يعالج المجلس الرابع ثلاثة محاور كبرى: أولاً الفرق بين حسن الظن بالله والاغترار بستره، وأن حسن الظن لا يصحّ إلا مع العمل الصالح. ثانياً أركان الرجاء الحقيقي الثلاثة عند ابن القيم: محبة المرجوّ، والخوف من فواته، والسعي في تحصيله. ثالثاً استعراض موسّع لآثار الذنوب والمعاصي الوخيمة على الفرد والمجتمع، مستشهداً بآيات وأحاديث وأقوال الصحابة، ومنبّهاً على خطورة استصغار الذنوب وتأخّر رؤية العقوبة.
اللحظة التي يصارع فيها الإنسان نفسه ويمنعها من الوقوع في الشهوة المحرّمة هي لحظة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، وسيكافئه عليها مكافأةً جزيلةً من جنس عمله، لأنها تكون في وقت الرخاء حيث داعي المعصية أوفر والنفس مُقبِلة بكاملها على شهواتها.
في حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احفظ الله يحفظك، تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة». ومعنى حفظ الله في الرخاء: صون الجوارح واللسان والقلب عن الحرام في وقت تكون فيه النفس مُقبِلة على شهواتها، فمن فعل ذلك نال حفظ الله الشامل في الدنيا والآخرة في نفسه وماله وذريته وأهله.
«يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة»— حديث ابن عباس رضي الله عنه
لحديث «احفظ الله يحفظك» منطوق ومفهوم مخالفة: فمن أدمن على المعاصي ولم يحفظ الله تركه الله ونسيه، وليس نسياناً جهلياً بل هو نسيان التخلّي كما قال تعالى: {نسوا الله فنسيهم}. ومن تخلّى الله عنه بات يصارع الحياة وحيداً بلا رعاية ولا حفظ.
خلاصة الفرق بين حسن الظن والغرور أن حسن الظن يُثمر العمل الصالح ويحثّ عليه، أما الاغترار بستر الله فيُورث العمل السيئ والاستمرار عليه. فمن كان مُصرّاً على المعصية وأموره تسير حسناً فعليه أن يعلم أنه مغترّ بستر الله لا محسن ظنٍّ به.
ضرب ابن القيم مثلاً لمن يحسن الظن بالله دون عمل: كصاحب أرض لم يزرعها ولم يبذرها ويظن أنها ستُثمر، فهذا في حكم المجانين. أما الذي زرع وبذر وأخذ بالأسباب ثم حسن ظنه بالله أن تُثمر، فهذا العاقل. وكذلك حسن الظن بالله لا يصحّ إلا بعد الأخذ بأسباب الطاعة والتوبة والاستغفار.
بيّن ابن القيم أن الرجاء الحقيقي يقوم على ثلاثة أركان: الأول محبة ما يُرجى، فلا رجاء دون محبة حقيقية. والثاني الخوف من فوات المرجوّ، بحيث يدفع هذا الخوف إلى الحرص والاجتهاد. والثالث السعي في تحصيله بحسب الإمكان، فمن اختلّ فيه ركنٌ واحد سقط عنه اسم الرجاء وصار في دائرة التمني.
استنبط ابن القيم من أركان الرجاء أن كل راجٍ لا بدّ أن يكون خائفاً من الفوات، وأن الخوف هو ركن في الرجاء لا ينفصل عنه. فمن عاش الدنيا آمناً لا يخشى الفوات فليس بصاحب رجاء حقيقي، لأن الرجاء والخوف متلازمان حتى تكون عبودية صادقة.
«من خاف أدلج»— جامع الترمذي، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
جعل الله الرجاء لأهل الأعمال الصالحة في قوله: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا أولئك يرجون رحمة الله}. ولما كان الخوف ركناً في الرجاء، فالخوف الحقيقي أيضاً لا يكون إلا لأهل الأعمال الصالحة. أما المدمن على المعاصي فادعاؤه الخوف دعوى لا حقيقة لها، لأن خوف القلب الحقيقي لا يجتمع مع الإدمان على المعصية.
﴿ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ﴾
سألت عائشة رضي الله عنها النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة}: أهم الذين يشربون الخمر ويزنون؟ فقال: «لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون». فأهل القلوب الوجلة هم أهل الطاعة الذين يخشون ألّا يُقبل منهم، لا المدمنون على المعاصي والملاهي.
﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ﴾
وصف الله أهل السعادة بالإحسان مع الخوف، ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن. فأهل السعادة خافوا في الدنيا فأمّنهم الله في الآخرة، وأهل المعاصي أمنوا في الدنيا فخوّفهم الله في الآخرة. فعلى المؤمن أن يختار: إما خوف الدنيا وأمن الآخرة، وإما أمن الدنيا وخوف الآخرة.
تأمّل أحوال الصحابة رضي الله عنهم يُثبت أنهم كانوا في غاية العمل الصالح مع غاية الخوف من الله في آنٍ واحد. فأبو بكر كان يمسك لسانه ويبكي كثيراً، وعمر مرض حين قرأ {إن عذاب ربك لواقع}، وعثمان كان يبكي عند القبر حتى يَبلُل لحيته، وعلي كان يخاف من طول الأمل واتباع الهوى. وهذا يؤكد أن العمل الصالح يزيد الخوف لا يُزيله.
قال ابن أبي مُليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق على نفسه، ما منهم أحدٌ يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل. وكان عمر بن الخطاب يسأل حذيفةَ إن كان النبي سمّاه في المنافقين، خوفاً منه على نفسه. فنحن أولى وأحرى بالخشية على أنفسنا.
قرّر ابن القيم أن الذنوب والمعاصي تضرّ ولا بدّ، وأن ضررها على القلب كضرر السموم على الأبدان على اختلاف درجاتها، بل لا يوجد في الدنيا والآخرة شرٌّ وداءٌ إلا سببه الذنوب والمعاصي. فمن أراد أن يعافي قلبه وحياته فعليه بالتخفف من الذنوب.
المصيبة الأولى في التاريخ البشري وهي نزول الجنس البشري إلى الأرض كان سببها معصيةٌ واحدة وقع فيها آدم عليه السلام. ومعصية آدم أورثت الجنس البشري أجمع النزول إلى الأرض وبدء الاختبار والامتحان. فإذا كانت معصيةٌ واحدة من نبيٍّ فعلت كل هذا التغيير، فما بالك بما تفعله معاصيك في حياتك أنت.
إبليس كان من أعبد خلق الله حتى سُمّي طاووسَ الملائكة في العبادة، فرفضه لسجدة واحدة لآدم جعله ملعوناً مطروداً، مُسِخَ باطنه وظاهره، وبُدِّل بالقرب بُعداً وبالرحمة لعنةً. فإذا كانت معصيةٌ واحدة أهلكت أعبد الخلق هذا الهلاك المبين، فلا ينبغي للإنسان أن يستخفّ بالمعصية.
استعرض ابن القيم أن كل العقوبات الكبرى في تاريخ البشرية كانت بسبب الذنوب: إغراق قوم نوح، وريح عاد، وصيحة ثمود، وقلب قرى لوط، وإغراق فرعون، وخسف قارون. وقصص القرآن كلها أُريد بها أن نعتبر بعاقبة الذنوب والمعاصي، لا الكفر فحسب بل كل معصية لأمر الله.
في حديث أم سلمة قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمّهم الله بعذاب من عنده». فسألت: أما فيهم يومئذٍ أناسٌ صالحون؟ قال: «بلى، يُصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان». فانتشار المعاصي في المجتمع يُطال العذابُ فيه أهلَ الصلاح أيضاً في الدنيا، وإن كانوا معذورين ومأجورين عند الله.
«إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمّهم الله بعذاب من عنده»— مسند أحمد، من حديث أم سلمة رضي الله عنها
في حديث ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لَيُحرم الرزق بالذنب يصيبه». فمن أراد توسيع رزقه في الدنيا فعليه أولاً أن يترك المعاصي والذنوب، فإن الذنوب تُغلق أبواب الرزق وتُضيّق الأحوال.
﴿ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ﴾
في الحديث النبوي عن يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكَلَة على قصعتها، فسُئل: أمن قلّة نحن يومئذٍ؟ فقال: «أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تُنزع المهابة من قلوب عدوكم ويُجعل في قلوبكم الوهن». قيل: وما الوهن؟ قال: «حبّ الحياة وكراهة الموت». فالذنوب والمعاصي تُفضي إلى هذا الوهن الذي يُمكّن الأعداء.
«يوشك أن تتداعى عليكم الأمم... ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تُنزع المهابة من قلوب عدوكم ويُجعل في قلوبكم الوهن... حبّ الحياة وكراهة الموت»— مسند أحمد
روى النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا خفيت الخطيئة لم تضرّ إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تُغيَّر ضرّت العامة». فالمعاصي التي تظهر في المجتمع وتُشاع يجب الإصرار على تغييرها أو على الأقل إخفائها، أما السكوت عنها فيجعل الضرر يشمل المجتمع كله.
«إذا خفيت الخطيئة لم تضرّ إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تُغيَّر ضرّت العامة»— رواه الأوزاعي
قال السلف: المعاصي بريد الكفر، أي طريق يُوصل إليه. فالمعصية لا يقف أثرها عند لحظتها، بل قد تمتدّ حتى تُخرج الإنسان من دائرة الإسلام. كالقُبلة بريد الجماع، والغناء بريد الزنا، والنظر بريد العشق. فعلى الإنسان ألّا يُمازح في هذا المفهوم ولا يستهين بالمعاصي الصغيرة.
حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب، وضرب لها مثل القوم نزلوا أرضاً فلاةً وكلٌّ جاء بعود حتى أوقدوا ناراً عظيمة. كذلك معصيةٌ من هنا ونظرة من هناك تتجمع فتُهلك الإنسان يوم القيامة، حتى وإن ظنّها صغيرة أو نسيها.
«إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه»— مسند أحمد، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «إنكم لتعملون أعمالاً هي أدقّ في أعينكم من الشعر، وإن كنّا لنعدّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات». فكثير مما نستهين به اليوم من الذنوب كان الصحابة يعدّونه من أكبر الكبائر، مما يدلّ على شدة الاستهانة بشعائر الله في عصرنا.
«إنكم لتعملون أعمالاً هي أدقّ في أعينكم من الشعر، وإن كنّا لنعدّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات»— صحيح البخاري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن عباس رضي الله عنه: يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته، وأن ما يتبع الذنب قد يكون أعظم من الذنب ذاته، كضحكك بعد المعصية كأنّك لم تفعل شيئاً، وفرحك بالذنب إذا ظفرتَ به، وحزنك إذا فاتك، وخوفك من الريح أن تكشف سِتر بابك ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك. هذه كلها أعظم من الذنب نفسه.
من يُغلق باب غرفته ويعمل المعصية خائفاً من أن يراه الناس أو أبوه دون أن يضطرب فؤاده من نظر الله إليه، قد جعل الله أهونَ الناظرين إليه. وهذا أعظم من المعصية ذاتها، لأنه استهانة بعظمة الله وإسقاطٌ لمقامه في القلب.
من آثار الذنوب القبيحة حرمان العلم، لأن العلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ هذا النور. فكلما كان الإنسان أكثر إقبالاً على الطاعة كان أوفر حظّاً من نور العلم، وكلما تمادى في المعاصي زادت الحجب على قلبه وأُغلقت عنه أبواب الفهم والحكمة.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ليحذر امرؤٌ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، ثم بيّن: إن العبد يخلو بمعاصي الله فيُلقي الله بُغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر. فالمعاصي السرية وإن خفيت على الناس إلا أن الله يُلقي بغض صاحبها في القلوب دون أن يعلم السبب.
في الحديث النبوي: «إن المؤمن إذا أذنب ذنباً نُكتت في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإذا تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الرانُ الذي ذكره الله تعالى». فالذنوب المتراكمة تُغلّف القلب بطبقة من الظلمة تحجبه عن نور الهداية.
نبّه ابن القيم على خطر أن الناس لا يرون تأثير الذنب في الحال، فيُقنعهم الشيطان بأنها «مشت» ومرّت دون عقوبة. لكن الحقيقة أن عقوبة الذنب قد تتأخر سنوات أو عقوداً ثم تحل في الذرية أو الصحة أو المال. وكم أهلكت هذه الطريقة في التفكير من العلماء والفضلاء.
قال الفضيل بن عياض: «بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله». لأن الذنب حين يصغر في عين صاحبه جمع بين المعصية والاستهانة بالله، فعظم جرمه. أما حين يعظم الذنب في عين صاحبه فيجلد نفسه ويبكي، فإنه أتى بالمعصية دون الاستهانة بالله فصغر ذنبه.
قال الأوزاعي: «لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت». فالمؤمن لا يزن المعصية بحجمها بل بعظمة ربّه الذي عصاه، وهذا من أعظم ما يُعين على ترك المعصية. وكلما تجذّر تعظيم الله في القلب كلما عَظُم أثر المعصية في النفس فيتركها.
من أبرز ما يُعين الإنسان على ترك الذنوب والمعاصي أن يخلق في نفسه دوافع قوية من خلال معرفة ما وعد الله به من الحفظ والرعاية لمن حفظ حدوده. فالإنسان العاقل إذا عرف أن تركه للمعصية سيُورثه حفظ الله الكامل الشامل في الدنيا والآخرة، وأن الإدمان عليها سيُورثه الخذلان والنسيان الإلهي، أقدم على الترك وإن كان صعباً.
يُبيّن ابن القيم من خلال النصوص الواردة أن كل العقوبات المذكورة ليست فقط لمن فعل المعصية، بل كثير منها لمن تركَ الإنكار عليها. فإذا كان تارك الإنكار يستحق هذا الوعيد الشديد، فما بالك بمن يرتكب المعصية نفسها. وهذا يُؤكد وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقدر المستطاع.
في الأثر المروي: «قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة. فلا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك، ولكن توبوا إليَّ أَعطفهم عليكم». فالسلطان الظالم هو عقوبة من الله على ذنوب الرعية، ومن أراد رفع الظلم فعليه بالتوبة وإصلاح نفسه قبل الانشغال بالتحليل السياسي.
ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه حين زُلزلت المدينة قال: «يا أيها الناس، ما هذه الزلزلة إلا عن شيء أحدثتموه». وقال كعب: «إنما زُلزلت الأرض إذا عُمل فيها بالمعاصي، فترعد فَرَقاً من الرب جل جلاله». وهذا يُفسّر طبيعة المصائب الطبيعية من زلازل ومحن بأنها في الحقيقة من تدبير الله جزاءً على الذنوب.
«يا ايها الناس ما كانت هذه الزلزله الا عن شيء احدثتموه»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده حمد الذاكرين الشاكرين وصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منثرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين حياكم الله عشر طلبه العلم وطالباته في مجلس جديد نعقده في مدرسه هذا الكتاب الطيب المبارك كذاب صيد او كتاب الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه وهذا الكتاب كما نذكر في بدايه كل مجلس يعالج القضيه الابرز في حياه كل مسلم والاخطر حقيقه على مستقبله الدنيا والاخروي وهي قضيه الذنوب والمعاصي وهذا الملف ملف يلا هنا جميعا يعني ليس ملف يختص بفئه معينه من المسلمين او بطائفه معينه وانما كل مسلم مبتلى بالذنوب والمعاصي كيف نقلل المخاطر كيف نخرج من هذه الدنيا باقل الخسائر كيف يحاول الانسان الخلاص على الاقل من الادمان وان تصبح المعصيه شيء عابر وليست شيء مستمر في حياته هذا ما يحاول ابن القيم رحمه الله تعالى عليه ان يعالجه في هذا الكتاب ودائما ما نقول يا ايها المسلم ويا ايتها المسلمه كل يوم لا تعصي فيه الله سبحانه وتعالى فهو عيد كل يوم تغرب شمسه وقد نجحت في هذا اليوم الا تعصي ربك عز وجل وتخرج بالعلامه الكامله ووعيد لك بالتالي هو نوع من التحدي مع النفس حاول كل يوم ان تدخل في تحدي واختبار هل ساستطيع ان انجز هذا اليوم بدون خطايا ومعاصي وذنوب ام ساخفق في اخفاقات بعد الظهر بعد العصر بعض الناس يبقى ناجح طوال يومه يخفق في ساعه النوم يمسك الجوال ويقلب العين على الحرام فينام على معصيه الله فالنجاح في اليوم تحدده في الساعه الاخيره الساعه التي ستغمض فيها العين هل فعلا استطاعت ان انجز هذا اليوم بدون اي خسائر وبدون اي جراحات دعيدك ايها المسلم الذي ينبغي ان تجاهد من اجله احباب الكرام من الامور التي تتعلق ملف الذنوب والمعاصي والانسان يفكر بها كثيرا قضيه ان الانسان عندما تعرض امام الشهوه حقيقه شعور مؤلم ان تمنع عن نفسه من شهواتها ورغباتها واظن كل واحد منكم مره بهذا الشعور عندما ترغب بشيء ترغب بالنظر الى صوره محرمه او ممارسه فعل محرم او اي شيء مما هو محبوب للنفس ومن لذاتها الذي يحدث معك في هذه اللحظه انك تحاول ان تمنع نفسك لكن تشعر بالم تشعر برغبه جامحه للاقبال على هذا الشيء لان لذته يعني موجوده في داخل النفس مغروسه فيه فهناك صراع كبير يحدث في داخل النفس عندما تاتي الشهوه وتكون في متناول اليد هذه اللحظه التي انت تصارع فيها نفسك على ان تمنعها من رغباتها هذه لحظه عظيمه عند الله سبحانه وتعالى وسيكافئك عليها مكافاه جزلى اذا قررت ان تمنع النفس وهذا صعب انا اقر ان هذا ليس شيء سهل هذا شيء صعب وتزداد صعوبته عندما تكون في زمن الرخاء والسعه فان داع الشهوه وداعي الاقبال على المعصيه يكون اوفر في هذه الحاله شوفوا الانسان لما يكون في حاله بلاء تجدون دافع للمعصيه يقل اليس كذلك لما يكون مريض على سرير مشفى وعندما يكون في ضائقه ماليه مبتلى بمصيبه ماليه او عندما يكون يخشى من موت معين لقد احدق به الانسان في هذه الحاله تجدونه يضعف يعني اقباله على المعاصي او رغبته في المعاصي اذا كان المشركون يتركون شركهم في لحظات البلاء اذا كان المشركون يتركون شركهم في لحظات البلاء هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبه وف بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين وهم مشركون الانسان في لحظه الضعف وفي لحظه الشعور بالخوف على الحياه يترك المعاصي يخاف المشرك يترك شركه فما بالك انت من فيك خير وتوحيد لله سبحانه وتعالى مفهوم في لحظه البلاء او الشده انك تتخفف من المعاصي او لا تشعر بوجود رغبه بها يعني المزاج ليس معها لكن المشكله هي التي نمر بها جميعا عندما تكون في لحظه الرخاء ولحظه الساعه تجد هناك داعي كبير للمعصيه لان الغفله شديده فتجد نفس مقبله بدموع تجد النفس مقبله بكل قوتها على هذا الامر فبالتالي هي لحظه شديده لحظه صعبه التي تقنع فيها النفس انه انظر ولا ما انظر اني اتجاوز هذا المقطع او لا اتجاوزه ان اغض الطرف عن هذه اللذه ولا لا هي لحظه صعبه ولانها صعبه الله سبحانه وتعالى لن ينساها لك اذا اتخذت القرار الصحيح ما الدليل ان الله سبحانه وتعالى لن ينسى هذه اللحظه وسيكافئك عليها من جنسها وسيكافئك عليها من جنسيه هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعطيك ان الله لن ينسى لك هذه اللحظه وسيكافئك عليها من جنسها انا كنت في لحظه شده اللي هي لحظه اقبال النفس بجموع على الشهوه وانت بكل صعوبه اعدت النفس الى الوراء هذا الموقف سيتذكره الله لك وسيكافئك من جنس عملك ما هو الحديث لا لا لا لا ليس هذا لا كتب الله حسنا انا اقصد ان الجزاء سيكون من نفس الجنس الجزاء الحديث الجزاء سيكون من نفس الجنس اه شيخ [موسيقى] لا ترى هو حديث مشهور لا ترى انت يعني شوف اصحاب الصخره يمكن اعتبره جزئيه من الجزئيات اقول لك لا هو حقيقه جزئيه من الجزئيات لنفض كلي صدر من النبي صلى الله عليه وسلم وحتى لا اطيل عليكم حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه يا غلام النيعلمك كلمات احفظ الله يحفظ تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشده اخواني ما معنى تعرف على الله في الرخاء يعرف كيف الشده وما معنى يحفظ الا يحفظ يعني عندما تكون في زمن الرخاء فتحفظ جوارحك وقلبك ولسانك عن الحرام هذه لحظه عظيمه عند الله لان كنت في زمن رخاءه تعرف على الله في الرخاء يعني لما تكون في زمن الرقاء وتكون داعي المعصيه اوفر والنفس مقبله على شهواتها وانت تقرر ان تترك هذا الشيء من اجله سبحانه هذا تحدي صعب هذا شيء عظيم انك تقرر هذا القرار ما هو سهل لا تفرح بنفسك فقط انك في حال المصائب تترك المعاصي لان النفس بطبيعتها تنفر من المعاصي في حال المصائب طالب عنده بكره اختبار مصيري بتلاقيه بيقول لك في المسجد صح لانه انت خايف عندك بكره شيء مو قبيله او وظيفه مهمه تريد تقابل عليها تجد نفسك من المخبتين في لحظات الضيق لكن ما في شيء وامورك ماشيه هنا كما قلنا داعي المعصيه اوفر فالله يقول لك يا عبدي اذا تعرفت علي في الرخاء حيث يكون داعي المعصيه اوفر والنفس مقبله فتقرر بكل يعني قوه ايمان ان تترك هذا الشيء لن انساه لك ساتعرف عليك في حاله شده اخرى تمام يعني كما عرفتني وتاخذتني في لحظه الشده شده النفس على اقبال على شهواتها ساتذكرك في لحظه شده من شدائد الحياه الدنيا او الاخره نفس الشيء احفظ الله يحفظك احفظ جوارحك عن الحرام في الخلواتك وجلواتك مع ان هذا شديد ستنال حفظ الله لكن شوف الجزاء من جنس العمل ستنال حفظ الله لك في الدنيا وفي الاخره والله عليك ماذا تريد اعظم من ذلك نحن ندندن على حفظ الله وحياتنا كلها بحفظ الله الله يقول لك احفظني وانا ساحفظ يعدك وعدا صادقا جل وعلا انه سيحفظك الدنيا واخرى وسيكون الجزاء من جنس العمل فهذه الجمل الثلاث احفظ الله يحفظ احفظ الله تجده تجاهك تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشده هذه جمل مفتاحيه لترك الذنوب والمعاصي لان الانسان يعني والذي يحدث انني لما اجد نفسي مقبله على الشهوه وتريدها اريد عامل قوي يقنعني بالرجوع خطوه للوراء اليس كذلك انت الان صوره حرام امام عينيك ما هو العامل القوي الدافع الشديد الذي سيرجعك او سيجعلك تعود خطوه الى الوراء ولا تنظر هذا الذي نحن نبحث عنه في ثنايا القران والسنه وكلام العلماء اريد ان اخلق في نفسي الدوافع القويه التي تجعلني اذا وجدت المعصيه امامي وما بيني وبينها الا اللقمه اتخذ قرار العوده وان يا رب ساتركها من اجلك ما هي الدوافع مثل هذه الاحاديث والاثار هي تعتبر دوافع انني اتذكر ممكن تضعها على صوره جوالك الذي تنظر فيه الى الحرام تضع هذا الحديث على الواجهه الاساسيه احفظ الله يحفظك فاذا ما دفعتك عينك للحرام تذكر ان الله وعدني انني اذا تركت هذه المعصيه الان وقد وصلت الى الفم ما بقي الا ان اتناولها وعدني انه سيحقق لي الحفظ التام في الدنيا والاخره يحفظك في مالك في ذريتك في اهلك من المصائب من النكبات في كل شيء متخيل ما معنى ان يقول الله احفظ الله احفظك ما قال احفظك في جانب معين الحفظ الكامل التام الشامل في الدنيا وامورها واحوالها وفي الاخره وامورها واحوالها والجزاء من جنس العمل فهذا هو اكبر دافع يجعل الانسان العاقل حقيقه يترك الدم لما يعرف انه سينال كل هذا الخير والعطاء فانه يترك في المقابل انت لو اخذت مفهوم المخالفه واذا لم احفظ الا ماذا سيحدث وهذا الحديث سبقت منطوق له منطوق وله مفهوم احفظ الله يحفظك طيب اذا ادمنت على المعاصي لم احفظ الله ينساك ينساك ليس نسيان الجهلا وانما نسوا الله سنسيهم لك ويتركك ويجعلك تصارع هذه الحياه فيوم تخفق ويوم ترتفع يوم تؤتى ببلايا يوم تصاب بامراضك يحدث بهم شيء ما في احد يرعاك وما في احد ياكلاك ومسكين من عاش هذه الحياه الدنيا بدون رب يرعاه مسكين ومحروم ومخدول من عاش هذه الحياه الدنيا والهه لا ينظر اليه ولا يصنع على عينه هذا انسان كيف سيعيش بالله عليكم كيف سيعيش ومعرض للمخاطر في كل لحظه والله تخلى عنه والله رفع عنه الحفظ رفع عنه الحفظ وانما يسير هو ونصيبه كما يقول هو ونصيبه يوم يخفق يوم تصله يوم يصاب بمرض يوم يبتلى يوم تاتيه مصائب شديده ولا يعرف الخلاص نسوا الله فنسيون فاذا هي قواعد عامه احبابي لا ينبغي للمؤمن ان ينساها او يتناساها قضايا لماذا نحن نريد ان نترك الذنو ب والمعاصي وما هي الثمار التي سنجنيها هذا ما سيركز عليه ابن القيم اصلا في الملف القادم من هذا الكتاب الطيب المبارك حتى لا اطيب نشرع في مجلس اليوم بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين فصل الفرق بين حسن الظن والغرور قال المصنف هذا ليس فصم هذا خلاصه ومر معنا في الدرس السابق ورح نقولنا خلاصه الفرق بين حسن الظن والغرور ان حسن الظن يثمر العمل الصالح والاغترار بستر الله يورث العمل السيء هذه الخلاصه فمن كان عمله سيئا في هذه الحياه فهذا عنده اغترار بستر الله واما من كان حريصا على العمل الصالح فهذا عنده حسن ظن بالله فهمتم هذه احفظها كاسمك اغترارك بستر الله هو الذي يولد عملك السيء بالتالي اذا وجدت نفسك مصرا على عمل سيء والله يعطيك مع اصرارك لا تقل انا ساحسن الظن بالله ان الله يكافئني او مشاها لي او الامور مشت الحمد لله وما فيه مشاكل لا لا اذا وجدت نفسك مصرا على معصيه والعطاء يزداد فعلم انك مغتر بستر الله واما اذا وجدت نفسك وقلبك يجاهدك على الطاعه وتخشى من المعصيه وتقاتل من اجل الاستقامه فاعلم انك فعلا ممن يستحق حسن ظني بالله فهذا مفهوم هذا مفهوم اخر كما سياتي معنا بعد قليل الفرق بين مفهوم الرجاء والاماني اذا قيم حديث على بيان الفرق بين المفاهيم التي قد تتداخل على بعض الناس نعم قال المصنف رحمه الله وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور وان حسن الظن ان حمل على العمل وحث عليه وساق اليه فهو صحيح العمل الصالح يعني نعم قال وان دعا الى البطاله ولانهماك في المعاصي فهو غرور وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاءه هاديا له اذا الطاع زاجرا له عن المعصيه فهو رجاء صحيح هنا نلاحظ ان ابن القيم جعل حسن الظن ايضا يعبر عنه بالرجاء دائما نصوص الرجاء هي نفسها نصوص حسن الظن فحسن الظن الرجاء كل مفاهيم متقاربه في الكتاب والسنه نعم قال ومن كانت بطالته رجاء ورجاءه بطاله وتفريطا فهو المغرور ولو ان رجلا كانت له ارض يؤمن ان يع عليه من مغلها ما ينفعه فاهملها ولم ينذرها ولم يحمل غلتها من غلتها وانتاجها نعم قال فاهلها ولم ينذرها ولم يحرسها وحسن ظنه بانه ياتي من مغلها ما ياتي من حرث وبدر وسقى وتعاهد الارض لعده الناس من اسفه السفهاء شف هذا المثال الجميل الذي يصور لك واقع كثير من الناس اليوم تخيل انسان عنده ارض هذه الارض لا يبذر فيها ولا يزرع فيها ويقول انا عندي حسن ظن بالله ان هذه الارض ستثمر النخيل والعنب ماذا تقول له مجنون صح ولا لا واحد عنده ارض لم يزرعها ولم يبذرها ولم يحرثها لم يضع فيها شيء ولا فسيله فقط هو نائم في بيتي ويقوم باذن الله السنه هذه الارض هذه ستجني غله ممتازه في الوضع الطبيعي ماذا سيقال عنه هذا مجنون ليس بعقل بخلاف الانسان الذي اتى الى الارض فزرعها وبذرها واخذ بالاسباب ثم قال عندي حسن ظن بالله انها ستثمر اي هذا عاقل كذلك المختار بستر الله وحسن الظن بالله حسن الظن بالله عمل وثابر وتاب واستغفر فبعد ذلك يحق له ان يقول انا احسن الظن بالله واما المغترب بسر الله الذي هو مدمن على الذنوب والمعاصي ولا يتوب ولا يستغفر هذا كصاحب الارض الذي لم يحرسها ولم يزرعها ويقول انا واحسن الظن انها ستاتي بالغله فهذا كلام المجانين احباب الكرام نعم قال رحمه الله وكذلك لو حسن ظنه وقوي رجاؤه بان يجيئه ولد من غير جماع او يصير اعلم اهل زمانه من غير طلب علم وحرصت وحرص تام عليه وامثال ذلك فكذلك من حسنه سواء ارض او سواء واحد قال انا باذن الله سياتيني ولد مع اني غير متزوج كيف ياتيك ولد وانت غير متزوج الا بالحرام لكن هو يقول لك لا بالحلال ما في طريقه تمام لكن متزوج ويبذل السعي هو من اجل نيته بولد وعنده حسن ظن بالله ايه تقول هذا عاقل فقال نفس الشيء مفهوم الحسن الظن بالله والاقتراب بالله طبقها على هذه النماذج نعم قال فكذلك من حسن ظنه وقوي رجاءه في الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم من غير طاعه ولا تقرب الى الله تعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق وقد قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله فتامل كيف جعل رجاءهم اتيانهم بهذه الطاعات وقال المغترون ماذا ما معنى هذه الايه ان الله يقول ان المؤمنين والمهاجرين والمجاهدين هؤلاء هم الذين يستحقون ان يفكروا في رحمه الله الذين لا يبذلون ولا يسعون لا يحق له الدخول في ميدان اقول انا ارجو رحمه الله واحسنه بالله انت مغتر بستر الله الله يخبرنا ليس كلامي ولا تحليلي الله يخبرنا ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا الذي يبذل هؤلاء من يرجون رحمه الله وليس غيرهم ليس غيرهم الله يخبرنا من الذي يستحق ان يتعلق برحمته ويربط نفسه بها ومن الذي لا يتكلم بهذا الباب عليه ان ينتظر العقاب الشديد وهو الذي لا يبذل ولا يقدم فهذا لا يستحق الرحمه الالهيه نعم قال رحمه الله وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده المتجرئين على محارمه اولئك يرجون رحمه الله هذا من قاله هو المخترون يعني هو بيحاول يصور لك طبيعه قولهم تصور الذين عندهم اخترار بستر الله ماذا يقولون اعد عبارتهم مره اخرى قال وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده المتجرئين على محارمه اولئك يرجون رحمه الله هذه جمله سليمه جمله منطقيه جمله معبره هذا اكيد قمه التكبر والعياذ بالله على شرع الله سبحانه نعم قال رحمه الله وسر المساله ان الرجاء وحسن الظن انما يكون مع الاتيان بالاسباب التي اقتضدها حكمه الله في شرعه وقدره وثوابه وكرامته فياتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه يؤكد اهميه قانون السببيه في الامور الشرعيه كما قلنا هذا قانون مهم جدا اذا الرجاء والرحمه لها اسبابها وهو البذل والعطاء انت عليك يا ايها المؤمن ان تؤمن بقانون السببيه كما تؤمن ان الطعام سبب في الشبع وان الماء سبب في الري وان الدواء سبب في الشفاء عليك ان تؤمن ان الاعمال الصالحه هي سبب رحمه الله ورجاء الله وان الاعمال السيئه والاصرار عليها سبب العذاب والعقاب وليست سببا منتجا للرحمه والمغفره لا تنتج هذا تنتج عكس ذلك نعم قال فياتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه ويرجوه الا يكله اليها وان يجعلها موصله الى ما ينفعك ويصرف ما يعارضها ويبطل اثرها فصل الرجاء والاماني قال المصلي بين مفهوم الرجاء الاماني على الله وهو قريب حقيقه بين بين مفهوم حسن الظن والاغتراب بستر الله يعني حسن الظن يقابله الاغتراب الرجاء يقابله الاماني هما متقاربه لكن اراد يعني ربما هناك فروق دقيقه يذكره علماء السلوك ليس هذا موطنه ذكرها فاراد ان يعطيك ما الفرق بين الانسان الذي يتمنى على الله الاماني وبين الانسان الذي هو فعلا عنده رجاء حقيقي يقبله الله سبحانه ما الفرق بين من يتمنى على الله الاماني ولن يحصل شيئا وبين من عنده رجاء حقيقي باذن الله يثمر في الدنيا وفي الاخره فيقول قال رحمه الله ومما ينبغي ان من رجا شيئا استلزم رجاءه ثلاثه قال ومما ينبغي ان من رجا شيء ومما ينبغي ان يعلم قال ومما ينبغي ان يعلم من رجا شيئا شيئا ان من رجع شيئا استلزم رجاءه ثلاثه امور الان اراد ان ي بين مفهوم الرجاء ما ما افهم مفهوم الرجاء ما هو عبوديه الرجاء وهي من اعظم عبوديات القلب ما هي فلسفه هذه العبوديه ما اركانها مع شروطها حتى اقول انا فعلا عندي رجاء حقيقي لله يقبله الله ام انا ممن يتمنى على الله الاماني والان فعليا لا استحق شيئا على الله فيقول ابن القيم اركان الرجاء ثلاثه اركان الرجاء ثلاثه اولا قال رحمه الله احدها محبه ما يرجوه اولا محبه ما يرجوه هل يمكن الانسان يقول انا ارجو الله وهو لا يحب الله حبا حقيقيا من اعماق قلبه لا اي انسان يرجو اي شيء وهذا الرجاء عفوا هذا اركان الرجاء لاي شيء ترى ليس فقط الرجاء لله اي شيء ترجوه متى اقول انني ارجو هذا الشيء اولا لابد ان اكون احبه فاذا كنت لا احبه اذا انا لا ارجوك انا لا ارجو انت تحب مثلا دراسه معينه او ترجو الحصول على دراسه معينه متى اقول فلان يرجو الحصول كلمه الرجاء في اللغه العربيه متى نقول فلان يرجو هذا التخصص اول شيء يحبه اذا كان هو يبغض ويكرهه هل تقول الله فلان يرجو هذا التخصص عقليا ومنطقيا ولغويا لها يصلح ذلك فاول ركن من اركان الرجاء ان تكون محبا صادقا لما ترجوه فلا بد اذا ان تكون محبا صادقا لله سبحانه وتعالى طيب الركن الثاني قال خوفه من فواته خوفه من فواته الركن الثاني في الرجاء ان تكون خائفا من ان يفوتك ان يفوتك ما ترجوه لذلك الانسان مثلا يرجو تخصص معين في اي جامعه تجد حريص يعرف مواعيد التسجيل وساعات النزول الساعات والمعدل الذي يحتاجه وبقدم التوجيه وقلبه خايف انه ما يخرج له هذا يخشى من ماذا من الفواد اذا كنت ترجو الله سبحانه والدار الاخره لابد يكون عندك خوف من ماذا من فواتك ان لا تصل الى الله الا تصل الى الجنه الا تصل الى بر الامان فانسان يعيش حياته الدنيا امنا غير مبال هل بالله عليكم ماذا يمكن ان يقول عندي رجاء انسان ملان اذا كنت انا اخاف ما اخاف الفوات اذا ساترك كل الاعمال التي هي سبب في ماذا في الفوات ساترك المعاصي والذنوب لانها سبب في فوات المطلوب اذا انا ارجو الله اذا انا ارغب واحرص على الوصول اليه هذا الركن الاول واخاف من الفواد اخاف ان يفوتني الله يوم القيامه اخاف ان تفوتني الجنه وهذا يقتضي ان اجتنب كل شيء اي عمل قد يسبب فواتا بشكل من الاشكال ثالثا قال سعيه في تحصيله بحسب الامكان هذا الشرط الثالث عندما حتى نقول ان هناك رجاء لابد ان يكون منك جهد وسعي لتحصيل ماذا ما ترجوه انسان يقول انا عندي رجاء في تخصص معين وهو نائم ولا يدرس ولا يهتم ولا يعرف مواعيد التسجيل ولا يعرف اي جامعه ولم يفتح تقول عنده رجاء حقيقي ولا هو كاذب في رجائي كاذب هذا ليس واقعيا فيقول ابن القيم حتى اقول ان عندك رجاء حقيقي لله سبحانه وتعالى اطلب لي في نفسك هذه الارك ثلاثه هل تحب الله حقا هل تخاف من فواته حقا وهل تسعى من اجل الوصول اليه هذه كل منكم يقيسها في نفسه وهو ادرى بها وهو ادرى بها اذا اكتملت هذه العناصر استطيع اقول انه عندك رجاء حقيقي والا فانت من اصحاب الامان والترهات نعم قال رحمه الله وما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك فهو من باب الامان فهو من باب ايش قال الامان يعني رجاء اختل فيه ركن من هذه الاركان لا يسمى رجاء حقيقه وانما هو من باب التمني على الله ولا يفلح المتمني قال والرجاء شيء والاماني شيء اخر عالم اخر يعني لا تحلم نعم قال فكل راجل خائف وسائر على الطريق اذا خاف بناء على تعريف الرجاء الرجاء اذا كم ركن ثلاث ثانيا الخوف اذا هنا استنبط ابن القيم من هذه القواعد او الاركان ان كل راجي كل انسان عنده رجاء لازم يكون عنده ايش خوف لان الخوف ركن من اركان الرجاء هو الركن الثاني بدايه قد فكل راجل لابد ان يكون خائف يخشى من الفوات اما من يعيش الدنيا امنا لا يخشى الفوات فهذا ليس راجل اصلع فالخوف والرجاء متلازمان حتى تكون عبوديه حقيقيه وكل رجاء لا خوف فيه ليس رجاء حقيقيا ليس رجاء ح على الطريق اذا خاف اسرع السير مخافه الفوات قالوا في جامع الترمذي من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال والسائر على الطريق اذا خاف اسرع السير مخافه الفوات نعم قالوا في جامعه الترمذي من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف ادلج ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من خاف ادلج هي اول الليل ولا اخر الليل يعني اول والاخر الان فيه هو خلاف حقيقه لكن الاكثر على ان الدلجه اول الليل الاكثر على ان الدلجه اول الليل وما معنى ادلج يقولون قديما اذا خفت غارت العدو فعليك ان تهرب من القريه في الدلجه اي في اول الليل لان عاده الغارات تكون في اخر الليل كانت العرب اذا ارادوا ان يشنوا غاره يشنوه اخر الليل الساعه اربعه الساعه 3:00 تمام فاذا كان انسان في قريه يخشى من وجود غاره فاذا كان عاقلا متى يهرب اول الليله الساعه ثمانيه الساعه 9:00 بيكون هرب وتراك القريه لان الغاره ستكون الساعه الثالثه ليلا فمعنى من خاف ادلج هذا يعني هي كنايه او استعاره مما تعرفه العرب الان اذا كنت خائفا من غاره ماذا تفعل ستدج اي ستفر في اول الليل كذلك اذا كنت خائفا من الله ومن عقاب الله ومن جهنم عليك في اول الليل ان تسرع الفرار وفرارك يكون تركك للذنوب والمعاصي فياستعاره عربيه من خاف ادلج ان هرب اول الليل وبالتالي من خاف من الله ومن عذاب الله من البدايه مش بستنى اخر الليل من البدايه يجتنب الذنوب والمعاصي حتى يبلغ الى المنزل لداري قال ومن ادلج الغلغ المنزل الذي يهرب سريعا يصل الى بر الامام اليس كذلك فكذلك من يترك الذنوب والمعاصي سريعا هذا هو الذي يصل من يحث الخطى على الله واتى بها للقاعده السابقه والسائر على الطريق الى الله اذا خاف اسرع وحث الخطى اليه فكذلك حال الانسان يحث الخطى الى الله ويسرع في خطواته ويجتنب الذنوب والمعاصي ويقاتل حتى يصل الى المنزل وهي جنات النعيم باذن الله بامان وسلام نعم وقال صلى الله عليه وسلم الا ان سلعه الله غاليا الا ان سلعه الله الجنه قال وهو سبحانه قال رحمه الله وهو سبحانه كما جعل الرجاء لاهل الاعمال الصالحه فكذلك جعل الخوف لاهل الاعمال الصالحه فعلم ان الرجاء والخوف النافع ما اقترن به العمل قال الله تعالى ان الذين هم من جعل الرجاء لاهل الاعمال الصالحه اين ذلك في الايه التي اخذناها قبل قليل ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا اولئك يرجون ففي الايه لما جعل الرجاء لمن بذل وعمل الاعمال الصالحه وعرفنا قبل قليل ان الخوف هو جزء من الرجاء اذا الخوف ايضا هو لاهل الاعمال الصالحه هذا نوع استنباط ابن القيم من خلال جمعه للقواعد ما دمنا عرفنا ان الخوف ركن في الرجاء وان الرجاء لاعزل الاعمال الصالحه اذا الخوف الحقيقي انما يفعله ما اهل الاعمال الصالحه يعني انسان مسرف على الذنوب والمعاصي ويعيش حياته في المراقص والملاعب هذا ما عنده خوف الخوف الحقيقي انما هو لاهل الاعمال الصالحه تقول لي انا خائف واراك ليلا ونهارا على المعاصي انت كاذبا يعني خلينا نكون واضعين تقول لي انت خائف من الله وليلك ونهارك في المعاصي والذنوب انت تضحك على نفسك انت واضح هذا كلام الكلام سهل تقول بلسانك انا خايف من الله سهل انا بديش لسانك يكون خائف انا بدي قلبك يكون خائف من الله سبحانه وتعالى الذي يخاف من الله من قلبه هذا لا يمكن ان يدمن على معصيه نعم يعصي وكلنا نعصي لكن لا يمكن ان يدمن ان يصبح المعصيه عنده شيء طبيعي ومنهج حياه لا يمكن فالخوف الحقيقي يورث ترك الادمان لكن هل هذا يعني انك لن تعصي في لحظه غفله كلنا ما عصم الا من عصمه الله من الانبياء رضوان الله تعالى عليه نعم قال الله تعالى ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجيله انه نعم انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون وقد روى الترمذي في جامعه عن عائشه رضي الله عنها قالت سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الايه فقلت اهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون فقال عائشه تقول يا رسول الله هؤلاء الذين قلوبهم وجل الذين ذكرهم الله فيها هؤلاء الخائفون هم اللي يقول وما شابه ذلك قال لا يا عائشه ليس هؤلاء الذين قلوبهم وجده طب من هم الذين قلوبهم انظروا ماذا قال فقال صلى الله عليه وسلم لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون الصالحه هم الذين قلوبهم وجلا اما انسان ليلا ونهارا في المراقص والملاهي اين قلوبهم في حياتي اين قلوبهم وجل في حياته وقال لا يعني هؤلاء ليس قلوبهم الجلا لان اصرارهم لاحق اصرارهم على الملاهي والزنا والسرقه والخنا والظلم هذا ينافي ان تكون قلوبهم وجل والا اهل القلوب الوجه حقا هم اهل الطاعه واهل الخير وطلاب العلم واهل الخير والصلاح هؤلاء الذين ينبغي ان تكونوا موجو انهم عرف الله وعرفوا عقاب الله فوجدت قلوبهم المشرف على نفسه ولا يعبا بها هذا من اين ياتيه الوجد لو كان عنده وجل هل كان مدمنا لو كان عنده وجل وخوف من الله هذا ينزع الادمان تماما وينزع الاستمرار على هذا المنهج تماما فالقضيه تحتاج اذا الى اعاده نظر في من هم الذين اصحاب القلوب الوجبه قال صلى الله عليه وسلم اولئك يسارعون في الخيرات انا اعجبتني الاجابه اوراقت لي في قوله لا ما قال انه القلوب الوجه لا هم الصالحون وغيرهم يعني ما اثبت قولها واضاف عليه هو ايش قال لا تفهمين العباره عائشه قالت لهم الزنا والسره ايش قال لا نفى نفى ان يكونوا هم اصلا وليس انه وسع دائره اصحاب القلوب الوجهله فادخل فيها العصاه واهل الاعمال الصالحه لا هو نفى ان يكون المدمرون على المعاصي اصحاب قلوبهم وجلاء واثبت هذا المفهوم لاهل الخير والعطاء الذين يقدمون ويخشون الا يقبل الله منهم يطلبون العلم يصلون يقومون الليل ويخشون الا يقبل الله منهم فهؤلاء منهم فعلا وح قيقه قلوبهم قال رحمه الله وقد روي من حديث ابي هريره رضي الله عنه ايضا والله سبحانه وصف اهل السعاده باحسان مع الخوف ووصف الاشقياء بالاساءه مع الامن قال رحمه الله ومن تامل احوال الصحابه رضي الله عنهم الذين سي الجنه يحسنون في الدنيا مع الخوف ايش انا مع الخوف يحسنون مع خوف ان لا يقبل منهم واهل الشقاء واهل النار واهل الانتقام الالهي والعياذ بالله يسيئون في الدنيا وعندهم امن يقولون نحن سندخل الجنه مع كثره معاصيه وهذا من الاغترار والعياذ بالله بحلم بالله وستره فاهل السعاده خافوا في الدنيا فامنهم الله في الاخره واهل المعاصي والذنوب امنوا في الدنيا فخوفهم الله في الاخره هي قضيه عكسيه من امن في الدنيا خاف يوم القيامه ومن خاف في الدنيا امن يوم القيامه فاختر اي الامنين تريد واي الخوفين تريد ما في مجال ما في مجال انه لا انا بدي طب امن الدنيا والاخره بدك تخاف الدنيا عشان تؤمن يوم القيامه هذا شيء لا مفكر لابد تخاف الله وتخشى الله وتكون وجه من لقاء الله حتى يؤمنك الله يوم العرض الاكبر نعم قال رحمه الله ومن تامل احوال الصحابه رضي الله عنهم وجدهم في غايه العمل مع غايه الخوف فنحن جميعا من حياه الصحابه سيطيل النفس في ذلك يخبرك ان الصحابه الذين هم كانوا احسن الامه اعمالا كانوا اكثر الامه خوفا الصحابه الذين هم احسنوا الامه عملا هم اكثر الامه خوفا من الله سبحانه وتعالى وهذا يؤكد صحه القاعده ان الانسان كلما حسن عمله وصلاحه كلما ازداد خوفه وخشيته من الله سبحانه وتعالى نعم فلو من تامل احوال الصحابه رضي الله عنهم وجدهم في غايه العمل مع غايه الخوف ونحن جميعا بين التقصير بل التفريط والامن فهذا الصديق رضي الله عنه يقول وددت اني شعره في جنب عبد مؤمن ذكره احمد عنه وذكر عنه ايضا انه كان يمسك بلسانه ويقول هذا الذي اوردني الموال الخلفاء الاربعه ثم بعد الصحابه كيف كانت خوف او كيف كان خوفهم من الله سريعا نقرا ذلك قال وكان يبكي كثيرا ويقول ابكو فان لم تبكوا فتباركوا وكان اذا قالوا تصنع البكاء على الاقل يعني قال وكان اذا قام الى الصلاه كانه عودوا من خشيه الله عز وجل واتى بطائر فقلبه ثم قال ما صيد من صيد ولا قطعت شجرته من شجره الا بما ضيعت من التسبيح الا بما ضيعت من التسبيح لم ضيعته قد فلما احتضر قال لعائشه يا بنيه اني اصبت من مال المسلمين هذه العباءه وهذه الحلابه وهذا العبد فاسرعي به الى ابن الخطاب وقال والله لودت اني كنت هذه الشجره من شجره يعني اي فساد يكون في الارض انما هو بسبب معاصي ابن ادم ظهر الفساد في البر والبحر فما كسبت ايدي الناس وهو يتهم نفسه انني سبب في قطع الاشجار وانني هذا من شده اتهامهم لانفسهم بسبب قادمه وضيعت من التسبيعات ضيعت التسبيع وهذا ادى الى فساد في الارض طبعا هذا كله من جلده لنفسه رضي الله عنه وقلقت هذا بلغني ان ابا بكر قال ليتني خضره تاكلني الدواب وهذا عمر بن الخطاب قرا سوره الطور الى ان بلغ الى عمر بن الخطاب انظروا الى سيرته رضي الله عنه فقرا رضي الله عنه ان عذاب ربك لواقع فبكى واشتد بكاؤها مرض وعادوه وقال لابنه وهو في الموت ويحك ضع خدي على الارض امرضته ايه ايه جعلته مريضا واصبح اهل المدينه يعودوه في مرضه بسبب قراءه ايه وما نحن قرانا هذه الايه كثيرا وما اعددت في قلوبنا شيئا الله المستعان وقال لابنه وهو في الموت خدي على الارض عساه ان يرحمني ثم قال ويل امي ان لم يغفر لي ثلاثا ثم قضي قال وكان يمر بالايه قال وكان يمر بالايه في ورده بالليل فتخيفه فيبقى في البيت اياما يعاد يحسبونه مريضا وكان في وجهه رضي الله عنه خطاني اسودان من البكاء وقال له ابن عباس رضي الله عنه نصر الله بك الانصار وفتح بك الفتوح وفعل فقال وددت اني انجو لا اجر ولا وزر وهذا عثمان بن عفان رضي الله عنه وان يخرج بالك ولا عليه نعم وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه كان اذا وقف على القبر يبكي حتى تبلى تبلى لحيته فقال لو انني بين الجنه والنار لا ادري الى ايتهما يؤمر به لاخترت ان اكون رمادا قبل ان اعلم الى ايتهما اصير وهذا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وابكاؤه وخوفه وكان يشد خوفه من اثنتين طول الامل واتباع الهوى قال فاما طول الامل فينسي الاخره واما اتباع الهوى فيصد عن الحق الا وان الدنيا قد ولت مدمرا والاخره مقبله ولكل واحد بنون واحده بنون فكونوا من ابناء الاخره ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل وهذا ابو الدرداء رضي الله عنه كان يقول انا اشد ما اخاف على نفسي يوم القيامه ان يقال لي يا عبد الدرداء قد علمت فكيف عملت فيما علمت وكان يقول لو تعلمون ما انتم لاقون بعد الموت لما اكلتم طعاما على شهوه ولا شربتم شرابا على شهوه ولا دخلتم بيتا تستظلون فيه ولا خرجتم الى الصعودات تضربون صدوركم وتكون على انفسكم ولو وجدت اني شجره تعض تؤكل وكان عبد الله وكان عبد الله بن عباس رضي الله عنه اسفل وعينه اسفل عينيه مثل الشراك الباري من الدموع وكان ابو ذرا رضي الله عنه يقول يا ليتني كنت شجره الخيط الذي يكون في النعل الشراك هو الخيط الذي يكون في النعل والمراد يعني ان هناك منطقه مهترئه تحت عينيه شبهها بهذا الخيط الباري نعم قال وكان ابو ذر رضي الله عنه يقول يا ليتني كنت شجره تعضدت اني لم اخلق وعرضت علي وعرضت عليه النفقه فقال ما عندنا عنز نحلبها وحمر ننقل عليها ومحرر يخدمنا فقال ما عندنا يعني عرضت علي انه ايش رايك نعطيك عطاءا فقال الحمد لله عندي كفايتي عندنا عنزه نحلبها وحمر ننقل عليها نعم قال ومحرر يخدمنا وفضل عباءه واني اخاف الحساب فيها يعني هذا يكفيني هذا يكفيني واخشى ان احاسب عليه مع انه ايش كل اللي عنده رضي الله عنه نعم عندنا وقرا تميم الداري رضي الله عنه ليله سوره الجاثيه فلما اتى على هذه الايه ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات جعله يرددها ويبكي حتى اصبح الصحابه لما كانوا يقراون القران ايات الكفار او المنافقين او اصحاب المعاصي يسقطونها على انفسهم احنا مشكلتنا نقرا القران ونسقته على غيرنا كاننا من اولياء الله هذا الصحابه يبكي لانه يشعر ان الايه ستحل عليه يعني عمر لما يقرا ان عذاب ربك لواقع هو عم بتخيل انه هذا العذاب واقع به لذلك مرض انت لما تقرا ان عذاب ربك لواقع بتفكر واقع في صناديد الكفر ورجالات قريش ورجالات لا تعانيك تتخيل انك قد تكون احد افراد هذا العذاب هذا مما يجعل القران يقلع قلبك ويورثك الخوف والخشيه واما انت تتخيل انك لست من اهل هذه الايه هذا اكبر ما يصدك عن تدبر القران والعيش مع القران وتاثير القران في واقعك نعم وقال ابو عبيده عامر بن الجراح رضي الله عنه ولدت اني كبش فذبحني اهلي واكلوا لحمي وحسوا مرتي وهذا باب يطول تتبعه قال البخاري في صحيحه باب خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قوله على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا معنا في تفسير سوره الحجرات اذا تذكرون في بدايه تفسيرنا للنسفي ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعر الانسان قد يكفر وهو لا يشعر قد يكون في مجلس يستهزئ بدين الله بكلمه مزح ويظن انها مشت فيجد نفسه عند الله كافرا يوم القيامه كافرا خارج دائره الاسلام فالانسان نعم قد يكفر باستهزاء بسيطه قد يكفر بخطا يعني استخف فيه طبعا بشرع الله ومظنها مرت وظنها مرت لكنها عند الله لم تمر فيبقى الانسان على وجه الباب وخوفي المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر ما في انسان فينا امن احباب الكرام وقال ابن ابي مليكه ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا ما في احد فيهم يقول انا ايمانك ايمان جبريل كل الصحابه كانوا يخشون ويخافون وراسه ابو بكر وعمر رضوان الله تعالى عليهم ونحن اولى واحرى النخشه على انفسنا ان نكون من المنافقين والعياذ بالله قال ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لحذيفه انشودك الله على هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في المنافقين فيقول لا ولا ازكي بعدك احدا فسمعت شيخنا رضي الله عنه يقول ليس مراد شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه فيقول رحمه الله ليس مراده لا ابرئ غيرك من النفاق بل المراد لا افتح على نفس هذا الباب فكل من سالني هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فازكيه قلت وقريب من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للذي ساله ان يدعو له ان يكون من السبعين الفا الذين يدخلون الجنه بغير حساب سبقك بها عكاشه ولم يرد ان عكاش وحده احق بذلك ممن عاداه من الصحابه ولكن لو دعا لقام اخر واخر وانفتح الباب وربما قام من لم يستحق ان يكون منهم فكان الامساك اولى والله معالجه لقوله لا ازكي بعدك احد ليس المراد ان يقول انه لا يوجد غيرك الا منافق يا عمر لا المراد انني لن افتح على نفسي باب انه كل واحد يقول لي هل سمعني لك رسول الله سير قضيه هذه ما راح تخلص فقال انا ساغلق على نفسي باب السؤال هذا ابتداء نعم فصل ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الابدان قال رحمه الله تعالى فلنرجع الى ما كنا فيه من ذكر دواء الداء الذي ان استمر افسد دنيا العبد كل هذه الرحله عاد الى اصل السؤال احنا قلنا هذا الكتاب ما هو انك ابن القيم اعتبر كل كلامه عن علاقه الدعاء بالاقدار والفرق بين الغرور وحسن الظن والفرق بين الرجاء والاماني كل ما تقدم اعتبره شيء من الاستطراد لترسي مهم استطراد مهم لكنه الان سيعود ليركز على اصل السؤال السائل ماذا ساله السائده يساعد ابن القيم هذا ساله قال انه مبتلى بذنب يخشى ان يكون سببا في ضياع دينه ودنياه كما قلنا وضع له القواعد الاساسيه لكل داء دواء وعرفه باهم الادويه الشرعيه القران والذكر والدعاء وعرفه كيف يتعامل به الان سيستمر ابن القيم في قضيه المعالجه ومن معالجه الذنوب والمعاصي او مما يعين الانسان على ترك الذنوب والمعاصي ان يعرف اثارها السيئه على حياته ان يعرف المعصيه ماذا ستجني لي في الدنيا قبل الاخره تمام فهذا من طرق علاج النفس او اقناع النفس على الاقل بالتخفف من الذنب عندما تقرا الان ما شاء الله ما سيذكر ابن القيم من اموره وامور كثيره في اثار الذنوب على حياتنا اليوميه ستشفق على نفسك من الهلاك والله وهذا عنصر او طريقه من طرق اقناع النفس بماذا بضروره ترك هذا الملف او على الاقل ماذا التخفف من قدر المستطاع حتى لا نقع في هذه المصائب التي قد نكون نحن في حياتنا عندنا اش ضعف الرزق قله ذات اليد الامور غير مفتوحه معك كثره الامراض بلاء مستمر في العائله خلافات زوجيه كل الامور تجد ان لها سبب وارتباط الذنوب والمعاصي بشكل من الاشكال كما سيطرع ذلك ابن القيم نعم قال رحمه الله فما ينبغي ان يعلم ان الذنوب والمعاصي تضر ولابد ان ضررها في القلب كضرر السموم في الابدان على القاعده الذنوب والمعاصي تضر تفهم هذا الكلام وضررها على القلب كما تضر السموم الابدان كيف لو انت شربت سما ماذا اكيد سيتضرر ستتلف الاعصاب والاحشاء وكذلك الذنوب والمعاصي تضرك دنيا واخرى نعم قال على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والاخره شر وداء الا سببه الذنوب والمعاصي فما الذي اخرج الابوين من الجنه دار اللجنه استطراد سريع او قراءه سريعه لاكثر المجريات التي حدثت في التاريخ الانساني وان سببها كان الذنوب والمعاصي بدءا من ادم بدءا من ادم المصيبه الكبرى وهي نزول الجنس البشري الى الارض كل نزولنا نحن احباب الكرام الى الارض كان سببه ماذا معصيه كله كان سببه خطا واحد وقع فيه ادم عليه السلام اورث الجنس البشري جميعا النزول الى الارض ليبدا الاختبار والامتحان فاذا كان بدايه نشاتنا جميعا خطيئه بس نحن لسنا مثل النصارى ان نحمل انفسنا النصارى يعتقدون كل البشر وخاصه النساء يتحملون خطيئه ادم هذا كلام غير منطقي لا نتحمل شيء لم نفعله لكن هي الفكره ان تفهم ان اذا كان اصل نزول البشر من عالم الجنه الى عالم الارض هو معصيه واحده فقط فماذا ستفعل المعصيه الواحده بك انت ايضا ماذا سيكون اثرها على حياتك معصيه من النبي سببت كل هذا التغير الهائل بمجرى حياه يعني بني الانسان اذا المعصيه عند الله كبير ومش سهله فلا تستخب باثر المعصيه على حياتك تذكر ماذا فعلت بادم يمكن ان تفعل بك ادهى من ذلك نعم قال رحمه الله فما الذي اخرج الابوين من الجنه دار اللذه والنعيم والبهجه والسرور الى دار الالام والاحزان والمصائب وما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته واقبح صوره واجنعها وباطنه اقبح من صورته واشنع وبدل بالقرب بعدا وبالرحمه لعنه وبالجمال قبحه وبالجنه نارا تلظى وبالايمان كفرا او بموالاه الولي الحميد اعظم عداوه بسببها ماذا معصيه ماذا ما هي معصيه ابليس رفض ان يسجد لادم فمسخه الله ولك تخيل ابليس هذا الذي يحاربك ليلا ونهارا واقسم على الله انه يرغوين هذه البشريه وختم الله عليه بالخلود في النار مشكلته الاساسيه كانت رفض سجده سجده واحده ابى واستكبر عنادا تمام حدث به كل هذا العذاب المقيم فهذا الذي يجعل سان يخاف اذا كان ادم خرج من الجنه بسجده وابليس خرج من الايمان بسجده صحيح عفوا اذا كان خرج ادم من الجنه بمعصيه شجره وخرج ابليس من الايمان بمعصيه سجده اذا المعصيه يمكن تخرجني خارج الايمان في يوم من الايام والمعصي يمكن تسبب لي خسران هائل في يوم من الايام فلست اعز على الله من ادم وابليس فيما يروى وكان من اعبد العباد كان يقف فيما يقال كان طاووس الملائكه في العباده يعني كان احسن منا ومنك طلاب علم ابليس كان طاووس الملائكه في العباده اصبح من افجر الخلق بل هو افجر خلق الله بسبب رفض سجده لله سبحانه فالانسان لما يتخيل حجم المعاصي بهذه الطريقه يعرف ان المعصيه كارثه ولا يوجد صغيره لا يوجد صغيره بهذا المفهوم نعم قال رحمه الله وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والكذب والزور والفحش وبلباس ابليس كان عنده زدل التسبيح والتحميد فاصبح كافرا بالله معاندا لله قال وبلباس الايمان لباس الكفر والفسوق والعصيان فهنا على الله غايه الهوان وسقط من عينه غايه السقوط وحل عليه غضب الرب تعالى فاهواه وما قتله اكبر المقت فارداه فصار قوادا لكل فاسق ومجرم رضي لنفسه بالقياده بعد تلك العباده والسياده فعيادا بك اللهم من مخالفه امرك وارتكاب من مخالفه امره ابليس بعد ان كان من قاده الملائكه او قاده العباد اصبح من قاده الناس الى النار بسبب رفضه لسجده تذكر هذا المفهوم قال وما الذي اغرق اهل الارض كلهم حتى على الماء فوق راس الجبال وما الذي انتقل الى نوح انتقل الى زمن نوح هو سر تاريخي سريع لما حدث على الارض قال وما الذي سلط الريح العقيمه على قوم عاد حتى القتهم موتى على وجه الارض كانهم اعجاز نخل خاويه ودمرت ما مر عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم حتى صاروا عبره للامم الى يوم القيامه وما الذي ارسل على قوم ثمود الصيحه حتى قطعت قلوبهم في اجوافهم وماتوا عن اخرهم وما الذي رفع قرى اللوطيه حتى سمعت الملائكه نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فاهلكهم جميعا ثم اتبعهم حجاره من السماء انطرها عليهم فجمع عليهم من العقوبه ما لم يجمعه على امه غيرهم ولاخوانهم امثالها وما هي من الظالمين ببعيد وما الذي ارسل على قوم شعيب سحاب العذا الظلل فلما صار فوق رؤوسهم امطر عليهم نارا تلظى وما الذي اغرف فرعون وقومه في البحر ثم نفلت الرواح ثم نقلت ارواحهم الى جهنم فالاجساد للغرق والارواح للحرق وما الذي خسف بقارون وداره وماله واهله وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بانواع العقوبات ودمرها تدميرا وما الذي اهلك قوم صاحبي ياسين بالصيحه حتى خمدوا على اخرهم وما الذي بعث على بني اسرائيل قوما اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذريه والنساء واحرقوا الديار ونهب الاموال ثم بعثهم عليهم مره ثانيه فاهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علوا ودبروا ما علوا تدبيرا وما الذي سلط عليهم انواع العقوبات مره بالقتل والسبي وخراب البلاد ومره بجور الملوك ومره بمسخهم قرده وخنازير واخر ذلك اقسم الرب تبارك وتعالى واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه من يسومهم سوء العذاب وانت تقرا القران وتتصفح قصص الامم السابقه وما الله بها عليك ان تعتبر هذها هو هذا الذي يفعله ابن القيم يقول لك كل هذه القصص التي قصها الله علينا من مراد بها ان نعتبر عاقبه الذنوب والمعاصي هذا ليست فقط عاقبه الكفر بل هي عاقبه كل من عصى امر الله حتى ولو كان بالمعاصي والذنوب ولو لم تصل الى الكفر فهناك عقاب وهناك انتقام نعم قال الامام احمد حدثنا الوليد ابن مسلم حدثنا صفوان بن عمر وحدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفيل عن ابيه قال لما فتحت قبرص فرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض فرايت ابا الدرداء جالسا وحده يبكي فقلت ما يبكيك في يوم عز الله فيه الاسلام واهله فقال ويحك يا جبير ما اهون الخلق على الله اهون ما اهون الخلق على الله عز وجل ما اهون الخلق على الله اذا اضاعوا امره كيف هانوا على الله لما ضيعوا الدين ففرق الله بين الاب والابن وبين الام وابلادها يعني هذا الموقف ابكاه لابي الدردشه نعم هم كفار فتحنا بلادهم لكن انظر ما الذي حدث بهم من التفرقه لماذا سلطنا الله عليهم بسبب كفرهم وذنوبهم ومعاصيهم ما اهون الخلق على الله اذا اضاعوا امره وانت نفس شيء ما كم ستكون هين على الله سبحانه ولا يبالي الله بك اذا ضيعت امره هذاك شيء ينطبق علينا جميعا ما اهوننا على الله اذا ابتعدنا عن شرعه وكم انت عزيز عند الله اذا تمسكت بدينه هي هكذا الحياه قال رضي الله عنه بينما هي امه قاهره ظاهره لهم الملك تركوا امر الله فصاروا الى ما ترى وقال علي ابن الجعد انبانا شعبه بن عمرو بن مره قال سمعت ابا البختري يقول اخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لن يهلك الناس حتى يعذروا من انفسهم ما معنى حتى يعذر من انفسهم اي حتى تكثر ذنوبهم ومعاصيهم فيصبح من يعاقبهم معذوره هذا معنى حتى يعذروا من انفسكم حتى يغرقوا في الذنوب والمعاصي فيكون من يعاقبهم معذورا غير ملام على انه عاقبهم انه خلاص يعني فعلوا كل الاشياء التي تستحق فلا تلوموني واعذروني في عقابهم كانه يقال هكذا نعم قال وفي مسند احمد من حديث ام سلمه قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظهرت المعاصي في امتي عمهم الله بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله اما فيهم يومئذ اناس صالحون قال بلى كيف يصنع باول قال يصيبهم ما اصاب الناس ثم يصيرون الى مغفره من الله ورضوان وفي مراسيل الصالحون يهلكون مع الصالحين يهلكون معهم وان كانوا معذورين عند الله ثم يوم القيامه يدخلون الجنه اذا مصيبه وجود اهل المعاصي والذنوب في المجتمع ستطال ايضا اهل الصلاح ستطالوا ايضا اهل الصنع بظاهر هذا الحديث حتى الصانع الذي رفض المعصيه ونهى عنها يمكن ان يموت مع اهل القريه ويوم القيامه يبعثه الله الى الجنه تمام متخيل قال كيف يصنع بالصالحين باولئك قال يصيبهم ما اصاب الناس يعني يهلك الصالح مع الصالح ثقافتهم في المجتمع يا شيخ خلص خليك منهم يدبر حاله احنا عاد ايش احنا بخير واولادنا بيصلي وكذا هم يدبروا لها هذه خطا هذا العذاب اذا حل ببلده سيعمنا ويعمهم وهم كانوا سبب في ذلك فقضيتهم يدبروا انفسهم او ليش تنكر عليها او كذا وربك بيحاسبك دائما هيك في مجتمعاتنا يا اخي ربك بيحاسبه وانت جاي تحاسبه وهو راح يسبب له مصيبه سكوتي عن في يوم من الايام اذا حل العقاب الالهي سينزل بي وبه ولن ينزل به وحده لكن من الذي يفهم هذا ويعقل هذه المعاني من الناس اليوم نعم قال رحمه الله في مراسيل الحسن يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الامه تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمانع قراءها امرائها يعني علمائها يعني ما لم يساعد علماء السلاطين السلاطين على ظلمهم نعم قال وما لم يزكي صلحائها فجارها الذي هو في ظاهره صلاح يزكي الفاجر ويمدحه يثني عليه في المنابر قال وما لم خيارها اشرارها فاذا هم فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ثم سلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب ثم ضربهم الله بالفاقه والفقر وفي المسند بالحديث ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وفيه ايضا عنه قال قال صلى الله عليه وسلم تصليحك الله من الرزق اي شاب يطرق ابواب العمل والوظائف لا يفتح عليه قد يكون سبب هذا معصيه انت عليها ان العبد ليحلم الرزق تغلق في وجهك كل ابواب الوظائف او يبقى راتبك في الشركه رديء والسبب في ذلك معصيتك اذا كنت تبحث عن الوفره في الرزق ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض اريد الله يوسع عليك في رزقك في الدنيا اول شيء يترك المعاصي والذنوب وفيه ايضا عنه قال قال صلى الله عليه وسلم يوشب ان تتداعى عليكم الامم من كل افق كما تتداعى الاكلات على قصعتها قلنا يا رسول الله امن قله بدايه يومئذ قال انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغذاء السيل تنزع المهابه من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال وما الوهن قال حب الحياه وكرهه الموت وفي المستند من حديث انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج به مراته بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون الى السماء فراى بعض هؤلاء الناس يعذبون في قبورهم قال لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء الذين ياكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم وفي جامع الترمذي من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو استقراء سريع لابرز الاحاديث التي تخبر عن الاثار الوخيمه للذنوب على دنياك واخرتك نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في اخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين ويحفظون الدنيا بالدين ان يشترون الدنيا بالدين يعني سيدنا الشيخ ظاهر ومرتاحي من اهل الخير والصلاح يريد يعني لكنه في الباطن ماذا قلوب الذئاب يشتري الدنيا بالدين نعم قال ويلبسون للناس مسوك الضان من اللين السنتهم احلى من السكر [موسيقى] لكنهم في قلوب الذئاب نعم قال سمعت الظاهر حمل وديع باختصار لكن ببطنه ذئب ينتظر الفريسه حتى ينهشها نعم قال السنتهم السكر وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله عز وجل ابي يغترون وعلي يشترون فبي حلفته لابعثن اولئك فتنه تدعو الحليم فيها حيران عن هذا الكلام طلاب علم او مشايخ لكنهم في الباطن ماذا كذب يريدون بالدين الدنيا بده منصب سيدنا الشيخ بده فتات الدنيا بده يعظم بده فكل هذه الامور احبابي يجب على طالب العلم ان يتقي الله سبحانه وتعالى واياك ان يكون دخولك في السلك الشرعي من اجل منصبه او من اجل جاه او ان يقال فلان اياك تشتري الدنيا بطلبك للعلم اياك ان يكون العلم الشرعي هو هدف من اهداف او مشاريعك الماديه انه انا ليش طبعا قد تكون مشاريعك الماديه لبعض الناس يستغل في تعبئه جيبه من ماذا من الاموال يستغل وعضه وتربيته وارشاده الناس فقط من اجل ماذا تعبئه جيبه من امواله الناس احذر ان يكون تدينك وطلبك للعلم استغلالا ان تستغل ذلك فقط من اجل تعبئه جيبك ومالك وبطنك نعم وذكر ابن ابي الدنيا رحمه الله من حديث جعفر بن محمد عن ابيه عن جده قال قال علي رضي الله عنه ياتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام لسنه ولا من القران الا رسمه مساجدهم يومئذ عامره وهي خراب من الهدى علماؤهم في زماننا المساجد عامره يعني مبنيه بمليون ومليون ونص ومليو دينار لكن في الداخل فلا دروس ولا وعد ولا ارشاد ولا احد يقود الناس الى الله سبحانه وانما تباهي بالمساجد فقط نعم قال علماؤهم شر من تحت اديم السماء منهم خرجت الفتنه وفيهم تعود والله يجعلنا فتنه لامتنا ولو ذكر من حديث ابن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن ابيه قال اذا ظهر الزنا والربا في قريه اذن الله عز وجل بهلاكها هذا كل اثار الذنوب والمعاصي قال وفي مراسيل الحسن اذا اظهر الناس العلم وضيعوا العمل وتحاب قال وتحابوا بالالسون وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا بالارحام لعنهم الله عز وجل عند ذلك فاصمهم واعمى ابصارهم وفي سنن ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كنت عاشر عشره رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال اعوذ بالله ان تدركوهن ما ظهرت الفاحشه في قوم حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ولا نقص قوم اثار الذنوب المعاصي على المجتمعات نعم قال ولانك قومون المكيال والميزان الا ابتلوا بالسنين وشده المؤونه ودور قال وشده المؤونه وجور السلطان وما منع قوم زكاه اموالهم الا منعوا القطر من السماء فلول البهائم ولم يمطروا ولا خفر قوم العهد الا سلط الله عليهم قال الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله في كتابه الا جعل الله من اكبر اسباب انهيار الدول الاسلاميه والخيانه في العهد شوف النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا خفر قوم عاد الا سلط الله عليهم وعدوا من غيرهم وياخذ مما في ايديهم ولو قراتم تاريخ الدول الاسلاميه عبر التاريخ من اكبر الاسباب تسلط الكفار عليهم كانوا ماذا خيانتهم للعهود فيما بينهم وغدرهم فيما بينهم من اسباب سقوط الاندلس الخيانات اسباب سقوط الاندلس ورجوعها الى عدونا هي الخيانات التي حدثت في اخر ملوكها وانظروا التاريخ اشد بذلك نعم قال وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله في كتابه الا جعل الله باسهم بينهم وفي المسند والسنن من حديث عمرو بن مره عن سالم بن ابي الجعد عن ابي عبيده بن عبد الله بن مسعود عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كان اذا عمل العامل فيهم بالخطئ جاءه الناهي تعذيرا فان كان فاذا كان من الغد جالسه وواكله وشاربه كانه لم يره على خطيئه بالامس فلما را الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون من اكبر المشاكل ان يكون لك قريب او انسان تعلم انه مدمن للمعاصي والذنوب فاليوم تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر اليوم الثاني تجلس معه ولكنه في شيء هذا لا يجوز وهذا يدل على الاصل هجران المظهرين المظهرين للذنوب والمعاصي والمدمنين عليها وتبقى علاقتك علاقه رسميه اما كما قال هذا اول ما دخل النقص على بني اسرائيل اليوم كان يرى قريبه يعمل منكر يا فلان في هذا المنكر اليوم الثاني نفس الذي نهى عن المنكر خلاص يا [تصفيق] المجاهره بمعصيته قال كانه لم يره على خطيئه بالامس فلما راى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذي نفس محمد بيده اتامرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تاخذون على يد السفيه ولا تاترونه على الحق اطرارا يعني تجبرنه يع تزمون الله بقلوب بعضكم على بعض ثم لا يلعن ليلعنكم كما لعنهم قال وذكر ابن ابي الدنيا رحمه الله عن ابراهيم بن عمرو الصنعاني قال اوحى الله الى يوشع ابن نون اني مهلك من قومك اني مهلكم من قومك اربعين الفا من خيارهم الفا من شراء شرارهم قال يا رب هؤلاء الاشرار فما بالاخيار قال الاشرار فهمناها لكن لماذا قال قال لم يغضبوا لي غضبي وكانوا يؤكلونهم ويشاربونهم الذي كما قلنا يعني يستمرئ الجلوس مع اهل المعاصي ولا يبالي انتبه يا طالب العلم يا ايها المسلم اياك انك تستمري الجلوس مع اهل المعاصي خاصه من الاقارب هذا كثير اليوم يصبح الامر كانه ما في شيء الاصل انه ينهى فاذا رفض وما زال مصرا على المجاور يصبح التعامل معه ماذا رسميا شو اخبارك كيف صحتك كذا السلام عليكم في حدود يعني لا يصلح ان يكون تعاملك مع المطيع كتعاملك مع العاصي باختصار لا يصلح لا يجوز كل شيء له حدود هذه حدود الله يجب ان تعظم في نفوس الناس حتى هو يعرف لماذا فلان تركني لماذا ما عاد يجالسني واحنا بدنا نوصل له رساله اني انا تعاملي هذا الجاف سببه اصرارك على المعصيه اترك هذه المعصيه يعود الود والعلاقه كما كانت وافضل يجب ان نوصل هذه الرسائل لان المعاصي والا انت تجالس وتاكلوا اذا هو لا يوجد شيء يحفزه على ترك المعصيه عرا قد تكون الضغط الخارجي الاسري وذكر الحميديه عن سفيان بن عيينه قال حدثني سفيان بن سعيد عن مسعر ان ملكا امران يخسف بقريه فقال يا رب ان فيها فلان العابد فاوحى الله اليه انبه فابدا فانه لم يتمعر وجهه في ساعه قط وذكر ابن ابي الدنيا عن وهب بن منبه قال لما اصاب داوود الخطيئه قال يا رب اغفر لي قال قد غفرت لك والزمت عاره قال والزمت عارها بني اسرائيل قال يا رب كيف وانت الحكم العدل لا يظلم احدا انا اعمل كيف ستحمل خطيئتي لبني اسرائيل اليسان ظلم فهمتم السؤال جعل خطيئته خلاص قال احمل عارها على بني اسرائيل فقال كيف تحملهم وانت الحكم اليس ظلما ان يتحملوا شيئا لم يفعلوه نعم فقال انا اعمل الخطيئه وتلزم عارها غيري فاوحى الله اليه انك لما عملت الخطيئه لم يعجل عليك بالانكار سبحان الله ترك الانكار جعلهم مشتركين معه في الخطيئه تركه من الانكار وعدم اكتراث بالخطيئه جعلهم في حكم من واقع الخطيئه عند الله سبحانه وتعالى يدل على اهميه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان الانسان الصالح عليه ان يسارع في اصلاح الناس والا سيهلك هو مع الهالكين والعياذ بالله نعم وذكر ابنها بالدنيا على انس بن مالك انه دخل على عائشه ورجل اخر فقال لها الرجل يوم المؤمنين حدثين عن الزلزله فقالت اذا استباحوا الزنا وشربوا الخمر وضربوا المعازف قال الله عز وجل في سمائه فقال للارض تزلزلي بهم فان تابوا ونزعوا والا هدمها عليهم قال يا اما هذا موطن الشاهد نعم قال يا ام المؤمنين عذابا لهم قالت بلى موعظه ورحمه للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين فقال انس ما سمعت حديثا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اشد فرحا به مني بهذا الحديث قالوا ذكر ابن ابي الدنيا حديثا مرسلا ان الارض تزلزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها ثم قال اسكني فانه لم يعني لك بعد ثم التفت الى اصحابه فقال ان ربكم ليستعتبكم فاعتبوه ثم تزلزلت بالناس على احد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا ايها الناس ما كانت هذه الزلزله الا عن شيء احدثتموه والذي نفسي بيده لان عادت لا اساكنكم فيها ابدا وفي مناقب عمر بن ابي الدنيا ان الارض تزلزلت على عهد عمر فضرب يده عليها وقال ما لك ما لك اما انها لو كانت القيام تحدثت اخبارها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامه فليس فيها ذراع ولا شبر الا وهو ينطق وذكر الامام احمد وعن صفيه قالت زلزلت المدينه على عهد عمر فقال يا ايها الناس ما هذا وما اسرع ما احدثتم لان عادت لا اساتلكم فيها المعاصي والذنوب يعني الامر كان يقول انه هذه الزلزال اللي صار في المدينه سبب معاصيكم وذنوبكم فاذا تزلزلت المدينه مره اخرى لا اساكنكم فيها ابدا ساتركها واغادرها طبعا اليوم تيجي تقول للناس ان الزلازل والمحن هذه الذنوب والمعاصي يعني يضحكون عليك ويستهزئون كلاهم هذه حركات جيولوجيه صفيحه ضربت في صفيحه ومشى الحال لكنه لا يعلمون ان الله هو الذي يحرك الصفائح وهو صاحب الامر من قبل ومن بعد سبحانه جل في علاه نعم وقال كعب انما زلزلت الارض اذا عمل فيها بالمعاصي فترعد فرقا من الرب جل جلاله ان يطلع عليها واكتب عمر بن عبد العزيز الى الانصار اما بعد قال اما بعد فان هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل قال يعاتب الله عز وجل به العباد وقد كتبت الى الانصار ان يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فما كان عنده شيء فليتصدق به فان الله عز وجل قال ان يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به فان الله عز وجل يقول قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وقولوا كما قال ادم ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وقولوا كما قال نوح والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين وقولوا كما قال يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وقال الامام احمد حدثنا اسود بن عامر حدثنا ابو بكر عن الاعمش عن اعضاء بن ابي رباح عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينه اذا بخ لم ينفقوها في سبيل الله نعم قال وتبايعوا بالعيله وتبعوا اذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله انزل الله بهم بلاء لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم رواه داوود باسناد صحيح وذكر ربنا بالدنيا من حديث ابن عمر رضي الله وقال لقد رايت لقد رايت رايتنا وما احد احق احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظن الناس ودرهم وتبايعوا بالعين وتركوا الجهاد في سبيل الله واخذوا اذنب البقر انزل الله عليهم من السماء بلاء فلا يرفعوه عنهم حتى يراجعوا دينهم وقال الحسن ان الفتنه والله ما هي الا عقوبه من الله عز وجل على الناس الفتنه بين المسلمين واقتتال المسلمين هي عقاب من الله سبحانه وتعالى ايضا على ذنوبنا وخطايانا قالوا نظر بعض انبياء انبياء بني اسرائيل الى ما يصنع بهم الله على بني اسرائيل فقال بما كسبت ايدينا سلط سلط علينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا وقال مختصر بعض انبياء بني اسرائيل نعم بما كسبت ايدينا سلطت علينا من لا يعد او سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا او هي كانها خطاب لله سبحانه ونظر بعض انبياء بني اسرائيل الى ما يصنع بهم فقال مخاطبا لربه بما كسبت ايدينا سلطت علينا من لا يعرفك لا يعرف الله بمعنى ماذا كافر ومع ذلك صلته الله عليها ولا يرحمنا نعم وقال بخت نصر لدانيال ما الذي سلطني على قومه جعلني اتسلط عليكم يا بني اسرائيل قال قال عظم خطيئتك وظلم قومي انفسهم نعم قال انت زلمه مجرما الله عز وجل يزيدك اشراما وقومي بني اسرائيل مجرمون فسلط الله مجرما على مجرم وذكر ابنها بالدنيا من حديث عمار بن ياسر وحذيفه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اذا اراد بالعباد نقمه امات الاطفال واعقم ارحام النساء فتنزل النقمه وليس فيهم مرحوم قال وذكر قال وذكر عن مالك بن دينار قال قرات في الحكمه يقول الله عز وجل ان الله مالك الملوك الكتب السابقه قال ان الله مالك الملوك قلوب الملوك بيدي فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمه ومن عصاني جعلتهم عليه نقمه فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك ولكن توبوا الي اعطفهم عليكم وفي مراصيد الحسنات ينتبه لانسان لها كما تكون يولى عليكم احفظوها في الحياه كما تكونوا يولى عليكم بعض الناس انشغل بالمجريات كما غالب الجوزي واحداث السلاطين وما احدثه في الزمان ويكون هو من اسباب تسلط الظالمين علينا بسبب ذنوبه ومعاصي اداره الله ان يرفع البلاء عن هذه الامه ابدا بنفسك بدلا من ان تنشغل بالسب والشتم واللعن وتظهر نفسك السياسه المحنك الذي تفهم كل شيء اكرمك الله يعني اذا اردت خيرا بهذه فقط تخفف لنا من ذنوبك ومعاصيك والامه ستكون بخير انا اقول لك ذلك بدون ما تحلل سياسيا والاقتصاديا والاجتماعيا الامه ستكون بخير نعم الانسان يفهم واقعه ويسال ان يرفع البلاء ويعرف الظالم وينصح لكن كثير من الناس ينشغلون ينشغلون بالقيل والقال وهو سبب من اسباب هزيمه الامه وسبب من اسباب تسلط الظالمين عن الامه هو هو نفسه سبب وهو الذي ينظر ويحدث ويتكلم ويعطيك مناظرات ما شاء الله نظريات في السياسه هو نفسه من اسباب تسلط الظالمين فالانسان يعرف كيف يصلح ويرفع عنها البلاغ نعم قالوا في مراسيل الحسن اذا رضي الله بقوم خيرا جعل امرهم الى حلمائهم وفياهم عند سمحائهم يعني فيهم ايمانهم عند سمحائهم الذين يعطون الاموال بسماحه وسهوله نعم قالوا اذا اراد الله بقوم شرا جعل امرهم الى سفهائهم وفيهم عند بخلائهم فيمسكون المال قالوا ذكر الامام احمد وغيرهم قال قال موسى يا رب انت في السماء ونحن في الارض فما علامه غضبك من رضاك قال اذا استعملت عليكم خياركم فهو من علامه الرضا عنكم واذا استعملت عليكم شراركم فهو من علامه سخطي عليكم وذكروا ابن ابي الدنيا عن الفضيل بن عياض قال اوحى الله الى بعض الانبياء اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني لو ذكر ايضا من حديث ابن عمر لا يخافون اذا عصاني من يعرفني وهو المسلمون سلطت عليهم كافرا لا يعرفني يسومهم سوء العذاب شوف وهذه مخيفه حقيقه ان الانسان اذا كنت مسلما وتركت الاسلام وتعاليم الاسلام يسلط الله عليك انسان ما بيخاف رب العالمين يسلط الله عليك رجل لا يخاف رب العافيه يسومك سوء العذاب فاسال الله العافيه والتزم بالطاعه نعم وذكر ايضا من حديث ابن عمر رضي الله عنه ويرفعه والذي نفسي بيده لا تقوم الساعه حتى يبعث الله وما راى كذب ووزراء فجرا واعوانا خونه عندما ننظر في التاريخ الحديث يعني ما حدث في فلسطين من الاحتلال اليهودي والبريطاني وما شابه ذلك ما يحدثنا اجدادنا وابائنا وامهاتنا ومن عاشوا في تلك الفتره يقولون فلسطين في تلك الفتره نساء ما كنا يعرفنا الحجاب فتره الانتداب البريطاني ثم مجيء اليهود كان الناس في عالم والدين في عالم اخر في فلسطين ما كان الشباب يعرفون المساجد ما كان يذكر الله سبحانه وتعالى شده البعد عن الله سلط الله على تلك البقعه اناسا لا يخافون الله وهم اليهود يعرف هذه سنه الله سبحانه لو كان اهل فلسطين في تلك الفتره على خير وصلاح واقبال على الله سبحانه هل ستكون النتيجه كما هي وهذا يحدث في كل بلد يعني ليس القضيه خاصه لكن نحن من اهل فلسطين فنعرف تاريخنا ونعرف ماذا وقع وهي سنه الله في كل بلد يبتعد فيه عن الله وعن الاستقامه فيسلط الله عليه عدوا يستاصلهم او يخرجهم او يهجرهم علينا نعرف لما كسبت ايدينا بما جنينا على ايدينا هي سنه الله لا ترحم احدا الانسان احبابي يفهم ويعقل حتى يبقى على استقامه وكما يحدث هذا على مستوى المجتمعات والدول قد يحصل على مستوى الافراد قد يحصل معك ان يسلط الله عليك انسان في بيئه عمل في مجتمع فيه في اي شيء يسلط عليك انسان لا يرحمه ويعذبك ويكون سبب في نزول البلاء بك انسان لا يخاف الله تقول من وين اجاني هذا الشخص مين اللي سلطته علي ذنبك هو الذي سلطه عليك خطيئتك هي التي جعلت هذا الرجل يسلط عليك نعم قال وذكر ايضا من حديث ابن عمر ويرفعه والذي نفسي بيده لا تقوم الساعه حتى يبعث الله وراء كذب ووزراء فجره واعوان خونه وعرفاء ظلمه وقراء فسق سماهم سماه الرهبان وقلوبهم انتن من الجياف اهوائهم مختلفه فيفتح الله لهم فتنه غبراء مظلمه فيتها نكون فيها والذي نفس محمد ان يخ قال والذي نفس محمد بيده لينقضن الاسلام عروه عروه حتى لا يقال الله الله اخر الزمان نسال الله الا ندركه ان ينسى الناس حتى رفض الجلال نعم قال لدى امرنا بالمعروف ولا تنهون عن المنكر او لا يصلي طن الله عليكم اشراركم فيسمونكم سوء العذاب ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم لتامرن بالمعروف وتنهون عن المنكر او لا يبعثن الله عليكم من لا يرحم ما لا يرحم صغيركم ولا يوقروا كبيركم وفي معجم الطبراني وغيره من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طفف قوم كيلا ولا دخلوا ميزانا الا منعهم الله القطر وما ظهر في قوم قوم الزنا المطر قالوا ما ظهر في قوم الزنا الا ظهر فيهم الموت وما ظهر في قوم الربا الا سلط الله عليهم الجنون ولا ظهر في قوم القتل يقتل بعضهم بعضا الا سلط الله عليهم عدوهم ولا ظهر في قوم عملوا قوم لوط الا ظهر فيهم الخس وما ترك قوم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا لم ترفع اعمالهم ولم يسمع دعائهم رواه ابن ابي الدنيا من حديث ابراهيم بن الاشعث عن عبد الرحمن ابن زيد عن ابيه عن سعيد به وفي المسند وغيره من حديث عروه عن عائشه قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حفزه النفس فعرفت في وجهه ان قد حفزه شيء فما تكلم مثل الذي يلهث نفسه شديد قال فما تكلم حتى توضا وخرج فلاصقت بالحجره فصاعدا المنبر فحمد الله واثني عليه ثم قال يا ايها الناس ان الله عز وجل يقول لكم مرور المعروف وانهوا عن المنكر قبل ان تدعوني فلا اجيكم وتستنصروني فلا انصركم وتسالوني فلا اعطيكم فقال العمري الزاهد ان من غفلتك عن نفسك واعراضك عن الله ان ترى ما يسخط الله فتتجاوزه ولا تامر فيه ولا تنهى عنه خوفا ممن لا يملك لنفسه يضرا ولا نفعا وقال من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافه من المخلوقين نزعت منه الطاعه ولو امر ولده او بعض مواليه اذا استخف بحقه اذا كانت كل هذه العقوبات ليس لمن فعل المعصيه لمن ترك الانكار عليها هذا الذي يريد ابن القيم ان يقوله كل هذه العقوبات لمن ايش لمن ترك الانكار على المعصيه فما بالك بمن يفعل المعصيه نفسها ما هي عقوبته حجم النصوص التي فيها الهلاك والوعيد والدمار لمن ايش فقط لم ينهى صاحب المعصيه عن معصيته فكانوا يريد ان يقول لك هذا لمن لم ينهى فما بالك بمن هو اصلا الذي يرتكب ماذا اعد الله سبحانه وتعالى له من العذاب الشريف في الدنيا وفي الاخره فالمعاصي فعلا دمار للانسان وللمجتمعات وللحياه نعم قال وذكر الامام احمد في مسنده من حديث قيس بن ابي حازم قال ابو بكر الصديق يا ايها الناس انكم تتلون هذه الايه وانكم تضعونها على غير موضعها يا ايها الذين امنوا امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قال واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا راوا الظالم فلم ياخذوا على يديه وفي لفظ اذا راوه المنكر فلم يغيروه اوشك ان يعمهم الله بعقاب من عنده وذكر الاوزاعي ان يحبنا بكثير سلمه عن ابي عن ابي هريره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خفيت الخطيئه لم تضر الا صاحبها واذا ظهرت فلم تغير ضرت العامه وذكر الامام احمد التي في الخلوات خلاص مشكلتها في العاده تكون على صاحبها لكن الكلام في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن المعاصي التي تظهر وتشييع في المجتمع فهذه يجب الاصرار على تركها او على الاقل اخفائها نعم قال لو ذكر الامام احمد علماء بن الخطاب رضي الله عنه توشك القرى ان تخرب وهي عامره قيل وكيف تخرب وهي عامره قال اذا على فجارها ابرارها وساد القبيله منافقوها وذكر الاوزاعيا حسان بن عطيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيظهر شرار امتي على خيارها حتى يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافقين اليوم وذكر المؤمن يكتم ايمانه كما ان المنافق كان يكتم ايمانه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ياتي زمان ان المؤمن يكتم ايمانه لالا يعرف انه من اهل الخير والصلاح نسال الله العافيه بالدنيا من حديث ابن عباس يرفعه قال ياتي زمان يدوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء قيل مما ذاك يا رسول الله قال مما يرى من المنكر لا يستطيع تغييره تغييره قال وذكر الامام احمد بن حديث جرير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن قوم يعمل فيهم بالمعاصي وهم اعز واكثر ممن يعمله فلم يغيروه الا عمهم الله بعقاب وكان الله رحيم يعرف متى انت تستطيع ان تغير فتركت ومتى انت عاجز فلم تغير لذلك هنا في هذا الحديث ايش قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي واهل الخير اكثر واعز من اهل المعصيه فلم ينكروا الا عماهم الله بعقاب ليه انهم كانوا يستطيعونهم اصحاب القوه في المجتمع فتركوا اصحاب المعاصي يصلحون ويمرحون بخلاف الحديث السابق المؤمن الذي يذوب قلبه يرى المنكر ولا يستطيع ان يغير بقوه اهل الفجور نعم قالوا في صحيح البخاري عن اسامه بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاوب الرجل يوم القيامه فيلقى في النار تنطلق اقطابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه الست الست كنت تامرون بالمعروف وتنهان عن المنكر قال بلى كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر الامام احمد عن مالك الدين اسرائيل يخشى منزله الرجال والنساء فيعظهم ويذكرهم بايام الله فراى بعض بنيه يوما يغمز النساء فقال مهلا يا بني مهلا يا بني يعني يا بني فسقط من سريره فانقطع نخاعه واسقطت امراته وقتل بنوه فاوحى الله الى نبيهم ان اخبر فلانا الخبر اني لا اخرج من صلبك صديقا ابدا ما كان غضبك لي الا ان قلت مهلا يا بني وذكر الامام احمد فقال مهرا يعني يا بش هذا ابنك قاعد ماسك واحده بتقول لي يابا شوي شوي يعني فهذا يعني فقط هذا كان غضبك وبينت وغضبت غضبا لله اكثر تمام يعني لاحظوا لما كان حجم الانكار ضعيف جدا ايضا نزل به عقاب شديد صحه يعني هذا الاثر نزل به عقاب شديد لانه حجم الانكار ما كان على قدر حجم الخطيئه تمام انه يابا شوي شوي طبعا يعني يدعو على امراه لتقول له مهلا يا بني فقط فهمت من وين المشكله لم يكن الانكار على حجم فظاعه المعصيه نعم قال وذكر الامام احمد بن حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى تستحقر ذنب اياكم ومحقرات الذنوب يعني لا تقل والله هاي نظره يا شيخ هذه مجرد كلمه مش محسوبه اياك انها تجتمع عليك فتهلكك يوم القيامه كلمه من هون نظره من هون تصرف خاطئ من هنا انت تظنه نسي ولم تتب منه تجتمع عليك يوم القيامه فتهلكك امام الله سبحانه وتعالى قال وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل القوم نزلوا ارض فلا فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود ورجل يجيء بالعود كما قلنا وقت الطعام فاصبحوا يريدون ان يجمعوا عيدان حتى يشعل النار نعم قال حتى جمعوا سوادا واججوا نارا وامضجوا ما قذفوا فيها كيف الناس رحت في تكون في كشته وكل واحد يجيب له حصوه ولا حجر او عفوا عود لما يكون مثلا 100 او 200 اجتمع كميه كبيره من العيدان ثم تشتعل بها النار فتخرج نار كبيره كذلك محقرات الذنوب معصيه من هون جمع معصيه من هون جمع معصيه من هون كل من نظره حرام فيسبوك شغله تجد يوم القيامه ملفك اسود فتحرق مع ملفك والعياذ بالله قالوا في صحيح البخاري على انس بن مالك رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر وان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات سهله كنا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم نراها من اكبر الكبائر فكم للاسف من معصيه استهان بها عملها والله بعض الشباب قد يكون حتى من اهل الاستقامه يشتم والده خلاص مش اتهمها شو اللي مش اكبر الكبائر اذا كان من اكبر الكبائر ان تشتم ابى الرجل ليشتم هو اباك انت تشتم والدك مباشره وتصرخ على والدك هذه من اكبر الكبائر الفجور عند الله سبحانه وتعالى وتجد بعضا ينسب الى التدين والالتزام يفعل وفعلا هذه استهانه منا بالذنوب هذه عند الصحابه كانت تعتبر من المهلكات وانت تستهين بها وهذا كثير اكل اموال الناس بالباطل الاخطاء الكثيره يعني في كثير ملفات نحن نستهين بها كمعاصي وعند السلف كانت تعتبر من اكبر الكبائر ومن المهلكات اسال الله العافيه قالوا في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امراه فيه هره سجنتها حتى ماتت فدخلت النار يريد ان يؤكد قضيه لا تستعقر اذا كانت امراه اخواني دخلت النار فيه الرحمه امراه دخلت النار في ايش موضوع حر يعني اليوم بتشوف الموضوع بسيط تؤذي حيوانه وتقتله بدون ذنب تشوفه بسيط الله ادخل امراه وقيل ان هذه المراه كانت عابده كانت تقوم الليل قيل يعني دخلت النار فيها فما بالك انت بعض الناس يؤذي بشر ويؤذي احياء غير الهره وما هو اعلى منها ويظن انه سلم من ذلك عند الله نعم قال صلى الله عليه وسلم لا هي اطعمتها ولا سقتها ولا تركتها تاكل من خشاش الارض وفي الحليه لابي نعيم من الحذيفه انه قيل له في يوم واحد تركت بنو اسرائيل دينهم قال لا ولكنهم كانوا اذا امروا بشيء تركوه واذا نهوا عن شيء ركبوه حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخوا ان بني اسرائيل ليس مره واحده مسخهم الله لا كان في تدرج يعني هل بنو اسرائيل مره واحده صاروا فجار ف الله قال لا بالتدرج ماذا كان بدايه امرهم كانوا اذا امروا بشيء تركوا يتركون الاوامر ويفعلون النواهي تدرجا تدرجا ان سلخوا عن دينهم وانت يمكن نفس شيئا تنسلق عن دينك تترك اوامر الله تصر على معصيه الله فالله عز وجل يخرجك من دائره الاسلام ويرميك خارج اسوار الشريعه الانسان ينتبه للمعاصي لا يقف اثرها عند المعصيه فقد يمتد بل قد يجعلني اكفر في يوم من الايام يعني هذا بحد ذاته شيء مقلق للانسان نعم ومنها هنا قال بعض الصلاه المعاصي بريد الكفر المعاصي بريد الكفر قالوا منها هنا قال السلف المعاصي تخرجك خارج اسوار الشريعه في يوم من الايام لا تقل المعصيه يقف اثرها هنا علاقات محرمه نظر الى الحرام افلام اباحيه كل هذه الامور في يوم من الايام قد تلقيك خارج اسوار الشريعه وتصبح كافر اياك انك تمزح او تقول هذا الامر يا شيخ هذا فجر التخو هذا مش تخوين هذا واقع المعاصي بريد الكفر هي التي توصلك مع الاستمرار لها الى الكفر والعياذ بالله الكفر ليس مره واحده قد يحدث في حياته كثير من الناس الحد وكثير من الناس اصبح عندهم افكار هدامه للدين ما الذي حدث في حياه هؤلاء هي اكيد المحقرات الذنوب التي كبرت في حياتهم حتى القتهم وليس فقط مره واحده صار ملحد او مره واحده صار شيوعي ولا ليبرالي ولا شيء من ذلك اكيد في شيء في دسائس تراكمت حتى وصل الى هذه النتيجه في يوم من الايام نعم قال رحمهم الله كما ان القبله بريد الجماع والغناء بريد الزنا والنظر بريد العشق والمرض وبريد الموت هل هي قواعد هذه في الحياه المعاصي توصل للكفر والقبله للمراه توصل والعياذ بالله الى الزنا بها والغناء وكثره استماعه يحبب للقلب الزنا والغناء بريد الزنا طبعا الغناء الذي فيه تعشق وتغنج وما شابه ذلك والنظر اي نظره الحرام هي بريد العشق اذا نظرت الى امره واتمنت النظر اليها ستعشقها والمرض بريد الموت ان المرض اخرته مفتاح في الوقت قال وفي الحليه ايضا عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال يا صاحب الذنب لا تامن سوء عاقبته ولما يتبع ولما يتبع الذنب اعظم من الذنب اذا عملته قله حياءك ممن على اليمين وعلى الشمال عظيم يا صاحب الذنب لا تامن فتنه الذنب وسوء عاقبه الذنب اذا لا تظن ان الذ ينتهي فقط وقت فعله لا لا قال لك لا تامن عاقبه الذنب ولا تتبعك الذنب اعظم من الذنب اذا عملته شو معنى هذا الكلام ما معنى هذه القاعده حتى يتفاعل الجمهور معنا ما معنى ولا تتبعك الذنب اعظم من الذنب اذا عملتهم فهمنا سؤال من يرفع اليد الشيخ عبد الله كونك سبقته ولما يتبع الذنب اعظم من الذنب اذا عملته اشوف هذا الذي عندك في النسخه اظنه هو الذي ينسجم مع الكلام السابق قال يا صاحب الذنب لا تامن فتنه الذنب انه انت الان فعلت الذنب انت الان فعلت الذنب تظن انه خلص فعلته وانتهى ويكون الله ادخر لك عقوبته بعد سنوات ادخر الله لك العقوبه بعد سنوات احباب الكرام لن تراها الان لكن تراها بعد سنوات طبعا في حال كونك لم تتب هذا المراد لذلك دائما نقول جدد التوبه حتى من الذنوب التي جهنتها لان الانسان قد يذنب ذنبا ولا يامن الفتنه فتنه هذا الذنب ومصيبته تراها بعد عشر سنين في عقبك بعض الشباب يدخل في علاقات محرمه تمام ايام الجامعه وتنتهي هذه العلاقات قالوا ولا يتوب من هذه العلاقات اين يرى اثر هذا الدم في ذريته بعد ربما 20 و30 سنه ابن عاقب ربنا عز وجل يسلط على ابيه باشد انواع التصديق سبب ذلك او يكون يخرج ابنك مثلك يدخل في علاقات مش محرمه مع النساء بعد ذلك تقول لي من اين اتيت بابني اقول لك من ماضيك الذي لم تتضمن لو انك تبت وعدت الى الله سبحانه ورجعت الامور تختلف لكن انت ظننت علاقه محرمه عابره وخلاص يعني مشت في ارضها ولم تت منها حق التوبه فترعى ولو بعد حين نعم فهذا ما قاله الاخ اظنه هو الاعدل ان يقول يعني ايش العباره عندك اخي في نسختك نعم انت ايش عندك في النسخه قال قله حياءك ممن على اليمين وعلى الشمال وانت على الذات من على اليمين وعلى الشمال من هم الملائكه التي ترصد الحسنات السيئه قال وانت على الذنب اعظم من الذنب وما قله حياء اعظم من الذنب نفسه نعم قال وضحكك وانت لا تدري ما الله صانع بك اعظم من الذنبعل المعصيه وبعدين ان تضحك ومبسوط ولا كانك عامل المصيبه الاصل تبكي بعد معصيتك بعد نظرك للحرام تبكي على نفسك قال ان تتبع المعصيه بالضحك وكانه ما في شيء والامور طيبه قال هذا اعظم من الذنب نفسي والعياذ بالله انه هذا كله يدل على ماذا على استهانه منك استهانه بامر الله وهذا اعظم من الذهب نفسه كنا نخطئ صح ما في واحد هنا يبكي وفي واحد يخطئ فيضحك في واحد يخطئ فيعض اصابع الندم وبعد ما يصيب بالمعصيه بتلاقيه متوتر وخايف وقلق وشو اللي خلاني اسقط هذا يعظم شعائر الله وفي واحد يخطئ وكانه ما في شيء يخطئ وبرجع بوكل ومبسوط وبيضحك وبعمل شيء ثاني وكانه لم يفعل شيء هذا استهانه بحرمه الله فذنبه اعظم وخطيئته اكبر نعم قال وفرحك بالذنب اذا ظفرت به اعظم من الذنب وحزنك على الذنب اذا فاتك اعظم من الذنب وخوفك ما استطاع يرفض بصوره محرمه ما استطاع يصل تلك الفتاه يتكلم معها هذا اعظم من الدم نفسه يا اخواني قال وخوفك من الريح اذا حركت ستر بابك وانت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله اليك اعظم من الذنب بقلب ينبت حبا وخوفا من الله سبحانه شوف هذه العباره خوفك من الريح ان تحرك ستر بيتك فينكشف فيراك الناس خايف انه يجي ابوي يفتح باب الغرفه فانا مسكره وعم بعمل المعصيه وانا عم بطلع في حدا شايف او شايف هذه المشاعر هذه اعظم عند الله من نفس الذنب من نظرتك للحرام ليه لانك جعلت الله اهون الناظرين اليك جعلت الله اهون الناظرين اليك في واحد بعمل معصيه وحتى مش سائل موجود ابوه كذا يعني اعوذ بالله ممن جهر لكن بعض الشباب او النساء قد تفعل معصيه وهي مغلقه وعندها نوع من الخوف والوجل ليس من الله نوع من الوجل ان يراها الناس او ان يعرف احد عنها من صديقاتها او هذا الشاب احد من اصدقائه يعرف عنه انه يمارس هذه المعصيه هذا استهانه بامر الله واستهانه بعظمه الله فهي اعظم من نفس المعصيه يا اخي انت معصيتك النظر الحرام صحيح استهانتك بنظر الله وجعلك الناس اعظم عندك من الله هذا اعظم من النظر الحرام يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم فالانسان يحرص احبابي هذا كلام عظيم من ابن عباس في المشاعر التي يجب ان تكون حاضره يعني حتى لو انت ضعفت حتى لو ضعفت ضعفت حاول ان تبكي فان لم تبكي فتباكى كما قال ابو بكر اشعر بالندم اشعر بالقلق وشعور بالتوتر اعرف اني في مشكله عملت في خطا نعم بس في خطا اشي مش سوي اللي سويته اما عدم المبالاه عدم الاقتراض عدم الاهتمام محاوله اقناع النفس انه خلاص يعني ما بدي اجلد نفسي انا اموري منيحه يعني مش مشكله اجلد نفسك شوي اجلد نفسك لحد معين جلد النفس ايه نعم مطلوب حتى تشعر بماذا بحراره المعصيه بعض الشباب هو يقع في معصيه وحتى يعني لا يعني يستمر الاثر يحاول ان يبرد على قلبه ويهون على نفسه لا لا تهون على نفسك ولا تبرد على قلبك خلي قلبك يحترق خليه يشعر بالم المعصيه من قال لك انه لازم يتبرد على القلب هذا خطا لا تهونها خلي القلب يحترق لعله لا يعيدها مره اخرى لعله اما هذا الاستهتار وهذا الاستمرار وهذه الحاله من عدم الاكتراث كما قال ابن عباس هي اعظم من نفس الذنب والوقوع فيه نعم وقال رضي الله عنه ويحك هل تدري ما كان ذنب ايوب فابتلاه بالبلاء في جسده وذهاب ماله استغاث به مسكين على ظالم يراه عنه فلم يعن ولم ينهد الظالم عن ظلمه فابتلاه الله انصح انصح وقال الامام احمد حدثنا الوليد قال سمعته الاوزاعي يقول سمعته يقول لا تنظر الى صغر الخطيئه ولكن انظر الى من عصيت نعم الى عظمه لا تنظر انه والله يا شيخ كلها نظره كلها كلمه انظر هذه الكلمه انت عص يت فيها عين نظره خالفت فيها من الله جل في علاه هكذا المؤمن ينظر لموازين المعاصر وهذا من اعظم ما يعين الانسان على ترك المعصيه ان ينظر الى عظمه مش قلنا في المجلس المسابق انه اكثر ما يجعلك تفعل المعاصي ما هي ضعف تعظيم الله في القلب فعظم الله تعظم اثر المعصيه عندك فتتركها نعم قال رحمه الله وقال الفضيل ابن عياض بقدر ما يصور الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يذكر عند الله قاعده عكسيه كلما صغر الذنب في عينيك عظم عند الله لانه جمع بين امرين ما هما الذنب زائد الاستهانه بالله وكلما عظم الذنب عندك وجلدت نفسك صغر ذنبك عند الله ليه لانه فقط معصيه ولكنك لم تستهن بالله لانك احترقت خوفا وخشيه واجلالا لله نعم وقيل اوحى الله تعالى الى موسى يا موسى ان اول من مات من خلقي ابليس وذلك انه اول من عصاني وانما اعد من عصاني من الاموات وفي المستند وجامع الترمذي من اول من مات ابليس كيف اول من مات ابليس لان العاصي ميت القلب فهو اول من عصى الله نعم قال وفي المسند وجامع الترمذي من حديث ابي صالح عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكته سوداء فاذا تاب ونزع واستغفر سوق الى قلبه وان زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله تعالى [موسيقى] يعني ان يقشر القضيب تزيد عنه القشره الخارجيه نعم قال ثم لحق قضيبه فاذا هو ابيض يصلد فاذا هو ابيض يصمد اي ابيض صلب هذا معنى الصلب يعني صلب الامام احمد عليه وهب قال قال الرب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني اسرائيل اني اذا اطعت رضيت واذا رضيت باركت وليس لباركتي نهايه واذا عصيت غضبت واذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الولد ولعنته تبلغ السابع من الولد في ذري فصل من اثار المعاصي قال رحمه الله وللمعاصي من الاثار القبيحه المذمومه المضره المضره بالقلب والبدن وكان ابوه مصالحا كانوا في سوره الكهف وكان ابوهما صالحا فاراد ربك اي يبلغ اشدهما قيل هذا الاب الصالح والجد السابع وليس الاب المباشر تخيلوا بركه الجد السابع وصلت الى الذريه الى الاحفاد الاحفاد نعم قال رحمه الله وللمعاصي من الاثار القبيحه المذمومه المضره بالقلب والبدن في الدنيا والاخره ما لا يعلمه الا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب دقيقه كانه في اشي عندك تغير ولا انا غلطان وذكر ايضا عن وكيع ما عندك هذا حدثنا زكريا عن عامر ذكر ابو عمر نقص يعني حتى الرقم نفسه واضح انه سقط صفحه الله المستعان قال رحمه الله وذكر ايضا عن وكيل حدثنا زكريا عن عامل قال كتبت عائشه الى معاويه اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصيه الله عاده قال معاويه اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصيه الله عاد حامده من الناس قائما وذكرى ابو نعيم عن سالم يعني اذا انت تفعل المعصيه اليوم الناس بتمدحك لكن الله سبحانه في يوم من الايام يلقي بقضهم بغضك في قلوبهم اليوم تمدعك واخونا طالب علم وما شاء الله من خيره الناس لكنه عاصي لله وفي قنواته يعصي الله سيعود حامدك من الناس ذامن الناس اليوم بتحبك الله يلقي في قلوبهم بغضك لانك كنت مصرا لا معصيه الله في الخلوات وان كان الناس ما كانوا مطلعين على ذلك نعم قالوا ذكر ابو نعيم عن سالم بن ابي الجاد عن ابي الدرداء قال ليحذر ليحضر امرئ ان تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال تدري مما هذا قلت له قال ان العبد يخلو بمعاصي الله فيلقي الله بغوطه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين شوف هذه عقوبه من عقوبات الله ولو ذكر عبد الله بن احمد في كتاب الزهد لابيه عن محمد ابن سيرين انه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال اني لا اعرف هذا الغنم بذنب اصبته منذ اربعين سبحان الله يعني هو شوف اول شيء دقه ابن سيرين اظن ابن سيرين صحيح دقه ابن سيرين انه في ذنب متذكره قبل 40 سنه اخواني بجوز الواحد فيكم عنا مئه الف ذنب بالاسبوع الماضي وناسي مش محسوب عنده ابن سيرين بقول لك في ذنب انا عارف قبل اربعين سنه هو سبب غمي الان او الرجل مش ناسي تنبه وهذا يدل على شده خوفه من الله سبحانه 40 سنه ومتذكر في خطيئه وهو ينتظر عقوبتها انت كمان وهو ينتظر عقوبتها فلما عقب قال ايه هذه القرصه هذه عقوبه ذنبي وجيد ان يعجلها الله في الدنيا قبل ان تصابها في الاخره خلاص اصبت بها في الدنيا فيرفعها الله عنك يوم القيامه فعجيب هذا الحال وهذا يدل على الفكره دي قلناها اخواني الذنب اثره السيء في حياتك لا تقف في لحظته يمكن ان تثمر هذه المعصيه سوءا في حياتك بعد خمس سنين عشر سنين بعد عشرين سنه تبقى تترقى فيبقى الانسان خائفا تائبا وجلا لعل هذا الخوف والتوبه والوجل تكون سبب ان الله لا يعاقبك احنا ليش بنخاف نخشى ان يعجل الله لنا عقوبه ويكون لم يقبل التوبه يعني انت عندما تتوب من قال لك ان الله قبل توبتك يعني هل في احد فيكم لما يتوب ويقول استغفر الله وجازم ان الله قبل توبته ما في احد فينا يجزم فتبقى على وجه لعل الله لم يقبل التوبه فتعاقب بمعصيتك في يوم من الايام في ابنائك في ذريتك في حياتك لذلك ان المؤمن يبقى على وجل يبقى على خوف لكن لا يريد سوء بالله لا يحسن الظن لعل الله يقبل لعل الله ويبقى مستمرا على العمل الصالح لكن لازم تخاف لانه هذا الخوف هو الذي راح يجعلك تترك المعصيه وانه لما انا عندي ذنب بستنى عقوبته فبديش احمل دم ثاني حتى ما تزدادش ماذا ضريبه ما تستهدش ليست العقوبات التي انتظرها هكذا يفكر الانسان لماذا لا اريد اذنب ذنبا اخر لانني لا ادري هل ستكون هناك عقوبه اخرى تدخر لي في يوم من الايام اللهم سلم سلم قال رحمه الله وها هنا نكته دقيقه يغلط فيها الناس في امر الذنب وهي انهم لا يرون تاثيره في الحال هذا الكلام هذا الكلام وانا خلاص بنقيم انتهى من مراجعه الاحاديث الان سيعطيك قاعده بعض الشباب وهذا نحن نقع فيه وانا اولكم نعمل معاصي ثم لا نرى العقوبه حاليا فنقول اذا ايش مشت هكذا يقنعك الشيطان انها ماذا مشت ورب العالمين سبحانه خلص يعني لم يحسبها عليه طيب ماذا يقول قال وهي انهم لا يرون تاثيره في الحال وقد يتاخروا تاثيره فينسى وقد يتاخر التاثير فينسى ولا يتوا بعد ذلك قال ان الامر كما قال القائل اذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غباره وسبحان الله كم اهلكت هذه النكته من الخلق وكان الحائط اذا وقع ولم يصبه غبار هل سيغبر بعد ذلك خلاص ولم يخبر عنده وقوعه اذا لم يخبر بعد ذلك هيك يفكر الامور يعني في امور المعاصي قال وسبحان الله ماذا اهلكت هذه البليه اي هذه الطريقه في التفكير من الخلق وجعلتهم يستمرئون الذنوب والمعاصي ونحن اولهم انت لو نظرت في نفسك ايش اللي بيخليك تسر على النظر للحرام في الجوال انه امورك ماشيه بتطلع للحرام وجهك جاي على اليوم على الدرس ومبسوط وتروح على الجامعه ما في شيء مشاعر انه في عقوبه مش شاعر انه في شيء تغير في حياتك فانت لما لم ترى عقوبه سريعه من الله المعصيه وظننت انها مشت ولم تعلم ان الله ادخرها ليوم من الايام نعم قال رحمه الله وسبحان الله كم اهلكت هذه النكته من الخلق وكم ازالت نعمه وكم جلبت من نقمه وما اكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء بها من العلماء والفضلاء يعني طلاب العلم المشايخ شبابنا يعني اخونا بعض المجلس العلم وبقول لك اموري ماشي يا عمي خلص اطلعت نظره ومشت حكيت مع فلانه ومشت فعلت هذه ومشت وهي الله سبحانه وتعالى لا يوفقني لحضور مجالس العلم اذا اكيد انا موفق لا اخي الكريم يعني دعك من هذه القواعد اللي انت بتحاول تقنع فيها نفسك ان الامور طيبه والامر مشى على خير مجرد حضورك مجلس العلم بعد معصيه لا يعني انها مشت المعصيه وان الله لم يدخرها لك في يوم من الايام هنا دقيق ولك وما اكثر المغترين بهذه الطريقه في التفكير من العلماء مش طلاب العلم من العلماء والفضلاء والصالح فالامر مخيف احبابه الامر متعب مقلق فعلا فاياك ان تفكر او تقنع نفسك ان الامور جيده بعد المعاصي لا بدك تضلك تتوب وتستغفر وقلوبهم وجيله ما فيش عندك وقلوبهم وجيله انهم الى ربهم راجعون وهذا الشعور المقلق بقاء معك راح يخليكي ان شاء الله تترك الذنب والمعصيه اللي انت مدمن عليها ليه لانه انت عارف انه في ذنب صار ولا اعرف متى ستاتي العقوبه فخليني اتخفف شوي وما ازيدش العيار حتى لا يزداد عيار العقوبه اذا كانت ستحل في يوم من الايام اذا كانت ستحل في يوم من الايام نسال الله العافيه لنا ولكم جميعا نعم قال رحمه الله وما اكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال ولم يعلم المغتر ان الذنب ينقض وله بعد حين كما ينقض السم وكما ينقض الجرح المندمل على الغش يعني برجع بفتح الجرح ان الذنب ينقض يعني ربنا بيرجع بفتح ايدك ولو بعد عشرين سنه فيعاقبك عليها هذا معنى ولم يعد من المغتر ان الذنب ينقضه ولو بعد حين هذه قاعده احفظها في حياتك حتى لا تنسى ملف الدم اللي فعلته في 2020 قد يفتح الله هذا الملف في 2030 فيعاقبك عليه كما ان الجرح قد يسكت على غش وبيرجع في يوم من الايام مش ممكن يفتح الجرعه بعد سنين ممكن صح كتير ناس منكم مثلا مرضى سرطان الله العافيه للجميع فياخذ كيماوي بيخفى شوي السرطان صح بعد عشر سنين او 15 سنه بتصير في الامراض ولك نفس الشيء الدم بتسكر الملف اليوم على غش وانت مش تايه مثل الناس ونفكر انها مشت لكن الله يرجع يفتح هذا الملف في يوم الاخر فيهلكك نعم وقد ذكر الامام احمد على ابي الدرداء رضي الله عنه اعبدوا الله كانكم ترونه وعدوا انفسكم في الموتى واعلموا ان قليلا يغنيكم خير من كثير يطيكم واعلموا ان البر لا يبلى وان الاسم لا ينسى لا ينسى هذا موطن شيئا ربنا ما بنساها قال ونظر بعضه العباد الى صبي فتامل محاسنه فاتى في منامه وقيل له لتجدن غيها بعد اربعين سنه اين تجدن اثر هذه النظره الحرام بعد اربعين سنه وقيل وبعد اربعين سنه نسي القران نعم قال هذا مع ان للذنب نقدا معجلا لا يتاخر عنه قال سليمان التيمي رحمه الله يعني هذا كله على فرض ان الذنب ستتاخر عقوبته في الدنيا قال لكن بشكل عام في عقوبه معجله له بعده مباشره هذا امر مشترك بين جميع الذنوب هذا معنى قوله هذا ما عنا للذنب نقدا معجله يعني يقصد عقوبه معجله عقوبه معدل ايضا في عقوبه مباشره بعد ما هي هذه العقوبه سيذكرها قال قال سليمان التيمي ان الرجل لا يصيب الذنب في السر فيصبحوا عليه مذلته تصبح انت حتى لو الناس ما لاحظت تمشي بين الناس دليل انت نفسك ستعرف ذلك يوم نظرت للحرام وشفت لك فيلم من هالافلام القذره ولا وقعت لك في شيء من هذا كيف نفسيتك بعد يعني صباح اليوم التالي او نفس الليله وانت نايم ولا تشعر انك ذليل مهان مخزي بمعصيتك وخطيئتك انك عبد لشاشه جوال او عبد لامراه او عبد لدنيا لذه ثانيه فهذه عقوبه معجره لكل المعاصي وهي ان العاصي بعد ان يجرم يشعر بالذل في نفسه ولعل الله ايضا يطلع الناس على ذله اذا كان يعني مستمرا لهذه الذنوب طيب نختم بقاله احيانا وقال يحيى ابن معاذ الرازي عجبتم لي عقل يقول في دعائه اللهم لا تشمت بي الاعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو له قيل وكيف ذلك قال يعصي الله ويشمت به في القيامه كل عدو وقال اظن في الصلاه بعد الامام اللهم لا تشمت بنا اعدائنا من قهر الرجال وايش وشماته الاعداء وتحكي انت بعد الامام امين وانت مسكين مشمت كل الاعداء بك يوم القيامه كل اصحابك كل اصدقائك وكل مخالفينك واعد في الدنيا يوم القيامه سيطلعون على معصيتك وخطيئتك اذا فضحك الله فانت تشمت بك الاعداء وانت تظن نفسك تدعو الله يا رب لا تشمت بي الاعداء فيقول ابن القيم مسكين هذا الذي يدعو هذا الدعاء وهو يشمت به كل عدو يفعل المعصيه في الدنيا ولا يعرف ان الله يفضحه عليها في الاخره اذا لم نعم شيخنا وقال ذا النون من خان الله في السر هتك الله ستره في العلانيه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه