خخزانة الفوائد

المجلس السابع

ملخّص المجلس

يواصل الشيخ شرح آثار الذنوب والمعاصي على حياة المسلم من خلال كتاب الداء والدواء لابن القيم، مستعرضًا جملةً من العقوبات القلبية والسلوكية كالخروج من دائرة الإحسان، وضعف سير القلب إلى الله، وزوال النعم، والرعب والوحشة. ثم ينتقل إلى بيان أثر الذنوب في إطفاء نور القلب وتصغير النفس وتكبيلها بأسر الشيطان والشهوات. ويختم بتقرير أن حقيقة الحرية هي الخروج من داعية الهوى إلى طاعة المولى، وأن العقل الكامل لا يكون إلا مع الإيمان.

فوائد المجلس السابع

سلوكية وتربوية

المعصية تخرج صاحبها من دائرة الإحسان

الإحسان أعلى مراتب الدين، وهو أن تعبد الله كأنك تراه. والعاصي لا يمكن أن يكون في هذه الدائرة لأن من وصل إليها لا يفكر في المعصية فضلًا عن أن يواقعها. فالمعاصي تحرم صاحبها من القرب من الله ومن ثواب المحسنين.

«أن تعبد الله كأنك تراه»حديث جبريل في تفسير الإحسان
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالإحسانمراتب الدينالذنوبالقرب من الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تخرج العبد من دائره الاحسان وتمنعه ثواب المحسنين فان الاحسان اذا باشر القلب منعه من المعاصي»

سلوكية وتربوية

المحسن يستحيي من مجرد التفكير في المعصية

من كمال مراتب الإحسان أن يستحيي العبد من أن ينظر الله إلى قلبه فيرى فيه مجرد التفكير في شهوة من الشهوات، لا فقط فعل المعصية. وهذا دليل على عمق المراقبة لله في أدق الأحوال.

#أمراض القلوب#الإخلاص والرياءالاستحياءالمراقبةالإحسانالخواطر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«يستحي من الله ليس فقط من فعل المعاصي بل يستحي من الله ان ينظر الله الى دماغه وعقله فيرى فيه مجرد مجرد التفكير في المعصيه»

عقدية

الكبائر تُنزل صاحبها من مرتبة الإيمان إلى الإسلام

الإنسان الذي يُكثر من صغائر الذنوب ينزل من مرتبة الإحسان إلى مرتبة الإيمان، والذي يرتكب الكبائر ينزل من مرتبة الإيمان إلى مرتبة الإسلام. وأهل السنة لا يكفّرون بالذنوب والكبائر، لكن العاصي ينحط في مرتبته الإيمانية.

«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن»متفق عليه
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبمراتب الدينالكبائرالصغائرأهل السنة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الانسان الذي يكثر من من صغائر الذنوب سينزل من مرتبه الاحسان الى مرتبه الايمان والانسان الذي يفعل كبائر الذنوب سينزل من مرتبه الايمان لمرتبه الاسلام»

سلوكية وتربوية

فاعل الكبائر يخسر أكثر من مئة خصلة مرتبة على الإيمان

الله سبحانه رتّب في كتابه نحو مئة خصلة من الخير والجوائز والعطايا لمن هو في مرتبة الإيمان، من بينها: الأجر العظيم، والدفع عنهم، واستغفار الملائكة لهم، وموالاة الله لهم، وتثبيت الملائكة إياهم، والعزة، والمعية الخاصة، والرفعة في الدنيا والآخرة، والنور، والود بين الخلق، والأمن من الخوف يوم القيامة، وكون القرآن هدى وشفاءً لهم. فمرتكب الكبيرة يخسر هذا الملف كله.

﴿ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما

النساء: ١٤٦التفسير

﴿ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور

الحج: ٣٨التفسير

﴿ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم

غافر: ٧التفسير

﴿ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

البقرة: ٢٥٧التفسير

﴿ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان

الأنفال: ١٢التفسير

﴿ يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون

المنافقون: ٨التفسير

﴿ يا/أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم

الحديد: ٢٨التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالإيمانالخصالالجوائزالكبائر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهو نحو 100 خصله كل خصله منها خير من الدنيا وما فيها فمنها الاجر العظيم قال تعالى وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما»

عقدية

الإصرار على المعاصي بريد إلى الكفر

المعاصي وإن كانت لا تُخرج صاحبها من دائرة الإسلام ابتداءً، إلا أنها قد تكون بريدًا إلى الكفر؛ إذ كثيرًا ما يصاب المُصرّ على المعاصي بخذلان الله له فيقع في أفكار شركية أو في سخط على القضاء والقدر. ومن هنا اشتدّ خوف السلف، حتى قال أحدهم: أنتم تخافون الذنوب وأنا أخاف الكفر.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارالإصرارالكفرالسلفالخذلان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«المعاصي لا تخرجك من دائره الايمان والاسلام لكنها بريد الى الكفر المعاصي بريد الى الكفر فاجتنب المعاصي حتى تقي نفسك»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُضعف سير القلب إلى الله على ثلاث مراتب

من عقوبات الذنوب أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة على ثلاث مراتب: الأولى الإضعاف فيمشي لكن بضعف، والثانية العوق فيتقطع ثم يعود، والثالثة والأشد الوقوف التام فلا تنهض همته لشيء من الطاعة. والقلب إنما يسير إلى الله بقوته لا بالألقاب والمظاهر.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبضعف الهمةسير القلبالذنوبالطاعة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تضعف سير القلب الى الله والدار الاخره او تعوقه او توقفه وتقطعه عن السير»

سلوكية وتربوية

قاعدة: القلب يسير إلى الله بقوته

العبرة في السير إلى الله ليست بالظاهر ولا بالشكل ولا بالألقاب الجامعية، بل بقوة القلب وما وقر فيه من إيمان وما طهر فيه من ذنوب ومعاصي. فإذا قوي القلب شعر صاحبه بالهمة والنشاط في كل مجالات الخير، وسبيل ذلك الاستغفار والتوبة والمحاسبة.

#أمراض القلوب#الاستغفارقوة القلبالهمةالاستغفارالمحاسبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«والقلب انما يسير الى الله بقوته يعني اذا اردت ان تعرف هل انا مقبل على الله انظر الى قوه قلبك العبره ليس بالظاهر ولا بالشكل»

سلوكية وتربوية

الذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكّس الطالب

الذنب له أثر على كل مستوى في درجات التقرب من الله: فهو يحجب من وصل إلى نهاية طريق الطاعة، ويقطع من كان في منتصف المسير، وينكّس في بداية الطريق من كان طالبًا. فلا أمان من هذا الخطر حتى في أواخر العمر.

«وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها»متفق عليه
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالذنبالواصلالسائرالانتكاس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب شوف هذا الكلام الجميل»

سلوكية وتربوية

الذنوب تجلب الأمراض الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ

ضعف القلب بالذنوب ينتهي إلى ثمانية أمراض استعاذ منها النبي ﷺ، وهي: الهمّ وهو الخوف من المستقبل، والحزن وهو الألم على الماضي، والعجز وهو انعدام الإقبال على الخير أصلًا، والكسل وهو ترك الخير مع القدرة عليه، والجبن وهو حرمان الناس من نفع بدنك، والبخل وهو حرمانهم من مالك، وضَلَع الدين وهو ذل الاستدانة، وقهر الرجال وهو الذلّ من تطاول الناس بالباطل.

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال»حديث الاستعاذة
#آثار الذنوب والمعاصي#الدعاء وآدابهالهمالحزنالعجزالكسلالذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«حتى ينتهي ضعفه الى الاشياء الثمانيه التي استعاد منها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الهم والحزن»

سلوكية وتربوية

الذنوب تزيل النعم وتحل النقم

من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم، فما زالت نعمة عن عبد إلا بذنب ولا حلّت به نقمة إلا بذنب. فإذا حلّت بالإنسان بلية من قلة مال أو مرض أو خلافات، فليحدث لها توبة واستغفارًا قبل أن يفزع إلى المخلوقين.

﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير

الشورى: ٣٠التفسير

﴿ ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم

الأنفال: ٥٣التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الاستغفارزوال النعمالبلاءالاستغفارالتوبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فما زالت عن العبد نعمه الا بذنب ولا حلت به نقمه الا بذنب كما قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبه»

سلوكية وتربوية

قاعدة: إذا غيّر العبد غيّر الله عليه

إذا غيّر العبد طاعةَ الله بمعصيته وشكره بكفره غيّر الله عليه النعمة بالنقمة جزاءً وفاقًا. والعكس صحيح أيضًا: إذا غيّر المعصية بالطاعة غيّر الله العقوبة بالعافية. فالقاعدة: كن مع الله حيث أرادك يكن الله حيث تريده.

﴿ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال

الرعد: ١١التفسير
«وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره»أثر إلهي
#آثار الذنوب والمعاصي#التوبةتغيير النعمةالطاعةالمعصيةالعافية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاذا غير غير عليه جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد فان غير المعصيه بالطاعه غير الله عليه العقوبه بالعافيه»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُوقع الرعب والخوف في قلب العاصي

من عقوبات الذنوب أنها تُوقع الرعب والخوف الدائم في قلب العاصي فيجد نفسه دائم الارتعاج خائفًا من أدنى شيء. أما من كان على طاعة فله ما يسند إليه ظهره في لحظات البلاء، وهو ربه سبحانه، فلا يهلع. وقاعدة السلوك: من خاف الله أمنه من كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء.

#آثار الذنوب والمعاصي#الخوف والرجاءالرعبالخوفالطاعةالثبات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي فلا تراه الا الخاصي العاصي ضعيف القلب دائم الارتعاج»

سلوكية وتربوية

الطاعة حصن الله الأعظم ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف

الطاعة هي حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين في الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب. فمن أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أمانة، ومن عصاه انقلبت المآمن مخاوف.

اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فان الطاعه حصن الله الاعظم الذي من دخله كان من الامنين من عقوبه الدنيا والاخره ومن خرج عنه احاطت به المخاوف من كل جانب»

سلوكية وتربوية

الذنوب توقع الوحشة بين العبد وربه وبين الناس

من عقوبات الذنوب أنها توقع الوحشة العظيمة في قلب المذنب، فتقع الوحشة بينه وبين ربه وبين الخلق وبين نفسه. وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة. وأطيب العيش عيش المستأنس بالله الذي طهر قلبه، لا عيش المستوحش الخائف.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالوحشةالأنس باللهالذنوبالقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها توقع الوحشه العظيمه في القلب فيجد المذنب نفسه مستوحشا قد وقعت الوحشه بينه وبين ربه»

سلوكية وتربوية

الوحشة سببها الحجاب وكلما غلُظ الحجاب زادت

الوحشة التي يشعر بها العاصي سببها الحجاب الحاصل بينه وبين الله بسبب ذنوبه وغفلته، وكلما غلُظ هذا الحجاب من الغفلة إلى المعصية إلى البدعة إلى الشرك زادت الوحشة وازداد الفراغ النفسي. وهذا الفراغ هو الذي يفسر تزايد الانتحار والأمراض النفسية في المجتمعات البعيدة عن الله.

«ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»متفق عليه
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«والوحشه سببها الحجاب وكلما غلظ الحجاب زادت الوحشه فالغفله»

سلوكية وتربوية

الذنوب تمرض القلب حتى لا ينتفع بالأغذية الإيمانية

من عقوبات الذنوب أنها تصرف القلب عن صحته إلى مرضه وانحرافه، فيجد صاحبه أنه يقرأ القرآن ويذكر الله ويدعو لكنه لا يجد لذلك أثرًا في قلبه. وهذا لأن القلب في حالة مرض شديد لا يمتص الأغذية الإيمانية. وعلاجه كثرة طرق الباب بالتوبة والاستغفار.

#أمراض القلوب#القرآن والذِّكرمرض القلبالقرآنالذكرالاستغفار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تصرف القلب عن صحته واستقامته الى مرضه وانحرافه فلا يزال مريضا معلولا لا ينتفع بالاغذيه التي بها حياته وصلاحه»

سلوكية وتربوية

داء الذنوب لا دواء له إلا تركها ومخالفة الهوى

الذنوب أمراض القلوب، ولا دواء لها إلا تركها. وقد أجمع السائرون إلى الله أن القلوب لا تُعطى مناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة. وأصل العلاج مخالفة الهوى، فالهوى هو مرض القلب وشفاؤه مخالفته.

﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ۝ فإن الجنة هي المأوى

النازعات: ٤٠-٤١التفسير
«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به»ذكره الشيخ مع التنبيه على الخلاف في صحته
#أمراض القلوب#النفس والهوىالهوىالمخالفةالذنوبعلاج القلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وقد اجمع السائرون الى الله ان القلوب لا تعطى مناها حتى تصل الى مولاها ولا تصل الى مولاها حتى تكون صحيحه سليمه»

سلوكية وتربوية

ثمرة مخالفة الهوى: جنة في الدنيا قبل الآخرة

من خالف هواه وترك المعصية حين تكون على باب الدار نال جنة في قلبه في الدنيا قبل الآخرة، وهي سعادة القلب وراحته وطمأنينته. وهذه الجنة لا يعرف قيمتها إلا من جرّب أن تكون المعصية قريبة منه ثم تركها لله. وقد نبّه ابن القيم أن آية: ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى﴾ تشمل جنة الدنيا قبل الآخرة.

﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ۝ فإن الجنة هي المأوى

النازعات: ٤٠-٤١التفسير
#النفس والهوى#محبة اللهمخالفة الهوىجنة الدنياالسعادةالطمأنينة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«سيعوضك الله جنه في قلبك وراحه لا يعرف ذلك الا من جرب جرب ان تكون المعصيه على باب الدار ثم يتركها»

تفسيرية

نعيم الأبرار وجحيم الفجار يشمل الدنيا والبرزخ والآخرة

قوله تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم﴾ ليس مقصورًا على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل يشمل الدور الثلاثة: دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار. فالأبرار في نعيم الرضا والإقبال على الله، والفجار في جحيم الضنك والبعد والحسرة.

﴿ إن الأبرار لفي نعيم ۝ وإن الفجار لفي جحيم

الانفطار: ١٣-١٤التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالأبرارالفجارالنعيمالجحيمالدنيا
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ولا تحسب ان قوله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم مقصور على نعيم الاخره وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثه»

سلوكية وتربوية

كل ما تعلق به القلب دون الله يُعذَّب به ثلاثاً

كل شيء أحبّه العبد تعلقًا لا يرضي الله يعذّبه الله به ثلاث مرات: قبل حصوله بالهم والضنك، وحال حصوله بالخوف من سلبه والفضيحة، وبعد فراقه بالحسرة والألم. وهذا ينطبق على العشق الحرام والمال الحرام وغيرهما.

#العشق وعلاجه#النفس والهوىالتعلقالعذابالعشق الحرامالهوى
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فمن احب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار فهو يعذب به عذب به ثلاث مرات»

سلوكية وتربوية

عذاب العاشق بالحرام يمتد إلى البرزخ

إذا مات العاشق الذي سلك سبل الحرام دخل في عذاب البرزخ من وجوه متعددة: ألم الفراق عن محبوبته، وألم ما فاته من نعيم القبر، وألم الحجاب عن الله، وألم الحسرة التي تقطع الأكباد لأنه قدّم شهوة ساعة على راحة الأبد.

#العشق وعلاجه#آثار الذنوب والمعاصيالبرزخالعشق الحرامالحسرةالعذاب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاذا نزل بقبره سيشعر اولا بالم فراقه لمحبوبته سيدرك وهو في القبر انه فارق محبوبته في الدنيا»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُطفئ نور القلب حتى يصير كالليل البهيم

من عقوبات الذنوب أنها تعمي بصيرة القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم وتحجب موادّ الهداية. وقد قال الإمام مالك للشافعي حين رأى مخائل النور على وجهه: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية. ولا يزال هذا النور يضعف وظلام المعصية يقوى حتى يصير القلب كالليل البهيم.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبنور القلبظلمة المعصيةالبصيرةالهداية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تعمي بصيره القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم وتحجب مواد الهدايه وقد قال مالك للشافعي لما اجتمع به وراى تلك المخايل اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه»

تفسيرية

الذنوب تُصغّر النفس وتدسّها وتُضعف طاقتها

من عقوبات الذنوب أنها تصغّر النفس وتُحقّرها كما قال تعالى: ﴿وقد خاب من دسّاها﴾، أي أذلّها وأهانها. أما الطاعة فتُنمّي النفس وتُزكّيها وتُكبّرها كما قال: ﴿قد أفلح من زكّاها﴾. فكلما أطعت الله تطوّرت نفسك وتوسّعت، وكلما عصيته دستَها وجعلتها نفسًا صغيرة ذليلة.

﴿ قد أفلح من زكاها ۝ وقد خاب من دساها

الشمس: ٩-١٠التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىتزكية النفسالدسالطاعةالنفس الشريفة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تصغر النفس وتقمع وتديها وتحقيرها حتى تصير اصغر شي واحره من قوله تعالى وقد خاب من دساها»

سلوكية وتربوية

العاصي في أسر شيطانه وسجن شهواته

من عقوبات الذنوب أن العاصي يكون دائمًا في أسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه. ولا أسير أسوأ حالًا من أسير أسره أعدى عدو، وهو الشيطان. ولا سجن أضيق من سجن الهوى. ولا قيد أصعب من قيد الشهوة. فكيف يسير إلى الله قلب ماسور مسجون مقيد؟

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيالأسرالشيطانالشهوةالهوىالحرية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان العاصي دائما في اسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو اسير مسجون مقيد ولا اسير اسوا حالا من اسير اسره اعى عدو الله وهو الشيطان»

سلوكية وتربوية

الحرية الحقيقية هي الخروج من داعية الهوى إلى طاعة المولى

الحرية الحقيقية ليست هي الخروج من ربقة التشريع كما تنادي بعض الأصوات، بل هي كما قال الشاطبي: أن تخرج من داعية هواك إلى طاعة مولاك. فتتخلص من عبودية الشهوات وتتفرغ لعبودية الله، فتلك هي الحرية الحقيقية التي تُسعد صاحبها.

#النفس والهوى#التوحيد والعبوديةالحريةالهوىالطاعةالعبودية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فالحريه الحقيقيه ليست هي الخروج من ربقه التشريع بل كما قال الشاطبي ان تخرج من داعيه هواك الى طاعه مولاك»

سلوكية وتربوية

تشبيه القلب بالشاة: كلما قرب من الراعي بعد عنه الذئب

الشيطان ذئب الإنسان كما في الحديث، والتقوى وقاية وجنة حصينة بينه وبين ذئبه. وكلما كانت الشاة أقرب من الراعي كانت أسلم من الذئب، وكلما بعدت كانت أقرب إلى الهلاك. كذلك الإنسان: كلما قرب من الله كان في أمان، وكلما ابتعد عن درب الاستقامة ومجالس الصالحين سهُل على الشيطان اقتناصه.

«الشيطان ذئب الإنسان»ذكره الشيخ في السياق
#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصيالشيطانالتقوىالقرب من اللهالحماية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وكلما كانت الشاه اقرب من الراعي كانت اسلم من الذئب وكلما بعدت عن الراعي كانت اقرب الى الهلاك»

عقدية

مراتب البعد عن الله: الغفلة ثم المعصية ثم البدعة ثم الشرك

البعد عن الله مراتب بعضها أشد من بعض: الغفلة وهي أخفّها، ثم المعصية وهي أشد، ثم البدعة وهي أشد من المعصية لأن صاحبها لا ترجى توبته إذ يظن أنه يتقرب إلى الله بفعله، ثم الشرك وهو أسوأها. وصاحب العقيدة السليمة وإن وقع في معصية ترجى توبته بخلاف المبتدع.

#أمراض القلوب#الغفلة والإصرارمراتب البعدالغفلةالبدعةالشرك
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فغفله تبعد العبد عن الله وبعد المعصيه اعظم من بعد الغفله وبعد البدعه اعظم من بعد المعصيه وبعد النفاق والشرك اعظم من ذلك كله»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُسقط الجاه والمنزلة عند الله وعند خلقه

من عقوبات الذنوب أنها تسقط جاه العاصي ومنزلته عند الله وعند خلقه، فأكرم الخلق عند الله أتقاهم. فإذا عصى العبد سقط من عين الله فأسقطه من قلوب عباده، فعاش خامل الذكر ساقط القدر لا حرمة له ولا فرح.

﴿ يا/أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

الحجرات: ١٣التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالجاهالمنزلةالكرامةسقوط القدر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها سقوط الجاه والمنزله والكرامه عند الله وعند خلقه فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم واقربهم منه منزله اطوع له»

سلوكية وتربوية

الذنوب تسلب أسماء المدح وتُلبس أسماء الذم

من عقوبات الذنوب أنها تسلب من العاصي أسماء المدح كالمؤمن والتقي والبار والمحسن، وتُلبسه أسماء الذم كالفاسق والعاصي والخبيث. وقد قال الله تعالى: ﴿بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان﴾. فالإنسان الشريف لا يرضى لنفسه أن يكون لقبه عند الله وعند الناس فاسقًا أو عاصيًا.

﴿ يا/أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون

الحجرات: ١١التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىأسماء المدحالفسقالشرفالكرامة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تسلب صاحبها اسماء المدح والشرف وتكسوه اسماء الذم والصغار يكفي العاصي مذم ان اسمه عاصي»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُنقص العقل في جانبيه الديني والمعيشي

من عقوبات الذنوب أنها تُنقص عقل صاحبها؛ فالعقل الكامل الذي يحقق السعادة الدينية والدنيوية والأخروية لا يكون إلا مع الإيمان. أما الغرب فيُنكر بعضٌ نقصان عقولهم بسبب إنجازاتهم التقنية، لكن هذه الإنجازات في جانب واحد مادي فقط، وهم ساقطون في كل النواحي الأخرى الأخلاقية والاجتماعية والدينية.

﴿ الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا/أولي الألباب

البقرة: ١٩٧التفسير

﴿ أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا/أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا

الطلاق: ١٠التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالعقلالإيمانالنقصانالحكمة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تؤثر بالخاصيه في نقصان العقل فلا تجد عاقلين احدهما مطيع لله والاخر عاص الا وعقل المطيع منهما اوفر واكمل»

سلوكية وتربوية

الصفقة الرابحة: بيع النفس لله بثمن الجنة

بيّن ابن القيم عظم الغبن في حق من يُفرّط في صفقة الله؛ إذ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، والضامن لهذا البيع رسول الله ﷺ. فمن يُفرّط في هذه الصفقة العليا من أجل لذة ساعة أو مسلسل أو مال حرام فقد غبن كل الغبن وباع ثمينًا بخسيس.

﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

التوبة: ١١١التفسير
#محبة الله#التوحيد والعبوديةالصفقةالجنةالغبنالبذل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فيا عجبا من بضاعه معك الله مشتريها وثمنها جنه الماوى والسفير الذي جرى على يده عقد التبايع وضمن الثمن عن المشتري هو الرسول صلى الله عليه وسلم»

سلوكية وتربوية

حسن الخاتمة مرهون بالمجالس التي يكون فيها العبد

الموت يأتي فجأة في أي حال كان عليها الإنسان، ومن كانت خاتمته في مجلس علم أو ذكر أو طاعة فتلك خاتمة خير. ولذلك يجب على المسلم الحرص على أن لا يكون في مجالس المعصية، إذ لا يدري متى تأتيه المنية. ومشهد الزلزال الذي ثبت فيه أهل المسجد وهلع فيه أهل العرس المختلط خير شاهد على هذا.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارحسن الخاتمةالموتمجالس العلمالاستعداد
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ما اجمل ان نموت في هذا المجلس ثبات الرجال رجل ثابت في اثناء الزلزال ويطمئنهم وانها لو ختمت فهي خاتمه خير ان تموتوا في مجالس العلم»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

نبدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين امين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبه العلم ومعاشر المسلمين في هذا المجلس الطيب المبارك الذي نعق في مدارسه هذا الكتاب الكتاب الذي يتحدث عن افه الذنوب والمعاصي وكيف يستطيع الانسان التخلص من هذا الملف والتقليل من الخسائر التي قد يسببها في حياته وحقيقه احبابي الكرام ان من نعمه الله سبحانه وتعالى ان يحضر الانسان مجالس الخير وان يستمر الانسان في تعلم ما ينفعه وما يقربه الى الله سبحانه وتعالى خصوصا في هذه الازمان وفي هذه الاوقات التي كثرت فيها الافات وكثرت فيها الاشكاليات وكثرت فيها البلاءات التي تنزل بالمسلمين حقيقه الانسان عندما يشم رائحه الموت في كل مكان من حوله يعرف انه في نعمه عظيمه عندما فقط هكذا تفتح وتتصفح وسائل الاخبار والاعلام فاذا بك ترى الموت يحيط بنا بكل مكان اخواننا يبتلون في ليبيا اخواننا يبتلون في المغرب اخواننا في السودان يبتلون بحرب شرسه اخواننا في العراق وفي الشام وفي لبنان وفي فلسطين وفي اليمن يعني بلاد الاسلام كلها تبكي عليها وتشم فيها كما قلنا رائحه الموت الذي يعم الاماكن وي الانسان بالتالي احبابي الكرام ان الموت قريب وان الحياه قصيره وان الذي هذا الطوفان الذي اخذ في ليبيا اكثر من 15 الفا في دقيقه او ساعات محدوده 15 الفا كتب الله سبحانه وتعالى ان تنتهي ميتهم في دقائق معدوده نسال الله ان يرحمهم وان يتغمدهم بواسع رحمته وفضله وان يصبر اهاليهم حقيقه يعرف ان الحياه صعبه بتفاصيلها وانها لا تستحق منك ذاك اهتمام ولا تستحق منك الانحراف عن درب الاستقامه ومما ينظر فيه الانسان حقيقه في عبر هذه المواقف هؤلاء 15 الفا كلهم ما هو العمل الاخير الذي كان لهم في هذه الحياه كل انسان منهم كيف كانت خاتمته هناك بالتاكيد من كانت خاتمته على خير اما في ذكر او مجلس علم او قراءه قران او في خدمه المسلمين ومنهم من يكون في مع معصيه وتكون خاتمته على معصيه يعني بالتاكيد هذول 15000 كل شخص كان يعمل عملا قبل ان يموت ليس كذلك كل انسان يعرف او يحاول ان يتفكر ماذا كان اخر عمل فعله هذا الشخص قبل ان يفاجا بهذا الطوفان او في المغرب قبل ان يفاجا بالزلزال حقيقه يعرف الانسان حينئذ ان يجتهد في الحياه حتى تاتيه المنيه على طاعه ما الذي نجنيه من ذلك ان الانسان عليه ان يجتهد في الحياه قدر المستطاع ان يترك مجالس الغي والفساد والمجالس التي لا ترضي الله حتى اذا فاجاه قدر من اقدار الله يموت على طعم اليس كذلك لماذا نقول دائما اجتنبوا المجالس المختلطه اجتنبوا الاعراس الفاسده اجتنبوا مجالس المعازف والغناء اجتنبوا مجالس الغيبه والنميمه لانه بالتاكيد هناك اناس ماتوا وحالهم كان على ذلك بل انني رايت مقطعا وقد احسن صانعه الصنع قارن فيه بين واقعتين في المغرب في هذا الزلزال مقطع ياتي بصورتين مشهدين من المغرب اثناء وقوع الزلزال مشهد كان في عرس مختلط والعياذ بالله كان في كاميرا في المكان عرس مختلط تمام والمغنون والفجار والنساء الكل عاري و وعندما لحذت اللحظه الكل يهرع خوفا وهلعا من الموت انه يعرف انه لو مات على هذه الحاله مات على غير صلاح ولا رشد وقد يكون كثير منهم مات اصحاب هذا العرس في المقابل شيخ في مجلس علم تاتي الزلزله عليه واهل المسجد يفزعون وهو جالس في مكانه يثبتهم ويقول لهم ما اجمل ان نموت في هذا المجلس ثبات الرجال رجل ثابت في اثناء الزلزال ويطمئنهم وانها لو ختمت فهي خاتمه خير ان تموتوا في مجالس العلم شوف الفرق بين خاتمه هؤلاء وخاتمه هؤلاء وهذا شيء حي يعني هذه ليست قصه او سيناريوهات هذا شيء وقع قبل ايام هؤلاء في نفس اللحظه قوم كانوا في مجلس يعصى فيه الله وفيه الخنا والاختلاط والفجور وقوم كانوا في مسجد من مساجد الله يحضرون مجلس علم كيف تلقى هؤلاء الزلزال وكيف تلقى هؤلاء الزلزال بالتالي هذا ما يجعل الانسان دائما يفر من اماكن الفساد دائما اذا ابتلاك الله بمكان يعصى فيه الرب سبحانه حاول الا تطيل فيه المكوث لثواني فانك لا تعرف متى تاتي الزلزله لا متى تعرف ماتى ينهد المكان لا تعرف ماذا يمكن ان يحدث من اقدار الله سبحانه وتعالى فنسال الله سبحانه وتعالى ان يختم حياتنا على طاعه واذا قبض اعمارنا فنسال ان يقبضها في مجالس العلم او على اي طاعه ترضيه وان يكون هذا ختامنا وانا يميتنا في ساعه نكون فيها على معصيه او ان يكون اخر شيء فعلناه قبل ان يموت او ان يموت احدنا معصيه الله سبحانه وتعالى تخيل انك مت بعد ان شهدت مقطع لا يرضي الله مسلسل او فيلم او قادوره من القاذورات تخيل انك مت بعد ان كنت تجلس مع عشيقه او صديقه على اطلال شيء تخيل انك مت وانت تحادث من لا يرضي الله عز وجل محادثته تخيل انك مت او جاءك الزلزال وانت كما قلت في عرس فيه معازف او عرس فيه اختلاط الرجال بالنساء بعض الناس في بلادنا يستهينون يقوللك ايش يا شيخ يعني ولا تشددوا والله يا اخي لمصلحتك لمصلحتي ومصلحتك عندما نقول لك اجتنبوا هذه القاذورات ولا تستهين بمحارم الله فانك اذا جاءك الموت على حين بغت ستع اصابع الندم يا ليتني كنت في مجلس خير يا ليتني كنت في طاعه يا ليتني كنت افعل شيئا يرضي الرب سبحانه قبل ان تاتيني منيتي نسال الله سبحانه وتعالى ان يرحمنا برحمته وان نصرف عن بلاد المسلمين الاوبئه والزلازل وان يقينا ويقي اخواننا في بقاع الارض جميعا شرها وشر ما فيها وان يحسن خاتمتنا وعاقبت في الامور كلها وان يجعلها دائما الى خير انه ولي ذلك والقادر عليه نعود الى ابن القيم رحمه الله تعالى عليه وما زال يحدثنا عن اثار الذنوب والمعاصي على حياه الانسان كلام ينسجم بعضه مع بعض هذه الوقائع مع هذا الكلام كله يحشد في قلب المؤمن القرب من الله سبحانه وتعالى ما زال ابن القيم قلنا يمشي في مشوار طويل ليبين افه او اثار الذنوب والمعاصي على حياتك وما هي انعكاساتها السيئه في الدنيا وفي الاخره اين انتهينا يا مشايخ المعاصي تخرج صاحبها بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولسا امعين قال المصنف رحمه الله تعالى فصل المعاصي تخرج صاحبها من دائره الاحسان قال ومن عق دائره الاحسان ما صحيح اقرا الخروج من دائره الايمان خلص الاحسان خلص اذا اقرا الاحسان شو صنا على الاحسان قالوا من عقوباتها اقرا نعم قال رحمه الله تعالى ومن عقوباتها انها تخرج العبد من دائره الاحسان وتمنعه ثواب المحسنين فان الاحسان اذا باشر القلب منعه من المعاصي فان من عبد الله كانه يراه لم يكن ذلك الا لاستيلاء ذكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه بحيث يصير كانه يشاهده وذلك يحول بينه وبين اراده المعصيه وهذا عرفناه ان مراتب الدين ثلاثه الاسلام ثم الاعلى منها الايمان ثم الاعلى منها الاحسان ومرتبه الاحسان فسرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه ان تعبد الله سبحانه كانك تراه هل الانسان العاصي فعلا وصل الى مرتبه الاحسان هل يعبد الله كانه انه يراه مستحيل انك لو كنت تعبد الله كانك تراه فانك لن تعصي وانك ستستحق عليها دليل انك لم تصل بعد ايها المسلم الى هذه الدائره دليل على انك لم تصل بعد الى مرتبه الاحسان والاتقان في تدينك وفي علاقتك مع الله سبحانه وتعالى فهذا حرمان يعني المعاصي من اثارها السيئه على حياتك انها تحرمك من الارتقاء والسمو الايماني تحرمك من القرب من الله تحرمك من ان تصل الى مراتب المحسنين الله سبحانه وتعالى في العديد من الايات قال ان الله يحب المحسنين وقال ان رحمه الله قريب من المحسنين وانت باصرار على المعصيه خرجت من دائره المحسنين ونزلت وانت بذلك انت بارادتك والا لو اجتنبت الذنوب والمعاصي وعبدت الله وانت تشعر بمراقبته لك لكنت في هذه المرتبه العليا والمسلم صاحب النفس الشريفه لا يرضى لنفسه ان يبقى في الدون وان يكون في اخر الركب ب الانسان يطمح دائما ان يوطد علاقته مع الله سبحانه وتعالى اطرد المعاصي من حياتك قدر المستطاع واذا زللت فبجد الى التوبه حتى تبقى ضمن هذه الدائره والا فانك منزلتك ستنخفض نعم قال رحمه الله وذلك يحول بينه وبين اراده المعصيه فضلا عن مواقعتها فاذا خرج الانسان يعبد الله كانه يراه كما قلنا في المجلس الماضي لا يفكر اصلا في المعصيه فضلا ان يواقعها ان يفعلها الانسان المحسن يستحي من الله ليس فقط من فعل المعاصي بل يستحي من الله ان ينظر الله الى دماغه وعقله فيرى فيه مجرد مجرد التفكير في المعصيه هذا من كمال مراتب الاحسان ان تستحي من نظر الله الى دماغك وعقلك وانت تفكر بشهوه من الشهوات نعم قال رحمه الله فاذا خرج من دائره الاحسان فانه فانه صحبه فاته صحبته فان فاذا خرج من دائره الاحسان فانه فاته صحبته اقرا هكذا فاته صحبته ورفقته الخاصه اي فاتته صحبه الله ورفقه الله الخاصه نعم قال فاذا خرج من دائره الاحسان فاتته صحبته رفقته الخاصه وعيشهم الهنيء ونعيم التام فان اراد وعيشهم ايعيش اصحاب هذه المرتبه عيشهم الهنيء ونعيم التام لاصحاب هذه المرتبه وان كنت اظن ان النص يحتاج الى ضبط اكثر نعم قال رحمه الله فان الله اراد فان فان اراد الله به خيرا اقره في دائره عموم المؤمنين فان عصاه بالمعاصي التي تخرجه من دائره الايمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبه ذات شرف يرفع اليها فيها فيها الناس ابصارهم حين ينتهب وهو مؤمن فاياكم اياكم والتوبه معروضه بعد فتالي احبابي الكرام شوفوا هي القاعده العامه الانسان الذي يكثر من من صغائر الذنوب سينزل من مرتبه الاحسان الى مرتبه الايمان والانسان الذي يفعل كبائر الذنوب سينزل من مرتبه الايمان لمرتبه الاسلام الانسان الذي يكثر من الصغائر سينزل الى مر من الاحسان الى ايش الى الايمان والانسان الذي يفعل بائر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يعني مش معقول انت بتزني وتشرب الخمر ولا زلت في مرتبه الايمان لابد وان تنزل مرتبتك وان تحط الى ادنى مرتبه من مراتب الدين الا وهي مرتبه الاسلام نعم قال رحمه الله تعالى فصل العاصي يفوته ثواب المؤمنين نعم ومن فاته رفقه المؤمنين وحسن دفاع الله عنهم فان الله يدافع عن الذين امنوا فاته كل خير رتبه الله في كتابه على الايمان وهو نحو 100 خصله كل خصله منها خير من الدنيا وما فيها الله سبحانه وتعالى من يقرا القران يجد ان الله عز وجل رتب كثيرا من الجزاء والعطاء والهدايا للمؤمنين انت باصرار او فعلك للكبيره خسرت كل هذه الجوائز والعطايا كيف مثلا الله عز وجل ماذا يقول ان الله يدافع عن الذين امن بارتكاب للكبيره انت ما عدت من الذين امنوا عدت من الذين ايش اسلم قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا ايش لانكم لم ترتقوا في ايمانكم بعد فيقول ابن القيم المتتبع لكلام الله يجد اكثر من خصله في كتاب الله الله اعطى فيها جوائز وعطايا وتحف وهدايا دينيه وشرعيه لمن هو في مرتبه الايمان بارتكاب للكبائر العظام ستنحف من مرتبه الايمان الى مرتبه ايه الاسلام بالتالي انت خسرت كل هذا الملف الكبير من الجوائز واقلها ان الله يداف عن الذين امنوا خسرت هذا الملف لانك نزلت الى مرتبه الاسلام وقس على ذلك طبعا هل ستخسره خساره تامه او خساره نسبيه الذي يظهر انها خساره نسبيه لان الله سبحانه ما دام العبد في مرتبه الدين او في داخل دين الاسلام يعطيه شيء من الولايه يعطيه شيء من الرعايه لكن لا يمكن ان تكون الرعايه التامه والهديه التامه والجائزه التامه التي يعطاها من كمل او من حسن ايمانه بالتاكيد لكل مجتهد نصيب هكذا هي الحياه احبابي نعم قال رحمه الله تعالى وهو نحو 100 خصله كل خصله منها خير من الدنيا وما فيها فمنها الا شوف الان الاستقراء سيعطيك خصال كثيره رتب رتبت على الايمان انت ستخسرها باسرارك او فعك للكبائر اقرا قال فمنها الاجر العظيم قال تعالى وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما اه سوف يؤتي الله مين المؤمنين علقها على الايمان نعم قال ومنها الدفع عنهم شرور الدن النيا والاخره قال تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا يدافع عن الذين امنوا علقها بالايمان نعم قال ومنها استغفار الملائكه حمله العرش لهم الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا اذا لمن تستغفر الملائكه للذين امنوا شوف كم الخسائر التي ستخسرها اذا نزلت الى مرتبه الاسلام نعم قال ومنها موالاه الله لهم ولا يذل من والاهم قال الله تعالى الله ولي الذين امنوا ومنها امره ملائكته بتثبيتهم اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا ومنها ان لهم الدرجات عند ربهم والمغفره والرزق الكريم ومنها العزه ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ومنها معيه الله لاهل الايمان وان الله مع المؤمنين هذه معيه خاصه فيها تاييد وتثبيت وليست معيه العلم لان معيه العلم الله مع الكل مع المؤمن والكافر بعلمه واحاطته لكن ان الله مع المؤمنين معيه النصر والتثبيت والتاييد تخسرها نعم قال رحمه الله ومنها الرفعه في الدنيا والاخره يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات ومنها اعطاؤهم كفلين من رحمته واعطائهم نورا يمشون به ومغفره ذنوبهم ومنها الود الذي يجعله الله سبحانه لهم وهو انه يحبهم ويحببهم الى ملائكته وانبيائه وعباده الصالحين ومنها امانه من الخوف يوم يشتد الخوف فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومنها انهم انهم المنعم عليهم الذين امرنا ان نساله ان نساله ان يهدينا الى صراطه الى صراطه كل يوم وليله س7 عشره مره في كل يوم وليله ماذا تقرا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من هم المنعم عليهم المؤمنون من وصل الى مر مرتبه الايمان نعم قال ومنها ان القران انما هو هدى لهم وشفاء قال تعالى القران هدى وشفاء لمن ايضا للمؤمنين علقه على الايمان هو في كل هذه المواطن يقول لك كل هذه الايات علق الله فيها هذه التحف التحف وهذه العطايا وهذه الاكراهات الاله علقها على اي وصف على وصف الايمان ففعلك للكبائر سيجعلك تنحط الى الاسلام فتخسر كثيرا من هذه التحف والهدايا نعم قال تعالى ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عما اولئك ينادون من مكان بعيد والمقصود ان الايمان سبب جالب لكل خير وكل خير في الدنيا والاخره فسببه الايمان وكل شر في الدنيا والاخره فسببه عدم الايمان فكيف يهون على العبد ان يرتكب شيئا يخرجه من دائره الايمان ويحول بينه وبينه يعني كيف يهون عليك ان تفعل كبائر ومعاصي وانت تعلم انها ستحط في مرتبتك وتنزل بك الى سحيق مراتب الايمان مسكين الذي يفكر بهذه الطريقه نعم قال ولكن لا يخرج من دائره عموم المسلمين نعم نحن اهل السنه لا نكفر الانسان بالذنوب والمعاصي ولا حتى بالكبائر لكنك تنحط فهو اراد ان ينبه لكنه لا يخرج في النهايه من دائره عموم المسلمين حتى لا يظن انسان ان الزاني يكفر هذا قول الخوارج والمعتزله وليس قول اهل السنه والجماعه نعم قال رحمه الله فان استمر على الذنوب واصر عليها خيف عليه ان يرين على قلبه فيخرجه عن الاسلام بالكليه اه هذا كلام مهم ان المعاصي نعم وان كان العاصي لا يخرج من دائره الاسلام عموما لكننا نخشى عليك ان تكون المعاصي سبب في انتكاس في يوم من الايام فتخرج من اسوار الاسلام بالكامل كثير من الناس يلحق او يصاب بافكار فيها سخط على القضاء والقدر او يقع في اخطاء شركيه وكفر سببها ان الله خذله بقي مصرا على المعاصي مصرا على المعاصي مصرا على المعاصي حتى فتنه الله في عقيدته فالمعاصي لا تخرجك من دائره الايمان والاسلام لكنها بريد الى الكفر المعاصي بريد الى الكفر فاجتنب المعاصي حتى تقي نفسك والعياذ بالله ان ترتد عن دينك في يوم من الايام نعم قال رحمه الله وم ها هنا اشتد خوف السلف كما قال بعضهم انتم تخافون الذنوب وانا اخاف الكفر شوف هذا احد علماء السلف ايش يقول يقول للناس انتم تخافون مجرد الذنوب وانا اخاف الكفر ليه لانه نظرته بعيده قال الذنوب هي بريد الكفر انتم فقط تخافون انك تعصي لكن انا اخشى ليس فقط من ذنوبي انا اخشى من ذنوبي ان تلقيني في يوم من الايام خارج اسوار الشريعه والعياذ بالله نعم قال رحمه الله تعالى فصل المعاصي تضعف القلب قال ومن عقوباتها انها تضعف سير القلب الى الله والدار الاخره او تعوقه او توقفه وتقطعه عن السير اه اذا هي مراتب كثير من الشباب يشكو من ضعف الهمه ضعف الهمه في العباده ضعف الهمه في طلب العلم ضعف الهمه في القيام بالاعمال الصالحه المنتجه ما اسباب ضعف الهمه بقول لك يا شيخ انا كل ما ادخل في برنامج علمي او فكري او تربوي او اي عمل او اي طاعه او قراءه حزب من القران دائما اشعر انني اضعف اترك انقطع السبب الاساس هو الذنوب والمعاصي يعني في اسباب ثانويه لكن السبب الاساس الجوهري ذنوبك ومعاصيك لذلك شوف شو يقول ابن القيم قال ومن عقوباتها اي من اثار الذنوب على حياه المسلم انها تضعف اضعاف هي الصوره الاولى تضعف سير القلب الى الله سبحانه وتعالى تضعف تدينك تضعف همتك في الاقبال على الله سبحانه وتعالى كثير من الناس حتى في مواسم الخيرات ياتي ياتي عليه رمضان ما عنده همه للعمل الصالح ياتي عليه ذو الحجه في عشره ذي الحجه ما عنده همه ما عنده همه اخواني فقط على اذكار الصباح والمساء ما عنده همه على الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم في كل ابواب الخير فاتر في كل ابواب الخير فاتر ضعيف هذا سببه ذنوبك يعني على على المكشوف زي ما بحكوا هذا سببه ذنوبك احدث توبه واستغفار حقيقيا لعل الله يفرج عن قلبك هذه الاشكاليه اذا انها تضعف سير القلب الى الله والدار الاخره او تعوقه يعني هي اما تضعف يعني انت ماشي لكن على ضعف او بتعمل لك عوائق كانها حواجز بتعمل لك فترات من الانقطاع ثم بترجع فترات من الانقطاع ثم ترجع قال او توقفه يعني يمكن في لحظه اصلا ان تتوقف عن الطاعه تماما ف يعني اخف المراحل هي الاضعاف ماشي بس بايش ضعف المعوقات لا تفعل ثم تنقطع تفعل ثم تنقطع اسوئها ما هو ان تتوقف تماما لذلك هو ذكر لك المراتب الثلاث اما تضعف القلب او تعمل عوائق فتذهب وتاتي او توقفه تماما عن السير الى الله فلا تعود اصلا تنهض همتك لمجلس علم ما يعود عندك همه تقرا كتاب ما يكون عندك همه كما قلنا تواضب على قيام ليله وقراءه وردك من القران كل هذا انقطع من حياتك وسبب ذلك معصيه استغفر قد لا تكون متذكر لها او منتبه لها لكن استغفر استغفر الله سبحانه وقل يا رب استغفرك من كل ذنب علمته او جهلته تذكرته او نسيته لعل الله ان يلطف بقلبك فيعيد لك شيئا من هذه الهمم المتناثره نعم قال رحمه الله تعالى وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو الى الله خطوه هذا ان لم ترده عن وجهته الى ورائه فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب شوف هذا الكلام الجميل قال فالذنب يحجب الواصل يعني اللي وصل الى نهايه الطريق واقترب من الله الذنب يحجبه يحجب الواصل من وصل وانتهى يحجب ومن كان في الاثناء لسه ما وصل لكنه في اثناء سيره يقطع ومن كان لسه في البدايه اللي هو الطالب ماذا يحدث ينتكس لذلك قال فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر ومش فعل وينكس الطالب الذي ما زال في بدايه الطريق كله سببه الذلب والمعاصي يعني لا تظن كلمه الواصل بعض الناس يظن انه اصبح عالم في الشريعه او اصبح له جمهور واناس تتابعه واصبح مشهور على السوشيال ميديا وما شاء الله يعني يعطي خطب اخي حتى لو تظن نفسك وصلت الذنب سيحجب الذنب سيحجب ما في عند الله محاباه والله انسان صار له 30 سنه في الدعوه يلا مش مشكله خليه يعمل شويه ذنب ومعاصي لا لا هذا ما هو موجود عليك ان تبقى حذرا حتى اخر نفس من انفاس الحياه وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنه حتى ما يكون بين وبينها الا ذراع يعني هذا واصل مش هيك ققول فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها والعياذ بالله يعني انسان ما بقي له الا اخر ذراع اخر ذراع وسيدخل الجنه ينتكس على عقبين بسبب ماذا اصراره على الذنوب والمعاصي او معاصي الخلوات او ما شابه ذلك او عدم اخلاصه ومراقبه ومراقبه نيته نعم قال رحمه الله والقلب انما يسير الى الله بقوته في هذه قاعده احباب ضعوا تحتها خط هذه قاعده قاعده في السلوك والقلب انما يسير الى الله بقوته يعني اذا اردت ان تعرف هل انا مقبل على الله انظر الى قوه قلبك العبره ليس بالظاهر ولا بالشكل العبره ليس بالظاهر ولا بالشكل العبره بقوه القلب قد تكون تحفظ متون ومصنفات ومن طلاب العلم ومعك استاذ دكتور في الشريعه وعليك طيل لسانين وثلاث واربعه ما هي مشكله هذه القلوب انما تسير الى الله بايمانها وتقواها الذي لا يراه الناس هذا شيء بينك وبين الله سبحانه وتعالى لا بالقاب ك الجامعيه ولا بالمعالي ولا بالفضيله ولا بالسماحه ولا بالسعاده كلها القاب مملكه في غير موضعها وانما القلوب تسير الى الله بما وقر فيها من الايمان وبما طهر فيها من الذنوب والمعاصي فالقلب انما يسير الى الله بقوته قوي قلبك ستشعر بالهمه والنشاط في كل مجالات الحياه في طلب العلم في حفظ المتون في قراءه القران في قيام الليل قوي قلبك طيب كيف اقوي قل يا شيخ اترك الذنوب والمعاصي واحدث استغفارا يوميا دائما وحاسب نفسك عند كل معصيه وعند كل نظره وعند كل خاطره يتقوى قلب بهه الطريقه اما انسان مغفل قلبه سيصبح القلب كالبيت الخرب اذا اصبح كالبيت الخار عا لا تسال ما في قوه فاياك ان تقولي والله اريد ان اسير الى الله والله يا شيخ ما هو الحل حتى ارفع حمتي الحل بيدك بالاستغفار والتوبه والمراقبه والمحاسبه بعد ذلك تجد الله يفتح عليك في كافه الابواب وفي في كافه سبر السير اليه وستصل الى الله ولا بد باذن الله نعم قال رحمه الله فاذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوه التي تسيره فان زالت بالكليه انقطع عن الله انقطاعا يصعب تداركه والله المستعان قال فالذنب اما ان يميت القلب او يمرضه مرضا مخوفا او يضعف قوته اذا هذه هي المراتب الثلاثه التي ذكرناها قبل قليل اما الموت والوقوف التام او المرض الذي فيه انقطاع وعوده او ضعف تسير لكن على ضعف وليس كما كنت قديما والله كنت زمان احفظ صفحتين اليوم والله شيخ بحفظ صفحه ضعف ماشي انت ماشي بس في ضعف سببه ذنبك نعم قال رحمه الله تعالى حتى ينتهي ضعفه الى الاشياء الثمانيه التي استعاد منها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الهم والحزن شوف هي الاشياء الثمانيه كل واحد ينظر في نفسه اذا ابتلي بواحد من هذه الثمانيه فاعرف ان هذا الضع بسبب الذنوب قال الهم الهمهم على ماذا طبعا ايش الفرق بين بين الهم والحزن الهم هو خوف من المستقبل الحزن هو الخوف او الياس الحصره على الماضي هذا هو الفرق بين الهم والحزن النبي عليه الصلاه والسلام كثيرا ما كان يستعيد اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن ما هو الهم الخوف من المستقبل ماذا سيكون ما ماذا سيحدث بالابناء و وكذا الحزن هو الحزن على الماضي فقد ت حبيبا فقدت عزيزا تبقى مكتئب شاعر بحالات نفسيه اضطراب قلق وما شابه ذلك ف الهم هذا اولا ثانيا الحزن ثالثا قال والعجز والكسل العجز انك لا تشعر ان لك اقبال اصلا على الخير وهذا هو الفرق بين العجز والكسل الكسل انت تفكر بالشيء لكنك لا تشعر عندك قوه لفعله تفكر فيه لكن والله بفكر احفظ قران بس ما عندي قوه كسل نايم العجز هو اصعب من ذلك حتى مجرد الاقبال على الخير ما عندك حت حتى مجرد الاقبال وهذا اسوا من الكسل وهذا اسوا من الكسل عجز تام عن يعني حتى لو فكرت قالوا لا يستطيع ان يفعل نعم قال والجبن والبخل نعم قال وضلع الدين وغلبه الرجال ضلع الدين هو ان يغلبك دينك يكون عليك ديون ترهقك وغلبت الرجال الذل غلبت الرجال ما هي ان تذل فهذه الامراض الثمانيه الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال هذه الامراض الثمانيه هي التي تضعف القلب في سيره الى الله يعني انت لماذا تفتر همتك اما انه هم غلبك او حزن او كما يقولون كسل او عجز تمام او جبن خايف والله ادرسه واحدر الدروس عند المشايخ عاد اليوم الثاني الاقي حالي مستدعى البخل تمام شيء من هذه الامور ا بخل عن اعطاء الوقت بلع الدين وغلبه الرجال كل هذا هو الذي يجعلك تفطر عن ماذا عن طلب العلم احدث لله توب الله عز عز وجل يفرجها عليك ويرفع عنك كل هذه الامراض الثمانيه نعم قال رحمه الله وكل اثنين منها قرينان فالهم والحزن قرينان فان المكروه الوارد على القلب ان كان من امر مستقبل يتوقع يتوقعه احدث الهم ف كما قلنا الهم خوف على المستقبل نعم قال وان كان من امر ماض قد وقع احدث الحزن نعم قال والعجز والكسل قرنان فان تخلف العبد عن اسباب الخير والفلاح ان كان لعدم قدرته فهو العجز يعني عدم القدره يعني ما عندك اصلا اي قدره يعني حتى حتى لو فكرت تفعل الخير لن تستطيع الله عز وجل ابتلاك بالعجز التام حتى لو فكرت لن تستطيع نعم قال وان كان لعدم ارادته فهو الكسل ا فالكسل لا انا بستطيع بس ايش ما بدي بدي انام بدي الهو بدي اضيع وقتي وهكذا نعم قال والجبن والبخل قرينان فان فان عدم النفع منه فان عدم النفع قال فان او فان عدم النفع منه اظن قال فان عدم النفع منه ان كان ببدنه فهو الجبن وان كان بماله فهو البخل جميل يعني ايش ارتباط بين الجبن والبخل الجبن انه ما حدا ينتفع ببدنك لانك جبان البخل ما حدا ينتفع بمالك لانك بخيل ممسك نعم قال رحمه الله وضلع الدين وقهر الرجال قرينان فان استعلاء الغير عليه ان كان بحق فهو من ضلع الدين وان كان بباطل فهو قهر الرجال نعم لانه كلاهما الدين وقهر الرجال كلاهما ذل بس الدين ذل بحق لانه انت اللي استدنت فبالتالي مطالبه الناس لك مطالبه بح حقوقهم واما قهر الرجال فهو استعلاء الرجال عليك بغير وجه حق ان تحبس ظلما او ان يعتدى عليك ظلما وما شابه ذلك فلذلك قال ضلع الدين هو قهر وذل لكنه ذل بحق شوان ذل بحق انت اللي حطيت حالك فيه لما استدنت والدين بطبيعته ذل للانسان حتى يفتك من رقبته واما قهر الرجال ففسره ابن القيم هنا ان يتطاول عليك الرجال بالباطل يؤذوك على غير وجه حق نعم قال رحمه الله والمقصود ان الذنوب من اقوى الاسباب الجالبه لهذه الثمانيه كما انها من اقواب الاسباب الجالبه لجهد البلاء ودرك ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماته الاعداء ومن اقوى الاسباب الجالبه لزوال نعم الله وتحول عافيته وفجاءه نقمته وجميع سخطه اس الله العفو والعافيه نعم قال رحمه الله فصل المعاصي تزيل النعم ومن عقوبات الذنوب انها تزيل النعم وتحل النقم فما زالت عن العبد نعمه الا بذنب ولا ولا حلت به نقمه الا بذنب كما قال علي بن ابي طالب رضي نقمه يعني مصيبه نعم كما قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه ما نزل بلاء بلا ذنب الا بذنب ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبه بالتالي اذا حلت بك بليه فاحدث لها توبه قبل ان تفزع الى المخلوقين عليك ان تفزع الى الله سبحانه وتعالى فتستغفر لذنبك كما قال علي بن ابي طالب ما نزل بلاء الا بذنب بالتالي شوف قله الموارد الماليه امراض حلت بك و باسرتك اشكاليات وخلافات اجتماعيه نزاعات مع الزوجه ما نزل بلاء الا بذنب استغفر الله سبحانه وتعالى وكن واثق ومن يتق الله يجعل له مخرجا الله سبحانه وتعالى يفرج الهموم والغموم لكن لابد من الاستغفار والتوبه وان يكون هذا منهج مستمر للانسان في حياته نعم وقد قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ويعف عن كثير وقال تعالى ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمه انعمها على قوم حتى يغيروا حتى يغيروا ما بانفسهم فاخبر تعالى انه لا يغير نعمه التي انعم بها على احد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه هو السبب كان مطيعا اصبح عاصيا كان على درب الاستقامه اصبح مع الغوغائيين نعم قال فيغير طاعه الله بمعصيته وشكره بكفره واسباب رضاه باسباب سخطه فاذا غير غير فاذا غير عليه هذه القاعده اذا غير غير عليه غيرت ربنا بيغير عليك كن مع الله سبحانه وتعالى حيث ارادك يكون الله سبحانه وتعالى حيث تريده هي هكذا القاعده احبابي في الحياه نعم قال رحمه الله فاذا غير غير عليه جزاء وفاقا وما ربك بظلام الا العبي سبحانه وتعالى نعم فان غير المعصيه بالطاعه غير الله عليه العقوبه بالعافيه نفس الشيء يعني فاذا غير المعصيه بالطاعه يعني العكس بالعكس كذلك اذا كنت من اهل المعاصي فاصبحت من اهل الطاعه نفس الشيء الله يبدل الضرر الذي بك الى عافيه يعني ليس فقط الجانب اذا فعلت طاعه ثم فعلت معصيه خلص يزيل الله عنك النعم وينتهي الامر لا اذا ازال الله عليك النعمه بسبب معصيتك احدث طاعه يرد الله عز وجل عليك النعمه لكن لا ت طبعا هي المعادله مش واحد زائد واحد يلا يا رب اعمل طاعه يلا بنتظر منك المكافاه لا اصبر حتى يحدث الله لك تغييرا نعم وقال تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال وفي بعض الاثار الالهيه عن الرب تبارك وتعالى انه قال وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما احب ثم ينتقل عنه الى ما اكره الا انتقلت له مما يحب الى ما يكره ولا يكون عبد من عبيدي على ما اكره ثم ينتقل عنه الى ما احب الا انتقلت له مما يكره الى ما يحب وقد احسن القائل اذا كنت في نعمه فرعها فان المعاصي تزيل النعم وحطها بطاعه رب العباد فرب العباد سريع النقم واياك والظلم مهما استطعت ف وحطها ايش يعني وحطها اي قم بصيانتها ورعايتها هذه النعم احفظ هذه النعمه بطاعه رب العباد ما الذي يحفظ النعم الطاعه كن عند مراد الله سبحانه وتعالى تجد الله يحفظ لك مالك وذريتك واب نائك وعقلك وجسدك وكل ما تحبه وترضاه نعم قال واياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم وسافر بقلبك بين ال شديد الوخم اي سيء الاثار سيء الاثار نعم وسافر بقلبك بين الورى لتبصر اثار من قد ظلم ولك حلق بقلبك لتنظر الذي ظلم كيف عاقبه الله بسبب ظلمه حلق وانظر في الناس نعم فتلك مساكنهم بعدهم شهود عليهم ولا تتهم وما كان شيء عليهم اضر من الظلم وهو الذي قد قصم قصم ظهورهم نعم فكم تركوا من جنان ومن قصور واخرى عليهم اطم صلوب الجحيم وفات النعيم وكان الذي نالهم كالحلم اسال الله كان الذي نالهم كالحلم يعني شهوه المعصيه كم جلست معهم حلم دقائق كم لذه المعصيه احبابي الكرام لذت المعصيه دقائق وثواني ثم تزول لذلك قال وكان الذي ن لهم كالحلم حلم سريع و منتهى نعم قال رحمه الله تعالى فصل ومن عقوباتها ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي فلا تراه الا الخاصي العاصي ضعيف القلب العاصي ضعيف القلب دائم الارتعاج لذلك كما قلت لكم عندما تحدث اشكاليه ما الذي جعل ذاك الشيخ يثبت في مكانه عند لحظه حدوث الزلزال واصحاب الخنا وهم في قاعده الحتفال يركضون هلعا خوف والرعب الشيخ خلص راضي بقضاء الله ينتظر مسلم طبعا هو ليس المطلوب منه ان يبقى فقط من به الملاحظه يعني لو استطاع ان يخرج فليخرج لكن الفكره انه لحظه الثبات هي لحظه عزيزه دلاله كما نحسبهم فيها طاعه وجراه في القلب اما الانسان الذي في معصيه ودائم البعد عن الله هو هلع لانه لا يجد شيئا يسند اليه ظهره في لحظات الضعف اسوا شيء احبابي الكرام ان تاتيك لحظه ضعف ويتخلى عنك الناس ثم تلتفت تحاول ان تلتجئ الى الله لكن لا تشعر ان انك تستطيع ان تلتجئ لماذا لان ملف المعاصي عندك اسود علاقتك مع الله رديئه فستشعر انه اقول يا رب التجئ اليه وانا الذي اسرفت بالذنوب والمعاصي خلال تلك السنوات فهؤلاء الذين يهلع في لحظات البلاء انما يهلع لانهم يعرفون انه لا يوجد لهم ركن يستمدون اليه واما المؤمن صاحب الطاعه الذي عليه سمت الخير والصلاح والمواظب على اذكاره وعلاقته مع الله لا يخاف مهما كان البلا ليه لانه في شيء يستند اليه هو يستند الى ربه سبحانه وتعالى لانه يعرف انه ملفه مع الله جيد وانه اوراقه بينه وبين الله اوراق بتبيض الوجه كما يقولون اما الملف اسود ونظره حرام وافلامه هذا ملف اسود هذا كيف سيستند الى الله سبحانه في لحظات الضعف والهلع فهذا كلام صحيح من ابن القيم ان الذي عنده ذنوب ومعاصي يعاني من رعب وخوف مستمر حت ولو كان بضب كماال الاجسام وجسده مفتول هذا لن يغنيه كما لم يغني قوم عاد وقوم ثمود قوم عاد كانوا جدران يعني من اجسادهم لكن لما جاءهم عقاب الله هل صمدت هذه الاجساد كله كلام فارغ لا تعتمد على قوتك البدنيه فقد كان عاد وثمود اقوى منك بدنا ولم يستطيعوا الصمود امام باس الله سبحانه وتعالى اذ جاءه نعم قال رحمه الله فلا تراه الا خائفا مرعوبا فان الطاعه حصن الله الاعظم الذي من دخله كان من الامنين من عقوبه الدنيا والاخره ومن خرج عنه احاطت به المخاوف من كل جانب فمن اطاع الله انقلبت المخاوف في حقه امانه ومن عصاه انقلبت مامنه مخاوف فلا تجد العاصي الا وقلبه كانه بين جناحي طائر ان حركت بين جماحي طائر يعني خايف يسقط خايف مش قادر يثبت نعم ان حركت الريح الباب قال جاء الطلب وان سمع وقع قدم خ وقع قدم خاف ان يكون نذيرا بالعطب بالعطب يعني بالهلاك يخاف من ادنى شيء نعم قال يحسب كل صيحه عليه وكل مكروه قاصدا اليه فمن خاف الله امنه من كل شيء ومن لم يخف الله اخافه من كل شيء شوف ومن يعصي الله اخافه من كل شيء تصبح تخاف حتى من الاشياء التي لا تستحق الخوف انت جازع وهال الع منها نعم فهذه قاعده من قواعد السلوك من خاف الله امنه من كل شيء لا تخاف اي مخلوق ولا اي حادثه لان امرك بيد الله ود اسندت ظهرك الى ركن شديد وهو الله سبحانه وتعالى واما من عصى الله ومن لم يخاف الله اخافه الله من كل شيء يعني هي هكذا المعادله في السير الى الله سبحانه نعم بذا بذا قضى الله بين الناس مخل مذ خقوا ان المخاوف والاجرام في قرن نعم في قرن اي مرتبطان ببعضهما المجرم يخاف ان المخاوف والاجرام في قرن يعني مقترنان المجرم كتب الله عليه ان يبقى في خوف وهلع في الحياه الدنيا لذلك حتى مهما كان ومهما بلغ ومهما كان يعني مهما وصل ممن حوله ومن اعوانه سيبقى خائفا لا يهولنكم ما تشاهدونه سيبقى خائفا مهما كان حوله من رجالات واسياد نعم قال رحمه الله فصل ومن عقوباتها انها توقع الوحشه ي احد السلف رضوان الله عليهم انه كان في قيام الليل ذهب الى غابه من الغابات فجاءه اسد تمام جاه ماذا اسد طبعا احدنا اذا جاه اسد يعني اظ يبقى عقل الانسان يبقى جالس لكن شوف سبحان الله اهل الخير والصلاح قال داء اسد فدار حوله والرجل يصلي ويراه ولم يحرك ساكنا وبعد ان سلم قال للاسد يعني ان لم تؤمر يعني بتناوله فاذهب فذهب الاسد يعني شوف العلاقه ما عنده مش هل او يخشى او ما شابه ذلك طبعا هذا ليس مطلوبا انا لا اقول هذه القصه انها مطلوب لانني اذا رايت الاس ساهرب اقول لكم يعني لكن اقول لكم الواقع ان الانسان في لحظات الطاعه الانسان الثابت رابط الجاش حاله مع الله مختلفه تماما عن الانسان العاصي نعم قال رحمه الله تعالى فصل ومن عقوباتها انها توقع الوحشه العظيمه في القلب فيجد المذنب نفسه مستوحشا قد وقعت الوحشه بينه وبين ربه و هذه فكره كررها مره اخرى يعني هذه الفكره مره شبيه منها كثير بالتالي اقراها سريعا قضيه شعور الانسان بالفراغ النفسي العاصي يشعر بالفراغ النفسي وهذا كما قلت سببه اخواني هذك افهموها القلب يحتاج الى رب يستند اليه هكذا هي الحياه القلب يحتاج الى اله يتعبد ويستند اليه كلما كنت بعيدا عن الاله استوحش قلبك لانه لا يوجد شيء تسند اليه القلب ما في شيء فانت ضعيف جدا ما اذل العاصي اي والله ما اذل العاصي وما اضعفه ولو كان كما قلنا في القوه الجسديه ما كان لان قلبه لا يسترد الى شيء وقد تجد الانسان نحيلا ضعيفا لكن سبحان الله من اقوى الرجال شوف معاذ ومعوذ عمرهم 15 16 سنه شوف بالايمان يقولون لعبد الرحمن بن عوف اين ابو جهل اين ابو جهل فعبد الرحمن ينظر اليهما يقول يعني ماذا تريدان بابي جل انتم مش عارفينه الرجال يعني هذا ابو جهل الصنديد المدرع بالحديث قالوا سمعنا انه يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم نريد ان نقتله شوف هذه القوه القلب العجيبه في شابين صغيرين 16 سنه 15 سنه وقد يكون يعني بعض الصحابه كانوا يتجنب قال ان الاقي ابا جهل وهؤلاء حريصان متحفزين للقائه من اين تاتي قوه القلب هذه هذه قوه الايمان احبابي الكرام والاستناد الى الملك الجبار سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله قد وقعت الوحشه بينه وبين ربه وبينه وبين الخلق وبينه وبين نفسه كلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشه وامر العيش عيش المستوحشين الخائفين واطيب العيش عيش المستانس شوف هذا الكلام الجميل وامر العيش قال عيش المستوحشين الخائفين نكت مش حياه امر العيش الحياه المره المتعبه هي هؤلاء الذين لا يجدون شيئا يسندون اليه قلوبهم واهنا العيش واطيب العيش عيش المستانس من انس قلبه بالله لم يذهب عنه شيء سبحان الله حتى لو كان فقيرا حتى لو كان محاطا ب ل البلايا هو قلبه مستانس بربه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله فلو نظر العاقل ووازن بين لذه المعصيه وما توقعه من الخوف والوحشه لعلم سوء حاله وعظيم غبنه اذ بع انس غبنه اي خسارته نعم اذ بع انسى الطاعه وامنها وحلاوتها بوحشه المعصيه وما توجبه من الخوف فان كنت قد اوحشت الذنوب فدعها اذا شئت واستانسي اي وسر المساله ان الطاعه توجب القرب من الرب وكلما اشت د القرب قوي الانس والمعصيه توجب البعد من الرب وكلما وكلما ازداد البعد قويه الوحشه شوف هذا الجمال القيم القيم بحاول يحلل لك المساله سلوكيا من العمق مش يعطيك الفكره ويذهب يقول لك هكذا هي المعادله الايمانيه كلما فعلت طاعه ازداد قربك من الله كلما اقتربت من الله زاد انسك به والعكس بالعكس كلما فعلت معصيه ازداد البعد وكلما ازداد البعد ازدادت الوحشه فالامر واضح وبين لكن هو يركز هذه واعد لتفهمها نعم قال رحمه الله ولهذا يجد العبد وحشه بينه وبين عدوه للبعد الذي بينهما وان كان ملابسا له قريبا منه ويجد انسا وقربا بينه وبين من يحب وان كان بعيدا عنه والوحشه سببها الحجاب وكلما غلض الحجاب زادت الوحشه فالغفلة خلاف اسري اجتماعي احيانا خلاف عقدي تشعر بينك وبين الفرق الاخرى شيء من ماذا من الوحشه هكذا فلسفه الحياه تمام بينما تجد شخص ربما يسكن في بلد اخر وبينك وبينه الاف الكيلومترات لكنك تشتاق لرؤيته وتستانس به فقرب القلوب وبعد القلوب ليس كقرب الاجساد وبعد الاجساد فلسفته مختلفه نعم قال رحمه الله والوحشه سببها الحجاب وكلما غلظ الحجاب زادت الوحشه فالغفلة سبحانه الذي يقصد نعم قال فالغفلة بالك ان الانسان يصل والعياذ بالله للشرك والكفر فهذا يزيده وحشه ووحشه وهذه الوحشه والفراغ هي التي تفسر اخواني اسباب الانتحار المتزايده عند الغرب واسباب المشاكل النفسيه التي كثرت لانه لا يوجد شيء عندهم القلب خواء بالتالي ما الذي يؤنسه ما في شيء هو فقط نعم شبع جنسيا شبع جسديا شبع بطنيه لكن قلبه ما شبع بشيء واساس الشبع هو شبع القلوب اذا قلبك لم يشبع والله لو شبعت جنسيا وبطني ولساني وكل شيء وماليا ما لم تحقق شيء لانه انما الجسد بالقلب انما الجسد بالقلب وان في الجسد مضغه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله حتى لو شبع جنسيا وماليا وبطني فسد لان القلب فاسد وهو ملك الاعضا نعم قال رحمه الله فتعلو الوحشه وجهه وقلبه فيستو ويستوحي منه يستوحش من الناس والناس تستوحش منه وينفرون منه من العاصي نعم قال رحمه الله فصل ومن عقوباتها انها تصرف القلب عن صحته واستقامته الى مرضه وانحرافه فلا يزال مريضا معلولا لا ينتفع بالاغذيه التي بها حياته وصلاحه طبعا يقصد بالاغذيه هنا الاغذيه الايمانيه لا ينتفع بالقران لا ينتفع بالاستغفار لا ينتفع بالدعاء لا ينتفع بكل غذاء وهذا حال كثير من الناس يقول لك يا شيخ انا اقرا القران لكن لا اجد له اثر في قلبي اذكر الله ليلا ونهارا لكن لا اجد الانتفاع او الاقبال انه هنا نقول القلب في حاله انحراف شديده وفي حاله مرض مضني لدرجه انه حتى الادويه النافعه لسه لا تتفاعل معه مش قادر القلب انه يمتصها وينتفع بها لازم تطرق الابواب كثيرا كثيرا كثيرا لعل الله يمن على قلبك ان يمتص شيئا من هذه الاغذيه الايمانيه فينتفع والا القلب اذا مرض العلاج ليس سهلا القلب اذا مرض واصيب خاصه اذا اشتد المرض العلاج لي ليس سهلا مش بيوم وليله ولا بيومين يحتاج الى كثره طرق الباب نعم قال رحمه الله فان تاثير الذنوب في القلوب ك تثير الامراض في الابدان بل الذنوب امراض القلوب وادوا ولا دواء ولا دواء لها الا تركها وقد اجمع السائرون الى الله ان القلوب لا تعطى مناها حتى تصل الى مولاها ولا تصل الى مولاها حتى تكون صحيحه سليمه هذه جميله العباره وقد اجمع السائرون يعني علماء السلوك على ان القلوب لا تعطى مناه لا تعطى السعاده والانس حتى تصل الى مولاها ولا تصل الى مولاها حتى تكون صحيحه سليمه خاليه من الامراض والادواء نعم قال ولا تكون صحيحه سليمه حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها ولا يصح لها ذلك الا بمخالفه هواها فهوا مرضها وشفاؤها مخالفته فان استحكم المرض قتل او كاد او كاد يقتل نعم فاذا اساس الامر مخالفه الهواء فان الانسان انما يهلكه هواه اتبعوا اهوائهم كم في القران الله سبحانه وتعالى حذرنا من اتباع الهوى وكما جاء في الحاديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به على خلاف في صحه الحديث نعم قال رحمه الله وكما ان من نهى نفسه عن الهوى كانت الجنه ماواه فكذا يكون قلبه في هذه الدار في جنه عاجله لا يشبه نعيم اهلها نعيم البته بل التفاوت الذي بين النعيم والاخره وهذا امر لا لا يصدق به الا من باشر قلبه هذا وهذا نعم وهذا يسالني كثير من الشباب انه انني افعل الطاعه او اذا تركت المعصيه ماذا ساجني هذا سؤال حقيقي يقوللك انا احب هذه المعصيه معينه واتلذذ بها ماذا ساجني اذا خالفت هواي بترك هذه المعصيه اقول لك ستجني جنه في قلبك ستجني جنه في قلبك وهذا حال كثير من الشباب لما تصبح سكره المعصيه قريبه مني يريد ان يتناولها يقوللك يا شيخ ما الذي يجعلني والمعصيه قريبه مني ما ليس بيني وبينها الا شبر ما الذي يجعلني اتخذ قرار ترك هذه المعصيه والابتعاد عنها ماذا ساستفيد ماذا سيعوضني الله مقابل هذه اللذه التي ساتركها هنا يقول لك ابن القيم سيعوضك الله جنه في قلبك وراحه لا يعرف ذلك الا من جرب جرب ان تكون المعصيه على باب الدار ثم يتركها واظن كل واحد منكم في هذا الشيء يعرف ما قيمه هذا التحدي لان الله عز وجل ايش يقول واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء ايش قال فان الجنه هي الماوى يقول ابن القيم فان الجنه هي الماوى هذا ليس خاص فقط بالدار الاخره بل حتى في الدنيا فان الجنه هي الماوى سيدخلك الله جنه في الدنيا قبل الاخره ايش هذه الجنه جنه سعاده القلب وراحته وطمانينه لانه حصل على الشيء المناسب هذا القلب من الذي خلقه خلقه الله صحيح وهو يعلم سر سعادته السعاده اخواني مصدرها القلب اليس كذلك ما الذي يسعد هذا القلب حقيقه انا لا اقول ما الذي يسعد الجسد الجسد دعك من الجسد مراط البلاء لكن ما الذي يسعد القلب حقيقه هي طاعه الله لان الله جعل ماده السعاده للقلب هي طاعته والانس به هي طاعته والانس به فانت اذا تحديت الهواى واذللت وخالفت رغبات النفس في لحظه معينه هذه اللحظه محسوبه عند رب العالمين ولن ينساها الله لك ابدا وسيعوضك مقابلها وكن واثقا انسا ولذه وراحه والله يقاتلك عليه الملوك ويجار عليها الاسياء ترى اخوا ليست الفكره بالامان الجسدي الظاهر كما اقول دائما الفكره انك تضع راسك على الوساده وتكون مرتاح الفكره انلا تشعر بتانيب الضمير الفكره انك تشعر انك تسير في هذه الحياه الدنيا وانت راضع عن ادائك وعلاقتك مع الله سبحانه هذه الرضا هذه السعاده هذه الطمانينه هذه جنه الحياه الدنيا السعاده انك اذا ابتليت ينزل الله على قلبك سكينه ورضا اذا فقدت حبيبا ينزل الله على قلبك سكينه ورضا لا تصاب بالاكتئاب ولا بالقلق ولا بالامراض النفسيه ولا الى غير ذلك هذا كله هي السعاده كم من انسان معه اموال الدنيا لكنه مش سعيد احبابي مش سعيد فقد حبيبا فاذا بيه يصاب باكتئاب فقد عزيزا والى الان ما زال يبكي عله وعلى ذكراه لا يشعر براحه في يوم من الايام حسابات الماليه تضني السعاده احبابي هي من الله وهي جنه الدنيا هذه السعاده التي هي جنه الدنيا لا تنالها الا بمخالفه الهواء هذه هي القاعده النهائيه نعم قال رحمه الله ولا تحسب ان قوله لذلك قال وهذا امر لا يصدق به الا من باشر قلبه هذا وهذا يعني انت ما رح تدرك قيمه هذا الكلام اللي بقول لك ا ابن القيم حتى تجرب بنفسك انك تكون المعصيه ها هي هي الصوره على الجوال هي الفيلم جاهز ما في بينك وبينه الا تفتح تتركه لله سبحانه وتعالى تضع جوالك او تغط طرفك مع ان الفتاه امامك ه اللحظه انت انظر الى قلبك وراقب ما الذي حدث فيها من شعورك بالسعاده والطمانينه من الذي منحك سعاده هذا التحدي وثمره هذا الايمان الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ولا تحسب ان قوله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم مقصور على نعيم الاخ وجحيمها فقط جميل والله هذا الكلام جميل احبابي ان الابرار لفي نعيم يقول ابن القيم ليس نعيم الاخره فقط هي ان الابرار ل في نعيم في الدنيا قبل الاخره نعيم الرضا نعيم الاقبال على الله نعيم الارتباط بخالق الاكوان والسير على منهجه وان الفجار لفي جحيم اصحاب الفجور والمعاصي والخنا والزنا والافلام القذره والله في جحيم وفي عذاب مستمر وان كانوا يظهرون امامكم التلذذ لكنك لا تعرف ما الذي بينه وبين الله في قلبه من التعب والضنك والبع فاياك انك تغرك المظاهر والاشكاليات والكاميرات والاضواء لانه بعض الشباب هذا الذي يغره يظن ان هؤلاء في قمه السعاده اصحاب الفجور فيريد ان يجرب كما جربوا ان يتذوق كما يتذوق وقول لا تتذوق اخي فانما تتذوق كاسا اسنا لا نظافه فيه كاس كدر سيجلب لك الجحيم ليس فقط في الاخره كما يقول ابن القيم بل الجحيم في الدنيا قبل الاخره نعم قال رحمه الله مقصور على نعيم الاخره وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثه الثلاثه هم كذلك اعن دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار فحتى دار البرزخ داخله تحت هذا يقول ابن القيم اللي هي فتره الموت نعم قال فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم وهل النعيم الا نعيم القلب وهل العذاب الا عذاب القلب قال واي عذاب اشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر واعراضه عن الله والدار الاخره وتعلقه بغير الله وانق طاعه عن الله بكل واد منه شعبه وكل شيء تعلق به واحبه من دون الله فانه يسومه سوء العذاب شوف هذه قاعده مهمه جدا اسمعوها وانتبهوا لها كل شيء احببته ليس على مراد الله سيعذب الله به كل شيء احببته ليس على مراد الله سيعذب الله به احببت المال وتعلقت به تعلقا مرضيا سيعذب الله بالمال علقت بفتاه وعشقتها واصبح فيك حرام سيعذب الله بهذه الفتاه كل شيء يقول ابن القيم تعلقت به تعلقا لا يرضي الله سيكون هو سبب تعاستك في يوم من الايام لذلك كن عاقدا من البدايه لا تدخل نفسك في ليالي سوداء ولا حمراء ولا تعلق قلبك بغير الله واذا اردت تدخل في شيء من امور الدنيا فادخل به وفق مراد الله وعلى المنهج الذي اراد الله سبحانه وتعالى ان يكون فكل شيء علق به قلبك ولا يريده الله سيعذب الله به وهذا ربما كثير ما عاشه شباب منكم نعم قال رحمه الله فكل من احب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار فه فهو يعذب به عذب به ثلاث مرات اولا في هذه الدار ستعذبون يحصل فاذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته والتنغيص والتنك عليه وانواع المعارضات فاذا فاذا سلبه اشتد عذابه عليه فهذه ثلاثه انواع من العذاب في هذه الدار شوف بقول لك انه كل شيء تعلقت به دون الله سبحانه عشقت امراه عشقت صوره عشقت مالا عشقت كل شيء فصدق عن الله انظر كيف ستعذبون قال اولا يعذب به قبل حصول حتى يحصل اعطيك مثال على انك عشقت فتا ككم شباب متحمسين للحياه تمام ان هناك فتاه في الجامعه تعلقت بها انت تشعر بضنك وتعب والم حتى تصل اليها وتفتح معها الخط وبتضلك رايح جاي في هالطريق في ه الجامعه او قلبك ومش عارف صر رقم مهموم حتى تصل الى معشوقتك اذا فهو يعذب به قبل حصوله مش مرتاح لانه مش قادر يفتح خط مع هذه المعشوقه طيب فاذا حصل طيب فتحت خط معها وعشقتها وفتحت قلبها وبدات تراسلها وتحدثها وهي تراسلك وبدات بنسيج من القصص الخياليه قال فاذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه ان انت بتراسل او بتفتح علاقات او بتروح وبتيجي معها وتخشى في يوم من الايام ان تفقدها يجي شب يخطبها او اهلها ما يرضوا انك تكون زوجا لها وانت على علاقه بها خائف من ماذا من السل وتخشى ايضا من الفضيحه يعني هي في خوف من السل وخوف من ايش من الفضيحه ابوها عرف اخوانها عرفوا الناس شافوني مع وهكذا فانت في حال العلاقه ما وضعك ايضا لست سعيدا ولست مسرورا ثم في النهايه كل شيء سيزول اليس كذلك مهما كان والله لو تزوجت وحدث ما حدث سيحدث الفراق اقل شيء سيحدث بالموت صح ولا لا قال فاذا فارقتها بالموت ستشعر بالاسى على فقدك لهذا الشيء ف باختصار كل شيء لغير الله لا قيمه له فانت قبل ان تحصله حزين ومتعني به واثناء تحصيله خائف ووجل وبعد فراقك له حزين عليك فلا قيمه لهذا الشيء بخلاف من اتى البيوت من ابوابها واتى الامور وفق مراد الله فهو راض بما قسمه الله وه قنوع ولم يجعل شيء من لذات الدنيا يشغل عقله وفكره حتى يخشى من فواته وسببه نعم قال رحمه الله واما في البرزخ فعذاب يقارنه الم الفراق الذي الذ لا يرجو عوده والم فوات ما فاته من النعيم العظيم باشتغاله بضده والم الحجاب عن الله والم الحصره التي تقطع الاكباد ثم اذا مات هذا العاشق ودخل في برزخ انظر المصائب لسه ما خلصناش اذا مات هذا العاشق الذي سلك سبل الحرام للوصول الى معشوقته قال فاذا نزل بقبره سيشعر اولا بالم فراقه لمحبوبته سيدرك وهو في القبر انه فارق محبوبته في الدنيا ثم ما هو اطم سيشعر بماذا بالم ما فاته من نعيم القبر وانه اصبح في عذاب مستمر سببه انه قدم شهوه ساعه على راحه الابد لذلك قال والم فوات ما فاته من النعيم العظيم باشتغاله بضده وهو العذاب الاليم في عذاب القبر قال والم ايضا الم اخر الم الحجاب عن الله سبحانه وتعالى ويعرف انه اذا بعث يوم القيامه لن يكون مسرورا وانه ينتظره الحجب عن الله بسبب ذنبه قال الم الحسره التي تقطع الاكباد وهذا بحد ذاته شيء يجعل الانسان يعني يقول ما في شيء اخواني من المعاصي يستحق ان تتعب من اجله خذها من اخيك لا يوجد شيء من المعاصي يستحق ان تتعب من اجله وان تبذل كل هذه الافلام والاموال وتتعلق بغير الله كل شيء زائل وكل شيء سينتهي في لحظه واحده وكل شيء لا قيمه له فاجعل الله سبحانه وتعالى اعظم الناظرين اليك واجعل حب واقره عينك في علاقتك بالله سبحانه نعم نحن شباب ورجال والانسان يعرف الغرائز والانسان يحب ويتعلق يعني نفهم هذه الامور لكن لو احببت لو تعلقت اجعل الله مصب عينيك هو اعظم شيء في حياتك لا تجعل المحبه من المحبات تفوق على حبك لله سبحانه وتعالى لذلك كما جاء في الاثر احبب من شئت فانك مفارق نعم قال رحمه الله فالهم والغم والحسره والحزن تعمل في نفوسهم نظير ما تعمل الهوام والديدان في ابدانهم نعم لان الميت كيف يتحلل بالديدان والهم والغم يعمل في الارواح في عذاب القبر هو يقصد هنا او في رحله القبر نعم قال بل عملها في النفوس دائم مستمر حتى يردها الله الى اجسادها فحينئذ ينتقل العذاب الى نوع هو ادهى وامر وهو عذاب يوم القيامه ادهى وامر نسال الله الستر قال رحمه الله فاين هذا من نعيم من يرقص قلبه طر وفرحا وانسا بربه واشتياقا اليه وارتياحا بحبه وطمانينه بذكره حتى يقول بعضهم في حال نزعه وطربه ويقول الاخر يعني وهو في لحظات الموت وفي سكرات الموت سعيد انه اقبل على الله سبحانه وتعالى بملف يفتخر به حياه مليئه بالطاعه والذكر والاعمال النافعه المجتمعيه وقيام الليل وقراءه القران والاستغفار وطلب العلم واعطاء الدروس نفع الناس والاجتهاد على الخير هذا الملف زي هذا الملف زي انسان شوف الفرق بين انسان ك وما عاش في نفس العقبه الزمنيه هذا فقط عاش وقلبه يتعشق النساء ويبحث عن المناظر الحرام وجالس على الجوال يقلب من فيلم الى فيلم ومن مسلسل الى مسلسل وذاك يعيش في قيام الليل وفي واحه الايمان وفي مجالسه الصالحين هل هذه حياه وهذه حياه لا فرق اخوان لا مقارنه بين هذه وتلك لكن العبره انه قلبك يقوى على مواجهه الشه وانه العقل يستوي هي المشكله لما تاتي الشهوه وتغطي العقل اه هنا ستقدم شهوه الدنيا الفانيه مع انك درست وتعلمت ما فيها من الحسرات والنكبات ستقدمها على لذه الانس في الدنيا وفي الاخره لكن الانسان التقي النقي العاقل تغلب شهوه عقله كما يقول شهوه فرجه فيصبح ينظر للامور بمقياس الصحيح كما ينظر ابن القيم اليها بهذه العين الفاهمه الواعيه المليئه بالحكمه والبصيره التي تزن الامور وزنا دقيقا نعم قال رحمه الله ويقول الاخر ان كان اهل الجنه في مثل هذه الحال انهم لفي عيش في عيش طيب ويقول الاخر مساكين مساكين اهل الدن مساكين اهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا لذيذ العيش فيها وما ذاقوا اطيب ما فيها ويقول الاخر اطيب ما فيها ما هو وذيه العيش الذي يقصده هي واحه الايمان والخير والطاعه نعم ويقول الاخر لو علم الملوك وا ابناء الملوك ما نحن فيه لجال دون عليه بالسيوف ما نحن فيه من الانس والراحه والسعاده والله ما تركوه لنا نعم ويقول الاخر ان في الدنيا جنه من لم يدخلها لم يدخل جنه الاخره وهي جنه الانس بالله ان في الدنيا جنه من لم يدخلها لن يدخل جنه الاخره الا وهي جنه ماذا ما هي جنه الدنيا الانس بالله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله فيا من باع حظه الغالي بابخس الثمن وغبن كل الغبن في هذا العقد وهو يرى انه قد غبن اذا لم يكن لك خبره بقيمه السلع فسل المقوم يعني اذا انت لا تعرف قيمه السلع سل المقوم اصحاب الخبره المقيم التجاري اذا انت مش عارف قديش ثمن الجنه اسال الذين يعرفون ثمن الجنه الا ان سلعه الله غاليه الا ان سلعه الله الجنه يقول يا انت يا من هو مخدوع مغبون اذا ما عندك خبره بالبيع والشراء بجوز انت عندك خبره بالبيع والشراء في الدنيا و فهلوي في بيع السيارات والقطع لكنك مش فهلوي في بيع وشراء الدار الاخره ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه ما هو الشرط يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون البذل والعطاء نعم قال رحمه الله فيا عجبا من بضاعه معك الله مشتريها وثمنها جنه الماوى والسفير الذي جرى على يده عقد التبايع و عقد التبايع وضمن الثمن عن المشتري هو الرسول صلى الله عليه وسلم وقد بعتها بغايه الهوان اذا كان هذا فعل عبد بنفسه فمن ذا له من بعد ذلك يكرم وقال تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء فالان هو يقوللك فيا عجبا من بضاعه انت معك بضاعه قدرتك على الاعمال الصالحه والبذل والعطاء لدين الله هذه بضاعه هذه البضاعه المقصوده هنا معك بضاعه تستطيع انك تقدمها معك ها الانفال هي اللحظات العمريه اللي ربنا اعطاك اياها هذا العمر كنز بضاعتك الله يشتريه منك ابذل لي هذا العمر يقول لك سبحانه ابذل لي هذا العمر وانا اشتريه منك وما هو الثمن جنه عرضها السماوات والارض ومن الضامن لهذا البيع ولتسديد الثمن محمد صلى الله عليه وسلم فيقول عجب من انسان عرف من هو المشتري وهو الله ومن هو الضامن وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ثم يفرط بصفقه هي الصفقه العليا في هذا الكون وفي هذا الوجود من اجل صفقات تافهه في حضن امراتنا ومن اجل مسلسل او من اجل قيمه مال حرام لا يسوى الشيء الذي اندفع من اجله مساكين اهل الدنيا اي والله نعم قال رحمه الله فصل ومن عقوباتها ومن عقوباتها انها تعمي بصيره القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم وتحجب مواد الهدايه وقد قال مالك للشافعي لما اجتمع به وراى تلك المخايل اني اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه ولا يزال هذا النور يضعف ويضمحل وظلام المعصيه يقوى حتى يصير القلب مث مثل الليل البهيم الليل البهيم الليل الحالك في سواده نعم قال فكم من مهلك يسقط فيه وهو لا يبصره يعني باختصار الذنوب تجعلك تفقد الحكمه في تصرفاتك حتى الحكمه في قراراتك الاسريه والعائليه والاجتماعيه وخطواتك والاقتصاديه كلها تفقد تفقد بسبب ماذا الذنوب والمعاصي نعم قال وهو لا يبصره كاع خرج بالليل في طريق ذات مهالك ومعاطف فيا عزه السلامه ويا سرعه العطب ثم تقوى ت السلامه عزيزه نادره والعطب وهو الهلاك سريع نعم قال رحمه الله ثم تقوى تلك الظلمات وتفيض من القلب الى الجوارح فيخشى الوجه منه سواد بحسب قوتها وتزايدها فاذا كان عند الموت ظهر ظهرت في البرزخ فامتلا القبر ظلمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه القبور ممتلئه على اهلها ظلمه وان الله منورها بصلاتي عليهم قال رحمه الله فاذا كان يوم المعاد وحش وحشر وحشر الاجساد علت الوجوه علوا ظاهرا يراه كل كل احد يراه كل احد حتى يصير الوجه اسود مثل الحم مثل الحممه مثل الحممه في لها الحممه هي الفحمه السوداء الفحمه السوداء تعرفون الفحمه الاسود نعم قال مثل الحمه الحمه طبعا هي الحممه نعم الحممه الحممه نعم مثل الحممه فيا لها عقوبه لا توزن لا لا توازن لذات الدنيا باجمعها من اولها الى اخرها فكيف بقسط العبد المنقص المنك المتعب في زمن انما هو ساعه من حلم فالله المستعان قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تصغر النفس وتقمع و وتديها وتديها وتحقيرها حتى تصير اصغر شي واحره من قوله تعالى وقد خاب من دساها وقد خاب من دساها اذلها واهانها نعم قال قال رحمه الله كما ان الطاعه تنميها وتزكيها وتكبرها قال تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها والمعنى قد افلح من كبرها واعلاها بطاعه الله واظهر وقد خسر من اخفاها وحقر وصغرها بمعصيه الله فانت كلما اطعت الله كانك تنمي هذه النفس تطورها توسعها حتى مهاراتها وقدراتها على التعامل مع الحياه بتتطور وكلما عصيت دستها وذلتها وجعلتها نفس صغيره هينه ذليله والعياذ بالله نعم قال رحمه الله واصل التجس الاخفاء ومنه قوله تعالى يدسه في التراب فالعاصفات ويتوارى من الخلق من سوء ما ياتي به قد انقم عند نفسه وانقع عند الله وانقع عند الخلقان بالمعصيه تدس نفسك تحت التراب وتدوس شوف التعبير القراني قاب من دساها كانك دست على نفسك ووضعتها تحت التراب بخلاف الطائع الذي يسلك منهج الاستقامه هذا يربو ويطور نفسه ويكون صاحب نفس شريفه وهم عاليه نعم قال رحمه الله فالطابق النفس وتعز وتعليها حتى تصير اشرف شيء واكبره واكاه واعلاه ومع ذلك فهي اذل شيء واحقر واصغره لله تعالى وبهذا الذل حصل لها هذا العز والشرف والنمو فما صغ فما صغر النفوس فما صغر النفوس مثل معصيه الله وما كبرها وشرفها ورفعها مثل طاعه الله فكلما ذللت لله اعز الله نفسك وكلما عصيت الله سبحانه وتعالى اذل الله سبحانه وتعالى هذه النفس قال رحمه الله فصل ومن عقوباتها ومن عقوباتها ان العاصي دائما في اسر شيطانه وسجن شهواته فالعاصفات اليوم في الخطابات النسويه يقولون للمراه الحريه ايش حريه المراه ان تتبرج وتظهر مفاتنها ما حريه المراه ان تمارس العلاقات المحرمه ينادون بحريتها ولا يعرفون انهم يسجنون في سجن المعاصي والشهوات بدلا من ان يعبدوها لله عبدوها لشهواتها ذاتها نعم قال رحمه الله ان العاصي دائما في اسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو اسير مسجون مقيد ولا اسير اسوا حالا من اسير اسره اعى عدو الله وهو الشيطان الشيطان ياسرك نعم قال ولا سجن اضيق من سجن الهوى ولا قيد اصعب من قيد الشهوه هذه قواعد ثلاث من قواعد السلوك الى الله لا اسير اسوا حالا من اسير اسره اعى عدو الله يعني من هو اكثر انسان او اكثر اسير وضعه سيء الاسير الذي سجنه اسوا عدو ومن هو اسوا عدو للانسان الشيطان تمام ثم قال ولا سجن اضيق من سجن الهوا اضيق سجن اضيق سجن يمكن ان توضع فيه هو سجن هواك ان تكون تبعا لنفسك ولملفات وشهواتك ولا قيد اصعب من قيد الشهوه نسال الله العفو والعافيه نعم قال رحمه الله فكيف يسير الى الله والد والدار الاخره قلب ماسور مسجون مقيد شو العبارات ماسور من الشيطان مسجون في سجن اله مقيد بالشهوات هو يريد ان يرسم لك ابشع صوره لك ايها العاصي كيف انت مكبل بالاغلال والقيود بعد ذلك تقول اريد ان اسير الى الله انت منهك انت مش قادر تسير ولا تخط خطوه ليه انت اسير مسجون مقيد فيقول لك كيف بعد ذلك تقول لاسير الى الله سبحانه تخيل انسان قدماه مربوطتان ويداه مربوطتان وهناك عدو يحيط به في السجن بعد ذلك يقول لك والله انا اسير الى الله كيف تسير انت في سجنك انت مقيد باغلالك انت لا تستطيع ان تخطو خطوات فهذا حال العاصي المكبل بشهواته حياته وقلبه وجسده كله مكبل عن السير الى الله سبحانه فالحريه الحقيقيه ليست هي الخروج من ربقه التشريع بل كما قال الشاطبي ان تخرج من داعيه هواك الى طاعه مولاك هذه الحريه ان تتخلص من هواك وتدخل في طاعه المولى سبحانه فتمارس هذه الطاعه بعيدا عن ذلك لاي شيء شهوه فرج شهوه بطن شهبه لسان تتخلص من كل هذه العبوديات وتتفرغ لعبود الله سبحانه هذه الحريه التي نطالب بها وليس الحريه التي تدعو اليها الابواق ليلا ونهارا على الصحافه والاعلام القذ نعم قال رحمه الله وكيف يخطو خطوه واحده واذا تقيد القلب طرقته الافات من كل جانب بحسب قيوده ومثل القلب مثل الطائر وكلما على بعد عن الافات وكلما نزل استوحشت الافات وفي الحديث احتوشته مش استوحشت احتوشته احتوشته الافات يعني احاطت به نعم وفي الحديث الشيطان ذئب الانسان وكما ان الشه التي لا حافظ لها وهي بين الذئاب سريعه العطب فكذا العبد اذا لم يكن عليه حافظ من الله فذهب مفت ترسه ولا بد وانما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى فهي وقايه وجنه حصينه بينه وبين ذئبه كما هي وقايه بينه وبين عقوبه الدنيا والاخره وكلما كانت الشاه اقرب من الراعي كانت اسلم من الذئب وكلما بعدت عن الراعي كانت اقرب الى الهلاك فاحم ما تكون الشاه اذا قربت من الراعي وانما ياخذ الذئب الذئب القاصيه من الغنم هذا تشبيه كلما كنت قريبا من الله كنت في امان يعني هو ن لا نقول ان الراعي هو الله لكن هو اراد هذه الفكره كلما كنت قريبا من الله كنت في امان كشاه لما تكون قريبه من الراعي تكون في مامن وكلما الشا ابتعدت عن الراعي اصبحت سهل ان يصل اليها الذئب كذلك انت اذا ابتعدت عن درب الاستقامه ومجالسه الصالحين سهل على الذئاب الشيطان وافراخ ان يقتنص وك وانت شارد عن مولاك قال رحمه الله وانما ياخذ الذئب القاصي من الغنم وهي ابعد من الراعي واصل هذا كله ان القلب كلما كان ابعد من الله كانت الافات اليه اسرع وكلما قرب من الله بعدت عنه الافات والبعد من الله مراتب بعضها اشد من بعض فغفله تبعد العبد عن الله وبعد المعصيه اعظم من بعد الغفله وبعد البدعه اعظم من بعد المعصيه وبعد النفاق والشرك اعظم من ذلك كله هذه اربع مراتب رتبها ابن القيم رحمه الله عليه اخفها في السوء الغفله الغفله انك انت لا تفعل معاصي لكنك لا تذكر الله ولا تنتبه على الطاعه هذه اخفها ثم المرتبه التي اسوا منها ما هي المعصيه ثم المرتبه التي هي اسوا من المعصيه ما هي البدعه يعني لو كنت شيخا ودكتوراه وتفعل بدع ترى انت حالك اسوا من حال العصاه الذين يفعلون المحرمات ليلا ونهارا لماذا اصحاب البدع حالهم اسوا من حال لاصحاب المعاصي سؤال للجمهور يلا اه حبيبنا ل يت احسنت ان صاحب البدعه لا ترجى توبته ليه لانه مقتنع بالذي يفعل انه صواب وهو خطا لكن العاصي هو يعرف انه عاصي الذي يتكلم مع فتاه او ينظر لمسلسل او كذا هو عارف انه عاصي ومخطئ فيرجى انه يستيقظ ويتوب يقول يا رب خلص قررت انهي هذا الموضوع لكن المبتدع مشكلته صعبه ما هي انه يعتقد انه يتقرب الى الله بما هو ايش بدع ومش مقتنع انه مبتدئ فلذلك سلامه العقائد اعلى واعلى بعد من الوقوع في الذنوب والمعاصي انك اذا وقعت في بدعه عقديه امرك اصعب من صاحب المعصيه صاحب العقيده السليمه لانه العاصي صاحب العقيده السليمه ترجع توبته من معصيته لكن لو كنت ما كنت في الصلاح وعندك بدعه من البدع الخاصه البدع هذه الخطيره التي تمس اصول الاعتقاد هذه والله مشكله يصه لذلك ابن القيم يقول لك الغفله ثم بعدها في السوء المعصيه ثم بعدها في السوء البدعه واسوا شيء بعد ذلك ماذا الشرك والعياذ بالله نعم قال رحمه الله تعالى فصل ومن عقوباتها سقوط الجاه والمنزله والكرامه عند الله وعند خلقه فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم واقربهم منه منزله اطوع له وعلى قدر طاعه العبد له تكون منزلته عنده فاذا عصاه وخالف امره سقط من عينه فا اسقطه من قلوب عباده واذا لم يبقى له جاه عند الخلق وهان عليهم عاملوه على حسب ذلك فعاش بينهم اسوا عيش خامل الذكر ساقط القدر زري الحال لا حرمه له فلا فرح له ولا سرور فان خمول الذكر وسقوط القدر والجاه معه كل غم وهم وحزن ولا سرور معه ولا فرح واين هذا الالم من لذات المعصيه لولا سكر الشهوه نعم قال رحمه الله ومن اعظم نعم الله على العبد ان يرفع له بين العالمين ذكره ويعلي قدره نعم بعض الناس قد يقول انا لا يهمني ان يكون لي ذكر حسن بين الناس فاقول هذا لدنا همتك نعم نحن لا نقصد ذلك ولا نعمل من اجل ان يثني علينا الناس لكن النفس السويه تحب ان يذكرها الناس بالخير هذا شيء وهذا شيء يعني لا يتعارض مع الاخلاص حبك ان يكون لك ذكر حسن بعد موتك لذلك سيدنا ابراهيم بماذا دعا قال واجعل لي لسانا صدق في الاخرين ما هو لسان الصدق الثناء الحسن سال الله سبحانه انه يا رب تكون سمعتي وذكري بين الناس حسنا فان يكون الانسان يحب الذكر الحسن وان الناس تعرفه بالخير هذا من المروءات ومما يدعو اليه الاسلام لكن لا اعبد من اجل هذا يعني انا اعبد الله واقصد واخلص له لكن هذا لا يتعارض مع كوني لا احب ان يذكرني الناس بسوء ولا احب ان يكون لي صي سيء هذا من معالي الامور واياك ان يلبس عليك الشيطان تقول لي لا انا ما بيهمني كلام الناس بعض الناس يفعل معاصي وذنوب ويعرف ان سمعته سيئ ايش بقول لك انا ما بيهمنيش كلام الناس بيهمني اقتناعي بنفسي هذا لدنا لماذا لهمك كلام الناس لدنا تك انك لا تملك مروءه و لو كنت من اصحاب المروءات واصحاب النفوس الشريفه السويه فالانسان السوي في نفسه يحب ان يكون له ذكر حسن وهذا عاجل بشرى المؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله ولهذا خص انبياءه ورسله من ذلك بما ليس لغيرهم كما قال تعالى واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار انا اخلصناهم بخالص ذكرى الدار اي خصصناه بخصي وهو الذكر الجميل الذي يذكرون به في هذه الدار هذه احد التفاسير التي قدمت لقوله تعالى انا اخلصناهم بخالص ذكرى الدار طبعا لها عده تفاسير حقيقه من التفاسير ما ذكره ابن القيم رحمه الله عليه ان الله خص هؤلاء بخصي ما هي الذكر الجميل لهم في هذه الدار اي في الدنيا فنحن الى يوم القيامه نذكرهم بماذا بالخير والثناء الجميل لكن هل هذه خصيصه خاصه بهؤلاء الانبياء ام كل الانبياء يذكرون بهذا الخير والجميل كل الانبياء حقيقه يذكرون بالخير والجميل فحمل الايه على هذا المعنى بالتحديد يعني يحتاج الى مراجعه نعم قال وهو و لسان الصدق الذي ساله ابراهيم الخليل عليه السلام حيث قال واجعل لي لسان صدق في الاخرين وقال سبحانه عنه وعن بنيه ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا لسان الصدق العليه والثناء عليهم نعم وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك فاتباع الرسل لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعته ومتابعتهم من طاعتهم ومتابعتهم وكل من خالفهم فاته من ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيته نعم كل من يسير على منهاج الانبياء فله من الذكر الحسن واللسان الجميل بقدر متابعته للانبياء وسيره على خطاهم ونهله من معينهم وكل من خالف درب الانبياء ولم ياخذ من ميراثهم واخذ من ميراث غيرهم فسيحدث الله له من الذكر السيء والمقاله القبيحه بحسب بعده عن درب الاستقامه هذا معنى كلامه هنا نعم قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تسلب صاحبها اسماء المدح والشرف وتكسوه اسماء الذم والصغار ما معنى هذا الكلام يكفي العاصي مذم ان اسمه عاصي يكفي العاصي مذم ان اسمه ايش عاصي تخيل انه انت وتفع المعصيه ايش اسمك مش طالب علم ولا اسمك تقي ولا اسمك كريم ولا هذه الاسماء الجميله ايش اسمك وانت تنظر للفيلم اسمك عاصي شوف بحد ذاتها هذه لو فكرت فيها تقول يا عمي انا ش اللي جابرني اضع نفسي تحت هذه الاسماء القبيحه اسمك فاسق بتفعل المعصيه كثيرا وتداوم عليها تخيل انه اسمك الان فاسق هل في انسان يحب ان يكون هذا اسمه ولقبه عند الله وعند الناس ما في انسان يحب هذا انسان شريف طبعا اصحاب النفوس المنحرفه هذا دعكه منهم لكن الانسان الشريف تخيل ان اسمك عاصي الان وانا افعل هه المعصيه واسمي فاسق ما الذي يجعلك تقع في هذا الوعيد او هذه اقا السيئه فيقول لك من اثار الذنوب انها تسلب عنك اسماء المدح والخير كان اسمك مؤمن كان اسمك تقي كان اسمك طالب علم كان اسمك مسلم مستقيم اصبح اسمك فاسق وعاصي وغياب ونمام وقص على ذلك فالانسان الذي يعني يحمل هما شريفا ونفسا تقيه على الاقل يبعد نفسه عن مثل هذه الاسماء الدنه نعم قال رحمه الله فتسبب اسم المؤمن والبر والمحسن والمتقي والمطيع والمنيب والولي والورع والمصلح والعابد والخائف والاواب والطيب والمرضي ونحوها وتكسوه اسم الفاجر والعاصي والمخالف والمسيء والمفسد والخبيث والمسخ وط والزاني والسارق والقاتل والكاذب والخائن واللوطي والغادر وقاطع الرحم وامثالها فهذه اسماء الفسوق وبئس الاسم الفسوق بعد الايمان شف ربنا ايش يقول بئس الاسم الفسوق بعد الايمان يعني ما اقبح انك تكون مؤمن ثم تغادر هذا الاسم ليصبح اسمك فاسق بئس الاسم بئست هذا اللقب الذي جنيته انت على نفسك باعراض عن الله نعم قال فهذه اسماء الفسوق وبئس الاسم الفسوق بعد الايمان التي توجب غضب الديان ودخول النيران وعيش الخزي والهوان وتلك اسماء توجب رضا الرحمن ودخول الجنان وتوجب شرف المسمى بها على سائر نوع الانسان فلو لم يكن في عقوبه المعصيه الا استحقاق تلك الاسماء اسماء وموجباتها لكان في العقل ناه عنها ولو لم يكن في ثواب الطاع الا الفوز الا الفوز بتلك الاسماء وموجباتها لكان في العقل امر بها ولكن لا مانع لما اعطى الله ولا معطي لما منع ولا مقرب لمن باعد ولا مبعد لمن قرب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء قال رحمه الله تعالى فصل ومن عقوباتها انها تؤثر بالخاصيه في نقصان تؤثر بالخاصيه في نقصان العقل فلا تجد عاقل يعني تضعف ذكائك الذهني من اثار الذنوب والمعاصي تضعف قدراتك على التحليل وذكائك الذن حتى في الامور الحياتيه نعم قال فلا تجد عاقلين احدهما مطيع لله والاخر عاص الا وعقل المطيع منهما اوفر واكمل وفكره اصح ورايه اسد وال بعض الناس قد يعترض علي بقوللك طب يا شيخ هي الغرب اليوم انت بتحكي اصحاب المعاصي والذنوب يعني عقولهم يكون فيها ضعف طب هي الغرب ص صنعوا ما صنعوا من الاختراعات والانجازات في كافه الابواب الصناعيه والتكنولوجيه تمام فكيف تقول انها العرب احنا قاعدين ما عندناش حاجه يعني الحمد لله رب العالمين فكيف تقول ان اصحاب المعاصي والذنوب اضعف عقلا واقل حظا بينما اصحاب الطاعه والخير اوفر عقلا ايش نقول اه يا شيخ ممتاز ط هو عقلهم مش سليم و هيك رح يجي يناقشك يعني هيه انجزوا في التكنولوجيا مالا نجزه نحن لسنوات وعقود لربما اه يا شيخ سل و لو اطاعوا لكان عقلهم اعلى من ما هو عليه الان اصلا احسنت هذه جزئيه انهم لو كانوا على طاعه لكان عقلهم اعلى مما هو عليه الان ثم هناك سؤال هو ما هو ميزان العقل الذي نتكلم عنه هنا يعني هل الغ تفضل استاذنا احسنت يعني هي الفكره عقل الغرب جعلهم يفلحوا في الناحيه الماديه فقط لكنهم ساقطون تماما في كل النواحي الاخرى من النواحي الاجتماعيه والاخلاقيه والسلوكيه وما شابه ذلك هم ساقطون انظر حياتهم حياه البهائم والجنس والشهوات والراسماليه الجشعه والاشتراكيه وغيرها من كل الافكار التي انشاؤها هل وصلتهم الى سعاده وهدو هم فقط ناجحون ربما في جانب واحد نعم لكن هنا ابن القيم يتكلم عن العقل الكامل العقل الذي يحقق لك السعاده الماديه والاجتماعيه والدينيه والدنيويه الاخرويه فالعقل الكامل بكافه جوانبه لا يكون الا مع الايمان واما العاصي قد يفلح في جانب معين من جوانب الذكاء المادي الذي لا يسوى عند الله جناح بعوضه يمكن يعطيك لكن لست ناجحا في كل المناحي لا يمكن ذلك لعاصفه اياك تقارن بالنجاح المادي العقل المادي او النجاح في العلوم التجريبيه هو جزء صغير من علوم كثيره ومن عقول كثيره ومن مناحي كثيره هم فاشلون فيها ساقطون ونحن على ضعفنا نحن طبعا لماذا اوتينا مجتمعاتنا ايضا من معاصينا وذنوبنا يعني هم عصوا ونحن عصينا نعم هم في شرك وكفر نحن نسال الله العاف لم نصل لهذا لكن بمعاصينا عدنا خطواتنا الى الوراء فاذا عدنا الى الطاعه وتمسكنا بمنهج الله سيعطينا الله من العقل في كافه الجوانب اوفر مما اعطاهم فقط في الناحيه الماديه التي ينالوها نعم قال رحمه الله ولهذا تجد خطاب القران انما هو مع اولي العقول والالباب كقوله تعالى واتقون يا اولي الالباب وقوله فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين امنوا وقوله وما يذكر الا اولو الالباب ونظائر ذلك كثيره وتجد مثلا احد علماء الهند يعني يستهزئ ببعض علماء الهند في زمان في العلوم التجريبيه يكون في افخم المصانع في العلوم الماديه ثم بعد ان ينتهي الدوام قال يذهب فيعبد بقره يقول يعني اي عقل هذا يعني انت انت في العلوم التجريبيه كاستاذ هندي متمكن في دراستك نجحت في جانب مادي لكن اي عقل يجعلك تتعبد بقره وتتمسح بها بعد انتهاء العمل وتذهب الى روث يعني فتعرف ان كلمه عقل كلمه اوسع من فقط نجاح تجريبي اوسع من فقط انك تكون قادر تصنع اله او تنهيها العقل الصحيح السليم هو الذي يجعلك تفهم الدنيا باسرها كيف هي تقود الى الدار الاخر هذا هو العقل الكامل نعم قال رحمه الله وكيف يكون عاقلا وافر العقل من يعصي من هو في قبضته وفي داره وهو يعلم انه يراه ويشاهده فيعصر متوار عنه ويستعين بنعمه على مساخطه ويستدعي كل وقت غضبه عليه ولعنته له وابعاده من قربه وطرده عن بابه واعراضه عنه وخذلانه له والتخلي بينه وبين نفسه وعدوه وسقوطه من عينه وحرمانه روح رضاه وحبه وحبه وقره العين بقربه والفوز بجواره والنظر الى وجهه في زمره اوليائه الى اضعاف اضعاف ذلك من كرامه اهل الطاعه واضعاف اضعاف ذلك من عقوبه اهل المعصيه فاي عقل لمن اثر لذه ساعه او يوم او دهر ثم تنقضي كانها حلم لم يكن على هذا النعيم المقيم والفوز العظيم بل هو سعاده الدنيا والاخره و ولولا العقل الذي تقوم به عليه الحجه لكان بمنزله المجانين بل قد يكون المجانين احسن حالا منه واسلم عاقبه فهذا من هذا الوجه واما تاثيرها في نقصان العقل المعيشي فلولا الاشتراك في هذا النقصان لظهر لمط كان قبل قليل يتحدث عن العقل الاخروي العقل الديني الان سينتقل الكلام عن العقل المعيشي يعني حتى لو بدنا ننظر لعقله حتى في الامور الاقتصاديه المعيشيه في الدنيا بعيدا عن العقل الاخروي الذي يتكلم عن الدين نعم قال رحمه الله واما تاثيرها في نقصان العقل المعيشي فلولا الاشتراك في هذا النقصان لظهر لمطيع نقصان عقل عاصي ولكن الجائحه عامه والجنون فنون نعم يعني يعني هم عصوا واحنا بعصي وكله عاصي يعني بالتالي مش قادرين نميز يعني فضل الطائع على العاصي في باب حتى العقل المعيشي لكثره ذنوبنا وخطايانا كما هي عند غيرنا نعم ويا عجبا لو صحت العقول لعلمت ان طريق تحصيل اللذه والفرح والفرح والفرح والسرور وطيب العيش انما هو في ض من النعيم كله في رضاه والالم والعذاب كله في سخطه وغضبه ففي رضاه قره العيون وسرور النفوس وحياه القلوب ولذه الارواح وطيب الحياه ولذه العيش واطيب النعيم مما لو وزن منه مثقال ذره بنعيم الدنيا لم يفي به بل اذا حصل له بل اذا حصل للقلب من ذلك ايسر نصيب لم يرضى بالدنيا وما فيها عوضا منه ومع هذا فهو يتنعم بنصيبه من الدنيا اعظم من تنعم المترف فيها ولا يشوب تنعمه بذلك الحظ اليسير ما يشوب تنعم المترفين من الهموم والغموم والاحزان والمعارضات بل قد حصل على النعيم وهو ينتظر نعيم اخرين اعظم منهما وطا احبابي الكرام حتى في الدنيا ولم يفته النعيم حقيقه يعني الست تستطيع ان تتزوج بمن ترغب وتحصل اللذه بالرق الحلال الست تستطيع ان تكتسب المال وتاكل وتشرب به بافخم الاحوال الا يوجد هناك بدائل فيها من النعيم واللذه ما يتنعم فيها من الهو المباح في لكن الشيطان هو الذي يصور لك الحرام على انه اجمل من الحلال والا هذه هذه هذه هذه ايش الفرق بين السفاح والنكاح من حيث العمليه كعمليه يعني اقصد جسديه وما في فرق لكن الشيطان يصور لك غير المقدور عليه على خلاف ما هو عليه كما قال ابن المفلح الشيطان يريك المراه التي هي اجنبيه كانها شيء اعلى من المراه التي هي في حوزتك فقط والا قال في النهايه هي هي كعمليه جسديه هي هي لكن الشيطان يغلب على دماغك في طريقه التفكير فانت تستطيع ان تتلذذ بكافه اللذائذ بماذا بطاعه الله سبحانه وتعالى فتحصل كما قال نعيم الدنيا وجمالها حتى الحسي وتجمع الى ذلك نعيم الاخره وجمالها لكن تحتاج الى عقل قوي وبصيره قويه تحسب الامور بشكل جيد نعم قال وما يحصل له في خلال ذلك من الالام فالامر كما قال الله سبحانه ثم هنا نبه لقضيه جميله ربما هذه جيده نبه انه انت شو الفرق بينك وبين من ياخذ نفس المعصيه بالحرام يعني انت حصلت على شهوتك الجسديه من خلال النكاح الحلاه صحيح فاذا فرغت من العمليه الجسديه تفرغ منها وانت لا تشعر بتانيب الضمير بل تشعر بقاه الرضا والسعاده وانك مثاب وفي بضع احدكم صدقه واما ذاك المسكين الذي ذهب ليرتكب نفس الشيء كعمليه جسديه بالحرام ويخلص منها بكافه الالام والهموم والاحزان لانه شاعر بالنقص والبعد عن الله سبحانه وتعالى فلو انت ت تحسبها صح انت وانت تحصر لذتك وهو يحصر لذته من الاسعد اهل الطاعه لانك حصلت لذتك وبعدها لا تشعر بالتاني هو يحصل لذته وبعدها يشعر بالالام والهموم والاحزان لكن هي كما قلنا قدرتنا على مشاهده هذا الامر تصور اثناء ما تقودنا انفسنا الى المعاصي هي التي يعني تحتاج فينا الى ضبط نعم قال رحمه الله فالامر كما قال الله سبحانه ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون سبحان يعني اذا كان انت تتالم لفوات نصيبك من بعض لذات الدنيا فان اهل المعاصي يالمون كما تالمون يالمون الحسرات والتعب والنصب بعد اقترافهم للذنب والمعصيه وال ككد والضيق ترى هم يالمون اكثر منك اذا انت فاتتك فتاه و فاتتك لذه من اللذات فهو فاتته كثير من الراحات والسعاده لكن انت انك لا تعيش في قلب العاصي المض ما بتعرف كيف يفكر ما الذي يشعر به انت فقد تنظر الى جسده الى المظهر الخارجي فتريد ان تصل الى ما وصل اليه لكن لو دخلت في ثنايا عقله وقلبه ستجد حسرات والام هو لا يبوح بها حتى يظهر امامك التماسك وانه تلذذ وانه كذا وكذا لكنه صدقني في قمه حزنه وضيقه وكبته وذلته ابى الله الا ان يذل من عصاه نعم قال رحمه الله فلا اله الا الله ما انقص عقل من باع الدر بالبعر والمسك بالرجيع ومرافقه الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بمرافقه الذين غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا وقف عند هذا القدر اليوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله و وصحبه وسلم تسليما كث شيخنا الكرام