خخزانة الفوائد

المجلس الثالث

ملخّص المجلس

يستعرض المجلس الثالث جملةً من القواعد السلوكية الكبرى في مواجهة الذنوب والمعاصي، ابتداءً بأن الدواء الأساسي هو القرآن والذكر والدعاء بشروطها الثلاثة، ثم يعرج على قانون السببية وضرورة توظيفه توظيفاً صحيحاً لا مغالطاً. ويُفصّل ابن القيم الفرق الجلي بين حسن الظن بالله والاغترار بستره وحلمه، مستدلاً بآيات وأحاديث كثيرة على أن الرحمة والمغفرة لها أهلها ومحلها. ويختم بتحليل نفسي دقيق لأسباب تخلّف العمل مع الإيمان، وأن جماعها يرجع إلى ضعف البصيرة وضعف الصبر، وأن علاجهما بالعلم والتصبر.

فوائد المجلس الثالث

سلوكية وتربوية

الدواء الأبرز لأمراض الذنوب: القرآن والذكر والدعاء

حدّد ابن القيم الدواء الجامع لمعالجة الذنوب والمعاصي في ثلاثة أسلحة: القرآن والذكر والدعاء. والعلاقة عكسية تماماً: كلما زاد نصيب الإنسان منها قلّت المعاصي، وكلما قلّ نصيبه ازدادت. ولا ينبغي البحث عن طرق أخرى للعلاج لأن الدواء موضوع بين يديه.

#القرآن والذِّكر#آثار الذنوب والمعاصيالقرآنالذكرالدعاءعلاج المعاصيالدواء الشرعي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«القران والذكر والدعاء كلما زاد نصيبك في العلاقه مع هذه الامور كلما نقصت المعاصي»

سلوكية وتربوية

شروط نجاعة الأدوية الشرعية الثلاثة

لتحقق الأدوية الشرعية نجاعتها لا بد من ثلاثة شروط: أولها اليقين بأنها أدوية ناجعة، وثانيها قبول المحل باستعمال الأدعية والأذكار والآيات المناسبة للذنب المراد معالجته، وثالثها إزالة الموانع كأكل الحرام الذي يُشكّل طبقة صدأ على القلب تمنع انتفاعه بالكتاب والسنة.

«وقد غذي بالحرام فانه يستجاب له»
#القرآن والذِّكر#آثار الذنوب والمعاصيشروط الاستشفاءأكل الحرامقبول المحلاليقين بالدواء
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اول قضيه يجب ان تستعين بها او شرط من شروط التشافي من خلال هذه الادويه وثقتك بانها ادويه ناجعه»

عقدية

قانون السببية الشرعي ووجوب الإيمان به

بنى الله هذا الكون على قانون السببية الذي يجري في الأمور الحسية والشرعية معاً. فكما أن الطعام سبب للشبع والنار سبب للحريق، فالقرآن والدعاء والذكر أسباب للشفاء الإيماني. ومن أنكر السببية في الكون أو نفاها تشبّه بأهل الفرق المبتدعة ووقع في خطأ عقدي جسيم.

#التوحيد والعبودية#أمراض القلوبالسببيةالعقيدةالأدوية الشرعيةالفرق المبتدعة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الله سبحانه وتعالى بنى هذا الكون على قانون ماذا السببيه وقانون السببيه كما يكون في الامور الحسيه يكون في الامور الشرعيه»

سلوكية وتربوية

التعرف على أسباب الخير والشر والسعي لتحقيقها أو اجتنابها

من ثمرات الإيمان بقانون السببية أن يتعرف الإنسان على أسباب الخير فيباشرها لتأتيه بالخير، وعلى أسباب الشر فيجتنبها لأنها تثمر شراً. وأصل ذلك في القرآن والسنة جُملةً، وفي دراسة التاريخ تفصيلاً.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىأسباب الخيرأسباب الشرالتاريخالسببية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«على الانسان ان يتعرف على اسباب الخير والشر اسباب الخير ليفعلها واسباب الشر ليشتنبها»

سلوكية وتربوية

مغالطة النفس في توظيف السببية عبر الاتكال على الرحمة

من أبرز صور مغالطة النفس في توظيف قانون السببية أن يتكل الإنسان على الاستغفار والأذكار الماحية للذنوب مع الاستمرار فيها دون مجاهدة. فالاستغفار سبب للمغفرة بشرطه الذي هو السعي إلى اجتناب الذنوب، وأما مع الاستمراء فإن السبب لن يولّد مسبَّبه، بل الاستمرار على الذنوب سبب في مقت الله وغضبه.

#الغفلة والإصرار#آثار الذنوب والمعاصي#الاستغفارمغالطة النفسالاستغفارالإصرار على الذنبالسببية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«استغفارك لن يولد مغفره القران لن يولد محول للذنوب والخطايا واستمراك للذنوب والمعاصي هو سبب في وقت الله لك وغضبه عليك»

سلوكية وتربوية

الفرق بين حسن الظن بالله والاغترار بستره

ميّز ابن القيم تمييزاً جلياً بين مقامين يخلط الناس بينهما: حسن الظن بالله وهو أن يُحسن العمل والاستقامة ثم يرجو المغفرة، والاغترار بستر الله وهو أن يستمرئ الذنوب مع دعوى حسن الظن. والضابط: أن حسن الظن هو حسن العمل نفسه، فمن أحسن عمله فهو المحسن الظن، ومن استمرأ الذنوب فهو المغتر بستر الله لا المحسن الظن.

«الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله»الترمذي والمسند من حديث شداد بن أوس
#الخوف والرجاء#الغفلة والإصرار#أمراض القلوبحسن الظنالاغترارستر اللهالعمل الصالح
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه واما من يستمرئ الذنوب والمعاصي فهذا ليس حسن ظن بالله وانما هو اغترار بستر اللحم»

سلوكية وتربوية

حسن الظن بالله لا يتحقق إلا مع انعقاد أسباب النجاة

قرر ابن القيم أن حسن الظن بالله إنما يكون ويتحقق مع انعقاد أسباب النجاة بفعل الصالحات ومجاهدة النفس على ترك الذنوب، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن ولا يصح ادعاؤه، بل الواجب عليه أن ينتبه لنفسه قبل أن يأتيه غضب الله.

﴿ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم

البقرة: ٢١٨التفسير
#الخوف والرجاء#آثار الذنوب والمعاصيأسباب النجاةحسن الظنالمجاهدةالخوف من الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فحسن الظن انما يكون ويتحقق مع ماذا احبابي مع انعقاد اسباب النجاه واما مع انعقاد اسباب الهلاك فلا يتاتى احسان الظن»

تفسيرية

الرجاء في رحمة الله مخصوص بأهل الإيمان والجهاد والهجرة

استدل الشيخ بآيتين قرآنيتين على أن الذين يستحقون رجاء رحمة الله هم الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله، وأما الظالمون والفاسقون فليسوا أهلاً للرجاء ولا للتعلق بنصوصه. فالعالم يضع الرجاء مواضعه والجاهل يضعه في غير مواضعه.

﴿ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم

البقرة: ٢١٨التفسير

﴿ ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم

النحل: ١١٠التفسير
#الخوف والرجاء#أمراض القلوبالرجاءنصوص الرجاءالجهادالهجرة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فجعلها هؤلاء اهل الرجاء لا للبطالين والفاسقين فهؤلاء ليسوا اهلا للرجاء ولا للتعلق بنصوص الرجاء»

سلوكية وتربوية

الاعتماد على رحمة الله مع الإصرار على الذنب معاندةٌ لله

قرر ابن القيم أن من اعتمد على عفو الله مع إصراره على الذنب فهو معاند لله؛ لأنه يعرف الذنب ويعرف مدخله إليه ومع ذلك يُصرّ على البقاء فيه. والله يمهل العاصي المعاند لكنه لا يُهمله، فعلى صاحب هذا الحال أن ينتبه لنفسه.

#الغفلة والإصرار#آثار الذنوب والمعاصيالمعاندةالإصرار على الذنبالاتكال على الرحمةالإمهال
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن اعتمد على العفو الله مع اسراره على الذنب فهو معاند لله»

سلوكية وتربوية

رجاء رحمة من لا تطيعه حمقٌ وخذلان

نقل الشيخ عن معروف الكرخي أحد أئمة السلوك قوله: «رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق»؛ إذ كيف يرجو الإنسان الكرم ممن يعصيه ليلاً ونهاراً وكأنه ينتظر حسن المعاملة ممن يؤذيه باستمرار. وهذا من أوضح صور الغفلة والحمق في التعامل مع الله.

#الخوف والرجاء#أمراض القلوبمعروف الكرخيالرجاءالطاعةالحمق
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«رجاءك لرحمه من لا تطيعه من الخذلان والحمق»

سلوكية وتربوية

التسويف في التوبة خداعٌ للنفس يُفضي إلى الموت بلا توبة

حذّر الحسن البصري من قوم ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، مستندين إلى قولهم إنهم يحسنون الظن بالله مع تسويف التوبة إلى ما بعد متعة الشباب. وردّ عليهم بقوله: «كذب، لو أحسن الظن لأحسن العمل». وهذا يكشف خطورة اليقين الزائف بالمغفرة دون بذل أسباب التوبة.

#التوبة#الغفلة والإصرارالتسويفالأمانيالحسن البصريالموت بلا توبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كذب لو احسن الظن لاحسن العمل وكان يقول رحمه الله ان قوما الهتهم اماني مغفره حتى خرجوا من الدنيا بغير توبه»

سلوكية وتربوية

صحبة أهل التخويف أنفع من صحبة أهل التأمين الكاذب

سئل الحسن البصري عن صحبة من يُخوّف حتى تكاد القلوب تطير، فأجاب: «والله لأن تصحب أقواماً يخوّفونك حتى تدرك أمناً خيرٌ لك من أن تصحب أقواماً يؤمّنونك حتى تلحقك المخاوف». فالخوف المُوصِل إلى بر الأمان أنفع من الأمان المكذوب المُوصِل إلى النار.

#الخوف والرجاء#أمراض القلوبالخوف من اللهالصحبةالتخويفالحسن البصري
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«والله لان تصحب اقواما يخوفونك حتى تدرك امنا خير لك من ان تصحب اقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف»

حديثية

الأمر بالمعروف مع مخالفته في العمل من أشد أحوال العقوبة

أورد ابن القيم حديثاً في الصحيحين عن رجل يُلقى في النار وتتقطع أمعاؤه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيُسأل عن سببه فيقول: كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه. وفيه تحذير شديد لطالب العلم الذي يعظ الناس ويخالف في سره.

«يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقطاب بطنه فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيطوف به أهل النار فيقولون: ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه»الصحيحين من حديث أسامة بن زيد
#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبالأمر بالمعروفالنهي عن المنكرالعقوبةطالب العلم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«يجاوب الرجل يوم القيامه فيلقى في النار فتندلق اقطاب بطنه فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه»

سلوكية وتربوية

خطورة التصدر العلمي بلا مطابقة للعمل

التصدر العلمي ليس مكسباً على كل الجهات بل هو مسؤولية خطيرة أمام الله. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان من كل منافق عليم اللسان؛ يُحسن الكلام والوعظ ويُبكي النفوس لكن قلبه كقلوب الذئاب، يأمر الناس بما لا يفعله وينهاهم عمّا يرتكبه.

#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبالتصدر العلميالمسؤوليةالنفاقالعمل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«التصدر العلمي ليس مكسبا على كل الجهات بل هو مسؤوليه خطيره امام الله سبحانه وتعالى»

سلوكية وتربوية

الاغترار بنعم الله في الدنيا مع المعاصي علامة استدراج

نبّه ابن القيم إلى خداع آخر للنفس وهو أن يرى الإنسان أن الله يزيده في العطاء كلما أذنب فيظن أنه على خير. وأصّل ذلك بحديث: «إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج»، وبقوله تعالى: {فلما نسوا ما ذُكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}.

﴿ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون

الأنعام: ٤٤التفسير
«إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج»المسند من حديث عقبة بن عامر
#الغفلة والإصرار#آثار الذنوب والمعاصيالاستدراجنعم الدنياالمغترورالابتلاء بالنعمة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اذا رايت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فانما هو استدراج»

سلوكية وتربوية

الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فلا يُفرح بها

الدنيا بكل ما فيها لا تزن عند الله جناح بعوضة، ولذلك أعطاها الله للكافرين أيضاً. فمن اغتر بعطاء الدنيا وظن أنه دليل محبة الله له فقد وقع في الغرور، والعاقل يفرح بالإيمان ومجالس الخير لا بالأرصدة والشهوات.

«إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب»جامع الترمذي، حديث صحيح
#الغفلة والإصرار#التوحيد والعبوديةالدنياالاغترارالإيمانعدم قيمة الدنيا
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ولو كان يزن عنده شيئا ما سقى منها كافرا شربه ابد فينتبه الانسان لا يفرح الانسان بعطاء الدنيا»

تفسيرية

التوسعة في الرزق ليست إكراماً دائماً والتضييق ليس إهانة

رد الله على من يظن أن توسعة الرزق إكرام وتضييقه إهانة بقوله تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه فيقول ربي أكرمن}. فالله قد يُكرم عبده بالابتلاء ليوقظه قبل أن تتيه به خطاه، وكثير من الموسَّع عليه رزقه مفتون، وكثير من المضيَّق عليه معافى.

﴿ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن

الفجر: ١٥التفسير
#الغفلة والإصرار#الخوف والرجاءالرزقالابتلاءالإكرامسنة الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كم من موسع عليه رزقه مفتون وكم من مضيق عليه رزقه معافى فالانسان لا يحسب الامور من الناحيه الدنيويه بتاتا»

سلوكية وتربوية

أعظم الغرور: إيثار الدنيا العاجلة على الآخرة الدائمة

قسّم ابن القيم الغرور إلى مراتب، وأعظمها من اغترّ بالدنيا وآثرها على الآخرة حتى بلغ ببعضهم حد القول «الدنيا نقد والآخرة نسيئة»، وهذا القول قد يُفضي بصاحبه إلى الكفر إذا كان استهتاراً. ورد عليه ابن القيم بأن مقارنة الدنيا بالآخرة كمقارنة انغماس الإصبع في البحر بالبحر كله.

«ما الدنيا في الآخرة إلا كما يدخل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما يرجع»المسند من حديث ابن شداد
#الغفلة والإصرار#أمراض القلوبالغرورإيثار الدنياالآخرةالاستهتار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«واعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها فاثرها على الاخره ورضي بها من الاخره»

سلوكية وتربوية

الشريعة جاءت بالترغيب والترهيب معاً فلا يُؤخذ أحدهما دون الآخر

نبّه ابن القيم إلى أن الشريعة الإسلامية جاءت بالترغيب والترهيب معاً، كما جاءت للحث على الاستباق إلى جنات النعيم والتخويف من دار الجحيم. فلا ينبغي للإنسان أن يأخذ من الشريعة جزء نصوص الرجاء ويُغفل جزء نصوص الخوف والعقاب، لأن كل نص له محله وسياقه.

#الخوف والرجاء#أمراض القلوبالترغيبالترهيبالتوازنالنصوص الشرعية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الشريعه كما جاءت بالترغيب جاءت بالترهيب وكما جاءت للحث على المصارعه الى جنات النعيم جاءت بالتخويف من دار الجحيم»

عقدية

التصديق بالإيمان يزيد وينقص ولا يبقى ثابتاً بلا أسباب

من عقيدة أهل السنة والجماعة أن التصديق والإيمان يزيد وينقص. فمن ظن أن العلم لا يتفاوت فقوله من أفسد الأقوال وأبطلها. والتصديق يضعف إذا تُركت عوامل القوة من قراءة القرآن وقيام الليل ومجالسة العلماء والصالحين، ويزداد إذا باشرها.

«ليس الخبر كالمعاينة»مسند أحمد
#أمراض القلوب#التوحيد والعبوديةالإيمان يزيد وينقصالتصديقعقيدة أهل السنةعوامل قوة الإيمان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن ظن ان العلم لا يتفاوت فقوله من افسد الاقوال وابطلها»

تفسيرية

طلب إبراهيم عليه السلام رؤية إحياء الموتى دليل على مباشرة عوامل تقوية الإيمان

استدل ابن القيم بأن إبراهيم الخليل عليه السلام سأل الله أن يريه كيف يحيي الموتى مع علمه بقدرة الرب على ذلك، وهذا دليل على طلب زيادة الطمأنينة بتحويل المعلوم الغيبي إلى شهادة. فالإنسان الطبيعي هو الذي يبحث عن عوامل قوة الإيمان ويباشرها.

﴿ وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم

البقرة: ٢٦٠التفسير
#محبة الله#التوحيد والعبوديةإبراهيمإحياء الموتىزيادة الإيماناليقين
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وقد سال ابراهيم الخليل ربه ان يريه احياء الموتى عيانا بعد علمه بقدره الرب على ذلك يزداد طمانينه»

سلوكية وتربوية

أسباب تخلف العمل مع الإيمان بالدار الآخرة

حلّل ابن القيم المعضلة التي تجمع بين الإيمان بالدار الآخرة والإصرار على المعاصي، وأرجعها إلى جملة من الأسباب المتراكمة: ضعف اليقين بسبب البعد عن مواطن الذكر والعلم، وعدم استحضار عظمة الله والدار الآخرة بسبب الانشغال بالدنيا، وغلبات الهوى واستيلاء الشهوة، وتسويل النفس الأمارة بالسوء، وغرور الشيطان، واستبطاء الوعد بالجنة، وطول الأمل، ورقدة الغفلة، وحب العاجل، والإلف بالمعاصي والعوائد.

#أمراض القلوب#النفس والهوى#الغفلة والإصرارتخلف العملأسباب المعصيةاليقينالهوىالغفلة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وانضم الى ذلك تقاضي الطبع وغلبات الهوى واستيلاء الشهوه وتسويل النفس الاماره بالسوء وغرور الشيطان»

سلوكية وتربوية

جماع أسباب وقوع العبد في المعاصي يرجع إلى ضعف البصيرة وضعف الصبر

خلص ابن القيم إلى أن جميع أسباب تخلف العمل وسقوط الإنسان في الذنوب تجتمع في قضيتين: ضعف البصيرة في الدين، وضعف الصبر على الشهوات والفتن. وعلاج ضعف البصيرة بالعلم وقراءة كلام العلماء والنظر في السيرة النبوية، وعلاج ضعف الصبر بالتصبر والتحلم والمجاهدة النفسية.

﴿ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون

السجدة: ٢٤التفسير
#الصبر#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصيضعف البصيرةضعف الصبرعلاج المعاصيالمجاهدة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وجماع هذه الاسباب يرجع الى ضعف البصيره والصبر»

سلوكية وتربوية

الإمامة في الدين تُنال بالصبر واليقين

نقل الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله: «إنما تنال الإمامة في الدين بالصبر واليقين». وهذا مستخرج من قوله تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}. فزيادة اليقين بالتعلم والتفقه في الدين، والصبر بالتحمل والرباط، هما طريق الإمامة الربانية.

﴿ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون

السجدة: ٢٤التفسير
#الصبر#التوحيد والعبوديةالإمامة في الدينالصبراليقينابن تيمية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«انما تنال الامامه بالدين بالصبر واليقين»

سلوكية وتربوية

شر الناس من تشبه بالأنبياء والعلماء وهو ليس منهم

نقل الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله: «كما أن خير الناس الأنبياء فشر الناس من تشبه بهم يوهم أنه منهم وليس منهم». فالذي يُظهر الصلاح ويُبطن الفجور، أو يتصدر طلب العلم ظاهراً وهو كاذب باطناً، أشد خطراً وأعظم مصيبة عند الله من صاحب المعاصي الظاهرة.

#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبالمنافقالتشبه بالأنبياءظاهر الصلاحابن تيمية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كما ان خير الناس الانبياء فشر الناس من تشبه بهم يمهم انه منهم وليس منهم»

سلوكية وتربوية

طالب العلم المستمرئ للمعاصي في خلواته أشد خطراً من المجاهر بها

نبّه الشيخ إلى أن طالب العلم الذي يُسرّ المعصية في خلواته ولا يبالي بها أشد خطراً من المجاهر بالمعاصي؛ لأن المجاهر مكشوف لا يُغتر به، أما من يتصنّع الصلاح للناس ويعيش الفجور في باطنه فمصيبته أعظم عند الله، ولا ينبغي أن يأمن مكر الله.

#الإخلاص والرياء#أمراض القلوب#الغفلة والإصرارطالب العلمالمراءةالخلوةالاغترار بالصلاح
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«طالب العلم الذي يسر في خلواته المعصيه لله عليه ان يخاف اكثر ممن يجاهر بالمعاصي»

سلوكية وتربوية

الاغترار بثناء الناس آفة تصرف عن معرفة الحقيقة الداخلية

حذّر الشيخ طلاب العلم من الافتتان بثناء الناس عليهم، فكم من إنسان مفتون بالثناء وهو لا يعلم يظن أنه على خير وصلاح وهو عند الله مردود. والعبرة ليست بالمعايير الدنيوية بل بمدى الاستقامة على الكتاب والسنة، وهذا شيء يعرفه الإنسان من باطنه في علاقته مع الله.

#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبثناء الناسالافتتانمعرفة النفسالاستقامة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لا تفتن بثناء الناس عليك وان يقول فلان صالح او غيره كم من انسان مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم»

حديثية

أهمية محقرات الذنوب وخطورة الاستقلال بها

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن محقرات الذنوب لأنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه، وضرب لها مثلاً بقوم يجمعون الحطب الصغير فيُشعلون ناراً كبيرة. فليس من الإيمان أن يستقل المسلم أي معصية يفعلها لأنها قد تكون فاتحة لباب شر لا يُغلق عليه.

«إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه»المسند من حديث ابن مسعود
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارمحقرات الذنوبالاستقلال بالمعاصيتراكم الذنوبالخوف من الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنا»

حديثية

حديث عرض المقعد صباحاً ومساءً تذكيرٌ بالحساب

أورد الشيخ حديث الصحيحين: «إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة». وفيه تذكير يومي للعبد بمآله قبل البعث.

«إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة»الصحيحان من حديث ابن عمر
#الخوف والرجاء#آثار الذنوب والمعاصيعرض المقعدالقبرالتذكير بالموتالصحيحان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداه والعشي ان كان من اهل الجنه فمن اهل الجنه وان كان من اهل النار فمن اهل النار»

حديثية

ضغطة القبر تنال المؤمن الصالح فكيف بغيره

أورد الشيخ حديث أن سعد بن معاذ رضي الله عنه مع جلالة قدره تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه. وفيه تحذير بالغ لكل مسلم: إذا كان الصالحون يُضغط عليهم في قبورهم فما الحال بمن هو كحالنا من المذنبين المقصرين؟

«لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه»المسند من حديث جابر
#الخوف والرجاء#آثار الذنوب والمعاصيضغطة القبرسعد بن معاذالصالحونالخوف
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه فان الصالحين يشدد عليهم في قبورهم فما بالك من هو كحادنا»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

نبدا ان شاء الله [موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمده الذاكرين الشاكرين وصلي وسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء حياكم الله ايها الاحبه الكرام مع شيرا طلاب العلم وطالباته في مجلس جديد نعقده في مدارسه هذا الكتاب المبارك النافع كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه هذا الكتاب الذي يعالج مشكله كبيره نواجهها جميعا في حياتنا الا وهي مشكله الذنوب والمعاصي هذا الملف المعقد في تفاصيلها المعقد في تداخلات النفسيه على الانسان وكيفيه الخلاص من ش يحاول ابن القيم ان يقدم خلال هذا الكتاب رؤيه تساعد الانسان على معالجه هذا الملف او على الاقل ان يخرج من هذه الحياه الدنيا باقل الخسائر تجاه الذنوب والمعاصي اذا هذا الكتاب يجيب عن السؤال الابرز والمهم لنا جميعا ما الذي يجعلنا نقع في المعصيه ما الذي يجعل كل شخص منا يقع في المعصيه مع اننا مؤمنون نؤمن بالله سبحانه وتعالى واحدا احدا ونؤمن بالدار الاخره ونؤمن بالحساب ونؤمن بالجنه والنار ولكن مع ذلك نلاحظ ان هناك مشكله نلاحظ اننا رغم كل هذا الايمان وكل هذه العقيده التي توطنت في قلوبنا ودرسناها وتعلمناها على ايدي المشايخ وفي مجالس العلم نجد اننا نعصي نجد اننا نسقط امام انفسنا في الكثير من اللحظات فياتي هنا السؤال لماذا يسقط الانسان في وحد المعصيه المهم وكل شخص منا قد يقدم اجابه لنفسه تختلف عن الاخر قد يكون سبب وقوعي في المعاصي وضعف تعظيمي لله سبحانه وتعالى ان عظمه الله لم تقر في قلب نعم انا اؤمن بالله لانني نشات في عائله متدينه بين ابوين مسلمين وتربينا على امور الاسلام والصلاه لكن لو اتيت اتساءل هل انا اعظم الله في قلبي هل انا استحي من مراقبه الله لي قد يكون هذا الملف ضعيف جدا جدا وهنا بالتالي علي ان ابدا اتعلم ما هي الامور التي تعزز تعظيم الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان قد يكون سبب وقوعي في الذنوب والمعاصي هو ضعف ايماني وتصديقي بقضايا الدار الاخره والحساب وكما سياتي معنا ابن القيم سيصله الضوء على هذه القضيه قضيه انه التصديق عند اهل السنه والجماعه يزيد وينقص وهناك اسباب لزيادته وهناك اسباب لضعفه اي نعم انت مؤمن ان هناك حساب مؤمن ان هناك يوم اخر لكن هذا الايمان يغيب عنك هذا التصديق يضعف في كثير من المشاهد خاصه مع سعاد الشهوات مع سوره المعصيه تنسى هذا التصديق او يغيب عن ذهنك او تضعف مراقبتك له وبالتالي تسقط في وحد المعصيه مره اخرى وهذا بالتالي سيستدعي مني ان ابحث عن ماذا ما هي الامور التي ينبغي ان ابقى قريبا منها حتى يبقى تصديقي في اعلى مستوياته حتى يبقى التصديق في اعلى المستويات لانني اراقب نفسي فاعرف انني كلما ضعف مستوى التصديق والمشاهده كلما سقط وكلما ضعفت وهذا بالتالي يجعلني كمسلم ابحث عن عوامل تعزيز هذا التصديق احيانا كما يذكر ابن القيم القيم خبير جدا في معالجه المغالطات النفسيه قد يكون احيانا سبب وقوعي في الذنوب المعاصي كما اخذنا مع ابن القيم في الدرس الماضي مغالطات للنفس في قضيه الاتكال على ماذا على عفو الله ومغفرته ان الانسان يستبطن في نفسه ان الله غفور رحيم وان سعه الله سبحانه وتعالى برحمته ستشملني فبالتالي الشيطان يخادعني في هذه القضيه وابدا اقنع نفسي ما هي مشكله يعني لو نظرت نظرا ماذا سيحدث الله غفور رحيم لو اننا ارتكبت انا لم ازني انا لم اقع في شيء كبير مجرد هفوات ان شاء الله ضمنها بعد الحسنات الكبيره الذي فعلته يذهب انشاء مع ساعه رحمه الله معقول رحمه الله لا تذهب يعني ذهاب عين للحرام يعني اذا كانت رحمه الله لا تعفو عن غمضه عين اذا عن ماذا ستعفر تبدا انت تحاول مغالطه نفسك في قضايا كثيره تتعلق بعفو الله ومغفرته فتبدا تتجاسر رويدا الرويدا على هذا الميدان قدر قضيه الخواطر قد يكون الانسان مشكلته التي تجعله يقع دائما وينهار امام نفسه قضيه عدم اداره للخواطر بشكل جيد هذا العقل هو عباره عن معجم الانسان كما يقولون اذا كانت خواطر دائما رديئه وتسبح مع الخواطر والافكار وتسمح لها ان تعشعش مع الوقت ستضعف يعني كثير من الشباب هو يعلم ان هناك اسوار ابتداء بينه وبين المعاصي والذنوب لكن يقول انا لن اقع فيها انا على الاقل افكر فيها استنف بالفكر ما دمت لا استطيع ان استرد بالجسد ما دمت لا استطيع محادثه النساء ومجالسه النساء فرضا او التعب لا اقل حتى النظر للنساء يا شيخنا اخشاه حرام لكن على الاقل يمكن ماذا ان اشغل خاطري بهذه الامور وعلماء السلوك كثيره ما حذروا من الخواطر فان ابتداء المعاصي وانهيار النفس امام ذنوب المعاصي الخواطر فاخوان الكرام ملف الذنوب والمعاصي ملك شائك ومداخله كثيره وقد نضع في الانسان امام اي محطه من هذه المحطات ويحتاج كل شخص منا ان يقف مع نفسه وقف صادقه ليعلم اين الخلل لماذا اعصي وكما قلت كل شخص قد يختلف عن الاخر لا تقس نفسك على غير غير قد يكون مدخل المعصيه عليه مختلف وكل انسان الان طبيب ونفسه في هذه الامور فعليه ان يحدد موطن الاشكال ابن القيم في هذا الكتاب يحاول ان يثير لك مواطن الاشكال يحاول ان يعطيك اكثر من قضيه واكثر من جزئيه عليك ان تنتبه منها لانها قد تكون هي المدخل قد تكون هي السبب والان بعد ذلك دوره انت تفتش في نفسك وتحاول ان تسقط الكلام على واق الايمان هذا الكتاب دائما ان احاول ان نبقى متسلسلين معه في الافكار في بدايه هذا الكتاب ابن القيم وضع لنا قائد وهي ماذا لكل داء دواء دائم هذا الكتاب حتى تستفيد منه ايها المسلم الله يكرمكم كتاب نافع حاول ان تخلص من كل درس بمجموعه من القواعد تدونها يعني هذا الكتاب اذا بقيت فقط هكذا تتعامل معه تجريديا ستنساه لكن اذا تعاملت معه على شكل قواعد في الحياه واستمددت في كل درس مجموعه من القواعد وضعتها في كناشتك سيصبح منهج وستصبح تعرف كيف تتعامل مع الكتب العلميه عموما فهنا ابن القيم كما قلت اول قاعده وضعها لا تقنطوا من رحمه الله قل يا عبادي الذين اسرفوا هذا انفسهم ما تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اذا لا مجال للقنوط لا مجال للياس ما في شيء اسمه انا خلص عصيت وليالي حمراء وسوداء بالتالي ملف التوبه انتهى من حياتي هذا اياك ان تصل اليها مهما بلغت في السوء مهما ابتعدت عن الله سبحانه وتعالى مهما غرقت في اوحال من النظر الحرام وعلاقات محرمه وليالي من السوداء والحمراء نسال الله العافيه الجميع منها مهما وقعت في ذنوبه معاصي اياك ان تصل لمرحله لمرحله القنوط انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون القنوط من رحمه الله والشعور بان الله لن يغفر لك وكفر تخيل شعورك واقناع نفسك انني خلاص لن يغفر الله لي قال ياسوا من روح الله ولياس من روح الله يصل بصاحبه اذا الكفر والعياذ بالله فمهما اخطات يقول لك ابن القيم ابتداء لكل داء دواء ولذلك اتى بالاحاديث التي تتكلم عن قضيه تداوى عباد الله فان لكل داء دواء وما انزل الله من داء الا انزل له دواء ثم بدا يتكلم عن كقاعده عامه عن الدواء الابرز بمعالجه افات الذنوب والمعاصي الدواء الابرز الدواء المهم الذي لا ينبغي ان تغفل عن ايها المؤمن في رحله الفتن في رحله الشهوات في رحله الحياه العده والعتاد ما هي قال القران اساسا ويتبعه الدعاء والذكر هذه الاسلحه الثلاث هي عده المؤمن في مواجهه زمن الشهوات والفتن الذي ما عنده قران وما عنده ذكر وما عنده دعاء هذا لم يفلح بابه يعني هي واضحه الامور ما في علاج سحري لن تفرض صيدليه يعطيك كبسولات لمعالجه هو هذه الاسباب كما ان الادويه الحسيه علاج لامراض الحسيه فالادويه الشرعيه علاج للامراض القلبيه فهنا ابن القيم يعطيك اياها من البدايه حتى لا تتعب نفسك لا تحاول تخادعها وتحاول تبحث عن طرق اخرى لمعالجه هذا الداء الله وضع له دواء ما هو الدواء في هذه الامور الثلاثه القران والذكر والدعاء كلما زاد نصيبك في العلاقه مع هذه الامور كلما نقصت المعاصي والعلاقه عكسيه وكلما قل نصيبك من القران والذكر والدعاء كلما زادت المعاصي فانت لا تحاول ان تبحث عن طرق اخرى للعلاج لان العلاج موجود العناد بين يديك ما هو سر مخبا لكن المشكله كيف تتعامل مع العلاج وهذا ادرك ابن القيم من دهائه ومن ذكائه وفطمته هو يعرف ان اي مسلم تقول له ما هو علاج الذنوب المعاصي سهل يقول لك الاستغفار والقران لكن ابن القيم اعطانا قواعد يقول لك انا اعرف ان اكثركم يعرف الدواء لكن اكثركم لا يحسن التعامل مع الدواء او لا يستعمل الدواء بالشكل الصحيح فلذلك اعطانا قواعد ابن القيم في طريقه الاستشفاء بالقران والذكر والدعاء فقال الشرط الاول لتحقق هذه الادويه نجاعتها ما هو خلينا نقول وجود الثقه من الانسان واليقين بان هذه ادويه فان فقدانك للثقه بهذه الادويه هو اول سبب من اسباب فشلها او عدم انتاجيتها نقول فيه حالتك الصحيه الايمانيه فاول قضيه يجب ان تستعين بها او شرط من شروط التشافي من خلال هذه الادويه وثقتك بانها ماذا ادويه ناجعه للحاله الايمانيه التي امر فيها والحاله المرضيه خلينا نقول التي أمر فيها الشرط الثاني ما هو قبول المحل وقلنا قبول المحل فيه عده قضايا اهمها ان استعمل الادعيه والاذكار والايات المناسبه للخطا الذي وقعت فيه وهذا من حسن الاستشفاء فقلنا لا يحسم الانسان ان يقرا ايات الطلاق والدين وهو يعاني من ذره بعاصي يعني لا مناسبه للايه الطلاق وبين ذنبك لا مناسبه بين ايه الدين وبين ذنبك فهذا يضعف الاثر يضعف الاثر في استعمال الايات والافكار والاحاديث والاوراد المناسبه هو سبب ان شاء الله من اسباب تحقيق العلاج ثالثا الابتعاد عن الموانع التي تمنع الاستشفاء تمام حتى هدف الادويه الحسيه مش بقول لك الطبيب والله هذا الدواء ما بينفع تاخذ معه دواء اخر او اذا كان عندك كذا كذا او سكري ما بيجاوب معك نفس الشيء القران والدعاء والذكر لن يعطي مفعوله في حياتك الايمانيه الى هناك موانع مثل ايش موانع قال اكل الحرام قد وغذي بالحرام فانه يستجاب له انت تاكل الحرام والقروض الربويه وتستعين في اكل اموال الناس بالباطل او كثير من الامور من المعاصي والذنوب التي لا تبالي بها لا تبالي بها قد تكون هي السبب في تشكل طبقه من الرام على قلبك يمنع وصول الانتفاع بالكتاب والسنه والاذكار والادعيه عموما لهذا القلب فبالتالي اذا عندما نقول عن عمليه استشفاء ايماني بالقران والسنه او بالادعيه والاذكار عليك ان تتاكد هل انا اتوفر في هذه الشروط الثلاث الشرط الاول هل انا موقن بقوه الدواء وبانه دواء حقيقي ثانيا هل استعمل الادعيه المناسبه والاذكار المناسبه في اماكنها ثالثا هل حاولت ان ازيل الموانع قدر المستطاع من اكل الحرام وما شابه ذلك اذا حققت هذه الامور ابشر اذا حققت هذه الامور فاقول انك بدات تتجه بالاتجاه الصحيح فهذه اذا قاعده ثانيه قاعده ما هي الادويه الشرعيه التي تستعمل للاستشفاء في حاله المرض الايماني وكيف يتم توظيف هذه الادويه هذه مهم لا ينفع تبني كتاب الدعوه والدواء وانت لم تعرف هذه القواعد ثم اخذ الحديث بنا جانبا استطرادا في قضيه ماذا ان الانسان عليه ان لا يغالظ نفسه في قضيه الادويه الشرعيه وعليه ان يؤمن ابتداء بقاعده عقديه تخالف فيها بعض الفرق وهي ماذا قاعده السببيه فان كثيرا من الناس للاسف دخل عليهم الشيطان فظنوا ان الدعاء لا ينفع ولا يغير شيئا في الاقدار ولا يكون سببا في الابتعاد عن الذنوب والمعاصي فمن القيم يقول لك اوعك تعتقد هذه العقيده فان الله سبحانه وتعالى بنى هذا الكون على قانون ماذا السببيه وقانون السببيه كما يكون في الامور الحسيه يكون في الامور الشرعيه فكما ان الطعام سبب للشبع والماء سببا للري والنار سبب للحريق في القران سبب للشفاء اياك تغابط نفسك ان كثيرا من اهل الفرق المبتدعه غالطوا انفسهم في قضيه السببيه فنفوا وجود السببيه في الكون وذكرنا الشبهات التي ذكروها في المجلس السابق ابن القيم اياك ان تغاضط نفسك او ان تعتقد عقائد اهل الزيغ في انه لا سببيه في هذا الكون بل الكون جبله الله على سببه السبب يولد مسبب طب هو هذه القاعده في مجالنا يعني ما وظيفتها في الباب الذي نحن فيه ان توقن ان القران والذكر والدعاء اسباب للشفاء لذلك لازم امن بقانون السببيه حتى اؤمن ان القران شفاء انا اصلا قانون السببيه مضروب عندي اذا لن اؤمن ان القران شفاء من امراض القلوب لنؤمن ان الدعاء سببا او شفاء من امراض القلوب توظيف قانون السببيه هنا في قضيه الايمان ان الادويه الشرعيه اسباب لعلاج الحاله الايمانيه تمام ثم بعد ان بين لنا اهميه قانون السببيه واعتقاد الانسان به شرعا وحسا ذكر لنا قاعدتين فرعيتين عليك ان توظفهما في علاجك الايمان القاعده الاولى ما هي يلا من يتذكر ذكرناهم قال هنا قاعدتان تتفرعان عنها من يذكر كلام ابن القيم واخواني ابن الدراجه الله يكرمكم مش ناتي الكتاب عرف احسنت من اول شيء علي ان استفيده من توظيف قانون السببيه اولا قال على الانسان ان يتعرف على اسباب الخير والشر اسباب الخير ليفعلها واسباب الشر ليشتنبها عن ايش ده يستفيد من قانون السببيه في حاله الايمانيه ما دام الله جبل هذا الكون على قانون السبب والمسبب اذا هناك اسباب للخير علي ان اباشرها لتاتيني بالخير وهناك اسباب للشر علي ان اجتنبها لانها تثمر شرا طب من اين اعرف اسباب الخير والشر يا شيخ محمد اساسه القران والسنه وهو يعطيك قواعد اسباب الخير والشر كليا واما تفصيليا وجزئيا فمن اين تتعرف على اسباب الخير والشر دراسه ايش اللي هو دراسه التاريخ مش قلنا دراسه التاريخ توقفك على اسباب الخير والشر تفصيليا واما القران والسنه فيوقفك عليها جمليا من يعمل صالحا ذكره انثى وهو مؤمن خلاص قاعده عامه في المقابل الذي يعمل السيئات ومن يفعل ذلك يلقى اثامه يضاعف له العذاب فالقران احبابي يعطيك جمله هذه الامور والتاريخ والوقائع تثبتها لك تفصيليا فهذه القاعده الاولى التي ينبغي ان تتفرع عن قانون السببيه القاعده الثانيه التي دخلنا فيها [موسيقى] احسنت القاعده الثانيه قال هذا وصلنا اليه قال عدم مغالطه النفس في توظيف قانون السببيه كيف الانسان يغالط نفسه في توظيف قانون السببيه في الحاله الايمانيه الاتكال على رحمه الله ويقول الشيخ اذا انا استغفرت الله اليست الاستغفار سبب في محو الذنوب والمعاصي اذا انا افعل الذنوب والمعاصي كما اشاء ومجرد ان اقول سبحان الله وبحمده مئه مره بتروح كل الذنوب والمعاصي توظيف قانون السببيه بشكل خاطئ كما قلنا قبل قليل ومن اسباب استمراء الانسان الذنوب والمعاصي واستسهال لها اتكاده على رحمه الله واعتقاده ان هذه الادعيه التي تكفر الذنوب والخطايا للانسان ان يستعملها وستنتج مسبباتها حتى ولو كان مستمرئا للذنوب والخطايا وغير عابئ بها فمن القيم بحذرك بقولك انتبه عندما توظف قانون السببيه في حال الايمانيه عليك ان توظف قانون السببيه بالشكل الصحيح عليك ان توظفها بشكل الصحيح فالاستغفار والقران نعم سبب في العلاج صح لكن بشروطه ومن شروطه السعي الاجناب الذنوب والمعاصي واما وانت تستمرئ الذنوب والمعاصي ولا تبالي بها فهنا السبب لن يولد المسبب استغفارك لن يولد مغفره القران لن يولد محول للذنوب والخطايا وبالعكس بالعكس استمراك للذنوب والمعاصي هو سبب في ماذا في وقت الله لك وغضبه عليك يعني عندنا شخص يفعل الذنوب والمعاصي ومستمرئها ولا يجاهد نفسه عليها هلا هذا الشخص بالنسبه لقانون السببيه ماذا سنقول له فعله هذا هل سينتج مغفره ورضوان ورحمه من الله له ام الحاله الطبيعيه ان استمرار اكل الذنوب والمعاصي سينتج مقتا وغضبا وبعدا وعذابا ماذا ستقول له ياتيك شخص عام اليوم ترى مدني عن المعاصي وتارك للسنوات وينظر للنساء ماشي اموره بقول لك يا شيخ ان الله غفور رحيم ايش بتقول له انت في هنا هل هذا الرجل موظف قانون السببيه بشكل الصحيح واحنا مشكلتنا احيانا كما قلنا المفاهيم المغلوطه انت عندك اشكال في المفاهيم ان الله غفور رحيم هذه قاعده سببيه لها مسبباتها بظروف معينه وليست مطلقه احبابي يعني تطبيق هذه القاعده بالشكل المغلوط ينتج للانسان تساهل في باب الذنوب والمعاصي ان الله غفور رحيم نقول لمن يستحق ها وان الله شديد العقاب ايضا لمن يستحقها فان الله شديد العقاب ايضا لها مفعول ولها اسباب ومسببات فلا تدفع اللي فقط ان الله غفور رحيم وتنسى تفعيل ان الله شديد العقاب كل له سياقه وكل له اسبابه فلا تغالط نفسك فتضع السبب في مكان ليس له وهذه ينبه عليها ابن القيم لكثره ما يغالط الانسان نفسه في هذا الموضوع فيسقط على نفسه سببا ليس اهلا له ولن ينتج مسببه الصحيح اظن هذا اخر شيء يعني تكلمنا عنه وكما قلت ارجو ان تكون هذه القواعد يعني انت تقرا 20 30 صفحه 2030 صفحه انت تستخلصها في خمس قواعد يعني خلاصتها تكون في خمسه قواعد تدونها اما على صفحه الكتاب او على كناشه حتى اذا رجعت لهذا الكتاب تتذكر ما هي المفاهيم التي خلصنا منها فتحسن التعامل مع الكتاب مره اخرى ما تبقى الكتاب هكذا افكار مبعثره لا تبقى تائه معه حاول ان ترتب افكارك طيب اين وصلنا بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى فيا لله ما ظن اصحاب الكبائر والظلمه بالله اذا لقوه ومظالم العباد عندهم علي قال فيا لله ما ظن اصحاب الكبائر والظلمه بالله اذا لقوه ومظالم العباد عندهم فان كان ينفعوهم قولهم حسننا ظنوننا بك انك لن تعذب ظالما ولا فاسقا فليصنع العبد ما شاء فليرتكب كل ما نهاه الله عنه وليحسن ظنه بالله فان النار لا تمسه فسبحان الله اذا كانت المعادله الاموال الناس بالباطل ويظلمهم ويفعل للسبعه وذمتك كما يقول في مجتمعنا ثم ياتي الى ربه يوم القيامه فيقول يا رب انا حسنت الظن بك لذلك ظلمت العباد واكلت اموالهم بالله عليكم هل هذا كلام عاقل هل الله سبحانه وتعالى سينزل عليه الرحمات اي والله تستحق الرحمه انك احسنت الظن به وما ظلمته للناس يلا ما هو مشكله هل هكذا سيتعامل مع هؤلاء او هذا الصنف من الناس ابن القيم بيقول لك اياك انك تغالط نفسك في باب المغفره والرحمه المغفره والرحمه لها سياقها لها مناطها لها اهلها لها من يستحقها والعقاب الشديد ايضا له اهله ومن يستحقه فيقول يا الله ما ظنوا اصحاب الكبائر والظلمه اذا لقوه ومظالم العباد عندهم ظلم الناس ثم ياتي بين يدي الله ويقول يا رب انا حسنت الظن بك لذلك ظلمت الناس هل هذا مقبول بين يدي الله سبحانه يوم القيامه فيقول اياك انك تخادع نفسك نعم قال رحمه الله فسبحان الله ما يبلغ الغرور بالعبد وقد قال ابراهيم لقومه ايفكن الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين اي ما ظنكم ان يفعل بكم اذا لقيتم لقيتموه وقد عبدتم غيرهم قال فما ظنكم برب العالمين يعني ماذا تظنون ان الله سيفعل بكم وانتم تقيمون على العباده الاصنام هل ظنكم ان الله سيكرمكم ويمنحكم ويعطيكم لا ما تستحقونه هو العذاب الشديد والعقاب الاليم فهذه قضيه مهمه في هذا الباب نعم قال رحمه الله ومن تامل هذا الموضع حق التامل علم ان حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه شوف هذه قاعد تحتها خط حتى لا عاد ان يبين الفرق الجلي بين الاغترار بحلم الله وبين حسن الظن بالله يحاول ان يوضع الفرق بين ايش يا شيخ بين مفهومين يخلط بينهما الناس كثيرا كيف اعرف هل انا مغترب بستر الله وبين انا محسن الظن بالله هذا مفهوم وهذا مفهوم الذي يحسن الظن بالناقل هو الذي يحسن العمل اذا اردت انك تعرف انت ممن يحسن الظن بالله انظر الى عملك اذا كان على استقامه وخير وصلاح فانت حسن عملك دليل على انك تحسن الظن بالله واما من يستمرئ الذنوب والمعاصي فهذا ليس حسن ظن بالله وانما هو ايش اغترار بستر اللحم فبقول لك ابن القيم لا تغالط نفسك ايها العبد فتكون مغرورا وانت تظن نفسك محسن ان الظن بالله حسن الظن بالله هو حسن العمل ايش يعني وحسن العمل الانسان الذي يكون عمله على استقامه ويجاهد نفسه على الصلاه والقران والذكر وغض البصر حسن عمله هو دليل على انه يحسن الظن بالله ويطلب مغفرته ورحمته واما الانسان المستمرء لذنوبه وخطاياه ولا يبالي ماذا فعل من الحرام فهذا مغتر بستر الله وحلمه وليس هو محسن للذنب بالله هنا مغالطه النفس مهمه لا تغالط نفسك واعرف في اي الصفين انت نعم قال رحمه الله فان العبد انما يحمله على حسن العمل ظنه بربه ان يجازيه على اعماله ويصيبه عليها ويتقبلها منه فالذي حمله على العمل حسن الظن فكلما حسن ظنه حسن عمله والا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز كما في حديث الترمذي والمسند من حديث شداد بن اوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله وبالجمله فحسن الظن انما يقول ركزوا فيها جدا مهمه لنا خلاصه عند ابن القيم وفي الجمله فحسن الظن انما يكون ويتحقق مع ماذا احبابي مع انعقاد اسباب النجاه واما مع انعقاد اسباب الهلاك فلا يتاتى احسان الظن شوف الكلام الفخم قال لك من الذي يحق له ان يحسن الظن بالله من اسباب النجاه بفعل الصالحات ومجاهده النفس على ترك الذنوب والمعاصي في القنوات والجلوات فحسن الظن بالله انما يكون معاقادي اسباب النجاح ايش يعني انعقادي اسباب النجاه اي بذل الانسان لاسباب النجاه بفعل الصالحات ومجاهده النفس على ترك المعاصي هنا نعم قل لي انا احسن الظن بالله واحسان الى الظن بالله هو الذي دفعني على ان اجاهد نفسي هو الذي دفعني على ان اثبت على الطاعه تمام قال واما مع انعقاد اسباب الهلاك يعني انسان يفعل الذنوب والمعاصي ولا يبالي ويستمرئها ويستمرئ النظر للحرام والعبث والليالي الحمراء قالوا اما مع انعقاد اسباب الهلال فلا يتاتى حسن الظن هذا ليس مكانه مكان ان يحسن الظن هذا عليه ان ينتبه لنفسه قبل ان ياتيه غضب الله وسخطه قال رحمه الله فان قيل بل يتاتى ذلك اعتراض ذكي من قال فان قال قائل لا انت مع انعقاد اسباب الهالات لماذا لا نقول له احسن الظن شوف السؤال لماذا حتى مع انعقاد اسباب الهلاك حتى ولو كان مستمرئا لنظر الحرام لماذا لا نقول له احسن الظن بالله فماذا سيجيب ابن القيم شوف هذا السؤال وجواب مهم نعم قال رحمه الله فان قيل بل يتاتى ذلك ويكون مستند حسن الظن سات مغفره الله ورحمته وعفه وجوده معاصي وقل له احسن الظن بالله ومستندي في احسانه الظن بالله ما هو ان الله غفور رحيم وان الله واسع المغفره نعم قال وان رحمته سبقت غضبه وانه لا تنفعه العقوبه ولا يضره العفو قيل الامر فان السؤال احباب الكرام بعض الناس قد يولد هذه الشبهه وهذه قد ترد على اي طالب علم انه لماذا اذا شخص يستمرئ الذنوب والمعاصي لماذا لا نعطيه حسن ظن بالله وانما نخوفه من الله طبعا الفرق بين تعطيه عصبه بالله بين ان تقولها فلان توب وان الله غفور رحيم هذا شيء وبين ان تقول له ابقى على معصيتك واحسن الظن بالله المشكله ان ينكر ان الله رحمته سبقت غضب حاشاه ولا ننكر ان الله ورحمته وسعت كل شيء حاشاه لكن ننكر التوظيف الخاطئ لهذه النصوص ننكر الاسقاط غير الدقيق لها لان الله يستحقها فقال قيل الامر هكذا والله فوق ذلك واجل واكرم واجود وارحم ولكن انما يضع ذلك في محله اللائق هذا هو السطر اللي عليه مدار الجواب ولكن انما يضع ذلك في محله اللائق به يعني ايات الرحمه هل يضعها الله لمن لا يستحقها لا المغفره هل يعطيها الله لمن لا يستحقها لا فهو كما انه غفور رحيم كذلك حكيم والحكيم من هو هو الذي يضع الشيء في مكانه ليس من الحكمه انسان مستهتر ومعرض ولا يعبا ثم بعد ذلك تعطيه الرحمه والمغفره هذا استغفال فيقول ابن القيم نعم الله رحمته وسعت غضبه او رحمته سبقت غضبه ورحمته وسعت كل شيء ان الله غفور رحيم سينفعك حسن الظن لا اذا لا قال ليست العبره ان تؤمن فقط بالاسماء الحسنى والصفات العلى وان الله غفور رحيم اذا سيغفر لي مهما فعلت من الذنوب والمعاصي بل ينبغي ان يكون ايمانك باسماء الله الحسنى وبرحمته مصحوبا بماذا كما قال هنا بل يكون حسن الظن لمن تاب وندم وندم واقلع وبدل السيئه بالحسنه واستقبل بقيه عمره لماذا بالخير والطاعه فنحن نحتاج ان تؤمن بهذه الاسماء وان يكون منك عمل حتى تستحق ان تنزل عليك هذه الاسماء اما مجرد ايمانك بان الله غفور رحيم خلص هو كفيلا ويغفر لك اكيد هذا لا يقوله عاقل عارف بالنصوص الشرعيه نعم قال رحمه الله بالحسن الظن ينفع من تاب وندم واقلع وبدل السيئه بالحسنه واستقبل بقيه عمره بالخير والطاعه ثم احسن الظن فهذا هو حسن الظن ثم احسن نظافه حسن الظن هو المرحله الاخيره كان ه يعني بعد التوبه والندم والاقلاع والسعي والمجاهده نعم بعد ذلك قل لي انا احسن بالله ان الله سيغفر لي ويمنحني اما بغير ذلك فما ماذا سماه ماذا سماه قال رحمه الله فهذا هو حسن الظن والاول غرور الاول هو اغترار وليس حسن ظن بالله فابن القيم هنا بشكل جلي يحاول ان يوضح للمسلم الفرق بين المقامين حتى لا يخادع نفسه في هذه الجزئيه نعم قال رحمه الله ولا تستطل هذا الفصل فان الحاجه اليه شديده لكل احد يفرق بين حسن الظن بالله وبين الغرور به يقول لك مش مشكله لو اطلنا كثير النفس في هذا الباب لكن والله القاعده هذه مهمه فكم من انسان مستدرج بالنعم وكم من انسان مغرور بستر الله عليه وهو يحسب نفسه على خير واستقامه وهو يحسب نفسه على خير واستقامه والمسكين لا يعرف ان الله يستدرجه وان الله يستمهره وهو يغالط نفسه في هذا الباب فالقاعده هذا والموضوع هذا بحد ذاته مهم جدا للانسان نعم قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله هذه الايه في بيان من الذي يستحق الرحمه من هم قال ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله يعني هؤلاء من يستحق ان يرجو رحمه الله واما من لم يكن حاله كحالهم فهذا لا يحق له ان يتكلم عن ماذا انه من اهل رحمه الله سبحانه وتعالى فهذه الايه مفصليه وقاعده جليه من ربنا سبحانه من الذي يتعلق بالرحمه ومن الذي له ان يتعلق بحسن ظن بالله ومن الذي يتعلق بنصوص الرجاء من يحقق هذه العوامل ان الذين امنحفظ هذه الايات ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله هؤلاء من يحق لهم ان يتدثروا بهذه النصوص واما الباء المبعدون عن الله البعيدون عنه فهؤلاء عليهم ان يحذروا من وقت الله وغضبه قال رحمه الله فجعلها هؤلاء اهل الرجاء للبطالين والفاسقين جعل من يستحق فجعلها هؤلاء يعني الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا اسم الاشاره يعود على من ذكر في الايه السابقه فجعلها هؤلاء اي المؤمنين والمهاجرين والمجاهدين هم اهل الرجاء اي من يستحق ان يبحث عن الرجاء ويتعلق بهذه النصوص لا الظالمين ولا الفاسقين فهؤلاء ليسوا اهلا للرجاء ولا للتعلق بنصوص الرجاء قال تعالى ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ايضا في هذا الموضوع والتي توضح لك القضيه ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا يعني انت بالنسبه لكؤلاء خلاص في الفردوس الاعلى ان ربك من بعد كل هذا لغفور رحيم يعني هؤلاء ما تستحق المغفره والرحمه بعد الهجره والجهاد والصبر على اللواء استحقوا الرحمه فاخوانا اظن اننا عندنا مشكله في فهم موضوع الرحمه الالهيه نحن ننزل الرحمه الالهيه في غير مكانها ونضعها لمن لا يليق بها اذا كان الله يقدر عن مهاجرين مجاهدين صبروا والفتن ثم يقول بعد كل هذا استحقوا انه يغفر لهم ويرحمهم وانا واياك ايش نقول لا هجره ولا جهاد ولا بذل فاظن انك ايها المسلم عليك ان تقف النفس مع نفسك هنا هل انا فعلا انزل نصوص الرحمه على نفسي بشكل صحيح هل انا اهل لاني يرحمني الله سبحانه اذا كان الله يقول ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا بعدما حققوا كل هذه الاشياء ربنا بعد ذلك اغفر لهم طب انا ماذا فعلت منها وماذا حققت منها في حياتي ان ربما شاشه الجوال وانا قادر اتركها ربما تطبيق معين انا اسقط امامه في اوحال الذنوب والمعاصي ومش راضي اترك هذه الصوره المحرمه عن اي رحمه تتكلم عليك ان تشعر شوي بالخوف صح ولا لا احيانا شعور كثير بموضوع الرحمه يجعلك تستهتر في موضوع مراقبه الله سبحانه وتعالى عليك ان تخاف عليك ان تخاف فان الرحمه لها اهلها وقد لا تكونوا من اهلها الى الان قد لا تكون انت الان من اهلها فعليك ان تخاف وان تستدرك الامر قبل فواتي الاواني لان الله يخبرنا بالايات القرانيه ليس كلامي يخبرنا منهم اهل الرحمات من الذين سينزل عليهم هذا النوع وهذا الرجاء بالتالي قد لا اكون انا وانت ممن تنطبق عليهم هذه المعايير الالهيه وهذه الشروط الربانيه ونكون ممن يستحق العذاب والعياذ بالله ولا يؤمن انسان على نفسه انه لا ما هي الايه ابن مكر الله انه لا يؤمن بكر الله الا القوم خاسر لا الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله فاخبر سبحانه انه بعد هذه الاشياء غفور رحيم لمن فعلها فالعالم يضع الرجاء مواضعه هو الجاهل يضعه في غير مواضعه العالم بالله وبالشريعه هو الذي يضع الرجاء في المواطن التي يستحق اهلها الرجاء والجاهل يحمل نصوص الرجاء على غير اهلها نعم فصل الذين اعتمدوا على عفو الله فضيعوا امره ونهياه قال رحمه الله وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمه الله وعفوه وكرمه وضيعوا امره ونهيه ونسوا انه شديد العقاب وانه لا يرد باسه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العفو مع الاصرار على الذنب فهو كالمعاند قال القاعده ومن اعتمد على العفو الله مع اسراره على الذنب فهو معاند لله هذا اصرار على الذنب لانك انت تعلم من اين ياتيك الشيطان عارفه مشكلتك عارف التطبيق الذي يدمر ايمانك ومع ذلك مصر ان يبقى ومصر ان تطوف النظر فيه فهذا اصرار على الذنب او اصرار على اسبابه الموصله اليه قطعا او غالبا وهذه معانده لله ومن يعاند الله الله سبحانه وتعالى يمهله لكن لا يهله فانتبه قد تكون طالب علم وقد انعقدت لك اسباب الهلك قد تكون تزعم خلينا نقول انك طالب علم وانعقدت لك اسباب الهلاك بسبب عدم درايه بهذه التفاصيل السلوكيه قال معروف رحمه الله رجاءك لرحمه من لا تطيعه من الخذلان والحمق معروف الكرخي احد ائمه السلوك يقول رجاءك لمن لا تطيعوه هذا حمق ان ترجو شخص تخيل انت ترجم من شخص يكرمك وانت ليلا ونهارا تعصيه اليس هذا حمق وغفله يعني انسان خلينا على معايير الدنيا انسان ليلا ونهارا انت تؤذيه جارك ومع ذلك والله اتوقع ان يحسن الي ويعطيني مثلا يوميا شيء اليس هذا غفله وهم قد تؤذيه ليلا ونهارا للجار ثم تتوقع منه حسن المعامله فلا تستغفر الله سبحانه وتعالى فهو اعظم من الجهل ومن غيره وقال بعض العلماء من قطع عضوا منك في الدنيا بسرقه ثلاثه دراهم لا تامن ان تكون عقوبته في الاخره على نحو هذا ماذا يعني هذا اه يا شيخ اسامه اه يعني ايش اقول يعني ما معنى هذه العباره يعني احسنت اذا كان الله قطع يدا بثلاثه دراهم فقط يسموه هذا نصاب السرقه اقل شيء تقطع فيه اليد كم ثلاثه دراهم اذا كان الله قطع عضوا من بثلاث الدراهم فلا تامن ان يقطع عنقك يوم القيامه عليك ان تخاف من الله ان الله نعم غفور رحيم لكن يغشك من لا ياتيك بنصوص العذاب يغشك من لا يعرفك بسخط الله وشده عقابي اقرا كلا النصين حتى تعرف البوصله وقيل للحسن رحمه الله نراك نراك طويل البكاء فقال اخاف ان يطرحني في النار ولا يبالي وكان يقول ان قوما الهتهم اماني مغفره حتى خرجوا من الدنيا بغير توبه يقول احدهم لاني احسن الظن بربي وكذب لو احسن الظن لا احسن العمل عباره الانبياء مشكله لكثير اعد العباره شوف كلام الحسن البصري الذي يقول هذا الرجل رضع من سيدتنا او كان يلتهي بثدي سيدتنا من ام سلمه احسنتم فقيل كان كلامه يشبه كلام الانبياء في الحكمه شوف بعطيك اشكاليه النفوس البشريه اعد العباره وكان يقول رحمه الله ان قوما الهتهم اماني المغفره زماني المغفره يعني هو في الدنيا يسوف يفعل المعصيه بقول لك بكره بتوب غدا ان شاء الله العمر ما زال معي ما زلت في ريعان الشباب الهتهم اماني المغفره نعم قال حتى خرجوا من الدنيا بغير توبه يقول يا مسكين يسوف يس وف هذا السير غرق في مسبح اي شيء من ذلك جاءته المنيه وهو غير مستعد نعم يقول احدهم لاني احسن الظن بربي وكذب لو احسن يقول لماذا تسوف التوبه قال نحسن الظن بالله انه ربنا راح يعطيني فرصه اني اعدل ملف قبل الموت واصلح اوراقي فبالتالي خليني في فتره الشباب اخذ اريحتي في الحرام ربنا عز وجل غفور رحيم راح يمنحني من له احد عند الله بهذه الثقه يعني يتكلم بهذه الثقه الا الانسان المغرور نعم قال رحمه الله كذب لو احسن الظن لاحسن العمل وسال رجل الحسن رحمه الله فقال يا ابا سعيد كيف نصنع بمجالسه اقوام يخوفون حتى تكاد حتى تكاد قلوبنا تطير فقال والله لان تصحب اقواما يخوفونك حتى تدرك امنا خير لك يا شيخ يعني خلينا الخوف خلينا دائما في النصوص ايش المغفره والرحمه والرجاء فالحسن البصري سئل هذا السؤال يعني يا امام ماذا تقول في اقوام دائما يحدثوننا بنصوص التخويف يخوفوننا من غضب الله وقت الله فانظروا اجابه الحسن البصري ماذا قال رحمه الله والله لان تصحب اقواما يخوفونك حتى تدرك امنا خير لك من ان تصحب اقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف الفخم اصعب واحد يضل يخوفك حتى يوصلك لبر الامان احسن انه يضحك عليك يقول لك امورك طيبه جهنم تجد نفسك ايهما احسن شخص يبقى يخوفك حتى يوصلك الى بر الامان ولا شخص يعطيك الامان المكذوب حتى تقع في قعاري جهنم ايهما تفضل لا انا افضل العاقل طبعا يفضل الاول خوفني وخليني على استعداد حتى اصل الى الى الله بامان خير من انسان يقول لي ان الله غفور رحيم ومش مشكله لو عص يت لو حكيت معاي البنت لو صاحبت فلانه لو نظرت ما هي مشكله ان الله غفور رح امنني فاذا انا اجد نفسي يوم القيامه خلوه الوطاب من الحسنات والعياذ بالله نعم وقد ثبت في الصحيحين من حديث اسامه بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاوب الرجل يوم القيامه فيلقى في النار فتندلق اقطاب بطنه فيدور في النار كما يدور دعائه نعم قال فيدور فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه لما القي في النار شوفوا هذا المشهد الكريم امعاء خرجت من بطنه ويدور بها كما يدور الحمار بالراحه ما مشكله هذا الشخص نعم قال فيطوف به اهل النار فيقولون يا فلان ما اصابك الم تكن تامرونا بالمعروف وتنهان عن المنكر الم تكن ذاك الشيخ والواعظ على خطب الجمعه والمنابر وكنت تحصل لايكات ما شاء الله على مقاطع الفيسبوك بكيتنا من خشيه الله لماذا انت اول من شعرت به النار ونراك في هذه الحاله الكريهه والعياذ بالله نعم فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه استعذ بالله يا طالب العلم من هذه الحال لذلك نقول دائما اخواني التصدر العلمي ليس يعني مكسبا على كل الجهات التصدر العلمي ليس مكسبا على كل الجهاد بل هو مسؤوليه خطيره امام الله سبحانه وتعالى ما يسميه مسؤوليه الكلمه الكلام سهل تجلس مكاني وتتكلم للصباح سهل الكلام لكن العبره بالفعل العبره في الميدان اما الكلام فكلنا قد يحسن ذلك قد يصفط الكلمات وقد ياتي بالمشاعر وقد يحسن ترتيب الخطب لكن النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا في اخر الزمان من كل منافق عليم اللسان انسان يحسن الكلام والوعد والتزكيه ويبكي النفوس ويجمع الحضور ولكنه في قلبه والعياذ بالله كهروب الذئاب قلوبهم قلوب الذئاب يامروا بالمعروف ولا ياتي وينهى عن المنكر وياتي امر الناس بغض البصر وهو ينظر للحرام يامر الناس بتقوى الله سبحانه والابتعاد عن المنكرات وهو يباشرها هذا والعياذ بالله من اسوء الحال قال رحمه الله وذكر الامام احمد من حديث ابي رافع قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقال اغفر لك فظننت انه يريدني قال له ولكن هذا قبره فلان بعثته ساعيا الى ال فلان فقل نمره فدرع الان مثلها من نار وفي مسنده ايضا من حديث انس بن مالك رضي الله عنه في خمس صفحات سي عطيك وعيد بالنار ويخبرك ان الله كما وعد بالجنه خوف بالنار الان كل هذه احاديث نقراها سريعا تدل على اصل عام وهي ان الشريعه كما جاءت بالترغيب جاءت بالترهيب وكما جاءت للحث على المصارعه الى جنات النعيم جاءت بالتخويف من دار الجحيم فينتبه الانسان ما ياخذ من الشريعه جزء ويغفل عن جزء قال وفي مسنده ايضا من حديث انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليله اسر يبي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء قالوا خطباء من امتك من اهل الدنيا كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم وفيها ايضا من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج به مررت بقوم لهم مثل الكماشات والعي مثل الكماشه نعم فقال صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشونه بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء الذين ياكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم وفيها ايضا عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك فقلنا يا رسول الله امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال نعم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله يقلبها كيف شاء وفيها ايضا عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لم ارى ميكائيل ضاحكا قط قال ما ضحك منذ خلق النار وفي صحيح مسلم عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بانعم اهل الدنيا من اهل النار فيصبع في النار صبغه ثم يقال له يا ابن ادم هل رايت خيرا هل مر بك نعيما قد يقول لا والله يا رب ويؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا من اهل الجنه فيصبح في الجنه صبغه فيقال له يا ابن ادم هل رايت بؤسا قط هل من ربك شده قط فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رايت شده قط وفي المسند بالحديث البراء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازه رجل من الانصار فانتهينا الى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه لم يحفر لم تسمع له حفره الا حتى كانوا ما زالوا يجهزون نعم فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كان على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت به في الارض فرفع راسه فقال استعيد بالله من عذاب القبر مرتين او ثلاثه ثم قال ان العبد المؤمن اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال من الاخره نزل اليه ملائكه من السماء بيض الوجوه كان وجوههم الشمس معهم كفن من اهل الجنه وحنطهم من حنوط الجنه حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فيقول اخرجوا اخرجي ايتها النفس المطمئنه اخرجي الى مغفره من الله ورضوان فتخرج تسير كما تسير القطره في السقاء فياخذها فاذا اخذها لم يدعوها في يده طرفه عين حتى ياخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كاطيب نفحه مسك وجدت على وجه الارض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملء من الملائكه الا قالوا ما هذه الروح الطيبه فيقولون روح فلان ابن فلان باحسن اسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا فيستفتحون له فيفتحوا من كل سماء مقربوها الى السماء التي تليها حتى ينتهى بها به الى السماء السابعه قال فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وعيده الى الارض فاني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تاره اخرى فقال فتعاد روحه الى الارض فياتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله عز وجل فيقولان لهما دين فيقول ديني الاسلام فيقول لهم ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما علم فيقول قرات كتاب الله عز وجل فامنت به وصدقت فانادي منادي من السماء ان صدق عبدي ففرشه له من الجنه والبسوه من الجنه وافتحوا له بابا الى الجنه قال فياتيهم من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال وياتيه رجل من حسن رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول ابشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من انت في وجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول انا عملك الصالح فيقول ربي اقم الساعه ربي اقم الساعه حتى ارجع الى اهلي ومالي قال وان العبد الكافر اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال من الاخره هذا متن الشاهد في الحديث اللي هو حاله الرعب قال نزل اليه ملائكه من السماء اسود الوجوه معهم النسور معهم المسوح فاجلسون حتى يجلس عند راسه فيقول ايتها النفس الخبيثه اخرجوا الى سخط من الله وغضب قال فتغرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبتل فياخذها فاذا اخذها لم يدعوه عليها اللحم كان العرب تسميها سفودا تعرف هذا التي تقلب عليها الدجاج على نار والعياذ بالله في المطاعم هذه يسمى صفوت طرفه عين حتى يجعلونها في تلك الممسوح ويخرج منها كانتن ريح جيفه وجدت على وجه الارض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملاء من الملائكه الا قالوا ما هذه الروح الخبيثه فيقول روح فلان ابن فلان باقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فلا يفتح له ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى يلجا الجمل حتى يلج الجمل في سم الخياط فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الارض السفلى فتطرح روحه طرحه ثم قرا ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق فتعاد روحه في جسده وياتيه ملكان فيجلسانه فيقولان لهم الرب فيقول ها ها لا ادري فيقولبان لهما دين فيقولها ها فيقولني لهما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول ها ها لا ادري فينادي منادي من السماء ان كذب عبدي ففرشه له من النار وافتحوا له بابا الى النار فياتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره قبره وحتى تختلف فيه اضلاعه ويديه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب ممكن الريح الا ياتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب ممكن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول ومن انت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول انا عملك الخبيث فيقول ربي لا تقيم الساعه وفي لفظ لاحمد ايضا ثم يقيض له اعمى اصم ابكم في يده مرزبه لو ضرب بها جبلا كان يعني لا يستقبل اي احد وفي يده مطرقه من حديث قال له لو ضرب بها جبلا كانت ترابا ثم يعيده الله عز وجل كما كان فيضربه ضربه اخرى فيصيح صيحه يسمعها كل شيء الا الثقلين قال البراء ثم يفتح له باب الى النار ويمد له من فراش النار قالوا في المسند ايضا عنه قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ بصر بجماعه فقال علام اجتمع هؤلاء قيل على قبر يحفرونه ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدر بين يدي اصحابه مسرعا حتى انتهى الى القبر فجاء على ركبتيه فاستقبلته بين يديه لينظر ما يصنع فبكى حتى بلغ الثرى من دموعه ثم اقبل علينا صلى الله عليه وسلم فقال اي اخواني لمثل هذا اليوم فاعدوا وفي المستدي من حديث بريده قال اخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عليه الصلاه والسلام كان يخاف هذا الذي يريد من القيم ان يوصله الان فيك عليك ان تخاف بدون خوف لن تستطيع معالجه ملف الذنوب والمعاصي ولابد تقرا النصوص التي تخوفك من الله ومن سخطه وتنظر ان هذه النصوص قد تسقط عليك انت قبل ان تسقط على ابي جهل وغيره من الكفر تتخيل انا يمكن ان تسقط عليك انت فتخاف وتخشى من الله نعم من حديث بريده قال خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فنادى ثلاث مرات يا ايها الناس اتدرون ما مثلي ومثلكم قالوا الله ورسوله اعلم فقال انما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا ياتيهم فبعثوا رجلا لترى لهم فابصر العدو فاقبل لينذرهم وخشي ان يدركه العدو قبل ان ينذر قومه فاقوى بثوبه ايها الناس اوتيتم ايها الناس اوتيتم ثلاث مرات وفي صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النار ويوم القيامه وهذه الامور فانتبهوا واعدوا العده نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام وان على الله عز وجل عهدا لمن شرب المسكر ان يسقيه من طينه الخبائن قيل وما طينه الخبال قال عرقوا اهل النار او عصاره اهل النار من ينسب الى الاسلام قالوا في المسند ايضا من حديث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارى ما لا ترون واسمع ما لا تسمعون قطت السماء وحق لها ان تعط ما فيها موضع اربع بتعرفوا الشيء لما يكون ثقيل مش مثل صوت قطيط لما تكون انت وضعت عليه شيء ثقيل يسمع له صوت اطيف المعنى ان السماء ثقلت قال ما فيها موضوع اربع اصابع الا وعليه ملك ساجد لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولا خرجتم الى الصعودات تجررون الى الله عز وجل ان النبي عليه الصلاه والسلام كان يخوف اصحابه لو تعلمون ما اعلم ضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرا ولا ما زلذذتم بالنساء على الفرش حتى نسائك الحلال عليك لما تلذذت بها بسبب ما يعلمه صلى الله عليه وسلم من شده عقاب الله وعذاب الله وكثره من يدخل النار يوم القيامه وكثره من يدخل النار يوم القيامه نعم قال ابو ذر والله لوجدت اني شجره تعضد وفي المستند ايضا من حديث حذيفه حذيفه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازه فلما انتهينا الى القبر فقعد على ساقيه وجعل يردد بصره فيه ثم قال يضغط المؤمن فيه ضغطه تزول منها حمائله ويملا على الكافر ايضا من حديث جابر قال في المستند ايضا من حديث جابر رضي الله عنه قال اخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سعد بن معاذ حين توفي فلما صلى عليه صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع في قبره وسوي عليه سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبحنا طويلا ثم كبر فكبرنا ثقيل يا رسول الله لما سبحت ثم كبرت فقال لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه وفي صحيح البخاري ومع ذلك تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمثل هذه القبور فاعدوا ولمثل تلك اللحظات الصعبه على الانسان ان يجهز ملفات الحياه الدنيا تطوى سريعا والاعمار تذهب المال سيذهب والشهوات ستذهب والحراب سيذهب والنساء سيذهبون وكل شيء سيذهب ولن يبقى الا عملك الذي عملته فلمثل هذا اليوم فاعدوا فان الصالحين يشدد عليهم في قبورهم فما بالك من هو كحادنا نسال الله العفو والعافيه قالوا في صحيح البخاري من حديث ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وضعت الجنازه واحتملها الرجال على اعناقهم فان كانت صالحه قالت قدموني قدموني وان كانت غير صالحه قالت يا ويلها اين تذهبون بها اسمع صوتها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان ولا صعق وفي مسند احمد من حديث ابي امامه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن الشمس يوم القيامه على قدر ميل ويزاد في حرها كذا وكذا تغني منها الرؤوس كما تغلي القدور يعرفون فيها على قدر خطاياهم منهم من يبلغ اذا كعبه ومنهم من يبلغوا الى ساقيه ومنهم من يبلغ اذا وسطه ومنهم من يلجمه العرق وفيه عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف انعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحتى اخذ البوق يعني استعدادا للنفخ بالصور قال وحنا جبهته يسمع متى يؤمر فينفخ فقال اصحابه كيف نقول قال قلو حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وفي المستند ايضا عن ابن عمر رضي الله عنه يرفعه من تعظم في نفسه او اختال في مشيته نقي الله وهو عليه غضبان وفي الصحيحين عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المصورين يعذبون يوم القيامه ويقول لهم احيوا ما خلقتم وفيهما ايضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداه والعشي ان كان من اهل الجنه فمن اهل الجنه وان كان من اهل النار فمن اهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامه وفيهما ايضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصغر اهل الجنه في الجنه واهل النار في النار جاب الموت حتى يوقف بين الجنه والنار ثم يذبح ثم ينادي منادي يا اهل الجنه خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فناموت فيذهب اهل الجنه فرحا الى فرحهم ويزداد اهل النار حزنا الى حزنهم وفي المسجد عنه قال من اشترى ثوبا عشره دراهم فيها درهم حرام لم يقبل الله له صلاه ماذا ما عليه ثم ادخل اصبعيه في اذنيه ثم قال ثم ان لم يكن سمعت وراء النبي صلى الله عليه وسلم يقول وفيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك الصلاه سكرا مره واحده فكانما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاه سكرا اربع مرات كان حقا على الله ان يسقيه طينه الخبال قيل وما طينه الخبال يا رسول الله قال عصاره اهل جهنم وفي ايضا عنه مرفوعه من شرب الخمر مره لم تقبل له صلاه اربعين صباحا فان تاب تاب الله عليك فان عاد لم يقبل الله له صلاه اربعين صلاحا فان تاب الله عليه فلا ادري في الثالث او في الرابع قال فان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من ردغه الخبال يوم القيامه وفي المسند الحديث ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مدملا للخمر سقاه الله من نهر الغوطه قيل وما نهر الغوطه قال نهر يجري من فروج الموميسات يؤذي اهل النار ريح فروجهم قال وفيها ايضا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الناس يوم القيامه ثلاث عرضات فاما عرضتان فجدار ومعاذير واما الثالث فعند ذلك تطير الصحف في الايدي فاخذ بيمينه او اخذ بشماله وفي المسند ايضا من حديث بينهم وبين الله سبحانه يجادلهم الله ويوقفهم على اعمالهم فيحاولون الاعتذار بعد ذلك تتطاير الصحف نعم ولو في المستدي ايضا من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنا وضرب لهنا ومحقرات الذنوب نظره كلمه شيء حرام يعني بعض الناس يعني يستقل يقول لك هذه معصيه بسيطه يا شيخ صغيره ما في شيء صغير عليك ان تعظم الله سبحانه وتعالى لا يوجد معصيه صغيره ينتبه الانسان من حيث الوقور في القلب نعم يقسمون المعاصي لصغائر وكبائر لكن انت ايمانيا وسلوكيا لا ينبغي ان تستقل اي معصيه تفعلها لان قد تكون فاتحه لباب من الشر لا يغلق عليك اياكم ومحقرات الذنوب هذه النصيحه ن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثلا كمثل بقوم يجتمعنا على الرجل حتى يهلكنه نظره من هون كلمه من هون عامله من هون شغله من هون تجتمع عليك فتجدها يوم القيامه كجبال تهامه لا تستقل لا تقل انها صغيره لا ما في شيء صغير في الاعتداء على حقوق الله سبحانه وتعالى قال وضرب لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا كمثل قوم نزلوا ارض فلات فحضر صنيع القلب قال فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا واجدوا نارا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب الجسر على جهنم فاكون اول من يجوز ودعو الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وعلى حافتيه كلاليب مثل شوك السعدان تخطف الناس باعمالهم فمنهم الموثقه من المعاصي عليه او تسلخ عليه قال فمنهم الموسق بعمله ومنهم المجردل ثم ينجو حتى اذا فرغ الله من القضاء بين العباد واراد ان يخرج من النار من اراد ان يرحم ممن كان يشهد بمن كان يشهد ان لا اله الا الله امر الملائكه ان يخرجوهم فيعرفونهم بعلامه اثار السجود وحرم الله على النار ان تاكل من ابن ادم اثر السجود ليخرجونهم قد انتحشوا فيصبوا عليهم من ماء يقال له ماء الحياه فينبتون نبات الحبه في حمل السيل وفي صحيح مسلم عنه قال سمعت رسول الله التي تقع على جانبي الس ير القران فما بالك بمن بعد ذلك فما بالك من بعد ذلك اذا كان هؤلاء اول من تسعر بهم النار لعدم صدق نواياهم وعدم اخلاصهم لله فاياك ان نكتتثق بنفسك زياده عن اللزوم واياك انك تعتقد نفسك في منجى وفي مامن من هذا الحال عليك ان تخاف قال رحمه الله تعالى وسمعت شيخ الاسلام ابن تيميه يقول كما ان خير الناس الانبياء فشر الناس من تشبه بهم يمهم انه منهم وليس منهم غير الناس بعدهم العلماء والشهداء والصديقون والمخلصون وشر الناس من تشبه بهم يوهم انه منهم وليس منهم ويريد ان يخبرك شيخ الاسلام ابن تيميه ان الانسان قد يكون في ظاهره في صلاح وفي باطنه عند الله سبحانه فيقول شيخ الاسلام اذا كان خير الناس الانبياء فاسوا الناس من تصنع صنيعهم واوهم الناس انه على اخلاق الانبياء وهو ليس كذلك كدعاه الذين يظهرون انهم على خير وصلاح وهم عندهم قلوب الذئاب فهذا معنى قوله فشر الناس من تشبه بهم اي من جعل نفسه عالما وهو كاذب في الباطل او طالب علم وهو غير صادق في داخله او من اهل الولايه والصلاح وسيدنا الشيخ وهو في النهايه من اهل الفسق والفجور والخانا في باطنه فهؤلاء اصلا هم عليهم ان يخافوا قبل غيرهم يعني قبل هذا الذي تراه في الاماكن المنكرات الظاهره هذا طالب العلم الذي يسر في خلواته المعصيه لله عليه ان يخاف اكثر ممن يجاهد بالمعاصي عليه ان يخاف اكثر ممن يجاهر بالمعاصي طبعا بشرط ان يكون هذا الطالب يستمرئ المعصيه ولا يبالي فرق بين طالب علم عنده معاصي وكلنا ذلك ويسعى ان يجاهد يتخلص منها ومن طالب علم يظهر للناس الصلاح وفي باطنه شيطان وفي باطنه من اهل الفجور هذا مصيبته اصعب ممن يعبن المعاصي جهارا انه الذي يفعل المعاصي جهارا مكشوف امر ما حدا ينغر به لكن المشكله فيك انت اذا تصنع نفسك طالب علم وانت منافق كذاب في الداخل لست بصادق هذا مصيبته عند الله اعظم فمثلي ومثلك اذا يجب ان يخاف ها هي الخلاصه يجب ان يخاف لان بعض الناس هو يعتقد انه مجرد طالب علم اذا هو امن وان الذي عليه ان يخاف هو الذي ينام في المراقص والمناهده وانت عليك ان تخاف مش فقط الذين في المراقص والملاهي يخافون وانت في مامن انا واياك علينا ان نخاف اكثر منهم ولا نامن مكر الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لاخيه مظلمه في مال او عرض فلياته فليستحلها منه قبل ان يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم فان كانت له حسنات اخذ من حسناته فاعطيها هذا والا اخذ من سيئات هذا فطرح ت عليه ثم طرح في النار وفي الصحيح من حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اخذ شبرا من الارض بغير حقه خسف به يوم القيامه الى سبع اراضين وفي الصحيحين انه وفي صحيحين عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاركم هذه الذي يوقد بنو ادم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قالوا والله ان كانت لكافيه قال فانها قد فضلت عليها بتسعه وستين جزءا كلهن مثل حر لو كانت نار الاخره فقط بنار الدنيا اذا كانت كافيه فقال فما بالكم ان نار الاخره اعلى من نار الدنيا بتسعه وستين جزءا منار الدنيا فقط هي جزء من تلك الاجزاء معك قالوا في المعادل قال اوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تشرك بالله شيئا وان قتلت او حركت ولا قال ولا تعقن والديك وان امراك وانت تخرج من اهلك ومالك ولا تتركن صلاه مكتوبه متعمده فان من ترك صلاه مكتوبه متعمدا فقد برات منه ذمه الله ولا تشربن خمرا فانه راس كل فاحشه واياك والمعصيه فان المعصيه تحل سخط الله ولا حديث في هذا الباب اضعاف اضعاف احاديث ويعطيك الخلاصه يقول لك وال احاديث تخويف كثيره جدا عليك ان تستقريها لذلك الامام المنذر صنف كتاب ماذا الترغيب والترهيب جماعه فيه الاحاديث التي في الترغيب والاحاديث التي في الترهيبه حتى يعطيك توازن في قراءتك للنصوص الشرعيه نعم والاحاديث في هذا الباب اضعاف واضعاف ما ذكرنا فلا ينبغي لمن نصح نفسه ان يتعامل عنها ويرسل نفسه في المعاصي ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الظن قال ابو الوفاء بن عقيل رحمه الله احذره ولا تغتر به فانه قطع اليد في ثلاثه دراهم وجلد الحد في مثل راس الابره من الخمر وقد دخلت المراه النار فيه هره واشتعلت الشمله نارا على من غلها وقد قتل شهيدا في الدنيا من شرب اذا شرب المسلم نقطه من الخمر متعمدا ماذا يفعل به يجلد على خيره بين الائمه اربعين ثمانين جلده مجرد راس ابره من المسكر ستجلد عليها في الدنيا في حكم الله اربعين او ثمانين جلده على الخلاف فالذي فعل هذا في الدنيا ماذا تظن انه يمكن ان يفعل بك يوم القيامه فاياك كما يقول ان تستقل غضب الله وسخط الله وتتهاون به ويكون تعلقك فقط بنصوص الرجاء هذه منهجيه خاطئه ومخادعه للنفس واضحه عليك ان تشتري بها نعم وقال الامام احمد حدثنا معاويه حدثنا الاعمش عن سليمان ابن ميسره عن طارق بن شهاب يرفعه قال دخل رجل الجنه في ذباب ودخل رجل النار في ذباب قال كيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لوحدهما قرب فقال ليس عندي شيء قالوا قرب ولو ذبابه فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت ليقرب لاحد شيئا من دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنه وهذه الكلمه الواحده اول دخل النار لانه قرب ذبابه والثاني دخل الجنه لانه ماذا رفض ان يقرب لها وهذا عمل بعض اهل العلم على انه في الاديان السابقه وشراء السابقه لم يكن مقبول الاكراه على الكفر في ديننا لو ان الانسان اكري هذا الكفر يكون معذورا عند الله لكن ذكر بعض اهل العلم بشراء السابق لم يكن هذا عذرا لهم وهذا من تسهيل الله على امه الاسلام ان الله قال الا من اكره وقلبه مطمئن لكن قديما لم يكونوا معذورين عند الله ولو اكرهه على الكفر وهذا مما شدد الله به على بني اسرائيل قال وهذه الكلمه الواحده يتكلم بها العبد يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب قال وربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا ابن القيم لجزئيه اخرى او مخادعه اخرى للنفس وكما قلت الكتاب مليء بهذه الافكار وبصير بقضيه مخادعات النفوس قال بعض الناس يفعل الذنوب والمعاصي ويغتر بماذا بنعم الله علي والله يا شيخ وظيفتي ماشيه والله عملت معصيه واليوم الثاني ترقيت في الوظيفه كان راتبي تمام هيني بعمل معاصي وما زال الله يمدني وهيني بطلب العلم وما شاء الله الناس بتقول عني شيخ وتحسبني وتاتي تستفتيني فيقول لك ابن القيم بعض الناس ايضا يخادع نفسه في هذا المجال في قضيه ماذا يتكل على ان الله ما زال ينعم عليه في الدنيا كل ما فعل معصيه اني عم بتزداد كل ما دخل في ابواب الحرام الارصده البنكيه بتزداد فهو ايش بيظن نفسه على خير وصح يقول لك ايضا الامور طيبه عن اللزوم هاي الله عز وجل يراني على المعاصي ويعطيني فيقول ابن القيم انتبه كم من مستدرج بالنعم نعم قال رحمه الله وربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وانه لا يغير ما به ويظن ان ذلك من محبه الله له وانه يعطيه في الاخره افضل من ذلك فهذا من الغرور قال الامام احمد حدثنا قصه الرجلين واضرب لهم ان يجعلنا لاحدهما جنتين من اعنابل وحففناهم بزرع وجعلنا بينهما بنخر واجعلنا بينهما ز الجنتين اتت اكلها وننتظم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبي وهو يحاوره وانا اكثر منك مالا واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظنه انت بيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه واذا قامت قال رجعت الى ربي لاجلنا خيرا يحذر الانسان ان يكون حاله كحال هؤلاء يسر على المعصيه فيجد الله يزيد له في العطاء فيظن انه سيحصل خير الدنيا والاخره وهو مقيم على معاصيه ولا يعرف انه في استدراج الله قال الامام احمد حدثنا يحب غيلان وحدثنا رشدين والمساعدنا عن حرم ابن عمران التجيبي ابن مسلم عن عقبه ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رايت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فانما هو استدراج شحات القاعده اذا رايت يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فانما هو استدراج نعم الحديث قد يكون متكلم فيه لكنها كقاعده صحيحه عند علماء السلوك بالاتفاق اذا رايت الانسان يستمرء الذنوب والمعاصي ومع ذلك الله يفتح عليه في الدنيا فاعلم انه مستترك فاعلم انه مستدرج نعم قال ثم تلا قوله عز وجل لو سالك سائل ما هو الدين شوف قواعد السلوك كيف تست من القران قواعد علم السلوك كيف تستخلص من كتاب الله ما هو الدليل على ان الانسان يمكن ان يفتح الله عليه في الدنيا اكثر واكثر وهو مقيم على المعاصي قال قوله تعالى قال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء والتوحيد فتح نا خير حتى نلهيهم اكثر واكثر حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون فقد احبابي ان يصح وقد يعطى ويكون العطاء مهنه ليس كل عطاء هو منحه كثير من العطاء يكونوا محنه واستدراجا وبلاء فلا تحزن على شيء فات وقال بعض السلف اذا رايت الله يتابع عليك نعمه وانت مقيم على معاصيه فاحذره فانما هو استدراج مني كله تؤكد نفس القاعده شوف كلام السلف القران والسنه متعاضد على تاصيل قواعد السلوك اذا رايت الله يتابع عليك نعمه يعني يعطيك نعمه بعد نعمه وظيفه رصيد زوجه جميله حياه رغيده وانت مقيم على معاصيه لا تتركها قال فاحذر فانما هو استدراج منه يستدرجك به والعياذ بالله نعم وقد قال تعالى ولولا ان يكون الناس امه واحده لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا لبيوتهم سقوفا فضه ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرورا عليها يتكئون وزخرفان وان كل ذلك لما متاع الحياه الدنيا والاخره عند ربك للمتقين هذا الدليل ان الله سبحانه لولا ارادته ان يكون الناس على منوال واحد ا في لك سبحانه اعطى الكافر الدنيا كلها وحرمها المؤمن فكان اعطى الكافر الدنيا كلها وحرمها المؤمن لها لان الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضه فاذا اعطاك الله منها فهو يعطيك من شيء لا يزن عنده شيئا اذا اعطاك الله الدنيا بارصدتها ونسائها وشهواتها فهو يعطيك من شيء لا يزن عنده شيئا فلا تفرح به العاقل لا يفرح بهذا وانما يفرح بماذا ان يعطيه الله الايمان يعطيه الله طلب العلم مجالس الخير معناها الله هنا يعطيك من الاخره اما ما دمت تحصل فقط من الدنيا فهو يعطيك من شيء لا يزن عنده شيء ولو كان يزن عنده شيئا ما سقى منها كافرا شربه ابد فينتبه الانسان لا يفرح الانسان بعطاء الدنيا فانه الا الفرح المعقول يعني لكن اقصد الفرح الذي هو مطر وان يظن انه على خير بمجرد عطاء الدنيا فهذه علامه غير مرضيه قال رحمه الله وقد رد سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرما واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهاننا الانسان الجاهل باحكام الله وسنه الله يظن ان الله اذا وسع عليه الرزق ان توسعه الرزق ربي اكرما واذا ضيق عليه رزقه يظن ان تضييق الرزق اهانه وكم من موسع عليه رزقه مفتون وكم من مضيق عليه رزقه معافى فالانسان لا يحسب الامور من الناحيه الدنيويه بتاتا وانما الحسبه هي الحسبه الايمانيه الداخليه فقط قال تعالى كلا بل لا تكرمون اليتيم اي ليس كل من نعمته ووسعت عليه رزقه واكون قد اكرمته وليس كل من ابتليته وضيقت عليه رزقه واكون قد اهنته بل ابتلي هذا بالنعم واكرم هذا بالابتلاء واكرم هذا الله قد يكرمك لما يبتليك يكرمك لما يبتليك حتى يوقظك فتنتبه على خطواتك قبل ان تتيها الخطى بك في هذه الحياه نعم وفي جامعه الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الايمان الا من يحب حديث صحيح احبابي من يحب من لا يحب ولا يعطي الايمان الايمان ومسلك الاستقامه ومجالس الخير وان تكون على صلاح ولا يعطي الايمان الا من يحب فانت اعرف نفسك اين تريد ان تكون وقال بعض السلف رب المستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم وربما مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم وربما بثناء الناس عليه وهو لا يعلم فصل الاقترار بالدنيا من طلاب العلم وطالباته لا تفتن بثناء الناس عليك وان يقول فلان صالح او غيره كم من انسان مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم يظن انه على خير وصلاه وعند الله كما قلنا شيطان وعند الله مردود فالعبره ابدا ليست بالمعايير الدنيويه العبره بمعايير الالهيه ومدى استقامتك على الكتاب والسنه وانصياعك لاحكام الله وهذا شيء تعرفه انت من نفسك يعني ليس شيء لغز هذا شيء انت تعرفه من باطنك في علاقتك مع الله هل هواك تبع لما جاء به الاسلام الهواك يسير مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم هل اذا كنت في خلوه ابتعدت عن الذنب والمعاصي وحدثنا نفسك بتقوى الله سبحانه هذا شيء تعرفه من نفسك ثناء الناس شيء ومعرفتك بنفسك شيء اخر لا تحاول ان تدخل الامرين في نفس الطاوله نعم قال رحمه الله واعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها فاثرها انا اعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها فاثرها على الاخره ورضي بها من الاخره حتى يقول بعض هؤلاء الدنيا نقد والاخره يعني الان بعض الناس يغتار فيقول ماذا انا اريد الاخره مع اقامتي على الذنوب والمعاصي هذا مغرور صح الاسوا من هذا من يزهد حتى في الاخره ويريد فقط الدنيا فهذه اصعب انواع الغرور لذلك واعظم الخلق غرورا كان ابن القيم قسم الغرور الى مراتب يقول بعض الناس يسر على ذنوب والمعاصي ويقول ان الله غفور رحيم وانا متاكد سيعطيني الجنه يعني صحيح هذا مغرور لكن ما زال يطمع في ماذا في الجنه لا اقول لك في بعض الناس حتى الجنه زهد بها والعياذ بالله واصبح فقط يريد الدنيا ويقول ماذا يقول الدنيا نقد والاخره نسيئه ايش يعني هذا مثل شعبي عندنا في البلد ايش هو اصل في الادره 10 على الشجره هذا معنى الدنيا نقض الاخره نسيئه يعني الدنيا ذاتها حاضره فخليني اخذ منها لاخر الله اعلم شو بيصير معنا فخليها بعدين نتفاهم معها هذا كلام والعياذ بالله قد يصل بصواب الكفر هذا الكلام يصل بصاحبه الى الكفر اذا كان استهتابا الدنيا نقد والاخر مسيها فاهمين النسيئه يعني مؤجل وبقول لك خليني استغل الاشي الحالي الموجود والاخره بعدين بنتفاهم معها فمثل هؤلاء الناس والعياذ بالله يعني قدم على قلوبهم نسال الله العفو والعافيه نعم قال حتى يقول بعض هؤلاء الدنيا نقد والاخره نسيه والنقد احسن من النسية الشهوات المعجله هؤلاء ماذا تتكلم معهم ويقول بعضهم ذره منقوده ولا دره موعوده هذه امثال شعبيه ما هي يكون معك ذره لكنها منقوده الان احسن من يقول لك دره من الجواهر لكنها ايش في المستقبل هذا كله من كلام الجهاد نعم ويقول واخر منهم لذات الدنيا متيقنه ولذات الاخره مشكوك فيها ولا ادعو اليقين بالشك وهذا من اعظم تلبيس الشيطان وتسويده والبهائم والعجم اعقل من هؤلاء ممن يقول مثل هذا الكلام نعم قال فان البهيمه اذا خافت مره شيء لم تقدم عليه ولو ضربت وهؤلاء يقدم احدهم على ما فيه عطبه وهو بين مصدق قال وهو بين مصدق ومكذب فهذا الضرب وان امن احدهم بالله ورسوله ولقائه والجزاء فهو من اعظم الناس حسره لانه اقدم على علم وان لم يؤمن بالله ورسوله فابعد له يؤمن بالله والدار الاخره ويقول مثل هذا الكلام فاعظم عليه حصرا هو عرف الدار الاخره ومع ذلك يستهزئ ويقول الدنيا ناقض والاخره نسيها واما اصلا اذا هو لا يؤمن بالدار الاخره ايش قال ابن القيم فابعد به يعني وعليك انك ترتب له اولويات العقول نعم قال رحمه الله وقوله هذا القائل النقد خير من النسيئه جوابه انه اذا تساوى النقد والنسيئه فالنقد خير وانتفى حتى هذه الشبهه ترد علينا وجاءك شخص قال لك الدنيا والاخره نتفاهم معها في حينها فيقول ابن القيم ساجيب على هذه الشبه باجابه العقلاء ماذا ساقول نعم يقول حتى في باب العقلاء هل النقد في الدنيا دائما افضل من النسيئه ولا في لها برضو مناظر الان لو قلت لك الدينار نقد ولا تاخذ 1000 دينار بعد يومين انت بتقول لا استنى يومين الانتظار الكبير فهنا النسيئه افضل من النقد باتفاق العقلاء تاخذ نقد دينار اليوم والالف دينار بعد يومين في احد فيكم يقولك اعطيني دينار اليوم يعني اذا كنت انت واثق من الشخص الذي وعدك انتظر فقط يومين اذا هل النقد افضل من النسيه دوما هذا الكلام مش دقيق نعم قال رحمه الله جوابه انه اذا تساوى النقد والنسيء فالنقد خير نعم يعني اعطيك اليوم عشره ولا اعطيك بكره عشره شو بتقول لي اعطونا اليوم لانه هاي عشره وهاي عشره تمام وكانت النسيت اكبر وافضل فهي خير كما قلت اليوم قال فكيف والدنيا كلها لا شيء مقابل لا شيء مقابل كل شيء فكيف تقول ان النقد افضل من النساء معادله مهترئه تماما قال رحمه الله فكيف والدنيا كلها من اولها الى اخرها كنفس واحد من انفاس الاخره ابن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الدنيا في الاخره الا كما يدخل احدكم اصبعه اصبعه في اليم فلينظر بما يرجع هل سيخرج شيء من البحر كثير في اصبعك يعني ترهات لا قيمه لها كذلك الدنيا بالنسبه الى الاخره قال فايثار هذا النقد على هذه النسيئه من اعظم الغدن واقبح الجهل واذا كان هذا نسبه الدنيا بمجموعها الى الاخره فما مقدار عمر الانسان بالنسبه الى الاخره ايهما 40 50 60 واما في الاخره نتكلم احنا بالرياضيات شيء ما لا نهايه مقارنه ب 60 يعني سنه في مقارنه اصلا علميه بينهما فش مقارنه نعم قال رحمه الله فايهما اولى بالعاقل اثار العاجل في هذه المده اليسيره وحرمان الخير الدائم في الاخره ان ترك شيء صغير منقطع عن قرب لياخذ ما لا قيمه له ولا خطر له ولا نهايه لعدده ولا غايه لامده واما قول الاخر لا اترك متيقنا لمشكوك فيه فيقال له اما ان تكون على شك من وعد الله ووعيده وصدق رسله او تكون على يقين من ذلك فان كنت على اليقين فما تركت الا ذره عاجله منقطعه فانيه عن قرب لانه متيقن لا شك فيه ولا انقطاع له وان كنت على شك فراجع ايات الرب تعالى الداله على وجوده وقدرته كما قلت هذا بدك ترجع معه تبني ثوابت الاسلام والمله انسان يشك بالدار الاخره والحساب والعدل الالهي هذا ما حله الا ان ترجع تبني الاسلام له من جديد قال وان كنت على شكل تراجع ايات الرب تعالى الداله على وجوده وقدرته ومشيئته ووحدانيته وصدق رسله فيما اخبروا به عن الله وتجرد وتجرد وقم لله ناظرا او مناظره حتى يتبين لك ان ما جاءت به الرسل مناظرا لغيرك نعم قال حتى تبين لك ان ما جاءت به الرسل عن الله فهو الحق الذي لا شك فيه وان خالق هذا العالم ورب السماوات والارض يتعالى ويتقدس ويتنزه عن خلاف ما اخبرت به رسوله عنه ومن نسبه الى غير ذلك فقد شتمه وكذبه وانكر ربوبيته وملكه اذ من المحال الممتنع عند كل ذي فطره سليمه ان يكون الملك الحق عاجزا او جاهلا لا يعلم شيئا ولا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا يامر ولا ينهى ولا يسيب ولا يعاقب ولا يعز من يشاء ولا يذل من يشاء ولا يرسل رسوله الى اطراف مملكته ونواحيها ولا يعتني باحوال رعيته فليتركهم سدا ويخليهم هملا وهذا يقدح في ملك احد ملوك البشر ولا يليق به فكيف يجوز نسبه الملك الحق المبين اليك واذا تامل الانسان حاله من مبدا كونه نطفه الى تبين له ان من عني به هذه العنايه ونقله الى هذه الاحوال وصرفه في هذه الاطوار لا يليق به ان يهمله ويتركه سدى لا يامره ولا ينهاه ولا يعرفه بحقوقه عليه ولا يفيده ولا يعاقبه ولو تامل المبدا والمع ارفا على ان الله لا يمكن ان يترك الدنيا هكذا تنتهي بدون دار اخره بدون حساب بدون مبدا ومعاد هذه كلها من الادله على ذلك قال رحمه الله ولو تامل العبد حق التامل لكان كل ما يبصره وما لا يبصره دليلا له على التوحيد والنبوه والمعاد وان القران كلامه وقد ذكرنا وجه الاستدلال بذلك في كتاب ايمان القران عند قوله تعالى فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون انه لقوم رسول كريم وذكرنا طرفا من ذلك عند قومه وفيه انفسكم افلا تبصرون وان الانسان دليل نفسه على وجود خالقه وتوحيده وصدق رسوله واثبات صفاته كماله فقد بان ان المضيع مغرور على التقديرين تقدير تصديقه ويقينه وتقديره تكذيله ولكنك اهملت الدار الاخره او لم تصدق بالله وبالتاكيد ستغمر الدائره الاخره على كلا الحالتين انت مضيئ ومغرور ومخدوع انه ذكر حالتين الحاله الاولى حاله المصدق الذي استها بتصديقه والحاله الثانيه حال الم الذي قلنا يجب ان نعيد نبني له اصول الدين من جيد فكلاهما مغرور وان كان الثاني اسوا من الاول يعني لسه الاول مؤمن بوجود دار اخر الثاني اصلا غير مؤمن بكل هذا الملف قال رحمه الله كيف يجتمع اليقين بالمعاد والتخلف عن العمل فان قلت كيف يجتمع التصديق مهم جدا كل هذه الجزئيات التي تتكلمون عنها لكنني والله اضعف امام نفسي يعني في النهايه اضعف وافعل المعاصي كيف يمكن لانسان يؤمن بالدار الاخره كحالنا ويؤمن بلقاء الله ويعظم الله نوعه تعظيم كيف يمكن ان تسوي الله نفسه السقوط في الذنوب والمعاصي يعني كيف تحسب هذه مع هذه ما الذي يحدث داخل نفسه ما الذي يحدث داخل عقله حتى يحدث مثل هذا الحدث معه ابن القيم يحاول ان يعطيك تحليل ما الذي يحدث داخل النفس الانسانيه عندما تصر على المعصيه مع ايمانها بالحساب قال رحمه الله فان قلت كيف يجتمع التصديق الجازم الذي لا شك فيه بالمعاد والجنه والنار ويتخلف العمل يعني اترك العمل لله واقع في المعاصي قال وهم في الطباع البشريه ان يعلم العبد انه مطلوب غدا الى بين يدي بعض الملوك ليعاقبه اشد عقوبه او يكرمه اتم كرامه ويبيت ساحيا غافلا لا يتذكر موقفه بين يديه الملك فلسفي انه هل اصلا الانسان السوي الانسان الطبيعي معروف او يعرف غدا ان ملك من ملوك الدنيا سيستدعيه ليعاقبه عقابا شديدا اذا لم يقم بوظيفه معينه هل يبيت هذا الشخص بدون ان يؤدي هذه الوظيفه هل هذا في الطباعه البشريه من ناحيه فلسفيه عقليه يحاول ان يعالج هذه القضيه قال ويبيت ساهيا غافلا لا يتذكر موقفا بين يدي الملك ولا يستعد له ولا ياخذ له اهبته قيل هذا لعمر الله سؤال صحيح وارد يعني سؤال صحيح دقيق مئه بالمئه ما الذي يحدث معنا عندما نعصي ونحن من اهل الايمان نحسبنا نسال الله ان يستر عوراتنا قيل هذا لا امر الله سؤال صحيح وارد على اكثر هذا الخلق فاجتماع هذين الامرين من اعجب الاشياء وهذا لماذا نرجع بسالك لماذا تعصي اذا كنت تعلم انك مسؤول وانك محاسب وانك ستقرا كتابك بين يدي الله ويوقفك الله على كل صغير لماذا تعصي فيقول لك اجتماع هذه الامور انني مؤمن ومع ذلك اعصي اجتماعتين الجزئيتين من اعجب الاشياء في البشر قال رحمه الله في اجتماع هذين الامرين من اعجب الاشياء وهذا التخلف له عده اسباب هذه الاشكاليه ركز سيعطيك عده اسباب تسبب هذه القضيه انك مؤمن لكنك لا تنصاع لايمانك قال رحمه الله احدها ضعف العلم ونقصان اليقين ان العلم نفسه يبضعف مع مرور الوقت وتصديقك بالدار الاخره يضعف وقد يضعف وانت لا تشعر قد يضعف اركز فيها وانت لا تشعر بسبب بعدك عن الاسباب الموقظه لك انسان ما عاد يقرا قران ما عاد يقوم الليل ما عاد يحضر مجالس الصالحين ليل ونهاره في سوق الجمله بيبيعوا بيشتري مع الناس وكلامه مع الناس ولهوه مع اللهين هذا مع الوقت اخبابي سيضعف ايمانه شاء او ابى من دون ان يشعر فالتصديق عند اهل السنه والجماعه وهذه من عقيده نفس التصديق هو يقبل الزياده والنقصه لذلك الله عز وجل قال عن اهل الايمان واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايماء يعني زادتهم تصديقه اذا في هناك عوامل تزيد التصديق وفي المقابل هناك عوامل تضعف التصديق ما دامت قراءه القران تزيد الايمان اذا في المقابل هناك عوامل اخرى تضعف تصديقي وايماني شعرت او لم اشعر فهذا ابن القيم يقول لك ضعف يقينك مع مرور الوقت لعدم مباشره للاسباب التي تقوي اليقين ومن اعظمها قراءه القران وقيام الليل ومجالسه العلماء والصالحين لانه هذه ابرز الاسباب التي تزيد اليقين فاذا ذهبت من حياتك شيء طبيعي يعني لا شيء طبيعي يضعف منسوب الايمان والتصديق عندك بالدار الاخره فستستمرئ الذنوب والمعاصي ويصبح عامل الشهوات اقوى من عامل التصديق ما هي ميزان احبابي وعامل التصديق يابق وعامل الشهوات في عضلات الكيميائيه اذا قوي عامل على عامل اختلفت المعادله صح ولا لا فاذا قوي عامل الشهوه اذا قويه عامل الشهوه على حساب عامل الايمان ستصل حتى لو انت مؤمن حتى لو انا عارف ان كلنا نعرف جدار اخره وفي حساب وفي وقوف لكن طبيعتنا هكذا العقل البشري والنفس الانسانيه اذا قوي فيها عامل على عامل فالكلمه للاقوى فاذا ما المطلوب مني انا في النهايه ان اباشر ما يقوي عامل الايمان لانني اذا ما اخذت هذه العوامل ولم اباشرها شيء طبيعي ان يضعف الايمان وتنهار مع مرور الوقت لذلك لما اقول حضور مجالس العلم وليس مجرد فسحه وقت والله خلينا نيجي نحضر عند المشايخ عندما نقول قراءه القران لا اعطي اخر دقيقتين في اخر يومي عندما اقول اذكار الصباح والمساء هذا مش يعني مجرد الله يجزانا الخير متفضل على الله هذا من شارك اخي الكريم هذا من اجل يبقى عامل الايمان قوي معامل الايمان اذا ضعف انت من سينهار واذا انهرت انت لا تسال بعد ذلك عن اوحال الذنوب والمعاصي ولا تقل من اين اتت في حياتي شيء طبيعي هي الحياه الدنيا السبب والمسبب قاعده السببيه التي وطنها ابن القيم في البدايه نعم قال رحمه الله ومن ظن ان العلم لا يتفاوت فقوله من افسد الاقوال وابطلها ان التصديق والايمان لا يزيد ولا ينقص تعرفون بعض البناء يقول ان الايمان والتصديق لا يزيد ولا يفحص وهذا من افسد الاقوال وابطالها بل الايمان والتصديق يضعف اذا تركت عوامل القوه ويزداد اذا باشرت عوامل القوه هكذا هي الحياه نعم قال رحمه الله وقد سال ابراهيم الخليل ربه ان يريه احياء الموتى عيانا بعد علمه بقدره الرب على ذلك يزداد طمانينه ويصغير المعلوم غيبا شهاده ابراهيم عليه السلام وهو من اكبر المؤمنين لماذا سال الله ان يرى كيف يحل يزداد ايمانا يريد ان يباشر عوامل قوه الايمان هذا الذي فعله فالانسان الطبيعي هو الذي يباشر عوامل قوه الايمان ويبحث عنه وهذا ما فعله ابراهيم عندما اراد ان يرى الخلق عيانا بعد ان امن به علما قال رحمه الله وقدره واحمده في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس الخبر كالمعاينه يدل على انسان في عقله الانسان بطبيعته اذا راى الشيء احيانا ليس كما لو راه او سمع به خبرا اذا هناك عوامل تزيد التصديق بشيء يعني قد اكون انا مصدق بالشيء ولم اراه وقد اكون مصدق بالشيء وقد رايته كلانا مصدقين لكن من تصديقه اعلى مرات شيء طبيعي في فلسفه الانسان الحياه نعم قال رحمه الله فاذا اجتمع الى ضعف العلم عدم مستحضاره او غيبته الى ضعف العلم عدم استحضاره لعظمه الله والدار الاخره بسبب ماذا نعم قالوا غيبته عن القلب في كثير من اوقاته او اكثرها لاشتغاله بما يضاد بما يضاده من الدنيا والصفق في الاسواق ومشاهده الافلام والمسلسلات واللعب والجيم كل هذه الامور هي ما يضاد استحضار معاني الايمان والدار الاخره قال فاذا اجتمع الى ضعف علمه اذا ضعف منسوب التصديق زائد ضعف استحضارك لقضايا الدار الاخره والايمان لانك بما يضاد وما الذي يضاد انشغالك بالخير والصلاح وامور طلب العلم ما شابه ذلك انشغالك بالدنيا واللعب والمراه والله تمام طبعا المراد الانشغال الزائد احبابي حتى نقوم بمعادله جيده لان نفس النبي صلى الله عليه وسلم قال ساعه فساعه يعني بالتاكيد سننشغل بالدنيا لكن المطلوب ان لا امهمك في الدنيا فرق بين ساعه ف ساعه وبين شخص 24 ساعه صح في شخص راح فساعه بين الايمان وبين الدنيا وفي شخص 24 ساعه دنيا اموال وارصده ومباريات وافلام وحياه وسياحه هذا بالتاكيد سيضعف مع الوقت وسينهار ايمانه يعني هي هكذا الحياه جبلت وهكذا خلق الله الطبيعه الانسانيه فاذا اذا اجتمع الى ضعف العلم عدم استحضاره لقضايا الدين والايمان او غيبته عن القلب كثيرا من اوقاته لاشتغاله بما يضاده نعم قال وانضم الى ذلك تقاضي الطبع وغلبات الهوى تقاضي الطبع طيب قال وغلبات الهوى وسيلاء الشهوه وتسويل النفس في ضعف الاستحضار لاني اشتغلته بما يضاده انضاف الى الاسباب كلها مع بعض الان كم وحده ضعف اليقين زائد الانشغال بما عدم الاستحضار لقضايا الايمان زائد الغنبات الهوى اقرا سريعا قال وغلبات الهوى واستيلاء الشهوه وتسوير النفس قال وغلبات الهوى واستيلاء الشهوه وتسويل النفس الاماره بالسوء وغرور الشيطان واستبقاء الوعد يعني اني خلص الجنه لسه بعيده خليني حاليا فيما انا فيه استبطاء الوعد بالجنه وطول الامل ورقده الغفله وحب العاجل وهي الدنيا ورخص التاويل يصبح رخص لنفسي من هون ومن هون وان شاء الله المشايخ ورخص والفي العوائد يعني وهذا من اكثرها ال في العوائد ان يالف الانسان المعصيه يالف الانسان اضاعه الوقت يالف الانسان مشاهده التلفاز والسوشيال ميديا الفوائد هذه قاتله لكثير من الشباب ان يالف المباحات ولهو والمرح ولا تكون فقط مجرد كالملع على الطعام بل تصبح هي الطعام يصبح العوائد هو الطعام والتزكيه هي الملح على الطعام انعكست عنده المعادله قال في العوائق قال فهناك يعني بعد اجتماع كل هذه الامور لا تسال لماذا تقع في المعاصي مع انك مصدق في الدار الاخره لانه هذا التصديق فقد فاعليته في التاثير هذا التصديق فقد فاعليته في التاثير فاصبح مجرد تصديق لكنه غير مؤثر او مش قادر ياثر لا بسبب اجتماع كل هذه التراكمات التي ذكرها ابن القيم عليه ضعف اليقين غيبه وضعف الاستحضار مع الامور التي ذكرها نعم قال فهناك لا يمسك الايمان الا الذي يمسك السماوات والارض ان تزول وهذا السبب يتفاوت جميع العباره ان تمسك الايمان فقط كل الاسلحه قالوا بهذا السبب يتفاوت الناس في الايمان والاعمال حتى ينتهي الى ادنى مثقال ذره في القلب قال وجماع هذه الاسباب يرجع الى ضعف البصيره والصبر ولهذا مدح الله سبحانه حتى نختم ان شاء الله الدرس اليوم بهذا وجماع هذه الاسباب يعني الان احنا في العلم وعدم الاستحضار مع الامور الكمشات اللي ذكرها اخر شيء مع بعض قال وكل هذه الامور ضعف يقينك وعدم استحضارك واجتماع غلبات الهوى كلها يمكن ان نجبلها في قضيتين ضعف البصيره وقله الصبر الحياه بدها صبر يا شباب على الشهوات على الفتن الملذات المغريات عن نفس الاماره على كل شيء الحياه بدها صبر ضعف الصبر وضعف البصيره في الدين سببان يجيبان هلاك الانسان كيف اعالج ضعف الصبر عفوا كيف اعالج ضعف البصيره بالعلم والجلوس وقراءه كلام العلماء والمفسرين والنظر في سيره النبي والسنه كل هذا يعني مجالس العلم ترزقك البصيره في دين الله وكيف اعالج الصبر كيف نعالج الصبر انما الحلم بالتحلم بدك انت تشد على نفسك ما في علاج يعني جوهري الا بالتعود ان تعود نفسك انما العلم بالتحلم وانما الصبر بالتصبر تعتاد ان تمسك نفسك وتقاوم وتجاهد ما طبعا اخذك بعوامل تساعدك على تحمل وهج الصبر من الذكر وقيام الليل والقران والادويه التي ذكر الادويه الشرعيه كل هذه العوامل باذن الله اذا اجتمعت ترجع عامله الايمان قوي وتضعف عامل الشهوات فقوي علمك من خلال مجالس العلم والتعلم قوي بصيرتك قوي صبرك من خلال التصبر والتحلم والمجاهده النفسيه والايمانيه باذن الله يقوى عامل الايمان فتضعف عامل الشهوات فانت في هذه الحياه الدنيا دائر بين هذين العاملين اما ان تقوي عاملا الايمان واما ان تقوي عامل الشهوه طيب ولهذا قال رحمه الله ولهذا مدح الله سبحانه اهل الصبر واليقين وجعلهم ائمه في الدين فقال تعالى منهم ائمه يهدون بامر قال واجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ما يقول شيخ الاسلام ابن تيم انما تنال الامامه بالدين بالصبر واليقين زياده اليقين من خلال التعلم والتفقه في دين الله والصبر من خلال تحمل ورباطه الجيش هنا تصبح اماما في دين الله سبحانه وتعالى نسال الله سبحانه وتعالى ان يقينا من اوحال الذنوب والمعاصي ومن واهج الحياه وان يرزقنا ايمانا لا ينفذ ويقينا لا ينقطع وصبرا على الاواء الحياء انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اخواتنا النساء الله يجزاكم خير الرجاء خلال المكان