خخزانة الفوائد

المجلس السادس

ملخّص المجلس

يتناول المجلس السادس عدة محاور: أولاً استعداد المسلم لساعة الضعف الإيماني وكيفية التعامل مع النفس بعد الوقوع في المعاصي بلا يأس. ثم ينتقل الشيخ إلى شرح أثر الذنوب الواردة في الكتاب، مبتدئاً بأن الذنوب تُدخل صاحبها تحت لعنة النبي ﷺ، وحرمانه من دعائه ودعاء الملائكة. ويستعرض رؤيا النبي ﷺ في حديث سمرة بن جندب وتفسير عذابات القبر المرتبطة بترك القرآن والكذب والزنا والربا. ثم يفصّل في أثر الذنوب على الفساد في الأرض، وإطفاء الغيرة من القلوب، وذهاب الحياء، ونسيان العبد نفسه ومصالحه، وخروجه من دائرة الإحسان.

فوائد المجلس السادس

سلوكية وتربوية

طبيعة النفس البشرية بين الإقبال والإدبار

النفس الإنسانية لها أحوال متعاقبة من الإقبال على الطاعة والإدبار عنها، وهذا أمر طبيعي أخبر به النبي ﷺ. فلا ينبغي للإنسان أن يتوهّم حين يشعر بالضعف أنه أصبح إنساناً سيئاً أو أنه فسق، بل هذا من طبيعة النفس التي تصعد وتهبط.

«إن للنفس إقبالاً وإدباراً»
#أمراض القلوب#النفس والهوىساعة الضعفالإقبال والإدبارطبيعة النفسالوسوسة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان للنفس اقبالا وادبارا النفس الانسانيه لها اقبال على الطاعه»

سلوكية وتربوية

إعداد العدة لساعة الضعف الإيماني

على المسلم أن يستعدّ لساعات ضعفه الإيماني في وقت إقباله وقوته؛ فيحفظ آيةً مؤثرة أو حديثاً نبوياً أو كلاماً لأحد السلف يجعله حاجزاً بينه وبين المعصية. فهذه المجالس العلمية وقراءة القرآن وكلام السلف مخزون معرفي إيماني يُستحضر في ساعة الغفلة.

#آثار الذنوب والمعاصي#القرآن والذِّكر#أمراض القلوبالإعدادساعة الضعفالمخزون الإيمانيالحاجز عن المعصية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«هذه المجالس العلميه وقراءه القران وتدبره واستشعار المعاني الايمانيه وقراءه كلام السلف هذا كله مخزون هذا كله مخزون معرفي ايماني»

سلوكية وتربوية

كيد إبليس بمن سلك طريق الاستقامة حديثاً

من حذائر إبليس مع من يسلك طريق الاستقامة بعد سنوات من الضياع: أن يتركه أولاً يمارس الطاعة ويرتفع في مستوياتها، ثم يستغل لحظة ضعفٍ ليُوقعه في معاصٍ أشدّ مما كان عليه قبل الالتزام، ليشعره باليأس من نفسه وأنه إنسان مؤوس منه لا يصلح.

اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«يترك لك مساحه لان تمارس الطاعه ويخفف من حجم الوساوس لديك عندما يراك ابليس تريد ان تسلك طريق الاستقامه»

سلوكية وتربوية

لا ييأس المسلم من نفسه بعد الوقوع في المعصية

إذا وقع المسلم في المعصية بعد فترة استقامة فلا ينبغي له أن ييأس من نفسه أو يظن أن باب التوبة أُغلق، بل يستغفر ويتوب ويعود إلى المجاهدة مرة أخرى؛ فإن هذه اللحظة بالذات هي التي يريد فيها إبليس أن يُقنطه من رحمة الله وقدرته على إصلاح نفسه.

#التوبة#أمراض القلوب#النفس والهوىالتوبةاليأسإبليساستغفر الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«استغفر الله واتوب اليه ولا تياس من نفسك هي هاي اللحظه ابليس يريد ان يقنطك من نفسك ومن قدرتك على اصلاح نفسك»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُدخل صاحبها تحت لعنة النبي ﷺ

من آثار الذنوب أنها تُدخل العبد تحت لعنة رسول الله ﷺ؛ فقد لعن النبي ﷺ على معاصٍ كثيرة، وما لم يثبت لعنه عليه من المعاصي الأشد يدخل فاعلها تحت اللعنة من باب القياس. واللعن معناه الطرد من رحمة الله، وهو وحده كافٍ لأن يدفع العاقل عن ارتكابها.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصراراللعنةالطرد من الرحمةآثار الذنوبالمعاصي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان ذنوبه تدخل العبد تحت دعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لعن على معاصي»

فقهية

لا يُلعن المعيّن بشخصه بل تُلعن الأوصاف

من الفقه الشرعي أن اللعن يبقى على عمومه في الأوصاف كـ«لعن الله الراشي والمرتشي»، ولا يجوز توجيه اللعن لشخص بعينه لأنه قد يكون معذوراً أو جاهلاً، والتعيين يُترك لله. فيقال: لعن الله الربا والمرابين، ولا يُقال لشخص معيّن: لعنك الله.

#آثار الذنوب والمعاصياللعنالتعيينالأوصافالفقه
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لعن المعين في وجهه انت يا فلان ملعون مهما كانت المعصيه فهذا الاصل ان تبتعد عنه لان فيه نوعا من الحكم الخاص»

سلوكية وتربوية

الذنوب تحرم العبد من دعاء النبي ﷺ والملائكة

من آثار الذنوب حرمان العبد من دعاء رسول الله ﷺ ودعاء الملائكة؛ فالله أمر نبيه باستغفاره للمؤمنين والمؤمنات، والملائكة تدعو للذين تابوا واتبعوا سبيل الله، فالعاصي المصرّ على ذنبه يخرج من قوله تعالى (اتبعوا سبيلك) فيُحرم من استغفار الملائكة.

﴿ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم

غافر: ٧التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصراردعاء الملائكةالاستغفاراتباع السبيلحرمان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك والعاصي هل اتبع سبيل الله لا بالتالي هو خرج من استغفار الملائكه»

حديثية

عذاب القبر على ترك القرآن وتضييع الصلاة

في رؤيا النبي ﷺ الواردة في صحيح البخاري أن الرجل الذي يُسلغ رأسه بالصخرة هو من كان يرفض القرآن أي لا يعمل به ولا يتعهده، وينام عن الصلاة المكتوبة في وقتها. وهذا دليل على شدة عقوبة الإعراض عن القرآن وتضييع الصلوات المفروضة.

«حديث سمرة بن جندب في رؤيا النبي ﷺ، أخرجه البخاري في صحيحه»صحيح البخاري
#آثار الذنوب والمعاصي#القرآن والذِّكرعذاب القبرترك القرآنالصلاةحديث الرؤيا
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانه الرجل ياخذ القران فيرفضه القران فيرفضه عشان يرفضه لا يعمل به ولا يتعهده»

حديثية

عذاب القبر على الكذبة التي تبلغ الآفاق

في رؤيا النبي ﷺ أن الرجل الذي يُشرشر خدّه إلى قفاه ومنخره وعينه هو من يغدو فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق؛ أي ينشر إشاعةً كاذبة تصل إلى أقاصي الأرض. وهذا تحذير شديد من الكذب الذي يتجاوز صاحبه إلى إضرار الآخرين.

«حديث سمرة بن جندب في رؤيا النبي ﷺ، أخرجه البخاري في صحيحه»صحيح البخاري
#آثار الذنوب والمعاصيعذاب القبرالكذبالإشاعةالتحذير
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانه الرجل يغدو الى بيته فيكذب الكذبه تبلغ الافاق ينشر اشاعه مكذوبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي»

حديثية

عذاب أهل الزنا والربا في البرزخ

أخبرت رؤيا النبي ﷺ أن الرجال والنساء في التنور المشتعل هم الزناة والزواني، وأن الذي يسبح في النهر ويُلقَم الحجارة هو آكل الربا؛ جزاءً وفاقاً على ما اكتسب في الدنيا.

«حديث سمرة بن جندب في رؤيا النبي ﷺ، أخرجه البخاري في صحيحه»صحيح البخاري
#آثار الذنوب والمعاصيعذاب القبرالزناالرباالجزاء
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانهم الزنات والزواني اهل الزنا والعياذ ولو ان الرجل الذي اتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجاره فانه اكل الربا»

تفسيرية

الذنوب سبب الفساد في البر والبحر

من آثار الذنوب في الحياة الدنيا أنها تُحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء والزرع والثمار والمساكن. وقال بعض المفسرين إن الفساد في الآية هو نفس الذنوب، وقال آخرون هو آثار الذنوب ونتائجها على الوجود.

﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

الروم: ٤١التفسير
#آثار الذنوب والمعاصيالفساد في الأرضالذنوبقلة المطرالبركة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن اثار الذنوب والمعاصي انها تحدث في الارض انواع من الفساد في المياه والهواء والزرع والثمار والمساكن»

تفسيرية

معنى كلمة البحر في آية الفساد

اختلف المفسرون في معنى «البحر» في قوله تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر): فبعضهم فسّره بالبحر المتعارف عليه، وفسّره عكرمة ومجاهد بالقرى لأن القرى تُسمى في اللغة العربية «بحاراً»؛ فيشمل المعنى البرّ وسكان القرى والريف.

﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

الروم: ٤١التفسير
#آثار الذنوب والمعاصيتفسيرالبحرالقرىاللغة العربية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كلمه البحر هنا تحتمل معنى البحر المتعارف عليه الماء وتحتمل معنى ماذا القرى التي فيها الناس يسكنون فانها تسمى بحاره»

سلوكية وتربوية

أثر الذنوب في نقص حجم الثمار وانعدام البركة

من الأدلة التاريخية على أثر الذنوب في البركة: ما روي أنه وُجد في خزائن بني أمية حنطة حبّتها بقدر نواة التمر مكتوب عليها أنها كانت تنبت في زمن العدل. وكلما كثرت الذنوب والظلم تصغّرت الحبوب وتضاءلت الثمار وكثرت الآفات.

«حديث مروي في مسند الإمام أحمد عن حنطة بقدر نواة التمر في زمن العدل»مسند أحمد
#آثار الذنوب والمعاصيالبركةالثمارالعدلالظلم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كان هذا ينبت في زمن من العدل يعني في زمن بني اميه في زمن العدل زمن عمر بن عبد العزيز كانت حبه القمح انها محبه القمح»

عقدية

العقوبات الأرضية تطلب ما يشاكلها من الذنوب

قاعدة ابن القيم: إن الله وضع في الأرض عقوبات كحبس المطر وقلة البركة وضعف الثمار، وهذه العقوبات تطلب ما يشاكلها من الذنوب؛ فكلما ظهرت الذنوب جاءت العقوبات، وكلما قلّت الذنوب وأقبل الناس على الطاعة خفّ ظهور هذه العقوبات.

#آثار الذنوب والمعاصيالعقوبات الأرضيةالبركةالذنوبالسنن الكونية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«هذه عقوبات وضعها الله في الارض تطلب ما يشاكلها من الذنوب يعني كلما ظهرت الذنوب جاءت هذه العقوبات الارضيه»

سلوكية وتربوية

الشيطان أينما حلّ نُزعت البركة

الشيطان أينما استولى على إنسان نُزعت البركة من عمره وعمله وقوله ورزقه؛ ولهذا يجد من استولى الشيطان عليه أنه لا بركة في حياته مهما كان راتبه كبيراً. والطاعة هي التي تجلب البركة في القليل وتُوسّعه، والمعصية تنزع البركة من الكثير وتُضيّقه.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالشيطانالبركةالطاعةالرزق
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانه لما قارن العبد واستولى عليه نزعت البركه من عمره وعمله وقوله ورزقه»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُطفئ نار الغيرة من القلب

من عقوبات الذنوب أنها تُطفئ من القلب نار الغيرة التي هي مادة حياته وصلاحه كالحرارة الغريزية للبدن. فالغيرة كالمنفاخ تطرد الخبث والأوصاف المذمومة من القلب، وإذا ذهبت غدا القلب مستنقعاً للأوساخ والقاذورات.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالغيرةإطفاء القلبالذنوبحياة القلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوبات الذنوب انها تطفئ من القلب نار نار الغيره التي هي لحياته وصلاحه كالحراره الغريزيه لحياه جميع البدن»

عقدية

الله أشد غيرةً وهو مع ذلك يُحب العذر

الله سبحانه أشد غيرةً من أن تُنتهك محارمه، كما ثبت في الصحيح (ما أحدٌ أغير من الله)، لكن غيرته لا تجعله يستعجل بالعقوبة؛ بل يُحب أن يعتذر إليه عبده ويُرسل الرسل ويُنزل الكتب إعذاراً وإنذاراً، وهذا غاية المجد والإحسان.

«ما أحدٌ أغيرُ من الله، يا أمة محمد ما أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته»الصحيحان
#محبة الله#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةغيرة اللهالعذرالرحمةالأسماء والصفات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان الله يغار لكن غيرته سبحانه وتعالى لا تجعله يستعجل بالعقوبه وهذا غايه المجد والاحسان ونهايه الكمال»

سلوكية وتربوية

الغيرة الممدوحة تقترن بالعذر والحكمة

الغيرة الحقيقية الممدوحة تجمع بين أمرين: الغيرة على محارم الله والحكمة في معالجة المنكر؛ فمن اشتدت غيرته ودفعته إلى الإيقاع السريع بدون إعذار فهذا مذموم، ومن توسّع في المعاذير حتى ميّع الثوابت فهذا مذموم أيضاً. والكمال الجمع بين الخصلتين.

«إن من الغيرة ما يحبها الله ومنها ما يبغضها الله، فأما التي يبغضها فالغيرة من غير ريبة»
#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصيالغيرةالحكمةإنكار المنكرالاعتدال
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان من الغيره ما يحبها الله ومنها ما يبغضها الله»

سلوكية وتربوية

التخلق بصفات الله يُقرّب العبد إليه

من لطيف الفوائد أن من وافق الله في صفةٍ من صفاته التي أذن لنا في التخلق بها كالرحمة والغيرة والحياء والجمال قادته تلك الصفة إليه بزمامها وأدنته منه وقرّبته من رحمته. وهذا يدل على أن الطريق إلى الله هو التخلق بأسمائه وصفاته في الحدود المأذون بها.

#محبة الله#التوحيد والعبوديةالتخلق بصفات اللهالقرب من اللهالصفاتالتزكية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فالغيور قد وافق ربه سبحانه في صفه من صفاته ومن وافق الله في صفه من صفاته قادته تلك الصفه اليه بزمامه وادخلته على ربه»

سلوكية وتربوية

كثرة الذنوب تُذهب الغيرة على النفس والأهل

كلما اشتدت ملابسة الإنسان للذنوب والمعاصي خرجت من قلبه الغيرة؛ أولاً على نفسه فيصير لا يكترث أن يراه الناس في المعصية، ثم على أهله وزوجته وبناته، حتى يصل إلى مرحلة يُحسّن فيها الفواحش لغيره ويزيّنها ويدعو إليها. وهذا ما عُرف بالديًاثة.

«الديوث أخبث خلق الله والجنة حرام عليه»
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوب#الغفلة والإصرارالغيرةالدياثةالمعاصيتأثير الذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كلما اكثرت من الوقوع في الذنوب والمعاصي والنظر للحرام كلما خرج من قلبك الغيره اولا على نفسك»

سلوكية وتربوية

أصل الدين هو الغيرة

قرّر ابن القيم أن أصل الدين الغيرة؛ فمن لا غيرة له لا دين له. والغيرة تحمي القلب فتحمل الجوارح على دفع السوء والفواحش، وعدم الغيرة يُميت القلب فتموت له الجوارح فلا يبقى عندها دفعٌ البتة.

#أمراض القلوب#التوحيد والعبوديةالغيرةأصل الدينحياة القلبالجوارح
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن لا غيره له لا دين له قال رحمه الله فالغيره تحمي القلب فتحمله الجوارح فتدفع السوء والفواحش»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُذهب الحياء الذي هو مادة حياة القلب

من عقوبات الذنوب ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب وأصل كل خير. فالحياء مشتقٌ من الحياة كما يُسمى الغيث حياءً لأن به حياة الأرض، فمن لا حياء فيه فهو ميت في الدنيا شقي في الآخرة.

«الحياء خير كله»صحيح مسلم
«إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»صحيح البخاري
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالحياءحياة القلبالذنوبالموت المعنوي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها ذهاب الحياء الذي هو ماده حياه القلب وهو اصل كل خير»

حديثية

تفسيرات حديث «إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»

لحديث «إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت» ثلاثة وجوه في الفهم: الأول: التهديد والوعيد. الثاني: من لا يستحي من الله صنع كل شيء، دلالةً على خطورة انعدام الحياء. الثالث - الذي أورده ابن القيم -: أن الفعل الذي لا تشعر بحياء أن يراك الله عليه يدل أنه مباح، وما شعرت فيه بالحياء من الله فاتركه، وهو استفتاء للقلب السوي.

«إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»صحيح البخاري
#أمراض القلوب#النفس والهوىالحياءحديث النبوة الأولىشرح الحديثالفقه
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وفيه تفسيران احدهما انه على الت هديد والوعيد والمعنى من لم يستحي فانه يصنع ما شاء»

سلوكية وتربوية

مراحل تحوّل الخاطرة إلى معصية راسخة

ضبط ابن القيم مراحل تطور المعصية في النفس: الخاطرة ← إذا استُرسل معها صارت وسوسةً متكررة ← ثم صارت إرادة ← ثم عزيمة ← ثم فعلاً ← ثم صفةً لازمة وهيئةً راسخة (الإدمان). فالعاقل يعالج نفسه من الخاطرة الأولى بدفعها والاستعاذة والانشغال بغيرها قبل أن تتحول إلى فعل يصعب الخروج منه.

#أمراض القلوب#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيالخاطرةالإدمانمراحل المعصيةعلاج النفس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فان الخطره تنقلب وسوسه والوسوسه تصير اراده والاراده تقوى فتصير عزيمه ثم تصير فعلا ثم تصير صفه لازمه وهيئه ثابته راسخه»

سلوكية وتربوية

علاج الخاطرة قبل استحكامها: الاستعاذة والانشغال

عند ورود الخاطرة الأولى للمعصية على الإنسان ينبغي ألا يستغرق معها في الخيال، بل يستغفر الله أولاً ثم يشغل نفسه بفعل آخر كالرياضة أو المكالمة أو الذهاب إلى المسجد؛ لأن البقاء في نفس الوضعية مع الاسترخاء يُعين على استحكام الخاطرة وتحوّلها إلى وسواس.

#النفس والهوى#أمراض القلوب#الاستغفارالخاطرةالاستعاذةالانشغالالعلاج العملي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اول ما تاتيك حاول اولا استغفر الله ثم اشغل نفسك بشيء اخر بعض الشباب لما تاتي الخطر يبقى جالس على الفراش»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُخرج العبد من دائرة الإحسان

من عقوبات الذنوب أنها تُخرج العبد من دائرة الإحسان وتمنعه من ثواب المحسنين؛ لأن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، ومن يفعل الذنوب لا يشعر بمراقبة الله ولا يرى الله، فيخرج من دائرة الإحسان إلى دائرة الإيمان، فإن استمر خرج إلى دائرة الإسلام فحسب.

«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن»الصحيحان
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبودية#أمراض القلوبالإحسانمراقبة اللهدوائر الدينالمعاصي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاذا خرج من دائره الاحسان فاته صحبه رفقته الخاصه وعيشهم مع الاله»

عقدية

الذنوب تُذهب تعظيم الله من القلب

من أعظم آثار الذنوب أنها تُضمحل من القلب تعظيمَ الله وتعظيمَ حرماته، حتى تهون على صاحبها أوامره ونواهيه. والمؤمن إنما يعيش بتعظيمه لله؛ فإذا فقد هذا التعظيم لم يجد ما يحدث بينه وبين المعصية من حاجز.

#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبودية#أمراض القلوبتعظيم اللهالذنوبتهاون المعاصيالقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كفى بالمعاصي عقوبه ان يضمحيل يذهب من قلبك ماذا تعظيمك لله سبحانه»

عقدية

من يُهن شرعَ الله أهانه الله عند الناس

قاعدة ربانية: على قدر محبة العبد لله يُحبه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يُعظّمه الناس. فمن استهان بشرع الله رفع الله مهابته من قلوب الخلق. ومن يهن الله فما له من مكرم.

﴿ ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء

الحج: ١٨التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالمهابةالتعظيمالكرامةالذنوب والعقوبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«على قدر محبه العبد لله يحبه الناس وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظمه الناس»

سلوكية وتربوية

الذنوب تستدعي نسيان الله للعبد وتخليته مع نفسه

من أشد عقوبات الذنوب أنها تستدعي نسيانَ الله للعبد وتركَه وتخليتَه بينه وبين نفسه وشيطانه، وعند ذلك يكون الهلاك الذي لا يرجى معه نجاة. ولهذا كان من أعظم أدعية السلف: «اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين».

﴿ ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون

الحشر: ١٩التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرار#الدعاء وآدابهنسيان الله للعبدالتخلي الإلهيالذنوبالخذلان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن عقوباتها انها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهنالك الهلاك الذي لا يرجى معه نجاه»

تفسيرية

معنى إنساء الله العبدَ نفسَه

قال ابن القيم: إنساء الله العبدَ نفسَه معناه إنساؤه مصالحَ نفسه وما يُنجيها من عذابه وما يوجب له الحياة الأبدية. فيصير العاصي لا يعرف ما الذي ينبغي أن يعيش من أجله، ويعيش فقط لشهواته وملذاته، غافلاً عن المصلحة العظمى وهي النجاة من عذاب الله.

﴿ ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون

الحشر: ١٩التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارنسيان النفسالمصالحالغفلةآثار الذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«انساه مصالح نفسه وما ينجيها من عذابه وما يوجب له الحياه الابديه وكمال لذتها وسرورها ونعيمها فانساه الله ذلك كله»

سلوكية وتربوية

من كل شيء إذا ضيّعته عوض إلا الله

من أجمل ما أورده ابن القيم: «من كل شيء إذا ضيّعته عوض، وما من الله إن ضيّعت من عوض». فكل ما يُفقد في الدنيا يمكن تعويضه إلا الله؛ فإنه يُغني عن كل شيء ولا يُغني عنه شيء، ويُجير من كل شيء ولا يُجار منه شيء.

#محبة الله#التوحيد والعبوديةلا عوض عن اللهالمحبةالتوحيدابن القيم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من كل شيء اذا ضيعته عوض وما من الله ان ضيعت من عوضي فما بيت جميل هذا»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمده الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين حياكم الله معاشره طلبه العلم في مجلس جديد ناقده في تعليق على هذا الكتاب النافع كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه وما زلنا نتذكر وان موضوع هذا الكتاب ومعالجه الذنوب والمعاصي في حياتي الانسان وما زال ابن القيم يتحدث معنا عن اثار الذنوب والمعاصي هذا هو الموضوع الذي نحن الان نتدارسه اثار الذنوب والمعاصي على حياه الانسان سواء في البعد الدنيوي او في البعد الاخروي وكثير من الشباب قبل ان نشرع في مجلس اليوم يتحدث كيف نتصرف في ساعات الضعف الان شيء طبيعي ان الانسان احباب الكرام يكون مقبلا على الطاعه ومحبا لها ومحبا لمدارس العلم ولقيام الليل قد يكون عند البعض وقراءه القران لكن لابد وان تاتي مراحل ضعف على الانسان في حياته فكثير من الشباب يسال كيف نتعامل مع ساعه الضعف عندما اشعر انني الان يعني اكاد انهار امام نفسي امام الشهوه امام المعصيه كيف اتصرف في هذه الساعه ان هذه الساعه لست في اعلى مستويات الايمانيه فكيف اتعامل معها حقيقه هناك عده نقاط ينبغي ان تفهمها في هذا الموضوع النقطه الاولى احباب الكرام عليك ان تعد العده لساعه الضعف واريد ان اعود درجه الى الخلف قبل ذلك هل ساعه الضعف احبابي الكرام هي شيء طبيعي تمر على الانسان ان يمر على الانسان ساعه تشعر فيها بالضعف الطاعه في الايمانيات في تراجع نعم هذا شيء طبيعي وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان للنفس اقبالا وادبارا النفس الانسانيه لها اقبال على الطاعه ويكون في ساعه معينه خاصه الاخ الذي يتدين جديدا ويسلك طريق الاستقامه يكون في اعلى مستويات الاقبال على القران ومجالس العلم والنهم والخير وسماع المحاضرات وهذا شيء جميل ولابد من هو من طبيعه النفس الانسانيه اذا بدات تسلك طريق الاستقامه ان يكون لها فورا تجاه الايمانيات فورا تجاه الطاعه لكن هل يتوقع وهذا ينتبه له هل يتوقع بعد هذا الاقبال ان يكون هناك شيء من الضعف والادبار نعم وانا اقول لك ذلك حتى يعني لا تشعر انك في لحظات الضعف اصبحت انسانا سيئا او ما عدت ذلك الشخص وانني تزندقت وتغيرت وفسقت لا هو هكذا طبيعه الانسان تاتي عليه ساعات يقبل على الخير على الاستقامه على المجالس الخيريه على قيام الليل على الذكر تكون او يكون قلبه مشرقا بذلك ثم تاتي عليه في يوم من الايام او في ساعه من الساعات ما يشعر انه ضعف انسان يشعر نسيانهار امام معصيه من المعاصي فالسؤال كيف اتعامل مع ساعه الضعف وليس السؤال كيف لا تاتيني ساعه الضعف لانني اظن ان هذه مثاليه زائده السؤال كيف لا تاتيني ساعه الضعف هذا مستوى عالي كلنا يضعف امامه الشيء الطبيعي انك ستضعف لكن ساعه الضعف ماذا تكون كيف اتصرف فيها بحيث لا انزلق الى المعاصي طبعا عندما اتكلم ساعه الضعف يعني الساعه التي تشعر ان قلبك غير محلق في مستويات ايمانيه عا شاعر انك يمكن تقع في المعاصي نحن نريد او نحاول ان تكون ساعه الضعف لا معصيه فيها يعني مهما تراجعت مهما شعرت بالضعف المهم ان لا اقع في المعاصي في لحظه ادبار النفس في لحظه اغلاقها فالقضيه الاولى احبابي الكرام عليك ان تعد العده لساعه الضعف يعني هذه المجالس العلميه وقراءه القران وتدبره واستشعار المعاني الايمانيه وقراءه كلام السلف هذا كله مخزون هذا كله مخزون معرفي ايماني تستطيع ان تستحضره في ساعه الضعف حتى لا تنهار باتجاه المعاصي فانا عندما اشعر بضعف ايماني وكما قلنا هذا شعور طبيعي للنفس الانسانيه التي تكون في حاله صعود ثم هبوط ثم صعود ثم هبوط ستضعف لكن في ساعه الضعف ينبغي ان يكون لدي مخزون من القران والسنه ومن المعاني الايمانيه بحيث استطيع ان استجره لذهني في هذه الساعه اتذكر والله اذكر كلمه قلت مالك من دينا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ايه قرانيه هناك بعض الشباب وبعض الاخوات يجعل هناك ايه مفتاحيه له او حديث مفتاحي له كلما تذكره كلما وعاه نوعا ما عمل حاجزا بينه وبين المعاصي فلابد وانت في ساعه الاقبال باختصار ان تعد العده لساعه الادبار هذه فهمناها القاعده وانت في ساعه الاقبال انظر حديثا دخل في اعماقك ايه قرانيه اثرت فيك كلاما لاحد ائمه السلف صنع فيك شيئا حاول ان تحفظ هذا النص وان يكون في معجمك وفي قاموسك بحيث اذا شعرت بضعف في لحظه من اللحظات تسترد هذه الايه او هذا الحديث فعل الاقل يحدث بينك وبين ماذا المعصيه تمام هذه صوره من الصور لمعالجه ساعه الضعف الان هناك قضيه اخرى اريد ان انبه عليها اخواني خاصه الاخوه الذين يعني سلكوا طريق الاستقامه حديثا وعندهم قاموس من السنوات السوداء في الحياه واقبل على الطاعه والخير محبه الله سبحانه وتعالى اريد ان اوصف لك ماذا سيفعل معك الشيطان من احاذير ابليس احباب الكرام في التعامل مع اخواني وهذا يمكن يعني ليس خاص بهؤلاء فقط يمكن يحدث مع اي شخص لكن ابليس يكرر هذا الاسلوب مع هذا الصنف الصنف الذي يسلك فريق الاستقامه بعد سنوات من الضياع كيف يتعامل معه ابليس يترك لك مساحه لان تمارس الطاعه ويخفف من حجم الوساوس لديك عندما يراك ابليس تريد ان تسلك طريق الاستقامه والخير ومجالس العلم والصلاح يترك لك مساحه لممارسه هذا الباب فتجد الشاب الذي تدين حديثا كيف نفسه وهمته على الاقبال عاليه ويا شيخ بدي افعل يعني تجده مستعد يفعل ما يمكن ان يفعله ويختم القران في يوم ويقرا ويصلي ويذكر الله ويحضر مجالس العلم يريد هكذا مقبل واقول لك في هذه المرحله ابليس قد يكون مساحه يعني خفف من حجم الوساوس لماذا هو يريدك ان ترتقي عاليا عاليا في ايامك الاولى في الطعام وفي الشركه الاولى في الالتزام ثم بعد ذلك سيبقى يدندن حولك حتى تاتيك ساعه الضعف فيجعلك تقع في معاصي اسوا من المعاصي التي كنت تقع فيها ايام الالتزام تصور عفوا قبل ايام الالتزام يجعلك تقع في معصيه اصعب من المعصيه التي كنت تفعلها قبل ما تلتزم يعني انت كنت قبل الالتزام تفعل معصيه معصيتين ثلاث مداومه عليها التزمت وحافظت ابليس ستركك شهرين ثلاث حتى تفعل طاعات على مستوى عالي ياتيك في لحظه ضعف معينه يجعلك تقع في معصيه اسوا من المعصيه التي كنت تفعلها قبل الالتزام لماذا حتى يشعرك بقمه جلد الذات وانك شخص ميؤوس منه انك تقول والله يا شيخ انا حاولت اسلك تربيه الاستقامه شهرين ثلاث والله يا شيخ ابليس جعلني اعود الى ما هو اسوا الى ما هو اصعب كنت احادث فتاتين صرت احادث عشره كنت افعل كذا وكذا في اليوم مره واحده صرت افعله عشر مرات عدت الى ما هو اسوا ابليس اخواني عنده ملف كبير في التعامل مع الانسانيه بالتالي لست اول شخص يامر عليه ولا اخر شخص يمر عليه هو يعرف وهذه مماكنه الله منه ليكون سببا في البلاء ومجاهده النفس هو يعرف كيف يتعامل معك في كثير من في كثير من الاحيائيين فكما قلت يا ايها الانسان المقبل على طاعه الله سبحانه وتعالى اذا مرت عليك ساعه ضعف وشعرت انك نهرت امام نفسك ووقعت في ذنوب ومعاصي اقبح مما كنت تقع فيه لا اشكال استغفر الله واتوب اليه ولا تياس من نفسك هي هاي اللحظه ابليس يريد ان يقنطك من نفسك ومن قدرتك على اصلاح نفسك فهو كما قلت وتركك شويه تمارس الطاعه شهرين ثلاثه لكنه استغل لحظه الضعف ليعيدك الى ما هو اسوا فانت اذا عدت الى ما هو اسوى ماذا ستشعر تجاه نفسك بالاحباط ستشعر بالاحباط وانني انسان لا يمكن ان اصبح انسانا صالحا شوف شو عملت عدت الى ما هو اسوا اقول لك هذه اللحظه متوقعه وهذا التصرف الابليسي متكرر فلو وقعت في معاصي بعد ساعات التوبه والاقبال هذا متفهم مش صحيح لكنه ايش قلنا متفهم فاحدث توبه جديده واستمر على المجاهده مره اخرى لا تشعر ان باب التوبه اغلق لا تشعر انك انسان لا خير فيك بل فيك خير وهذه من مصايد ابليس حتى لا تعود تفتح ملف التوبه مره اخرى في حياتك فانتبه لهذا انا اقوله لك قبل ان تقع لتفهمه اذا وقعت فيه لتفهمه اذا وقعت في قد تكون انت طالب علم قد لا تكون انسان اصلا صاحب ملف سيء قد تكون طالب علم ومن اهل الخير والصلاح لكن يا اخي في لحظه ضعف معينه وقعت في رذيله من الرذائل ممكن ولا مش ممكن ممكن فالان ابليس يجعلك تقع في رديره شديده حتى يشعرك انك كل سنواتك الماضي كانت نفاق وانه طلبك للعلم ذهب هباء منثوره وانه لا خير فيك وانك انظر ماذا فعلت فعلت هذه المعصيه اذا انت انسان فاشل غير صادق مع الله سبحانه فتترك طلب العلم بالكليه وتترك العمل الدعوي قد تكون انسان انت اصلا على راس عمل دعوي انسان على راس تدريس طلاب وتقع في معصيه ماذا يريد ابليس ايقاعك هذه المعصيه ان يشعرك انه انا ادرس طلاب وانا اقع في هذه المعصيه لن ادرسه لن اتعامل معهم حتى اصلح نفسي تترك العمل ثم تضر انك ستصلح نفسك في هذه الخلوه فاذا انت تقع بالمعصيه مرات ومرات وتنهار اكثر واكثر فه الانسان لهذه الاحاديث حتى لا يقع فيها اذا اعد عده لساعه الضعف حتى هذه العده تمكنك ان لا تقع في الانهيار الايماني لو وقعت في انهيار ايماني امام معصيه من المعاصي فلا تياس من نفسك وعد وانهض مره اخرى وستجد الله سبحانه وتعالى ياخذ بيدك الله سبحانه وتعالى يعلم ضعف الانسان وخلق الانسان ضعيفه الم يقل ربنا ذلك فهو يعلم ضعفنا ويعلم ميولاتنا وغرائزنا يعرف هذا الضعف فهو سبحانه قالنا والله يريد ان يتوب عليكم هذه اراده المتجدده في كل لحظه وفي كل حين فمهما ضعفت ايها الانسان انهض ولا تتعثر بخطواتك مره اخرى نسال الله سبحانه وتعالى الاعانه والتوفيق نشرع ان شاء الله في قراءه مجلس اليوم باذن الله بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين فصل الذنوب تدخل العبد تحت لع نه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله ومنها ان ذنوبه تدخل العبد تحت دعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لعن على معاصي والتي غيرها اكبر منها فهي اولى بدخول فاعلها تحت اللعنه فلعن الواجب لع النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها وهناك معاصم اعلى من المعاصي التي لم يثبت لعن للنبي صلى الله عليه وسلم فيها هي احق ان يدخل فاعلها في اللعب فهمتم يعني على معاصي هناك معاصي اسوا منها لم يلعن عليها فدخول الانسان تحت اللعن فيها من باب القياس يقول من القيم نعم قال رحمه الله فلعن الواشمه والمستوشمه والواصله والمستوطنه قال والواصله والمستوصله والنامصه والمتنمصه والباشره والمستوشره ولعن اكل الربا في جلدها من باب تغيير خلق الله قال ولعنا اكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهده ولعن المحلل والمحلل له يعني بناء الاحكام عليه يحتاج الى قال ولعنا السارق ولعن شارب الخمر وساقيها وعاصرها ومعتصرها وبائعها مشتريها واكله ثمنها وحاملها والمحموله اليه قال ولعنا من غير منار الارض وهي اعلامها الارض يعني من يلعب باشارات الطرق حتى يضيع الناس في الطريق يقول لك عمان هيك ولعب فيها خلاها عمان كذا ويضيع الناس في هالطرقات هذا من غير منار الارض نعم قال ولعن من لعن والديه ولعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا يرميه بسهم قال ولعنا المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء قال ولعنا من ذبح لغير الله ولعن من احدث حدثا او اوى محدثا قال ولعنا المصورين اي ارتكب جنايه او اوى محدثا او جانيا ولم يسلمه الى القضاء الشرعي نعم قال ولعنا المصورين ولعنا من عمل قوم لوط ولا عاد المصورين ليس المصورين الفوتوغرافي المراد الصغير من ينحت التماثيل ومن يرسم ذوات الارواح بيده على خلاف في هذه المساله الثانيه اما المصور الفوتوغرافي او المصور بالجوال هذا على الصحيح من اهل العلم ليس داخلا وان كان هذا من قبيل المشترك اللفظي نعم قال ولا انا من سب اباه وامه قال ولعن من كمها اعمى عن الطريق ولو لعلم اتاها اعمى من باب الاستهزاء بها وجد رجل اعمى ضيعه عن الطريق من باب التلاعب به وهذا ملعون وهذا من اقبح الصفات في الانسان نعم قال ولعنا من اتى بهيمه ولا اعلم من وسما الفاحشه قمه الشدود يعني من وسم دابه في وجهها ولعن من ضار مسلما او مكر به ولعن زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج والعلم من افسد امراه على زوجها او مملوكا على سيده ولا اعلم ان امراه في دبورها واخبر ان من باتت مهاجره لفراش زوجها لعنتها الملائكه حتى تصبح الى غير ابيه واخبر ان من اشار يعني قال انا فلان ابن موسى وهو حقيقه فلان ابن خالد انتسب الى غير ابيه يعني ادعى انه ابن شخص وهو ليس ابنا له نعم قال واخبر ان من اشار الى اخيه بحديده فان الملائكه تلعنه قال ولعنا من سب الصحابه قال رحمه الله من لعنه الله وقد لعن الله من افسد في الارض وقطع رحمه واذاه واذى رسوله صلى الله عليه وسلم ولعن من كتم ما انزل الله سبحانه من البينات والهدى ولعن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات بالفاحشه والعلم من جعل سبيل الكافر اهدى من سبيل المسلم ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسه المراه والمراه تلبس لبسه الرجل ولعن الرجل والمرتشي والرائش وهو الواسطه في الرشوه ولعنا على اشياء اخرى غير هذه فلو لم يكن في فعل ذلك الا رضاء فاعله بان يكون ممن يلعنه الله ورسوله وملائكته لكان في ذلك ما يدعو الى تركه وما معنى احبابي الكرام هو الطرد من رحمه الله اللعنه هو انك تكون مطروده من رحمه الله فاذا انت فعلت معصيه من هذه المعاصي التي عددها انك تكون مطروده من رحمه الله وهل يعني لماذا تعرض نفسك لله عن هذا هو السؤال الانسان العاقل اذا اراد ان يفعل معصيه ثم عرف ان هذه المعصيه ممن لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها هذا من اكبر الامور التي تحجز نفسك عنها ما الذي يجعلني اقع تحت لعنه الله ولعنه رسوله صلى الله عليه وسلم الانسان العاقل الذي يحسن حساب الامور يعرف انه يجب ان ينقى بنفسه عن الدخول تحت مثل هذه اللعنات ومن باب الفائده يسالوني بعض الاخوه عن قضيه اللعن المعين يعني من وقع في معصيه من هذه المعاصي هل العنه لعنا معينا يعني اتي الى امراه متبرجه اقول انت ملعونه كما ذكر كثير من المشايخ انه لا يلعنه لعنا معينه في وجهه نعم هو يدخل تحت اللاعب المفهوم العام فنحن نقول لعن الله الراشي لعن الله الكاسيات العاريات الله كذا اما ان تاتي الى شخص معين فتقول لعنه الله عليك فهذا لا يفعله الانسان لاننا نحن نحكم حكما عاما واما الاسقاط المعين فهذا عند الله قد يكون عنده ظرف قد يكون معذور قد يكون عنده عامل من العوامل فانت لا تتجرا على لعن معين وانما تل عن الاوصاف لعن الله الراشد خلاص العن الوصف ما فيش داعي تقول لشخص معين وقع في معصيه من هذه المعاصي لعنه الله عليك يعني هذا التعيين منك لا حاجه لنا به ولن نستفيد منه شيئا تمام انت لن تستفيد منه شيئا يمكن ان ترى اناس على معصيه فتقول امامهم من باب التعريض لعن الله المرابين ويبقى لعنك للعام واما لعن المعين فالاصل الابتعاد عنه لعن المعين في وجهه انت يا فلان ملعون مهما كانت المعصيه فهذا الاصل ان تبتعد عنه لان فيه نوعا من الحكم الخاص وهذا ندعه لله سبحانه وتعالى هذا الذي اذهب اليه من اقوال اهل العلم ان هذا اللاعب يبقى على عمومه ولا اواجه به شخصا معينا من اهل الاسلام نعم فصل حرمان ودعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ومنها حرمان دعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوه الملائكه فان الله سبحانه امر نبيه ان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم يسبعا من باب الفائت البعض يستدل على جواز لعن المعين بحديث العنوهن فانهن ملعونات هذا الحديث يلعن هذا الوصف مش العنوهن في يعني باعينهن العنوهن اي العنوا المتبرجات مثلا او الى عن المرابين كلعن عام كلاعن عام يعني العنوا اصحاب هذه الاوصاف العن المرابي شارب الخمر كذا وكذا لكن ليس المراد والله اعلم فيما نختاره ولا العلم ان يلعن الشخص بعينه تمام كما قلنا ان هناك احيانا ظروف معينه جهل من البعض اشياء كثيره يسبب وقوع الانسان في مثل هذه المعاصي فلا يستعجل على الناس باسقاط الاحكام عليهم هذا هو المقصد لا يستعجل على الناس باسقاط الاحكام عليهم وما يدريك فلان عند الله قد يكون الله لم يسقط الحكم عليه لعذر يعلمه سبحانه فدائما الانسان يحاول ان يبتعد عن التعيين ويقتصر على ماذا على الاوسط هذا اسلم وابعد عنه يعني الشبهه والاحتياط لدين الله سبحانه وتعالى وقال تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلمه فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ماذا قالت فاغفر لمن الذين تابوا واتبعوا سبيلك والعاصي هل اتبع سبيل الله لا بالتالي هو خرج من استغفار الملائكه لان ربنا قال الملائكه تقول فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك سبيل الاستقامه والخير والصلاح فمن هو مدمن على المعاصي هو لا يدخل تحت اتبعوا سبيلك فاذا خرج من الاستغفار الملائكه وانت بالتالي تعرض نفسك للخروج من استغفار الملائكه بهذه الذنوب نعم وقال تعالى ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم وقهموا السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم وقال رحمه الله فهذا دعاء الملائكه للمؤمنين التائبين المتبعين لكتابه المتبعين لكتابه وسنه رسوله الذين لا سبيل لهم غيرهما فلا يطمع غيره هؤلاء باجابه هذه الدعوه اذ لم يتصف بصفات المدعو له بها الله المستعان قال فصل ما راه الرسول صلى الله عليه وسلم من عقوبات العصاه ومن عقوبات العصاه ما رواه البخاري في صحيحه من حديث سموره ابن جندب قال كان النبي يتكلم عن عاصيه في عذاب القبر اثار المعصيه في عذاب القبر نعم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر ان يقول لاصحابه هل راى احد منكم البارحه رؤيا فيقص عليه من شاء الله ان يخص وانه قال لنا ذات غدا انه اتاني الليل اتيان وانه من بعث لي وانهما قال لي انطلقوا اني انطلقت معهما وان اتينا على رجل مضجع واذا اخر قائم عليه بصخره واذا هو يهوي بالصخره لراسه فيسلغ راسه فيتدهده الحجر ها هنا فيقع الحجر تتكسر الجمجمه يتفتت راسه تماما نسال الله العافيه قال فياخذه فلا يرجع اليه حتى يصبح راسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المره الاولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فاتينا على رجل مستلقي لقفاه واذا اخر قائم عليه الاول الذي يتكسر راسه وجمجته ثم يعاد فيتكسر سيخيفكم صفته لانها قد تكون في كثير من طلاب العلم لا اقول من طلاب العلم نعم قال واذا اخر قائم عليه بكلوب من حديد واذا هو ياتي احد شقي وجهه ويشرششر شدقه الى قفاه الرقبه يعني التي تعلق عليها الشات المسلوقه ياتي الكلوب الى هنا فيمزع وجهه الى الخلف ثم كاللغه اخر فيمزع وجهه الى الخلف هكذا قال ومن خره الى قفاه وعينه الى قفاه ثم يتحول الى القفا هنا الرقبه يعني ونفس الشيء من العين الى القفا الى الرقبه قال ثم يتحول الى الجانب الاخر فيفعلوا به مثل ما فعل بالجانب الاول فما يفرق من ذلك الجانب حتى يصبح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المره الاولى قال قلت سبحان الله ما هذان فقال لي انطلق انطلق فانطلقنا فاتينا على مثل التنور واذا فيه لغط واصوات قال فاطلعنا فيه فاذا فيه رجال ونساء يطبخ فيه الطعام قال فاذا فيه رجال ونساء واذا هم ياتيهم لهب من اسفل منهم فاذا اتاهم ذلك اللهب ضوضوا فقال قلت من هؤلاء قال فقال لي انطلق انطلق فانطلقنا فاتينا على نهر احمر مثل الدم فاذا في النهر رجل سابح يسبح واذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجاره كثيره واذا ذلك يسبح ما شاء الله ان يسبح ثم ياتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجاره فيفغر له فاهو فيلقمه حجرا فينطلق فيسبح ثم يرجع اليه كلما رجع اليه فيفظر له فالقمه حجرا من نعم قال قلت لهما ما هذان قال لينطلق انطلق فانطلقنا فاتي على رجل كريه المراه او كاكراه ما انت راء رجلا هو عنده نار يحشها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا على روضه معتمه فيها من كل نور الربيع فيها من كل نور الربيع واذا بين ظهرانين الروضه رجل طويل لا اكاد ارى راسه طولا في السماء واذا حول الرجل من اكثر بلدان رايتهم قد قال قلت ما هذا وما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فاتينا الى دوحه عظيمه لما را دوحه قطة واعظم منها ولا احسن قال قال لي ارق فيها فارتقينا فيها الى مدينه مبنيه بلبن بلبن ذهب ولبن بلبن ذهب ولبن فضه قال فاتينا باب المدينه فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا رجال شطر من خلقهم كاحسن ما ان ترى وشطر منهم كاقبح ما انت قال اجسادهم بالمنتصف نص الجسد ممتاز ونصف الجسد اكره شيء قال قال لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال واذا نهر معترض يجري كان ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا الينا قد ذهب ذلك سوءوا عنهم قال لا هذه جنه عدن وهذاك منزلك قال فما بصري فاذا قصر مثل الربابه البيضاء قال قال له هذا منزلك قلت لهما بارك الله يعني السحاب قلت لهما بارك الله فيكما فدراني فادخله قال اما الان فلا وانت داخله قلت لهم فاني رايت لانه ليس ما زال في الدنيا صلى الله عليه وسلم قلت لهم فاني رايتم منذ الليل عجبا فما هذا الذي رايت قال قال سيبدا يترجم له كل عذا من عذاب القبر من صاحبه نبدا بها واحد واحدا تذكروا الصفه ثم تذكروا صاحبه نعم قال لي اما انا سنخبرك اما الرجل الاول الذي اتيت عليه يسلغ راسه بالحجر فانه الرجل الذي كان كما قلنا راسه يتفتت بالحجر اول شيء راه صلى الله عليه وسلم ماذا كان يفعل في الدنيا من اخطاء ايش كان خطا في هذه الحياه الدنيا حتى عذبها الله في القبر بهذا العذاب الشديد نعم قال فانه الرجل ياخذ القران فيرفضه القران فيرفضه عشان يرفضه لا يعمل به ولا يتعهده يعني ربنا علموا القران وحفظ القران من اهل القران ومن اهل الدعوه والصلاه لكن ماذا كان عمله رفض القران اي لم يعمل بالقران ولم يتعهد القران واهمل احكام وهذا واحد قال ثم وينام عن الصلاه المكتوبه بناء عن صلاه الفجر فيصليها في العاده الساعه الثامنه التاسعه وينام عن صلاه الظهر في وقتها ولا يقصد لا يصلي لكن كيف يزيدنوه لا يحافظ على الصلوات المكتوبه في وقتها هنا ينتبه الانسان قد تكون انت من اهل القران ومن اهل الخير والمراكز ولكنك في النهايه لا تعمل بالقران ورفضت القران وليس منهج حياه ولا تتهاون في قضيه الصلاه فيكون عذاب القبر بهذه الشده اسال الله السلامه والعافيه نعم قال واما الرجل الذي اتيت عليه يشرششر صدقه الى قفاه ومنخره الى قفاه وعينه الى قفاه فانه الرجل يغدو الى بيته فيكذب الكذبه تبلغ الافاق ينشر اشاعه مكذوبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتصل الى اقاصي الارض هذه الكذبه فمن هذا الباب الله عز وجل عذبه هذا العذاب الشديد في قبره نعم قال واما الرجال والنساء الذين هم في مثل بناء التنور فانهم الزنات والزواني اهل الزنا والعياذ ولو ان الرجل الذي اتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجاره فانه اكل الربا اكل الربا لذلك القمه الله حجره لانه اكل الربا في الدنيا فالقمه الله فمه حجرا وجعله يسبح في نهر من دم نعم قال واما الرجل كريه المنظر الذي عند النار يحثها ويسعى حولها فانه مالك خازن جهنم والملك مالك خازن النار منظره كريه خازن النار مالك رضي الله عنه منظره كريه لانه يعذب هذه وظيفته وجعل الله خلقه متناسبا مع وظيفته قال واما الرجل الطويل الذي فيه في الروضه فانه ابراهيم عليه السلام قال واما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطره وفي روايه البرقاني ولد على الفطره فقال بعض المسلمين يا رسول الله واولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واولاده المشركين واما القوم الذين كانوا شطر بهم خلاف شديد بين اهل السنه والجماعه ولذلك كان احمد من حنبل يتوقف في حكمهم عند الله نعم قال واما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فانهم قوم خلطوا عملا صالحا واخر سيئات تجاوز الله عنهم فصل الذنوب تحدث الفساد في الارض قال رحمه الله من اث ظهور الفساد في البر والبحر ومن اثار الذنوب في الحياه الدنيا نعم قال ومن اثار الذنوب والمعاصي انها تحدث في الارض انواع من الفساد في المياه والهواء والزرع والثمار والمساكن قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون قال مجاهد اذا اذا ولي الظالم وسعاد الظلم والفساد فيحبس الله بذلك القتل فيهلك الحرف فيه قال فيهلك الحق والنسل قال والله لا يحب الفساد ثم قرا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس يضيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ثم قال اما والله ما هو بحركم هذا ولكن كل قريه على ماء جار فهو بحر وقال عكرمه كلمه البحر اختلف في تفسيرها في الايه فبعض اهل العلم فسر البحر بالبحر المتعارف عليه وبعضهم فسر البحر بماذا بالقرى فالقرى تسمى بحاره في اللغه العربيه القرى القرى تسمى في اللغه العربيه ماذا بحارا فبالتالي ظهر الفساد في البر والبحر كلمه البحر هنا تحتمل معنى البحر المتعارف عليه الماء وتحتمل معنى ماذا القرى التي فيها الناس يسكنون فانها تسمى بحاره نعم وقال عكرمه ظهر الفساد في البر والبحر اما اني لا اقول لكم بحركم هذا ولكن كل قريه على ماء بالقرى نعم وقلقت هذا اما البر فاهل العمود واما البحر فاهل القرى والريف قلت وقد سمى الله تعالى الماء العذب بحرا فقال وما يستوي البحران هذا عذب من فرات سائق شرابه وهذا ملح اجاج وليس في العالم بحر حلو واقف وانما هي الانهار الجاريه والبحر الجارح لا يوجد البحر لابد ان يكون مالحا واما العذب هذا لا يسمى بحرا يسمى نهرا العذب والنعم قال فسمى القرى التي عليها المياه الجاريه باسم تلك المياه وقال ابن زيد ظهر الفساد في البر والبحر قال الذنوب قلت اراد ان الذنوب سبب الفساد الذي ظهر وان اراد ان الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها فتكون اللام في قوله ليذيقهم بعض الذي عملوا لهم العاقبه والتعليل وعلى الاول في المراد بالفساد النقص والشر والالام التي يحدثها الله في الارض في تفسير معنى كلمه الفساد هل الفساد هي الذنوب ولا اثار الذنوب لما نقول ظهر الفساد في البر والبحر ظهر الفساد ما المراد بالفساد في الايه هناك خلاف البعض قال الفساد هي نفس الذنوب فيكون الايه ظهرت الذنوب في البر والبحر وهناك من قال الفساد هو ماذا هو اثار الذنوب ونتائجها على البر والبحر لذلك هو لما جاء الى قول ابن زيد وقال ابن زيد ظهر الفساد اي الذنوب من زيد فصل الفساد ماذا نفس الذنوب هي الفساد وليس الاثار بخلاف التفسير السابق كان الفساد ما هو الاثار والعوا مظاهر والله اعلم السلطان الذي يولى عليكم تمام نعم قال والظاهر والله اعلم ان الفساد المراد به قد يقال ان السلطان هنا بمعنى من ملكه ملك الله سبحانه وتعالى يجوز ذلك نعم قال والظاهر والله اعلم ان الفساد المراد به الذنوب ومجيباتها ويدل عليه قوله تعالى ان يجمع بين القولين على ديار ثمود فمنعهم من دخول ديارهم الا وهم باكون ومن شرب مياههم ومن الاستسقاء من ابارهم حتى امر ان لا يعلف العجين الذي عجن بمياههم للنواضع لتاثير شؤم المعصيه في الماء وكذلك شؤون تاثير الذنوب في نقص الثمار وما ترى به من الافات وقد ذكر الامام احمد في مسنده في ضمن حديث قال وجدت في خزائن بعض بني اميه حنطه الحبه بقدر نواه التمره وهي في صره مكتوب عليها كان هذا ينبت في زمن من العدل يعني في زمن بني اميه في زمن العدل زمن عمر بن عبد العزيز واطرابه كانت حبه القمح انها محبه القمح كم حجمها صغير كانت حبه القمح في زمن بني اميه هكذا يعني بهذا الحجم اليوم انعنوا مليات صغيره في زمن بني اميه كان هكذا حجمها قال في زمن العدل كان الله يضع البركه في حجم الثمار او حتى حبوب القمح كانت كبيره لكن لما كثروا الظلم تصغرت حجم حبه القامه حتى اصبحت اليوم لان كانت نراها ونشاهد بركتها في حياتنا نعم قال كان هذا ينبت في زمن من العدل وكثير من هذه الافات احدثها الله سبحانه وتعالى بما احدث العباد من الذنوب واخبرني جماعه من شيوخ الصحراء انهم كانوا يعهدون الثمار اكبر مما هي الان وكثير من هذه الافات التي تصيبها لم يكونوا يعرفونها وانما حدثت من قرب قال واما تاثير الذنوب في الصور والخلق فقد روى الترمذي في جامعه عنه صلى الله عليه وسلم انه قال يعني في هيئاتنا الخلقيه في اشكالنا ومناظرنا نعم انه قال خلق الله ادم وطوله في السماء 60 ذراعه ولم يزل الخلق ينقص حتى الان فاذا اراد الله ان يطهر الارض من الظلمه والخونه والفجره يخرج عبدا من عباده من اهل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم فيملا الارض قسطا كما ملئت ج مهوره جوره امام المهدي الذي يخلط فيه اخر الزمن على طريقه طبعا اهل السنه على طريقه الرافه قال ويقتل المسيح اليهود والنصارى ويقيموا الدين الذي بعث الله به لرسوله عيسى بن مريم قال وتخرج الارض بركتها وتعود كما كانت حتى ان العصابه من الناس ياكلون الرمان ويستظلون بقحفها ويكون العقول الرمان الوحدات في اخر الز مان جماعه من الناس دلاله عوده البركه الى الارض نعم قال ويكون العنقود من العنب واقرب بعير يعني نقود العنب الواحد حمله بعير كامله قال ولبن اللقحه الواحده يعني الناقه التي عندها لبن في ضلعها قال لا تكفل الفئامه من الناس عدد كبير من الناس قال وهذه لان الارض لما طهرت من المعاصي ظهرت فيها اثار البركه من الله تعالى التي محقتها الذنوب والكفر ولا ريب ان العقوبات التي انزلها الله في الارض بقيت اثارها ساريه في الارض تطلب ما يشاكلها من الذنوب التي هي اثار تلك الجرائم اثار تلك الجرائم التي عذبت بها الامم فهذه الاثار في الارض من اثار مره اخرى ولا ريب ان العقوبات قال ولا ريب ان العقوبات التي انزلها الله في الارض بقيت اثارها ساريه في الارض تطلب ما يشاكلها من الذنوب التي فكلما فعلت هذه الذنوب ظهرت هذه العقوبات هذا معنى تطلب ما يشاكلها كان هذه قاعده عامه يقول ابن القيم الله انزل عقوبات وهو قله المطر قله حجم الثمار ضعف البركه في اطعامنا وارزاقنا هذه عقوبات وضعها الله في الارض حبس المطر عدم وجود البركه في طعامنا وشرابنا وثمارنا الاحتباس الحراري والمشاكل المناخ غير ذلك قال هذه عقوبات وضعها الله في الارض تطلب ما يشاكلها من الذنوب يعني كلما ظهرت الذنوب جاءت هذه العقوبات الارضيه كلما فعل الناس الذنوب ظهرت هذه العقوبات الارضيه وكلما قلت الذنوب قل ظهور هذه العقوبه وكلما اقبل الناس على الطاعه قل تاثيرها على حياه الناس نعم قال والتي هي اثار تلك الجرائم التي عذبت بها الامم فهذه الاثار في الارض من اثار تلك العقوبات كما ان هذه المعاصي من اثار تلك الجرائم فتناسبت كلمه الله وحكمه وحكمه الكوني اولا واخرا وكان العظيم من العقوبه للعظيم من الجنايه والاخف للاخف وهكذا يحكم سبحانه بين خلقه في دار البرزخ ودار الجزاء وتامل مقارنه الشيطان ومحله وداره فانه لما قارن العبد واستولى عليه نزعت البركه من عمره وعمله وقوله ورزقه ولما اثر الطاعته في الارض ما اثرت ونزعت البركه من كل يحل ظهرت فيه طاعته وكذلك مسكنه لما كان الجحيم لم يكن هنالك شيء من الروح الشيطان ومحله وداره نعم فالشيطان اينما يحل في حياه انسان يحل معه الشر وضعف البركه في عمره وعائلته وذريته هذا الذي يريد ان يقوله نعم قال فانه واحد القراءه لما قارن العبد واستولى عليه بوساوسه وخطراته نزعت البركه من عمر الانسان وعمل الانسان وقول الانسان ورزق الانسان فلما تشعر فيما شاب يقول لك ما عندي بركه في الحياه لان الشيطان استولى عليك وجود الشيطان على حياتك هو الذي يكون سببا في نزع البركه والله لو رادتك 300 دينار وعندك طاعه لتحن ان بها ولو راتبك الف والفين وما عندك طاعه لن تسر بها هذه قاعده عامه في السير الى الله سبحانه وتعالى فانه لما قارن الشيطان العبد واستولى عليه نزعت البركه من عمر الانسان وعمله وقوله ورزقه نعم قال ولما اثرت ولما اثر طاعته في الارض ما اثرت ونزعت البركه من كل محل ظهرت فيه طاعته وكذلك مسكنه لما كان الجحيم لم يكن هناك شيء من الروح والرحمه والبركه هذه الجمله يشعر فيها قلق ولما اثرت طاعته يعني طاعه الشيطان ولما اثر طاعه الشيطان في الارض ما اثرت نعم نزعت البركه نعم هكذا صحيحه ولما اثر الطاعه الانسان للشيطان هذا المراد في الارض ما اثرت الذين يطيعون الشيطان كلما اطيع الشيطان نزعت البركه من كل محل ظهرت فيه طاعه الشيطان هذا معنى العباره لما اثرت طاعه الشيطان في الارض ما اثرت نزع الله البركه من كل محله في الارض ظهرت فيها طاعه الشيطان المجتمعات التي يكثر فيها المعاصي والذنوب طاعه الشيطان تنزع منها البركات هذا مقصده نعم فصل الذنوب وتطفئ الغيره قال ومن عقوبات الذنوب اسمعوا اثار الذنوب كيف تجعلك تفقد على حريمك وزوجتك وابنائي واخواتك اليوم اخواني نرى رجل يوصل لابنته للجامعه في قمه تبرجها والله تستغرب هل هذا رجل انسان يوصل بناته للجامعه بكامل حلتها وزينتها وقد كشفت مفاتنها تستغرب كيف ابي يفعل ذلك يا اخي لا يوجد عندك غيرها لا يوجد عندك حياه يا اخي ما عندك دين فهمنا هذا ضعوه طيب على اخ يوسف اخته الى الجامعه بكامل حلتها ويرى صديقها يستقبلها على باب السياره وياخذ بها اين ذهبت الغيره ربما الانسان صاحب المروء يتساءل سؤال يعني فطري طبيعي هذا اين عقله واين غيرته هنا ابن القيم سيحلل لك التحليل ما الذي يحدث مع هؤلاء الذين يمارسون الذنوب والمعاصي كيف يطفئ الله الغير على الحريم من نفوسهم ما عنده اي مشكله ما عنده اي مشكله ان يرى اخته تجلس مع حبيبها وعشيقها وفي احضانه او ان يوصل فتاه في كامل تبرج على باب الجامع ويسلم عليه وهو يعلم الله به عليم مما ترتكبه او لا يعلم لكنه مغفل ان فعل هذا بابنته ما سبب هذا الامر يقرا قال رحمه الله ومن عقوبات الذنوب انها تطفئ من القلب نار نار الغيره التي هي لحياته وصلاحه كالحراره الغريزيه لحياه جميع البدن فالغيره حرارته وناره التي تخرج ما فيه من الخبث والصفات المذمومه كما يخرج كما يخرج الكير خبث الذهبي والفضه والحديد الغيره مهمه جدا للقلب لانها تطرد كل ما فيه من الاوساخ والقاذورات الذي لا يغار قلبه مستنقع للاوساخ والقاذورات فالغيره مهمه للقلب حتى يبقى حيا نابضا بالايمان هذا الذي يقوله قال فهو مثل المنفاخ تبع الحداد الذي يطرد به عن الذهب الاوساخ والاذران نعم كالكير قال واشرف الناس واعلاهم همه اشدهم غيره على نفسه وخاصته وعموم الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يغار لم ياتي هذا في الاحاديث الصحيحه نعم ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم غير الخلق على الامه والله سبحانه اشد غيره منه كما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال تعجبون من غيره سعد لانا اغير يعني قال سمى سال النبي صلى الله عليه وسلم اذا راى الرجل مع امراته رجلا يعني فقال سعد بمعنى انني لا انتظر انزف بالسيف عليهما يموتان في ارضهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتعجبون من غير سعد انسان مسلم وصاحب مروءه يعني غيرته طبيعيه نعم قال لا انا اغير منه والله اغير مني وفي الصحيح ايضا عنه انه قال في خطوه الكسوف يا امه محمد ما اغير من الله ان يزني عبده او تزني امته لا احد اغير من الله لا احد اغيره من الله ان يزني عبده او تزني يا امته وفي الصحيح ايضا عنه انه قال لا احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا احد احب اليه العذر من الله من اجل ذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين ولا احد احب اليه المدح من الله من اجل ذلك الانسان الذي عنده حراره الايمان يا اخي يتمزق قلبه عندما يشاهد المعصيه تفعل امام خاصه اذا كانت من الموبقات المهلكات اما انسان لا يفعل المعصيه لكنه غير مبالي بوجودها هذا والعياذ بالله طفئت الغيره من قلته فانتبه على قلبك ان يبقى حيا قال رحمه الله والله سبحانه مع شده غيرته يحب ان يعتذر اليه عبده ويقبل عذرا من اعتذر اليه وانه لا يؤاخذ عبيده بارتكاب ما يغار من ارتكابه حتى يعذر اليهم ولاجل ذلك ارسل رسوله وانزل كتبه اعذارا وانذارا وهذا غايه المجد والاحسان ونهايه الكمال فان الله يغار لكن غيرته سبحانه وتعالى لا تجعله يستعجل بالعقوبه هذا مراده الله يغار عندما تفعل المعاصي في الارض لكن هل غيرته تجعله يعجل عليك بالعقوبه ام انه يحب العذر قال يحب العثمان ما معنى يحب العذر يعني يصبر عليك ويرسد الرسل والقوارع والزواجه ويحاول ان ينبهك وهذا كماله مع غيرته سبحانه ان تفعل المعاصي لكنه لا يستعجل علينا بالعذاب والنقم بل يعذرنا فيسمعنا المواعظ والنصائح والزوائر ويسلك المشايخ الذين ينصحونك ويوجهونك كل هذا من كماله ان غيرته لم تجعل يندب لبعض الشباب غيرته مثلا تجعله يرتكب ماذا خطا صحيح يجعله يجازف فينكر المنكر بطريقه مغلوطه او يستعجل فبذا به يهلك نفسه ويقع نفسه في شده البلاء في هذا الزمان الغيره يجب ان تكون مربوطه بلباس الحكمه حتى لا تكون وبالا عليك في اثناء انكارك للمنكر قال رحمه الله فان كثيرا ممن تشتد غيرته من المخلوقين تحمله شده الغيره على سرعه الايقاع والعقوبه فان كثيرا ايوا اعد العباره ان هذه مهمه للشباب الملتزم ان يفهم انه نحن نغار عندما يعصى الله في الارض لكن هذه الغيره توجب الاندفاع توجب ان انكر المنكر فاتسبب بمنكر اعلى لا انكار المنكر يجب ان يكون مرتبطا بالحكمه والموعظه الحسنه والهدوء حتى اعالج المنكر فيصبح طاعه وليس اعالج المنكر فاتسبب بمنكار اكبر وبال كبير للدعوه والدعاء والمشايخ والبرامج الدعويه نعم قال رحمه الله فان كثيرا ممن تشتد غيرته من المخلوقين تحمله شده الغيره على سرعه الايقاع والعقوبه من غير اعذار منه ومن غير قبول لعذر من اعتذر اليه بل يكون له في نفس الامر عذر ولا تدعه شده الغيره ان يقبل عذرا احسنت يعني احيانا قد يكون العاصي اصلا هو في وجهه نظرك عاصره لكنه معذور وانت لم تسمع من ولم تعطيه مساحه ليبرر وبدات به قتلا وثربا وذبحا وفي النهايه تكتشف انه معذور او غير متصور لطبيعه التصرف فالتاني دائما مهم جدا حتى ولو كان عندك غيرها وانعم بها من صفه لكن هذه لا يعني ان تكون مندفعا متحمسا في انكار المنكر بطريقه غير مشروعه قال وكثير ممن يقبل المعاذير يحمله على قبولها قله الغيره حتى يتوسع في طرق المعادي بالعكس بعض الناس يتوسع في المعادر زياده عن اللزوم يشتم الله سبحانه وتعالى يا اخي خلاص يعني سامحه يعني كيف اسامحه يعني كيف يمشي هذا الموقف هو عنده اعذار بس ما عنده غيره نحن بين امرين يا واحد عنده غيره وعنده اندفاع او واحد عنده اعذار بس ما عندوش غيره والمسلم ليس هكذا ولا هكذا المسلم عنده غيره لكن ما عنده اندفاع في معالجه الخطا فهمنا فهو يقول لك هنا بعض الناس بالعكس عنده اعذار زائد عن اللزوم وصل الى حد ايش التمييع للثوابت الشرعيه وهذا خطا نعم قال رحمه الله ويرى عذرا ما ليس بعذر حتى يعتذر كثير منهم بالقدر وكل منهما غير ممدوح على الاطلاق يعتذر الكثير مننا بماذا ويرى عذرا ما ليس حتى يعتذر كثير منهم بالقدر انا عندي حتى يعذر كثيرا بغير عذر تمام ماشي قال وكل منهما غير ممدوح على الاطلاق وقد صح عن النبي الانسان يجب ان يجمع الخصلتين الغيره والاعذار غير واعذار هذا كمال اما العذر وحده او غير وحده لا تصلح نعم قال وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان من الغيره ما يحبها الله ومنها ما يبغضها الله فالتي يبغضها الله الغيره من غير ريبه وذكر بعض الناس الذي يصبح عنده شك في زوجته اقتران الغيره بالعذر تجمع الخصلتين عندك غيره ولكن عندك فهم وسعه وتاني في معالجه الملفات قال ومن كان هكذا فهو الممدوح حقه جميل قال ولما جمع سبحانه صفات الكمال كلها كان احق بالمدح من كل احد ولا يبلغ احد ان يمدحه كما ينبغي له بل هو كما مدح نفسه واثناء على نفسه فالغيور قد وافق ربه سبحانه في صفه من صفاته ومن وافق الله في صفه من صفاته قادته تلك الصفه اليه بزمامه وادخلته على ربه استطعت ان تتصف بصفات الله يعني من صفات الله الرحمه فالانسان اللي عنده صفه الرحمه هذا اتصف بصفه من صفات الله فيكون اقرب الى الله من صفات الله الغيره فالمؤمن الذي عنده صفه غير اتصف بصفه من صفاته لا طبعا شتاء بينك وبين الله سبحانه لكن المراد ان الله اذن لنا في بعض الصفات بل دعانا ان نتسي ببعض الصفات التي هي من صفاته كما ان هناك بعض من صفاته لا يجوز لنا ان تكون عندنا كالكبرياء لكن في المقابل في صفات يحب ان تكون في عبيده وهي من صفاته كالرحمه والغيره والحياء وما شابه ذلك فيقول ابن القيم فالغيور قد وافق ربه سبحانه في صفه من صفاته يعني انت عندك صفه هي اصلا من صفات الله سبحانه والله يحب ان تكون هذه الصفه فينا فالغيور قد وافق ربه في صفه من صفاته ومن شوف القاعده ومن وافق الله في صفه من صفاته قادته تلك الصفه اليها الى الله بزمامها فكلما اتيت بصفات الله التي دعانا ربنا ان نائتسي بها كلما قادتك هذه الصفه الى الله وجعلتك اكثر قربا منه جل في علاه قال رحمه الله وادخلته على ربه وادنته منه وقربته من رحمته وصيرته محبوبا فانه سبحانه رحيم يحب الرحمن كريم يحب الكرماء عليم يحب العلماء قوي يح المؤمن القوي وهو احب اليه من المؤمن الضعيف حي يحب اهل الحياه اذا هناك مجموعه من الصفات هي من صفات الله ويحب الله ان تكون في خلقه وانتصاف الخلق بها ليس على صوره انتصاف الله بها الله صاحب الكمال والمجد قال جميل يحب اهل الجمال وتر يحب اهل الواد متر سبحانه فرد نعم يحب اهل الوتر الذين يصلون الوتر نعم قال ولو لم يكن في الذنوب والمعاصي الا انها توجب لصاحبها ضد هذه الصفات وتمنعه من الاتصاف بها لكفى بها عقوبه فان الخطوه تنقلب وسوسه والوسوسه تصير اراده هذا الكلام هنا قاعده هنا ناس يعطيك فلسفه فان الخطره قد يظنها مقوله منتشره تجدون دائما مقتبسه من كلام ابن القيم وهي تترجم لك ماذا يحدث في عقل الانسان لما يفكر بالمعاصي يقول هذه حبه حبه لانها قاعده مهمه جدا في فهم كيف تقودك وساوسك وخطراتك الى اخوان المعصيه الظاهره على الجوارح هي ترجمه لتفكير ذهني لدي اكتفى هذه القضيه المعصيه هي المخرج النهائي لافكار كانت لماذا في الذهن المعصيه مش فجاه صارت لا اكيد في قبلها ايرادات وامم وتفكير وصرحان وخيال ترجم في النهايه على شكل ماذا معصيه من المعاصفون ابن القيم يسجل لك هذه الفقره المهمه فيقول ان الخطره اللي هي التفكير الاولي بالشهوه بالمعصيه مع المداومه عليها تنقلب ماذا فان الخطر يقرا قال رحمه الله فان الخطره تنقلب وسوسه والوسوسه الخطره اللي هي الاولى اول تفكير وارد للمعصيه اذا انت استروحت معه ومشيت معه يصبح مع الوقت ماذا وسواس متكرر لكن اذا انت من البدايه دفعته ولم تمشي معه ذهب هي خطر خطره نظرت الى امراه جاء في قلبك شيء مثلا الان في هناك من يسبح مع هذا ويبدا الخيال يشتغل نعم هذا يتوقع في النهايه ان يصل الزنا والعياذ بالله لكن في انسان اول ما جاءته خطره استعاذ بالله واستغفر الله وحاول يشغل نفسه بشيء نافع ويطرد التفكير وهذا يعالج باذن الله والخطره لا تترجم الى شيء اخر فيما بعد فعليك ان تعالج الخطره من بدايتها الخطره اياك انك تستغرق معها في الخيال اول ما تاتيك حاول اولا استغفر الله ثم اشغل نفسك بشيء اخر بعض الشباب لما تاتي الخطر يبقى جالس على الفراش ويسبح اذا بقيت جالس على الفراش ستنهج جاءتك الخطره وانت على حاله من الاسترخاء قم العب رياضه اعمل مكالمه مع شخص تحبه في الله اذهب الى المسجد ادخل في برنامج اي شيء لا تبقى في نفس الوضعيه التي انت فيها لانك اذا بقيت في نفس الوضعيه وتفكر سننتقل للخطوه الثانيه ان الخطره تمكنت من القلب فاصبحت ماذا وسواس متكرر انت عم يطاردك مش قادر تنفك منه طيب اذا اصبحت وسواس متكرر ماذا سيصبح مع الوقت اقرا قال والوسوسه تصير اراده تصير اراده انك تريد ان وتريد ان تفعلها وتباشرها بنفسك قال والاراده تقوى فتصير عزيمه الاراده مع الوقت انا اصبحت اريد ان اجرب هذا النوع من المعاصي مع الوقت خلاص اعزم في لحظه معينه واقرر انني سافعل المعصيه نعم قال ثم تصير فعلا قال ثم تصير فعلا عزمت على فعل المعصيه اصبحت بعد ذلك فعلا على ارض الواقع تكلمت مع فتاه دخلت علاقات محرمه زينه تعاقب خمور وما شابه دخلت في هذا الملف وفي هذه الدوامه وعصى الله ان يخرجك منها لكن الامر يصبح معقد فبالتالي الانسان العاقل اخواني يعالج نفسه من البدايات لانك اذا وصلت للنهايات تصبح المعالجه ممكنه لكنها صعبه المعالجه ممكنه لكنها صعبه فعالج نفسك من الخطره قبل ان يصبح الامر فعلا قال رحمه الله ثم تصير صفه لازمه وهيئه ثابته راسخه هذا معنى ثم تصير المعصيه صفه اللازمه وهيئه ثابته راسخه اللي احنا بنسميه في الوقت المعصر شو ادمان اباحيه ادمان مضى الحرام ادمان تعاطي خمور ادمان مخدرات وما شابه ذلك نعم قال وحينئذ يتعذر الخروج منهما كما الخروج منها وحينئذ يتعذر الخروج منها كما يتعذر الخروج من صفاته القائمه به الان اصبحت هيئه راسخه فيك معالجه صعب انسان طبيعه عصبي السنوات وسنوات حتى يتخلص من العصبيه انسان طبيعته بخيل يحتاج وقت يتخلص نفس ريش المعصيه اذا اصبحت ادمان عمليه الخلاص منها تصبح صعبه لانها اصبحت كانها صفه راسخه في نفسك نعم قال رحمه الله والمقصود انه كلما اشتدت ملابسته للذنوب اخرجت من قلبه الغيره على نفسه واهله وعمومه في هذه القضيه كل ما اشتدت ملابستك للذنوب كلما اكثرت من الوقوع في الذنوب والمعاصي والنظر للحرام كلما خرج من قلبك الغيره اولا على نفسك فيصبح ما عندك مشكله ان يراك الناس تتحدث مع فتاه او تنظر للحرم خلاص زالت الغيره على نفسك واهله وعموم الناس ما تغار على حريمك ولا على بناتك ولا على زوجتك كثير من الناس تكون زوجته تتحدث مع رجل اجنبي امام وساعه وساعتين وتضحك وتتبادل وهو استغرب والله تقول هذاك بني ادم هذا رجل لكن هذا هو تفسيرها ان هو اعتاد الحرام فلما اعتاد الحرام اطفا الله الغيره في قلبه على نسائه فما عاكش انه خطا بالعكس انت تنكر على ايش بقول لك رجعيه خلي الحياه وانفتاح وعصره انتم ما زلتم تعيشوا في عقليه القرن الماضي او القرون الاولى من السلف نحن في عصر هذا الذي فعله الغرب بنا جعلنا مثله كلب هائل لا نغار ولا نفكر بالغير واصبح الكلام عن الغيره حديث عن الرجعيه والتخلف والتزمت وليس هو النفس السويه الانسانيه نعم قال رحمه الله وقد تضعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيره واذا وصل الى هذا الحد فقد دخل في باب الهلاك قال وكثير من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح بل يحسنوا الفواحش والظلم لغيره ويزينه له كما قلنا قبل قليل والله ابن القيم دقيق جدا في اوصافه قال بل يحسن الفواحش يقول لك عادي خلي زوجتك تتكلم مع الرجال الاجانب خلها تشتغل معهم في اماكن خاصه ويكون فيها خلوه خلي ابنتك تخرج كما تريد للجامعه يصبح هذا الكلام هو التقدم هو الحضاره هو العقل هو الانفتاح يحسن الفواعش يحسن المعصيه يجعلها هي المنطق السوي وتصبح الغيره والاخلاق السويه هي الرجعيه والانحراف هذا والعياذ بالله قمه التشوه النفسي والايماني قال ويزينه له ويدعوه اليه ويحثه عليه ويسعى له في تحصيله ولهذا كانت ماذا انها تسمى دياثه ان يصبح الانسان لا يغار على حريمه ولو لهذا كان الديوث اخبث خلق الله والجنه حرام عليه وكذلك محلل الظلم والبغي لغيره ومزينه له وانظر ما الذي حملت عليه قله الغيره وهذا يدلك على ان اصل الدين الغيره القاعده اصل الدين الغيره اللي ما عنده غير احبابي ما عنده دين اصل دين الله الغير انت غار على حرمات الله ان تنتهك من نفسك او من اهل بيتك او من مجتمعك اللي ما عنده غيره يقول قال ومن لا غيره ابن القيم ومن لا غيرت له لا دين له قال رحمه الله فالغيره تحمي القلب فتحمله الجوارح فتدفع السوء والفواحش وعدم الغيره تميت القلب فتموت له الجوارح فلا يبقى عندها دفع البته قالوا مثل الغيره في القلب مثل القوه التي تدفع المرض وتقاومه فاذا ذهبت القوه وجد الداء المحل قابله ولم يجد دافعه فتمكن فكان الهلاك فكان الغيره هي الوقايه سالم يكون ياخذ فيتامينات وجسمه سوي الامراض لا تتسرب اليه صحيح لكن اذا بدا جسمه يضعف لانه ما باخذ الفيتامينات والاشياء ماذا تصبح الامراض سهله الوصول اليه كذلك الغيره يقول لك الغيره هي فيتامين القلب غيره فيتامين القلب في غيره في القلب المعاصي لا تتسلل اليك ما في عندك غيره في القلب ستجد المعاصي تعبت وتصوله وتجول في قلبك ثم على جوارحك نعم قال رحمه الله ومثلها مثل صياسي الجاموس التي تدفع بها عن نفسه وولده قال فاذا تكسرت طمع فيها عدوه لما يكون قرونه جاهزه ما حدا بقرب عليه لانه في قرون الانسان لا يستطيع ان يهاجمه لكن متى تكسرت قرون الثور اصبح الكل يهجم علي ما عنده شيء يدافع عن نفسه نعم فصل المعاصي تذهب الحياء قال رحمه الله ومن عقوباتها ذهاب الحياء الذي هو ماده حياه القلب وهو هذا مرتبط بالكلام الماضي يعني تذهب الغيره والان ننتقل الى فصل الاخر ان المعاصي من اثارها على حياه الانسان انها تفقد الحياه نعم قال ومن عقوباتها ذهاب الحياء الذي هو ماده حياه القلب وهو اصل كل خير وذهابه وذهاب الخير يجمع طبعا الغيره هي مرتبه اعلى من الحياه الغير هو شعورك بالتغيض الداخلي على موقف او مشهد معين تراه الحياه انك تستحي انت ان تفعل هذه المعصيه او ان تباشرها الغيره هي لسه مرته باعلى لذلك ذكرها ابتداء نعم قال وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الحياء خير كله وقال ان مما ادرك الناس من كلام النبوه الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت وفيه تفسيران احدهما انه على الت هديد والوعيد والمعنى من لم يستحي فانه يصنع ما شاء هذا الحديث له فهما ما معنى قال وانما الذي ينبغي تركه هو ما يستحى منه من الله وهذا تفسير الامام احمد في روايه ابن هانئ على الاول يكون تهديدا وهذا هنا قدم فهما ثالثا ترى هذا ليس فهم وقدم فهما ثالثا هنا ان الفعل اذا لم تستعمله من الله فافعل وانما الذي ينبغي تركه هو ما يستحي فيه من الله هو قدم فهما ثالثا الان هناك ثلاثه فهم اذا لان انا قدمت فهمين الفهم الاول على لغه التهديد والوعيد اذا لم تستحي واصنع ما شئت سنتقابل مع الله تهديد وعيد الفهم الثاني اذا لم تستحي من الله صنعت ما شئت وهذا يدل على ان الذي لا يستحي من الله سيصنع كل شيء الفهم الثالث لا هو يقول ان الفعل اذا لم تشعر بحياء من الله انك تفعله فهذا يدل على انه فعل خير افعل واذا شعرت انك تستحي من الله ان يراك وانت تفعله فهذا مؤشر انه فعل سيء فاتركه هذا فهم اخر اعيده لان هو الذي ذكره اذا لم تستحي فاصنع ما شئت يعني اذا اردت ان تفعل فعلا انظر في قلبك هل تشعر انك تستحي ان ينظر الله اليك وانت تفعله اذا شعرت لا والله يا شيخ الحمد لله لا اشعر بحياء وانا ما عندي مشكله ان يراني الله وانا افعله اذا هذا يدل ان هذا الفعل لا مشكله فيه شرعا تمام بس هذا طبعا لصاحب النفس السويه واما اذا شعر صاحب النفس السويه انه يشعر بالحياء ان يراه الله وهو يعاقر هذا الفعل فهذا يدل على ان الفعل ماذا سيء وهذا كانه معناه ايش استفتح قلبك وخلصته استفت قلبك الشيء الذي تشعر فيه بالريبه اتركه لا تشعر فيه بالريبه باشره لكن هذا الكلام يحتاج طبعا الى ضبط اكثر قال فعل الاول يكون تهديدا كقوله اعملوا ما شئتم وعلى الثاني يكون اذنا واباحه فانقل فهل من سبيل الى حمله على المعنيين قلت له ولا على قول من يحمل مشترك على جميع معانيه لا يجوز ان يحمد الحديث على كلا المعنيين لانه يفهم هكذا لا يفهم هكذا لا يمكن جمع كل المعنيين في فهمه قال لما بين الاباحه والتهديد من المنافاه ولكن اعتبار احد المعنيين يوجب اعتبار الاخر يعني فهم احد المعنيين يوجد فهم الاخر ضمنيا قال لكن اعتبار احد المعنيين يفهم انه الاخر ضمنيا لانه اذا كان الشيء الله سبحانه وتعالى يقول لك اذا لم تستحق فاصنع ما شئت اذا الذي الفعل الذي لا ينحترج لا يشعر المسلم بحرج في فعله امام الله سبحانه فالله سبحانه لا يغضب منه وبالتالي لا اشكال في فعله فكانه يريد ان يقول ان المعنى الاول يقود الى المعنى الثاني والمعنى الثاني يفهم منه ضمنيا المعنى الاول لذلك قال اعتبار واحد المعنيين يوجب اعتبار الاخر وان كان لا يجوز حمل الحديث في فهمه على كلا المعنين قال رحمه الله والمقصود ان الذنوب تضعف الحياء من العبد حتى ربما سلخ منه بالكليه حتى انه ربما لا يتاثر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطلاعهم عليه فالكثير منهم يخبر عن حاله وقبح ما يفعل يعني بعض الناس يفقد الحياه لدرجه انه يشعر انه لا يستحي ان يتكلم بمع اصيه وياتي يكلمك هذا اليوم يتكلم بقصص حبه وغرامه هو لا يشعر له استحياء من الله وهو يفعل ولا هو مستحيا ان يتحدث عن معاصيه وذنوبه امام الناس قال والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياه واذا وصل العبد الى هذه الحاله لم يبقى في صلاحه مطمع واذا راى ابليسه طلعت وجهه حيا وقال فديت من لا يفلح والحياء مشتق من الحياه والغيث يسمى حياء حياء بالقصر لان به حياه الارض والنبات ودواب الحياء ماخوذ من الحياه والحياه هي حياه القلب فاذا انت فقدت الحياه فقدت الحياه نعم قال وكذلك سميت بالحياء حياه الدنيا والاخره فمن لا حياء فيه فهو ميت في الدنيا شقي في الاخره وبين الذنوب وبين قله الحياء وعدم الغيره تلازم من الطرفين وكل منهما يستدعي الاخر ويطلبه حديثا ومن استحى من الله عندما عصيته استحى الله من عقوبته يوم يلقاه ومن استحى من الله عند معصيته استحى الله من عقوبه لا يعاقبك الله لانك استحيت من الله من استحى من الله عندما عصيته يعني حتى لو جربت نفسك الى المعاصي يريد يقول لك ابن القيم حتى لو انت جربت نفسك الى معصيه حاول وانت في هذه المعصيه تشعر بالحياء يعني افعلها وانت منكسر افعلها وانت دليل لانه من استحى من الله وهو يمارس المعصيه استحى الله سبحانه وتعالى من ان يعاقبه على هذه المعصيه يوم يلقاه فانت على معاصيه وربما اقتر المغتر وقال انما يحملني على المعاصي حسن الرجاء وطمعي في عفوه لا ضعف عظمته في قلبي انه يفعل المعصيه ويقول انا افعلها لانني واثق ان الله غفور رحيم هذه مخادعه للنفس قال وهذا من مغالطه النفس فان عظمه الله تعالى وجلاله في قلب العبد تقتضي تعظيم تعظيم حرماته وتعظيم حرماته يحول بينه وبين الذنوب والمتجرئين على معاصيهما قدروا الله حق قدره وكيف يقديره حق قدره او يعظمه ويكبره ويرجو وقاره ويجله من يهون عليه امره ونهيه هذا من امحل المحال وابين الباطل وكفى بالعاصي عقوبه ان يطمحل من قلبه تعظيم الله جل جلاله وتعظيم حرماته ويهون عليه حقه هذه من اعظم ما اثار الذنوب كفى بالمعاصي عقوبه ان يضمحيل يذهب من قلبك ماذا تعظيمك لله سبحانه واخوان الانسان المؤمن انما يعيش بتعظيمه لله هكذا فاذا فقدت تعظيم الله في قلبك ما عاد عندك اي شيء يحدثك عن مواقعه اي معصيه من المعاصي بالعكس نحن ما الذي نحن قلنا سابقا ما الذي يجعلني لا اقع في المعصيه ويحدث بينه وبين المعصيه مقدار تعظيمي لله فاذا هذه المعاني بدات تضعف وتضمحين فاعلم انك في طريقك نحو الهاويه نعم قال رحمه الله ومن بعض عقوبه هذا ان يرفع الله عز وجل مهابته من قلوب الخلق ويهون عليهم ويستخفون به كما هان عليه امره واستخف به فعلى قد فعلى قدر محبه العبد لله يحبه الناس وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظمه الناس وبالتالي اذا انت لم تعظم الله سبحانه وتعالى ولم تعظم شرعه رفع الله تعظيمك من قلوب الخلق هذا معنى قوله ومن بعض عق هذا ان الله يرفع مهابته اي مهابه العاصي من قلوب الخلق تصبح الناس لا تكترث بك ولا تنظر اليك كنت عندما كنت استقامه كانت الناس تعظمك فتحترمك وتقدرك لكن لما عصيت الله واستهى انت بشرعه الله سبحانه وتعالى ازال مهابتك من قلوبهم نعم قال وكيف على قدر محبه العبد لله يحبه الناس وعلى قدر خوف العبد من الله يخافه الناس ويهابونه وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظم الناس يعظمه الناس او يعظم الناس حرمات هذا الشخص وكيف نعم قال وكيف ينتهك عبد حرمات الله ويطمع من لا ينتهك الناس حرماته ام كيف ذلك اخي الكريم اذا رايت نفسك تشتم من الناس او تسب او ينزل من قدرك او لا يحترمك الناس لا تبدا تحاسب الناس حاسب نفسك اولا خذ هذه قاعده بعض الشباب خاصه مثلا مسؤول في شركه او دكتور او يحمل لقب علمي اذا عندما يعامله الناس لا يعظمونه ولا يعطونه اللقب او لا يقدرونه في المجالس يسمع يشعر بماذا بضيق في قلبه لماذا لا يعظمونني لماذا لا يحترمونني لماذا لا يتعم هنا لا تبدا تلوم الناس هو خلاص يصبح يلقي اللوم على ماذا على الناس واضح ان هؤلاء ليسوا من اهل المروءات واضح ان هؤلاء فيه وفيهم يلقي اللوم على الناس ابن القيم يعلمنا اذا رايت الناس لا تقدرك فالقي اللوم على نفسك واعلم ان هذا بسبب ذنبك وخطيئتك الله سبحانه وتعالى فرغ تعظيمك في قلوب الناس طبعا نحن لا نفعل الطاعه من اجل ان يعظمنا الناس انتبهوا نحن لا نفعل الطاعه من اجل ضمن الناس ولا نطلب ذلك لكن الانسان بطبيعته يحب ان يقدر يحب ان يحترم يحب ان يعام الناس بالحسنى فاذا وجدت الناس لا تعاملك بالحسنى لا تبدا تلوم الناس واقاربك اولاد عمك وان الناس ما بيستحوا اكيد ما بيختشوا وتبدا تنقل اللوم على من حولك ابدا بنفسك فلمها فانت السبب في ان كنت عليهم نعم كيف يهون عليه حق الله ولا يهونه الله على الناس شيء طبيعي ان يهونك الله عند الناس ما دمت تفعل المعاصي في نفسك نعم كيف يستخف بمعاصي الله ولا يستخف به الخلق وقد اشار سبحانه الى هذا في كتابه عند ذكر عقوبات الذنوب وانه اركس اربابها بما كسبوا وغطى على قلوبهم وطبعا عليها بذنوبهم وانه نسيهم كما نسوه واهانهم كما اهانوا دينه وضيعهم كما ضيعوا امره لهذا قال تعالى في ايه سجود المخلوقات له ومن يهن الله فما له من مكرم فانهم كبيره جدا ومن يهن فما له من مكرم اذا ربنا اراد ان يهينك لن يكرمك احد اذا اراد الله انك تهان ستهان جبرا ولو اخذت شهادات الدنيا ولو جمعت اموالها ولو فعلت ما فعلت ستهان لان الله اراد لك ان تهاني طب ما الذي يجلب لي ان الله يهينني استخفافي بطاعه الله واستخفافي بالمعاصي واستهانه لها هي هكذا قواعد الحياه يجب ان تفهمها ايها السائر الى الله المعاصي تجعلك تهون على الله واذا هنت على الله فما لك من مكرم مالك من مكرم لا تطالب الناس بشيء انت تفقده لا تطالب الناس ان يكرموك وانت تستهين بشرع الله لا تقل لهم لماذا تعاملونني وانت لم تخاطب نفسك طب انا اذا كنت اطالب الناس بالتقدير والاحترام طب هل طالبت نفسي بالتقدير والاحترام لله سبحانه هذا سؤال اذا انت تطالب الناس ان تقدر شخصك وان تحترمك في المخاطبه والحديث فسؤالي المهم هل انت احترمت علاقتك مع الله ولم تستخف بشرع الله كما تطالب الناس ان لا يستخفوا بك ما هي الحياه اخذ عطا ولا لا يا جماعه تريد من الناس ان يعظموك ويعطوك وانت لا تعظم شرع الله ولا تعظم الله في النفس هكذا قال رحمه الله فانهم لما هان عليهم السجود له واستخفوا به ولم يفعلوا اهانهم الله فلم يكن لهم من مكرم بعد ان اهانهم الله ومن ذا يكرم من اهانه الله او يهن من اكرمه الله او يهين من اكرمه يعني والعكس بالعكس الشخص اراد الله ان يكرم والله لو اجتمع اهل الكفر والضلال والظلموه سيبقى راسه مرفوعا سيبقى راسه مرفوعا من اراد الله ان يكرمه لن يهينه احد ومن اراد الله ان يهينه فلن يكرمه احد هي القاعده كذا قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهنالك الهلاك الذي لا يرجى معه نجاه اعظم الادعيه التي كان يدعو بها السلف اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفه عين متى تخلى الله عنك ووكلك الى نفسك طرفه عين فاول ما يجني عليك اجتهادك ونظرتك لنفسك انت اصلا كل اختياراتك الموفقه وكل صلاح نفسك هو بالله وبتوثيق الله ليس بذكائك ولا بذهنك تمام اللحظه التي يتخلى الله فيها عنك هي اللحظه البؤس الكبيره التي ستبدا فيها تندرج في المهاوي الخسران والاختيارات الخاطئه والمسالك العفنه فلذلك يقول من عقوباتها انها تستدعي نسيان الله لعبده طيب ما معنى ان ينساني الله ان يتركني ويتخلى عني وما اصعبها من لحظه ان تكون هكذا في فراغ ايماني وضعف وشتات وتحاول تسند ظهرك الى الله سبحانه وتعالى ولا تجد ذلك السند وتجد الخاء والضعف لماذا لانك تخليت عن الله في الرخاء فتخلى الله عنك في الشده بهذا الشعور شعور في لحظات معينه انه ما في احد يستطيع ان يساعدني وما لها من دون الله كاشفه فالانسان المؤمن في هذه اللحظات يشعر بالقوه العظمى التي يستند اليها وهي الله سبحانه وتعالى الله يعطيه هذا الشعور وهذا الدعم يعطيه لانبيائه واوليائه لكن المشكله انك تكون منهك بالذنوب والمعاصي ثم تقع في عسر من عسر الحياه ولا احد يستطيع ان يساعدك فتحاول ان تسند ظهرك الى الله فلا تجد ذلك السند ليه لانك تخليت عن الله في الرخاء فتخلى الله عنك في الشده وما اصابها والله من عقوبه ومن تعب من ارهاق نفسي انك لا تجد هناك شيء تستند اليه في امور الاله سبحانه وتعالى قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون معنا ان شاء الله يوم الثلاث مش فقط الله ينساك بل حتى يجعلك تنسى نفسك ما معنى ان انسى نفسي انظر ماذا سيقول ابن القيم قال رحمه الله فامر بتقواه ونهى ان يتشبه عباده المؤمنون بمن نسيه بترك تقواه واخبرها انه عاقب من ترك التقوى بان انساه نفسه اي انساه مصالحها ما معنى انساه نفسه قال انساه مصالح نفسه وما ينجيها من عذابه وما يوجب له الحياه الابديه وكمال لذتها وسرورها ونعيمها فانساه الله ذلك كله جزاء لما نسيه من عظمته وخوفه والقيام بامره تصبح لا تنظر في مصالح نفسك شو مصلحتك انت في هذه الحياه الاساسيه ان انجو من عذاب الله مصلحتي الاساسيه ان انجو من عذاب الله وان اخرج من هذه الدنيا بسلام من ابتعد عن درب الاستقامه ينسيه الله هذه المصلحه العظمى التي يع من اجلها العقلاء فيصبح لا يكترث بعض الناس يقول لك جهنم خلقت لي والعياذ بالله بعض الناس يستهين ما عنده اي اشكال او اي شيء ان يمزح هذا المزح او يستهين بهذه الحرمات وهذا انساه الله نفسه فما عاد ينظر الى مصالحها وما عاد يعرف ما الذي ينبغي ما هي الامور التي ينبغي ان يعيش من اجلها الانسان وهذا حال السواد الاعظم اليوم اذا نظرت في العالم المعاصر وعالم السوشيال ميديا وعالم الحياه والشهوات والمعاصي والموجود اكثر الناس نسوا مصالح انفسهم فلا يعرفون ما الذي سينجيهم ولماذا يعيشون ومن اهداف الكبرى التي من اجلها تطيب الحياه وفقط يعيش مجلس شهوته ومعاصيه وشهوه فرجه وبطنه ما عنده شيء اخر هذا معنى نسي نفسه خلاص نسي حاله مش عارف كيف ينجو كيف يفعل شيء صالح في الحياه هو فقط يعيش من اجل رسوم الحياه واثارها نعم قال رحمه الله فترى العاصي مهملا لمصالح نفسه مضيعا لها قد اغفل الله قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان امره فرطا قد انفر عليه مصالح دنياه واخرته وقد فرط في سعادته الابديه واستبدل بها ادنى ما يكون من لذه انما هي سحابه صيف او خيال طيف كما قيل احلام نوم او كظل زائل ان اللبيب بمثلها لا يخدع واعظم العقوبات نسيان العبد لنفسه واهماله لها واضاعته حظها ونصيبها من الله وبيعها ذلك بالغبن والهوان وابخس الثمن وضيع عمل لا غنى له عنه ولا عوض له منه ربه من عنه كل الغنى او او الدنيا الفانيه قال من كل شيء اذا ضيعته عوض وما من الله ان ضيعت من عوضي فما بيت جميل هذا احفظه في حياتك من كل شيء اذا ضيعته عوض كل شيء لو ذهب بيجي غيره لكن اذا اضعت الله لن يحل مكانه شيء اذا اضعت الله لن تجد شيئا يسد مكان الاله في حياتك نعم قال فالله سبحانه يعوض عن كل شيء ما سواه ولا يعوض منه شيء قال ويغني عن كل شيء ولا يغني عنه شيء ويجير من كل شيء ولا يجير منه شيء ويمنع من كل شيء ولا يمنع منه شيء كيف يستغني العبد عن طاعه من هذا شانه طرفه عين وكيف ينسى ذكره ويضيع امره حتى ينصيه نفسه قال فيخسرها ويظلمها اعظم الظلم فما ظلم العبد ربه ولكن ظلم نفسه وما ظلمه ربه ولكن هو الذي ظلم نفسه فصل المعاصي تخرج العبد من دائره الاحسان قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تخرج العبد من دائره الاحسان وتمنعه من ثواب المحسنين فان الاحسان الى باشر القلب منعه عن المعاصي فان من عبد الله كانه يراه لم يكن كذلك النبيل ما هو الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اذا انت فقدت اذا فعلت المعاصي خلاص ما عدت تراقب الله مش الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم يكن فان لم تكن تراه فانه يراك اذا الانسان الكرام يفعل الذنوب والمعاصي ويشتري عليها مفهوم الاحسان كله ذهب من الحياه لا انت تشعر بمراقبه الله ولا تشعر انك تراقب الله فكلاهما ذهب نعم قال فان من عبد الله كانه يراه لم يكن كذلك الا الاستيلاء ذكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه بحيث يصيرك انه يشاهده وذلك سيحول بينه وبين اراده المعصيه فضلا عن مواقعتها الذي يعبد الله كانه يراه هذا اخواني ليس فقط سيترك فعل المعصيه بل سيترك ايش مجرد التفكير فيها لانك تعلم ان الله يشاهد خاطرك ودماغك فتستحي ان يطلع الله على دماغك فيرى فيه صوره معشوقه او صوره معصيه من المعاصي او خيال من الخيالات التي لا ترضيه ولذلك كلام ابن القيم دقيق الذي يعبد الله كانه يرى هذا ليس فقط سيترك فعل المعصيه بل سيترك ارادتها وتخيلها ويستحي ان ينظر الله على عقله فيرى فيه غيره من ذلك قال فاذا خرج من دائره الاحسان فاته صحبه رفقته الخاصه وعيشهم مع الاله معيه الله اذا بدنا نسميها المعيه الالهيه نعم الهنيء ونعيمهم التام فان اراد الله به خيرا اقره في دائره عموم المؤمنين فان عصى به بالمعاصي التي تخرجه من دائره الايمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفعل المعاصي اولا ينزل من دائره الاحسان فاذا لطف الله به بقي في دائره الايمان فاذا استمر في الذنوب والمعاصي سيخرج حتى من دائره الايمان ويبقى في الدائره الاساسيه فقط وهي دائره الاسلام وما يدريك لعلك حتى دائره الاسلام تخرج منها وترتد على عقبك والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يزني لا يفعل ذلك وهو في مرت الايمان لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن اي لا يمكن ان يقع في هذه المعصيه وهو في دائره الايمان وبالتاكيد نزل الى دائره الاسلام ولا يمكن ان يكون في مرتبه الايمان ويعاقر هذه الذنوب نعم قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهي نهبه ذات شرف يرفع اليه فيها الناس يرفعون فيها يرفع اليه فيها الناس وابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن فاياكم اياكم والتوبه معروضه بعد اسال الله سبحانه وتعالى يغفر لنا ذنوبنا وخطيانا وصلى سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم