يتناول المجلس شروط الاستشفاء بالأدوية الشرعية من القرآن والذكر والدعاء، ويبين أن صحة التطبب بها مشروطة بقبول المحل وقوة الثقة بالدواء وانتفاء الموانع. ثم يناقش ابن القيم شبهة تعارض الدعاء مع القدر، ويردّها بتقسيم المقدورات إلى ثلاثة أقسام يُثبت من خلالها أن الدعاء سببٌ حقيقي مؤثر. ويُفصّل بعد ذلك في فساد مذاهب من نفى السببية أو جعل الأسباب مجرد علامات. ويختتم بتحذير من مغالطة النفس بالاتكاء على نصوص الرجاء وعفو الله مع الإصرار على المعاصي، ويبيّن أن حسن الظن بالله لا يصح إلا للمحسن المجاهد.
بيّن الشيخ أن أساس علاج المعاصي والذنوب هو الأدوية الشرعية المتمثلة في ثلاثة أسلحة: القرآن والذكر والدعاء، وأن ابن القيم أولى بيانها والتفصيل في كيفية استعمالها بصورة صحيحة لأن كثيراً من الناس يستخدمها دون أن ينتفع بها.
شبّه ابن القيم الأدعية والتعوذات بالسلاح، مبيناً أن السلاح لا ينفع وحده بل يحتاج إلى ساعد قوي يضربه، وكذلك القرآن والدعاء لا يُنتجان الشفاء إلا إذا اقترنا بقوة إيمان القارئ والداعي وصدق اعتقاده بنجاعة هذا الدواء.
الشرط الأول للاستشفاء بالقرآن والدعاء هو أن يكون المحل قابلاً لهذا الدواء، فمما يمنع القبول: أن ينبت الجسد من حرام، وأن تُستخدم الجارحة المبتلاة في الحرام، وعدم اختيار الآية أو الدعاء المناسب لطبيعة الداء.
«قبول المحل ان يكون المحل الذي تقرا عليه القران او المحل الذي تدعو الله سبحانه وتعالى له او تذكر الله عليه ان يكون هذا المحل يقبل ماذا هذا الدواء الشرعي»
الشرط الثاني للاستشفاء بالقرآن هو حجم الثقة العالية من القارئ والداعي بنجاعة هذا الدواء، فكلما كانت الثقة أقوى كان الشفاء أقرب، وكلما كان القلب مزعزعاً في هذه المسألة كان ذلك سبباً في تأخر الأثر.
الشرط الثالث للانتفاع بالأدوية الشرعية هو الابتعاد عن موانع استجابة الدعاء، ومنها: الأكل الحرام، ورين الذنوب والمعاصي وما شابهها، فهذه الأمور قد تحرم الإنسان من بركة استشفائه بكتاب ربه.
من شروط الاستشفاء بالقرآن أن يكون الدواء مناسباً للمحل، أي أن يختار الإنسان الآيات والأدعية الملائمة لطبيعة مرضه، كما أن للنبي ﷺ في كل موضع من الصلاة ذكراً مخصوصاً يناسب ذلك الموضع.
طائفة من الناس تركت الدعاء بحجة أن المقدَّر كائن والدعاء لا يغيره، وهذا قول بدعي مخالف للكتاب والسنة، وابن القيم يردّ بأن من قال بذلك يلزمه تعطيل جميع الأسباب في حياته، إذ لو كان الشبع مقدراً بلا سبب لكان الأكل لاغياً، وهذا ما لا يقوله عاقل.
الناس يؤمنون بالأسباب الحسية إيماناً راسخاً ويضعف إيمانهم بالأسباب الشرعية، فيعتقدون يقيناً أن الطعام سبب في الشبع والماء سبب في الري، لكنهم لا يعتقدون بالدرجة ذاتها أن الدعاء سبب في الشفاء، ومن هنا دخلت الآفة على أكثر الناس.
طائفة ثانية قالت: نحن ندعو تعبداً لا لأن الدعاء مؤثر في الأقدار، وهذا قول بدعي أيضاً. فمن قال ذلك لا فرق عنده بين الدعاء والإمساك عنه في التأثير، وهذا كلام فاسد مخالف للكتاب والسنة.
بيّن ابن القيم أن الأشاعرة يجعلون الأسباب مجرد علامات وأمارات لا أسباباً حقيقية، فالطعام عندهم علامة على الشبع لا سبب له، وهذا كلام مخالف للحس والعقل والشرع والفطرة، حتى إنه أضحك العقلاء.
أجاب ابن القيم عن شبهة الدعاء والقدر بأن القسمة ثلاثية لا ثنائية: الأول قدر يحصل بلا سبب، والثاني قدر يحصل بمباشرة السبب، والثالث شيء لم يُقدَّر فلن يحصل سواء أتيت بالسبب أم لا. ومن أسباب القسم الثاني: الدعاء.
صرّح ابن القيم بأن الدعاء من أقوى الأسباب وأبلغها في حصول المطلوب، بل هو أقوى حتى من الأسباب الحسية لمن استوفى شروطه وآدابه. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون ذلك فكانوا أقوم به من غيرهم.
﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ﴾
قال عمر رضي الله عنه: «لا أحمل همّ الإجابة ولكن هم الدعاء»، لأن الله إذا قدّر للعبد أن يدعو فقد قدّر أن يُجيب. فالخوف الحقيقي ينبغي أن يكون من أن يُحرم الإنسان من رفع يديه بالدعاء، لا من أن لا يُستجاب له.
قرّر ابن القيم قاعدة عظيمة: من ألهمه الله الدعاء فقد أراد به الإجابة، لأن الله لو لم يُرد إعطاءه لما وفّقه لمباشرة سبب الدعاء. فإذا ألهمك الله رفع يديك فاعلم أنه يريد أن يُعطي بعطائه الواسع.
بيّن ابن القيم أن من صرف عنايته إلى القرآن حفظاً وفهماً وتدبراً اكتفى به في التعرف على أسباب الخير والشر جميعاً. فالقرآن دستور حياة وليس مجرد كتاب بركة، وهو يُريك الخير والشر وأسبابهما حتى كأنك تعاين ذلك عياناً.
أكد ابن القيم أن الطاعة والتقرب إلى الله والبر والإحسان من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير، وأضدادها من المعاصي والفساد من أكبر الأسباب الجالبة للشر. وهذا متفق عليه عند كل العقلاء عبر التاريخ.
نبّه الشيخ على ضرورة ألا يغترّ المؤمن بما يراه من ضحك أهل الفساد ومرحهم، إذ الذي يستلذّ هو الجسد لا القلب، وقلوبهم ميتة موحشة لكنهم لا يُبوحون بذلك. فالضنك والضيق فيهم لا يُشاهَد في وسائل التواصل.
استقرأ ابن القيم القرآن الكريم فوجد أن ترتيب الجزاء على الأعمال خيراً وشراً وارد في أكثر من ألف آية، بأدوات متعددة: الشرط والجزاء، وفاء السببية، ولام التعليل، وأداة «كي»، وباء السببية، وأداة «لما»، مما يثبت قانون السببية ثبوتاً قاطعاً.
قرّر ابن القيم أن الفقيه الكامل هو من يدفع القدر بالقدر، فيباشر الأسباب التي وضعها الله لدفع الأقدار السيئة: يدفع قدر المرض بالدواء، وقدر الجوع بالطعام، وقدر البلاء بالدعاء. ولا يجوز الاستسلام للأقدار السيئة بحجة التوكل.
بيّن ابن القيم أن القرآن والسنة يُرسيان القواعد الكلية لأسباب الخير والشر، وأن التاريخ هو تفصيل لجزئيات هذه القواعد وتطبيقاتها. فالنظر في مآلات الصالحين والأشرار عبر التاريخ يُعمّق المعرفة بسنن الله.
حذّر ابن القيم من مغالطة النفس بالاتكاء على عفو الله ومغفرته مع الإصرار على المعصية، والتسويف بالتوبة، أو الاعتماد على المندوبات كقيام الليل والاستغفار دون مجاهدة حقيقية. فهذه الطريقة توظيف فاسد لقانون السببية.
أورد ابن القيم نماذج من المغالطة، منها: من يفعل الذنب ثم يقول «سبحان الله وبحمده» مئة مرة ظناً أنه محا آثار المعاصي، ومن يطوف بالبيت بعد الذنب ظناً أنه تكفير له. وهذا توظيف خاطئ للنصوص الشرعية يخالف مقاصدها.
«من قال في يوم سبحان الله وبحمده 100 مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر»— متفق عليه
أوضح ابن القيم أن صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة إنما يُكفّر الذنوب بشرط اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر، فمن أصرّ على الكبائر لم ينتج صومه المغفرة المتوقعة. والاعتماد على هذه الأيام مع الإصرار توظيف خاطئ.
نبّه الشيخ على أن تعلّم العقيدة الصحيحة ليس مجرد أمر نظري، بل له أثر مباشر على السلوك، وضرب أمثلة: الإرجاء يُهوّن من شأن العمل، والجبر يُعطّل الإرادة والاختيار، ونفي السببية يُفسد الانتفاع بالدعاء والقرآن.
بيّن ابن القيم أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان والمجاهدة على ترك المعاصي، لا مع الإصرار عليها. وقد قال الحسن البصري: «المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، والفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل».
وضّح ابن القيم أن المسيء المصرّ على المعاصي لا يتصور منه حسن الظن بالله، مضرباً المثل بالعبد الآبق الهارب من سيده المصرّ على هربه ثم يزعم أن سيده سيكافئه. فمن يظن ذلك يخدع نفسه ولا يُنزّل النص في موضعه.
روت عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ لما حُدّثت بقاء ستة دنانير لم تُفرَّق في مرض وفاته قال: «ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده»، وهذا دليل على أن أعلى الخلق إيماناً لم يتكل على حسن ظنه بالله بل خشي على أقل التقصير.
أورد ابن القيم حديث أبي هريرة: «من لم يسأل الله يغضب عليه»، مبيناً أن الله يعكس ما يفعله البشر تجاه السؤال؛ فالإنسان يُغضبه كثرة السؤال، أما الله فيغضب إذا تُرك سؤاله ولجأ العبد إلى غيره.
«من لم يسال الله يغضب عليه»— سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة
بيّن ابن القيم أن الله رتّب الحياة الطيبة على العمل الصالح، فمن قال «مكتوب لي حياة طيبة» وترك العمل الصالح فهو يجري على غير ناموس الله. ومن أعرض عن ذكره فله معيشة ضنكاً في الدنيا قبل الآخرة.
﴿ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ﴾
نبّه ابن القيم على فساد الاستدلال بقوله تعالى «ولسوف يعطيك ربك فترضى» على أن النبي ﷺ لن يرضى بعذاب أحد من أمته، وهذا من أقبح الجهل لأنه ﷺ يرضى بما يرضاه ربه، والله يرضى تعذيب الظلمة والمصرين على الكبائر.
بيّن ابن القيم أن قوله تعالى «إن الله يغفر الذنوب جميعاً» خاصة بالتائبين، وليست عاماً للمصرين على ذنوبهم، بدليل آية النساء «ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء» التي تُقيّد وتُخصّص. ولو كانت تشمل غير التائبين لبطلت نصوص الوعيد كلها.
﴿ قل يا/عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ﴾
«ولا خلاف ان هذه الايه في حق التائبين فانه يغفر ذنب كل تائب من اي ذنب كان ولو كانت الايه في حق غير التائبين لبطلت نصوص الوعيد كلها»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبه العلم في مجلس جديد نعقده في التعليق على هذا الكتاب المبارك رساله الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه وقد عرفنا في المجلس السابق موضوع هذه الرساله المباركه رساله مباركه مهمه لكل مسلم ومسلمه ولكل طالب علم وطالبه العلم رساله تتحدث عن المشكله التي يصعب ان ننفك عنها وتحاول ان تسددنا الى طريق حلها وهي مشكله المعاصي والذنوب افه المعاصي والذنوب التي يبتلى بها الانسان ويقع في شباكها وبعضنا يصل الى ادمان في كثير من جوانبها يحاول ابن القيم رحمه الله تعالى عليه ان يقدم علاجا لهذه الظاهره لهذه الاشكاليه من خلال هذه الرساله المباركه عرفنا ان هذه الرساله هي سؤال اصلها سؤال وجه الى ابن القيم من شخص عنده ادمان على معصيه من المعاصي ويخاف ان هذه المعصيه ان بقي مدمنا عليها ان توبق دينه ودنياه وان يكون فيها خسار الدنيا والاخره فقال يا امام اريد منك حلا اريد علاجا اريد ان تساعدني للخلاص من هذه المعضله من هذه الاشكاليه وكم من شخص منا غارق في اوحال ذنوبه به ومعاصيه كم من شخص منا مكبل ولكنه صامت يخشى ان يبوح بذنبه يخشى ان يبوح بمصيبته التي ابتلي بها واعظم المصائب احبابي الكرام في هذه الحياه هي مصيبه البعد عن الله سبحانه وتعالى لن تبتلى عبد الله ولن تبتلى امه الله سبحانه وتعالى بمصيبه اعظم من مصيبه ماذا؟ ان تكون بعيدا عن الله وان يكون قلبك محروما من الانس بالله وهذه المصيبه مصيبه البعد عن الله وحرمه الانس بالله سببها المعاصي التي انت مصر عليها سببها المعاصي التي تجاهر فيها ربك ليلا ونهارا في خلواتك وفي جلواتك ولا ترعوي عنها لربما تستخفي من الناس لكنك لا تستخفي من الله سبحانه وتعالى وهو اعظم ان يستحى منه تاتي هذه الرساله المباركه لتقدم العلاج لكل شخص باحث بحث عن الشفاء لذلك اسمها الداء والدواء واسمها ايضا ماذا في بعض النسخ الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي فنحن واياكم نبحث عن علاج لمشكله المعاصي والذنوب نبحث عن دواء لقلوبنا ويسعى ابن القيم من خلال تتبعه لنصوص الكتاب والسنه ان يوضح معالم هذا الدواء وان يكشفه لنا لعلناسي بخطوات الائمه ونبدا من الان في رحله الاستشفاء ونبدا من الان في رحله الاستشفاء بدا ابن القيم رسالته المباركه ببيان ماذا؟ ببيان الدواء الاساسي لهذه الامراض فاخبرك يا من تبحث عن شفاء قلبك يا من تبحث عن العوده الى الله سبحانه وتعالى يا من تبحث عن الانفكاك من الذنوب والمعاصي وتبحث عن درب الخلاص يا من وقعت في مصيده الاباحيه او النظر الى النساء نساء او الاكل الحرام او مجالسه اهل السوء اي معصيه انت مصر عليها يا من وقعت في المعصيه وتريد النجاء اساس علاجك في الادويه الشرعيه والادويه الشرعيه اساسها وجلها في اين؟ في القران لذلك نجد ابن القيم في مطلع هذه الرساله اهتم ببيان الادويه الشرعيه لان العلاج فيها تريد الخلاص من المعاصي عليك بالقران تريد الخلاص من المعاصي عليك بالذكر تريد الخلاص من المعاصي عليك بالدعاء ولذلك لان هذه الاسلحه الثلاث للمؤمن للنجاه من اوحال الذنوب والمعاصي اهتم ابن القيم ببيان كيف تستعمل هذه الاسلحه وهذه الادويه بالشكل الصحيح لان كثيرا من الناس لربما يقول انا يا شيخ اقرا القران ولكنني لا استشفى به لربما يقول انا اذكر الله وادعو الله ان يخلصني من المعصيه لكنني لا جد الشفاء اقول هل استعملت اخي الكريم يا رعاك الله وهل استعملت اختي الكريمه رعاك الله هذا الدواء بالشكل الصحيح وبالطريقه الصحيحه فابن القيم اراد ان يبين ان اكثر الناس يدعي انه يقرا القران وانه يتوب وانه يدعو الله عز وجل بالشفاء ولا يصلح معه ولا ينجع معه هذا الدعاء ويكون السبب حقيقه ليس في القران اياك ان تشك في ذلك السبب في طريقه استشفائك بالقران طريقه علاجك بالذكر طريقه علاج جك بالدعاء ابن القيم رحمه الله عليه يقول ان القران والذكر والادعيه هذه الادويه الشرعيه هناك شروط للاستشفاء بها اليس كذلك قلنا الشرط الاول ما هو من يتذكرنا اه يا شيخ قبول المحل ان يكون المحل الذي تقرا عليه القران او المحل الذي تدعو الله سبحانه وتعالى له او تذكر الله عليه ان يكون هذا المحل يقبل ماذا؟ هذا الدواء الشرعي طب قلنا ما هي الاسباب التي تجعل المحل لا يقبل الدواء الشرعي ايوه يا شيخ ان يكون المحل نبت من حرام فلا يقبل الدواء الشرعي ايضا ان تكون هذه الاله التي ابتلاك الله بداء فيها او مرض فيها انت تستعملها في الحرام ايضا نعم عدم استعمال الادعيه المناسبه او الايات المناسبه لادائك فقلنا هل يصلح انسان مريض بمعاصي وذنوب ان يقرا ايات تتكلم عن او الطلاق مرتان فامساكه بمعروف او تسريع باحسان نعم القران هو كله بركه بالتاكيد لكن ايضا عليك ان تحسن اختيار الايه المناسبه الشيء المناسب لذلك حتى النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمنا ان لكل شيء دعاء ففي الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود ماذا تقول سبحان ربي الاعلى لو ان شخصا قال في الركوع سبحان ربي الاعلى بدل سبحان ربي العظيم يا شيخ ما هو ذكر ودعاء نقول نعم لكن ليس هو المناسب ليس هو المناسب وان كان ذكرا ودعاء طيبا لكن سبحان ربي الاعلى تناسب الركوع وسبحان ربي الاعلى تناسب السجود وهكذا فطلب الدعاء المناسب والايه المناسبه لطبيعه الداء مهمه جدا حتى يحصل الشفاء اذا السبب الاول او الشرط الاول من شروط الاستشفاء بالقران ظاهرا وباطنا هو ماذا؟ قبول المحل وعرفنا ما هي الاسباب التي تسبب عدم قبول المحل الاستجابه للقران او الدعاء طيب السبب الثاني او الشرط الثاني من شروط الاستشفاء بالقران ظاهرا وباطنا بالدواء احسنت حجم الثقه العاليه منك بالدواء كلما كنت ايها القارئ وايها الراقي واثق بنجاعه الدواء كلما حصل الشفاء اقرب باذن الله وكلما كانت عقيدتك مزعزعه في ان القران شفاء ودواء او تقرا مع ضعف اليقين فهذا اصلا هو سبب ماذا؟ تاخر الشفاء فاذا ينبغي ان ننتبه لهذه القضيه وهو انه لا بد من وجود ماذا؟ لابد من وجود ثقه منك بنجاعه الدواء حتى يكون ذلك مرتبا للشفاء باذن الله ايضا السبب الثالث او الشرط الثالث من شروط الاستشفاء بالقران ظاهرا وباطنا نعم الالحاف نعم الالحاف هذا من ادابه هذا من ادابه لكن من الشروط الابتعاد قلنا عن الموانع عن موانع الاستجابه عموما ومنها الاكل الحرام عموما ومنها اكل الحرام عموما ورين الذنوب والمعاصي وما شابه ذلك فمثل هذه الامور قد تحرم الانسان من ماذا؟ من بركه استشفائه بكتاب ربه سبحانه وتعالى اذا باختصار حتى ينفع الداء لعلاج الدواء اولا عليك ان تثق بالدواء ثانيا عليك ان تتخلص من مواد مانع الدواء بقدر المستطاع. ثالثا احرص ان يكون الدواء مناسبا للمحل ان يكون الدواء والايه التي تختارها او الدعاء الذي تختاره او الذكر الذي تختاره مناسبا للمحل ثم بعد ذلك شرع ابن القيم في ذكر يعني ملحقات اداب الدعاء نقراها ان شاء الله اليوم باذن الله بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومنه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين فصل شروط الدعاء المستجاب قال المصنف رحمه الله تعالى والادعيه والتعوذات بمنزل منزله السلاح شوف هذا الكلام الجميل من ابن القيم يقول الدعاء والتعوذ والقران هو بمنزله ماذا؟ سلاح المؤمن قال هو بمنزله سلاحك ايها المؤمن طيب قال والسلاح بضاربه لا بحده فقط جميل والسلاح هل السلاح ينجح بمجرد انه سلاح ولا لا بد ان تكون اليد التي تحمله يد قويه ما رايكم هل السلاح ينتج يعني خاصه الاسلحه القديمه اسلحه اليوم كما يقولون انتص انتصر فيها الجبناء لكن الاسلحه القديمه اللي هي السيف والترس وما شابه ذلك حتى تستطيع ان تنتصر تحتاج الى ساعد قوي لذلك قال ماذا؟ والسلاح بضاربه لا بحده فقط ماذا يريد ان يقول يعني هو تاكيد للفكره السابقه نحن قلنا ان القران والادعيه والاذكار شفاء صحيح وقال وهي اسلحه بها يطلب الشفاء لكن هذا السلاح وهو القران والسنه والادعيه والاذكار هذا هل هو فقط بذاته يجلب الشفاء ام لا بد من قوه الضارب قوه القارئ قوه الداعي لابد كما قلنا من قوه قلب القارئ والداعي لذلك قال والادعيه والتعوذات بمنزله السلاح والسلاح انما يكون بضاربه يعني لابد من يد قويه تضرب به والا حتى لو كان من اقوى الاسلحه اذا اليد ضعيفه لن ينتج كذلك القران هو اقوى سلاح لشفاء المؤمن لكن اذا الذي يقرا ضعيف ما عنده اعتقاد به قوي لن ينتج مع انه معك اقوى اسلحه الذكر فينتبه الانسان لهذه القاعده نعم قال رحمه الله فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا افت به والساعد ساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكايه في العدو فهذه هي الشروط الثلاث لاستجابه الدعاء التي ذكرناها ان يكون السلاح تاما ويقصد هنا بالسلاح التام ان تختار الايات المناسبه والادعيه المناسبه لطبيعه مرضك هكذا يكون السلاح تاما وقال والساعد ساعدا قوي يعني قوه القارئ وقوه اعتقاده ان القران فيه شفاء ثالثا والمانع مفقود من ماذا؟ من اكل الحرام وما شابه ذلك هذه اخواني امور مهمه جدا هذا من اوجب العلوم التي يجب على الناس ان يتعلموها اليوم لما اعطيك شروط استجابه الدعاء او شروط الانتفاع بالدعاء هذا حقيقه من اوجب الامور التي عليك ان تتعلمها والله ان هذا الكلام افيد لك من الطعام والشراب وافيد لك من متابعه الجوال وافيد لك من ان تجلس مع الناس في القيل والقال ان تعرف كيف تستخدم كلام ربك لتستشفي به ان تعرف كيف تستخدم الدعاء لتستشفي به هذه حياتك هنا نجاتك هنا تجد الناس يعني يحبون ان يعرفوا تفاصيل تفاصيل الحياه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه ولا يغيب عنهم شيء ثم لما تاتي تقول له ما شروط الشفاء بالقران لا يعرف ذلك هذا حقيقه مما يبكى علي ويحزن علي ان تجد الانسان بلغ من الكبر عتيا وهو لا يعرف كيف يوظف كتاب ربه ليشفي ظاهره وباطنه هذا قمه الحرمان والعياذ بالله انت مسلم عندك اقوى الادعيه واقوى الايات واقوى الادويه التي تستشفي بها وانت جاهل في طريقه التطبب وانت جاهل في طريقه التطبب مع انها والله لم تاخذ منكم دقائق حتى تجلسوا مجلس علم لتفهموا ثم بعد ذلك تنطلقوا الى حيز التطبيق نعم قال رحمه الله ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثه تخلف التاثير نعم فان كان يعني فما تختل شرط من هذه الشروط الثلاثه اختل تاثير فيصبح القران غير مؤثر او الدعاء غير مؤثر غير منتج نعم قال فان كان الدعاء في نفسه غير صالح او الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء او كان ثم مانع من الاجابه لم يحصل الاثر قال فصل الدعاء والقدر قال رحمه الله تعالى هذا فصل استطرادي اراد ان يبين رحمه الله عليه بعض الشبهات التي تعرض عند الناس في فائده الدعاء ان كثير من الناس بقول لك ماذا ساستفيد من الدعاء بعض الناس عنده شك في قوه هذا الدواء قول لك يا شيخ هل فعلا الدعاء يغير الاقدار لو ان الله اراد ان يجعلني من اهل المعاصي والذنوب هل الدعاء سيمنع ذلك فكثير من الناس عندهم شكوك في قدره الدعاء او الذكر او القران على الانتاجيه على تحقيق العصمه على الحمايه والوقايه فهنا ابن القيم اراد ان يعقد فصلا يبين فيه ان الدعاء والذكر والقران بالتاكيد سبب سبب من اسباب الشفاء ظاهرا وباطنا تمام للاسف بعض المعتقدات الخاطئه سياتي معنا بيانها هي التي تزرع في الانسان عدم انتاجيه الدعاء سيبين لك ابن القيم بعض المعتقدات الخاطئه التي اورثت كثيرا من الناس ياسا من الدعاء واعتقادا ان الدعاء غير مؤثر او غير منتج فيقول لك احذر من هذه العقائد اياك انك تعتقدها لانك اذا اعتقدتها خلص لن تقرا القران بنيه الشفاء لن تدعو الله بنيه الشفاء لانه هذا السبب وهو الادعويه الشرعيه ما عاد لديك اعتقاد في سببيتها فهنا اذا ابن القيم يريد ان يكرس قضيه معينه يجب ان تؤمنوا بها الدعاء والقران والذكر سبب شرعي من اسباب الشفاء وقادر على ان يغير الاقدار بالطريقه التي بيناها في المجلس السابق فاياك ان تشك في هذه الجزئيه لانك متى شكيت في هذه الجزئيه خلاص ما عاد قلبك يحضر معك في الدعاء لانك لا تعتقد سببيته اقرا قال رحمه الله تعالى وها هنا سؤال مشهور وهو ان المدعو ب وهو ان المدعو به ان كان قد قدر لم يكن بد من وقوعه دعا به العبد او لم يدعو وان لم يكن قد قدر لم يقع سواء ساله العبد او لم يساله اذا هذه الشبهه قديمه ان كثير من الناس ماذا يقولون اذا كان الله قدر علي ان اقع في المعصيه او سابتلى ببلاء في الظاهر خلص سابتلى ما دام قد قدر فالدعاء لن ينفع واذا كان لم يقدر ان اقع في هذه المعصيه او ابتلى بهذا البلاء فلن اقع والدعاء اذا وجوده لا قيمه له القضيه فقط قدر بعض الناس هكذا يقول صح يقول لك القضيه فقط ايش قدر اذا قدر لي معصيه سافعلها واذا لم تقدر لن افعل بالتالي لا حاجه لي لان استثمر الدعاء في علاج نفسي من الذنوب والمعاصي او في علاج نفسه من الامراض او ما شابه ذلك فبماذا سنجيب عن هذه الشبهه؟ قال قال رحمه الله فظنت طائفه صحه هذا السؤال فتركت الدعاء وقالت لا فائده فيه وه اذا هذه الطائفه الاولى هناك اناس من الجهال قالوا ايه والله هذا الكلام صحيح اذا الدعاء لا فائده منه ولا يغير قدرا اذا ماذا نفعل؟ قالوا نترك الدعاء وجدوا هذه اسهل الطرق ماذا قالوا نترك الدعاء لان الدعاء غير مؤثر في الاقدر وهؤلاء خالفوا الكتاب والسنه واتوا بقول لا يقول به احد من سلف الامه رضوان الله عليهم قول بدعي نعم قال رحمه الله وهؤلاء مع فرط جهلهم وضلالهم متناقضون فان طرد مذهبهم يوجب تعطيل جميع الاسباب فيقال لاحدهم ان كان الشبع والري قدرا لك فلا بد من وقوعهما اكلت او لم تاكل وان لم يقدر لم يقع اكلت او لم تاكل نعم فهنا كيف نرد على هؤلاء لو جاءك شخص وقال لك ما الفائده من الدعاء ما دام كل شيء بقدر ابن القيم يقول الذي يقول هذا الكلام هو اصلا متناقض في حياته ليه؟ انك ستقول له ممتاز اذا انت ترى انه لا فائده من الدعاء لان كل شيء بقدر اذا ايضا لا فائده من تناول الطعام لتشبع لان الله اذا قدر عليك الشبع ستشبع اكلت او لم تاكل واذا كان الله قد قدر لك ان ترتوي سترتوي شربت او لم تشرب اذا اضطرد ولو قدر الله لك الولد ستاتي بولد تزوجت او لم تتزوج وهل هذا يقول هو عاقل هل هناك عاقل عقل يقول اذا قدر الله لي الولد اذا لا داعي للنكاح سياتيني الولد تزوجت او لم اتزوج في عاقل يقول هذا لا قال اذا كنت انت لا تقول بهذا في الزواج والشباع اذا فلا تقول هذا ايضا في قضيه الدعاء ما دام الله جعل هناك اسبابا وجعل هذا العالم يقوم على اسباب ومسببات فانت عليك ان تباشر الاسباب وتنتظر المسببات فكما انك تاكل لتشبع وتشرب الماء لترتوي وتتزوج حتى تاتي بالولد اذا نفس الشيء تدعو ليستجاب لك ما دامت هذه اسباب اذا الدعاء ايضا اسباب انتم بتعرفوا وين المشكله؟ المشكله هي ان الناس يؤمنون بالاسباب الحسيه ويضعف ايمانهم بالاسباب الايش؟ الشرعيه هذا حال اكثرنا السبب الحسي اه انا معتقد فعلا ان الطعام سبب في ماذا؟ في الشاعه معتقد تماما ان شرب الماء سبب في ماذا؟ في الري لكنني غير معتقد تماما ان الدعاء سبب في ماذا؟ في الشفاء او غير معتقد ان القران سبب في ماذا؟ في حمايه من امراض القلوب وما شابه ذلك فاكثر الناس يؤمن بالاسباب الحسيه ويضعف ايمانه بالاسباب الشرعيه ومن هنا دخلت الافه على اكثر الناس نعم قال رحمه الله وان كان الولد قدر لك فلا بد منه وطئت الزوجه او الامه او لم تطا وان لم يقدر لم يكن فلا حاجه الى التزويج والتسري وهل مجره ولا يقول هذا عاقل لا اقول هذا عاقل نعم قال فهل يقول هذا عاقل او ادمي بل الحيوان البهيم مفطور على مباشره الاسباب التي بها قوامه وحياته فالحيوانات اعقل وافهم من هؤلاء الذين هم كالانعام بل هم اضلوا سبيلا وتكايس بعضهم وقال الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض هؤلاء جماعه اخرون اذا اصحاب القول الاول ماذا قالوا قالوا لا ندعو اصلا ليه قالوا لا فائده من الدعاء لان الاقدار مكتوبه بماذا نجيب عن هذه الشبهه نقول يلزمك ان تضطرد في كل حياتك ما دام ما انت تؤمن انه ما في داعي لمباشره الاسباب اذا عليك ان تفعل ذلك بالطعام والشراب وسائر الامور وانت لا تفعل هذا في الطعام والشراب اذا انت تناقضت في تعاملك مع موضوع الاسباب الطائفه الثانيه قالت الدعاء غير مؤثر لكنه مطلوب منا فنفعله فقط على وجه التعبد وان كان اعتقادنا انه لا يغير قدرا هذا قول طائفه اخرى ماذا قالت الدعاء غير مؤثر ايضا في اعتقادهم لكن هل تفعلونه؟ قالوا نعم نحن ندعو الله تعبدا فقط والا فهل له تاثير في الاقدار قالوا لا نعتقد له تاثيرا في الاقدار لذلك ايش قال وتكايس بعضهم شو يعني تكايس بعضهم يعني تشاطروا تشاطر بعضهم يعني قال لك يعني لا نحن ما بندعو بس بندعو باب تعبد لكننا لا نعتقد ان الدعاء مؤثر وهذا قول بدعي وهذه الاقوال اغلبها يعني كما قلنا نشات من طرائق من من طرائق اهل التصوف الذين ينفون الاسباب ومن طلائق الاشاعره والما تريديه الذين ينفون وجود السببيه في نظام الحياه الدنيا وهذه من اكبر الاخطاء العقديه التي وجدت في الفكر الاشعري والما تريدي من اكبر الاخطاء العقديه نفي قضيه الاسباب في نظام العالم واعتقاد ان الشيء لا ياتي عن طريق الاسباب هذه كارثه كارثه لكن سبحان الله هم يحاولون ان يتملصوا منها بتخريجات ليرقعوا هذه العقيده الفاسده والا فهي كارثه لمن اعتقدها الحياه كلها تقوم على نظام ماذا؟ السببيه علوم الفيزياء والكيمياء والاحياء والجيولوجيا اليس كل هذا قائم على نظام السببيه كل الحياه قام على نظام الس هكذا خلق الله الكون فنفيك السببيه كارثه في الاعتقاد بل حتى كارثه في الفكر العقلاني لذلك اكثر الملحدين اذا ارادوا ان يعني يواجهوا بعض الاسلاميين يدخلون عليهم من هذا الباب من باب انكم تنكرون ماذا السببيه لكن هذا لا ياتي على عقيده اهل السنه والجماعه اما الذي ينكرها هو الذي يتحمل شانه في هذه القضيه. نعم. قال رحمه الله وتكايس بعضهم وقال الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض يثيب الله عليه الداعي من غير ان يكون له تاثير في المطلوب بوجه ما و شوف قالوا من غير ان يكون له تاثير في المطلوب يعني الدعاء غير منتج وهذا والعياذ بالله كلام فاسد. نعم. قال ولا فرق عند هذا المتكيس بين الدعاء والامساك عنه بالقلب واللسان في التاثير في حصول المطلوب وارتباط الدعاء عندهم به كارتباط السكوت ولا فرق يعني دعوت ولا سكت من حيث الواقع فالدعاء غير منتج وهؤلاء يعني كالاوائل لكن الفرق بينه ان هؤلاء اخف حالا قالوا بندعو بس ندعو تعبدا ليس اكثر نعم وقالت طائفه اخرى اكياس من هؤلاء بل الدعاء علامه مجرده نصبها الله سبحانه وتعالى اماره على قضاء الحاجه هذا هو قول الاشاعره بالضبط انهم يجعلون ماذا؟ الدعاء وسائر الاسباب يعني يجعلون تناول الطعام علامه على الشبع وليس سببا في الشباع رح تقول لي كيف بقول لك اسالهم هم يقولون ان الطعام علامه واماره للشبع عنده يحصل وليس سببا في ذلك وهذا كلام يخالف ما يقوله العقلاء هذا كلام يخالف ما يقوله العقلاء يعني انت اذا اكلت فالله جعل اكلك علامه ها علامه فقط على انه سيحصل الشبع بعده انت اذا شربت الماء فالله جعل شرب الماء علامه على انه سيحصل لك الري انت اذا تزوجت نكاحك ووطئك علامه فقط من الله على انه سيخلق لك الولد واما هل الجماع او الوطب قالوا لا هل اكل الطعام سبب في الشبع قالوا لا وهذا اظن انه لا يقبله عاقل تمام وهذا لا اظن ان عاقلا يقبله بهذا النظر نعم قال رحمه الله طبعا فبنوا على هذا نفس الفكره بما ان الطعام والشراب علامه فكذلك الدعاء علامه لان الله سيعطيك حاجتك وليس هو سبب في حصول حاجتك لا شو على نفس المنوال نعم قال رحمه الله فمتى وفق العبد للدعاء كان ذلك علامه له واماره على ان حاجته قد انقضت لاحظوا ماذا قال كان ذلك علامه واماره على ان الله سيقضي له حاجه واما الدعاء نفسه فليس سبب وهذه كما قلنا من اكثر العقائد فسادا لذلك قلنا احبابي لماذا تعلم العقيده مهم بعض الناس يظن ان الخلاف العقدي تعلمه والدخول في يوغر الصدور هو انا اعرف انه احيانا وكثيرا يغر الصدور لكن بعض الجزئيات خطيره يعني بعض الجزئيات اذا اعتقدتها في العقائد على عقائد فاسده خطيره تخيل انك لا تؤمن بقانون السببيه تخيل انك لا تؤمن بالسببيه اذا لا فائده لا من قراءه قران ولا شيء لانها علامات وامارات وطلب ثواب لكن قلبي انا مهزوم من الداخل لانني انا اقرا القران ولا اعتقد سببيته اذكر الله ولا اعتقد السببيه ادعو الله ولا اعتقد السببيه انت هنا اضعفت القيمه الايمانيه في حياتي اضعفت القران اضعفت الدعاء ما اعدت اشعر ان الدعاء هو صاحب المفعول وانما هو مجرد ايش علامه واماره وهذا حقيقه يضعف الايمان فبالتالي تعلم العقائد مهم وصيانه العقائد مهم حتى يحمي الانسان نفسه من هذه الدواخل ومن هذه الخطرات الرديئه نعم قال رحمه الله وهذا كما اذا رايت غيما اسود باردا في زمن الشتاء فان ذلك دليل وعلامه على انه يمطر قالوا وهكذا حكم الطاعات مع الثواب والكفر والمعاصي مع العقاب هي امارات محضه لوقوع الثواب والعقاب الى انها اسباب هو قانون عام في الفكر الاشعري ان الطاعه ليست سببا في الثواب اذا فعلت الطاعه فهي علامه على حصول الثواب كل شيء نحن نسميه سبب هم شو بسموه علم بس هي هي الفكره نحن بنقول يا عمي هي اسباب كيف الطاعه ليس سببا في الثواب قالوا لا يوجد قانون سببيه لغوا قانون السببيه تماما سواء في الاشياء الحسيه او في الاشياء المعنويه وقالوا كله ماذا؟ علامات وامارات فابن القيم يريد ان يخبرك اياك ان تعتقد هذه العقيده فيفسد عليك قلبك والعياذ بالله نعم قال رحمه الله وهكذا عندهم الكسر مع الانكسار والحرق مع الاحراق والازهاق مع القتل ليس شيء من ذلك سبب البته طيب ح يعني الكسر اذا انا رميت حجر على زجاجه فانكسرت الزجاجه هل نقول رمي الحجر سبب في الانكسار عند الفكر الاشعري لا ولا ايش رميه الحجر علامه على وقوع الانكسار [ضحك] هذا اخواني هذا كلام لا يصلح يعني حتى انت احيانا بعض الاشياء قد تضحك عليك المخالفين كفارقول لك يعني ليس رمي الحجر هو سبب في الانكسار لا هو مجرد علامه والانكسار خلقه الله عندما رميت فقط يعني مثل هذه الامور ينبغي ان ينتبه لها الانسان حتى لا يقع في شيء كما يقولون يضحك من العقلاء نعم قال رحمه الله ولا ارتباط بينه وبين ما يترتب عليه الا مجرد الاقتران الاقتران العادي لا التاثير السببي وخالفوا بذلك الحس والعقل شوف ايش قال ابن القيم وخالفوا ب يعني هذه القاعده خالفتم بها الحس المشاهد انه الشبع هو سببه الطعام يعني وخالفت العقل ما يقوله العقلاء في هذه القاعده فهذا الكلام هو مخالف للحس والعقل والنص من جميع الجهات نعم قال رحمه الله وخالفوا بذلك الحس والعقل والشرع والفطره وسائر طوائف الحس وعقل وشرع وفطره كله خلاف هذا هذه العقيده نعم قال وسائر طوائف العقلاء بل اضحكوا عليهم العقلاء اي والله بل اضحكوا عليهم العقلاء كلام دقيق من ابن القيم بل اضحكوا عليهم العقلاء بمثل هذه العقائد الفاسده نعم قال رحمه الله والصواب انها هنا قسما ثالثا غير ما ذكره السائل وهو ان هذا المقدور قدر باسباب الان ابن القيم سيقدم اجابه اهل السنه والجماعه كيف الدعاء مؤثر في القدر كيف الدعاء مؤثر في القدر سيقدم اجابه اهل السنه نعم قال رحمه الله والصواب انها هنا قسما ثالثا غير ما ذكره السائل وهو ان هذا المقدور قدر باسباب ومن اسبابه الدعاء فلم يقدر مجردا عن سببه وماذا يعني ان هنا قسما ثالثا هنا برجعك على اول كلمه في هذا الفصل هو السؤال ما هو نرجع على اول كلمه في الفصل وها هنا سؤال مشهور وهو ان المدعو ان كان قد قدر لم يكن بد من وقوعه طيب وان لم يكن قد قدر لم يقع فالسائل جعل الامر بين صورتين ان كان قد قدر سيقع وان كان لم يقدر لن يقع فهنا في هذا الفصل ياتي ابن القيم فيقول لا هناك سبب هناك تقسيم ثلاثي وليس ثنائي ليست القضيه قدر او لم يقدر وتسكت قال بل هنا ارجع اقرا قال والصواب ان القسمه ليست ثنائيه كما جاء في مطلع السؤال لا القسمه ثلاثيه وها هنا قسم ثالث ما هو نعم قال والصواب ان ها هنا قسما ثالثا غير ما ذكره السائل وهو ان هذا المقدور قدر باسباب ومن اسبابه الدعاء فلم يقدر مجرد اه يعني ماذا يريد ان يقول كيف هذا قسم ثالث من يخبرني يعني من يفهم كلام ابن القيم هنا حتى يعطيه الشيخ احمد جائزه اه كيف يعني كيف هذا قسم وماذا يريد ان يقول ابن القيم اريد شخص فهم ماذا يريد ان يقول ابن القيم مين برافضل يا شيخ القدر المعلق مش فهمت ايه القدر المعلق ايش القدر المعلق القدر المعلق واحدقول ايه لا ده مش واع تقول هيك نحن بدنا انت اللي تقول ها يلا تمام اه شيخ ان الله سيز انه سيجز ويستجيب اه يعني هو كيف القسمه ثلاثيه هو يريد ان يقول هناك اشياء قدرها الله هذا القسم الاول اشياء يقدرها الله بدون ان تباشر انت اسبابها ممكن هذا ممكن اصحى من النوم الاقي 1000 دينار تحت الم الوساده هذا ممكن ان احصل شيئا من دون اسباب فهذا اول نوع من انواع القدر قدر كتبه الله بدون سبب فهذا يقع النوع الثاني الذي قال هنا قدر كتبه الله بعد مباشرتك للسبب يعني قدر الله انك ستباشر السبب وبعده ستحصل على المسبب فهذا هو النوع الثاني اذا هناك قدر كتب الله لك ان تحصله بدون اسبابه وهذا ممكن على الله لا يعجزه شيء وهناك قدر كتب الله انك ستحصله بعد ايش؟ مباشرتك للاسباب تخرج تعمل فياتيك المال تاكل لتشبع تشرب لترتوي وهناك القسم الثالث الذي لم يكتب الله ان يحصل سواء فعلت او لم تفعل قد تفعل السبب ولا تحصل النتيجه اليس كذلك فهذا معنى ان القسمه ثلاثيه يقول ابن القيم القسم الاول القدر الذي سيحصل بدون مباشره السبب القسم الثاني القدر الذي سيحصل بسبب ب مباشرتك للسبب القسم الثالث هو الشيء الذي لن يحصل سواء باشرت السبب او لم تباشره لان الله لم يقدر ان يكون فهذه القسمه الثلاثيه عندنا فهمتم هذا هو الذي يريد ان يقوله في قوله والصواب انها هنا قسما ثالثا فانت بدك تفهم الاقسام الثلاث في تفكير اهل السنه والجماعه نعم قال والصواب انها هنا قسما ثالثا غير ما ذكره السائل وهو ان هذا المقدور قدر باسباب هذا هو القسم الثالث ان هناك اشياء قدرها الله لكن بسببها اشياء قدرها الله لكن بناء على مباشره السبب ومن ذلك الدعاء ان الله سبحانه اخبرنا في ايات واحاديث كثيره ادعوني استجب لكم واذا سالك عبادي عني فاني قريب فهو سبحانه جعل الدعاء سببا سببا لترتيب كثير من الاجابات عليه بل كل دعاء صالح ستترتب عليه الاجابه بالطريقه التي يختارها الله سبحانه وتعالى فلا يمكن ولا يجوز ان تلغي سببيه الدعاء في تحصيل الاجابات. نعم. قال رحمه الله: "ومن اسبابه الدعاء". فلم يقدر مجردا عن سببه ولكن قدر بسببه فمتى اتى العبد بالسبب؟ وقع المقدور. نعم. فهذا نوع من المقدورات. الله سبحانه وتعالى لا يريد ان يرفع عنك البلاء حتى تاتي بالسبب وهو الدعاء. ممكن ذلك ممكن ان يقول انت مبتلى بمرض مبتلى بمعصيه مبتلى بشيء من المعيا وتعالى قد يرفعه عنك بدون ان تباشر سببا وقد لا يرفعه عنك حتى تباشر السبب وقد يكون هذا السبب ماذا؟ الدعاء فهمتم هذه الفكره في قضيه انه ليس كل المقدورات ستحصلها بدون اسبابها صح هناك مقدورات تاتيك بدون تعن ولا تعب ولا مباشره اسباب لكن هناك مقدورات لا تاتيك الا بماذا؟ بمباشره الاسباب ويكون مباشرتك للسبب ايضا مقدره عليك سابقا لذلك قلنا اذا رفعت يديك ودعوت احمد الله مجرد انك دعوت احمد الله ليه؟ لان الله اذا قدر مباشرتك للسبب فهذا يعني انه يريد ان يقدر المسبب وهو نتيجه الدعاء نعم قال رحمه الله ومتى لم ياتي بالسبب انتفى المقدور وهذا كما قدر الشبع والري بالاكل والشرب وقدر الولد بالوطئ وقدر حصول الزرع بالبذر وقدر خروج نفس الحيوان بذبحه وكذلك قدر دخول الجنه بالاعمال ودخول النار بالاعمال وهذا القسم هو الحق وهذا الذي حرمه السائل ولم يوفق له قال الدعاء من اقوى الاسباب قال رحمه الله حرمه السائل الذي قسم القسمه الثنائيه انه شيء يا مقدور يا مش مقدور بقول له لا الشيء المقدور على قسمين هناك شيء مقدور بدون سببه وهناك شيء مقدور بسببه فمن يقول انه كل الاشياء المقد مقدره تحصل بدون اسبابها فهذا مبتدع من يقول ان كل الاشياء المقدره تحصل بدون مباشره الاسباب فهذا ليس قول اهل السنه والجماعه نعم قال رحمه الله وحينئذ فالدعاء من اقوى الاسباب فاذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح ان يقال لا فائده في الدعاء كما لا يقال لا فائده في الاكل والشرب وجميع الحركات والاعمال وليس شيء من الاسباب انفع من الدعاء ولا ابلغ في حصول المطلوب فهو اقوى حتى من الاسباب الحسيه والله احبابي الكرام ان الدعاء لمن استوفى شروطه وادابه اقوى من الاسباب الحسيه بشرط ان تكون موقنا بالله وهذا شيء مجرب عند الاولياء والصالحين واهل الخير ان الدعاء يحصل من الاجابات ومن الاشف ومن الشفاء للباطن والظاهر ما لا تحصله كثير من الادويه الحسيه التي ياتي بها الاطباء نعم قال رحمه الله ولما كان الصحابه رضي الله عنهم اعلم الامه بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وافقههم في دينه كانوا اقوم بهذا السبب وشروطه وادابه من غيرهم وكان عمر رضي الله عنه يستنصر به على عدوه وكان اعظم جنديه وكان يقول لاصحابه لستم تنصرون وكان اعظم جنده وكان اعظم جنده يعني اعظم الجند هو الدعاء قبل العده والعتاد نعم قال وكان يقول لاصحابه لستم تنصرون بكثره وانما تنصرون من السماء وكان يقول اني لا احمل هم الاجابه ولكن هم الدعاء شوف عمر شوف فقه عمر انا لا احمل هم الاجابه وانما احمل هم الدعاء لماذا؟ لان الله اذا قدر لي ان ادعو اذا هو قدر انه سيجيب صحيح المشكله انك لا ترفع يديك هي المشكله الذي عليك ان تخافه ان يحرمك الله من رفع اليدين لانه اذا كتب لك ان ترفع يديك اذا هو كتب لك انه سيعطي في الوقت الذي يشاء وبالشكل الذي يشاء عليك ان تخاف من عدم الدعاء وليس ان تخاف من عدم الاجابه هذه القاعده نعم قال رضي الله عنه فاذا الهمتم الدعاء فان الاجابه معه شوف الكلام فاذا الهمت الدعاء فالاجابه معه اذا ربنا الهمك ووفقك ان تدعو اذا هو يريد ان يعطيك ولولا ذلك لما وفقك للدعاء اذا الله اعطاك همه تقول يا رب في ساعات الليل اذا اعطاك الهمه فاعلم انه يريد ان يعطيك ولولا ذلك لما الهمك مباشره السبب فدائما ارفع يديك لا تستسلم وكن واثقا انه اذا وفقك لرفع اليدين اذا هو يريد ان يعطي بعطائه الواسع سبحانه نعم واخذ الشاعر هذا المعنى فنظمه فقال لو لم ترد نيل ما ارجو واطلبه من جود كفيك ما علمتني الطلبه نعم لو لو لم ترد ان تعطيني لما علمتني الطلب لكن لما علمتني الطلب عرفت انك تريد ان تعطيني شوف ما اجمل هذا البيت لما علمتني يا رب ان اطلب عرفت انك تريد ان تعطيني نعم قال رحمه الله فمن الهم الدعاء فقد اريد به الاجابه نعم هذه هي خلاصه القاعده التي نحن فيها ضعوا تحتها خط فمن الهم الدعاء فقد اريد به الاجابه فقط كن واثق بهذه القاعده كن واثقا بهذه القاعده فهي اصل عظيم من اصول الاستشفاء بالقران والدعاء من الهم قراءه القران بنيه الاستشفاء من الهم الدعاء بنيه الاستشفاء طبعا هنا انتم ركزوا نحن بنتكلم عن اي استشفاء الان من المعاصي والذنوب وان كان القاعده عامه تشمل الباطن والظاهر لكن هنا نحن نتكلم عن الشفاء من المعاصي والذنوب نعم فان الله سبحانه وتعالى يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم وقال تعالى واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان هذه جمله تفيد السبب والمسبب الجمله الشرطيه ادعوني استجب ادعوني استجب اليست شرط وجواب الشرط اذا هي سبب ومسبب نعم وفي سنن ابن ماجه من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم من لم يسال الله يغضب عليه وهذا يدل على ان رضاءه في سؤاله شوف من لم يسال الله يغضب عليه الذي لا يدعو الله يغضب عليه الله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم حين يسال يغضب الانسان اذا بتطلب منه بيزعل بقول لك عمي لا تطلب مني اطلب من غيري لكن الله سبحانه وتعالى المعادله عنده بالعكس اذا لم تساله وذهبت الى غيره يغضب الله يغضب اذا تركت سؤاله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من لم يسال الله يغضب عليه الذي لا يتعود الالتجاء الى الله في كل اموره يغضب الله عليه والعياذ بالله نعم قال رحمه الله وهذا يدل على ان رضاءه في سؤاله وطاعته واذا رضي الرب تبارك وتعالى فكل خير في رضاه كما ان كل بلاء ومصيبه في غضبه وقد ذكر الامام احمد في كتاب الزهد اثرا ان الله لا اله الا انا الله لا اله الا انا اذا رضيت باركت وليس لبركتي منتهى واذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابعه من الولد وهذا يعني اخوذ من الاسرائيلي نعم وقد دل العقل والنقل والفطره وتجارب الامم على اختلاف اجناسها ومللها ونحلها على ان التقرب الى رب العالمين وطلب مرضاته والبر والاحسان الى خلقه من اعظم الاسباب الجالبه لكل خير وهذه قاعده ضعوا تحتها خط ايضا هذه قاعده عامه في قواعد السلوك الى الله سبحانه وقد دل العقل والنقل والفطره وتجارب الامم كل هذا دل على اختلاف اجناسها والوانها ونحلها على ان التقرب الى رب العالمين وطلب مرضاته والبر والاحسان من اعظم الاسباب الجالبه لكل خير يعني تريد الخير والتوفيق والسعاده اجمع العقلاء على انك لن تحصل ذلك الا بطلب مرضاه الله ليس بالنصب ولا بالاحتيال ولا بسبل الحرام ولا باي شيء مما لا يرضي لن تنال الخير والسعاده والرضا الا بسلوك ماذا طلب مرضاه الله عز وجل في المقابل اقرا قال رحمه الله واضادها من اكبر الاسباب الجالبه لكل واضادها يعني واضاد التقرب الى الله من ارتكاب المعاصي والذنوب من اكبر الاسباب التي تجلب ايش؟ الشر لحياتك يعني الذي يجلب الخير لحياتك الطاعه وسلوك درب الاستقامه والذي يجلب الشر والبؤس والكابه لحياتك هو سلوك درب الفساد والمعاصي والاخلاق الرديه هذا شيء مجرب اتفق عليه ليس فقط اهل الاسلام بل كل العقلاء عبر التاريخ نعم قال رحمه الله فما وما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمته بمثل طاعته والتقرب اليه والاحسان الى خلقه جميل [تنحنُح] يعني بعض الكلمات حقيقه تحفظ لابن القيم قال فما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل طاعته اذا اردت ان تستجلب النعم لحياتك النعم الحسيه والنعم المعنويه واردت ان تدفع النقم البلايا الجسديه والمعنويه فلا تستجلب النعم ولا تستدفع النقم بمثل طاعه الله والالتزام بذرب الصالحين والالتزام زام بالخير ومجالس العلم وصلوات الجماعه وقيام الليل والتوبه والاستغفار هذا هو مفتاح كل نجاح وكل سعاده في حياتك وتوفيق به تستجلب النعم وتستدفع النقام واذا اردت ان تسلك درب العصاه والمذنبين واردت ان تسلك درب اهل الغي والفساد فاعرف انك فتحت باب الشر والكابه على نفسك في هذه الحياه نعم قد تقول طب يا شيخ انا ارى اهل اللهو والمعاصي يمرحون ويضحكون ويستلذون اخواني الذي استلذ هو الجسد لكن القلب ميت. الذي استلذت عندهم اجسادهم لكن قلوبهم ميته. فالضنك والضيق هم لا يبوحون به لكن قلوبهم تبوح واجسادهم تبوح. فاياك ان تغتر بما يفعله اهل الفساد والغي والغناء والفجور والخنا تظن انهم في لهوهم يمرحون هم والله اجساد فقط. واما القلوب فميته. انت لا تنظر لاحدهم وهو يستيقظ من النوم حجم النكد والضيق في حياته. انت لا تعرف احدهم كيف عشرته مع زوجته في بيته. انت لا تعرف حجم الظلمات في قلبه انت لا تعرف ذلك انت فقط ترى على السوشيال ميديا وتلفاز يضحك ويمرح مع النساء ويلهو مع المغنيين والفجار تظن انه حصل السعاده وهو لم يحصل شيء وانما هو قلب منهدم لكنه جسد يتحرك فقط هذه حاله والعياذ بالله نعم قال رحمه الله وقد رتب الله سبحانه وتعالى حصول الخيرات في الدنيا والاخره وحصول السرور في الدنيا والاخره في كتابه على الاعمال ترتب الجزاء على الشرع والم هذه ايضا من قواعد السلوك الى الله وقد رتب الله حصول الخيرات في الدنيا والاخره وحصول السرور في الدنيا والاخره على ماذا؟ على العمل الصالح فمن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه فالحياه الطيبه جعلها الله معلقه على ماذا احبابي؟ على عمل الصالحات ما في تقول لي لا والله اذا مكتوب لي حياه طيبه رح اعيشها واذا مش مكتوب لي ما رح اعيشها العمل الصالح ما له علاقه الله هو الذي يحدد نواميس الكون الله هو الذي يحدد الاسباب وجعل سبحانه العمل الصالح هو سبب حصول الخير في الدنيا والاخره امشي مع القواعد الالهيه بتستريح وامشي على هواك تبقى مضنكا في الدنيا وفي الاخره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكه في الدنيا قبل الاخره نعم قال رحمه الله وقد رتب الله سبحانه وتعالى حصول الخيرات في الدنيا والاخره وحصول السرور في الدنيا والاخره في كتابه على الاعمال ترتب الجزاء على الشرط والمعلول على العله والمسبب على السبب وهذا في القران يزيد على 1000 موضع يعني اكثر من 1000 ايه تدل على ان العمل الصالح سبب في حصول الخير نعم قال فتاره ير يرتب الحكم الخبري الكونيه والامر الشرعي على الوصف المناسب له كقوله تعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرده خاسئين وقوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم وقوله تعالى والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما جزاءلاحظ كل هذه الايات انتقمنا منهم اقطعوا ايديهما قلنا لهم كونوا قرضا متى فعل الله ذلك؟ لما سلكوا درب الفساد وفعلوا الذنوب والمعاصي ترتيب لما اسفونا انتقمنا لما سرق اقطعوا يده ايش قال في الايه الاولى لما عتوا قلنا لهم ها وبدي اياك ابن القيم تلاحظ قضيه السبب والمسبب قضيه ارتباط الفساد بالعقاب وقضيه ارتباط الثواب بالاعمال الصالحه في الايات القرانيه نعم وقال تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما فهذه المغفره وهذا الاجر العظيم هل هو مجانا مجرد قدر ولا في له اسباب ان المسلمين والمؤمنين كل هذا هذه الاسباب الاسلام والايمان والصدق والصدقه والحفظ الفرج والذكر كل هذه العشر اشياء هي اسباب في حصول ماذا؟ اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما فلن تحصل على المغفره ولا على الاجر العظيم مجانا بل هناك اسباب الله ابرك ان تباشرها حتى تحصل المسببات والنتائج نعم قال وهذا كثير جدا وتاره يرتبه عليه بصيغه الشرط والجزاء كقوله تعالى يا ايها ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم وقوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين وقوله تعالى وان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا وتاره ياتي بلام التعليق كقوله تعالى ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وتاره ياتي باداه كي التي للتعليل كقوله تعالى كي لا يكون دوله بين الاغنياء منكم وتاره ياتي بباء السببيه كقوله تعالى ذلك بما قدمت ايديكم وقوله تعالى بما كنتم تعملون بما قدمت اذا في سبب في سبب في حصول المصائب كما هناك سبب في حصول الخيرات نعم وقال تعالى بما كنتم تكسبون وقال تعالى ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله وتاره ياتي بالمفعول لاجله ظاهرا او محذوفا كقوله تعالى فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى وكقوله تعالى ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين وقوله تعالى ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا اي كراهه ان تقولوا وتاره ياتي بفاء السببيه كقوله تعالى فكيف يعني تقدير الايه كراهه ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا طبعا هذا يقتضي انك تعرف سياق الايه من اول ان الله ارسل محمد صلى الله عليه وسلم لهم بالقران حتى كراهيه ان يقولوا لماذا يا رب لم تنزل لنا القران او كتابا كما انزلت على الامم السابقه فارسل الله لهم محمدا بالقران صلى الله عليه وسلم حتى لا يقولوا انك تركتنا نعم قال وتاره ياتي بفاء السببيه كقوله تعالى فكذبوه فعقروا فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواه وقوله تعالى فعصوا رسول ربهم فاخذهم اخذه الرابيه وقوله تعالى فكذبوهما فكانوا من المهلكين وتاره ياتي باداه لما الداله على الجزاء كقوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم ونظائره وتاره ياتي بان وما عملت فيه لقوله طب هنا هو ماذا يفعل هو يستقرئ لك طريقه القران في بيان السببيه طبعا هذه شويه لها دخل في اللغه العربيه يعني هذه الاحرف كي ولام التعليل وان والفاء كلها تدل على ماذا؟ على ربط سبب بمسبب وكل هذه الايات فيها ربط السبب المسبب فمن استقرا هذه الايات وفهمها عرف ان الله وضع ناموسا وقاعده في هذا الكون ان الخيرات لها اسبابها وان الشر له اسبابه من يفعل الخير يجزى به ومن يعمل الشر ايضا يجزى به هذا مستقرا في كتاب الله في اكثر من 1000 ايه كما قال نعم قال رحمه الله وتاره ياتي بان وما عملت فيه كقوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات انها يسمى ان التعليليه لماذا الله عز وجل ادخلهم الجنه انهم كانوا يسارعون في الخيرات هل دخلوا الجنه مجانا لا كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا فهذا هو سبب دخولهم الجنه ما في شيء مجاني في قضايا الثواب والعقاب هذا لا يحصل بالمجان نعم وقوله تعالى في ضوء هؤلاء انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين وقولي في ايش ماذا قال وقول في ضوء هؤلاء في ضد هؤلاء انت نسخه ايش عندك الضحى ايه لا اقول في ضد هؤلاء يعني الان لما قال عن اهل الايمان ايش قال انهم كانوا يسارعون في الخيرات واما اهل الكفر ضدهم ماذا قال انهم كانوا ايش قوم سوء ضدهم ضد الايه السابقه في مفهومها نعم قال تعالى انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين وتاره ياتي باداه لولا الداله على ارتباط ما قبلها بما بعدها كقوله تعالى فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون يعني لو سالك سائل ما السبب في اخراج يونس من بطن الحوت انه كان من المسبحين اذا هو ليس خروجا مجانيا كان في سبب فلولا انه كان والله اخبرنا بالسببيه تاتي انت تقول ما في سبب غريب هذا القول والله نعم قال رحمه الله وتاره ياتي بلو الداله على الشرط كقوله تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا وبالجمله فالقران من اوله الى اخره صريح في ترتب الجزاء بالخير والشر يعني هذه خلاصه استقراء للايات قال وبالجمله هذا الذي يهمك انت الان وبالجمله يعني خلاصه الامر ان القران صريح في ان الخير والشر يترتب على الاعمال صح ولا لا؟ قاعده عامه نعم قال رحمه الله فالقران من اوله الى اخره صريح في ترتب الجزاء بالخير والشر والاحكام الكونيه والامريه على الاسباب بل تك الاحكام الكونيه يقصد ما يحدث في الكون تمام من حركه الشمس والقمر وما يحدث هي مبنيه ايضا على ماذا؟ على اسباب والاحكام الامريه مثل الحدود رجم الزاني قطع يد السارق ايضا هذا مبني على ماذا؟ على الاسباب فاذا الاحكام الكونيه يعني ما يجري في الكون من احداث مرتبط بالاسباب وكذلك الاحكام الامريه وهي اوامر الله بالرجم والقطع وفعل كذا بفذا ومعاقبه هذا كله ايضا مبني على ماذا؟ على اسباب ف الزاني متى يرجم بسبب زناه والسارق متى يقطع بسبب سرقته فكل الاحكام كونيه او امريه مبنيه على قانون السببيه لاحظ ابن القيم قديش اخذ مساحه كبيره في تقرير هذا القانون لوجود العقائد الفاسده المنتشره بين الناس التي تلغيه فيقول لك عم انت كيف تلغي قانون السببيه والقران كله ترسيخ لقانون السببيه انت تفسد بهذه العقيده على الناس اديانهم وتلغي نصوص الكتاب والسنه وتعارضها باهوائك واهواء اسيادك نعم قال رحمه الله بل ترتيب احكام الدنيا والاخره ومصالحهما ومفاسدهما على الاسباب والاعمال نعم ومنفقها في هذه المساله وتاملها حق التامل انتفع بها غايه النفع اذا لاحظ ابن القيم قول لك انتبه يا ايها المسلم على هي المساله مساله السبب والمسبب وانت تقرا القران في حياتك تامل هذه القضيه وانت تقرا القران حاول ان تنظر في هذه القضيه وفي حكمه الله في وضع ناموس الكون على قانون السببيه قال اذا تاملت انفعت غايه النفع وعرفت ما المطلوب منك سواء في الدعاء في قراءه القران في الذكر في ممارسه الاسباب عرفت ما هو المطلوب حتى تحصل الاجابه والمسببات نعم قال رحمه الله ولم يتكل على القدر جهلا منه وعجزا وتفريطا واضاعه كما فعل اهل التصوف واهل الاعتقادات الخاطئه الذين اتكلوا على القدر وتركوا مباشره الاسباب نعم قال فيكون توكله عجزا وعجزه توكلا بل الفقيه كل الفقه الذي يرد القدر بالقدر ويدفع القدر بالقدر بل الفقيه كل الفقيه يعني الفقيه المتميز هذه من عبارات التفخيم قال بل الفقيه كل الفقيه ايش يعني الفقيه الابن ابوه يعني الفقيه الممتاز الذي رزقه الله الفهم والحكمه نعم قال الذي يرد القدر بالقدر نعم يدافع الاقدار بالاقدار المرض قدر كيف ادافعه بالدواء ال ال الجوع قدر صحيح كيف ادافعه بتناول الطعام البلاء قدر كيف ادفعه بالدعاء وهكذا فالفقيه يدفع القدر بالقدر يباشر الاسباب لان الله جبل هذا الكون كون على ان الاسباب تنتج المسببات فلا تستسلم للاقدار السيئه هذا الذي يقصده لا تستسلم للاقدار السيئه للمعاصي للذنوب للعجز للضعف للكسل للمرض للبلاء حاول ان تدفع القدر بالقدر يعني باشر الاسباب التي وضعها الله في هذا الكون فان مباشره الاسباب قانون في دفع المسببات نعم قال رحمه الله ويدفع القدر بالقدر ويعارض القدر بالقدر بل لا يمكن لانسان ان يعيش الا بذلك يعني بل هكذا هي الحياه شئت او ابيت الحياه تقوم على مدافعه الاقدار بالاقدار فانت اذا جعت تنتظر حتى تموت ولا تقوم بمدافعه القدر تقوم بمدافعه القدر فتاكل يعني هي هكذا الحياه لكن احيانا في الامور التي نباشرها بكثره نغفل عن هذا خلص لانها اصبحت تلقائيه في حياتنا لما تاتي للامور الشرعيه تكتشف كم انت مقصر انت تاخذ بالاسباب الحسيه وتقصر في الاسباب الشرعيه هذه هي مشكلتنا الاسباب الحسيه صارت نظام حياه نمط حياه فما عدنا نتامل اننا فعلا ندفع القدر بالقدر لكن لما ناتي للامور الشرعيه نكتشف العجز والضعف في هذا الباب عندنا نعم قال رحمه الله فان الجوع والعطش والبرد وانواع المخاوف والمحاذير هي من القدر والخلق كلهم ساهون في دفع هذا القدر بالقدر وهكذا من وفقه الله والهمه رشده يدفع قدر العقوبه الاخرويه بقدر التوبه والايمان والاعمال الصالحه يعني فكما انك تفعل هذا في الامور الدنيويه بث مباشر شغال اي اكمل اكمل اكمل شيخ احمد قال رحمه الله فهذا وزان القدر المخوف بعضها ولا يبطل بعضها بعضا فهذه المساله من اشرف المسائل شوف ايش يقول ابن القيم هذه المساله من اشرف المسائل يعني انت ايها المسلم اذا وصلت لقناعه انه كما انا اذا بجوع باكل وكما انا اذا اريد الولد اتزوج فكذلك اذا اريد الجنه بدي اعمل يعني يريد ان يقول لك رب الدارين واحد يعني رب الدنيا ورب الاخره واحد فنواميس الدنيا ونواميس الاخره واحده ايضا فكما انك في الدنيا تبدل الاسباب لتحصل المسببات تدرس في الجامعه لتحصل شهاده تذهب تفتش عن عمل من اجل ياتيك راتب مشك تفعل كذلك في الاخره تريد السعاده عليك ان تاخذ بالاسباب التي وضعها الله فمن من اعتقد هذه العقيده وجرى عليها سعد كل السعاده نعم قال رحمه الله فهذه المساله من اشرف المسائل لمن عرف قدرها ورعاها حق رعايتها والله المستعان عرف وراعى يعني مش الهبه الهمه فقط ان تعرف ان تعرف وتعمل بناء على ضوئها ما دمت امنت بقانون السببيه تؤمن به في الدنيا والاخره وليس في الدنيا فقط نعم قال رحمه الله لكن يبقى عليه امران بهما تتم سعادته وفلاحه احدهما ان يعرف تفاصيل اسخره تمام عرفنا هذه القاعده ثبتناها قال بعد هذه القاعده عليك ان تعرف قاعدتين تفصيليتين بعد ان ثبتنا قانون السببيه وان الدنيا والاخره كلها تقوم على هذا القانون بنص كتاب ربنا واحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم بعد هذه القاعده انطلق الى قاعده تفصيليتين مطلوبه منك ان تفهمها القاعده الاولى ما هي؟ قال قال ان يعرف تفاصيل اسباب الشر قانون السببيه عليك ان تذهب لتتعلم الاسباب التي تاتي بالخير بتفاصيلها والاسباب التي تاتي بالشر بتفاصيلها وهذا انما يكون في مجالس العلم فتعرف كل ما هو مراد لله ان يكون فتباشره لتحصل الخير وما هو من مراد الله الا يكون فتجتنبه حتى لا تاتي بالشر فهمت اذا امنت بقالون السببيه بعد ذلك ماذا افعل علي ان اتعرف على تفاصيل اسباب الخير والشر مش قلنا الخير له اسبابه روح تعلم اسباب الخير الايمان بضع وست شعبه صحيح تعلم هذه الشعب لان هي اسباب الخير وفي المقابل هناك اسباب للشر كما درسنا كتاب الكبائر في دوره مدارس ماذا كان مرادنا ان نتعرف على اسباب الشر من الكبائر والصغائر فيقول بعد ان عرفت السببيه عليك ان تعرف الاسباب الجالبه للخير لتاتسي بها وتحذو حذوها والاسباب الجالبه للشر حتى لا تباشرها وتجتنبها هذا مطلوب منك وبه تحصل سعادتك في الاخره باذن الله بل في الدنيا والاخره نعم قال رحمه الله ويكون له بصيره في ذلك بما يشاهده في العالم وما جرب ربه في نفسه وغيره وما سمعه من اخبار الامم القديما وحديثا قال ومن انفع ما في ذلك تدبر القران فانه كفيل بذلك على اكمل طبعا هنا لاحظ هو كيف يعني بين لك طرق معرفتك لاسباب الخير والشر اعد قراءه العباره مره اخرى كيف يعرف الانسان اسباب الخير والشر هل هو فقط بقراءه القران والسنه لا جعل هناك مصادر اخرى من خلالها تعرف الاسباب الجالبه للخير والاسباب الجالبه للشر اقراها شوف هذه الدقه نعم قال رحمه الله وان يعرف تفاصيل اسباب الشر والخير ويكون له بصيره في ذلك بما يشاهده في العالم بما قال بما شاهده في العالم يعني ايضا النظر في قصص الامم وقصص الناس الحاليين والماضيين وماذا يحصل معهم ايضا تعرفك اسباب الخير والشر اللي هي تجارب الحياه كم من ايش بقول لك اسمع من المشايخ ومن اهل السن ليه لانه عندهم تجربه صحيح فيعرف اكثر منك اسباب الخير واسباب الشر سواء في الامور الدنيويه او حتى في الامور الاخرويه فنظ قال فمشاهدتك في العالم وما جربته من نفسك ومن غيرك وما سمعته من اخبار الامم قديما وحديثا ايضا كل هذا مخزون في تعرفك على اسباب الخير وعلى اسباب الشر فباختصار معرفه اسباب الخير والشر ليس فقط من الكتاب والسنه كما يظن البعض بل حتى ممكن اقرا الشعر الجاهلي فاعرف يمكن اقرا في حياه الناس ووقائعهم فاعرف فهناك مصادر كثيره للتعرف على اسباب الخير والشر نعم قال رحمه الله ومن انفع ما في ذلك تدبر القران فانه كفيل بذلك على اكمل الوجوه وفيه اسباب الخير والشر جميعا مفصله مبينه ثم السنه فانها شقيقه القران وهي الوحي الثاني ومن صرف اليهما عنايته اكتفى بهما من غيرهما وهما يريانك الخير والشر واسبابهما نعم اذا نحن نعترف ان اكبر مصدر للتعرف على اسباب الخير والشر ما هو الكتاب والسنه نعم التجارب وقراءه القصص والنظر في خبرات الرجال صغارا وكبارا يعطيك لكن هو يقول لك في النهايه الحق ان اعظم مصدر للتعرف على اسباب الخير والشر هو تفحصك للكتاب والسنه والتدبر العميق فيهما نعم قال رحمه الله حتى قال ومن صرف اليهما عنايته اكتفى بهما من غيرهما وهما يريانك الخير والشر واسبابهما حتى كانك تعاين ذلك عيانا لذلك دائما نقول لطلاب العلم الاهتمام بحفظ القران لا تقول لي والله احفظ الاجرميه واحفظ الفيد بن مالك واحفظ المتون وانا لا احفظ القران اخواني مش فقط متن يحفظ للبركه القران انظر ماذا يقول لك ابن القيم يعرفك على اسباب كل خير وعلى اسباب كل شر لمن صرف عنايته اليه حفظا وفهما وتدبرا فالقران دستور حياه وليس كتاب بركه او متن على الرف تضعه في حياتك القران اساس المسير الى الله قبل كل العلوم وقبل كل شيء لذلك العلماء قديما كانوا يشددون على الطالب ان يشرع في تعلم العلوم الشرعيه حتى يحفظ القران هذا دلاله عمق نظر عمق فهم لقيمه القران في الحياه وانه ليس فقط شيء يتبرك به ويستانس به بل هو لمن صرف عنايته اليه دستور وبوصله في حياه المسلم نعم قال رحمه الله وبعد ذلك اذا تاملت اخبار الامم وايام الله في اهل طاعته واهل معصيته ايام الله يعني افعال الله كيف فعل الله باهل الطاعه كيف نجى قوم نوح وابراهيم وكيف نجى قوم ال لوط وكيف نجى يوسف هذا افعال الله في اهل الطاعه العواقب الخيره لهم نعم قال رحمه الله طابق ذلك ما علمته من القران والسنه ورايته بتفاصيل ما اخبر الله به ووعد به وعلمت من اياته في الافاق ما يدلك على ان القران حق وان الرسول حق وان الله ينجز وعده لا محاله فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما عرف عرفنا الله ورسوله من الاسباب الكليه للخير والشار هذه قاعده عامه يمكن ان تضع تحتها خط اهميه دراسه علم التاريخ ما فائده دراسه من التاريخ قال فالتاريخ هو تفصيل لجزئيات ما عرفنا الله ورسوله من الاسباب الكليه للخير والشر يعني القران والسنه وضع الله فيها قواعد عامه لاسباب الخير والشر تفاصيل هذه القواعد وتطبيقات اين ستشاهدها؟ في قراءتك لعلم التاريخ في قراءتك لعلم التاريخ هذا كلام رصين من ابن القيم ان الله في الكتاب والسنه رسخ لنا القواعد الكليه لاسباب الخير والشر من يعمل صالحا له كذا من يعمل سوا له كذا صح قاعده كليه لكن تفاصيلها اين اجدها واقعيه لما انظر في مالات الصالحين وفي مالات الاشرار عبر التاريخ في قصصهم واحوالهم وكيف دائما ان عاقبه الخير الى خير وعاقبه الشر الى الشر هذه قواعد كليه لكن اين تجد تفاصيلها وتطبيقاتها وتحقيق مناطقها كما يقول الاصولي في ماذا في تفاصيل كتب التاريخ نعم فصل مغالطه النفس حول الاسباب قال رحمه الله تعالى الامر الثاني الامر الثاني القاعده الثانيه التي عليك ان تعرفها نحن قلنا اليوم بدنا نخرج بثلاث قواعد القاعده الاولى ايش هي؟ تثبيت قانون السببيه في الدنيا والاخره وهذه بعدها قاعدتان القاعده الاولى اهميه معرفه تفاصيل الخير والشر او اسباب الخير والشر معرفه تفاصيل هذه الاسباب وهذا من اين يكون اساسا من الكتاب والسنه ثم النظر في التاريخ وحياه الناس القاعده الثانيه التي عليك ان تفهمها وهي ماذا؟ الا تستخدم قانون السببيه بشكل خاطئ انظروا ماذا قال قال الامر الثاني يعني القاعده الثانيه نعم قال رحمه الله الامر الثاني ان يحذر مغالطه نفسه على هذه الاسباب وهذا ما تضحكش على حالك انا مغالطه نفس هذه الاسباب ان دير بالك تضحك على نفسك في قانون السببيه كيف قال قال وهذا من اهم الامور فان العبد يعرف ان المعصيه والغفله من الاسباب المضره له في دنياه واخرته ولا بد ولكن نعم احنا الان في شيء احنا متفقين عليه ما دمنا امنا بقانون السببيه باستقرائنا لكتاب ربنا وسنه نبينا صلى الله عليه وسلم سنصل الى قرار حاسم وهو ماذا؟ ان المعاصي والغفله من ابرز اسباب ماذا؟ من ابرز اسباب الضرر في الدنيا والاخره صح؟ نحن امنا بالسببيه وعرفنا تفاصيل الشر فعرفنا من خلال هذا الاستقراء ان المعاصي لانه الان ها رجع لموضوعنا اللي نحن فيه ان المعاصي والغفله عن الله من ابرز اسباب الضرر في الدنيا وفي الاخره هذا متفقين عليه طيب اكمل قال ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارا هنا بصير المغالطه عند البعض بقول لك والله يا شيخ انا فعلا امنت بقانون السببيه وعرفت ان المعاصي والذنوب سبب في الضرر في الدنيا والاخره لكن في شيء اخر ممكن اعتمد عليه واتكل عليه ما هو المغفره اليس الاستغفار والتوبه سبب في محو اثار الذنوب والمعاصي شو بدك تقول له تقول له نعم صح كلامك طيب هو ايش بده يعمل بالضبط؟ بتعرفوا الحجين والناس التعبانه اللي كل ما تشوفه على معصيه ايش بقول لك الله غفور رحيم يا اخي مش انت بدك تسكره وعف رب العالمين علينا يا اخي ماشي في قانون سببيه ايضا يجب انك تتعامل معه بحنكه نعم الله جعل التوبه سبب في المغفره تمام ولكن هذا لا يعني استخدام قانون السببيه بهذه الطريقه لا يعني انه لما نقول التوبه سبب للمغفره هذا له شروط وضوابط انت اخذت الفكره العامه لكن لم تاخذها بضوابطها نعم التوبه والاستغفار والعمره والحج والاعمال الصالحه سبب في تكفير الذنوب لكن لا يجوز ان تعتمد على قانون السببيه هنا في مغالطه نفسك والاتكال على هذه الجزئيه في ماذا؟ في استمراء الذنوب والمعاصي والتهاون فيها انظروا ماذا قالك قال ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارا وبالتسويف بالتوبه والاستغفار باللسان تاره وبفعل بالتسويه بقول لك يا شيخ خلص بكره بتوبكره بستغفر وبتنحل اموري يعني تزول اثار الذنوب والمعاصي نعم قال وبفعل المندوبات تارى وبالعلم بقول لك خلص بصير اصلي شيخ الوتر وقيام الليل وربنا بيغفر لي يعتمد على هي القضيه طيب قال وبالعلم تاره بالعلم تاره قال بصير اطلب العلم وبصير مع المشايخ ماشي يعني عندي ذنوب ومعاصي وبنظر افلام مش مشكله هذه بالله خلوا لي اياها ماشيه في المقابل ماذا بصير اطلب العلم واحضر مع الناس المجالس ليس هذا سبب في مغفره الله؟ هو بده يحاول يدخل قانون السببيه في بعض البعض ويجيب كل الاشياء يحضعها في نفس الرف وهذه مشكله سنتكلم عنها بعد قليل اقرا قال وبالاحتجاج بالقدر تاره وبالاحتجاج بالاشباه والنظائر تاره وبالاقت والاحتجاج بالاشباه والنظائر تاره ايش يعني من يخبرني ماذا يعني والاحتجاج بالاشباه والنظائر تاره اه يا شيخ يعني زي مثلا الحديث قال لا اله الا الله يعني ها بس بدك تقرب ايوه شيخ الذين يشونه احسنت انه هي فلان يا شيخ والله من الليل للنهار سكر وموسيقى وكذا وهي شوف كيف ربنا فاتح عليه واموره طيبه خلص اذا الامور ماشيه يعني انت لا تسكرها عليه فيحتج باشباهه من اهل المعاصي والذنوب انهم مصرون على معاصيهم ومع ذلك في الظاهر في الظاهر هم ماذا؟ سعداء وفي رغد من العيش وفي قصور وفي فلل وما شابه ذلك فيحتج باشباهه ونظائره على استمراء ذنوبه ومعاصيه نعم قال وبالاقتداء بالاكابر تاره اخرى اه يعني اسياده اقتداء بالاكابر في كل بلد جعلنا اكابره مجرميها فيقتدي يقول لك شوف المسؤول الفلاني اي ماشي فيقتدي به طيب قال رحمه الله وكثير من الناس يظن انه لو فعل ما فعل ثم قال استغفر الله زال اثر الذنب ورا كثير حال كثير من العوامل الجال يفعل ما فعل بقول لك خلص بحكي استغفر الله بتروح المعصيه مش خلصت كده وقال لي رجل من المنتسبين الى الفقه انا افعل ما افعل ثم اقول سبحان الله وبحمده 100 مره وقد غفر ذلك اجماعه الطريقه للتوظيف الخاطئ للاسباب هذا طبعا ليس من اهل الفقه هذا من اهل الضلال والعياذ بالله انا بفعل السبعه وذمتها بعدين مش ربنا قال او النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال سبحان الله وبحمده 100 مره ايش الحديث غفرت خطاياه ولو كانت من زبد البحر خلص حليناها يا شيخ من الصبح للمساء بظل نعمل معاصي وفي اخر المساح سبحان الله وبحمده 100 مرات غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر يعني لا تحجروا واسع ابن القيم يقول لك ايش هذا الفهم الخاطئ والتلبيس في استخدام قانون السببيه نعم قال وقد غفر ذلك اجمعه كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال في يوم سبحان الله وبحمده 100 مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر وقال لي اخر من اهل مكه نحن اذا فعل احدنا ما فعل اغتسل وطاف هذا من اهل مكه [ضحك] يعني هذا من اهل مكه لسيدنا الشيخ يعني يكون اه قال اغتسل وطاف بالبيت اسبوعا وقد محي عنه ذلك خلص قول احنا بنعمل المعاصي وفي اخر شيء بنروح منطوف حوالين الكعبه ومحت المعاصي خلصت الشغله سهله يا شيخ ها وقال لي اخر قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذنب عبد ذنبا فقال اي رب اصبت ذنبا فاغفر لي فغفر الله ذنبه ثم مكث ما شاء الله ثم اذنب ذنبا اخر فقال اي ربي اصبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به قد غفرت لعبدي فليصنع ما شاء لا اشك ان لي ربا يغفر الذنب وياخذ به وهذا الضرب من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء واتكل عليها وتعلق بها بكلت يديه واذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعه رحمه الله ومغفرته ونصوص الرجاء وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب كقول بعضهم وكثر ما استطعت من الخطايا اذا كان القدوم على كريمك شوف الكلام الفاسد يعني كثر المعاصي ما انت رحيم وهذا من كلام اهل الفساد والضلال والعياذ بالله شوف التوظيف الخاطئ للنصوص الشرعيه كيف جلب على الناس هذه المعاصي والذنوب والاستمراء لها نعم وقول الاخر التنزه من الذنوب جهل بسعه عفو الله شوف الكلام الخطير قل انت لازم ما تتنزه من الذنوب ليه؟ قال اذا تنزهت من الذنوب وتركتها فانت جاهل بسعه عفو الله شوف الكلام الفارغ هذا نعم وقال الاخر ترك الذنوب جراءه على مغفره الله واستصغار وقال محمد هذا الكلام الفاسد الاخر اذا تركت الذنب فانت ماذا متجرئ على مغفره الله يعني شو بدك اسوي لا اعمل الذنوب انك اذا فعلت الذنوب وعصيت هذا دليل انك مؤمن ان الله غفور رحيم شوف كيف الشيطان ينب سبحان الله على عقول هؤلاء نعم وهذا كثر في غلاه الصوفيه قديما هذا النمط كثر في غلاه التصوف قديما الدخول في المعاصي والاباحيه والفجور والخنا ويتكل على ماذا؟ على العفو لذلك ابن القيم يتكلم عن شيء رصده في حياه كثير من غلاه اهل التصوف نعم وقال محمد بن حزم رحمه الله رايت بعض هؤلاء يقول في دعائه اللهم اني اعوذ بك من العصمه شوف استغفر الله العظيم قال رحمه الله هذا بلغ من الجهل وبلغه واحد يقول اللهم اعصبنا من الذنوب انت بتقول اللهم اني اعوذ بك من العصمه يعني فهمتم حجم الجهل نعم قال رحمه الله ومن هؤلاء المغرورين من يتعلق بمساله الجبر مساله الجبر يعني هذا درسناه في العقيده الواسطيه من يعتقد ان العبد مجبور على فعله ليس له اي اختيار فبيقول لك خلص ما في فائده من اي شيء يصدر مني انا مجبور نعم قال وان العبد لا فعل له البت والاختيار وانما هو مجبور على فعل المعاصي فاذا كان مجبور على المعاصي ققول لك لا تخاطبني انا مجبور تمام اذا مجبور اني اخذ انا مالك برضه وانه يفعل الناس ما يفعلوا بمحارمك ولا تلومهم لانهم مجبورون مثلك يعني هذه ليست طريقه تفكير علميه في التعامل مع هذه المسائل نعم قال ومن هؤلاء من يغتر بمساله الارجاء وان الايمان هو مجرد التصديق والاعمال ليست من الايمان نعم يعني ايضا بعض الناس يختاروا بالعقيده الارجاع ان العمل ليس داخلا في مفهوم الايمان الايمان فقط يا سيدنا الشيخ في القلب اما الظاهر مش مشكله وهذا ايضا من العقائد الفاسده شوف العقائد الفاسده اثرها على الدين قبل قليل قضيه الاشعريه في نفي السببيه الارجاء الجبر لذلك اخواني لما نقول تعلم العقائد مهم العقائد تؤثر على السلوك الى الله ليست فقط مجرد مسائل نظريه العقائد مسائل سلوكيه تؤثر في مسيرك الى الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وان ايمان افسق الناس كايمان جبريل وميكائيل وهذا من كلام غلاه المرجئه انه يقول ايمان الزاني صاحب الخنا مثل ايمان جبريل سيم سيم هذا والعياذ بالله من افجر العقائد انك تجعل ايمانك ايمان الفاسق كالزاني صاحب الخلا كايمان جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم بحجه ان الايمان في القلب شوفوا العقيده الفاسده كيف توصل صاحبها الى مثل هذه الاقوال التي يتنزه اللسان عن ذكرها نعم الخطا في الحب قال رحمه الله ومن هؤلاء من يغتر بمحبه الفقراء والمشايخ والصالح وكثره التردد الى قبورهم والتضرع اليهم والاستشفاع بهم والتوسل الى الله عز وجل بهم وسؤاله بحقهم عليه وحرمتهم عنده فيفعل المعاصي ثم يظن انه بمجرد محبته للاولياء سيغفر له مهما فعل من المعاصي نعم قال ومنهم من يغتر بابائه واسلافه وان لهم عند الله مكانه وصلاحا فلا يدعوه ان يخلصوه كما يشاهد في حضره الملوك فان الملوك تهبوا لخواصهم ذنوب ابنائهم واقاربهم واذا وقع احد منهم في امر مفضع خلصه ابوه وجده بجاهه ومنزلته ظن ان الله يتعامل كما يتعامل الملوك مع حواشيهم والعياذ بالله نعم قال ومنهم من يغتر بان الله عز وجل غني عن عذابه وعذابه لا يزيد في ملكه شيئا ورحمته له لا تنقص من ملكه شيئا قال فيقول انا مضطر الى رحمته وهو اغنى الاغنياء ولو ان فقيرا مسكينا مضطرا الى شربه ماء عند من في داره شط عند من في داره شط يجري لما منعه منها فالله اكرم واوسع فالمغ المغفره لا تنقصه شيئا والعقوبه لا تزيد في ملكه شيئا يعني لو انت سمعت هذا الكلام مقنع صح ولا لا لكن هو يحتج به على استمرائه للذنوب والمعاصي يقول انا افعل الذنوب والمعاصي واياك ان تحجر رحمه الله فان الله سبحانه رحمته وسعت كل شيء وانا مضطر وهو سبحانه غني عني [تنحنُح] بالتاكيد سيرحمني كل هذه استعمالات او توظيفات فاسده لعقائد هي في الاصل صحيحه لكن يوظفها بشكل فاسد فهذا ابن القيم يحاول ان يعالجه اياك ك انك مع الوقت تستمرئ الذنب والمعصيه وتتكل على رحمه الله وانا هذا سمعته من كثير من الشباب بيجيني الشب يقول انا يا شيخ واقع في معاصي وذنوب يوم عرفه بيمشي الحال يعني سنه ماضيه [ضحك] لا هذا كلام حقيقي سالني احد الاخوه وهو يحاول ان يبحث عن ملاص هو ما الذي حدث انه سئم من مجابهه معصيته واستسلم لها فيحاول ان يبحث عن ماذا؟ عن طرق اسهل لمعالجه القضيه قال خلص يوم عرفه ويوم عاشوراء وبيمشي الحال صح لا ما بيمشي الحال ان تستسلم للمعصيه والذنب ولا تدافعها بحجه ان الله غفور رحيم وبحجه عرفه وعاشوراء وان رمضان الى رمضان كفاره لما بينهما والحج المبرور هذا توظيف خاطئ وفهم خاطئ لنصوص الشريعه عليك ان تدافع المعصيه والا فهذه الامور لا تاتي بمفعولها اذا انت لا تدافع المعصيه وتجاهر بها او مستمر عليها ولا تكافحها اعلم ان كل هذه النصوص صوص ليست في حقك الله يقول ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله هؤلاء من يستحق ان يفكر في ماذا؟ في قضيه رحمه الله اما لا هو مؤمن ولا مهاجر ولا مجاهد ولا يجاهد نفسه هو الجهاد يشمل الجهاد النفس لا يجاهد نفسه هذا اياه انه يقعد يقول لي ان الله غفور رحيم ان الله غفور رحيم في سياقها لمن يستحق الرحمه ها ان الله غفور رحيم لمن لمين؟ لمن يستحق الرحمه ومن يستحق الرحمه هو من يجاهد ويدافع. اما الذي يستمر المعصيه ولا يدافعها ولا يزاحمها فهذا ليس اهلا لان يتعلق بنصوص الرجاء وايات سعه رحمه الله وكر ليس اهلا لان يتعلق بذلك واما كيف يعامله الله فهذا شان من رب سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ومنهم من يغتر بفهم فاسد فهمه هو واضرابه من نصوص القران والسنه فاتكلوا عليه كاتكال بعضهم على قوله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى قال وهو لا يرضى ان يكون في النار احد من امته وهذا من اقبح الج شوف هذا طريق الجا في فهم القران يقول لك الله ماذا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم يقول ولسوف يعطيك ربك يا محمد صلى الله عليه وسلم فايش فترضى طيب هل النبي صلى الله عليه وسلم يرضى ان يعذب احد من امته لا اذا خلص اعملوا المعاصي يا شباب والنبي صلى الله عليه وسلم لن يرضى ان احد من امتي يعذب فلن تعذبوا وهكذا يفعل بنصوص الكتاب والسنه ولا هذا لعب هذا لعب نعم قال رحمه الله وهذا من اقبح الجهل وابين الكذب عليه فانه يرضى بما يرضى به ربه عز وجل فانه يعني صلى الله عليه وسلم نعم قال والله تعالى يرضيه تعذيب الظلمه والفسقه والخونه والمصرين على الكبائر فحاش نعم اذا اردت ان تفهم الايه بشكل صحيح ولسوف يعطيك ربك فترضى النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يرضيه ما يرضي الرب وبما ان الرب يريد تعذيب الفاسقين والظلمه فهذا اصلا ما يرضي النبي صلى الله عليه وسلم ان صنفا من الناس يعذب لشده عتوه على الله وليس الكلام كما فهمته انت اصلا نعم قال رحمه الله فحاشى رسوله ان يرضى بما لا يرضى به ربه تبارك وتعالى وكالتكال بعضهم على قوله تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا وهذا ايضا من اقبح الجهل فان الشرك داخل في هذه الايه فانه راس الذنوب واساسها ولا خلاف ان هذه الايه في حق التائبين يعني هذه الايه ان الله يغفر الذنوب جميعا من الذي يستحق ان يستشهد بها ويسقطها على نفسه التائب من الذنب وليس المصر على الذنب شوف لذلك قائش ابن القيم هذه الايه في حق التائبين الذين عادوا الى الله وانابوا من الشرك ومن غيره اهؤلاء يستانسون بقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا اما المصر على الذنب هل يحق له ان يستشهد بهذه الايه؟ يقول لك انا مصر على ذنبي ان الله يغفر الذنوب جميعا انت توظف القران وتفهمه على هواك وليس كما فهمه السلف نعم قال رحمه الله ولا خلاف ان هذه الايه في حق التائبين فانه يغفر ذنب كل تائب من اي ذنب كان ولو كانت الايه في حق غير التائبين لبطلت نصوص الوعيد كلها يعني لو كانت هذه الايه تشمل حتى الذي لا يتوب ولا يفكر في التوبه ما عاد هناك فائده اصلا من ايش؟ من كل نصوص الوعيد ما في داعي تحذر احد من النار ليه؟ لانه خلص ان الله يغفر الذنوب جميعا للتائب ولغير التائب اذا هل في هناك مغزى ان اقول من عصى الله له كذا وكذا ان الله يغفر الذنوب جميعا فهذه الايه توظف للتائب ولا توظف للمصر على معصيته نعم قال وحديث اخراج قوم من الموحدين من النار بالشفاعه قال وهذا انما اتى صاحبه من قله علمه وفهمه فانه سبحانه هاه عمم واطلق فعلم انه اراد التائبين وفي سوره النساء خصص وقيد فقال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم فايه سوره النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذه في غير التائبين واما ايه الزمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا هذه خاصه بمن بالتائبين ان الله يغفر الذنوب جميعا الشرك فما دونه هذا يشمل من فقط التائبين انه الشرك هل يغفره الله لمن لا يتوب ولا خلص صاروا كل الكفار في الجنه زي ما بدهم جماعه الدين الابراهيمي وغيرهم لا فنقول ان الله يغفر الذنوب جميعا الشرك فما دونه هذا بشرط التوبه واما ايه النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذه نعم في غير التائبين فيقول الله ان الشرك لمن لم يتب منه لا اغفره واما ما سوى ذلك من الذنوب ما قال ساغفره للجميع شو قال لمن يشاء بالتالي متعلق بغير بالمشيئه متعلق بالمشيئه فقط نعم قال رحمه الله فاخبر الله سبحانه لا يغفر الشرك واخبر انه يغفر ما دونه ولو كان هذا في حق التائب لم يفرق بين الشرك وغيره وكاقترار بعض بعض الجهال بقوله تعالى يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم فيقول كرمه وقد يقول بعضهم انه لقن المغتر حجته وهذا بعض الناس يستدل بهذه الايه على معاصيه فيقول يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم ما الذي غره في نفس الايه ذكر السبب كربه ما الذي غربك الكريم فقال كرمي هذا معنى انه لقنه حجته اعطاه الحجه في نفس الايه نعم قال وهذا جهل قبيح وان وهذا خطا يعني توظيف الايه تقول ما الذي غرك بربك الكريم تقول يا رب غرني في كرمك لا انت ما هو خطا هذه الاجابه لا يجوز ان توظف الايه لتستدل بها على استمرارك في المعاصي والذنوب وتقول يا رب غرني فيك كرمك بالتالي بدي افعل الذنوب لانك كريم هذا خطا ولا يجوز ان تقوله نعم قال وانما غره بربه الغرور وهو الشيطان نعم الذي غرك حقيقه ليس كرمه وانما هواك وحبك للاستمرار للذنوب والمعاصي نعم قال ونفسه الاماره بالسوء وجهله وهواه واتى سبحانه بلفظ الكريم وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي غ الاغترار به ولامه حقه فوضع هذا المغتر فوضع هذا المغتر الغرور في غير موضعه واغتر بمن لا ينبغي الاغترار به وكاغترار بعضهم بقوله تعالى في النار لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وتولى وقوله تعالى اعدت للكافرين ولم يدري هذا المختر ان قوله تعالى فانذرتكم نارا تلظى هي نار مخصوصه من جمله دركات جهنم ولو كانت جميع جهنم فهو سبحانه لم يقل لا يدخلها بل قال لا يصلاها الا الاش ولا يلزم من عدم صليها عدم دخولها فان الصلي اخص من الدخول ونفي الاخص لا يستلزم نفي الاعم يعني بعض الناس يستدل بالايات التي ظاهرها ان النار للكفار فقط فيقول واضح انه القران بيحكي ان المؤمنين مهما فعلوا في الذنوب والمعاصي لا يدخلون النار خلص لان الله يقول عن النار اعدت للكافرين اذا احنا زنينا شفعلنا وفعلنا وفعلنا هل ندخل النار لا ما هو ربنا ايش بقول عن النار اعدت لمين للكافرين اذا هل المؤمن العاصي سيدخلها لا نقول لا هذا خطا وقالوا اعده الكافرين اي في درجات ودركات منها لكن هل كل درجات النار للكافرين هناك قسم من دركات النار اعدها الله للعصاه من امه الاسلام وسيدخلونها ويخرجون منها بعد ان ياخذوا نصيبهم من العذاب فتوظيف هذه الايات بهذا الشكل الخاطئ واقتناعك ان النار فقط للكفار ايضا فهم خاطئ لنصوص الكتاب والسنه نعم قال رحمه الله ثم هذا المغتر لو تامل الايه التي بعدها لعلم انه غير داخل فيها فلا يكون مضمونا له ان يجنبها واما قوله في النار اعدت للكافرين فقد قال في الجنه اعدت للمتقين ولا ينافي اعداد النار للكافرين ان يدخلها الفساق والظلمه ولا ينافي اعداد الجنه للمتقين ان يدخلها من في قلبه ادنى مثقال ذره من الايمان ولم يعمل خيرا قط وكرار بعضهم على صوم يوم عاشوراء او يوم عرفه هذا ذكرت مثاله قبل خليل بعض الناس يتكل يعمل المعاصي ويتكل على يوم عاشوراء ويوم عرفه قال حتى يقول بعضهم يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها ويبقى صوم عرفه زياده في الاجر ولم يدري هذا المط عاشوراء وعرفه زياده يعني خلص مو عاشوراء السنه الماضيه وعرف الماضيه والقادمه فاصلا في عندي بونص يعني في تكفير الذنوب والمعاصي قال هكذا يقد يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها ويبقى صوم عرفه ايش زياده يعني خيره زياده انا عندي اصلا رصيد نعم قال ولم يدري هذا المغتر ان صوم رمضان والصلوات الخمس اعظم واجل من صيام يوم عرفه ويوم عاشوراء وهي انما تكفر ما بينهما اذا اجتنبت الكبائر فرمضان الى رمضان والجمعه الى الجمعه لا يقوى على تكفير الصغائر الا مع انضمام ترك الكبائر اليها فيقوى مجموع الامرين على تكفير الصغائر فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيره عملها العبد وهو مصر عليها غير تائب منها هذا م اياك ان تتوقع ان عرفه وعاشوراء سيكفر الكبائر وانت مصر عليها اياك ان تفكر بهذ الطريقه ابدا هذا خطا في الفهم نعم قال رحمه الله هذا محال على انه لا يمتنع ان يكون صوم يوم عرفه ويوم عاشوراء مكفرا لجميع ذنوب العام على عمومه ويكون من نصوص الوعد التي لها شروط وموانع ويكون اصراره على الكبائر مانعا من التكفير فاذا لم يصر على الكبائر لتساعد الصوم وعدم الاصرار وتع تساعد الصوم وعدم الاصرار تساعد مش لتساعد فان لم يصر على الكبائر قال فان لم يصر تساعد صومه ليوم عرفه مع عدم اصراره على المعاصي على ماذا؟ على مغفره الذنوب لانه الاصرار على الصغيره هو بحد ذاته ايش؟ كبيره فاي انسان مصر على صغيره اخواني يوم عرفه ويوم عاشوراء ما بيجاوبوا معه باختصار اي انسان مصر على صغيره هو واقع في كبيره اصرارك على صغيره اصرارك على النظر الحرام اصرارك على حقوق الوالدين اصرارك على اي معصيه هو كبيره بالتالي يوم عرفه ويوم عار شراء لا ينتج لا ينتج المغفره التي انت تتصورها تفاهم خطا الموضوع هذه الايام صيامها يكفر الذنوب متى؟ اذا انت لم تصر على الصغائر واجتنبت الكبائر لم تصر على الصغائر واجتنبت الكبائر ياتي يوم عاشوراء كما قال يتساعد الصوم مع عدم الاصرار على مغفره هذه النتف وهذه المعاصي واما مع وجود الكبائر واستمرارك في هذا المضمار لن ينتج الامر يمكن يقول ان يكفر عاشوراء وعرف الكبائر بشرط وجود التوبه النصوح يعني شخص عنده كبائر بقول لك انا خلص يعني ما رح يجاوب معي عرفه بقول لك اذا تبتصوح واقبلت على الله وعزمت على ترك الكبائر قال ابن قيم يمكن لا نتالى على الله يمكن ان يؤثر لكن الاصل العام ان المصر على الكبائر او المصر على الصغائر والاصرار على الصغائر من الكبائر لا ينتج معه عرفه وعاشوراء نعم قال رحمه الله كما كان رمضان والصلوات الخمس مع اجتناب الكبائر متساعدين ين متعاونين على تكفير الصغائر مع انه سبحانه وتعالى قد ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فعلم ان جعل الشيء سببا للتكفير لا يمنع ان يتساعد هو وسبب اخر على التكفير ويكون التكفير مع اجتماع السببين اقوى واتم منه مع انف مع انفراد احدهما وكلما قويت اسباب التكفير كان اقوى واتم واشمل قال رحمه الله وكاتكال بعضهم على قوله صلى الله عليه وسلم حاكيا عن ربه انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء يعني ما كان في ظنه فاني فاعله به ولا ريب ان حسن الظن انما يكون مع الاحسان فان المحسن حسن هذه قاعده ضعوا تحتها خط لما اقول انا احسن الظن بالله من الذي يحق له ان يقول انا احسن الظن بالله هل العاصي المدمن على معاصيه وذنوبه لا يقول لك الذي يحق له ان احسن الظن بالله ويتكل على حسن ظنه بالله من هو الذي يحاول ان يحسن وان يتقن وان يستغفر فر ويتوب هذا الذي يحق له ان يقول والله ان احسن الظن بسعه رحمه الله لذلك قال ولا ريب ان حسن الظن انما يكون مع ايش؟ مع الاحسان يعني بدي اتقن عملي الصالح واجاهد على ترك المعاصي والذنوب وساعيت بقول انا عندي حسن ظن بالله ان الله يغفر لي واما وانا مصر على المعصيه اياك ان تقول اه والله انا عندي حسن ظن بالله لانك هنا انت تعبث ب بهذه النصوص تعبث بقضيه حسن الظن بالله ولا تنزلها في مكانها الصحيح نعم قال رحمه الله فان المحسن حسن الظن بربه ان يجازيه على احسانه ولا يخلف وعده ويقبل توبته قال واما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فان وحشه المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه هذه القاعده واما المسيء والمصر على الكبائر والظلم والمخالفات فان وحشه المعاصي اصلا هي سبب مانع لك من قضيه حسن الظن نعم قال وهذا موجود في الشاهد فان العبد الابق الخارج عن طاعه سيده لا يحسن الظن به ولا يجامع وحشه الاساءه احسان الظن ابدا فان الم نعم ويقول اذا انما يتصور وجود حسن الظن بالله لمن كان مقبلا على الله راجيا منه واما المسيء والمصر على المعاصي والذنوب ولا يرعو عنها قال هذا اصلا لا يتصور منه ان يحسن الظن بالله وانما هو يعبث ويهزل بنفسه ولا لا يتصور منه مثل العبد الابق مين العبد الابق الذي عبد هرب من سيده وهو مصر على الهرب هل بقولوا انا مصر على الهرب بس انا متاكد سيدي رح يعطيني مكافاه يعني انت مثلا عامل مشكله مع ابوك مخرب له السياره وعامل مشاكل وهارب من ابوك وما زلت مصر على الهرب وعامل المشاكل مع الوالد هل يعقل منك انك تقول بس انا متاكد والدي يعني اكيد رح يعطيني مكافاه على شغلي هذا جنون هذا ما في انسان يفعل هذا لكن من الذي يحسن ظن بوالده والله انا اخطات في حق الوالد لكنني بضبط الامور بحاول احسن العناقه بحسن الظن انه ان شاء الله لعله وعسى انه ايش تتحسن هذا مثال صغير ولله المثل الاعلى انت ابق عن الله مصر على ذنوبك ومعاصيك تقول بس انا عندي حسن ظن بالله انه رح يكافئني يقول لك انت يعني تستغبي على نفسك وتستغفر وتظن ان الله سبحانه وتعالى يستغفل بمثل هذه الاعتقادات الفاسده الذي يحق له ان يحسن الظن بالله ويتكلم عن حسن الظن بالله هو انسان محسن كما قال ابن القيم مقبر على الله يريد ان يفتح صفحه جديده معه اقول له ايه نعم افتح صفحه جديده واحسن الضرب بالله انه سيمحو الماضي ويعينك على المستقبل هذا بفتح له الامن والرجاء اما اياك ان تاتي لشخص مصر على المعاصي تقول يا اخي احسن الظن بالله لا هذا قوله تعالى اخي ان الله شديد العقاب هذا مش مقام ان تقول له احسن الظن بالله انا بقول له احسن الظن بالله اذا اردت ان تتوب وتعود الى الله احسن الظن بالله انه يقبلك اما وانت على هذه الحاله تقول له احسن الظن بالله ترى انت خدعته ولقد قنته حجه فاسده ليستمر في ماذا؟ في عتوه وفساده نعم قال رحمه الله فان المسيء مستوحش بقدر اساءته واحسن الناس ظنا بربه اطواعهم له كما قال واحسن الناس ظنا بالله حقيقه هم اكثر الناس طاعه لله هذا هو الفهم الصحيح لحسن الظن بالله نعم كما قال الحسن البصري رحمه الله ان المؤمن احسن الظن بربه فاحسن العمل وان الفاجر اساء الظن بربه فاساء العمل اذا اصلا يقول لك الفاجر سبب اساء في العمل هو ماذا؟ سوء ظنه في الله اصلا هو لو انسان يحسن الظن بالله من قلبه من عمقه انسى اللسان لو احسان يحسن الظن بالله من قلبه بالله عليك هل تجده مصر على المعصيه؟ لا يمكن لكن اصلا الفاجر سبب استمراره في غيه وفساده سوء ظنه بالله وعدم تعظيمه مجلس اليوم فقط نخدم بهذه الفكره نعم قال رحمه الله الكاميرا وصلت طيب بسم الله قال رحمه الله وكيف يكون محسن الظن برب ربه امر الله وشرع الله وهان نهيه عليه فارتكبه واصر عليه وكيف يكون حسن الظن به من بارزه بالمحاربه وعاد اولياءه ووالى اعداءه وجحد حد صفات كماله واساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم هل تعقلون ان انسان يحارب الله ورسوله جهارا ونهارا انسان يحارب الكتاب والسنه انسان محب للمعاصي مقبل عليها نافر من الطاعه بعيد عنها هل تعتقدون مثل هذا الانسان اهل لان يحسن الظن بالله هذا بعيد غايه البعد نعم قال وظن بجهله ان ظاهر ذلك ضلال وكفر وكيف يحسن الظن بربه من يظن انه لا يتكلم ولا يامر ولا طبعا خلينا نعيد العباره لما قال هو دخل في قضيه الاصحاب العقائد الفاسده قال وعاد اولياءه ووال اعداده قال وجحد صفات كماله واساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وظن بجهله ان ظاهر ذلك ضلال وكفر هنا يتكلم عن الفرق المعطله للصفات الذين يقولون ان ظاهر نصوص الصفات كفر وجهل هكذا يقول بعضهم ان ايات استواء على العرش وان الله تكلم تكليما وان الله ينزل ظاهرها كفر وجهل هكذا يقولون طب ما هو الصحيح فيها؟ قال تاويلها وتحريفها قال الذي اصلا يؤول هذه النصوص وهو ليس تاويلا بل يحرفها ولا ينزلها على منازلها هل هذا يحسن الظن بالله فهنا ايضا يضرب بعض اهل العقائد الفاسده الذين يحرفون الكلمه عن مواضع يقولون هؤلاء ليسوا اهلا لحسن الظن بالله طبعا هذا الكلام تنزيله على الاعيان والواقع يحتاج الى فقه وفهم وفقد تتكلم بكلام عام لكن الافراد منهم من يكون معذورا منهم من يكون متاولا حقيقه فالتنزيل على الاعيان هذا باب اخر يدخل فيه بحكمه نعم قال رحمه الله وكيف يحسن الظن بربه من يظن انه لا يتكلم ولا يامر ولا ينهى ولا يرضى ولا يغضب كعال اصحاب الفرق المبتدئ نعم وقد قال الله في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات وهو السر من القول وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم اهلكهم ما الذي ظنوه في الله ظنوا ان الله لا يسمع الصوت الخفيف يعني اذا انا حكيت معب بصوت منخفض قالوا الله لا يسمع معاصينا الخفيفه هذا الظن لله اهلكهم قال فما بالك بمن ينفي نصوص الصفات وما بالك بمن يعتقد في الله ما [ضحك] لا يعتقد لم ينفي فقط السمع الخفي بل نفى سمع الله لكل شيء وابطل كلام الله وابطل امر الله قال هؤلاء الا ترديهم هذه المعتقدات الا تكون سببا في هلاكهم بلى والله نعم ما داموا غير معذورين فيها نعم قال فهؤلاء لما ظنوا ان الله سبحانه لا يعلم كثيرا مما يعملون كان هذا اساءه لظنهم بربهم فارداهم ذلك الظن وهذا شان كل كل من جح احد صفات كماله ونعوت جلاله ووصفه بما لا يليق به فاذا ظن هذا انه يدخله الجنه كان هذا غرورا وخداعا من نفسه وتسويلا هذه الخلاصه الذي يظن يفعل المعاصي والذنوب ويستمرها وبعد كل هذا من غير توبه يقول انا احسن الظن بالله انه سيدخلني الجنه فماذا يقول ابن القيم فاذا ظن هذا المذنب المصر على معاصيه انه سيدخله الجنه على الرغم من هذا الاستمرار وهذه المبارزه قال كان هذا غرورا وخداعا من نفسه وتسويلا من الشيطان ولي لا احسان ظن بربه وقول له انت مغشوش انت تلبس على نفسك ظنك انك تفعل المعاصي والذنوب بدون توبه ثم بعد ذلك ان الله سيدخلك الجنه هذا ليس اسم الصحيح حسن ذنب الله ايش اسمه خ غرور وخداع لذلك اي شخص بيناقشك في هي القضيه يقول له عمي انت عندك مشكله انت فاهم مفهوم الحسن والذنب بالله خطا انت ما انت فيه من الاستمرار على الذنوب والمعاصي مع ظنك انك ستدخل الجنه بهذه الصوره هذا ليس اسمه الشرعي حسن ظن بالله اسمه غرور وخداع وضحك على النفس واما حسن الظن بالله هذا المفهوم انما يكون لمن يجاهد نفسه على ترك الذنوب والمعاصي ثم بعد ذلك يحسن الظن بالله ان الله يعينه وان الله يغفر له واما وانت مقيم على حالك اياك ان تغتر بقضيه عفو الله وستره نعم قال رحمه الله فتامل هذا الموضع وتامل شده الحاجه اليه وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بانه ملاق ملاقن الله وان الله يسمع ويرى مكانه ويعلم سره وعلا نيته ولا يخفى عليه خافيه من امره وانه موقوف بين يديه ومسؤول عن كل ما عمل وهو مقيم على مساخطه مضيع لاوامره معطل لحقوقه وهو مع هذا يحسن الظن به وقف ه هذه فقره بدك ترجع تعالجها مره اخرىقول شوف هذا الانسان ال الجريء على الله والذي يغتر بحلم الله ثم بعد ذلك يقول لك انا احسن الظن بالله شوف كامل التناقضات قال هو في البدايه ماذا قال تامل هذا الموضع كيف يجتمع في قلب العبد انه متيقن انه في يوم اخره ملاق الله ومتيقن ان الله يسمع كلامه ويرى مكانه ولو سالته قال واعلم انه يعلم سري وعلىي ولا يخفى عليه خافيه وانه موقوف بين يديه يوم القيامه وهو مع كل هذه الاعتقادات ايش قال؟ وهو مع ذلك مقيم على مساخطه مضيع لاوامر الله معطل لحقوق الله ثم هو بعد ذلك ايش بقول لك انا احسن الظن بالله يعني كيف اجتمعت هذه كيف ركبت معك اصلا تعمل كل هذه الامور انت توقن بكل الاعتقادات السابقه ومع ذلك لم تستحي من الله معتقد ان الله يراك ويسمعك ويرى مكانك ومع ذلك لم يولد ذلك عندك في قلبك ايش استحياء من الله انت مقيم على معاصيه وعلى مساخطه بعيد عن طاعته بعد ذلك اتجر ان تقول انني احسن الظن بالله يا اخي انت تلعب انت عابث اذا كان كل معتقداتك السابقه لم تورثك حياء من الله فاياك ان تتكلم عن قضيه حسن الظن بالله انت انسان غير مستخفي من الله وغير مستحي من الله فليس مكانك مكان حسن الظن مكانك مكان العقوبه والانتقام مكانك مكان ايش العقوبه وانزال للعذاب انك غير مستحي يا اخي لو انت بتجاهد ما عندي مشكله انت مقيم على ذنوبك ومعاصيك مع كل المعتقدات السابقه اللي سرد القيم وبعد ذلك لك وجه ان تقول انني احسن الظن بالله يا اخي اولا روح استحي من الله سبحانه واعترف بضعفك وابكى على خطيئتك بعد ذلك تتكلم عن حسن الظن بالله اما مع هذا الاصرار فملفك ملف اخر ويحال الى جهه اخرى نعم قال رحمه الله وهل هذا الا من خدع النفوس وغرور الامان وقد قال ابو امامه بن سهل بن حنيف: دخلت انا وعروه بن الزبير على عائشه رضي الله عنها فقالت: "لوتما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض له وكانت عندي سته دنانير او سبعه فامرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان افرقها" قالت: "فشغلني وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عافاه الله ثم سالني عنها فقال ما فعلت اكنت فرقت السته السته دنانير فقلت لا والله لقد شغلني وجعك" قالت فرقت يعني وزعتيها على الفقراء نعم قالت فدعا بها فوضعها في كفه فقال ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده وفي لفظ ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكل على حسن ظن بالله بل خاف وخشي ان يعاقبه الله اذا بقيت هذه السته الدنانير قبل ان يوصلها الى مستحقيها لاحظوا كيف خوف ان الله يعاقبه على ست دنانير وانت ايها المسكين تحسن الظن بالله وانت مصر على المعاصي والذنوب اذا اخواني قضيه حسن الظن بالله اظنها قضيه تحتاج الى اعاده موازنه وفهم صحيح منك حسن الظن بالله هذا المفهوم متى اوظف في حياتي وانزله على نفسي اذا كنت اجاهد نفسي على التوبه نعم احسن الظن بالله ان الله سيساعدني وسيغفر لي الماضي السيء وسيمحو الخطايا والذنوب اذا كنت اجاهد نفسي اما انا اكون انسان مدمن على النظر للحرام ومدمن على العلاقات المحرمه ومدمن على اكل الحرام وغير مهتم بالتوبه وبعد ذلك اجي اقول حسن الظن بالله هذا توظيف خاطئ لهذا المفهوم في غير مكانه وحاول ان تبصروا الناس في هذه القضيه لا اردنا نشق عليكم اكثر من ذلك اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه خلي