام ازداد حسرةً وزفيراً وتعلقاً، إذ يُري القلبَ شيئاً يريد الوصول إليه ويعلم حرمته فيبقى بين جاذبين في عذاب متواصل.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىالنظرالحسراتالزفراتالحرامالقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن افات النظر انه يورث الحسرات والزفرات والحرق فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه»

سلوكية وتربوية

إطلاق البصر يزيد الجرح ولا يداويه

يظن بعض الشباب أن إعطاء النفس نظرةً إلى الحرام يُسكّن الشهوة، وهو وهمٌ مثل العطشان الذي يشرب الخمر فيزداد عطشاً. فالنظر المحرم يزيد الجرح فتقاً لا يرتقه، ولا يُطفئ الشهوة بل يُذكيها، وكلما ازداد مخزون الصور في المخيلة ازداد الألم والتعلق والحسرة.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىالشهوةالنظرالمخيلةالإدمانالعلاج الخاطئ
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وتظن ذاك دواء جرحك وهو في التحقيق تجريح على تجريح»

سلوكية وتربوية

حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات

قاعدة ابن القيم: حبس البصر في البداية أهون وأسلم من إطلاقه ثم بقاء القلب يتحسر على مناظر وصور يعلم حرمتها. فكلما أُضيف إلى مخزون المخيلة صور محرمة ازدادت الحسرة والألم والتعلق، والعلاج بالتقليل لا بالزيادة.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىحبس البصرالمخيلةالحسرةالوقاية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«حبس اللحظات ايسر من دوام الحسرات»

سلوكية وتربوية

سهم النظر يقع في القلب قبل أن يبلغ المنظور

من عجيب ما نبّه عليه ابن القيم أن لحظة الناظر سهمٌ لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبوأ مكاناً من قلب الناظر أولاً، فالجرح يقع في قلبك قبل أن تصل إلى ما تريد. وهذا يدل على أن المتضرر الأول من النظر المحرم هو صاحب البصر نفسه.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالنظر المحرمالقلبالسهمالجرح
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن العجب ان لحظه الناظر سهم لا يصل الى المنظور اليه حتى يتبوا مكانا من قلب الناظر»

سلوكية وتربوية

الخطرات أصل الإرادات والعزائم

الخطرات هي مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب، ومن استهان بها قادته قهراً إلى الهلكات.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيالخطراتالإرادةالهمةالعزيمةالهوى
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له اغلب»

سلوكية وتربوية

التخيل بوصال المعشوق باب من أبواب الشيطان

بعض الناس يُغلق باب الفعل الحرام ثم يفتح باب الخيال فيسرح فيه بأوهام الوصال، ولا يعلم أن هذا يزيد الألم ويزيد الحسرة، وأن الاستمرار على هذا المنوال سيخرج عن السيطرة ويصبح الإنسان يطلب هذا الخيال أن يكون واقعاً. وقد ضرب ابن القيم مثلَ الجائع الذي يتخيل الطعام فلا يشبع.

﴿ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب

النور: ٣٩التفسير
#النفس والهوى#العشق وعلاجه#آثار الذنوب والمعاصيالخيالالتخيل المحرمالشيطانالوصالضعف النفس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ولا تزالوا الخطرات ترد على القلب حتى تصير منى باطله»

سلوكية وتربوية

خطرات السوء راس مال المفلسين

قال ابن القيم إن الاشتغال بخطرات الوصال الباطلة والأماني الكاذبة هي رؤوس أموال المفلسين ومتاجر البطالين، لأنها تتولد من العجز والكسل وتولّد التفريط والحسرة والندم. والإنسان الذي عنده أعمال وإنتاج ومشاريع ترِد عليه الخطرات لكنها لا تمتلكه.

#النفس والهوى#الغفلة والإصرارالكسلالعجزالبطالةالخطراتالإنتاج
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهي لعمر الله رؤوس اموال المفلسين ومتاجر البطالين»

سلوكية وتربوية

الخطرات النافعة تنقسم إلى أربعة أقسام

قسّم ابن القيم الخطرات النافعة إلى أربعة: خطرات يُستجلب بها منافع الدنيا، وخطرات يُستدفع بها مضار الدنيا، وخطرات يُستجلب بها مصالح الآخرة، وخطرات يُستدفع بها مضار الآخرة. والإنسان الناجح هو الذي تدور خطراته وتفكيره في هذه الأقسام الأربعة فحسب.

#النفس والهوى#التوحيد والعبوديةالخطراتتنظيم الفكرالدنيا والآخرةتدبير النفس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«خطرات يستجلب بها منافع دنياه وخطرات يستدفع بها مضار دنياه وخطرات يستجلب بها مصالح اخرته وخطرات يستدفع بها مضار اخرته»

سلوكية وتربوية

قاعدة تحصيل أعلى المصلحتين في تنظيم الوقت

القاعدة الكبرى التي عليها مدار الشرع والقدر هي إيثار أكبر المصلحتين وأعلاهما وإن فاتت المصلحة التي دونها، والدخول في أدنى المفسدتين لدفع ما هو أكبر منها. وقال ابن القيم إن هذه القاعدة ليست فقهية فحسب بل هي قاعدة حياتية عظمى ينبغي تطبيقها في التخطيط اليومي.

#النفس والهوىالأولوياتالبرنامج اليوميتعارض المصالحالموازنةالفقه الحياتي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ايثار اكبر المصلحتين واعلاه ما وان فاتت المصلحه التي هي دونها والدخول في ادنى المفسدتين لدفع ما هو اكبر منها»

سلوكية وتربوية

النوع الأردأ تقديم غير المهم الذي لا يفوت

صنّف ابن القيم أنواع المزاحمة بين الخطرات فقال: أردأ الأنواع أن تُقدِّم شيئاً غير مهم وهو لا يفوت على شيء مهم يفوت. وحتى الناس الأفاضل قد يقعون في هذا أحياناً، فالأولى أن يحرص المرء على تقديم الأهم الذي يُخشى فوته والتأخر بما هو أدون.

#النفس والهوىالأولوياتضياع الوقتالموازنةالإنتاجية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اردئ الانواع انك تقدم ماذا ان تقدم شيء غير مهم وهو لا يفوت تقدمه على شيء مهم ويفوت»

سلوكية وتربوية

أعلى أنواع الخطرات التفكر في الله وآياته

بيّن ابن القيم أن أعلى أنواع الخطرات وأجلها ما كان لله والدار الآخرة، وفصّل أنواعها الخمسة: التفكر في آيات القرآن وتدبرها، والتفكر في الآيات الكونية المشهودة والاستدلال بها على أسماء الله وصفاته، والتفكر في آلاء الله وإحسانه ونعمه، والتفكر في عيوب النفس وآفاتها، والتفكر في واجب الوقت ووظيفته.

#محبة الله#التوحيد والعبودية#القرآن والذِّكرالتفكرأنواع الخطراتالتدبرالآيات الكونيةالأسماء والصفات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اعلى الفكر واجلها وانفع ما كان لله والدار الاخره»

تفسيرية

القرآن نزل للعمل به لا للتلاوة وحدها

قال بعض السلف: أنزل الله القرآن ليُعمل به فاتخذوا تلاوته عملاً. ذمّ ابن القيم من يقتصر على تلاوة القرآن دون تدبر أو ترجمة لمعانيه واقعاً عملياً، فإن التلاوة والحفظ وسائل والمقصود الفهم والعمل. ومن جعل القرآن فقط بركةً يتبرك به دون أن يُلزم نفسه بأحكامه فهو قد قصّر في مقصود الإنزال.

#القرآن والذِّكرتدبر القرآنالعمل بالقرآنالتلاوةالقصور
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«انزل الله القران ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا»

سلوكية وتربوية

التفكر في الكون والنعم يستخرج المحبة والخشية

الأنواع الثلاثة الأولى من التفكر في الله (التفكر في آياته المسطورة، وآياته المشهودة، وآلائه ونعمه) تستخرج من القلب معرفة الله ومحبته وخوفه ورجاءه، ودوام التفكر في ذلك مع الذكر يصبغ القلب في المعرفة والمحبة صبغةً تامةً تصرف عنه الخطرات الرديئة.

#محبة الله#الخوف والرجاء#التوحيد والعبوديةالتفكرمحبة اللهالخوف والرجاءالآيات الكونيةالذكر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهذه الانواع الثلاثه تستخرج من القلب معرفه الله ومحبته وخوفه ورجائه ودوام الفكره في ذلك مع الذكر يص يصبغ القلب في المعرفه والمحبه صبغه تامه»

سلوكية وتربوية

استبدال الخطرات الرديئة لا إزالتها فحسب

من سياسة النفس المهمة أن مجرد قرار ترك الخطرات الرديئة لا يكفي ما لم يُصاحبه استبدالٌ بخطرات نافعة. فالنفس كالرحى تطحن ولا تسكن، فإن لم تضع فيها أفكاراً نافعة من مجالس الخير وملازمة أهل العلم عادت للطحن الرديء. وهذا سبب انتكاس كثير من الشباب بعد التوبة.

#النفس والهوى#التوبة#الغفلة والإصرارالاستبدالالتوبةالانتكاسالخطرات النافعةالرحى
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اياك انك تعتقد انك ستصل يعني بعض الشبا يقول لك انا بدي اترك الخطرات الرديئه خلص لكنه ايش يظن يظن انه خلص انا بس المطلوب اترك الخطرات الرديئه»

سلوكية وتربوية

التفكر في عيوب النفس باب لكل خير

من أنواع التفكر لله التفكر في عيوب النفس وآفاتها وعيوب العمل، وهو تفكر عظيم النفع لأن تأثيره في كسر النفس الأمارة بالسوء، ومتى انكسرت عاشت النفس المطمئنة وانتعشت وصار الحكم لها. ومن الخطأ أن يعتقد أحدنا أنه لا عيوب فيه إذ إن ذلك أول درجات الخسران.

#أمراض القلوب#النفس والهوىمحاسبة النفسعيوب النفسالنفس الأمارةالنفس المطمئنة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الفكره في عيوب النفس وافاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكره عظيمه النفع وهي باب لكل خير»

سلوكية وتربوية

الوقت سيف والنفس إن لم تُشغل بالحق شغلتك بالباطل

نقل ابن القيم عن الشافعي قوله بعد صحبة الصوفية: لم أستفد منهم إلا كلمتين: الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك، ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل. وهذا مطابق لمبدأ الطاحون: العقل لا يسكن، فإن لم تُعبئه بأفكار صالحة طحن الرديء من الخطرات.

#النفس والهوى#الغفلة والإصرارالوقتالنفسالبطالةالشاغل النافع
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الوقت سيف فان قطعته والا قطعك ونفسك ان لم تشغلها بالحق والا شغلتك بالباطل»

سلوكية وتربوية

وقت الإنسان هو حياته الحقيقية

قال ابن القيم: وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم أو مادة معيشته الضنك في العذاب، وهو يمر أسرع من مر السحاب. فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره، وما عدا ذلك فهو عيش البهائم. ومن قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة فموته خير من حياته.

#الغفلة والإصرار#التوحيد والعبوديةالوقتالغفلةالأماني الباطلةالعمرالآخرة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فوقت الانسان هو عمره في الحقيقه وهو ماده حياته الابديه في النعيم المقيم وماده معيشته الضنك في العذاب الاليم»

سلوكية وتربوية

ورود الخاطر لا يضر وإنما يضر استدعاؤه

قاعدة مهمة: ورود الخاطر السيئ على القلب لا يضر صاحبه لأنه لا يملك منعه، وإنما يضره استدعاؤه ومحادثته. فالخاطر كالمار على الطريق إن تركته مرّ وانصرف، وإن استدعيته وأوقفته بدأت بينك وبينه علاقة أفضت إلى رحلة ألم مضنية.

#النفس والهوى#أمراض القلوبالخاطرالوسواسالاستدعاءدفع الخطرات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«واعلم ان ورود الخاطر لا يضر وانما يضر استدعائه ومحادثته»

سلوكية وتربوية

النفس الأمارة والمطمئنة: حرب مستمرة

ركّب الله في الإنسان نفسَين: نفساً أمارةً تحب الهوى وتكره العمل لله، ونفساً مطمئنةً تكره الهوى والباطل وتُحبّ الطاعة. وهما نفسٌ واحدة تتحول من حال إلى حال بحسب الزاد والعمل، والحرب بينهما مستمرة حتى آخر رمق، والنصر مع الصبر والمرابطة والتقوى.

﴿ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون

الحجرات: ٧التفسير
#النفس والهوى#الصبر#أمراض القلوبالنفس الأمارةالنفس المطمئنةالمجاهدةالصبرالتقوى
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وقد ركب الله سبحانه في الانسان نفسين نفسا اما ونفسا مطمئنه وهما متعادية الى الله والعمل لدين الله»

سلوكية وتربوية

القلب كاللوح لا تستقر فيه معاني الإيمان إن كان ممتلئاً بالخطرات الرديئة

شبّه ابن القيم القلب باللوح: إن كان مكتوباً عليه بالخداع والنظر الحرام والتعلقات المحرمة فلن تجد معاني الإيمان موضعاً تستقر فيه. ولذلك من أراد أن تنقش في قلبه معاني الإيمان فعليه أن يمسح اللوح بترك الذنوب والمعاصي أولاً، إذ لا تستقر هذه المعاني إلا في محل فارغ.

#أمراض القلوب#التوبة#النفس والهوىاللوحالقلبالتوبةالذنوبمعاني الإيمان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فان لم يفرغ القلب من الخواطر الرديه لم تستقر فيه الخواطر النافعه»

سلوكية وتربوية

ما سبق إلى القلب الفارغ تمكّن منه

قاعدة مستخلصة من قول أهل السلوك: أي شيء جاء على قلب فارغ تمكّن منه، فما هو أسبق إليك هو الأعمق أثراً. فإن سبق حب الله إلى قلبك تربّع على عرشه فلم تجد التعلقات المحرمة موضعاً، وإن سبقت التعلقات المحرمة ملأت القلب فلم يجد حب الله مكاناً.

#محبة الله#أمراض القلوبالقلبحب اللهالتعلقاتالأسبقيةالتمكن
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اتاني هواها قبل ان اعرف الهوى فصادف قلبا فارغا فتمكن»

سلوكية وتربوية

نقد ابن القيم للتصوف في مسألة التخلية دون التحلية

أثنى ابن القيم على الصوفية في تركيزهم على حفظ الخواطر وتفريغ القلب من الرديء، لكن انتقدهم لاكتفائهم بالتخلية دون التحلية، إذ لم يعبئوا قلوبهم بخطرات الكتاب والسنة وحمل الدين والعمل في ميدان الأمة. فالكمال في امتلاء القلب من الخطرات والإرادات والفكر في تحصيل مراد الرب من العبد ومن الناس.

#النفس والهوى#التوحيد والعبوديةالتصوفالتخليةالتحليةابن القيمنقد المنهج
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وانما الكمال في امتلاء القلب والسر من الخواطر والارادات والفكر في تحصيل مراد الرب تعالى من العبد ومن الناس»

سلوكية وتربوية

عمر بن الخطاب كان يجهز جيشه وهو في الصلاة

نقل ابن القيم أثراً ثابتاً عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة. وبيّن أن هذا لا يتعارض مع الخشوع بل هو من باب تداخل العبادات لمن بلغ مرتبة عمر في الإيمان، إذ استطاع الجمع بين الخشوع في الصلاة والجهاد في آن واحد. وهذا باب عزيز لا يدخله إلا حاذق القلب متضلع في العلم عالي الهمة.

#التوحيد والعبودية#الإخلاص والرياءالخشوعالصلاةعمر بن الخطابتداخل العباداتعلو الهمة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اني لاجهز جيشي وانا في الصلاه فيكون قد جمع بين الجهاد والصلاه وهذا باب من تداخل العبادات»

سلوكية وتربوية

ضابط اللفظات: لا يخرج كلام إلا فيه ربح

ضابط حفظ اللفظات عند ابن القيم: ألا يخرج كلمة ضائعة بلا ربح ولا فائدة في دينه، فإذا أراد أن يتكلم نظر هل فيه ربح أم لا، فإن لم يكن فيه ربح أمسك، وإن كان فيه ربح نظر هل تفوته كلمة أربح منها فلا يُضيّعها بهذه. واللسان مرآة القلب: من أراد معرفة ما في القلب فلينظر في حركة اللسان.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصياللسانحفظ الكلاماللفظاتالربح والخسارة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاذا اراد ان يتكلم بالكلمه نظر هل فيها ربح وفائده ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها»

سلوكية وتربوية

القلوب كالقدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها

قال ابن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، والألسنة مغارفها. فإذا أردت أن تعرف ما في قلب إنسان فانظر المواضيع التي يتطرق إليها لسانه، فمن دوام حديثه عن المال فقلبه ممتلئ بحبه، ومن دوام حديثه عن الله والآخرة فقلبه ممتلئ بحبهما.

#أمراض القلوب#النفس والهوىاللسانالقلبمغارف القلبمحاسبة اللسان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«القلوب كالقدور تغلي بما فيها والسنت مغارفها فانظر الى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه»

حديثية

لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم لسانه

في حديث أنس المرفوع: لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه. وهذا يدل على العلاقة التبادلية بين اللسان والقلب، إذ لكل منهما أثر في الآخر. فاللسان يغذي القلب وكذلك القلب يغذي اللسان، والصواب ملازمة الذكر باللسان ولو مع ضعف حضور القلب إذ لعل اللسان يفتح القلب.

«لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه»حديث أنس المرفوع، ذكره الترمذي وقال حسن صحيح
#القرآن والذِّكر#أمراض القلوباللساناستقامة القلبالذكرالتغذية المتبادلة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه»

حديثية

حديث معاذ: ملاك الأمر كله كف اللسان

سأل معاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة، فأخبره برأسه وعموده وذروته، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ فأخذ بلسان نفسه وقال: كفّ عليك هذا. فقال معاذ: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم.

«وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»حديث معاذ، رواه الترمذي وقال حسن صحيح
#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىاللسانحصائد الألسنةالنارمعاذحديث
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهل يكب الناس في النار على وجوههم او مناخرهم الا حصائد السنتهم»

حديثية

الكلمة الواحدة قد تُهلك العابد وتُنجي الفاسق

أورد ابن القيم حديث جندب بن عبدالله: قال رجلٌ عابد: والله لا يغفر الله لفلان (العاصي). فقال الله: من ذا الذي يتألى عليّ ألا أغفر لفلان؟ قد غفرت له وأحبطت عملك. وفي هذا تحذير بالغ من الكلام في الحكم على الناس بالجنة أو النار، وتنبيه على أن كلمة واحدة قد تُهدم عمل عمر كامل.

«قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان، قد غفرت له وأحبطت عملك»حديث جندب بن عبدالله، رواه مسلم في صحيحه
#آثار الذنوب والمعاصي#الخوف والرجاءالتألي على اللهإحباط العملالكلمة الواحدةالحكم على الناس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فقال الله عز وجل من ذا الذي يتالى علي اني لا اغفر لفلان قد غفرت له واحبطت عملك كله»

حديثية

العبد يهوي بالكلمة في النار لا يلقي لها بالاً

في الصحيحين من حديث أبي هريرة: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في نار جهنم. وهذا يدل على وجوب التدبر قبل الكلام وعدم إرسال اللسان بلا حسبان.

«إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في نار جهنم»الصحيحان من حديث أبي هريرة
#آثار الذنوب والمعاصياللسانالكلمةرفع الدرجاتالهوي في النارالغفلة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان العبد ليتكلم بالكلمه من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمه من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم»

حديثية

من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

ذكر ابن القيم الحديث: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. وهذا يشمل الكلام والأفعال والأفكار، وأورد حديثاً آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قيل له عن رجل توفي: أبشره بالجنة. قال: وما يدريك؟ لعله تكلم فيما لا يعنيه. فالاشتغال بما لا يعني من أكثر أسباب التقصير في هذا الزمان.

«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»رواه الترمذي بإسناد صحيح
«وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره»رواه الترمذي وقال حسن
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارما لا يعنيحسن الإسلامترك الفضولالسوشيال ميديا
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من حسن اس الم تركه ما يه»

سلوكية وتربوية

الكلام أسيرك فإذا خرج صرت أنت أسيره

قال الصديق رضي الله عنه وهو يمسك بلسانه: هذا أوردني الموارد. والكلام أسيرك ما دام في باطنك لم يخرج، فإذا تلفظت به أصبحت أنت أسيره لأنك ستُحاسَب عليه يوم القيامة. وهذا يستوجب إعمال التفكير قبل الكلام حتى لا يكون اللسان علة الهلاك.

﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

#آثار الذنوب والمعاصياللسانالكلامأبو بكر الصديقالمحاسبةيوم القيامة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«والكلام اسيرك فاذا خرج من فيك صرت انت اسيره»

سلوكية وتربوية

الساكت عن الحق شيطان أخرس والمتكلم بالباطل شيطان ناطق

نبّه ابن القيم أن في اللسان آفتين عظيمتين: آفة الكلام وآفة السكوت، وكل منهما قد يكون أعظم إثماً من الآخر في وقته. فالساكت عن الحق شيطان أخرس، والمتكلم بالباطل شيطان ناطق. وأهل الوسط وهم أهل الصراط المستقيم كفّوا ألسنتهم عن الباطل وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الآخرة.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىاللسانالسكوت عن الحقالكلام بالباطلالوسطيةالصراط المستقيم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فالساكت عن الحق شيطان اخرس عاص لله مراء مداه والمتكلم بالباطل شيطان ناطق»

سلوكية وتربوية

اللسان يهدم حسنات الجبال ويمحو سيئات الجبال

ختم ابن القيم بيان خطر اللسان بقوله: إن العبد يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به. فاللسان هو المفتاح والمغلاق معاً وأثره أبعد مما يتصور.

#آثار الذنوب والمعاصي#القرآن والذِّكراللسانالحسناتالسيئاتالذكريوم القيامة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان العبد ياتي يوم القيامه بحسنات امثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله ايها الكرام في مجلس جديد من التعليق على كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه هذه الرحله التي ما زالت مستمره منذ اشهر ونحن نتفي في ظلال هذا الكتاب المبارك ونقف على معانه وان من توفيق الله للعبد ان يشغله بالنظر فيما يعود على نفسه بالصلاح ان من توفيق الله للعبد ان يرزقه الديمومه في النظر على ما يعود على قلبه بالصلاه فان اكثر الناس ربما يمل من كثره الى الله سبحانه وتعالى يعني لو مللت من كل شيء اياك ان تمل من البحث في صلاح نفسك يمكن تمل حتى من بعض العلوم ومن بعض الدورات ومن بعض الكتب المصنفات التي تتعمق حتى في بعض العلوم الفقهيه او ما شاب ذلك اتصور لكن الكلام في صلاح النفس شيء لا يمل لانه هو زادك في السير الى الله سبحانه وتعالى وحقيقه لو اردت ان الخص لك جمله ما ورد في كتب السلوك والتزكيه في جميعها فانها تدندن على ثلاثه معاني او او تدندن على معدن اساس يقوم على ثلاثه معاني وهو كيف الوصول الى الله سبحانه وتعالى والوصول الى الله والانس بالله ينبني على ثلاثه اشياء اذا حققتها هذا خلاصه ما في كتب التذك زكيه وما حوله يدندنون اولا ان تعرف الله بجماله وجلاله وكماله وغناه وكلما ازددت به معرفه ازددت به حبا ثانيا ان تعرف نفسك بعجزها وضعفها وعيبها ونقصها وفاقت الى الله ثالثا ان تزيل الحجب التي تمنع هذه النفس من الوصول الى الله وهي المعاصي والذنوب هذا ما يدندن حوله علماء السلوك في مختلف مصنفاتهم فهو اما يحدثك عن الله بكماله واما يحدثك عن نفسك بنقصان وتقصيرها واما يحدثك بالحجب التي تحجبك عن الله فمن احكم هذه المعاني فعرف ربه بكماله وعرف نفسه بعجزها وعرف كيف يزيل الحجب التي تمنعه من الوصول الى مولاه فهذا وصل الى الله سبحانه وتعالى ومن قصر في معنى من هذه المعاني الثلاث فحرم او ابتعد عن الله بقدر تقصيره في احد هذه المعاني هذه الخلاصه من تمسك بها وعض عليها بالنواجذ ايها الاحبه افلح وكلما ضعفت في جانب منها كما قلنا كلما ضعف سيرك الى ربك عز وجل وصلنا مع ابن القيم رحمه الله عليه الى الابواب الاربع التي يدخل منها الشيطان على النفس الانسانيه ومنها يتساقط الناس على الطريق ومن خلالها او باسبابها يتساقط الناس على ال ال طريق قلنا ما هي هذه البوابات الاربع هذا ختمنا به المجلس السابق ما هي البوابات التي يدخل منها المعاصي الى النفس او الشيطان عفوا الى النفس الانسانيه فيكون منها الهلاك اولا قلنا ماذا اي شيمر اللحظات اللي هي النظرات سماها اللحظات ثم الخطرات الافكار ثالثا الخطوات ان تبدا تتخذ الخطوات رابعا اللفظات وهذه قبل الخطوات الالفاظ اللفظات وهذه قبل الخطوات اذا ابن القيم يختصر عليك يقول لك الشيطان من اين يدخل عليك حتى يحجبك عن الله سبحانه وتعالى وحتى يسقطك في مزالق الطريق هي اربعه ابواب هي اربعه ابواب اللحظات ثم الخطرات وهي الافكار ثم اللفظات ثم الخطوات وهي طبعا مرتبه ترتيبا علميا سلوكيا منطقيا فان مبادئ الفساد انما هي ايها الاحبه من اين مبادئ الفساد من العين من اللحظات يعني بعض الناس يقول لك مبادئ الفساد من الخطرات لا ما هي الخطرات والافكار انما تتشكل بناء على ما يدخل من هذا العين ويصل الى الدماغ فانت اذا ادخلت في هذه العين الصور المحرمه والنظر الى ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى فهذا هو الذي سيشكل بعد ذلك الخطرات التي تجول في ذهنك ويسبح فيها خاطرك فاذا اغلق الباب الاول يقول لك ابن القيم وهو اللحظات فان فشلت فاغلق الباب الثاني وهو الخطرات الافكار الارادات حاول ان تسيطر عليها ليست هي التي تسيطر عليك انت من يحاول التحكم بها فان فشلت فعلى الاقل حافظ على اللفظات اذا تعلق قلبك بشيء لا يرضي الله سبحانه وتعالى حاول قدر المستطاع الا تتلفظ له بهذا التعلق وان لا تتحدث معه يعني ابقي الامر ابقه في مساحه ماذا الخطرات تمام لا ينتقل بك الى مساحه اللفظات والحديث مع المعشوق فان سقطت في باب اللفظات ايضا فعلى الاقل يبقى الباب الاخير وهو باب ماذا الخطوات الذي يفتح عليك باب الزنا والفواحش والعياذ بالله اذا كسرت هذا الباب انتهى ما بقي شيء نقول لك لا تكسر انت كسرت كل الحواجز هذه الاربع سيعالج ابن القيم الان معالجه حثيثه ودقيقه وبدانا اظن بمعالجه الباب الاول اليس كذلك الا وهو اللحظات واين وصلنا من افات النظر من البدايه ومن افات النظر نعم اذا وصلنا عند قول المصنف رحمه الله عليه ومن افات النظر انه يورث الحسرات بسم الله يا شيخ بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولاخواننا في فلسطين وللمسلمين اجمعين قال المصنف رحمه الله ومن افات النظر انه يورث الحسرات والزفرات والحرق فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه جميل هذه قاعده مهمه كلما مددت عينك الى الحرام كلما كثرت حسرات قلبك وكثرت الزفرات بتعرف ما معنى الزفرات الزفرات جمع ماذا زفير وكان هناك شهيق وزفير وهو الشوق الى المعصيه التي لا ترضي الله سبحانه وتعالى فهي حسرات وزفرات و حرقات يحترق قلبك خاصه لمن لا يريد يعني لمن يتقي الله ويخشى من مقارف المعاصي ولا يريد الوقوع فيها فكلما ازددت نظرا كلما ازددت حسره وزفر وحرقه وازداد القلب الما لانك انت تري القلب شيء يريد الوصول اليه وهو يعلم حرمه ذلك تريه شيئا ليصل اليه وهو يعلم حرمه ذلك وان هذا الشيء لا وصول اليه الا باقتراف الفواحش الكبائر والعياذ بالله فتمنعه انت تعطيه النظر وتمنعه الوصول فماذا يحصل زفرات والام وافكار وخطوات وخطرات عفوا تؤلمك وتتعبك وبالكاد تستطيع الفكاك منها وقد توقعك في تعلق وعشق محرم فابن القيم يقول لك عليك من البدايه ان تخفف وتقلل من اللحظات فان هذه اللحظات ستبقى الام او انك تعطي النفس مرادها وعند اذ ستزداد الالام لكنها الام معصيه الله سبحانه وتعالى والتجا سر على احكامه فالنظر اذا قال يورث الحسرات والزفرات والحرق نعم قال فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه يعني انت ترى من الصور المحرمه ما انت لست صابرا عليه انت كل ما اعطيت عينك النظر للحرام بعض الناس بعض الشباب يظن انه اذا وصل مثلا لمرحله من التعب فيما يتعلق بافكار الشهوات يقول لك خليني اعطي نفسي مناه بنظره لعل هذه الحرقه تخف هكذا يعالج نفسه يظن المسكين انه اذا وصلت به الشهوه الى مستوى عالي فكيف يهدئها بماذا يسكنها بنظره حرام حتى هكذا والمسكين لا يعرف انه يزيد الطين بالله ويزيد الجرح انفتاحا ويزيد الخرق انفتاحا انت تضحك على نفسك ولا تعرف كيف تعالجها انت تعطي العلاج الخاطئ كانسان عطشان شرب خمرا الخمر يقولون تزيد العطش فتخيل انسان عطشان عطشان بده يعالج عطشه ايش فعل شرب خمرا ماذا فعل ازداد عطش ولم يحل المشكله بل زاد الطين بالله كذلك انت تكون عندك كما قلنا منسوب الشهوه مرتفع والنفس هكذا حاقن وتطلب شيئا من هذه الامور فيضحك عليك الشيطان ويغرق يقول لك اعطي نفسك نظره لعلها تهدا اعطيها هكذا مقطع قصير لعل هذا الشوق يخف والمسكين لا يعرف انه يودي نفسه في المهالك وان الشوق سيزداد نعم ربما في لحظه معينه ت ششعر انك فترت خاصه اذا قضى الانسان وطره بطريقه محرمه يشعر بالفتور والهدوء لكنها في اليوم التالي ستزداد الحسره حسرت وسيزداد التعلق اكثر واكثر ويصل الامر الى ادمان والعياذ بالله فيصعب بعد ذلك عليه الانفلات من هذه الشبكه التي اسقط نفسه فيها فهذا يعني تصديق كلام ابن القيم لما قال فيلي العبد او فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه انت عم تزيد مشكله باطلاق النظر مش عم بتحلها نعم قال رحمه الله وهذا من اعظم العذاب ان ترى ما لا صبر لك عنه ولا عن بعضه ولا قدر قدره لك عليه قال الشاعر وتريد ان تحبس نفسك عنه يعني انت تري نفسك ما لا صبر لها عنه تري نفسك شيء هي تريده ولكنك لانك مسلم تعرف ان الوصول اليه هذا الشيء ماذا كبيره من الكبائر زنا فتوقع نفسك في قمه العذاب وال كلام النفس لا تصبر على هذا وانت لا توصلها الى المعشوق فما الذي يحدث الم وحسره والى غير ذلك من الامور نعم قال الشاعر وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رايت الذي لا كله انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابره انت لا تستطيع الوصول الى كل النساء ولا تستطيع الصبر حتى عن بعض النساء نعم قال رحمه الله وهذا البيت يحتاج الى شرح ومراده انك ترى ما لا تصبر عن شيء منه ولا تقدر على شيء منه فان قوله لا كله لا كله انت قادر عليه نفي لقدرته على الكل التي لا تنبغي الا بنفي القدره على كل على كل واحد وكم ممن ارسل لحظاته فما اقلعت الا وهو يتشحط بينهن قتيلا جميله هذه العباره من ابن القيم احفظها يقول وكم من مرسل لحظاته فما اقلعت الا وهو يتشحط بينهن قتيلا يعني كم من انسان اردى نفسه في المهالك بسبب كثره النظر الى الحرام هو كل مره يعطي نفسه هواها كل مره يعطي نفسه هواها كلما طلبت النفس صوره المعشوق اعطاها فمع كثره النظر والعياذ بالله اوصل نفسه الى الوقوع في المهالك والحرام هذا معنى وهو يتشحط قتيلا يقصد قتيلا في الوقوع في ماذا في قمه الفواحش والحرام لانه ماذا هو الذي اعطى لنفسه مساحه النظر والتامل وكل مره يقول يقول انا لن اتجاوز النظر هو المسكين ايش يقول انا امري لا يتجاوز النظر انا لا يمكن ان افعل الحرام او ان اسقط في الزنا او الدخول في العلاقات المحرمه فاذا به يسقط واذا به ينهار حتى كما قال ابن القيم يصل الى مرحله الهلاك وهو الوقوع بما يغضب الرب سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله كما قيل يا ناظرا ما اقلعت لحظاته حتى تشحط بينهن قتيلا ولي من ابيات من لا السلامه ف فاغت دت لحظاته وقفا على طلل يظن جميلا مازال يتبع مل السلامه يعني هو لا يريد درب السلامه كانه ملها ملها اي مل المحافظه على سلامه نفسه فماذا فعل اطلق العنان لبصره نعم ما زال يتبع اثره لحظاته حتى تشحط بينهن قتيلا ومن العجب ان لحظه الناظر سهم لا يصل الى المنظور اليه حتى يتبوا مكانا من قلب الناظر جميل يقول لك ومن العجب ان سهم النظر الحرام النظر الح حرام هي سهم خرج من عينك هذا السهم الذي خرج من عينك قبل ان يصل الى المنظور اليه قبل ان يصل الى معشوقك يكون قد قتل قلبك لذلك ماذا قال قال ان لحظه الناظر اي ما اطلقته من البصر هو سهم هذا السهم لا يصل الى المعشوق اليه او المنظور اليه الا وقد احدث في قلبك ماذا جرحا والما فهو يقع الجرح في قلبك قبل ان يصل الى ما ت تريد ان تصل اليه نعم قال رحمه الله ولي من قصيده يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا انت القتيل بما ترمي فلا تصب وباعث الطرف يرتاد الشفاء له احبس رسولك لا ياتيك بالعطب واعجب من ذلك ان النظره تجرح القلب جرحا فيتبعها جرحا على جرح ثم لا يمنعه الم الجراحه من استدعاء تكرارها ولي ايضا في هذا المعنى ما زلت تتبع نظره في نظره في اثر كل في اثر كل ملي ومليح وتظن ذاك دواء جرحك وهو في التحقيق تجريح على تجريح هذا ما قلته لكم وتظن ذاك دواء جرحك انت تظن كلما اطلقت البصر كلما شفيت القلب وسكنت النفس وانت بالعكس ايش يقول ابن القيم تزيد الجرح جرحا ويزيد الجرح فتقا وهذه هي المشكله التي كثير من الشباب لا يعقلها في هذه المواطن نعم قال فذبحت طرفك باللحاف وببكى فالقلب منك ذبيح اي ذبيح وقد قيل حبس اللحظات ايسر من دوام الحسرات قال وهه ايضا عباره جميله حبس اللحظات يعني احبس بصرك في البدايه افضل من ان تطلق العينان لبصرك ويبقى القلب يتحسر على مناظر وصور ومعشوق ويعلم ان الوصول اليها حرام والنفس تمنيه بالوصول اليها مسكين هذا الانسان يتعذب في المشاهد التي في مخيلته وكلما اكثرت مخزون الصور في المخيله كلما ازددت حسره والما يعني يا شاب ايها الشاب ايها الفتاه قد تكون وقعت في بعض النظرات وكلنا يسقط مفهوم لكن حاول قدر المستطاع ان تقلل مخزون الصور في مخيلتك كلما ازداد مخزون الصور في المخيله كلما ازدت ازددت حسره والما وتعلقا ونظرا الى مفات كثيره حاول ان تتقل من هذا المخزون على قدر استطاعتك نعم فصل من مداخل المعاصي الخطرات بعد ان انت انت من معالجه الباب الاول من ابواب افات النفس او مداخل الشيطان وهو اللحظ اللحظات سينتقل الى الخطوه الثانيه وهي الخطرات اذا دخلت الصور الى داخل العقل الان اصبحت المهمه اصعب لانه الان انت ابتداء كنت تتعامل مع عين المطلوب منها ان ان تغلق امام المشاهد المحرمه الان الامور وصلت الى الدماغ الى التفكير وسيصبح المعالجه اصعب لان الصور دخلت دخلت ووصلت وصلت فكيف الان سيتعامل العقل الذي هو في القلب اساسا كيف سيتعامل العقل مع هذه الصور كيف هل يستطيع ان يصرفها هل يستطيع ان يتحاشاها ويتغافل عنها نعم يستطيع باذن الله لكن الامر سيكون فيه ماذا مشقه وان تعود نفسك وان تعلمها اذا هجم عليك خاطر السوء كيف تهرب منه فان اكثر الشباب يسقط في هذه المرحله وهي مرحله هجوم خاطر السوء وخاطر الشهوه عليه فلا يحسن التعامل معه ويستسلم بين يديه فيسقط مره اخرى ويعود الى نظره اخرى والى فيلم اخر وصوره وما شابه ذلك فمعالم مع ملف الصور خلينا نقول الذي في الذهن هذه مهمه شريفه وعظيمه من احسن التعامل معها باذن الله وفق الى كل خير ومن سقط امامها المشكله ستصبح معقده اكثر واكثر نعم قال رحمه الله واما الخطرات فانها اصعب فانها مبدا الخير والشر ومنها تتولد الارادات والهمم والعزائم فمن راعى خطراته ملك زمام ارادتك ان تفعل خيرا او شرا وهمتك ان تفعل خيرا او شرا وعزيمتك ان تفعل خيرا او شرا مبداه من ماذا من الخطره فالخط هي التي تولد اراده لفعل الشيء وهمه وعزيمه عليه سواء في الخير او في الشر فلذلك قال الخطرات هي اساس الاعمال والارادات بعد ذلك نعم قال رحمه الله فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له اغلب ومن استهان بالخط قادته قهرا الى الهلكات نعم من استهان بالخط قادته الى الهلكات والعياذ بالله وهذا يحدث كثيرا وهو ان الانسان يسبح في خاطره ويسبح ويفكر ويحاول الوصول الى المعشوق في خاطره يقول اذا لم استطع الوصول الى المعشوق حسا لان ذلك كبيره وزن وفاحش فلا مانع من ان اصل الى المعشوق بماذا بالع بالعقل والخاطر والتفكير فيه وكما قال ابن القيم في غير ذلك من الكتب او في غير هذا من الكتب ان بعض الناس هانت عليه نفسه فينشغل طوال وقته بخاطر الوصول الى المعشوق ما معنى ذلك انه يفكر دوما بمعشوقه وانه جلس معه وحدثه وينسج قصه رومانسيه كذا من الخيال كذا وخرجنا نحن واياها المطعم وجلسنا و مسكين لانه يعلم ان الوصول الى المعشوق حرام الخروج الحقيقي والزنا الحقيقي كبيره من الكبائر فيقول اذا اغلق هذا الباب فلاسر خاطري لعل الخاطر هكذا يهدا فيبدا يتخيل قصه كامله مع هذا المعشوق وكيف خرج معه ونزل معه وجلس معه الى اخر الفيلم والمسكين لا يعرف ان هذا من ابواب الشيطان وان هذا يزيد الالم ويزيد الحصره لانك انت الان نعم ربما الامر ما زال في دائره الخيال لكن اذا استمر هذا المنوال في يوم من الايام سيخرج عن السيطره وستصبح تطلب هذا الخيال ان يكون واقعا وخلق الانسان ضعيفا احترم ضعفك يعني لا تتوقع في نفسك القوه وانك اعلى من الوقوع في الفواحش فانما هي خطوات الشيطان يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان الشيطان ترى هو الذي يقول لك انه انت اقوى الشيطان هو الذي عم يضحك عليك وعم يقول لك انه انت اقوى لا تخاف فكر واشغل خيالك انت ما راح يصبح معك شيء واقعي لن لن يترجم هذا الامر زنا الموضوع فقط في مساحه الخواطر فقط هو يقنعك انك انت اقوى ثم بعد ذلك تنهار رويدا رويدا احترم ضعفك واعلم انك لست اقوى وان هذه الفتن متى سلمتها الزمام شيئا بعد شيء اهلكت والعياذ بالله نعم قال رحمه الله ولا تزالوا الخطرات ترد على القلب حتى تصير منى باطله قال الله تعالى منى باطله اللي هي كما قلت لكم تصير منى اي اماني للوصول الى هذا المعشوق والتفكير فيه والخروج معه والولوج معه وكله باطل يعني لا فائده فيه بل هو مهلكه وفصله للقلب نعم قال تعالى كسراب بقيعه يحسبه الظمان ماءه حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب واخس الناس همه واوضع نفسا من رضي من الحقائق بالاماني الكاذبه واستجلب لنفسه وتحلى بها وهي لعمر الله رؤوس اموال المفلسين ومتاجر البطالين يعني هو يتكلم الان عن كل الافكار والخواطر الرديئه اللي انت بتفكر فيها قال هي راس مال مفلس انسان بطال ما عنده مشاريع وشيء يقدمه لامته يجلس على الفراش يتبطر يتسطيع العنان لبصره عفوا يطلق العنان لخاطره فهذا شغل انسان بطال انسان لذلك ا الاحبه من اكثر الامور التي تعينك على السيطره على خواطرك هي ان تكون صاحب مشروع انسان عندك افكار واهداف تنفذها من كتب علم تقراها من مصنفات تبحث فيها من متون من قران من مجالس خير وتزكيه الى غير ذلك من الامور الانسان الذي عنده اعمال وانتاج الخطرات هذه ترد عليه لكنها لا تمتلكه اما الانسان كما قالك المفلس البطان ما عنده شيء ما عنده مشروع ما عنده اي برنامج في الحياه طوال وقت و مستلقي على فراشه هذا ستاكل الخطرات وتاكل قلبه وايمانه لذلك من ابتل بالخط عليه ان يصارعها بماذا بالاعمال والمشاريع والانجازات على ارض الواقع نعم قال رحمه الله وهي لعمر الله رؤوس اموال المفلسين ومتاجر البطالين وهي قوت النفس الفارغه التي قد قنعت من الوصل بزوره الخيال وم ومن هو لا يستطيع الوصال مع المعشوق فماذا كما قلت لكم اقنع نفسه بزياره الخ يقول هذه المعشوقه لا استطيع وصالها حقيقه اما لاسباب دينيه عنده مثلا ما زال وزع وازع ديني او لاسباب حسيه يخشى من مثلا المجتمع ونظره الناس له او انا طالب علم اسباب كثيره تمام فهو قال لك ما دام لا استطيع الوصال على ارض الواقع فلا اقل من زوره الخيال يسميها ابن القيم ايش ش يعني زوره الخيال ان يزورها خيالي ما دام جسمي لا يستطيع زيارتها نعم نعم قال ومن الحقائق بكوا هذب الامال كما قال الشاعر امانيه من سعدى رواء على الظما سقتنا بها سعدا على ظما بردا منى ان تكن حقا تكن احسن المنى والا فقد عشنا بها زمنا رغدا وهي ضر شيء على الانسان وتتولد من العجز والكسل وتولد التفريط وال هذا شخص يحب فتاه اسمها سعده فهو بضل يفكر فيها فيقول امانيه من سعدا رواء على الضم انا بفكر في سعده وطول الوقت بفكر في سعدا وهذا التفكير يعني يروي هذا الضماء فاذا تترجم على ارض الواقع وسعده وصلتني وانا وصلتها حصلنا ما نريد والا فقد استمتعت على الاقل يعني اذا لم يحصل هذا على ارض الواقع فقد استمتعت على الاقل بماذا بزيارتها في الخيال وهذا طبعا من شغل البطالين كما قال هذا شغل انسان بطال لا يفكر بامته ولا بحاجه هذا الدين اليه نعم قال رحمه الله وهي اضر شيء على الانسان وتتولد من العجز والكسل يولد التف هذا انتبهوا له كل كلمه هنا توقفني حتى اناك اريدك ان تفهم من اين المشكله العجز والكسل انسان كسول وعاجز لا يفعل شيء في نهاره وليله برجع بقول ما عنده برنامج ما عنده تخطيط ماذا سيفعل من النهار لليل هذا الكسل وهذه الساعات الفارغه هي التي ستورث هذه الخطرات الرديئه نعم قال رحمه الله وتولد التفريط والحسره والندم شره الحقيقه الحسيه حول صورتها في قلبه وعانقها وضمها اليه فقن بوصال صوره وهميه خياليه صورها فكره وذلك لا يجدي عليه شيئا وانما مثله مثل الجائع والضمان يصور في وهمه صوره الطعام والشراب وهو لا ياكل ولا يشرب جميل هذا التشبيه يقول لك الذي يتخيل صوره فتاه ومعشوق في ذهنه وكذلك يمكن ان يحصل الامر في الجنس الاخر يعني يمكن الفتاه هي التي تجلس تتخيل صوره شاب وانه وفعل وفعل فالكلام ترى انا اوجهه للشباب ولكن فليقس الفتيات هذا الكلام على حالهن ايضا هي نفس البلاء يبتلى به الرجل وتبتل به المراه فعموما يقول الرجل الذي يفكر بفتاه وانه وصلها وانها فعلت وخرج معها كل هذا في الخيال قال كمثل جائع هذا الجائع انسان جائع حقيقي لو جلس يتخيل الطعام هكذا وان انسان اصدر منسف وهكذا ولا هل سيشبع ما خيال ما راح تشبع قال فيقول لك هكذا هو انسان عطشان ضمان حقيقي لو تخيل ان هناك شلال من الماء ينزل في فمه هل سيشبه سيروى لن يروى فيقول لك هكذا انت تفعل انت ظمئ انت ظمئ والشهوات ستبقى نار في قلبك هي جزء من منظومه البلاء التي ابتلى الله بها الذكور والاناث هذه الشهوه لها طرق شرعيه في تفريغها وما سوى ذلك لو بقيت تفكر من الان لليوم الثاني بصور وخيالات ترى انت لن تشبع انت تضحك على نفسك وتزيد الحسره والالم في قلبك نعم قال رحمه الله والسكون الى ذلك واستجلاب يدل على خساسه النفس ووضعتها اه شوف السكون الى ذلك واجبه يدل على خساسه النفس ووضعتها تر هذا يجعل الانسان ينحرج صحيح لما يسمع ابن القيم يقول هذا يعني استجلاب لهذه الصور وتفكيرك الدائم في مخيلتك انك وصلتها وانك فعلت معها و قال هذا من خساسه النفوس يعني الذي نفسه خسيسه ووضيع عليه هو الذي يجلس يفكر في وصال النساء بخياله اما الذي نفسه شريفه تطمح الى معال الامور وتفكر في الوصول الى الله والانس بالله وما الذي ينجيها من عذاب الله وتفكر في امتها المكلومه والجراح الكثيره وكيف يوقظ المسلمين وكيف يفعل مشاعري نافعه هل هذا مثل هذا بالله عليك انسان نفسه تفكر بالوصول الى الله والجنه والخوف من النار وفي الامه والامها وجروحها كانسان جالس على فرشه ومخدتي يفكر في وصال النساء هل هذه كهذه النفس لا يمكن لا يستويان عند الله سبحانه لا يمكن ان تكون هذه عند الله كذاك يطحن شيئا نافعا وهذا يطحن الرديء من من الخطرات نعم قال رحمه الله وانما شرف النفس وذكاؤها وطهارتها وعلوها بان ينفي عنها كل خطره لا حقيقه لها ولا يرضى ان ي خطرها بباله وانف لنفسه منها ثم الخطرات بعد اقسام تدور على اربعه اصول خطرات يستجلب بها منافع دنياه وخطرات يستدفع بها مضار دنياه وخطرات يستجلب بها مصالح اخرته وخطرات يستدفع بها مضار اخرته فليحرر خطراته وافكاره وهمومه في هذه الاقسام الاربعه بقول لك الانسان الناجح هو الذي تدور خطراته وتفكيره فقط في هذه الامور الاربعه جلب مصلحه دنيويه مباحه دفع مضره دنيويه جلب مصلحه اخرو دفع مضره اخرو ويه ها هنا اعطي المساحه لخطتك ما بعد ذلك انت دخلت في المكان الخطا نعم قال رحمه الله فاذا انحصرت له فيها فما امكن اجتماعه منها لم يتركه لغيره واذا تزاحمت عليه الخطرات لتزاحم متعلقاتها قدم الاهم الذي يخشى فوته واخر الذي ليس باهم ولا يخاف فوته بقي قسمان اخر يعني يقول فاذا تزاحمت عليك الخطرات الجيده اللي هي في هذه الاقسام الاربعه اذا تزاحمت في عقلك الخطرات الجيده واستطعت ان تجمع بينها فاجمع مش هيك عند الاصوليين اذا تدافعت الامور وتعارضت ايش اول خطوه الجمع بين الادله لكن هذا جمع بين الخطرات وليس بين الادله ان تجمع بين الخطرات مثلا تزاحمت خطرات تتكلم عن امور دنيويه مباحه لي فيها مصالح وخطرات في امور اخرو ويه واستطيع ان اجمع التفكير في مشاريع دنيا والتفكير في مشاريع اخرو ويه في مجال في مجال ما عننا مشكله فيقول اذا ازدحمت الخطرات واستطعت ان تجمع اجمع التفكير في دينك ودنياك و قدم يقول لك الاعلى والاهم لذلك اعد العباره قال فاذا حصلت طبعا ما هو الاعلى خطرات الاخره الاعلى هو خطرات الاخره قال فاذا ان حصلت قال رحمه الله فاذا حصلت له فيها فما امكن اجتماعه منها لم يت ركه لغيره يعني ما استطعت ان تجمع بينه اجمع ما في مشكله في حال تزاحمها نعم قال واذا تزاحمت عليه الخطرات لتزاحم متعلقاتها قدم الاهم الذي يخشى فوته واخر الذي ليس باهم ولا يخاف فوته بالتالي هنا اذا لم تستطع الجمع بين كل الخطرات الجيده فماذا تقدم ما هو اهم واولى بصلاح قلبك وعلاقتك مع الله والخطرات الاخرى وان كانت مباحه ومشروعه لكنك تؤخرها هكذا يسوس الانسان نفسه امور دقيقه شيخ احمد مشت الامور اب على نفس التسجيل السابق يا رب بسم الله قال رحمه الله بقي قسمان اخران احدهما مهم لا يفوت والثاني غير مهم ولكنه يفوت ففي كل منهما ما يدعو الى تقديمه فهنا يقع التردد والحيره فان قدم المهم خشي فوات ما دونه وان قدم ما دونه فاته الاشتغال به عن المهم وذلك بان يعرض له امران لا يمكن الجمع بينهما ولا يحصل احدهما الا بتوفي يعني هو يقول وين بتصير القضيه شائكه في مزاحمه النفس لما تاتيك اشياء مهمه لكنها لا تفوت يعني بطبيعتك يمكن تحصلها في اي وقت هذا معنى لا تفوت يعني امور مهمه لكن تستطيع ان تحصلها بشكل دائم وفي المقابل جاءت خطره ليست كثير مهمه لكنها ماذا تفوت يعني هي لها وقت معين وتزول يعني مثلا جاءت خطره تتعلق بامور الاخره في مثلا عندنا قراءه كتاب علمي الان هذا الكتاب ممكن تقول والله اذا ما حضرت المجلس الشيخ بينزله هنا على اليوتيوب لكن في هذا الوقت الدرس في شيء هو غير مهم لكن اذا ما فعلته رح يفوت خلص يعني مثلا في جلسه مع اخ مثلا لم اره منذ مده او ضيف اتاني من سفر فهنا ماذ الذي تعارض امر مهم وهو مجلس خير ومجلس علم وشرح كتاب وفييه فوائد وكذا لكنه ايش يقول لك لا يفوت ايش يعني لا يفوت يمكن استدراكه هذا معنى انه لا يمكن استدراكه وتحصيله او ممكن الشيخ يعيد الدوره او ما شابه ذلك وهناك في المقابل امر غير مهم لكنه سيفوت اذا لم افعله الان غير مهم مش يعني غير مشروع لا هو مشروع ومطلوب لكن ليس على درجه عاليه من الاهم كما قلت والله زميل الك لم تره منذ 20 سنه جاء من سفر الان هل هذا في درجه اهميه حضور كتاب فيه نفع لقلبك وصلاح لدينك اكيد ليس بنفس المنزله لكن شو المشكله كما قلت ان الدرس او الفائده لا تفوت يمكن استدراكها وهذا الصديق ربما صح ليس بذاك الاهميه لكن هي ساعات ربما وسيسافر او لن اره بعد ذلك فهنا يصبح الانسان يحاول ايش يقول لك ددد وقاربوا هل اقدم المهم مع انه لا يفوت لو اخرته ام اي اقدم غير المهم لانه سيفوت اذا تركته فيقول هنا ابن القيم وهذه مساحه للعقل فيها موازنه ممكن شخص يقول لك لا انا بدي اقدم المهم حتى لو فاتني غير المهم ممكن شخص يقول لك لا انا بدي اقدم الان غير المهم لانه سيفوت والمهم استطيع ان استدركه بعد ذلك ما دام لا يفوت فهمتم يعني وين ها فيقول هذه فيها مساحه للاجتهاد كلهم وهذه تصب يعني كل انسان اكيد يصاب بشيء من هذا ممكن الشخص مثلا وقت الدرس يكون عنده هذا اليوم اختبار اليوم التالي ه الاختبار غير مهم صح الاختبار غير مهم لكنه ماذا يفوت يعني يا برسب يا راحت وهناك مجلس علم وهو اهم لكن الشيخ ما شاء الله بجل لنا احضر الدرس ولا ادرس الاختبار مثل هذه الامور تاتي على الانسان نعم قال رحمه الله فهذا موضع استعمال العقل والفقه والمعرفه هنا انت عقلك و موازنته وفهمك بيساعدك على اختيار او تقديم ما هو الاولى نعم قال ومنها هنا ارتفع من ارتفع وانجح من انجح وخاب من خاب واكثر من ترى ممن يعظم عقله ومعرفته يؤثر غير المهم الذي لا يفوت على المهم الذي يفوت ولا تجد احدا يسلم من ذلك ولكن مستقل ومستكثر يعني يقوللك حتى الناس الافاضل كثير منهم يقع منهم في بعض الاحا ايثار ماذا غير المهم الذي ماذا لا يفوت لا يفوت اصلا يعني فهمت علي قال يعني هو يقول لك كثير حتى من الناس الافاضل ممن عظم عقله للاسف يقع منه تقديم لايش لغير مهم ولا يفوت لسه هذه اسوا واسوا يعني انت قدمت شيء غير مهم وهو لا يفوت يمكنك تحصله يقدمه على مهم ويفوت انتم شايفين هو ايش التقسيم في مهم يفوت ومهم لا يفوت وفي غير مهم يفوت وغير مهم لا يفوت فكم الاقسام اربعه مهم يفوت مهم لا يفوت بامكانك تاتي به في اي وقت والغير مهم نفس الشيء ينقسم غير مهم يفوت وغير مهم لا يفوت فيقول لك اردئ الانواع انك تقدم ماذا ان تقدم شيء غير مهم وهو لا يفوت تقدمه على شيء مهم ويفوت تمام يعني بدك تخرج مع اصحابك على مطعم وفي نفس الوقت مجلس علم او كتاب يجب تقراه وتعرف ان الشيخ لا يصور الدرس ولا يسجل انت الان بين امرين غير مهم ولا يفوت لانك بتقدر تروح على المطعم في اي وقت غير وقت الدرس فموضوع المطعم اصلا هو غير مهم ولا يفوت يمكنك ان تفعل بعد ذلك قدمته على مجلس علم مهم وهو غير مسجل فيفوت فهذا بخس حقه يعني هذه تصرفات ويمكن ان تصدر من بعض الفضلاء والانسان يعني يضعف في بعض الاحام لكن اياك ان يكثر منك هذا النوع الرابع اياك ان يكثر منك هذا النوع الرابع حاول ان تكون من اصحاب النوع الاول او الثاني او الثالث بناء على الامور التي ظهرت لكم في الموازنه والمقارنه نعم قال رحمه الله والحكم في هذا الباب للقاعده الكبرى التي عليها مدار الشرع والقدر واليها يرجع الخلق والامر وهي ايثار اكبر المصلحتين واعلاه ما وان فاتت المصلحه التي هي دونها والدخول في ادنى المفسدتين لدفع ما هو اكبر منها قال فيفوت مصلحه ليحصل ما هو اكبر منها ويرتكب مفسده لدفع ما هو اعظم منها وهذا مهم جدا في ترتيب البرنامج اليومي والحياه هذه القاعده قاعده تحصيل اعلى المصلحتين يقول لك ابن القيم يعني صحيح الفقهاء بيستعملوها في الكتب للاحكام الشرعيه لكن انت عليك ايضا ان تطبقها وتبرمج عليها حياتك وتخطيط لمشاريعك اليوميه قاعده اعلى على المصلحتين كل ساعه لك فيها مصالح تتزاحم صح افعل كذا ولا افعل كذا اروح هون ولا اروح هون فلان جاي وفلان جاي اروح هنا ولا وبقول لك ابن القيم قاعده اعلى المصلحتين تقدم هذه قاعده ليست فقط فقهيه بل قاعده حياتيه ايضا عظمى انه في تخطيطي لبرنامج اليومي علي ان اعرف ما هي اعظم المصالح لاقدم في هذا اليوم وما هي ادناها فاخرها هكذا يكون يومك منتج والمسكين هو الذي دائما يقدم ادنى المصالح ويبيع اعلى المصالح فهذا مغبون نعم قال رحمه الله فخطرت العاقل وفكره لا تتجاوز ذلك وبذلك وبذلك جاءت الشرائع ومصالح الدنيا والاخره لا تقوم الا على ذلك واعلى الفكر واجلها وانفع ما كان لله والدار الاخره فما كان لله انواع اذا الان سيقول لك ابن القيم قاعده اعظم انواع الخطرات هي الخطرات التي تفكر في اسماء الله وصفاته وتف وافعاله وتفكر في الدار الاخره هذه اعلى واجل انواع الخطرات ثم سيبدا يفصل اكثر فقال فاما الخطرات التي تفكر في ذات الله سبحانه او في الله سبحانه فهي انواع اولا قال رحمه الله فما كان لله انواع احدها الفكره في اياته المنزله وتقلها وفهم مراده منها ولذلك انزلها الله تعالى لا لمجرد تلاوتها بل التلاوه وسيله قال بعض السلف انزل الله القران التلاوه والحفظ كلاهما هنا ابن القيم يقول لك اولا اول انواع التفكير في الله ما اول نوع من انواعه ان تفكر في ايات القران وان تتدبر واما مجرد التلاوه او الحفظ للقران بدون تفكر وتدبر فهذا لا يصل بك الى المقصد فالحفل وسيله واما المقصد والغايه والفهم والتعقل عن الله نعم قال قال بعض السلف رحمهم الله الله انزل الله القران ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا شوف هذا الكلام خطير يقول الله سبحانه انزل القران من اجل ماذا ليتفكروا فماذا فعلهم قصروا فجعلوا خلاص اقصى ما يمكن ان يصل اليه هو تلاوته تمام اقصى ما يصل اليه هو ماذا تلاوته وان كان المطلوب ماذا ايها الاحبه ليس ان اتلو القران تلاوه لا فيها ت ولا تورث عملا يعني هذا ذم للتلاوه الذي يقتصر على علاقته مع القران انه يتبرك به بيجي الصبح بقرا له صفحتين قران الحمد لله رب العالمين فهمتهم لا ما فهمتهم طيب ايش بتعمل قال بنبرك كلام ربنا اخي اكيد الله عز وجل كلام فيه البركه والخير لكنك انت لم تحقق المقصود ليس المقصود ان تتخذ القران فقط تلاوه هذه فقط وسائل وانما المقصد من انزال هذا الكتاب من فوق سبع سماوات ان يتلى ليف هم وليعمل به اذا قال بعض السلف انزل الله القران ليعمل به فاقتصر بعض الناس على ماذا فقط على تلاوته واما منهج حياته فليس له علاقه بالقران مشاريع محرمه ومال حرام ونظر حرام ايش علاقتك بالقران قال انا فقط اتلوه واما ان اترجمه واقعا عمليا فهذا ليس من شانه فهذا اول تقصير نعم قال رحمه الله الثاني الفكره في اياته المشهوده والاعتبار بها هذا نوع اخر انت من انواع التفكر في الله اذا النوع الاول من انواع التفكر في الله التفكر في ماذا في اياته المسوره القران النوع الثاني التفكر في اياته المشهوده وهو الكون في سمائه وارضه وجباله وبحاره وافعاله سبحانه وافعاله في هذا الكون وتتطلب لها الحكم وتنزلها على ما يليق بجلاله سبحانه وتعالى نعم قال والاستدلال بها على اسمائه وصفاته وحكمته واحسانه وبره وجوده وقد حظ سبحانه عباده على التفكر في اياته وت دبرها وتقلها وذم الغافل عن ذلك قال رحمه الله الثالث الفكره في الائه واحسانه وانعامه على خلقه باصناف النعم وسعه رحمته ومغفرته وحلمه وهذه الانواع الثلاثه تستخرج من القلب معرفه الله ومحبته وخوفه ورجائه ودوام الفكره في ذلك مع الذكر يص يصبغ القلب في المعرفه والمحبه صبغه تامه يعني ان انا اتحداك ان يكون انسان عاكف على تدبر القران وعلى تدبر الايات المشهوده وعلى التفكر في الاء الله وتجد في نفسه وفي عقله مساحه الخطرات الرديئه هو بيقول لك يا اخي عبي عقلك الخطرات النافعه لا تظلك اخي تفكر في النساء والشهوات والملذات لابد يكون هناك بديل للخط السيئه ما هو البديل الخطرات النافعه وما اجل الخطرات النافعه التفكير في الله والدار الاخره طب ما معنى ان افكر في الله قال قال ان تفكر في اياته وتعكف بقلبك عليها مستخلص ما فيها من المعاني ان تنظر في افعال الله في هذا الكون وتتطلب لها الحكم ان تنظر في نعم الله عليك وما اسبغ عليك وتربط طبعا كل هذه الثلاث باسمائه الحسنى وصفاته ليتجلى لك المشهد هكذا استبدلت الخطرات الرديئه بخطت جيده شوفوا العقل لا بد يطحن يعني العقل لا يصل لمرحله السكون انه لا يطحن خطرات رديئه ولا خطر نافعه لا كما قال العلماء السلوك النفس والعقل لابد يطحن كالرحى التي تدور شو ما تحط فيها بطحن اذا حطيت فيها شهوات وصور نساء وكذا سيطح وسينتج لك والعياذ بالله انتاج رديء واما اذا وضعت في الطاحون الافكار النافعه والخطرات الجيده والتفكير في الله س يطحن ويخرج لك انتاج نافع فانت وما تضع فانت وما تضع للطحن اياك انك تعتقد انك ستصل يعني بعض الشبا يقول لك انا بدي اترك الخطرات الرديئه خلص لكنه ايش يظن يظن انه خلص انا بس المطلوب اترك الخطرات الرديئه اما اني اشتغل بالعلم وشيخ والله حضور مجالس التفسير والتزكيه بالله سامحني انا صعب انا مشغول اه هذا برايكم سينجح في تجاوز الخطرات الرديئه لا ليه يعني ايا يعني مش بتقول اياك من الخطا ان تتخذ قرار ترك الخطرات الرديئه ولم تستبدل هذه الخطرات بافكار صحيحه لازم يتم استبدال مش فقط ازاله فهمت مش فقط ازاله لل خطرات الرديه لا يمكن لا يمكن انك تقتصر على الازاله فقط هذا بعض الشباب يعمله خاصه موظفين او كذا في شركات او مؤسسات اذا مثلا وقع في فساد اخلاقي او سلوكي ياتيك يقول لك انا يا شيخ بدي اتوب وبدي اترك ه الافكار طب ممتاز بدي اترك هي الافكار طيب يا فلان طيب ليش ما تيجي تحضر مجالس العلم والخير ويكون لك رفقه صالحه تفكر انت واياهم في امور ناف بقول لك والله اخي ما عندي وقت ما هو لا بدك تصنع الوقت لانه انت لا يمكنك انك تعالج نفسك بقرار انه بدي ارفع هذه الخطرات الرديئه بدون ما تضع في الطاحونه افكار نافعه والافكار النافعه لن تاتيك الا من مجالس الخير وملازمه اهل العلم وملازمه الصالحين لن تاتيك الا بهذ الطريقه فهذا منهج علموه للناس اذا جاءك شخص وقال لك انا اريد ان اترك خطرات الرديئه فهمه الط ريول له لازم تستبدل اما مجرد ازاله لن يصلح بعد شهر شهرين ستضعف وستعود الى الخطرات الرديئه وبترجع تطحن افكار ولذلك ينتكس من ينتكس مره اخرى كثير من الشباب يتخذ قرار العوده الى الله ممتاز لكنه لا يعبئ ولا يستبدل فقط انه بدي اترك ه المعصيه يوم يومين شهر شهرين ثم بعد ذلك ايش بصير بسقط مره اخرى لماذا لان المسكين لم يقم بعمليه الاستبدال وانما حاول فقط ان يزيل ما في الطاحونه والطاحونه بتقول لك انا بدي اطحن انا بستحم لك شهر شهرين تخليني فاضي ممكن لكن بعدين ما بزبط بدي اطحن فانت اذا لم تستبدل بافكار جيده تطحن طاحونه العقل ستعود النفس وتطلب الخطرات الرديئه لتستمر عمليه الطحن مره اخرى فهذه من سياسه النفس المهمه حتى لا تخادع نفسك في هذا الملف نعم قال رحمه الله الرابع الفكره في عيوب النفس وافاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكره عظيمه النفع وهي باب لكل خير وتاثيرها في كسر النفس الاماره بالسوء ومتى كسرت عاشت النس هذا ما زال اذا هو في مقام سرد الخطرات التي تكون لله ذكر اول ثلاث انواع ثم ما زال يتبعها بنوع رابع وخامس نعم قال الفكره في عيوب النفس جعل ذلك من قبيل ماذا من قبيل التفكير في امور الله باعتبار ان النفس الاماره بالسوء هي التي تصرفك عن الله يعني هكذا هو جعل قضيه التفكير في الله مفهوم عام كل ما يقربك من الله هذا من التفكير في الله وكل ما يبعدك عن الله ان تفكر في كيف ابعدك هذا من التفكير في الله امام فاذا هو عمم مفهوم التفكير في الله بهذه النقاط نعم قال رحمه الله الفكره في عيوب النفس وافاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكره عظيمه النفع وهي باب لكل خير وتاثيرها في كسر النفس الاماره بالسوء ومتى كسرت عاشت النفس المطمئنه وانتعشت وصار الحكم لها فحي القلب ودارت كلمته في مملكته وبث امراءه وجنده في مصالحه قال رحمه الله الخامس الفكره في واجب الوقت ووظيفته وجمع الهم كله عل وهذه قضيه مهمه بس هي الفكره الرابعه اختصرها دائما عليك ان تتهم نفسك بالنقص لانه هي علاج المشكله شعورك بالنقص بعض الناس ترى هو مش عارف انه عنده نقص بعض الناس يتعامل مع نفسه انه انا ما عندي مشاكل يا شيخ هو خلص مقتنع تماما انه لا يعاني من اي مشكله ايمانيه هذا بحد ذاته هو اول درجات الخسران وهو عدم ادراكك انه لا يمكن ان لا يكون عندك عيوب كلنا جبل على نقص وعيوب فسل لما اشغلت عيوبهم وصلوا الى الكمالات الايمانيه واما نحن فلان انا نظن زورا وبهتانا اننا في حاله كمال الايماني ولا نعي ولا نوقن اننا في نقص نبقى في ماذا في نزول ايماني وليس في ارتفاع وصعود نعم قال رحمه الله الخامس الفكره في واجب الوقت ووظيفته وجمع الهم كله عليه فال العارف ابن وقته فان اضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها فجميع المصالح انما تنشا من الوقت وان ضيعه لم ستدركه ابدا قال الشافعي رضي الله عنه صحبت الصوفيه فلم استفد منهم سوى حرفين احدهما قول الشاف بقوللك صاحبته الصوفيه سنوات لما استفدت منهم ان كلمتين جزاهم الله خير عليها ما هي قال احدهما قولهم الوقت سيف فان قطعته والا قطعك وذكر الكلمه الاخرى ونفسك ان لم تشغلها بالحق والا شغلتك بالباطل صحيح قال رحمه الله فوقت وذه قا نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بايش بالباطل هي نفس فكره الطاحون اللي قنت اقول لكم اياها هي النفس بدها تطحن يا بتطحن حق يا بتطحن باطل فاذا انت ما عبيتها بافكار صحيحه ومشاريع نافعه ابشر بسوء صبيحه ستع بماذا بالافكار الرديئه ما في مجال نعم قال رحمه الله فوقت الانسان هو عمره في الحقيقه وهو ماده حياته الابديه في النعيم المقيم وماده معيشته الضنك في العذاب الاليم وهو يمر اسرع من مر السحاب فمن كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوبا في حياته وان عاش فيه عاش عيش عيش البهائم فاذا قطع وقته في الغفله والشهوه والاماني الباطله وكان خير ما قطعه به النوم والبطاله فموت هذا خير له من حياته قال رحمه الله واذا كان العبد وهو في الصلاه ليس له من صلاته الا ما عقل منها فليس به من عمره الا ما كان فيه بالله ولله وما عدا هذه الاقسام من الخطرات والفكر فاما وساوس شيطانيه واما اماني اماني باطله يعني بعد ان ذكر هذه الاقسام الخمس قال وما عدا هذه الاقسام من الخطرات والفكر فهي اما ماذا نعود الى اصل الباء فهي وساو الشيطانيه واماني باطله وخدع كاذبه بمنزلتي نعم قال بمنزله خواطر المصابين في عقولهم من السكارى والحشاشين والموسوس ولسان حال هؤلاء يقول عند انكشاف الحقائق ان كان منزلتي في الحشر عندكم ما قد لقيت فقد ضيعت ايامي امنيه ظفرت نفسي بها زمنا واليوم احسبها اضغاث احلامي يعني كثير من الناس عندما يقف بين يدي الله يوم القيامه سيجدون الحسرات يكتشف انه انا عشت 60 سنه نعم 50 سنه لكنني كنت على هامش الحياه كنت انسان فقط على اريكتي افكر في خطرات رديئه وافكر في وصالي مع معشوقين وافكر ما ما قدمت فكر منتج لهذه الامه ما انتج شيء في عالم الحياه وكن متى سيعرف الثمن خاصه من هو في غفلاته عند الموت وعند ما يرى الرابحين يوم القيامه فازوا عند الله بالمنازل العليا والمسكين خرج بخفي حنين هذا اذا لم يدخل النار بسبب الافكار الرديئه والعياذ بالله سيجد الانسان حسرات عند اذن انه انا ماذا فعلت خلال هذا الوقت وشريط الحياه ماذا كنت افعل معقول اني انا اجلس 30 40 سنه فقط همي ان اصل فتاه وان اتخيل امراه وان اصل معشوقا وان اكل في مطعم وان اخرج سياحه هذه فقط الحياه هكذا ترجمت هذا العمر مسكين الذي يفكر بهذه الطريقه اخواني مسكين ولن يدرك مسكته الان الا ان يقظه الله لكن متى سيدركها عندما كما قلت يرى الرابحين وقد فازوا عند الله بالمراتب العليا وهو اذا دخل الجنه فهو في ادنى منازلها وهذا اذا لم يدخل النار بسببه والعياذ بالله ما ارتكبه من المعاص والذنوب نعم قال رحمه الله واعلم ان ورود الخاطر لا يضر وانما يضر استدعائه ومحادثته طيب هذ قاعده مهمه ما معنى هذا الكلام ما معنى واعلم ان ورود الخاطر لا يضر وانما يضر استدعاءه ومحادثته اه حبيبنا ت جميل فهذه لا تضرك ومتى تضرك الخواطر اذا وبدي تشرع عبارته متى اذا استدعيت اذا اخت احسنت يقول لك الان قضيه انه لا ياتيك خاطر من المعاصي والذنوب هذا لا يمكن قضيه انه لا يرد عليك خاطر وانت تسير في طريقك الى الله هذا لا يمكن لان الشيطان هي شغلته الشغلانه ان ياتيك بهذه الخواطر فيقول لك اذا ورد الخاطر ورود هذا لا يضرك باذن الله لكن اين المشكله ان تستجلب انت الخاطر كما قلنا تجلس على فراشك وتقلب نظرك هكذا وانت تحاول ان تستحضر تلك الصوره الصوره يا اخي مغلقه عليها مين قال لك تفتح عليها الباب لا بعض الشباب هو اللي بده يفتح الباب وهو بده يستدعي الصوره وهو بده يصير يفكر لا هذا اللي بيضر نعم فاذا يقول واعلم ان ورود الخاطر لا يضر وانما يضر الخواطر التي انت تستدعيها هي مغلقه عليها وانت حضرتك يعني جهزت كاسه الشاي وجلست من اجل ان تستدعيها وتحثها على على الورود وتبدا في رحله الخيال التافهه التي تعيش او التي تعيشها فهذا هو الذي يضر قال وانما يضر استدعائه ومحادثته اللي هي كما قلنا نسج القصه الخياليه مع تلك المعشوقه نعم فالخاطر قال رحمه الله فالخاطر كالمار على الطريق فان لم تستدع وتركته مر وانصرف عنك قلك هيك الخاطر الخواطر السيئه مرار طريق اذا انت خليته ماشي لحال واحد مار في الطريق لا بتعرف ولا بيعرفك مش هو بشف طريقه وانت ماشف طريقك يا اخي اما اذا انت قلت يقف يا فلان تعال تعال اه هنا هنا ستبدا المشكله ان ستبدا معه حوار وتشكل معه علاقه فيقول لك الخاطر خليه يمر فهو مرار طريق لا توقفه ولا تستدعيه اذا استدعيت مرار الطريق ووقفت معه اي نعم سيصبح بينك وبينه علاقه وانت بتاخذ رقمه وهو بياخذ رقمك وتبدا والعياذ بالله رحله من الالام المضنيه نعم قال رحمه الله وان استدعيت هو سحرك بحديثه وخدعه وغروره نعم وهو اخف شيء على النفس الفارغه الباطله واثقل شيء على القلب والنفس الشريفه السماويه المطمئنه يعني النفس الشريفه تنفر من الخواطر الرديئه خواطر البطاريه بقول لك يا اخي انا انا فاضي اقعد اتكلم افكر في معشوق وانني وصلته وخرجت معه قال هذه مش شغلتي انا شغلتي اقرا واستفيد وانتج للامه واقدم شيء نافع اما النفس البطاله نعم تحب هذا النوع من الخواطر وتستلذ به فعرف اين انت نعم قال رحمه الله وقد ركب الله سبحانه في الانسان نفسين نفسا اما ونفسا مطمئنه وهما متعادية الى الله والعمل لدين الله ان نفس الاماره تكره هذا تمام الكره وتراه شاقا عليها نعم قال وليس لها شيء انفع منه وليس على النفس المطمئنه اشق من العمل لغير الله واجابه واجابه واجابه داعي الهواء واما النفس المطمئنه فافق شيء عليها هو ان تجيب داعي هواك وان تترك العمل لله فاذا نفسك في اي المساحه هل انت ممن استقرت نفسه فاصبحت مطمئنه ام انت مازلت في حيز النفس الاماره هي هي حقيقه نفس واحده لكن في مرحله تكون اماره فاذا هبتها وزكت انتقلت الى ماذا الى نفس مطمئنه ليس المراد انه انت في داخلك نفسين نفس هون اماره ونفس هون مطمئنه لا هي نفس واحده لكن في مرحله معينه اذا كنت مسرف على نفسك بالذنوب والمعاصي وضعيف العلاقه بالله والاوراد وما شابه ذلك تكون في حيز النفس الاماره فتجدها تلتذ بالمعاصي والافات والهوى وما شابه ذلك وتكره العمل لله فاذا شغلت على نفسك تعبت عليها زكيت بالاوراد والاذكار والقران ومجالسه الصالحين و ترتقي من اماره لتصبح ماذا مطمئنه وعندئذ يتبدل حالها اذا اصبحت مطمئنه تصبح تكره العمل لغير الله تصبح تكره الهوى وهذا معنى قوله تعالى حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان النفس المطمئنه هي التي تكره الكفر والفسوق لانه بعض الناس بيقول لك كيف يعني الانسان يكره العصيان اليست هذه امور محبوبه الوصال للمعشوقين وما شابه ذلك للنفس المطمئنه هذه مكروهه واما للنفس الاماره بالسوء نعم الشهوات محبوبه ومرغوبه فان يصل الله بك الى هذه المرحله ان تكره الكفر والفسوق والعصيان هذا معناه انت في خير عظيم لانك انتقلت من النفس الاماره الى النفس المطمئنه واصبحت تكره المعاصي وتتركها وتنفر منها وتان وتقرف وتشمئز من هذه الحاله هذه من اعظم النعم التي يمكن ان يسبغها الله على عبده نعم قال رحمه الله وليس عليها شيء اضر منه والملك مع هذه عن يمنه القلب والشيطان مع تلك عن يسره القلب مع هذه اي مع المطمئنه الملك مع النفس المطمئنه والشيطان مع النفس الاماره نعم قال والحرب مستمره لا تضع اوزارها الا ان تستوفي اجلها من الدنيا اه يعني الحرب بين النفس الاماره والمطمئنه وبين الملك والشيطان حرب على اشدها حتى تلفظ اخر نفس لك من انفاس الحياه لن تنتهي وبالتالي هل يمكن اني اكون في مرحله معينه نفسي اماره بالسوء ثم انتقل الى مطمئنه ثم ارجع في ايام وتصبح ترجع عماره ثم انتقل ل مطمئنه اي نعم يمكن ان تتراوح بعض الناس هو راسخ في النفس الاماره بالسوء وبعض الناس راسخ في النفس المطمئنه واكثر الناس خلطوا عملا صالحا واخر سيئا فاحيانا يكون في النفس الاماره واحيانا يعلو ثم ينزل ثم يعلو فهي معركه احيانا تكون الدوله هنا واحيانا تكون الدوله هنا نعم قال رحمه الله والباطل كله يتحيز مع الشيطان والاماره والحق كله يتحيز مع الملك والمطمئنه كل معاني الباطل في هذا الوجود من شياطين الانس وشياطين الجن كله متحيز للنفس الاماره وكل دعاه حق والكتب النافعه والبرامج النافعه واي شيء يقودك الى الله كله مع حزب النفس المطمئنه نعم قال رحمه الله والحرب دول وسجال والنصر مع الصبر ومن صبر وصابر ورابط واتقى الله فله العاقبه في الدنيا والاخره وقد حكم الله حكما لا يبدل ابدا ان العاقبه للتقوى والعاقبه للمتقين فالقلب لوح فارغ والخواطر نقوش تنقش فيه فكيف يليق بالعاقل ان تكون نقوش لوحه ما بينك كذب وغرور وخدع وامانيه باطله وسراب لا حقيقه له فاي حكمه وعلم وهدى ينتق مع هذه النقوش واذا اراد ان ينقش ذلك في لوح قلبه كان بمنزله كتابه العلم النافع في محل مشغول بكتابه ما لا منفع فيه فان لم يفرغ القلب من الخواطر الرديه لم تستقر فيه الخواطر النافعه جميل هذه ايضا فكره اخرى في موضوع الخواطر وهو انه يصور لك القلب كاللوح الان اللوح انت وما تع عبئه اذا كتبت على اللوح نقشت عليه الخداع والكذب والنظر للحرام وما شابه ذلك واصبح اللوح معبا في حاله تعبئته وانت لم تمسح ما عليه هل يمكن ان تعبئه بشيء اخر لا خلص اللوح الان مكتوب عليه مكتوب عليه نظرات وصور وكلمات محرمه فاللوحة ثم بعد ذلك تعال قل لي بدي اضع الخواطر الممتازه لانه بعض الشباب قول لك انا والله يا شيخ بدي اتوب الى الله وفعلا بدي اغير وابدل في حياتي ايش اسوي تمام اصير احضر مجالس العلم وكذا وكذا بس انا في كم معصيه بدك تصبر علي شوي لانه يعني حتى افكر اني اتركهم بقول اخي ما بضبط انك تحضر لي مجالس العلم والخير والصلاح وتبدا تقول لي انا اريد اقرا القران وكذا وانت مصر على ان يبقى اللوح معبا يعني انت انت تريد ان تاتي بمعالم الايمان وتنقش على اللوح بس المشكله ايش اللي عم بتصير انه لما تاتي معالم الايمان ل تنتق لا تجد مكانا اللوح معبا يا اخي اقلع عن الذنوب والمعاصي وتب الى الله واترك هنا انت بتترك مساحه في اللوح حتى تاتي معاني الايمان لتنتقي فيه ف ف قضيه انه انا بدي ابقى مصر على بعض الذنوب بس في المقابل والله هيني بعمل اشياء منيحه يا شيخ وال بقرا قرانه اه نعم انت بتضحك على نفسك هنا لانه لوحك معبا هذا القران وهذه المعاني هي لا تعب هي هي لا تبني لانك مصر على ذنوبك ومعاصيك اذا اردت ان تنتفع من الطاعات كما يقول لك ابن القيم امسح اللوح باختصار نعم قال رحمه الله فانها لا تستقر الا في محل فارغ كما قيل اتاني هواها قبل ان اعرف الهوى فصادف قلبا فارغا فتمكن وهذا كثير من ارباب السلو اي شيء سلام رحمه اي شيء ياتيك على قلب فارغ يتمكن منه فما هو اسبق الى قلبك هو الذي يكون اسبق في التمكن يقول اتاني هذا بيت يشدون به كثيرا علماء السلوك اتاني هواها قبل ان اعرف الهواء فصادف قلبا خاليا فتمكن لما يون قلبك خالي ما فيش اي تعلقات ولا شيء على اللوح اول شيء بيجي على اللوح بمكن منه صح اي شيء يسبق هو الذي سيتمكن الى المكان الفارغ عندك هنا نقطه فارغه اول طالب ياتي فيها هو الذي سيجلس فيقول اول وحده انت مثلا لم تعرف طعم الحب مكان الحب عندك فارغ ممتاز فيقول اتاني هواها قبل ان اعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكن يعني قلبي ما كان في مكان للهوى فهذه اول محبوبه احببتها دخل هواها في قلبي فلما جاء هواها لم يجد هوا يزاحمه فجلس مرتاح وقحت فانت ما الذي سيسبق الى قلبك هل سيسبق حب الله ام سيسبق حب المخلوقين والتعلق بهم اذا سبق حب الله الى قلبك تربى على عرش القلب فاذا جاءت بعد ذلك تعلقات وصور اخرى محرمه لن تجد مكانا لان القلب مزدحم بحب الله لكن المشكله هي انه يكون اللي سبق ايش العكس انه يكون اللي سبق الى قلبك حب المعلو والمعشوق والصور عندئذ سترب على عرش قلبك لانها وجدت القلب خالي فاذا فكرت بعد ذلك ان ياتي حب الله لياتي ويرث بقلبك والانس بالله هو عندما يرد لن يجد مكانا فارغا سيقول لك القلب هذا مشغول انت بتفكر بفلانه وعلانه وخاطرك هنا وهناك لا يمكن ان ياتي حب الله على قلب مشغول فاتي فكره ماذا امسح اللوح اخرج ما في قلبك لياتي شيء اخر ليحل محله هي هكذا الحياه هذه قواعد اخواني ترى هي قد تكون لبعضكم واضحه لكننا قليل ما نلتزم بها يعني الكلام سهل كما يقولون الكلام سهل لكن المشكله في التطبيق والقدره على اخراج هذه المحبوبات من القلب وتنظيف اللوح وجعل الشيء النافع هو الذي يحل هذا الذي يحتاج الى دربه ومجاهده نعم قال رحمه الله وكه كثير من ارباب السلوك بنوا سلوكهم على حفظ الخواطر وان لا يمكنوا خاطرا يدخل قلوبهم حتى تصير القلوب فارغه يعني كثير من علماء السلوك بدايتهم في تربيه طلابهم يقولوا ايش احفظ الخواطر وه يتكلم بها الحارث المحاسبي وغيره احفظ الخواطر انت به لخاطرك لانه اساس الامور بعد البصر الخواطر اللي يحسن اداره الخواطر انا اقول لك حياتك ناجحه باذن الله الذي يفشل في اداره الخواطر سيرسب نعم قال رحمه الله حتى تصير القلوب فارغه قابله للكشف وظهور حقائق العلويات فيها نعم مشك بقول اخواننا الصوفيه بقوللك كيف سيفتح لك باب العلويات والنظر في الفناء وغير ذلك من عباراتهم يقوللك ازل ما في قلبك من ماذا من الذنوب والمعاصي حتى ت تتضح لك الصوره وهذا كلام صحيح في الجمله نعم قال رحمه الله وهؤلاء حفظوا شيئا وغابت عنهم اشياء يعني بقول لك الصوفيه احسنوا في اشياء وغابت عنهم اشياء كثيره من الصواب لكن هذا من الاشياء الصحيحه يعني شوف انصاف ابن القيم يقول لك بغض النظر عن موقف من هؤلاء لكن فكره حبس الخواطر التي يدندنون حولها فكره صحيحه قرانيه ليس هم اول من ابتدعها بل القران هو الذي حث عليها وهم يركزون عليها ربما اكثر من غيرهم ربما من المد لكنها فكره صحيحه لا غبار عليها نعم قال رحمه الله وهؤلاء حفظوا شيئا وغابت عنهم اشياء فانهم اخلوا القلوب من ان يطرقها خاطر فبقيت فارغه لا شيء فيها فصادف الشيطان خاليه فبذ فيها الباطل في قوالب اوهمهم انها اعلى الاشياء واشرفها نعم هم مشكلتهم كما قلت حفظوا الخواطر عن الحرام لكنهم لم يعبئ قلبهم بالخواطر الصحيحه من معين الكتاب والسنه عبوها بخواطر من الشياطين وافكار في البدع والحوادث هي التي حلت مكان الخواطر الرديئه ايش استفدنا تركنا المعاصي وحطينا مكانها بدع فيقول انتم يعني ما حليتو القضيه حل متكامل نعم قال رحمه الله عوضهم بها عن الخواطر التي هي ماده العلم والهدى واذا خلغ القلب عن هذه الخواطر جاء الشيطان فوجد المحل خاليا فشغله بما يناسب حال صاحبه حيث لم يستطع ان يشغله بالخواطر السفليه شغله باراده التجريد التجريد والفراغ من الاراده التي لا صلاح للعبد ولا فلاح الا بان تكون هي المستولي على قلبه وهي اراده مراد الله الديني الامري الذي يحبه ويرضاه يعني ان يجب ان يكون مرادك تابعا لمراد الله اتباعا للكتاب والسنه نعم قال ويشغل اهتمامه بمعرفته على التفصيل به والقيام به وتنفيذه في الخلق والتطرق الى ذلك والتوصل اليه بالدخول في الخلق لتنفيذه فاضل فاضلهم الشيطان عن ذلك بان دعاهم الى تركه وتعطيله من باب الزهد في خواطر الدنيا واسبابها قال رحمه الله يعني الشيطان غر كثيرا من الصوفيه فجعلهم يتركون مراد الله سبحانه وتعالى نعم كثير من الصوفيه حفظوا خواطرهم عن المعاصي لكنهم لم ياتوا بخواطر صحيحه تحل محلها الله عز وجل امرنا بخواطر الكتاب والسنه وافكار الكتاب والسنه وهي العمل بشرعه والدخول في ميدان العمل عطاء للامه وليس العزله وان يجلس الانسان في مسجد ولا كهف ويسكر على نفسه الباب ولا يدعو الناس ولا يتحرك بهذا الدين فابن القيم ينتقد الصوفيه في هذا الجانب فيقول الشيطان زهدهم في ماذا في هذه الامور يعني في العمل لدين الله والشغل والاقدام وجعلهم يعكفون على ماذا على الجلوس في الصوامع والجلوس في المساجد واغلاق الانفس والحضارات بدلا من ان يجعلوا الدين منهج حياه به يصولون وبه يجولون وبه يرفعون لواء الاس هذا هو النافع هذا هو المفيد فانت نعم صح يعني فكرتك الاولى صح حفظ الخواطر لكنك لم تترجمها بشكل صحيح كما ينبغي واما اهل السنه والجماعه فجمع لهم الله عز وجل كل هذه المعاني النافعه نعم قال رحمه الله واهمهم ان كمالهم في ذلك التجريد والفراغ وهيهات هيهات انما الكمال في امتلاء القلب والسر قال وانما الكمال في امتلاء القلب والسر من الخواطر والارادات والفكر في تحصيل مراد الرب تعالى من العبد ومن الناس انتم فهمتوا مشكله الصوفيه الصوفيه ركزوا على التفريغ يعني كمان هو يركز ابن القيم على ه الفكره انه الصوفيه في جل كلامهم يركزون على ماذا على التفريغ فرغ قلبك من الخواطر الرديئه لكنهم لا يركزون على الملء بقول لك هذا خطا انت صح بتفكر قال ماذا قال قال واوه ان كمالهم في التجريد والفراغ ايش يعني هم خلص فكروا انه اعلى الامور التخليه طب بعد التخليه بدنا ايش تحليه اما انت جالس لي فقط فرغ فرغ فرغ ممتاز بس احنا قلنا نفسك اذا لم تشغلك بالحق شغلتك بالباطل وهذه فكره الشاف اخذها من بعض الصوفيه النافعين فابن القيم هنا ينتقد ترى نوع من التصوف حتى نكون منصفين وهو النوع الذي فكر بطريقه التخليه وفكر في التجريد والتفريغ لكنه لم ينتبه انه ماشي انت شردت وفرغت طب بعدين وين الملء باتباع الكتاب والسنه وانشغال بتفاصيلها وحمل هذا الدين والدعوه ليصبح منهج حياه هذا قصور في النظر نعم قال رحمه الله وفي تحصيل مراض الرب تعالى من العبد ومن الناس والفكر في طرق ذلك والتوصل اليه فاكمل الناس اكثرهم خواطر خواطر وفكرا ارادات لذلك لذلك اي لامر الله وشرعه نعم كما ان انقص الناس اكثرهم خواطر وفكرا ارادات لحظوظ وهواه اين كانت والله المستعان قال وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت تتزاحم عليه الخواطر في مرض الرب تعالى في مرضاه الرب في مرضاه الرب تعالى فربما استعملها في صلاته وكان يجهز جيشه وهو في الصلاه فيكون قد جمع بين الجهاد والصلاه وهذا باب من تداخل العبادات قضيه اشكلت على كثير من الطلبه وهي قضيه ان عمر بن الخطاب يقول اني لاجهز جيشي وانا في الصلاه هذا اثر ثابت عن عمر انه ايش يقول اني لاجهز جيشي وانا في الص فماذا اشكل قالوا اليست الصلاه محل الخشوع والاقبال على الله كيف عمر بن الخطاب يجهز الغزوه ويفكر فيها في ثناء الصلاه هل هذا مقام عمر بن الخطاب فيقول ابن القيم انتم يعني لم تعرفوا مقام عمر ورسوخ في مقامات العبوديه انه يستطيع ان يجمع بين ماذا مش قلنا اذا المصالح تزاحمت واستطعت ان تجمعها فجمعها استطاع ان يجمع بين الخشوع والجهاد في ان واحد لكن هذا يحتاج الى مقام عمر في الايمان هذا يحتاج الى مقام عمر في الايمان لذلك ماذا قال قال وهذا عمر تتزاحم عليه الخواطر الخشوع والاقبال على الله في الصلاه واعداد الجيش المجاهدين للغزوات ووضع القاده وما شابه ذلك قال فربما استعملها في صلاته يعني استطاع ان يجمع بين كل هذه الخطرات فكان يجهز جيشه وهو في الصلاه فيكون قد جمع بين الخشوع في الصلاه وتحقيق الجهاد في الصلاه وانا في الصلاه عم بجاهد ومش عم بفكر في مطعم او في مشرب او في لذه ويفكر حتى بتنفيذ اوامل ربه وهو في الصلاه وما الذي يريده الله منه نعم قال رحمه الله وهو باب عزيز شريف شو شو قال وهذا باب عزيز شريف يعني انت لا تطرق الان باختصار يعني لا تستعجل تقول انا عمر بن الخطاب كان يفعل هذا عمر سيدينا تمام انت روق شوي انت اول شيء اخشع في الصلاه بعدين بنسهم مع الباقي احن نخشع في الصلاه احنا نخشع في الصلاه بعدين بنتفاهم على مرتبه عمر رضي الله تعالى عنه نعم قال رحمه الله وهو باب عزيز شريف لا يدخله الا حاذق القلب متضلع في العلم عالي الهمه بحيث يدخل في عباده يظفر فيها بعبادات شتى وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء جميل نعم فصل من مداخل المعاصي اللفظات بعد ان انتهى من موضوع الخطرات سينتقل الى اللفظات نعم اقرا قال رحمه الله واما اللفظات فحفظها بان لا يخرج لفظه ضائعه بان لا يتكلم الا في ما يرجو فيه الربح والفائده في دينه فاذا اراد ان يتكلم بالكلمه نظر هل فيها ربح وفائده ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها وان كان فيها ربح نظر هل تفوته بها كلمه هي اربح منها فلا يضيعها بهذه واذا اردت ان تستدل على ما في القلب فاستدل فاستدل عليه بحر فاستدل عليه بحركه اللسان فانه يطلعك على ما في القلب شاء صاحبه ام اباه ومن هنا يعني هذه قضيه فقط هامشيه في قضيه اللفظات كثير من علماء السلخ يقول اذا تعلق قلبك بمعشوق فحاول قدر المستطاع انلا تدخل معه في التلفظ ولا تتوسع في هذا فان هذا يفسد قلبك وقلبه يحاول الانسان قدر المستطاع نعم قد يضعف الانسان في بعض اللحظات الحياه لكن عموما يقولون اذا تعلق قلبك فيعني انت خلص صار عندك نظرات وصار عندك خطرات وضعفت امامها يقول لك على الاقل لا تترجمها الى لفظت على الاقل يعني خلص فشلت امام الباب الاول والثاني قف هنا وقف لا تبقى مستمر حتى تتحول الى لفظات ثم بعد ذلك الى خطوات فموضوع اللفظات هذا مهم جدا لانك اذا فتحت على نفسك باب اللفظات سيصبح تدارك الامر ايضا في شيء من ماذا من الصعوبه الزائده اذا بحت بما في نفسك لهذا المعشوق نعم قال قال يح ابن معاذ رحمه الله القلوب كالقدور تغلي بما فيها والسنت مغارفها فانظر الى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحام حلو وحامض وعذب وجاج وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اغتراب لسانه يعني اذا اردت ان تعرف ماذا في قلب الانسان انظر ما هي المواضيع التي يتطرق اليها اذا نظرت اذا وجدت انسان كلما جلست معه تكلم عن الدينار والدرهم والاسواق والسوق العالميه وكذا ويشكو حال الاقتصاد فعرف ان قلبه ملئ بحب المال واذا جلست مع انسان فوجدته دائما يتكلم عن النساء والصور والعلاقات وكذا وفي وحده وشفنا وكذا وجلست فاعرف ان قلبه مملوء بالنساء واذا جلست مع انسان فوجدته يتكلم عن مسائل علميه وبعض الامور الشرعيه وفي خطرات ايمانيه فاعلم ان قلبه ملاب حب الله فيقول لك القدر يغلي بما فيه القدر وهو القلب يغلي بما فيه فيخرج فكل انسان كيف تعرف ما نمط حياته من خلال المواضيع التي يعالجها في مجالس يعرف هو بماذا يف فكر عموما نعم قال رحمه الله اي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه يعني بدك تذوق طعم انسان شوف شو بيحكي لسانه هيك باختصار يعني نعم قال فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القدر بلسانك وفي حديث انس المرفوع لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم الفر طبعا هي معادله شويه متعاكسه اذا انتم شايفينها بناء على حديث ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه هي الفكره طب اليس القلب هو الذي فيه الخطرات وبستمتع لسانك حتى يصلح قلبك فالحقيقه الموضوع نعم هو متعاد من هنا وهنا لسانك بساعد قلبك وقلبك بيساعد لسانك يعني لا تظن ان القضيه من جهه واحده لا انت لما ممكن تكون قلبك ضعيف وتذكر الله بلسانك بدون حضور قلب لكن علماء السلوك يقولون مش مشكله استمر على الذكر باللسان ولو ضعف حضور القلب فانه مع الوقت لعله يفتح على القلب فيتا فهنا اللسان هو الذي عم يغذي القلب كما انه في زوايا اخرى القلب هو الذي يغذي فهذا عليك ان تفهمه كلاهما يغذي الاخر وليست القضيه من جهه واحده نعم قال الترمذي حديث حسن صحيح وقد سال معاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنه ويبعده من النار فاخبره براسه وعموده وذروته ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله قال بلى يا رسول الله فاخذ بلسان نفسه ثم قال كف عليك هذا فقال وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او مناخرهم الا حصائد السنتهم وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم نعم قال الترمذي حديث حسن صحيح ومن العجب ان الانسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من اكل الحرام والظلم والزنا والسرقه وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ويصعب عليه التحفظ من حركه لسانه حتى ترى الرجل يشار اليه بالدين والزهد والعباده وهو يتكلم بالكلمات من صخ خط الله لا يلقي لها بال ينزل بالكلمه الواحده منها ابعد ما بين المشرق والمغرب وكما ترى من رجل متور متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات ولا يبالي بما يقول وه هذا ابتلي به كثير ممن ينسب نفسه الى طلب العلم بل حتى منمن يتصدر للعلم وهو انه يتورع عن الفواحش والمحرمات وما شابه ذلك لكن لا يتورع عن الخوض في اعراض العلماء خاصه ممن يخالفه في المنهج ويسمي ذلك جرحا وتعديلا وهو في اغلبه في اغلبه انما هو غيبه ونميمه وذكر للعلماء واسقاط للرموز والشخصيات بادنى شبهه وبشيء لا يعرفونه تمام فهنا هذا الذي يعالجه ابن القيم هنا ان انسان متورع عن الظلم والفواحش ولك اعوذ بالله ان افعل فواحش لكن طب راقبت لسانك قبل ان تخوض في مخالفك هذا يبتلى به كثير من طلاب العلم من باب طبعا طبعا هو الشيطان بزخرف لك اياه انه هذا نصره لاهل السنه والجماعه يا اخي نصره لمنهج الحق وان هذا اظهاره لبدع اهل الباطل الان شوف هي القضيه تحتاج الى توازن بالتحقيق فهناك اناس يحذر منهم من اهل البدع والضلال والتحذير من هؤلاء بموطنه الصحيح وبالقدر المناسب هو مطلوب وهو من الامور الشرعيه التي لا مناص عنها لكن انا كلامي عن من عن من يكون طوال مجالسه هو عباره عن ماذا قال الشيخ فلان هذا ساقط وهذا مجروح وهذا جرحوا شيخنا واسقط شيخنا وعدل شيخنا بص شو اعمل فيه شيخنا اه هذا 24 ساعه هذا مش منهج عاد هذا اصبح غيبه ونميمه واسقاط للحرمات ويصبح والعياذ بالله داء دوي وانا هذا عشرته مع كثير من الشباب ممن يطلب العلم انه هو يعتقد قبل ان يدرس الكتاب والسنه وقبل ان يتعلم السلوك والسير الى الله علم نفسه يقول لك منهج اهل السنه نبدا نعدل ونجرح فاذا به لا يحفظ حرمه لشيخ ولا لعالم فرق بين انسان يتكلم على قدر الحاجه في موطن الحاجه في المكان الصحيح وعن الرجل الصحيح وبين انسان اصبح منهجه مصبوغا بالخوض واللمز ويضحك على نفسه ويضره الشيطان ان ذلك هو طريقه الائمه في الجرح والتعديل انت وين والناس وين واهل السنه وين يعني انت لا تعرف شيئا وتغر نفسك بمثل هذه المخادعات نعم قال رحمه الله واذا اردت ان تعرف ذلك فانظر الى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتالى علي اني لا اغفر لفلان قد غفرت له واحبطت عملك كله شوف هذا انسان عابد زاهد شوف الكلمه اللي حكاها كانوا قاعدين مع بعض اثنين سولفوا وكان في رجل عاصي في بلدتهم او قريتهم فهم هذا العابد الزاهد التقي الذي يقوم الليل ويصوم النهار قال والله ربنا ما راح يدخل هذا العاصي الجنه فالله عظم عنده هذه الكلمه قال من الذي يتالى على الله انت ايش علاقتك تحكم على الناس انه فلان في الجنه وفلان في النار انت وظيفتك تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر واذا كان من اهل الفسق تحذر من فسقه لكن ليس من عملي ولا من عمل اي شخص ان يحكم على انسان حي انه ماذا من اهل الجنه او من اهل النار من الذي يتالى على الله ويقول لن يدخل الله فلان الجنه فماذا فعل الله بهذا الزاهد العابد ادخله النار وماذا فعل بذلك الفاسق اعانه على التوبه وادخله الجنه ليعرف الناس انك حتى ولو كنت في الزهد والعباده والعلم ما كنت عليك ان تنتبه لالفاظ لا تتالا ولا تتكلم بكلمه تسخط الرب عليك نعم قال رحمه الله فهذا العابد الذي قد عبد الله ما شاء ان يعبده احبطت هذه الكلمه الواحده عمله كله وفي حديث ابي هريره نحو ذلك ثم قال ابو هريره رضي الله عنه تكلم بكلمه او بقت دنياه واخرته او بقت يعني اهلكت عليه دنياه واخرته نعم الصحيحين من حديث ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمه من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمه من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم وعند مسلم ان العبد ليتكلم بالكلمه ما يت ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار ابعد ما يتبين ما فيها يعني لا يتدبرها قبل ان يتكلم بها قبل ان تخرج من ف بعض الناس بتكلم بدب الكلام دم ش بقول لك بدب لا يعرف ماذا خرج من فيه وهذا يبوقك ويهلك نعم قال يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم ليتكلم بالكلمه من رضوان الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه وان احدكم ليتكلم بالكلمه من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه الى يوم يلقاه وكان علقمه يقول كم من كلام قد معنيه حديث بلال بن الحارث يعني هذا الحديث شوف كيف الانتفاع بالعلم هذا نموذج الانتفاع بالعلم يعني يقول من لما سمعت هذا الحديث ربطت نفسي وحرمتها من كثير من الكلام هذا مثال على الذي ياخذ العلم ليعمل به وهذا نموذج جميل نعم قال وفي جامع الترمذي ايضا من حديث انس قال توفي رجل من الصحابه فقال رجل ابشر بالجنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك فلعله تكلم فيما لا يعنيه او بخل بما لا ينقصه قال حديث حسن يعني لما قال له ابشر بالجنه النبي صلى الله عليه وسلم قال له من الذي قال لك انه من اهل الجنه طيب ثم ذكر اشياء تحرم صاحبها من الجنه ما هي قال لعله تكلم فيما لا يعنيه شوف هي الشغله رجل مات فقال رجل من الانصار يعني هنيئا له الجنه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يدريك انه من اهل الجنه طيب ثم ذكر نموذج عليه الصلاه والسلام من اعمال قد تحرمه من الجنه او تجعله على الاقل تحرمه ليس ابدا لكن المراد اما يسقط في النار فتره ويخرج او تؤخر حتى يدخل الجنه ما هي ان يتكلم فيما لا يعنيه احنا هذا الملف يعني على السوشيال ميديا اليوم 99% من الناس يتكلم فيما لا يعني يعني هذا حاله اكثر النا لحظات وخطرات وكل واحد يغلق لشخص وما شابه ذلك فمثل هذه الامور ينتبه لها فان كثير من الناس عنها في غفله نعم قال رحمه الله وفي لفظ ان غلاما استشهد يوم احد فوجد على بطنه صخره مربوطه من الجوع فمسحت امه التراب عن وجهه وقالت هنيئا لك يا بني الجنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك لعله كان وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره وفي الصحيحين من حديث ابي هريره رضي الله عنه يمنع من الكلام ما لا يضره يمنع اي يترك اشياء لا تضره وكان حري بها ان يفعلها هذا المعنى ويمنع ما لا يضر نعم قال وفي الصحيحين من حديث ابي هريره يرفعه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وفي لفظ مسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فاذا شهد امرا فليتكلم بخير او ليسكت وذكر الترمذي باسناد صحيح عنه صلى الله عليه وسلم من حسن اس الم تركه ما يه وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قلي في الاسلام قولا لا اسال عنه احدا بعدك قال قل امنت بالله ثم استقم قلت يا رسول الله ما اخوف ما تخاف علي فاخذ بلسان نفسه ثم قال هذا والحديث صحيح اخاف عليك هذا اي لسانك اخذ بلسانه وقال هذا الذي اخافه عليك نعم قال وعن ام حبيبه زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل كلام ابن ادم عليه لاله الا امرا بمعروف او نهيا عن منكر او ذكرا لله عز وجل قال الترمذي حديث حسن كل من كلام ادم عليه اي وزر لا له الا ما كان كذا نعم وفي حديث اخر قال وفي حديث اخر اذا اصبح العبد فان الاعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا فانما نحن بك فاذا استقمت استقمنا وان اعوججت معى تكفر اللسان اي تخضع للسان هذا معنى تكفر هنا مش ليس من التكفير انما هو من ماذا يعني من الخضوع كلها تقول للسان احنا خاضعين لك اذا صلح اللسان صلحنا واذا فسد فسنا نعم قال وقد قد كان السلف يحاسب احدهم نفسه في قوله يوم حار ويوم بارد ولقد تصوروا يعني كان علماء السلف واهل السلف اذا قال احدهم والله هذا يوم حار يحاسب نفسه على هي الكلمه انا ليش حكيتها شو الفائده منها طيب احنا ايش نسوي على يعني اذا بس حكى انه هذا يوم حار بقول لك هذه كلمه زائده ما لها فائده كان الاصل اتكلم بكلمه ف شوف ل وين حاسبوا انفسهم لاي مرحله وصلوا من المحاسبه نعم قال رحمه الله ولقد رؤي بعض الاكابر من اهل العلم في النوم فس سئل عن حاله فقال انا موقوف على كلمه قلتها قلت ما احوج الناس الى غيث فقيل لي وما يدريك انا اعلم بمصلحه عبادي وقال بعض الصحابه لجاريه شوف هذا احد الاكابر الفضلاء العلماء رؤي في النوم بعد موته فقيل له ماذا فعل الله بك قال اوقفني عن دخول الجنه ليحاسب مني وليعتبر قال هيك في مجلس كان جالس مع طلابه قال ما احوج الناس الى مطر شوف هذه الكلمه يعني انت بالنسبه لنا ربما الله يرحم ضعفنا اذا هذا يعني الانسان مكلم بكلام احيانا عفويه او مش منتبه على الموضوع طبعا هذا طبعا هذه هي ليست دليل وانما يستانس بها مثل هذه القصص يعني لا يعتبر دليل على الناس بكره الاقيك بترويها في كل مجلس لكن انا بدي اياك تفهم كيف حاسبوا انفسهم والا هذه رؤيه لكن خذ الفكره انت الفكره العامه اهميه انه تحافظ او تحاسب نفسك على الكلمات نعم قال رحمه الله وقال بعض الصحابه لجاريته يوم هات السفره نعبث بها ثم قال استغفر الله ما اتكلم بكلمه الا وانا اخطم وازم الا هذه الكلمه خرجت مني بغير خطام ولا زمام او كما قال بس لانه قال هات السفره نعبث بها يعني كلمه نعبث بها اعتبر نفسه اخطا واجرم نعم قال وايسر حركات الجوارح حركه اللسان وهي اضرها على العبد ايش قلت انت قال وايسر حركات الجوارح حركه اللسان و لا مش وايسر وشر وشر حركات الجوارح حركه اللسان يعني احن اصلا طول الوقت عم بجرم اللسان فيقول لك وشر حركات الجوارح هو كاتب في البدايه ايسر وفي اخرها وهي اضرها على العبد انا عندي وشر حركات الجوارح لان هو يتكلم عن ماذا عن انها يعني ان اعظم حركات واكثر جرما وجرحا له اللسان لكن انت تقصد اذا كان يقصد انها ايسر من حيث الحركه والفعل ايه نعم اذا كان هكذا فهمت نعم وايسرها اي من حيث حيث سهوله القيام بها لكنها تجلب له يعني المفاسد بعد ذلك نعم فهمت قال رحمه الله وايسر حركات الجوارح حركه اللسان وهي ضرها على العبد واختلف السلف والخلف هل يكتب جميع ما يلفظ به او الخير والشر فقط هذه مساله سريعه ان نبحثها هل يكتب على الانسان كل ما يتكلم به حتى المباحات الملائكه تكتبها عليه ام الملائكه فقط تكتب ما هو اثم او معصيه والمباح هذا عفو فالصح ان الملائكه تكتب كل شيء وان كان المساله فيها خلاف قال قال على قولين اظهرهم الاول و اظهرهم الاول يعني ان الملائكه التي على اليمين والشمال تكتب كل شيء حتى المباحات نعم وقال بعض السلف كل كلام ابن ادم عليه لااله الا ما كان من ذكر الله وما ولاه وكان الصديق رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول هذا اوردني الموارد والكلام والكلام اسيرك فاذا خرج من فيك صرت انت اسيره والله عند لسان كل قائل قال تعالى والكلام اسيرك يعني الكلام ما دام في الداخل لم يخرج انت ماسكه فاذا تلفظت به اصبحت انت اسيره ليه لك يوم القيامه ستحاسب عليه ان خيرا فخير وان شرا فشر جميل نعم قال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وفي اللسان افتان عظيمتان ان خلص من احداهما لم يخلص من الاخرى افه الكلام وافه السكوت وقد يكون كل منهما اعظم اثما من الاخرى في وقتها فالساكت عن الحق شيطان اخرس صمتك جريمه واحيانا يكون كلامك جريمه فاذا رايت منكرا وانت تستطيع انكاره فسكت وانت تستطيع انكاره فسكت فسكوتك جريمه الساكت عن الحق شيطان الاخرس واذا قط في شيء لا ينفعك فكلامك جريمه فبيقول لك احيانا يكون هذا جريمه واحيانا يكون هذا نعم قال رحمه الله فالساكت عن الحق شيطان اخرس عاص لله مراء مداه اذا لم يخف على نفسه والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص للهرم الخلق منحرف في كلامه وسكوته اذا فالمتكلم بالباطل شيطان والساكت عن الحق شيطان يعني هو باختصار المتكلم بالباطل شيطان والساكت عن الحق ايضا شيطان بس الساكت عن الحق اذا كان بامكانه ان يقول احيانا قد لا يستطيع الانسان الكلام نعم قال رحمه الله واكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين واهل الوسط وهم اهل الصراط المستقيم مستقيم كفوا السنتهم عن الباطل واطلقو فيما يعود عليهم نفعه في الاخره نعم اما اهل السنه والجماعه ومن وفقه الله الخير فهؤلاء تكلموا عند الحق ولم يخرسوا وسكتوا عن الباطل ولم يخوضوا فهذا هو منهج السلامه نعم قال فلا ترى احدهم يتكلم بكلمه تذهب عليه ضائعه بلا منفعه فضلا ان تضره في اخرته وان العبد ياتي يوم القيامه بحسنات امثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها وياتي بسيئات امثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثره ذكر الله وما اتصل به جزاكم الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم كما قلنا المجلس القادم يبدا الساعه الرابعه باذن الله وليس الرابعه والربع لان المغرب يتقدم جزاكم الله خيرا