وقت الإنسان هو حياته الحقيقية
قال ابن القيم: وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم أو مادة معيشته الضنك في العذاب، وهو يمر أسرع من مر السحاب. فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره، وما عدا ذلك فهو عيش البهائم. ومن قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة فموته خير من حياته.
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«فوقت الانسان هو عمره في الحقيقه وهو ماده حياته الابديه في النعيم المقيم وماده معيشته الضنك في العذاب الاليم»
فوائد ذات صلة
لا ييأس العاصي من التوبة مهما تكررت المعصية
الشيطان يريد من العاصي بلوغ مرحلة اليأس من النفس، يُشعره بأنه لا يمكن أن يصبح إنسانًا سويًّا وأنه كاذب في التوبة. لذا لا ينبغي للعاصي أن يمنح الشيطان هذه الفرصة؛ فالله لا يمل حتى يمل العبد، معناها أن الله لا ينقطع عن مغفرته حتى ينقطع العبد عن توبته.
«لا يمل الله حتى تملوا»
الاقتباس من التفريغ
«الشيطان يريد منك ان تصل لهذه المرحله مرحله ماذا؟ الياس من النفس لان الله لا يمل حتى تمل»
الدعاء بقلب غافل لا يُقبَل
من موانع إجابة الدعاء أن يدعو الإنسان بقلب لاهٍ غافل؛ فمن يدعو وهو يفكر في الدنيا وأشغاله فذلك ليس دعاءً بل هو لعب. الدعاء المقبول هو الذي يكون بقلب حاضر، يستحضر فيه الداعي فاقته ومسكنته ويتضرع بين يدي الله. قال النبي: «اعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل».
«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل»— مستدرك الحاكم، حديث أبي هريرة
الاقتباس من التفريغ
«كثير من الناس يدعو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بقلب غافل لاه»
الشرط الثالث: انتفاء موانع الاستجابة
الشرط الثالث للانتفاع بالأدوية الشرعية هو الابتعاد عن موانع استجابة الدعاء، ومنها: الأكل الحرام، ورين الذنوب والمعاصي وما شابهها، فهذه الأمور قد تحرم الإنسان من بركة استشفائه بكتاب ربه.
الاقتباس من التفريغ
«الابتعاد قلنا عن الموانع عن موانع الاستجابه عموما ومنها الاكل الحرام عموما ورين الذنوب والمعاصي وما شابه ذلك»
أهل اللهو في الظاهر وقلوبهم ميتة
نبّه الشيخ على ضرورة ألا يغترّ المؤمن بما يراه من ضحك أهل الفساد ومرحهم، إذ الذي يستلذّ هو الجسد لا القلب، وقلوبهم ميتة موحشة لكنهم لا يُبوحون بذلك. فالضنك والضيق فيهم لا يُشاهَد في وسائل التواصل.
الاقتباس من التفريغ
«الذي استلذ هو الجسد لكن القلب ميت. فالضنك والضيق هم لا يبوحون به لكن قلوبهم تبوح واجسادهم تبوح»