يعالج المجلس السابع عشر جملةً من المحاور الكبرى: يفتتح الشيخ بضرورة تعزيز النفس حين تنتصر على المعصية، ثم يكمل شرح الأبواب الأربعة التي يدخل منها الشيطان (اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات) مستدلاً بآيتين قرآنيتين. ينتقل بعدها إلى فصل تحريم الفواحش وأهمية حفظ الفرج، مُفصِّلاً مفاسد الزنا الدينية والاجتماعية، وخصائص حدّه الشرعية الثلاث، ودلالة انتشاره على خراب العالم. ثم يستوفي الكلام على مفسدة اللواط وعقوبته وحكم المفعول به، مع التحذير من ظاهرة تقنين الشذوذ. يختتم بأن التوبة الصادقة تمحو كل ذنب مهما عظم، وأن إصرار المعصية الخفية يُفضي إلى سوء الخاتمة، ضارباً أمثلة من سوء خاتمة من أسرف في المعاصي.
ينبغي للمسلم أن يوازن بين جلد النفس عند الخطأ وتعزيزها عند الإحسان؛ فكل يوم ينام فيه المرء دون معصية هو نجاح حقيقي ينبغي الاحتفاء به، لأن الشعور بالإنجاز محرِّك للاستمرار والثبات، ولا يعني ذلك إعجاباً ولا ازدراءً للآخرين.
بيَّن ابن القيم أن مراتب الوقوع في المعصية أربع: اللحظات (النظر المحرم)، ثم الخطرات (التفكير)، ثم اللفظات (الكلام)، ثم الخطوات (الأفعال الجسدية)، وهي مترتبة تراكمياً، وإغلاق الأولى يحمي من الوقوع في الأخيرة.
استنبط ابن القيم الأبواب الأربعة من آيتين قرآنيتين: الأولى (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) تشمل اللحظات والخطرات، والثانية (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) تشمل الخطوات واللفظات؛ فهذه الأبواب الأربعة مستمدة من القرآن الكريم لا من اجتهاد ابن القيم وحده.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر أسباب دخول النار هما اللسان والفرج، مما يدل على خطورة هذين الأمرين وأنهما مصدرا الخطر الأول في حياة الإنسان، فينبغي لكل مسلم أن يتورع في لسانه ويحفظ فرجه.
جاء في الصحيحين أنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة؛ ومن دلائل خطورة جريمة الزنا أن الله أباح بها دم الإنسان المحصن.
«لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة»— الصحيحان
اقترن الزنا بالشرك وقتل النفس في آية الفرقان وفي حديث ابن مسعود الذي فيه: (أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً... ثم أن تقتل ولدك... ثم أن تزاني حليلة جارك)، مما يدل على عِظَم هذه الجريمة في ميزان الشريعة.
﴿ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ﴾
للزنا مفاسد متعددة: فهو يُدخل العار على الأهل والزوج، وقد يُفضي إلى قتل الجنين أو إدخال نسب أجنبي على الأسرة، كما يوجب الفقر ويقصر العمر ويكسو صاحبه سواد الوجه ويورث المقت، ويشتت القلب ويجلب الهم والخوف ويُباعد من الملك ويُقرب من الشيطان.
يغار الله سبحانه وتعالى أن تُنتهك حرماته، ولذلك حرَّم الفواحش وشدَّد فيها؛ وقد ورد في الصحيحين (لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن)، وهذا سرٌّ عظيم في مشروعية الحدود.
«لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن»— الصحيحان
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك في الصحيحين أن من أشراط الساعة: رفع العلم وظهور الجهل وشرب الخمر وظهور الزنا وقلة الرجال وكثرة النساء؛ فانتشار الزنا علامة على خراب العالم وفساده.
«من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل وشرب الخمر ويظهر الزناء ويقل الرجال وتكثر النساء»— الصحيحان، عن أنس بن مالك
خصَّ الله حدَّ الزنا بثلاث خصائص: أولها القتل بأشنع القتلات (الرجم)، وثانيها نهيه عباده أن تأخذهم رأفة في دينه تمنعهم من إقامة الحد، وثالثها الأمر بأن يكون الحد بمشهد من المؤمنين تحقيقاً لحكمة الزجر.
﴿ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ﴾
أوضح ابن القيم سبب رحمة الناس للزاني أكثر من سائر أصحاب الجرائم: لأن هذا الذنب يقع في جميع طبقات المجتمع، وفي النفوس أقوى الدواعي إليه، والمشاركون فيه كثيرون، وكثيراً ما يكون عن عشق تميل القلوب لرحمة أصحابه؛ وهذا كله من ضعف الإيمان.
بيَّن ابن القيم أن كمال الإيمان يقتضي أمرين: قوة تُقيم بها أمر الله بلا رأفة في تعطيل الحد، ورحمة يرحم بها المحدود من جهة أنه أوقع نفسه في هذا الموقف الصعب لا من جهة التشكيك في مشروعية الحد.
بيَّن ابن القيم أن المفعول به في اللواط يتأثر على كافة مستوياته: الجسدية والنفسية والاجتماعية، إذ تُمَصُّ من وجهه ماء الحياء، ولا يستحي بعد ذلك من الله ولا من خلقه، وتعمل نطفة الفاعل في قلبه وروحه كما يعمل السم في البدن، فيُصبح شخصية مهزوزة ضعيفة.
قرَّر ابن القيم أن التوبة الصادقة تمحو ذنب اللواط كما تمحو الشرك وقتل الأنبياء والسحر وغيرها، فلا ينبغي قطع الأمل عمّن وقع في هذه الجريمة بل يُفتح له باب التوبة، لأن الله قال: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
﴿ قل يا/عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ﴾
أي إنسان يداوم على معصية في السر ولا يجاهد نفسه على تركها - مهما كان في الظاهر صالحاً - فإنه لا يُوفَّق إلى حسن الخاتمة؛ لأن المعصية المستمرة تملك قلبه وتُسلب فؤاده حتى لا تنفع فيه تذكرة ولا تنجع فيه موعظة.
«اذا كان هناك معصيه من المعاصي في الخلوات او الجلوات انت مصر عليها ومداومته عنها ولا تجاهد نفسك على تركها فمثل هذا باستقراء اهل العلم قالوا مثل هذا لا يوفق الى حسن الختام»
ذكر عبد الحق الإشبيلي أن لسوء الخاتمة أسباباً أعظمها: الانكباب على الدنيا والإعراض عن الآخرة، والجرأة على معاصي الله؛ وإذا غلبت معصية على قلب الإنسان ملكته وسلبت عقله وأطفأت نوره حتى لا تنفع فيه موعظة ولا تذكرة.
«اعظمها الانكباب على الدنيا والاعراض عن الاخره والاقدام والجراه على معاصي الله عز وجل وربما غلب على الانسان ضرب من الخطيئه فملك قلبه وسب عقله واطفا نوره»
أكد عبد الحق الإشبيلي أن سوء الخاتمة لا تكون أبداً لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، وأنما تكون لمن كان عنده فساد في العقيدة أو إصرار على الكبائر؛ فمن أقبل على إصلاح ظاهره وباطنه فلن يُخذله الله في آخر لحظة، إذ يُخالف ذلك رحمة الله وكرمه.
ضرب ابن القيم أمثلة موثقة لسوء الخاتمة: رجل لما يُلقَّن (لا إله إلا الله) قال (الناصر مولاي) لتعلقه بالسلطان، وآخر جعل يوصي ببيع الدار والبستان، وثالث تلفَّظ بالربا، ورابع كان آخر كلامه (أين الطريق إلى حمام من جابي) لتعلقه بصورة محرمة.
بكى سفيان الثوري ليلة إلى الصباح فلما قيل له: أكل هذا خوفاً من الذنوب؟ أخذ أبنة من الأرض وقال: الذنوب أهون من هذا، وإنما أبكي من خوف سوء الخاتمة؛ وهذا من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت.
«ولقد بكى سفيان الثوري ليله الى الصباح فلما اصبح قيل له كل هذا خوفا من الذنوب فاخذت ابنه من الارض وقال الذنوب اهون من هذا وانما ابكي من خوف سوء الخاتمه»
كان رجل ملازم المسجد للأذان عليه بهاء الطاعة وأنوار العبادة، فلما صعد المنارة اطلع على دار نصراني فرأى ابنته فافتتن بها وترك الأذان ونزل إليها؛ وفي النهاية ارتد عن الإسلام ليتزوجها ثم سقط عن السطح ومات في نفس يوم ردته، فلم يظفر بها وفاته دينه؛ وفي هذا عبرة على خطورة النظرة المحرمة.
دل المجلس على أن النظرة المحرمة قد تقع في مقتل فتعقب حسرة لا تزول؛ كما في قول ابن الجوزي (وكم من نظرة لم تناظر)، فالإنسان قد ينظر مئات الصور فيمر الأمر، ثم تأتي صورة واحدة تقع في قلبه فيتورط كمن تورط ومات على غير الإسلام.
قرَّر ابن القيم أن مفسدة اللواط من أعظم المفاسد وتلي الكفر، وقد عوقب قوم لوط بأشد العقوبات: الإهلاك وقلب الديار وإمطار الحجارة؛ وقد ذهب جمهور الصحابة والفقهاء إلى أن عقوبة اللائط القتل بكل حال محصناً كان أم غير محصن.
فرَّق ابن القيم بين أسلوب القرآن في الحديث عن الزنا وعن اللواط؛ فنكَّر الفاحشة في الزنا (إنه كان فاحشة) وعرَّفها في اللواط (أتأتون الفاحشة)، مشيراً إلى أن اللواط جمع كل معاني الفاحشة واستغرقها، وهو تأكيد قرآني بليغ على عظم هذه الجريمة.
لما قلب قوم لوط الفطرة التي فطر الله الناس عليها، قلب الله عليهم ديارهم فجعل عاليها سافلها؛ فكانت العقوبة من جنس الجريمة، إذ رفع جبريل أراضيهم وقلبها رأساً على عقب.
﴿ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود ﴾
حتى لو ثبت طبياً ونفسياً أن إنساناً مُبتلى بميول تجاه جنسه، فهذا بلاء عليه أن يصبر عليه ويكافحه كما يصبر الرجل على غريزته تجاه النساء الأجنبيات؛ ولا يكون الابتلاء مبرراً للإقرار بالفاحشة بل يدعو إلى الصبر والعلاج والمراجعة.
أمرت الشريعة الإسلامية بالتفريق في المضاجع بين الأبناء إذا كبروا، ونهت عن اجتماع رجلين في لحاف واحد، ونهت الرجال عن مصاحبة المردان دائماً؛ كل ذلك وقايةً وصوناً للرجل عن الأفكار الرديئة ودرءاً لهذا الشر.
«ولذلك الشريعه الاسلاميه امرت ايها الاحبه بالتفريغ في المضاجع الابناء اذا كبروا يفرق بينهم في المضاجع وان نهت ان يلتقي الرجل مع الرجل في اللحاف الواحد»
ذكر ابن القيم أن لداء العشق طريقين للعلاج: الأول حسم مادته قبل حصولها بغض البصر وسائر الوقايات، والثاني قلعها بعد نزولها إذا ابتُلي الإنسان وتعلَّق؛ وكلاهما يسير على من يسَّره الله عليه، فعلى العبد أن يقرع باب السماء بالصدق والإقبال على الله أولاً.
إذا فشا الشذوذ في بلد وسكت عنه العلماء والدعاة وأصبح مُقنَّناً، فهذا مؤذن بعقاب الله للجميع مَن وقع ومَن لم يقع؛ والواجب على المسلمين الوقوف وقفة واحدة ضد كل من يروِّج لهذه الجريمة أو يُسنِّنها، لأن تقنينها من أكبر المجاهرة والتحدي لله.
«الشذوذ اذا قن وسن وسكت الشيوخ والدعاه واصبح شيئا يسمع ويروى ويشاهد والكل صامت فهذه جريمه لن يسكت عنها وسيذهب خراب هذا البلد الذي تظهر فيه هذه الفاحشه بكل من فيه»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله ايها الكرام في مجلس جديد نعقد من التعليق على هذا السفر المبارك على كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه وهذا الكتاب ايها الاحبه يعني الحمد لله انجزنا ثلثيه وبقي الثلث الاخير وهو كتاب مبارك مهم لابد من ادمان النظر فيه لابد من ادمان النظر فيه لمن يرجو سلامه قلبه ودائما ما نقول ان كل يوم يمر عليك يا طالب العلم بدون معصيه فهو عيد يعني عليك ان تعدها يوما يوما عليك ان تعدها يوما يوما وتراقب نفسك في هذا يوما يوما كل يوم تشعر انك نمت فيه في المساء بدون معصيه حصلت العلامه الكامله افتخر بهذا اليوم لان شعورك احيانا بالافتخار هو معزز الاستمرار احيانا الانسان لا يهتم بتعزيز نفسه ويهتم فقط بجلد نفسه وهذا ليس جيدا هناك موازنه يجب ان تعقدها كما انك تجلد نفسك وتؤبرني بالتقصير او عندما ترتكب معصيه عليك في المقابل ان تعززها اذا احسنت وافلح في يوم من الايام اشعرها بالثقه اشعرها انك تستطيعين ان تكوني افضل هذا الشعور اخواني شعور ينعكس بصوره ايجابيه عليك وينعكس بصوره ايجابيه حتى على نفسيتك انك تشعر انني في يوم من الايام انتصرت في يوم من الايام استطعت ان اكون قويا ولم انهار امام عيني او امام لساني او امام اذني فهذه الموازنه اذا مطلوبه ومهمه فكما انك تجرد النفس وتؤبرني بعلامه كامله فاحفظ هذا في حياتك كل يوم تغرب شمسه او تنام بدون معصيه هو نجاح لا تقلل من شانه لا تحاول ان تقول دائما يا اخي ايش ماذا فعلت انا في ايام كثيره اخطئ وانا في ايام كثيره اعصي ماذا يعني يوم انتهى بدون معصيه فغدا ساعي اياك انك تكون بهذه الدرجه من السلبيه ان بعض الناس خلاص هو محبط دائما انني لا استطيع ان اكون شيئا انا دائما فاشل حتى لو يوم من الا بدون معصيه اليوم الاخر اذا ساسقط لا تغتري كثيرا ايها النفس هذا الخطاب ليس صحيح لا الانسان لما نقول لك عزز نفسك واشعرها بالانجاز عندما لا تقع بالمعصيه لا يعني هذا التف تفاخر او العجب او الرياء لانه هناك شعره فاصله بين الصحيح والخطا كما يقولون لا يعني هذا ان تعجب اعجاب وانني افضل من غيري وان الناس لا يستحقون لا اذا شعرت ان الامر انقلب الى عجب ارجع فجلت لكن القضيه هو الشعور بتعزيز النفس انني استطيع ان اكون وانني من الذي قال انني دائما فاشل امام النفس الاماره بالسوء انا استطيع ان اتجاوزها وان اقهرها فهذا الشعور مطلوب بشرط ان لا يقودك الى ماذا الى العج بالنفس او الازدراء بالاخرين فهذه فكره احببت ان اشير اليها ما زلنا نعيش مع ابن القيم في موضوع الابواب الاربعه الابواب الاربع الخطيره والتي يدخل منها الشيطان ويتسرب الى الانسان وهي ابواب اولا اللحظات ثم الخطرات احسنت ثم اللفظات ثم الخطوات هذه اربعه مراتب للمعصيه وابن القيم عاده ما يستجر هذا النوع او هذه المراتب عند الكلام عن شهوه النظر والفرج كونها اصعب الشهوات التي يسقط امامها الشباب اصعب الشهوات التي يسقط امامها الشاب هي شهوه العين والفرج فيقول ابن القيم عليه رحمه الله ان هناك اربعه ابواب يجب ان تغلق اولها اللحظات الرعين ثم الخطرات التفكير ثم الفات اخر شي اقل شي الخطوات يعني لو انك اطك الى الحرام فكرت بالحرام يا اخي لو انك تلفظت مثلا تكلمت مع فتاه او قت ما حدث لكن اخي الكريم حاول ان يبقى على الاقل ال الرابع م اياك ان تقع في الفاحشه اياك ان تقع في مواعيد محرمه ت فيها الاعراض اياك انك تدنس نفسك وتدنس قلبك وايمانك الدخول في علاقات جسديه ذات بالله سبحانه وتعالى حافظ على الاقل على الاقل على السور الاخيران السور الاخير اذا انفتح خلص ما بقي شي انهار كل العوامل اسال الله سبحانه وتعالى ان يثبتك وئ تثبت نفسك الا الا اسل حافظ على الاولى قص الباب الاخيران الانسان يعني اذا دخل في نفضات وحوارات ونقاشات عوامل الشيطان تكثر وتكثر وتز عليه الخطرات حتى تقطر وتدفع يقع في الفاحشه والعياذ بالله فانت نفسك من البدايه حافظ على اللحظات مغلقه ما قال ابن القيم في الباب الاخير قال فصل الخطوات بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومنه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وسامعين واحفظ اخواننا المستضعفين قال المصنف رحمه الله تعالى واما الخطوات فحفظها بلا ينقل قدمه الا فيما يرج ثوابه فان لم يكن في خطاه مزيد ثواب فالعود عنها خير له ويمكنه ان يست خرج من كل مباح يخطو اليه قربه يتقرب بها وينو لله فتقع خطاه قربه قال ولما كانت العثره عثرت عثره الرجل وعثره اللسان جاءت احداهما قرينه اخرى في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما فالله سبحانه وتعالى في هذه الايه ركز على امرين ركز على المشي وركز على اللسان قال و عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما فيقول ابن القيم لماذا جمع الله بين القول والمشي قال لان الانسان انما يتعثر من قل من قدمه او من لسانه الانسان اما يتعثر بمشيه لقدمه الى الحرام او بتلفظ بالحرام فلما كانت هذه اكبر مشاكل الانسان بين الله سبحانه وتعالى ان اهل الايمان اهل الايمان الحق هم الذين استطاعوا ان يصونوا اقدام هم فيمون على الارض هونا وصانوا لسانهم فاذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام وهذا او هذه مراتب الكمال نعم قال رحمه الله فوصفهم بالاستقامه في لفظهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله تعالى يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور اه في هذه الايه جمع الله عز وجل بين ماذا وماذا بين بابين يعلم خائن الاعين الايش الخطرات وما تخفي الصدور هذه عفوا اللحظات يعني يعلم خائنه الاعين هذه اللحظات وما تخفي الصدور الخطرات فيقول لك ابن القيم اذا الله سبحانه وتعالى تكلم عن هذه الابواب الاربع في القران تكلم عن اللحظات يعلم خائنه الاعين وتكلم عن الخطرات وما تخفي الصدور وتكلم عن اللفظات واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامه وتكلم عن الخطوات وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا فاذا هذه الاربع لها تاثيرها في القران يعني ليست من بنات افكار ابن القيم بل هي مستنبطه من معين كتاب الله سبحانه فان قلت ما هي الايات التي تدل على هذه الامور الاربع فيقول لك بالنسبه للحظات يعلم خائنه الاعين وبالنسبه للخط وما تخفي الصدور وبالنسبه للفظ واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامه وبالنسبه للخطوات وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هو ففي هاتين الايتين حرز الله المؤمن في هذه النوافذ الاربع عليك ان تغلقها تماما وان تنتبه لان الشيطان يتسرب من خلالها نعم فصل تحريم الفواحش ووجوب حفظ الفرج بعد ان تكلم عن الامور الاربع التي تقود الى الفواحش الان سيتكلم عن الفواحش والعياذ بالله واهميه ان يحفظ الانسان فرجه من الزنا ومن اللواط ومن الشذوذ ومما شابه ذلك فحفظ الفرج اعم من ان يكون فقط بالزنا فان بعض الناس يبتلى بال شذوذ بعض الناس يبتلى بعلاقات محرمه مع نفس جنسه فنسال الله سبحانه وتعالى العافيه اليوم اصبحت هذه اصلا دعوه تدعى المثليه واصبح لها تجمعاتها وشعاراتها واعلامها ومن يروجها من اجل ان يفسد على الجيل القادم افكاره وصيانته وعفته وعرضه ويفسد عليه دينه عموما فتكلم في هذه المواضيع وتحريرها وتحذير الاجيال منها وان يبقى الاب والام يوجه ابنه وابنته حقيقه من اعظم الامور ومن اعظم وسائل التربيه التي لا يجوز لا يجوز الغفله عنها خصوصا مع مع ماعه هذا الزمان ومع عالم السوشال ميديا المليء بكل القاذورات بكل القاذورات بمختلف اشكالها اصبح الاطفال هم عرضه لها على شاشات التلفاز على شاشات يعني اليوتيوب وما شابه ذلك اليوم معركتنا شرسه في الحفاظ على هويتنا الاسلاميه وانتمائنا الحضاري وعقيدتنا وقيمنا فمثل هذه الكتب قراءتها والنظر فيها يجعلك تلت ت قط بعض الفوائد والافكار التي يمكن ان تحدث بها ولدك ننظر ماذا قال ابن القيم قال رحمه الله وهذا كله ذكرناه مقدمه بين يدي تحريم الفواحش ووجوب حفظ الفرد وهذا كله ذكرناه اللي هي الابواب الاربعه الخطرات واللحظات والخطرات واللفظ والخطوات نعم قال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج اذا اكثر سبب في ان تدخل النار هو اما انك لا تتورع من لسانك او انك لا تحفظ فرجك هذه من اكثر اسباب دخول النار بصدق كلام النبي صلى الله عليه وسلم لما انا اسمع هذا الكلام بعرف انه هذا مصدر خطر والفرج مصدر خطر لما يقول لك اكثر معناتها بدك تنتبه انه هذه اكثر مصادر الخطر التي تؤثر على حياتك في مصادر اخرى نعم لكن اكثرها هذا وفرجك نعم قال وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم اللا لا يحل د امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه نعم اذا مما يدل على خطوره معصيه الفرج ان الله سبحانه وتعالى اباح بها الدم يعني هذا يعطيك مؤشر انه هذا شيء كبير عند الله لدرجه ان الله اباح دم الانسان الذي يزني وهو محصن طبعا على قواعد الفقه اباح دمه ان وان يقتل شر قتله وهو ان يرجم حتى الموت معناتها موضوع الفرج والاعتداء في هذه الامور خطير جدا جدا في النظر الالهي نعم قال وهذا الحديث في اقتران الزنا بالكفر وقتل النفس نظير الايه التي في الفرقان ونظير اي في سوره الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون نعم قال ونظير حديث ابن مسعود نعم وبدا صلى الله عليه وسلم بالاكثر وقوعه ما هو حديث ابن مسعود هذا يقول وهذا وهذا الحديث نظير حديث ابن مسعود حديث مر معنا في هذا الكتاب لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلق قال ثم اي قال ثم ان تقتل ولدك خشيه ان ياكل مع قال ثم اي قال ثم ان تزاني حل تجارك فجمع ايضا بين الشرك والقتل والزنا في حديث واحد هذا حديث ابن مسعود الذي يشير اليه ابن القيم نعم قال رحمه الله وبدا صلى الله عليه وسلم بالاكثر وقوعا الذي يليه فالزنا اكثر وقوعا من قتل النفس وقتل النفس اكثر وقوعا من الرده وايضا فانه انتقال من الاكبر الى ما هو اكبر منه ومفسد الز هذا طبعا هو يعلق على الحديث السابق كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم بدا بالزنا ثم بالقتل ثم بالشرك نعم قال ومفسد و مفسده الزنا مناقضه لمصالح العالم فان المراه اذا زنت ادخلت العار على اهلها وزوجها واقاربها ونكست رؤوسهم بين الناس ان حملت من الزنا فان قتلت ولدها جمعت بين الزنا والقتل وان حملته قتلت ولدها يعني اذا حملت بسبب الزنا فارادت ان تخلص من هذا العار تقتل الجنين الذي في بطنه فتجمع والعياذ بالله بين جريمه الزناء وبين جريمه قتل النفس نعم قال وان حملته على الزوج ادخلت على اهله واهلها اجنبيا ليس منهم وان حملته على الزوج اي ان نسبته الى زوجها يعني كانت امراه متزوجه والعياذ بالله زنت وحملت بالزنا حتى تخفي جريمتها وحملها من الزنا تنسب الولد الذي في بطنها اللي هو بسبب الزنا الى زوجها المسكين الذي ما عنده درايه انه مع امراه والعياذ بالله وهذا من اكبر الاثام عند الله ان تدخل على زوجها ولدا ليس له وان تنسبه اليه وهو ابن زنا نعم قال فورث وليس منهم وراهم وخلى بهم وانتسب اليهم وليس منهم الى غير ذلك من مفاسد زناها واما زنا الرجل فانه يوجب اختلاط الانساب ايضا وافساد المراه المصونه وتعريضها للتلف والفساد ففي هذه الكبيره خراب الدنيا والدين وان عمرت القبور في البرزخ وان عمرت القبور في البرزخ والنار في الاخره فكم في الزنا من استحلال حرمات وفوات حقوق ووقوع مظالم ومن خاصيته انه يوجب الفقر ويقصر العمر ويكسو صاحبه سواد الوجه ويورث المقت بين الناس قال ومن خاصيته ايضا انه يشتت القلب ويمرض ان لم يمته ويجلب الهم والحزن والخوف ويباعد صاحبه من الملك ويقربه من الشيطان فليس من الملك اظنها من الملك الملك اللي هو قرين الخير ويقربك من الشيطان قرين الشر نعم قال ويباعد صاحبه من الملك ويقربه من الشيطان فليس بعد مفسده القتل اعظم من مفسدته ولهذا شرع فيه القتل على اشنع الوجوه وافحصها واصعبها ولو بلغ العبد ان امراته او حرمته قتلت كان اسهل عليه من ان يبلغه انها زنت وقال سعد بن عباده رضي الله عنه لو رايت رجلا مع امراتي لضربته بالسيف غير مصفح غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتعجبون من غيره سعد والله لاانا اغير منه والله اغير مني ومن اجل غيره الله ومن اجل غيره الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن نعم فالله عز وجل يغار ان تنتهك حرماته يغار ان تنتهك حرماته ولذلك سبحانه حرم الفواحش وشدد فيها ما لم يشدد في غيرها نعم قال رحمه الله وفي الصحيحين ايضا عنه صلى الله عليه الصلاه والسلام ان الله وان المغيره الله ان يي العبد ما حرم عليه اي شيء تفعله من الحرام يغار الله عز وجل ان تاتي المحرمات ولا يحب ذلك ولا يرضاه منك هذا المعنى في غيره الله سبحانه نعم قال وفي الصحيحين ايضا عنه صلى الله عليه وسلم لا احد اغير من الله احد لا احد اغير من الله نعم من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا احد احب اليه العذر من الله من اجل ذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين ولا احد احب اليه المدح من الله ومن اجل ذلك اثنى على نفسه قاله في الصحيحين في خطبته صلى الله عليه وسلم في صلاه الكسوف انه قال يا امه محمد والله انه لاحد اغير من الله ان يزني عبده او تزني امته يا امه محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ثم رفع يديه وقال اللهم هل بلغت قال وفي ذكر هذه الكبيره بخصوصها عقب صلاه الكسوف سر بديع لمن تامله وظهور الزنا من امارات خراب العالم يعني لماذا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الزنا بعد ان انتهى من صلاه الكسوف ما المناسبه الكسوف ايها الاحبه هو حركه غير اعتياديه في العالم اليس كذلك حركه كونيه غير اعتياديه وفيها ايات مخوفه من الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله اذا ينكسفان لموت احد ولا لحياته وانما يخوف الله بهما عباده فالكسوف هو ايهات تخويفه وفيها شعور الانسان بان العالم سيتغير نظامه فيقول لك كذلك الزنا الزنا فيه خراب للعالم وفساد له فكما ان تغير الحركات الشمسيه يشعر الانسان بفساد العالم وتغير النظامه كذلك الزنا وغيرها من الفواحش الكبار هذه تسبب فسادا وخرابا في الع نعم قال رحمه الله وظهور الزنا من امارات خراب العالم وهو من اشراط الساعه كما في الصحيحين عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال لاحدث انكم حديثا لا يحدثكم احد بعدي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اشراط الساعه ان يرفع العلم ويظهر الجهل وشرب الخمر ويظهر الزناء ويقل الرجال وتكثر النساء حتى يكون ل 50 امراه ال القيم الواحد يعني يكون القيم المسؤول الواحد من الرجال يشرف على 50 امراه عندما يقل الرجال بسبب كثره الموت والقتل والمعارك يصبح هناك وفره في النساء والنساء تحتاج الى نفقه وتحتاج الى من يقوم على شؤونها فيصبح الرجل الواحد قيم على 50 امراه مسؤوله عن اطعامه والانفاق عليهن وهذا في اخر الزمان عندما يعني يكثر القتل والهرج نعم قال رحمه الله وقد جرت سنه الله سبحانه في خلقه انه عند ظهور الزنا ي يغضب الله سبحانه ويشتد غضبه فلا بد ان يؤثر غضبه في الارض عقوبه قال عبد الله بن مسعود ما ظهر الربا والزنا في قريه الا اذن الله بهلاكها نسال الله العفو والعافيه نعم وراى بعض احبار بني اسرائيل ابنه يغمز يغمز امراه فقال مهلا يا بني فصرع الاب عن سريره فانقطع نخاعه واسقطت امراته وقيل له هكذا غضبك لي لا يكون في جنسك خير ابدا نعم وخص سبحانه حد الزنا من بين من الحدود بثلاث خصائص احدها القتل فيه باشن القتلات وحيث خففه جميع من حيث خففه جمع فيه حيث خففه جمع فيه بين العقوبه على البدن بالجلد وعلى القلب بتغريب به عن وطنه سنه الثاني انه نهى عباده ان تاخذهم بالزنا رافه في دينه بحيث تمنعهم من اقامه الحد عليهم كما قال سبحانه في ايه النور ولا تاخذكم بهما رافه في دين يعني هؤلاء لا يجوز ان يصبع علك شفقه في قلبك تجاههم انه بعض الناس اليوم عندما يتكلم عن حد الرجم للاسف يعني يخالف الله سبحان الله عز وجل يقول لك لا تاخذكم يما رافه وهو بالعكس يريد ان تاخذوا رافه ومن اين اتيتم بهذا الحد وهذا فيه وحشيه وفيه دمويه وان يقذف انسان بالحجاره حتى الموت اخي الله عز وجل اللي هو ارحم الراحمين وارحم بنا من انفسنا هو الذي شرع هذا الحد فهو اذا في غايه الحكمه وفي غايه الاتقان وفي مكانه المناسب ولن تكون ارحم من الله بعباده لكن بعض الجرائم الكبرى تحتاج الى عقوبات رادعه لالا يفكر الانسان ان يفعلها انظروا عندما غاب هذا الحد كيف انتشرت والعياذ بالله هذه الظاهره في الجامعات وفي الحياه العامه واصبحت دور تقنن والناس يتعاملون بها لكن لو ان شخصا واحد فقط طبق عليه الكل يتربى الكل يعني يحسب حسابه لكن الخيانات الزوجيه التي تحدث اليوم والطلاق الناشئ ان الزوجه يقول والله زوجي يخونني او الزوجه الزوج يقول زوجتي تخونني وما شابه ذلك هذا كله غياب عن تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى في هذه الاحكام نعم قال رحمه الله فانه سبحانه من رافت ورحمته بهم شرع لهم هذه العقوبه فهو ارحم منكم بهم ولم تمنعه رحمته من امره بهذه العقوبه فلا يمنعكم انتم ما يقوم بقلوبكم من الرافه من اقامه امره وهذا وان كان عاما في سائر الحدود ولكن ذكر في حد زنا خاص لشده الحاجه الى ذكره فان الناس لا يجدون يعني وهذا وان كان عاما ماذا يقصد وهذا اي انه لا يجوز ان تراف بمن ثبت عليه الحد هل هذا خاص بحد الزنا ام حتى في حد القطع وفي حد الرده يقول هذا وهو انه لا يجوز ان تسبب الرافه عدم اقامه للحد هذا وان كان عاما في جميع الحدود لكن الله نص عليه صراحه في ماذا في حد الزنا لانه سبحانه في واسع علم يعلم انه سيخرج من الناس من يعترض على هذا الحد ويناقش الرب سبحانه وتعالى فيه وان كانت هي فكره يجب ان تكون عامه في جميع الحدود نعم قال رحمه الله فان الناس لا يجدون في قلوبهم من الغلظه والقسوه على الزاني ما يجدونه على السارق والقاذف وشارب الخمر فقلوبهم ترحم يعني لو ان انسان قذف فاقيمك الجلد الناس بتقول بيستاهل حدا قال له يتكلم لو واحد سرق قطعت يده يعني بعض الناس يقول لك بيستاهل حدا قال له يمد يده اذا واحد زنى الناس تستعظم ذلك يا اخي نزوه شاب وانتم ليش يعني مكبرين الموضوع وما دام بالتراضي بين الطرفين عادي انتم ايش اللي بتعرف كيف صير الناس يعني يحاولوا ان يهونوا من هذه الجريمه وانها لا تستحق مثل هذه العقوبه والعياذ بالله نعم قال فقلوبهم ترحم الزاني اكثر مما ترحم غيره من ارباب الجرائم والواقع شاهد بذلك فنه كلامه صحيح الكلام القيم دقيق والواقع شاهد بذلك ان الناس حتى في واقعنا ما عاد كثير كثير يعني تف معه ان يكون زنى خاصه اذا كان بالتراضي مثلا لكن تجد اليوم الامم المتحده او الغرب يهول من موضوع الاغتصاب قلك الاغتصاب لا لانه بالاكراه اما اذا كان بالتراضي بين الطرفين يا اخي حياه جنسيه خاصه انتم لماذا تحشرون انفسكم فيها اما السرقه او القذف ايه نعم بيعتبروها شيء ماذا كبير وانها فعل شنيعه يجملون الزنا والعلاقات المحرمه حتى اليوم في السوشيال ميديا وغير ذلك يعني اصبح والعياذ بالله اقامه علاقه محرمه يجب ان تالفه النفوس اما السرقه لا خلاص خطا القذف خطا تزني ما في مشكله شوف كيف تغيير المفاهيم فلذلك الله عز وجل قال ولا تاخذكم بهما رافه في دين الله سبحانه يعلم كيف ستتغير النفوس ونظره الناس لهذه المواضيع نعم قال رحمه الله فنه ان تاخذهم هذه الرافه وتحم وتحملهم على تعطيل حد الله وسبب هذه الرحمه ان هذا ذنب يقع من الاشراف والاوساط والارذوكس الدواعي اليه الان هو يحاول ابن القيم اعطيك فلسفه لماذا الناس ترحم الزاني اكثر من غيره من اصحاب المعاصي يعني ليش الناس تنظر الى السارق بعين المقت الى القاذف بعين المقت ليش لما يجي موضوع الزنا كثير من الناس بصير يناقشك في موضوع يا اخي مش هذا الحد زياده في مبالغه لماذا يرحم الناس الزاني اكثر من غيره يقول ابن القيم لان هذا الذنب يقع في جميع طبقات المجتمع طبقات الاشراف والمتوسط وسطين بل حتى الفقراء كل واحد بيلاقي وده على قياسه يعني زي ما يقولوا الاشراف بيلاقي وده والاوساط بلاقي والفقير يجد من يقع بها طيب قال وفي النفوس اقوى الدواعي اليه وفي النفوس اقوى الدواعي اليها انه كل الناس هم يشعرون بدافع الشهوه من داخلهم مش كل الناس عنده داعي للسرقه او للقذف لكن داعي الشهوه لاقامه علاقه مع جنس اخر هو داعي قوي في الجميع هناك من يظهره وهناك من يكف نفسه عنه نعم قال والمشارك فيه كثير واكثر اسبابه العشق والقلوب مجبوله على رحمه العاشق اه نعم والقلوب مجبوله على رحمه العاشق انه يا شيخ حبوا بعض يعني عاد انتم ارحموهم ارحموا ضعف العاشقين نعم قال وكثير من الناس يعد مساعدته طاعه وقربه وان كانت الصوره المعشوقه محرمه عليه نعم بعض الناس يساعد العشاق في انه يتواصل مع معشوقه ويعتقد انه والله بده افعل خير فال الشابين خليهم يقعدوا مع بعض يعني ليش انتم دائما م نعينهم يصير بينهم علاقات بعض الناس يظن يتقرب الى الله بان يعمل علاقه بين شاب وفتاه عشقوا بعضهم يعني شوف لوين تصل الامور بالناس ويظنون انهم يحسنون صنعه نعم قال رحمه الله ولا تستنكر هذا الامر فانه مستقر عند من شاء الله من اشباه الانعام ولقد حكي لنا صد الرجال اللي هم اشباه الانعام نعم نعمق نعم ولقد حكي لنا من ذلك شيء كثير اكثره عن ناقص العقول والاديان ك الخدام والنساء وايضا فان هذا ذنب ذنب غالبا ما يقع مع التراضي من الجانبين فلا يقع فيه من العدوان والظلم والاغتصاب ما تنفر النفوس منه ا هي هي المشكله الاصعب يعني الاغتصاب حتى الامم المتحده بجرمه صح ولا لا لكن لما يكون بالتراضي بيعتبروها شعور انساني بين طرفين احنا لا يجب ان نتدخل في هذه العلاقه بينه نعم قال رحمه الله وفيه شهوه غالبه له فيصور ذلك لنفسه فتقوم بها رحمه تمنع اقامه الحد قال وهذا كله من ضعف الايمان وكمال الايمان ان تقوم به قوه يقيم بها امر الله ورحمه ورحمه يرحم بها المحدود فيكون موافقا لربه تعالى في امره ورحمته نعم قال يعني فان ما عندك رحمه في اقامه الحد وان كان لا مانع ان ترحم المحدود يعني انا في قلبي حزنان عليه ان ليش تحط حالك في هذا الموقف الصعب لكني كحد لا اقول انه مبالغ او وان هذا امر الله وهو بالتاكيد حكمه وفي مكانه المناسب فيقول ابن القيم اعد العباره قال وكمال الايمان ان تقوم به قوه يقيم به امر الله لا بد لا تاخذك رافه في اقامه الحد الشرعي قال ورحمه يرحم بها مين المحدود يعني اللي اقيم عليه الحد انا برحمه بقوله يعني في نفسي شفق عليه مش من جهه انه ظلم في هذا والعياذ بالله بهذا هو الجزاء المناسب لكن رحمه انه عرض نفسه الى هذا الموقف الذي ما كان ينبغي ان يعرض نفسه له وكان يمكن ان يصون نفسه دون الوصول اليه نعم قال رحمه الله الثالث انه سبحانه امر ان يكون حدهما بم الثالث هذا طبعا تبعا للثاني والاول ان ما هي الاوامر والاجراءات التي امرنا الله ان نتخذها تجاه جريمه الزنا ما هو اول امر قال قال احدها القتل باشن على القتلات الثاني انه نهى عباده ان تاخذهم بالزنا رافه الثثالث نعم هنا قال انه سبحانه امر ان يكون حدهما بمشهد من المؤمنين فلا يكون في لذلك قال وليشهد عذابهما طائفه من المؤمنين هذا اجراء ثالث شرعي امرنا ان نتخذه في هذه الجريمه بالتحديد نعم قال فلا يكون في خلوه بحيث لا يراهما احد وذلك ابلغ في مصلحه الحد وحكمه الجزر وحكمه الزجر قال وحد الزان المحصن مشتق من عقوبه الله تعالى لان الله لما اراد ان يقام حد الزنا انما اراد ان يكون سببا في اقلاع الاخرين فاذا انا اقمت الحد على ال الاني في غرفه خاليه لم نستفد لا نحن نريد الناس ان يشاهدوا وان يتناقل المشهد حتى يقع في قلوبهم الانزجار وليش الفائده اقمت الحد في غرفه فاضيه ما حدا عرف وما حدا شعر بالمه وهو يموت او المه وهو يجلد اذا كان جلد لابد ان الناس جميعا يشعرون بهذا الالم حتى لا احد يفكر في الاقبال على هذه المعصيه مره اخرى نعم قال رحمه الله وحد الزاني المحصن مشتق من عقوبه الله تعالى لقوم لوط القذفي بالحجاره وذلك لاشتراك الزنا الله عز وجل في قوم لوط ماذا قال ارسلنا عليهم حاصبا مش قال في سوره القمر ارسلنا عليهم حاصبا اي حجاره قالوا من السماء فلذلك الزاني ما عقوبته مشابهه لعقوبه قوم لوط حجاره تنزل عليه من السماء بس مش من السماء مباشره من شخص يرميه من يعني من فوقه او ما شابه ذلك نعم قال ولذلك الاشتراك الزنا واللواط في الفحش وفي كل منهما فساد يناقض حكمه الله في خلقه وامره فان في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد ولا ان يقتل المفعول به خير له من ان يؤتى فانه يعني الذي يفعل به اللواط لان يموت بدون ان يفعل به خير له من ان يفعل به اللواط يعني لو خير انك تموت بدون ان يفعل بك الفاحشه او يفعل بك الفاحشه وتعيش لكان ان يموت من دون فعل الفاحشه فيه خير له والله من ان تفعل به اللواط والعياذ بالله ويبقى على قيد الحياه نعم قال رحمه الله فانه يفسد فسادا لا يرجى له ب بعده صلاح ابدا ويذب خ حتى يؤثر على شخصيه الانسان يعني الانسان الذي يفعل به اللواط قالوا هذا يتاثر على شخصيته واسلوبه وانعكاساته حتى نظرته لنفسه في الحياه يسب شخصيه مهزوزه هزيله ضعيفه ما في له شخصيه لانه يشعر بقمه الذل وانه يعامل معامله البهائم والعياذ بالله نعم قال فانه ي والله انا لما انظر في مقاطع الغرب هؤلاء اللي بعيشوا حياه شاذه وبيتصوروا وكانه ما في شيء والله استغرب ما يشعر بالظل خاص المفعول به تمام وليس الفاعل ن نحو المفعول به يعني لا افهم كيف له وجه ان يعيش على وجه الارض او ان يشعر انه انسان طبيعي او ان له قيمه في الحياه الحقيقه هذا انتكاسه نفسيه خطيره جدا يستحق صاحبها ان يعدم من الوجود انت ما لك شخصيه ما لك معنى في الحياه انت اسوا من البهائم والدواب والعياذ بالله ان يكون لك وجود وانت يفعل بك الفاحشه كما يفعل بالبهائم والدوام سبحان الله نعم قال رحمه الله فانه يفسد فسادا لا يرجى له بعده صلاح ابدا ويذهب خ خيره كله وتم وتمص الارض ماء الحياء من وجهه هذا المفعول به يقول نعم قال فلا يستحي بعد ذلك من الله ولا من خلقه وتعمل في قلبه وروحه نطفه الفاعل ما يعمل السم في البدن يعني الذي فعل فيه الفاحشه يعني يفعل هذه النطفه او هذا الذي فعل فيه كانه سم يعني دخل في جسده فيصبح الانسان ملوث منتكس تماما ك كما قلت لك على جميع مستوياته الجسديه والنفسيه والاجتماعيه فلذلك تحذير ابنائنا ايها الاخوه والاخوات من هذه الجريمه خاصه في المدارس اليوم للاسف ما نسمعه في المدارس الحكوميه والخاصه من انتشار هذه الافعال يعني مهم جدا انك تكون كاب وام مستيقظ حتى ابنك ما يتورط بين يدي هؤلاء المفترسين الشاذين والعياذ بالله ويفعل به شيء من ذلك وتبقى ذلك اثار النفسيه الوخيمه على كافه انحاء حياه ابنك فلو انك يعني عفوا لو انك لم لو لم يدرس ابنك في المدارس مقابل ان يحفظ عرضه والله خير هذا خير هذه حمايه وصيانه ويجب حقيقه انك تنتبه اذا ذهب ابنك للمدرسه تكون مستيقظ مع من يمشي مع من يذهب يعني اليوم ماذا افعل لك الواقع مؤلم الواقع صعب لا تقول لي يا اخي فالله خير حافظه نعم الله خير حافظه هذا توكل لكن ايضا مطلوب منك تاخذ بالاسباب وتنظر بعينيك وتكون مستيقظ لطبي طبيعه العلاقات والاشخاص الذين يمشون مع ابنك زملائه مدرسيه المدرسه وتخير له افضل المدارس والبيئات تخير له افضل لو كان ذلك يكلفك اكثر واكثر ما في مشكله يهون على انه ابني ما يتعرض لحادث مؤلم من هذه الحوادث فانظر ابن القيم كيف يقول انعكاسات هذه الحادثه خاصه اذا كان هو المفعول به يعني الفاعل وان كان متشوه نفسيا لكنه والعياذ بالله يعني يشعر انه يعني اقوى في هذا السياق المفعول به والعياذ بالله حاله نفسيه متدنيه تماما تماما فمثل هذه القضايا حتى اخواننا المدرسين في المدارس التنبيه على هي القضيه مع الشباب مع الطبقات اللي اصبحت يمكن تمارس هذا الموضوع لازم في توعيه تحذير انتباه تخويف من الله سبحانه وعقوبات رادعه زاجره اما يفعل الفاحشه واليوم الثاني يجي ابوه خلص سامحوا الولد ما هو ما فيش اللي سامح الولد ابنك والعياذ بالله تشرب هذه الفحشاء ويبقى موجود داخل المدرسه وداخل البيئه المدرسيه اذهب عالج ابنك بعد ذلك ياتي الى هذه الاماكن يعني وال الكلام يطول الله المستعان نعم قال رحمه الله وقد اختلف الناس هل يدخل الجنه مفعول به على قولين سمعت شيخ الاسلام يحكيه ما والذي قالوا لا يدخل الجنه احتجوا بامور منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنه ولد الزنا فاذا كان هذا حال ولد الزنا مع انه لا ذنب له في ذلك ولكنه مظنه كل شر وخبث وهو جدير بان لا يجيء منه خير ابدا لانه مخلوق من نطفه خبيثه واذا كان الجسد الذي تربى على الحرام النار اولى به فكيف بالجسد المخلوق من النطفه الحرام قالوا والمفعول به شر من ولد الزنا واخزى واخبث بعض قاس المفعول به في اللواط على ولد الزنا طبعا هو اذا مات مسلما يعني في النهايه سيدخل الجنه لكن المراد هل سيدخل الجنه ابتداء ام يوقف ام يدخل النار بسبب طبعا معاصيه لانه هذه القضيه يحتاج الاعتدال لان معرف مذهب اهل السنه والجماعه كما هو معلوم ان كل انسان يموت على التوحيد سواء كان ولد زنا ولا مفعول به ولا ما شابه ذلك حتى ولو دخل النار بسبب معصيته سيدخل النار ثم يخرج فهذا متفق على هذا الاصل بين اهل السنه والجماعه وولد الزنا يعني قضيه انه لا يدخل الجنه طبعا الحديث في ضعف ولا من الناحيه الاسناديه قضيه ان ولد الزنا لا يدخل الجنه ل مهم جدا ان نعالج هذه القضيه لانه بعض الناس ممكن يقول اخي ايش دخل ولد الزنا الا يدخل الجنه فمهم جدا نجيب عن ه الشبهه اولا حديث لا يدخل الجنه ولد الزنا حديث ضعيف حتى ترتاح انت نفسيا ولا تظن تقول لي انه ايش دخله فانا لا ابني عليه حكما لكن نقول ان صح هو المراد به ليس حقيقه انه لا يدخل الجنه لا المراد به مستوى ابعد من ذلك ان ولد الزنا هي نطفه خبيثه فكثيرا ما ستصدر منه في حياته السلوكيات الخاطئه فتقول لي ما علاقته اقول لك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل في قضيه الذي بالمال الحرام واي جسد نبت من سحت فالنار اولى به وقال وغذي بالحرام فانه يستجاب لذلك فالشيء الذي ينتج نتيجه الحرام شاء الله سبحانه وتعالى ان يكون فيه من الخبث ما لا يكون في الشيء الذي ياتي من الحلال هذه سنه الله سبحانه ان الشيء الذي مصدره حرام يكون فيه من الخبث ما ليس في ماذا ما كان مصدره حلالا فان انت ايها الاب وايتها الام اذا احدكم ارتكب العياذ بالله الزنا وانجب بسبب ذلك ولدا انت تكون اسات حتى لهذا الولد لانك انتجته بطريقه محرمه وستكون سبب ان هذه النطفه لن يكون فيها من النقاء ما يكون في النطفه التي اتت بالطريق الشرعي الحلال فانت ورطت هذا الانسان لما كنت سبب في انه نشا بطريقه غير شرعيه فيجب انه هذا الاب او هذا الزاني او الزاني يشعر ب نيب الضمير انه كان سببا في اساءه لهذا الانسان اتى به بطريقه غير مشروعه لكن هو هو كانسان في النهايه الله سيحاسبه على افعاله لن يحاسبه على جريمه الزاني والزاني هو سيحاسب على ما يصدر منه لكنها الطينه الطينه السيئه التي كان سبب زرعها زان وزانيه فالطين السيئه في العاده ستؤثر على سلوكياته خاصه لما يعرف هو في الحياه انه ابن زنا تخيل انسان يعرف في الحياه انه ابن زنا من اب زاني او ام زانيه كيف سيكون هذا انعكاسه على نفسيته هو نفسه سينحر لانه يشعر انه يعني مهشم نفسيا واجتماعيا ونظره الناس اليه دونيه فسيصبح هو يسلك حتى مسارك الفساد لشعوره بعدم يعني الاستقرار المجتمعي والنفسي وهذا كله من الذي فعله او تسبب به الزاني والزاني الاول ف قضيه انه ولد الزين يدخل الجنه الحديث غير صحيح لكن المراد ان اي اذا جاء الابن عن طريق محرم فكثيرا ما يكثر فيهم الفساد فيكون هذا سبب في ماذا في ان يعذب بالنار ويؤخر دخوله الجنه هذا ان صح الحديث نعم قال رحمه قاس عليه بعد ذلك المفعول به قال والمفعول به اللواط يقاس على من يقاس على ولد الزنا في انه كما ان ولد الزنا هو نتيجه الخطيئه وبذره الخطيئه كذلك المفعول به هو نتيجه الخطيئه وبذره الخطيئه وان كان المفعول به حقيقه يجب ان يفرق بين من فعل به برضاه ومن فعل به اغتصابا فمن فعل به اغتصابا لا لا يسوى بينه وبين من فعل به برضاه فالكلام هنا والله اعلم عن من فعل به برضاه اما طفل يغتصب بدون ارادته او يعتدى عليه كما يفعل اليوم في السجون والعياذ بالله سجون الاحتلال او غيره من سجون الظلمه ان يفعل في الانسان الفاحشه اغتصابا له فهذا و معذور عند الله سبحانه وانما يتكلم ابن القيم عن من فعل به برضاه هذا هو التشوه النفس الكبير نعم قال رحمه الله قالوا والمفعول به شر من ولد الزنا واخس واخبث واوقع وجدير الا يوفق لخير وان يحال بينه وبينه وكل هذا اذا كان برضاه نؤكد ذلك نعم قال وكلما عمل خيرا قيد الله له ما يفسده عقوبه له وقال ان ترى من كان كذلك في صغره الا وهو في كبره شر مما كان من يرضى ان يفعل به الفاحش صغيرا ويعت هذا كما ترون للاسف في كثير من البيئات يتربى على ذلك كبيرا وتبقى نفسه منحرفه عن الخير نعم قال ولا يوفق لعلم نافع ولا عمل صالح ولا توبه نصوح والتحقيق في هذه المساله ان يقال ان تاب المبتلى بهذا البلاء واناب ورزق توبه نصوحا وعملا صالحا كان وكان في كبره خيرا منه في صغره وبدل سيئاته حسنات وغسل عار ذلك بانواع الطاعات والقربات فغض بصره وحفظ فرجه عن المحرمات وصدق الله في في معاملته فهذا مغفور له وهو من اهل الجنه هذا كلام صحل لذلك كما قلنا الحديث السابق لا يعتمد عليه ايها الاحبه الصحيح مهما وقع الانسان في اي معصيه من المعاصي يجب ان لا نغلق امامه باب التوبه صحيح يعني هو ابن القيم طرح وجهه النظر لبعض العلماء ان هذا لا توبه له و و لكنه عاد تبين المنهج الصحيح فان الله سبحانه قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وخطا نفسي وديني وشرعي انك كل لانسان حتى لو جاءت عليه فتره من عمره وقع في علاقات شاذه محرمه او علاقات لوا مهما كان مهما كانت المعصيه والفاحشه يجب ان نبقى نفتح باب الامل حتى نصلح الناس اما تخيل قلت لهذا اللي وقع فييه اللواط فيش فيك خير انت خلص رايه عن النار يزداد وينشر الفساد بقول لك رايه عن النار رايه عن النار باخذ معي غيري فبص القضيه بالنسبه له زياده في الشر والفساد فما ذكره ابن القيم هو الصحيح يجب ان لا نقنط الناس ولا نياس من رحمه الله ونفتح لهم باب التوبه وان الله عز وجل يغفر كل شيء اذا كان الله يغفر الشرك اذا باب اولى ان يغفر ما هو دون ذلك ولو كان ما بلغ ما بلغ من المعاصي فلذلك ابن القيم قال اذا تاب المبتلى بقضيه الشذوذ وعاد الى الله وغض طرفه واستقام وبدل سيئاته حسنات الله يقبل ويتجاوز ويعينه باذن الله ويدخل الجنه لا مانع من ذلك والله تعالى اجل واعلم نعم قال رحمه الله فان الله يغفر الذنوب جميعا واذا كانت التوبه تمحو كل ذنب حتى الشرك بالله وقتل انبيائه واوليائه والسحر والكفر وغير ذلك فلا تقصر عن محو هذا الذنب وقد استقرت حكمه الله تعالى به عدلا وفضلا ان التائب من الذنب كمن لا ذنب له وقد وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنا ان يبدل سيئاته حسنات وهذا حكم عام لكل تائب نعم وهذا حكم عام لكل تائب من كل ذنب وقد قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا ت اقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد ولكن هذا في حق التائبين خاصه واما المفعول به ان كان في كبره شرا مما كان في صغره لم يوفق لتوبه نصوح ولا لعمل صالح ولا ولا استدراك ما فات واحياء ما امات ولا بدل السيئات بالحسنات فهذا بعيد ان يوفق عند الممات لخاتمه يدخل بها الجنه عقوبه له على عمله فان الله سبحانه يعاقب على السيئه بسيئه اخرى وتتضاعف عقوبه السيئات بعضها ببعض كما يثيب على الحسنه بحسنه اخرى واذا نظرت الى حال كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمه عقوبه لهم على اعمالهم السيئه يعني اي انسان ايها الكرام عنده معصيه يداوم عليها حتى ولو كانت في السر وفي الظاهر انه انسان صالح اي انسان عنده معصيه يداوم عليها ولا يقلع نفسه عنها هذا لا يوفق الى حسن الختام هذا بدك تفهمه في حياتك حتى تكون معد نفسك اذا عندك معصيه مهما كنت صالح وطالب علم وحافظ وتحضر المجالس وما شابه ذلك اذا كان هناك معصيه من المعاصي في الخلوات او الجلوات انت مصر عليها ومداومته عنها ولا تجاهد نفسك على تركها فمثل هذا باستقراء اهل العلم قالوا مثل هذا لا يوفق الى حسن الختام بدك حسن الختام بدك تبقى تجاهد على ترك الذنوب والمعاصي اما ان تترك نفسك هكذا مع معصيه تقول خلص هذه المعصيه مش مشكله مقابل الحسنات الكثيره التي افعلها هذه يعني معادله ساقطه غير معتبره في الشريعه الالهيه نعم والان يذك لك قصص كثير من الناس كانت سوء خاتمتهم بسبب معاصي كانت في حياتهم نعم قال رحمه الله قال الحافظ ابو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي رحمه الله واعلم ان لسوء الخاتمه اعادنا الله منها اسبابا ولها طرق وابواب اعظمها الانكباب على الدنيا والاعراض عن الاخره والاقدام والجراه على معاصي الله عز وجل وربما غلب على الانسان ضرب من الخطيئه ونوع من المعصيه وجانب من الاعراض ونصيب من الجراه والاقدام فملك قلبه وسب عقله واطفا نوره فملك قلبه يعني هذه الجراه على المعصيه والاقدام على المعصيه ملك قلبه اصبح ليس هو المالك لا هذه المعصيه هي التي تملك قلبه وتسلب فؤاده نعم قال وارسل عليه حجبه فلم تنفعه فلم تنفع فيه تذكره فلم تنفع فيه تذكره مهما حضر مجالس الوعظ لا تجاوب معه لكثره غلبه المعاصي على قلبه وفكره نعم قال فلم تنفع فيه تذكره ولا نجعت فيه موعظه فربما جاءه الموت على ذلك فسمع النداء من مكان بعيد فلم يتبين المراد ولا علم ما اراد وان كرر عليه الداعي واعاد قال ويروى ان بعض رجال الناصر نزل به الموت فجعل ابنه يقول قل لا اله الا الله فقال الناصر مولاي نعم هذا احد يعني رجال الناصر لكن اي الناصرين لانه الناصر هذه يطلق على اكثر من امير منهم الناصر صلاح الدين الايوبي ومنهم غيره فهذا من هو الناصر احد الامراء لكن اي النواصر هو الله اعلم نعم قال فاعاد عليه القول فاعاد مثل ذك يعني احد جنود هذا الامير احد جنود الناصر حضر به الموت فابنه يلقنه عند الموت يقوله يا ابت قل لا اله الا الله لا اله الا الله فماذا يقول للاب في لحظات الختام النهائيه الناصر مولاي الناصر مولاي بدل ما يقول لا اله الا الله شو بقول الناصر مولاي قلبه متعلق بالسلطان يعني نعم قال ثم اصابته غ غشيه فلما افاق قال الناصر مولاي وكان هذا دابه كلما قيل له قل لا اله الا الله قال الناصر مولاي هذا نتيجه ماذا طبعا هي ثمره تعلقه بهذا الحاكم اكثر من تعلق بالله سبحانه وتعالى فختم له بما في قلبه ما دام خوفك وتعلقك ورجائك بهذا السلطان اكثر من رجاءك بالله سبحانه فلتمت على هذه الخاتمه السيئه نعم قال ثم قال لابنه يا فلان الناصر انما يعرفك بسيفك والقتل القتل ثم مات يعني الناصر انما يعرفك اذا كنت مقاتلا شرسا معه وتقتل دفاعا عنه يعني انت عايش وميت بس تختم هذا الناصر وين خدمتك للمقام الال وعملك لله سبحانه وتعالى كل حياتك سخرتها من اجل السلطان هذا والعياذ بالله حال كثير حتى من علماء السلاطين من من العياذ بالله خوفه من السلطان واشتغاله به واهتمامه الا يغضب عليه اكثر من اهتمامه بالحكم الشرعي واقرار امر الله سبحانه كما ينبغي ان يكون هذا هذه خواتيمهم والعياذ بالله نعم قال عبد الحق وقيل لاخر ممن اعرفه قل لا اله الا الله فجعل يقول الدار الفلانيه اصلح فيها كذا والبستان الفلاني افعلوا فيه كذا هذا ايش عايش كان يعني على الدنيا عايش صلح وكذا وبيع ويشتري نس الله العافيه نعم قال وفيما اذن لي ابو طاهر السلفي نعم ابو طاهر السلفي ان احدث به عنه ان رجلا نزل به الموت فقيل له قل لا اله الا الله فجعل يقول طعا هذا كلام عبد الحق الاشبيلي الذي قال فيما اذن لي مش ابن القيم لانه هذا كله سياق كلام عبد الحق الاشبيلي نعم قال فجعل يقول بالفارسيه ده يز ده وتفسيره عشره باحد عشر وقيل لاخر هذا مرابي هذا والعياذ بالله رجل عاش مرابيه اعطيني عش وبعطيك 11 هذا ربا نعم هذه كانت خاتمته نعم وقيل لاخر قل لا اله الا الله فجعل يقول اين الطريق الى حمام من جابي وقال هذا الكلام له قصه اسمعوا قصه هذا الرجل الذي يقول اين الطريق الى حمام من جابي قصه معروفه يعني تاريخيا اقرا قال و هذا الكلام له قصه وذلك ان رجلا كان واقفا بازاء داره وكان بابها يشبه باب هذا الحمام هذا رجل كان يقف على باب داره وكان باب داره يشبه باب الحمام المراد بالحمام بتعرف الحمامات الشاميه قديما يعني كان الناس يذهبون للاستحمام ليس في بيوتهم في كثير من الاحيان كان هناك حمامات شاميه الى الان موجود الحمام التركي والحمام الشامي تذهب الى مكان معين فيه هكذا مراو والناس يدخلون يدفعون اجره ويدخلون يستحمون فهذا رجل كان واقف على باب بيته وكان باب بيته يشبه باب ماذا الحمامات الشاميه فمن الذي جاءه نعم قال فمرت به جاريه لها منظر لها منظر اي جميله فمرت به جاريه جميله وهو على باب البيت نعم فقالت اين الطريق الى حمام من جابي سالته يعني اين الطريق الى الحمام تريد تذهب الى الحمام الحمامات الشاميه لتستحم بها نعم فقال هذا حمام من جاب هو استغل اللحظه هذا الرجل الغادر فقال لذا هو واشار الى بيته لتدخل الى بيته نعم قال فدخلت الدار ودخل وراءها فلما رات نفسها في داره وعلمت انه قد خدعها اظهرت له البشر والفرح باجتماعها معهه وقالت له يصلح ان يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا بدات هي تحاول انها ايش امراه عفيفه طاهره نظيفه حاولت ان تخدعه اظهرت لها البشر انه يا اخي ما انت بدك الحرام يعني و تريد كذا وكذا طب لا بد يكون معانا طعام وشراب في هذه الليله يعني حتى يكون ليله يعني عميقه تحاول ان تخدع حتى تهرب من المنزل نعم فقال لها الساعه اتيك بكل ما تريدين وتشتهي وخرج وتركها في الدار ولم يقها احمق وغبي قال لها خلاص تمام الان ساذهب الى السوق واتي بالطعام والشراب حتى نسهر الليله يعني نسال الله العفو والعافيه نعم قال فاخذ ما يصلح ورجع فوجدها قد خرجت وذهبت يعني هي بدهاش تفكير يعني هي اول ما خرج من هون هي فتحت الباب وخرجت هربت من المنزل نعم قال قال فوجدها قد خرجت وذهبت ولم ولم تخنه في شيء فهام الرجل واكثر الذكر لها وجعل يمشي في الطرق والازق يقول دقيقه طيب فقال لها الساعه اتيك بكل ما تريدين وتشتهي وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها فاخذ ما يصلح يعني ذهب فاشترى طعاما ورجع فوجدها قد خرجت وذهبت كانه عندك مشكله في النص صحيح صحيح كما قرات انا ا فوجدها اذا قد خرجت وذهبت ولم تخنه في شيء طيب اقرا فهام الرجل قال فهام الرجل واكثر يعني هو خلص اصبح متعلقا لها متعشق فنجن يعني كيف خرجت هذه المراه ولم يستطع ان يصيب منها شيئا نعم قال وجعل يمشي في الطرق والاذقه ويقول يا رب قائله يوما وقد تعبت كيف الطريق الى حمام من جابي اصبح يعني هائما على وجهه في الطرقات يعني في حاله من الهلوسه يتذكر يقول اين هذه الفتاه التي قالت يوما اين الطريق الى حمام من جابي ومن شده تعلقه والعياذ بالله فبينما هو قال فبينما هو يقول ذلك يوما يقول ذلك واذا بجاريه اجابته من طاق تقول قرنان هل يا قرنان يعني ايش يعني يا او شيء من ذلك هي هي نفس الجاريه كانت تنظر اليه ترمقه من شقه يعني فقالت له اجابته وهو يغني هذا الشعر وهو في حاله الهلسه قالت له يعني خليني اسمع كلمه في العضل يعني قالت له هل هلا جعلت سريعا اذ ظفرت اذ ظفرت بها حرزا على الدار او قفلا على الباب قال يعني قالت له لو انك شاطر كان سكر الباب قبل ما تطلع بس واضح عنك لم تجعل قفلا البشر قال فازداد هيمانه واشتد هيجانه ولم يزل على ذلك حتى كان هذا البيت اخر كلامه من الدنيا شوف هذا الانسان عفوا الحياه التافهه باختصار شوف الحياه التافهه عاش فقط من اجل شهوه فرجه ومات وهو متعلق بجسد ما قدم اي شيء لنفسه ولا لاخرته ولا لحياته نسال الله العفو والعافيه وانا يجعلنا من هذه الطينه الفاسده من البشر نعم قال رحمه الله ولقد ب بكى سفيان الثوري ليله الى الصباح فلما اصبح قيل له كل هذا خوفا من الذهور ما عندك ويروى ان رجلا عشق شخصا موجوده عندك في نسخه الفوائد موجوده اعطيه خليه يقراها شيخ اعطيه يقراها يا رب والظاهر اللي عندك حب يختصر طيب ويروى ان رجلا قال رحمه الله تعالى ويروى ان رجلا علق شخصا فاشتد كلفه به وتمكن حبه من ق حتى وقع لما به ولزم الفراش بسببه وتمنع ذلك الشخص عليه حتى وقع الم به ما اعرف اذا عندكم نس حتى وقع الم به ولزم الفراش بسببه نعم قال وتمنع ذلك الشخص عليه واشتد نفاره عنه ف هو اذا يريد من هذا الشخص ان يصله وان يلبي طموحه في العلاقه المحرمه وهذا الشخص يتاب عليه نعم قال فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده ان يعوده فاخبر بذلك شوف ققول لك اللي ب يعملوا معروف لم تزل وسائط بيرسلوا مراسيل بين الاثنين يا اخي روح عود هذا الرجل متعلق فيك ومتعش قك ومش قادر ينام الليل وصابه بلاء هذول الوسطاء الذين يعني يتوسطون في الخطا وفي المكان غير الصحيح نعم قال رحمه الله تعالى فاخبر بذلك البائس ففرح واجد سروره وانج هذا البائس المريض اللي على فراش اخبر انها من تعشقه سيزورك الليله هو متعلق برجل يعني علاقه والعياذ بالها شاذه يعني نعم قال وج ينتظره للميعاد الذي ضربه له فبينما هو فبين و هو كذلك اذ جاءه الساعي بينهما فقال انه وصل معي الى بعض الطريق ورجع فرغبت فرغبت اليه وكلمته فقال انه ذكرني وبرح وبرح بي ولا ادخل مداخل الريب ولا اعرض نفسي لمواقع التهم فعاودت فابى وانصرف فلما سمع ال يعني المهم هذا الرجل اللي قيل له تعال زر هذا الذي يعشقك لانه على فراشه هائم بك حاول انه يفكر يز زور وهو في اثناء طريق زيارته وعيادته شعر انه في شيء غلط قال كيف ازور شخص متعلق بي وفضحني وتكلم امام الناس انه متعلق به قال هذا زيارته وعار علي وفعليا هذا رجل حكيم يعني موقفه صحيح انه اصلا كيف تزور شخص حاله كحال هذا الانسان مثل هذا الشاذ او العلاقه او تفكيره خاطئ لا ينبغي ان يزار بل ينبغي ان يحرم من هذه الامور نعم قال فلما سمع البائس اسقط في يده وعاد الى اشد مما كان به وبدت الموضوع رجعت حالته ازدادت سوء قال وبدت عليه علائم الموت فجعل يقول في تلك الحال اسلم يا راحه العليل اسلم هذا اسم معشوقه اسمه اسلم اسم معشوقه اسلم فيقول اسلم يا راحه العليل نعم قال ويا شف المدن في النحيل المدنف المريض نعم رضاك اشهى الى فؤادي اعوذ بالله من رحمه الخالق الجليل كفر كفر يقول رضاك عني اشهى من ان يرحمني ربي شوف هذا كفر هذا اخواني التعش والتعلق لذلك دائما لما يقول علمائنا الكبار اهميه ان يصون الانسان نظره عن الحرام فكما قال ابن الجوزي في سيد الخاطر وكم من نظره لم تناظر يعني احيانا النظره ممكن تقع في قلبك في مكان خطا فتتعلق بالصوره المعشوقه فتعظيم لله والعياذ بالله فانت ما بتعرف متى تاتي ه الصوره بجوز انت صح شفت لك 100 صوره 200 300 مشى الحال استطعت تنساها بس ربما صوره واحده تقع في مقتل ولا تستطيع تنساها وتتورط كما تورط هذا الرجل وكفر والعياذ بالله عند لحظات الموت فالانسان فعلا اخواني يحافظ على نظره على بصره حتى يخرج من هذه الدنيا بسلام يعني ايش اللي جابرك تصل لهذه لا يوجد ش يستحق لا يوجد شي يستحق نعم فقلت له يا فلان اتق الله قال قد كان فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت ضجه الموت فذا بالله فقلت يا فلان اتق الله قال قد كان يعني قد كانت مني تقوى الله او شيء من ذلك يعني طيب فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت ضجه الموت فع ياذا بالله من سوء العاقبه وشؤم ال هذا الحال نسال الله العافيه نعم قال رحمه الله ولقد بكى سفيان الثوري ليله الى الصباح فلما اصبح قيل له كل هذا خوفا من الذنوب فاخذت ابنه من الارض وقال الذنوب اهون من هذا وانما ابكي من خوف سوء الخاتمه وهذا من اعظم هذا سفيان الثوري العالم العابد الزاهد يخشى من سوء الخاتمه واحدنا قد يعيش دهرا طويلا بالنسبه له هذا الملف يعني محسومه ومنتهي ان هو من اصحاب حسن الختام نعم قال وهذا من اعظم الفقه ان يخاف الرجل ان تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمه الحسنى صلى وقد ذكر الامام احمد عن ابي الدرداء انه لما احتضر جعل يغمى عليه ثم يفيق ويقرا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مره ونذرهم في طغيانهم يعمهون فمن خاف هذا فمن فمن فمن هذا خاف السلف من الذ هذا خاف السلف من ال بسبب هذا نعم قال فمن هذا خاف السلف من الذنوب ان تكون حجابا بينهم وبين وبين الخاتمه الحسنى قال رحمه الله قال عبد الحق الاشبيلي قال عبد الحق الاشبيل ما زال الكلام له نعم قال واعلم ان سوء الخاتمه اعاذنا الله تعالى منها امين لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه ما سمع بهذا ولا علم به ولله الحمد يعني كن واثقا يقول لك ابن القيم كن واثقا انه من اصلح باطنه وظاهره لا يعلم ابدا ان الله خذله بسوء خاتمه بس بشرط ان يصلح الباطن مثله مثل الظاهر اما ان تعمل او تعمر ظاهرك بالطاعات وانت في قلوب الذئاب هذا لا يصلح يقول ابن القيم او طبعا يقول عبد الحق الاشبيلي واعلم ان سوء الخاتمه لا تكون لا يمكن ان الله يعاقبك بسوء خاتمه وانت منشغل طوال ح حياتك باصلاح ظاهرك وباطنك قال هذا لا يعلم وهذا اصلا يخالف الرحمه الالهيه والكرم الالهي والعطاء الالهي ان يراك الله مقبل على اصلاح باطنك ثم يخذلك ويخدعك في اخر لحظه هذا ليس تعامل ملك الملوك سبحانه مع عباده نعم قال ما سمع بهذا ولا علم به ولله الحمد وانما تكون لمن له فساد في العقيده او اصرار على الكبا اما فساد في العقيده يسير على طريقه اهل البدع او اصرار على الكبائر قال واقدام على العظائم فربما غلب ذلك عليه حتى نزل به الموت قبل التوبه فياخذ قبل اصلاح الطويه ويصطلح فيظفر به الشيطان يطم قبل الانابه اي يستاصل هذا معنى الاصطلام ان يستاصل لك الله ويشت فك من الارض قبل الانابه والعوده اليه نعم قال فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمه ويختطف عند تلك الدهشه والعياذ بالله قال ويروى انه كان بمصر بمصر رجل يلزم مسجد للاذان والاقامه والصلاه وعليه بهاء الطاعه وانوار العباده فرقى يوما المناره على عادته للاذان وكان تحت المناره دار لنصراني فاطلع فيها فراى ابنه صاحب الدار فافتتن بها فترك شوف هذا الانسان وهو في قمه الطاعه كيف افسد قلبه طلع على المئذنه تعرفوا قديما كانت المناره منفصله عن المسجد وكانت طويله ويخرج الى اعلى المناره حتى يؤذن ما في مايكات ما في سماعات فمؤ كان يضطر ان يخرج الى اعلى المناره ليسمع اهل القريه الاذان فصعد الى اعلى المناره فاعلى المناره كان مشرفا على دار نصراني فراى ابنه هذا النصراني فافتتن به يعني متخيل هو ذهب الى طاعه ذهب الى باب خير كيف انت تدخل على اليوتيوب نازل بدك تعمل طاعه درس خير بدنا نسمع موعظه او درس علمي وتروح تلو تدخل لك على مقطع من المقاطع الخاطئه اللي فيها اثام دير بالك ل احيانا الشيطان قد ياتيك بالمعصيه من طريق الطاعه انك تكون خارج في فعل خير وتجد المعصيه تسهل في هذا الطريق بدك تكون حازم مع نفسك حتى لا تسقط طيب دعونا ننظر ماذا حصل مع هذا الرجل نعم قال فاطلع فيها فراى ابنه صاحب الدار فافتتن بها فترك الاذان ونزل اليها ودخل الدار عليها فقالت له ما شانك وما تريد قال اريدك فقالت لماذا قال قد سبيت لبي واخذت بمجامع قلبي قال قالت لا اجيبك الى ريبه ابدا قال اتزوجك قالت انت مسلم وانا نصرانيه وابي لا لا اجيبك الى ريبه يعني انا لا ارضى بالزنا هذا معنى قولي انا ما ارضى اي علاقه محرمه او يعني خارج اطار الزوجيه خلينا نقول يعني النصارى عندنا بعضهم شيء من ذلك نعم قالت انت مسلم وانا نصرانيه وا وابي لا يزوجني منك قال اتنصر ما عنده مشكله ترك دينه من اجل ان والعياذ بالله يرتبط بها نعم قالت ان فعلت افعل فتنصر الرجل ليتزوجها واقام معهم في الدار فلما كان في اثناء ذلك اليوم رقى الى سطح كان في الدار فسقط منه فمات في نفس يوم الزواج ارتقى الى سطح من اجل يفعل شيء فسقط عن السطح فمات في اليوم الذي تنصر من اجل ان يتزوج بهذه الفتاه نعم قال رحمه الله فلم يظفر بها وفات دينه نعم لا هو ظفر بالفتاه وفات دينه ودخل النار واقام بها خلودا ابديا بسبب شهوه نظره يعني انتم متخيلين من وين جاء المشكله في حياته وهو خارج الى طاعه وعباده سمح لنفسه ان ينظر الى الحرام هذا الحرام نقلوا نقله من الجنه الى الجحيم ومش الى الجحيم فقط يعني دخل الى الخلود الابدي في الجحيم والعياذ بالله هذه القصص يردها الائمه من اجل انك تنتبه انه لا تظن انه هذا الملف ملف سهل ملف النظرات فكم من نظره اعقبت حسره لا تزول ابدا نعم فصل مفسده اللواط من اع من اعظم المفا فاسد ولما كانت مفسده اللواط من اعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والاخره من اعظم العقوبات وقد اختلف الناس هل هو اغلظ عقوبه من الزنا او الزنا اغلظ عقوبه منه او عقوبتهما سواء على ذهب عندنا عن الساده الحنابي انهما سواء ان عقوبه اللواط مثل عقوبه الزنا ان كان غير محصن يجلد 100 جلده وان كان اللائط محصنا يرجم حتى الموت وهناك اقوال اخرى في المساله س يستعرضها ابن القيم سريعا نعم قال على ثلاثه اقوال فذهب ابو بكر الصديق وعلي بن ابي طالب وخالد بن الوليد وعبد الله بن زبير وعبد الله بن عباس وجابر بن زيد وعبد الله بن معمر والزهري وربيعه بن ابي عبد الرحمن ومالك واسحاق بن راويه والمام والامام احمد في اصح الروايتين عنه والشافعي والشافعي في احد قوليه الى ان عقوبته اغلض من عقوبه الزنا وعقوبته القتل على كل حال محصنا كان او غير محصن طبعا قوله الامام احمد في اصح الروايتين عنه هذا في وجهه نظر ابن القيم لما يقول والامام احمد في اصح الروايتين عنه هذا في وجهه نظر ابن تيميه وابن القيم لكن ليست المعتمد عندنا في الفتوى لانه احنا المعتمد عندنا في الفتوى انها مثلها مثل الزنا نعم قال وذهب عطاء بن ابي رباح والحسن والبصري وسعيد بن المسيب وابراهيم النخعي وقتاده والاوزاعي والشافعي في ظاهر مذهبه والامام احمد في الروايه الثانيه عنه ابو يوسف ومحمد الى ان عقوبته وعقوبه الزنا سواء كما قلنا قبل قليل غير المحصن والمحصن نعم وذهب الحكم وابو حنيفه الحاكم الحاكم النيسابوري اظن او ط الحكم طيب لانه استغربت ان تكون الحاكم نيسابوري انه ليس معروفا باقوال فقهيه وانما هو المحدث عندك ماذا في نسختك عندكم تحشي علي عندكم في الحكم بن عتيبه طيب نعم اذا هذا احد المالكيه اذا كان الحكم لانه عندي في نسخه الحاكم اذا كان في نسختكم الحكم اذا الحكم بن عتيبه احد المالكيه نعم قال وابو حنيفه الى ان عقوبته دون عقوبه الزاني وهي التعزير قالوا لانها معصيه من المعاصي لم يقدر الله ولا رسوله فيها عليه الصلاه والسلام فيه حدا مقدرا فكان فيه التعزير كاكل الميته والدم ولحم الخنزير نعم والاحاديث الوارده في حد اللائط هي حديث ضعيفه يعني لا يوجد حديث صحيح في حد اللائط يمكن الاعتماد عليه نعم قالوا ولانه وطء في محل لا تشتهيه الطباع بل ركبها الله تعالى على النفره منه حتى الحيوان البهيم فلم يكن فيه حد كوط الحمار وغيره يعني الاصل ان هذا شيء لا يشتهى فاذا فعله الانسان فهو فعله على انتكاس فط يعني الزنا مفهوم انه هو على طبيعه الانسان ان الرجل ينجذب للمراه اما ان الرجل ينجذب للرجل هذا على خلاف الطبع والفطره فليس هو كما قال ولانه وطء في محل لا تشتهيه الطباع الفطره السليمه الرجل لا يشتهي الرجل والمراه لا تشتهي المراه فلذلك يقول لا يصل اليه الا الشذاذ في الافاق و فبالتالي لم تكن عقوبته كعقوبه الزنا لان العقوبه تزداد كلما كانت الطباع و تستدعيها اكثر واكثر نعم قالوا ولانه لا يسمى زاني لغه ولا شرعا ولا عرفا فلا يدخل في النصوص الداله على حد الزانيين قالوا وقد راينا في قواعد الشريعه ان المعصيه اذا كان الوازع منها طبعيا اكتفي بذلك الوازع من الحد واذا كان في الط يعني مره معنا اذا كانت المعصيه الاصل ان اصلا الطباع تنفر منها يكتفى بالواقع الطبعي بخلاف المعصيه التي الطباع تدعو اليها كعلاقه مع النساء فهذه لا هنا ياتي العقوبه فيها اشد نعم قال واذا كان في الطباع تقاضيها جعل فيها الحد بحسب اقتضاء الطباع لها تقاض واذا كانت الطبائع تقتضيها واذا كانت الطبائع تقتضيها اي تطلبها كالزنا جعل فيها الحد بحسب اقتضاء اي حسب طلب الطبيعه لها نعم ولهذا جعل قال ولهذا جعل الحد في الزنا والسرقه وشرب المسكر دون اكل الميته والدم ولحم الخنزير قالوا وهذا قالوا و وطرد هذا اكل الميته والدم ولحم الخنزير على خلاف الطبائع الطباع السليمه اصلا تنفر منها بخلاف الزنا وما شابه ذلك فان الطباع تطلبها فكانت العقوبه شرعا وين في الزنا واما اكل الخنزير معصيه تعزر عليها لكن لا يوجد حد فيها لان الطباع السليمه تنفر منها نعم قالوا قالوا وطرد هذا وطرد هذا يعني وقياس هذا حتى يكون مطردا على قواعد الشريعه نعم انه لا حد في وطئ البهيمه ولا الميته نعم فحتى لو وطئت بهيمه او ميته وهذا من قمه الشذوذ الاصل ايضا انه لا يكون فيها حد ليه بالله عليك هل الانسان يطا بهيمه الا انسان اصلا شاد انسان يطع رجل شاذ فما بالك انه انسان يطع بهيمه هذا اشذ من الشاذ نعم قال وقد جبل الله سبحانه طباعها على النفره من وطئ الرجل رجلا مثله اشد نفره كما جبلها على النفره من استدعاء الرجل من يطعه بخلاف الزنا فان الداعي فيه من الجانبين قالوا وان ان الداعي فيه من الجانبين اي من الرجل والمراه فكل شخص طبعه ينجذب الى الاخر هكذا جبل الله النفوس البشريه نعم قالوا ولان احد النوعين اذا استمتع بشكل شكله لم يجب عليه الحد كما لو تساحقت المراتان واستمتعت كل واحده منهما بالاخرى يعني كما ان السحاق ما لم يرد فيه حد كذلك اللواط لم يقع فيه حد نعم قال اصحاب القول الاول وهو جمهور الامه وحكاه غير واحد اجماعا للصحابه ليس في المعاصي اعظم مفسده من هذه المفسده اصحاب القول الاول الذين قالوا ان اللائط يقتل على كل حال محصن ولا غير محصن وهي روايه في المذهب وان لم تكد الفتوى عليها نعم قالوا وهي تلي مفسده الكفر وربما كانت اعظم من مفسده القتل كما سن بينه ان شاء الله نعم وبقيم واضح انه ينصر هذا الاتجاه نعم قالوا ولم يبتلي الله سبحانه بهذه الكبيره قبل قوم لوط احدا من العالمين وعاقبهم عقوبه لم يعاقب بها امه غيرهم وجمع عليه من انواع العقوبات بين الاهلاك وقلب ديارهم عليهم والخسف بهم ورجم بالحجاره من السماء فنكل بهم نكالا لم ينكله امه سواهم وذلك لعظم مفسد هذه الجريمه التي تكاد الارض تميد من جوانبها اذا عملت عليها وتهرب الملائكه من اقطار السماوات والارض اذا شاهدوها خشيه نزول العذاب على اهلها فيصيبهم معهم فيصيبهم معهم وتعج الارض الى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن اماكنها وقتل المفعول به خير له من وطئ فانه اذا و وطئه قتله ق قتله قتلا لا ترجى الحياه معه بخلاف قتله فانه مظلوم ج قال فانه اذا وطئه الرجل قتله قتلا المراد بالقتل القتل ايش المعنوي انت قتلته معنويا لما فعلت به الفاحشه والعياذ بالله نعم قال لا ترجى الحياه معه بخلاف قتله ف خاصا لما يبقى يتذكر ما فعل به تبقى يعني شوكه وحلق يعني في حلقه مؤلمه جدا نعم قال بخلاف قتله فانه مظلوم شهيد وربما ينتفع به في اخرته نعم يعني ربما اذا قتل مقابل ان لا يفعل به اللواط يكون في حكم ماذا الشهيد بالتالي لو ان انسان جاءه عدو يريد ان يغتصبه فرفض ذلك على انه يقتل قال يا اغتصبك تقتل قال يقتل ويموت شهيد خير له ولا نقول ان هذا والله اهلك نفسه لا مثل هذا الامر لو طلبت فيه الشهاده لا اشكال فيه نعم قال رحمه الله قالوا والدليل على هذا ان الله سبحانه جعل حد القاتل الى خيره الولي ان شاء قتل وان شاء عفا وحت هذا اذا كان القتل عمدا نعم قال وحتم قتل اللوطي حدا كما اجمع عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلت عليه سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحه يريد ان يقول هنا والدليل على ان اللواط اشد من القتل العمد يعني ايهما اعظم في الشريعه ان تقتل مسلما عمدا او ان يلاط به قال ان يقت ان يلاط به اعظم من ان يقتل عمدا كجري ليه قال بدليل انه الانسان القاتل القاتل عمدا ما حكمه في الدنيا ان ولي المقتول اولياء المقتول يخيرون بين ماذا ان يقتصوا من او ياخذوا الديه او يعفوا اما اللائط فهل هناك خيار في عقوبته قال هذا يقتل مباشره بدون وجود اي تخيير فيه مما يدل على ان قتل العمد اخف وان كان جريمه لكنه اخف من ماذا من اللواط لانه القطل العمد في خيار لاولياء المقتول واما اللواط ما في خيار يقطل مباشره الواقع في هذه الجريمه نعم قال ودلت عليه سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحه الصريحه التي لا معارض لها بل عليها عمل اصحابه وخلفائه الراشدين وقد ثبت عن خالد بن الوليد انه وجد في بعض ضواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المراه فكتب الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه فاستشار ابو بكر الصحابه رضي الله عنهم فكان علي بن ابي طالب رضي الله عنهم اشد قولا فيهم فيه فقال ما فعل هذا الا امه من الامم واحده وقد علمتم ما فعل الله بها ارى انح ان يحرق بالنار فكتب ابو بكر الى خالد فحرقه وقال عبد الله بن عباس طبعا ثم جاء بعد ذلك اخبارهم عبد الله بن عباس انه لا يجوز التحريق بالنار نعم وقال عبد الله بن عباس ينظر الى اعلى بناء في القريه فيرمى اللوطي منها منكسا ثم يتبع بالحجاره وهذا قول مشهور عند الفقهاء ايضا نعم ان يرمى اللائط من اعلى مكان يعني شوف كيف فقهاؤنا يتكلمون عن هذه الجريمه وشوف اليوم وسائل الاعلام والمؤسسات والمنظمات كيف تحاول ان تقنن الشذوذ وكانه اختيار انساني بشري شوف الفرق الهائل بين تعظيم العلماء وتعظيم الصحابه لهذه الجريمه وطريقه بيانهم لها وكيف اليوم يحصل في مدارس والجامعات وفي الاماكن العامه والخاصه ويصبح له قوانين والذي لا يوقع على احترام حقوق المثليين يعتبر انسان متشدد ومتعصب هذا انتكاس الفطر ايها الابه في اخر الزمان يجب انك تكون واعي وتوعية وم الوقت بهه المشكله انك هم يريدون انك تتطبع مع سماعها صح انت ما بدك اياها بس مع كثره سماعها والتعايش معها ووجود مثليين في المجتمع بالنسبه لك ماذا سيصبح يصبح شيء طبيعي انك تجد شخص مثلي مع انه هذا غير طبيعي حتى عند الامم الكافره ان يكون انسان مثلي هذا شيء غير طبيعي حتى في اعرافهم لكن اليوم موجه الالحاد الالحاد حتى مع الفطر تريد ان تجعلك تسمع مثل هذه الامور وكانه شيء طبيعي والله في رجل شاذ في الحاره يعني كانه خبر من الاخبار التي تسمع وتروى واختيار انساني محاربه هذه الامور والتحذير منها والموت في سبيل الا تقع في المجتمعات من اعظم البذل والجهاد في سبيل الله نعم قال رحمه الله واخذ عبد الله بن عباس هذا الحد من عقوبه الله للوطي قوم لوط وابن عباس هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به رواه اهل السنم وصححه ابن حبان وغيره واحتج الامام احمد بهذا الحديث واسناده على شرط البخاري قالوا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط ولم يج عنه لعنه الزاني ثلاث مرات في حديث واحد وقد لعن جماعه من اهل الكبائر فلم يتجاوز بهم في اللعن مره واحده وكرر لعن اللوطيه واكده ثلاث مرات واطبق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله ولم يختلف فيه منهم رجلان وانما اختلفت اقوالهم في صفه قتله فظن بعض الناس ان ذلك اختلاف منهم في قتله فحكاه مساله نزاع بين الصحابه وهي بينهم مساله اجماع لا مساله يعني ابن القيم يرى ان قتل اللوط مجمع عليه وانما الخلاف بين الصحابه كان في ماذا في طريقه القتل انه نرميه من فوق ولا نقتله خلص قصاص بالسيف مباشره ولا نرمي عليه حجار الخلاف في اليه القتل واما القتل فهو متفق عليه هذا يعني وجهه نظر ابن القيم رحمه الله عليه نعم قال رحمه الله ومن تامل قوله سبحانه وتعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه ومقتا وساء سبيلا وقوله في اللواط اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين تبين له تفاوت ما بينهما وانه سبحانه نكر الفاحشه في الزنا اي هو فاحشه فاحشه من الفواحش وعرفها في اللواط وفي ذلك يفيد انه جامع لمعاني اسم الفاحشه كما تقول الزنا ماذا قال ولا تقربوا الزين انه كان فاحشه نكره لكن لما تكلم عن اللواط ايش قال مع قوم لوط الكلام كان في سياق قوم اللوط اتاتون الفاحشه كان اللواط جمع كل انواع الفاحشه فلذلك اتى بل الاستغراقي التي تدل على الاستغراق وان كان البعض قد ينازع في ان ال العهديه لكن هكذا ابن القيم يستدل نعم كما تقول زيد الرجل ونعم الرجل زيد اي اتاتون الخصله التي استقر فحش عند كل لاحد فهي لظهور فحش وكماله غنيه عن ذكرها بحيث لا ينصرف الاسم الى غيرها وهذا نظير قول فرعون لموسى وفعلت فعلتك التي فعلت نعم اي الفعله الشنعاء الظاهره المعلومه لكل احد ثم اكد سبحانه شان فحشه بانها لم يعملها احد من العالمين قبلهم فقال ما سبقكم بها من احد من العالمين هذا ذل ان حتى الامم الكافره قبل قوم لوط وهم كفار ما كانوا يفعلون ذلك فاستب شاشع هذه القضيه ليست من خصائص اهل الاسلام بل هي مستقره في النفوس البشريه مسلم ولا كافر الاصل انه يستبشع هذا الامر لذلك لما نقول ان الشذوذ هو شذوذ حتى عن الفطره وليس فقط عن الدين والاسلام هذه قضيه عظيمه جدا في حياه الانسانيه اليوم نعم قال رحمه الله ثم زاد التاكيد بان صرح بما تشمئز منه القلوب وتنب عنه الاسماع وتنفر منه الطباع اشد نفره وهو اتيان الرجل رجلا مثله ينكحه كما ين كما ينكح الانثى فقال انكم لتاتون الرجال ثم نبه على استغنائه عن ذلك وان الحامل لهم عليه ليس الا مجرد الشهوه لا الحاجه التي لاجلها مال الذكر الى الانثى من قضاء الوطر ولذه الاستمتاع وحصول الموده والرحمه التي تنسى المراه لها ابويها وتذكر بعلها وحصول النسل الذي هو حفظ هذا النوع الذي هو اشرف المخلوقات وتحصن المراه وقضاء وطرها وطرها وحصول علاقه المصاهره التي هي اخت النسب وق النساء على الرجال وخروج احب الخلق الى الله من جماعهن كالانبياء والاولياء والمؤمنين ومكثه النبي صلى الله عليه وسلم الانبياء بامته الى غير ذلك من مصالح النكاح والمفسد التي في اللواط تقاوم ذلك كله وتربي عليه وتربوا عليه بما لا يمكن بما لا يمكن حصر فساده ولا يعلم تفصيله الا الله هناك احيانا بعض المشايخ والدعاء رايتهم يناقشون قضيه اذا كان وهذا يناقش كثيره في العلوم النفسيه حتى المعاصره و قضيه انه بعض الناس عنده يعني ميول وجد فيه ل مثل جنسه الان لو ان انسانا ذكر وجد فيه ميول لبني جنسه وهو مبتلى بذلك هذا لا يبرر له ان يفعل الحرام يعني لو ثبت هذا بالابحاث النفسيه والطبيه انه بعض الناس قد يبتلى بلا انه فيه ميول لنفس الجنس نقول هذا بلاء ابتلاك الله به وبدك تصبر عليه كما ان الرجل مطلوب منه ان يصبر عن الحرام تجاه النساء الاجنبيات لو ثبت طبيا انك مبتلى بميول الى نفس الجنس هل هذا داعي ان نقول اذا يعني ارحموهم يا قوم وان الامر لا يستحق هذا التهويل لانني سمعت حتى بعض الدعاء يتكلم بهذا المنظور بمنظور ان هذا شخص قد يبتلى بميول لنفس الجنس نقول حتى لو ابتل بميول لنفس الجنس المطلوب منه ان يكافح هذا البلاء كما ما يكافح الرجل غريزه الميول نحو الانثى مش انت كرجل عندك كغريق وانت مبتلى بذلك والمطلوب منك ان تكافح هذه الغريزه وان لا تتماشى معها وان تغض طرفك عد النساء حتى لا تستثار فيك كذلك هو لو ابتلي بميل الى نفس جنسه ماذا ستقول انك ممكن تتعرض لهذا النقاش في حياتك انه ياتيك شخص يقول لك والله هذا الرجل فحصوه وجد عنده ميول ماذا ستجيب ما تقول اه خلص مجد عنده ميول معناتها لا اخي حتى لو وجدوا عندك ميول بسب بغض النظر ما سببه عليك ان تعرف ان هذا ابتلاء كما يبتلى الرجل بميوله الى النساء انت قد تبتلى بميول الى بني جنسك بدك تصبر وتخد البصر وليس مبرر بشكل من الاشكال ان تقترف هذه الفاحشه ابتلاك الله ابتلاك الله بمشاعر معينه ويريد ان يرى كيف ستتعامل معها كما يبتدي الرجال بميون للنساء ويرى كيف سيتعامل مع معهم فمحاوله بعض الناس التهويه من هذه القضيه بحجه انه مبتلى هذا ليس مبرر بل هذا يدعونا ان نامر بان يصبر وان يعالج نفسه سريعا وان يراجع من الاطباء او النفسيين او المستشارين الشرعيين من يمكن ان يساعدوا على التخلص من هذا الميول لكنه لا يكون مبررا بحال انه يعفى او يغضي الطرف عنه بسبب والله ميولات وجدت فيه ننتبه لهذا الملحظ نعم قال رحمه الله ثم اكد قبح ذلك بان اللوطيه عكسوا فطره فطره الله التي فطر عليها الرجال وقلبوا الطبيعه التي ركبها الله في الذكور وهي الشه وهي شهوه النساء دون شهوه الذكور نعم فال الفطره في الرجل انه يميل للمراه وليس الى الذكر نعم قال فقلبوا الامر وعكس الفطره والطبيعه فاتوا الرجال شهوه من دون النساء ولهذا قلب الله عليهم ديارهم فجعل عاليها سافلها وكذلك ق لماذا قلب الله ديار قوم لوط فجعل عاليها سافلها لانهم قلبوا الفطره بده يقول لك الجزاء من جنس العمل لما قلبوا الفطره التي فطر الله الناس عليها قلب الله عليهم ديارهم راسها على عقبها فكانت العقوبه ان جبريل رفع اراضيهم وقلبها نعم قال فجعل عاليها سافلها وكذلك قلوبهم ونكس في العذاب على رؤوسهم نعم قال ثم اكد سبحانه قبح ذلك بان حكم عليهم بالاسراف وهو مجاوزه الحد فقال بل انتم قوم مسرفون فتامل هل جاء مثل ذلك او قريب منه الزنا واكد سبحانه ذلك عليهم بقوله ونجيناه من القريه التي كانت تعمل الخبائث ثم اكد سبحانه عليهم الذم بوصفين في غايه القبح فقال انهم كانوا قوم سوء فاسقين وسماهم مفسدين في قول نبيهم رب انصرني على القوم المفسدين وسماهم ظالمين في قول الملائكه لابراهيم انا مهلكوا اهل هذه القريه ان اهلها كانوا ظالمين فتامل من عقب بمثل هذه العقوبات ومن ذمه الله بمثل هذه بمثل هذه المذ مات ولما جادل فيهم خليله ابراهيم الملائكه وقد اخبروه باهلاك قيل ل لما جادل فيهم اي في قوم لوط لم قال لهم ان فيهم لوط فماذا قال الله قيل له يا ابراهيم اعرض عن هذا انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب غير مردود نعم ولذلك الشريعه الاسلاميه امرت ايها الاحبه بالتفريغ في المضاجع الابناء اذا كبروا يفرق بينهم في المضاجع وان نهت ان يلتقي الرجل مع الرجل في اللحاف الواحد ونهت الرجال ان ان يمشوا مع المردان وهم الشباب الصغار الذين لم ينبت لهم شعر وما زالوا في سن صغيره لا يصلح للرجل ان يمشي معهم وان يكونوا دائما جلسائه حتى لا يثور في نفسه فكره خاطئه فال الشريعه صانت الرجل عن هذه الافكار الرديه من خلال مجموعه من الاجراءات التي ينبغي ان تتخذ نعم قال رحمه الله هو تامل خبث اللوطيه وفرط تمردهم على الله حيث جاؤوا نبيهم لوطا لما سمعوا بانه قد طرقه اضياف هم من احسن البشر صورا فاقبل اللوطيه اليه يهرولون فلما راهم قال لهم يا قوم هؤلاء بنات هن اطهر لكم ففدى اضياف ببناته يزوجه يزوجهم بهن خوفا على نفسه واضافه يا قوم هؤلاء بناتي هن اطهر لكم اياك طبعا ان تفهم الايه بشكل خاطئ ان هو يعرض عليهم ان يفعلوا ببناته والعياذ بالله هذا لا يمكن هؤلاء بناتي اي تزوجوهن بدلا من ان تفعلوا الفاع بهؤلاء الرجال فيقول هؤلاء بناتي تزوجوهن حتى لا ياتي الشيطان على عقل احدكم بمفهوم خاطئ للايه نعم فقال يا قوم هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي اليس منكم رجل رشيد فردوا عليه ولكن رد جبار عنيد لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد فنفث نبي الله نفثه مصدور خرجت من قدور يعني مهموم مغموم من حال قومه نعم خرجت من قلب مكروب عميد فقال لو ان لي بكم قوه او اوي الى ركن شديد فنفس له فنفس له ر كشف له رسول الله فكشف له نعم وكشفوا له عن حقيقه الحال واموه انهم ليسوا ممن يوصل اليهم ولا اليه لوط عليه السلام ما كان يعرف انهم ماذا انهم ملائكه فبشروه الضيوف قالوا لا تخف هؤلاء لن يستطيعوا الوصول الينا بس خلينا نتفاهم معهم احنا نعم قال وكشفوا له عن حقيقه الحال واعلمو انهم ليسوا ممن يوصل اليهم ولا اليه بسبب فلا تخف فلا تخف منهم ولا تعبا بهم وهون عليك فقالوا يا لوط انا رسل ربك لن يصلوا اليك وبشروه بما جاؤوا به من الوعد له ولقومه من الوعيد المصيب فقالوا فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب فاستب طا نبي الله موعد هلاكهم وقال اريد اعجل من هذا فقالت الملائكه اليس الصبح بقريب يعني لوط كان مستعجلا ان يحل العذاب بقومه حتى يفتك منهم فالم قالت له مش مشكله بننتظر للصباح يا لوط اليس الصبح بقريب فهي نوع من التاني طلب ان يتانى وان لا يعجل عليهم فالعذاب يحل بهم يحل بهم قال فوالله قال رحمه الله فوالله ما كان بين اهلاك اعداء الله ونجاه نبيه واوليائه الا ما بين السحر وطلوع الفجر واذا بديارهم قد اقتلعت من اصولها ورفعت نحو السماء حتى سمعت الملائكه نباح الكلاب ونهيق الحمير يعني الملائكه التي في السماء ماء سمعت صوت الكلاب يدل انها رفعت رفعا عاليا ديارهم حتى تخيل اصوات الكلاب تسمح في السماء نعم قال فنزل المرسوم الذي لا يرد من عند الرب الجليل الى عبده ورسوله جبرائيل بان يقلبها عليهم كما اخبر في محكم التنزيل فقال ع عز من قائل فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجاره من سجيل فجعلهم ايه للعالمين وموعظه لل تقين ونكال وسلفا لمن شاركهم في اعمالهم من المجرمين وجعل ديارهم بطريق السالكين ان في ذلك لايات للمتوسمين وانها لبسبيل مقيم الان اين ديار قوم لوط الله اعلم يعني بعض الناس يجزم انها عندنا في البحر الميت هي في الشام لكننا لا نستطيع ان نجزم ان هناك بقعه معينه هي محط العذاب وبالتالي الاصل في المناطق الاباحه حتى يثبت التحريم يعني في النهايه هي تخمينات وتقييمات لكن لا احد العرب قديما الذي يظهر كانت تعرفها لذلك كان الخطاب لهم وانها لبسبيل مقيم وانكم لتبون عليه مصبحين العرب قديما فيما يظهر انهم كانوا يعرفونها اما الان فلا يوجد شيء محسوس ظاهر لنا نعتقد يقينا ان هذه البقعه بعينها هي ديار قوم لوط فان نحرم على الناس اشياء بدون دليل واضح هذا اظنه يعني فيه نوع من التكلف هذا فقط من باب التنبيه وهنا يعني المعالجه القرانيه لقوم لوط وما حدث بهم تجعل الانسان يعرف ان دفاعه عن هذه الطهاره وعن هذه العفه وهي تحريم الشذوذ من اعظم الامور وان الشذوذ اذا فشى في بلدنا او في اي بلد من البلدان فهذا مؤذن بهلاك الله للجميع من وقع ومن لم يقع الشذوذ اذا قن وسن وسكت الشيوخ والدعاه واصبح شيئا يسمع ويروى ويشاهد والكل صامت فهذه جريمه لن يسكت عنها وسيذهب خراب هذا البلد الذي تظهر فيه هذه الفاحشه بكل من فيه فعلت او لم تفعل صالح ولا مش صالح فان الاصل ان يقف الجميع وقفه واحده في منع مثل هذه الجريمه ان يروج لها وان تسنن لان هذه من اكبر المجاهره والتحدي لله الله عز وجل في ايات متتابعه يخبر عن هذه الجريمه وانظروا ابن قيم كيف اعتنى بمعالجتها واظهار اثرها العظيم عند الله ثم ياتي شخص اليوم يحاول يسنها ويعتبرها شيء مقبول ويروج لها ويفعل لها النوات هذا من اعظم الكبائر وكما قلت اذا لم تقف الشعوب في منع هذه الرذيله فان الهلاك سيعم جميعا الهلاك والعقاب الالهي وسيسلط الله علينا عدونا يسوم ن سوء العذاء انت لا تعرف كيف الهلاك مش ضروري يعني تقترع بلاد الشام فانها ارض مباركه لكن يسلط الله علينا عدونا فيسوم سوء العذاب بسبب اننا تخلينا عند دفاعنا عن ما يحبه الله ويرضاه من الشرائع وسمحنا لهذه الفواحش ان تستقر وان توطى مهما كان ما في تبرير ما يجد اي تبرير يبرر لمن يصنع قرار ان يضع مثل هذا الامر في بلاد المسلمين فيجب جميعا ان نقف وقفه جامده امام مثل هذه الامور حرمه لله سبحانه وتعالى ووقوف لدين الله عز وجل نعم قال رحمه الله اخذهم على غره وهم نائمون واجاه باسه وهم في سكرتهم يعمهون فما اغنى عنهم ما كانوا يكتبون فقلبت تلك اللذات الاما فاصبحوا بها يعذبون مارب كانت في الحياه لاهلها عذابا فصارت في الممات عذابا يعني كان كانت عذابا في الحياه فاصبحت عذابا عذابا من العذوبه يعني هم كانوا يتلذذون بذلك ويريدون ان تكون شيء يستعذبون فماذا انقلبت عليهم حسرات وعذاب الفرق بين العذاب والعذاب نعم قال ذهبت اللذات واعقب الحسرات وانقضت الشهوات واورثت الشقرات تمتعوا قليلا وعذبوا طويلا رتع مرتعا وخيما فاعقبهم عذابا اليما اسكرت خمره تلك الشهوه تلك الشهوه فما استفاقوا منها الا في ديار المعذبين وارقد تهم تلك الغفله فما استيقظوا منها الا وهم في منازل الهالكين فندموا والله اشد الندامه حين لا ينفع الندم وبكوا على ما اسلفه بدل الدموع بالدم فلو رايت الاعلى والاسفل من هذه الطائف والنار تخرج من منافذ وجوههم وابد انهم وهم بين اطباق الجحيم وهم يشربون بدل بدل لذيذ الشراب كؤوس الحميم ويقال لهم وهم على وجوههم يسحبون ذوقوا ما كنتم تكسبون يصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون وقد قرب الله مسافه العذاب بين هذه الامه وبين اخوانهم في العمل فقال مخوفا لهم ان يقع الوعيد وما هي من الظالمين ببعيد وقال الشاعر في فيا ناكح الذكران تهنيكم البشرى فيوم معاد الناس ان لكم اجرى كلوا واشربوا وزنوا ولوط وابشروا فان لكم زفا الى الجنه الحمراء فاخوانكم الجنه الحمرا يعني جهنم فاخوانكم قد مهدوا الدار قبلكم وقالوا الينا عجلوا لكم البشرى اخوانكم قوم لوط الذين ابتداوا هذه الفاحشه في المجتمعات الانسانيه نعم وها نحن اسلاف لكم في انتظار سيجمعنا الجبار في ناره الكبرى فلا تحسبوا ان الذين نكحتم يغيبون عنكم بل ترونهم جهرا ويلعن كل منكم لخليله ويشقى به المحزون في الكره الاخرى يعذب كل منهما بشريكه كما اشتركا في لذه توجب الوزرا كما اشتركوا في فعل الفاحشه في الدنيا ببعضهم بعضا سيشترك في العذاب يوم القيامه وبعضهم بعضا اسال الله العاف نعم فصل الرد على من جعل عقوبه اللواط دون عقوبه الزنا اقراوا سريعا لانه احنا لسنا في معالجه فقهيه في هذا المقام نعم قال في الاجوبه عنما احتج به من جعل عقوبه هذه الفاحشه دون عقوبه الزنا اما قولهم انها معصيه لم يجعل الله فيها حدا معينا فجوابه من وجوه احدها ان المبلغ عن الله جعل حد صاحبها القتل حتما وما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانما شرعه عن الله فان اردتم ان حدها غير معلوم بالشرع فهو باطل وان اردتم انه غير ثابت بنص الكتاب لم يلزم من ذلك انتفاء حكمه لثبوته بالسنه الثاني ان هذا ينقض عليكم ان هذا ينقض عليكم بالرجم فانه انما يثبت بالسنه فان قلتم بل ثبت بقران ونسخ لفظه وبقي حكمه قلنا فينقض عليكم بحد شارب الخمر الثالث ان نفي دليل معين لا يستلزم نفي مطلق الدليل ولا نفي المدلول فكيف وقد قدمنا ان الدليل الذي نفيت اموه غير منتف قال واما قولكم انه غير منتف نعم غير منتف واما قولكم انه وطء في محل لا تشتهيه طباع بل ركب الله طباع على النفره منه فهو كوط الميته والبهيمه فجوابه من وجوه احدها انه قياس فاسد الاعتبار مردود بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع الصحابه كما تقدم بيانه كلمه فاسد الاعتبار يهتم بها طلبه علم الاصول القياس الفاسد الاعتبار هو كل قياس صادم النص يقول علماء الاصول هذا قياس فاسد الاعتبار ليه لانه مخالف النص اي قياس صادم النص لا عبره به نعم قال الثاني وهو يرى ابن القيم ان اللوطيه ثبتت بماذا بالحديث النبوي وباج ماع الصحابه فهذا نص استعم قال الثاني ان ان قياس وطئ الامرد الجميل الذي فتنته تربو على كل فتنه على وطئ اتان او امراه ميته من افسد القياس وهل تغزل احد قط باتان او بقره او ميته او سبى ذلك عقل عاشق او اسر قلبه او استولى على فكره ونفسه وليس في القياس افسد من هذا يعني يقول المردان في النهايه محل يشتهى من الذي قال انه لا يشتهى بخلاف البهائم فلا يوجد من يشتهيها الا اصحاب يعني الانحرافات الشديده نعم نعم قال الثالث ان هذا منتقد بوطء الام والبنت والاخت فان النفره الطبيعيه عنه حاصله مع ان الحد فيه من اخلد الحدو في احد قالك اذا انت قلت يعني انه مثل وطئ البهيمه قال كذلك الانسان ينفر من وطئ امه ومن وطئ اخته اليس كذلك في نفره طبيعيه من ذلك ولو فعل ذلك سيقام عليه عقوبه الزنا فلا تقل ان النفوس تنفر من اللواط بالتالي لا يقام عليه حد الزنا او ما هو اعلى منه نعم قال فان النفره الطبيعيه عنه حاصله مع ان الحد فيه من اغلظ الحدود في احد القولين وهو القتل بكل حال محصنا كان او غير محصن وذا هذا راي ان الذي ياتي امه او اخته او المحارم يقتل على كل الاحوال نعم وهذا احدى الروايتين عن احمد وهو قول اسحاق بن راويه وجماعي من اهل الحديث وقد روى ابو داوود والترمذي من حديث البراء بن عازم قال لقيت عمي ومعه الرايه فقلت الى اين تريد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رجل نكح امراه ابيه من بعده ان اضرب عنقه واخذ ماله قال الترمذي هذا حديث حسن وقال الجوزجاني عم البراء اسمه الحارث بن عمر وفي سنن ابي داوود وابن ماجه من حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقع على ذات محرم فاقتلوه ويرفع ورفع الى الحجاج رجل اغتصب اخته على نفسها فقال احبسوه وسالوه من ها هنا وسلو من هاه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسالوا عبد الله بن ابي مطرف فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تخطى حرم المؤمنين فخط وسطه بالسيف وفيه دليل على القتل بالتوسط وهذا دليل مستقيل المساله وهو ان من لا يباح وطئ بحال فحده وطئ القتل دليله من وقع على امه او ابنته وكذلك يقال في وطئ ذوات المحارم ووطئ من لا يباح له وطئه بحال وكان حد القتل كال اللوطي والتحقيق ان يستدل على المسالتين بالنص والقياس يشهد لصحه كل منهما وقد اتفق المسلمون على ان من زنى بذات محرم فعليه الحد وانما اختلفوا في صفه الحد هل هو القتل بكل حال او حده حد الزاني على قولين فذهب الشافعي ومالك واحمد في احدى الروا في احدى روايتيه ان حده حد زاني وذهب احمد واسحاق وجماعه من اهل الحديث الى ان حده القتل بكل حال يعني من ياتي محرما من محارمه اختلفوا فيه الح حده حد الزاني ولا يقتل على كل حال والمعتمد ان حده حد الزاني نعم قال رحمه الله وكذلك اتفقوا كلهم على انه لو اصابها باسم النكاح عالما بالتحريم انه يحد الا ابا حنيفه وحده فانه راى في ذلك شبهه مسقطه للحد ومنازعات فقد زاد الجريمه غلظه وشده فانه ارتكب محذورين عظيمين محذ العقد ومحوره الو فكيف تخفف عنه العقوبه واحد عقد على اخته بالحرام قال بدي اتزوجها بعقد وفعل بها قال قيم هذا جمع بين جريمتين يعني انه فعل عقد النكاح على اخته وزنى بها فهذا يجب ان يغلظ فكيف ابو حنيفه خفف يعني راى انه كلام ابو حنيفه مش راكب انه انت بتقول لك ان ها شبهه ان هو عقد عليها فاسقط الحد مع انه طبعا ابو حنيفه يجرمها انها حرام بس هل يقام علي الحد لكن هو يقول ابن القيم ايش قال النازع يقولون اذا اصاب اخته او امه باسم النكاح فقد زاد الجريمه اصلا غلضا فانه جمع محذورين محظور العقد ومحظور ايش الوطئ نعم قال فكيف تخفف عنه العقوبه بضم محظور العقد الى محذور الزنا واما وطء الميته ففيه قولان للفقهاء وهما في مذهب احمد وغيره احدهما يجب به الحد وهو قول الاوزاعي فان الان مساله من فعل الفاحشه بحيوان والعياذ بالله ما عقوبه من فعل الفاحشه بحيوان الان البعض قال يجب عليه الحد وهو قول الازاعي انه يجب عليه ان يحد لكن المذهب عندنا انه يعزر حقيقه لان قالوا بطئ البهيمه هذا خلاف الطبائع جميعها ولا يتصور الا في انسان في قمه الشذوذ فلا يوجد فيه حد ثابت فالاصل انه يعزر والتعزير الحاكم ضطه بحسب ما يرى من المصلحه لكن المساله فيها خلاف ايضا نعم قال فان فعله اعظم جرما اكبر ذنبا لانه انضم الى فاحشه هتك حرمه الميته نعم الميته نعم قال رحمه الله تعالى فصل حكم واطئ البهيمه لا عفوا انا قبل قليل كنت اعلق على واطئ البهيمه هنا يتكلم عن هذا واطئ الميته عن واطئ ال الميته يعني قد يكون يقصد المراه الاجنبيه الميته مش الحيوان انا الذي يظهر لي انه يقصد وطء المراه الاجنبيه الميته انا انتقلت الى قضيه وطئ البهيمه فقلت هذا يعزر هنا يتكلم عن وطئ لو ان انسان وطئ امراه اجن بيه ميته ستحمل الى قبرها فالبعض قال وهذا فيه خلاف قالهما في مذهب احمد قولان احدهما انه يجب به الحد وهو قول الاوزاعي والبعض قال لا الميته لا تشتهى المراه الاجنبيه الميته لا تشاه كما تشه المراه الاجنبيه الحيه فالبعض اذا قال اذا وطئ امراه اجنبيه ميته صح وجريمه لكنه لا يقام عليه حد الزنا لانها بطبعها لا تشتهى والبعض قال لا وهو وروايه اخرى عندنا في المذهب حتى لو وطئ امراه اجنبيه ميته يقام عليه الحد بل هذه صوره اصلا ابشع واشنع ان الانسان يمارس زنا مع امراه اجنبيه وهي ميته تؤخذ الى قبرها واما قضيه وطئ البهيمه فهذا الذي قلت انه ماذا ان الصحيح فيه التعزير نعم فصل حكم واطئ البهيمه في الشرع قال رحمه الله واما واطئ البهيمه فللفقراء فيه ثلاثه اقوال احدها انه يؤدب ولا حد عليه وهذا قول مالك يؤدب يعني يعزر نعم ولا حد عليه نعم قالوا هذا قول مالك وابي حنيفه والشافعي في احد قوليه وقول اسحاق نعم هذا قول الجمهور قول الجمهور ان من وطا بهيمه يعزر تعزيرا ويشدد في التعزير لكنه لا يحد نعم قال والقول الثاني ان حكمه حكم الزاني يجلد ان كان بكرا ويرجم ان كان محصنا وهذا قول الحسن والقول الثالث ان حكمه حكم اللوطي نص عليه احمد فيخرج على الروايتين في حده هل هو القتل حتما او هو كالزاني والذين قالوا حده حده القتل احتج بما رواه ابو داوود من حديث من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من اتى بهيمه فاقتلوه وقتلوه ما جميعا هذا الحديث ضعيف لذلك لم يعتمد عليه جمهور الفقهاء نعم قالوا لانه وطء لا يباح بحال فكان فيه القتل كحد اللوطي ومن لم يرى عليه حدا قالوا لم يصح فيه الحديث ولو صح لقلنا به ولم يحل لنا مخالفته نعم هذا الصحيح الحديث ضعيف بالتالي ما احد لو كان صحيحا ما خالفه احد نعم قال اسماعيل بن سعيد الشالنج سالت احمد عن الذي ياتي البهيمه فوقف عندها ولم يثبت حديث عمرو بن ابي عمر في ذلك قال الطحاوي الحديث ضعيف وايضا فروايه حديث عمر بن ابي عمرو هو الحديث السابق نفسه انه من اتى بهما فاقتلوه ما نعم قال الحديث ضعيف وايضا فراويه ابن عباس قد افتى بانه لا حد عليه قال ابو داوود وهذا ايضا من ما يزيد ضعفه ان ابن عباس نفسه كان يفتي ان من اتى بهيمه يعزر ولا يقتل فكيف يعني روايته تخالف فتواه هذا دليل على ان الحديث ضعيف نعم قال ولا ريب ان الزاجر الطبيعي عن اتيان البهيمه اقوى من الزاجر الطبيعي عن التلوث وليس الامران في الط في طباع الناس سواء فالحق احدهما بالاخر من افسد القياس كما تقدم نعم فصل قياس واطئ الرجل لمثله على تدالك المراتين فاسد استحق والعياذ بالله نعم قالوا اما قياسكم وطا الرجل لمثله على تدالك المراتين فمن افسد القياس اذ لا ايلاج هناك لماذا يعني الان الفقهاء يفرقون بين حكم اللواط قال وحكم السحاق تمام فالبعض يقول يعني لماذا تفرقون السحاق تعرفون هي العلاقه بين المراه والمراه تمام واما اللواط بين الرجل والرجل لماذا فرقوا بين اللواط وبين العلاقه بين المراه والمراه قالوا ان اللواط فيه ادخال فيه ايلاج عضو واما السحاق انما هو قالوا تدالك للاعضاء ان المراه لا يوجد عندها ما تدخل به فانما هو التصاق للاعضاء لا يحصل فيه ايلاج فهو ان كان حرام من اكبر الكبائر لكن لا تصل عقوبته الى اللواط لان فيه ادخال وايلاج نعم قال وانما نظيره مباشره الرجل الرجل من غير ايلاج على انه قد جاء في بعض الاثار ق السحاق يشبه رجل يقيم علاقه مع رجل لكن من دون ان يحصل فيها ماذا ايلاج يعني اسعق يشبه ه الصوره وليس صوره اللواط التامه التي يحصل فيها ايلاج والعياذ بالله نعم قال قد جاء في بعض الاثار المرفوعه اذا اتت المراه المراه فهما زانيتان ولكن لا يجب الحد بذلك لعدم اللاج وان اطلق عليها اسم الزنا اسم الزنا العام كزن العين حديث الضعيف حتى هذا الحديث الذي ذكره حديث ضعيف نعم قال كزن العين واليد والرجل والفم المكله انسمي السحاق زنا بس بالمعنى العام للزنا لانه فيه علاقه محرمه بالمعنى العام للزنا لكن لا ياخذ عقوبه الزنا المعروفه وان كان كبيره من الكبائر نعم قال اذا ثبت هذا فقد اجمع المسلمون على ان حكم التلو مع المملوك كحكم مع غيره يعني من كان له عبد وقديما كانوا الانسان اذا كان له عبد العبد مذلول كان قديما فكان بعضهم يستهين بامره فيفعل معه الفاحشه ويرميه وبقول لك في الشريعه الاسلاميه اللواط حرام س فعلت مع عبد ولا مع مع رجل حر كله نفس الحكم قال ومن ظن ان تلوط الانسان نعم قال ومن ظن ان تلوط الانسان بمملوك جائز واحتج على ذلك بقوله تعالى الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين بعض الناس يعني يستدل بهذه الايه على جواز فعل اللغط مع عبده يقول الله عز وجل يقول والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانه هذا مما ملكت يمينه هذا لو حمق يعني وتلاعب بدين الله اصلا ما ملكت ايمانك من الاماء مش ما ملكت ايمانك من الرجال ق نعم قال وقاس ذلك على امته المملوكه فهو كافر هو كافر لعب بالقران قال اللي بقول انه ها الايه دليل على هذا كافر مش انه متاول ابن القيم ققول لك كافر انه يلعب بكتاب الله سبحانه وتعالى نعم قال فهو كافر يستتاب كما يستتاب المرتد فان تاب والا ضربت عنقه وتلوت الانسان بمملوك كتلو طه بمملوك غيره في الاثم والحكم وسواء يعني فعل الفاحشه مملوكه او مملوك غيره كله نفس الفكره نعم قال فصل دواء اللواء فان قيل وهل مع هذا كله دواء لهذا الداء العضال ورقيه لهذا السحر القتال وما الاحتيال لدفع هذا الخبال وهل من طريق قاصد الى التوفيق وهل يمكن السكران من خمر الهوى ان يفيق وهل يمكن يمكن وهل يمكن للسكران بخمره الهواء ان يفيق نعم نعم وهل يملك العاشق قلبه والعشق قد وصل الى سويدائه نعم قال وهل للطبيب بعد ذلك حيله في برئه من سوء دائه وهل ان لامه لائم لائم التلد ذ ب ملامه ذاكرا لمحبوبه وان عذله عاذل اغراه عذله وسار به في طريق في طريق مطلوبه ينادي عليه شاهد حاله بلسانه بلسان مقاله وقف الهوى بي حيث انت فليس لي متاخر عنه ولا متقدم واهنت نعم واهنتني فاهنأ منهم اجد الملامه في هواك لذيذه حبا لذكرك فليلمني اللوم يعني هذا انسان اقول لك العاشق الدنيا بتسكر في وجهه فيصبح ح يقال يمكن يحب عدوه اذا راى فيهم من يشبه معشوقه الى هذه الدرجه فيقول لك الانسان العاشق يذهب عقله في سكره العشق فهل يلام على ما سيترتب على ذلك وما علاج العاشقين هذا حقيقه هذه ابواب مهمه سيبدا ابن القيم يتكلم فيها عن دواء العشق وكيف يعالج الانسان التعلقات المرضيه التي يمكن ان تحصل في اثناء الحياه لانه كثير من الشباب حتى الاخوه الملتزمين واي انسان منا يمكن ان يتعرض الى تعلق مرضي وهذا التعلق المرضي ينبني عليه بعد ذلك لمسات او ما شابه ذلك فكيف العلاج من التعلقات المرضيه سواء بذكر او حتى بنساء سياتي تفصيل ذلك نعم قال رحمه الله ولعل هذا هو المقصود بالسؤال الاول الذي وقع عليه الاستفتاء والدواء الذي طلب له هذا والداء الذي طلب له وهذا الدواء ايش يعني ايوه كل هذا الكتاب الذي بين ايديكم هو يشير هنا اشاره لطيفه انه هذا هو اجابه السائل قلنا صاحب هذا الكتاب ابن القيم هو كتبه جوابا عن سائل قال له انه واقع في مشكله يخشى ان تضيع دينه ودنياه صحيح مش كان هذا هو فكره هذا الكتاب ما مشكله قلنا هذا السائل مشكلته مشكله عشق وتعلق قلبي مرضي الان تعلق بلواط او بغير لواط انا مش عارف ل لكن سياق ابن القيم هنا قد يدل ان تعلقه تعلق بماذا بشيء من اللواط يعني ما هو اصعب من العشق بالنساء عشق للذكور فيقول ولعل هذا هو المقصود بالسؤال الاول يعني اصل الكتاب واصل السئل يريد ان اجيبه كيف اتخلص من التعلقات المرضيه وهنا حقيقه الاجابه ستكون شافيه ابن ابن القيم سيتكلم كيف تتخلص من اي تعلق مرضي سواء بذكر او بانثى لانه العشق هو داء دوي متعب ومنهك صحه الانسان وتفكيره نعم فصل دواء هذا الداء من طريقين قيل نعم الجواب من اصله ما انزل الله من داء الا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله والكلام في دواء هذا الداء من طريقين احدهما حسم مادته قبل حصولها والثاني قلعها بعد نزولها وك متاز ابن القيم بقول لك انا بدي اعطيك العلاجين او الوقايه والعلاج الوقايه انا بدي احاول انك ما توصل لدرجه التعلق اللي هي معنى حسم الماده قبل حصولها انا ساعطيك كيف لا تصل الى هذه الدرجه من التعلق فاحسن عليك واغلق عليك الباب قبل ان تصل الى التعلق طيب الجواب الثاني اذا ابتليت وتعلقت ووقع الفاس بالراس كما يقولون كيف سيكون العلاج والتخلص من هذا التعلق سيجيب هنا وهنا نعم قال رحمه الله تعالى احدهما حسم مادته قبل حصولها والثاني قلعها بعد نزولها وكلاهما يسير على من يسره الله عليه ومتعذب على من لم يعنه فان ازمه الامور بيديه وهذه قاعده اولى انه في النهايه في النهايه الامور بيد الله فاذا يسر الله عليك العلاج ستعالج واذا لم يكن الله عونك في هذه القضيه ستفشل فعليك ان تقرع باب السماء قبل ان تسالني ما العلاج وان تكون صادقا نادما مقبلا على الله حتى يعينك الله اذا لم يكن عول من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده نعم قال رحمه الله فاما الطريق المانع من حصول هذا الدائ فا امران احدهما غض البصر ع دقائق اذن صل 10 دقائق انا والله ما انتبهت صراحه خلص اذا نقف ان شاء الله عند هذا المقدار ونكمل وخليها جيده يكون في بدايه الدرس ك متحمس لمعرفه هذا العلاج الذي سيقدمه ابن القيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا