يعالج المجلس الخامس فصل آثار المعاصي من كتاب الداء والدواء، إذ يستعرض الشيخ ما يزيد على عشرين أثرًا مدمرًا للذنوب على القلب والبدن والدنيا والآخرة. يبدأ بتأصيل أن الإثم لا يُنسى وأن ملفاته قد تُفتح بعد عقود، ثم يتناول بالتفصيل: حرمان العلم والرزق، والوحشة عن الله وعن الناس، وتعسير الأمور، وظلمة القلب والوجه، والوهن الجسدي والنفسي، وكيف تُولِّد المعصية معصيةً وتصير هيئةً راسخة. ويختم بالتحذير من الجهر بالذنب والفخر به، وأن الذنوب ترث أخلاق الأمم المهلَكة، وأنها تورث الذل وتُفسد العقل وتطبع على القلب.
من أشد ما يُقلق العاقل أن الذنوب لا ينساها الله سبحانه وتعالى، وقد تُفتح ملفاتها بعد ثلاثين أو أربعين سنة ما لم يتب العبد توبةً صادقة. فمن ظن أن سكوت العقوبة في الحال يعني أن الله تجاوز عنه فقد وقع في الغفلة الكبرى.
التوبة الحقيقية ليست الكلمات السريعة على اللسان، بل هي أن ينظر الله في قلب العبد فيجد ندمًا حقيقيًا وبكاءً حقيقيًا وإقلاعًا حقيقيًا. ومن اكتفى بلفظ الاستغفار دون أن يصحبه ذلٌّ في القلب فلا يجزمن بأن توبته قُبلت.
المؤمن العاقل لا يشعر بالأمان التام من ذنوبه، بل يحسن الظن بالله فيُحسن العمل رجاءً أن إحسانه يكون سببًا لإغلاق ملفات ذنوبه، وفي الوقت ذاته لا يأمن مكر الله، لأن الله وصف من أمن مكره بالخسران.
﴿ أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ﴾
ينبغي للمؤمن أن يُلازم سيد الاستغفار صباحًا ومساءً بخشوع وتضرع، ويجعل الاستغفار ديدنًا على لسانه في كل أحواله، رجاءً أن يرحمه الله ويغلق عنه ملفات ذنوبه.
«سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»
العلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعاصي تطفئ ذلك النور وتُحرم صاحبها من البركة في الحفظ والفهم. ولهذا كان نصح مالك للشافعي: 'يا بني إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية'.
كثرة الذنوب والمعاصي من أهم أسباب التضييق في الرزق وعدم بركته. وقد ورد في مسند الإمام أحمد أن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه. فمن أراد استجلاب الرزق فعليه أولًا بالتوبة والإنابة، ولا يقدم طرق أبواب البشر قبل طرق باب الله.
﴿ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ﴾
كما أن التقوى مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر. وهذه قاعدة محكمة: ما استُجلب رزق بمثل ترك المعاصي. فمن أراد الحياة السعيدة والرزق الواسع فأوّل مفتاح له هو ترك الذنوب والمعاصي.
من أشد آثار المعاصي الأثرُ النفسي الوجداني وهو الوحشة بين العبد وربه؛ فيشعر بانقطاع القلب عن الله وبفراغ داخلي لا يملأه إلا صحيح العلاقة بالخالق. وهذه الوحشة وحدها كافية لترك الذنوب لمن تأمّلها.
من يعصي ويشعر بالوحشة والألم من معصيته فهذا دليل على بقاء حياة في قلبه، أما من يعصي ولا يشعر بأي أثر سيئ فقلبه ميت. وعلى من بقي في قلبه شيء من الحياة أن يُبادر إلى التوبة.
من آثار الذنوب أن الله يُلقي بُغض العاصي في قلوب من يلقاه، فيستوحش منه الناس ولا سيما أهل الخير والصالحون. وكلما قويت هذه الوحشة بعُد العاصي عن مجالس الخير وحُرم بركة الانتفاع بأهله.
كان بعض السلف يقول: 'إني لأعرف أثر معصيتي في خلق زوجتي'، وهذا يبيّن أن كثيرًا من المشاكل الأسرية وسوء المعاشرة سببها الأكبر الذنوب والمعاصي، فإذا تركها العبد وأصلح عمله عاد الوئام إلى بيته.
من آثار الذنوب أن يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة ومغلقة في وجهه، وما يتوجه إليه يجده متعثرًا. فكما أن التقوى مجلبة لليسر، فترك التقوى مجلبة للعسر. وعلى من ضاقت عليه الأبواب أن يُحدث لله توبة يُحدث الله له فرجًا.
الطاعة نور والمعصية ظلمة، وظلمة المعصية تبدأ في القلب ثم تسري إلى الوجه حتى يُرى عليه. وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرة العبد حتى يقع في البدع والضلالات. والشاهد الحسي على ذلك ما يشعر به المرء من الضيق في اليوم الذي تفوته فيه صلاة الفجر.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: 'إن للحسنة ضياءً في الوجه ونورًا في القلب وسعةً في الرزق وقوةً في البدن ومحبةً في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه وظلمةً في القلب ووهنًا في البدن ونقصًا في الرزق وبُغضةً في قلوب الخلق'. وهذا الأثر جامع شامل للفوارق بين أهل الطاعة وأهل المعصية.
المعاصي تُضعف القلب والبدن معًا؛ فالوهن النفسي الذي يشعر به كثيرون اليوم سببه الأكبر الذنوب. وقد يصل هذا الوهن إلى إزالة الحياة بالكلية في حالات الاكتئاب الحاد والانتحار الشائعة في المجتمعات الغارقة في المعاصي.
قوة المؤمن الحقيقية من قلبه، وكلما قوي قلبه قوي بدنه. والدليل التاريخي هو انتصار الصحابة على جيوش فارس والروم رغم تفوق هذه الجيوش جسديًا وعسكريًا، لأن الله ألقى الرعب في قلوب الأعداء.
كل ساعة يقضيها العبد في معصية هي بعينها ساعة حُرم فيها من طاعة، لأن الوقتين لا يجتمعان. وكمثل من أكل وجبةً مضرة فأصابه مرض حرمه من الطعام الجيد أسابيعَ، كذلك شهوة المعصية العاجلة قد تُحدث انقطاعًا عن الطاعة يمتد طوال العمر.
ثمة خلاف بين أهل العلم هل نقصان عمر العاصي حقيقي أم هو نقصان في البركة. غير أن الراجح أن المعاصي تُضيع على العبد ساعات حياته الحقيقية التي هي الإقبال على الله والتنعم بذكره، فلا عمر له في الحقيقة إلا ما عاشه في طاعة الله.
عمر الإنسان الحقيقي هو مدة إقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره وإيثار مرضاته. وما سوى ذلك من الحياة فغير محسوب. قال ابن القيم: 'وسر المسألة أن عمر الإنسان مدة حياته ولا حياة له إلا بالإقبال على ربه'.
المعصية تُولِّد معصيةً بعدها، وهذه تُولِّد ثالثة، حتى تصير الذنوب هيئةً راسخة وملكةً ثابتة في النفس ويعزّ على العبد الخروج منها. كمن أدمن النظر الحرام حتى صارت معصيته برنامج حياة ومنهجًا يوميًا.
كما أن السيئة بعد السيئة تُراكم الفجور حتى يصبح منهج حياة، فكذلك الحسنة تدعو إلى الحسنة، وطالب العلم الذي يبدأ يومه بصلاة الفجر يجد نفسه منجذبًا إلى القراءة والاستغفار وصلاة الجماعة تلقائيًا. فبناءُ منهج الخير مِن أوجب الواجبات.
المدمن على المعصية لا يجد فيها لذةً حقيقية بعد حين، لكنه يستمر فيها لأنه يشعر بألم تركها. وهذا من أشد العقوبات؛ أن يفعل الحرام بلا لذة، ولا يستطيع تركه. ومن بلغ هذه الحال فليعلم أنه قد وقع في قمة الخذلان.
من جاهد نفسه على الطاعة وألفها، أرسل الله بفضله عليه الملائكة تؤزه إليها وتحرضه عليها وتزعجه من فراشه لأدائها. أما من آثر المعاصي وألفها، فالله يُسخِّر له الشياطين تدفعه إليها دفعًا.
﴿ ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ﴾
من أخوف آثار المعاصي أنها تُضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا حتى تُصبح ثقيلةً على القلب، ثم تنسلخ منه بالكلية فلا يُريد التوبة أصلًا. وهذا حال كثير ممن تراهم ولو مات نصفهم ما تابوا. والتوبة الصحيحة هي التي تعالج جذور المعصية وتُغلق أبوابها.
من لا يُغلق باب المعصية ولا يعالج أسبابها تكون توبته توبة كذابين؛ يستغفر بلسانه وقلبه معقود بالمعصية عازمٌ على العودة إليها. والتوبة الصادقة هي التي يُغلق فيها العبد كل مدخل يأتيه منه الحرام قبل أن يزعم أنه تاب.
من آثار الإدمان على المعاصي أن ينسلخ من القلب استقباحها فتصير عادةً عادية، ولا يعود العاصي يستحي من نفسه ولا من الناس. وهذا الانسلاخ من علامات موت القلب، وصاحبه يسير نحو الجهر بالمعصية والفخر بها.
من جاهر بمعصيته أو حدَّث الناس بها بعد أن ستره الله، فإن الله يغلق عليه باب التوبة في الغالب. وكل أمتي معافى إلا المجاهرون، ومن صور الجهر أن يفعل الذنب في السر ثم يُحدِّث به من لم يعلم.
«كل أمتي معافى إلا المجاهرون وإن من الإجهار أن يستر الله العبد ثم يصبح يفضح نفسه»
تأمُّل أن كل معصية إنما هي ميراث عن أمة من الأمم التي أهلكها الله يزيد النفور منها؛ فالشذوذ ميراث قوم لوط، والغش في البيع والشراء ميراث قوم شعيب، والتكبر ميراث قوم فرعون. والمتشبه بقوم فهو منهم.
«ومن تشبه بقوم فهو منهم»— مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر
المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه؛ فإذا هان العبد على الله لم يُكرمه أحد. قال الحسن البصري: 'هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم'. وهذا الهوان قد يُخفيه التعظيم الظاهري من الناس لكنه ثابت في قلوبهم.
﴿ ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ﴾
المؤمن يرى ذنوبه كأنها جبل يخشى أن يقع عليه، بينما الفاجر يراها كذباب وقع على أنفه فأطاره. وكلما استهان العبد بالذنب وصغر في عينه عظم عند الله، وكان ذلك علامة على هلاك القلب.
«إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار»— صحيح البخاري عن ابن مسعود
من آثار الذنوب أن شؤمها يتجاوز العاصي إلى ما حوله من دواب وبيئة ومجتمع. قال أبو هريرة: 'إن الحُبَارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم'. وقد أخبر القرآن بأن الفساد الظاهر في البر والبحر إنما سببه ذنوب بني آدم.
﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ﴾
العزة كلها في طاعة الله ولا تُطلب من غيره. والمعاصي تُورث الذل لا محالة حتى ولو تبدّى صاحبها بالثروة والجاه. قال الحسن البصري: إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم وإن ركبوا أفخر المراكب. وقال ابن المبارك: 'رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها'.
﴿ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور ﴾
للعقل نور والمعصية تطفئه؛ فيفقد العبد الحكمة والبصيرة في الحكم على الأمور، ويبدأ يدافع عن الباطل وينكر الحق. وكثير من التشوه الفكري والانحراف في المواقف الشرعية سببه فساد العقل بالذنوب.
قال بعض السلف: ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله؛ لأنه لو حضره عقله وعلم أنه في قبضة الرب وتحت قهره وهو مطلع عليه لما استطاع المعصية. فكل من ارتكب معصية إنما فعلها في حالة غيبة وجدانية عن الله.
الذنوب إذا تكاثرت طبعت على القلب فصار صاحبه من الغافلين. فالقلب يصدأ من المعصية كما يصدأ الحديد من العوامل الجوية، ثم يغلب الصدأ حتى يصير طبعًا وختمًا وغشاوة، فيُسلَّم القلب لعدوه يقوده حيث أراد.
«ان الذنوب اذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
اعطيني الاشاره تمام طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمه للعالمين ومح للسالكين نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ام وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله ايها الاخوه والاخوات جميعا في مجلس جديد من التعليق على هذه الرساله المباركه الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي او المشهور علميا بالداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه ولمن كان جديدا هذا الكتاب يعالج كما نقول في كل مجلس قضيه حساسه في حياتي كل انسان مسلم ومسلمه الا وهي قضيه الذنوب والمعاصي هذا الملف الذي يؤرقنا والذي نخاف منه ونخشى ان نلقى الله سبحانه وتعالى وقد فشلنا في اجتياز الحياه في هذا الملف الخطير هذا كتاب عظيم مهم في محاوله تسليط الضوء على هذه القضيه بطريقه ربانيه من بعوها الكتاب والسنه واستقراء اثار السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم في هذا الباب مع براعه الامام ابن القيم رحمه الله عليه في معالجاته المعتاده للامور القلبيه فهو رجل فتح عليه في هذه المعالجات ويحسن الحديث فيها وكان اخر ما عرق في اذهاننا في نهايه المجلس السابق ما قاله ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه وان الاثم لا ينسى حقيقه هذه العباره ربما عاشت معي في هذا الاسبوع بقدر ما هي عباره مقلقه قضيه ان الاثمه لا ينسى قضيه خوف الانسان ان الله سبحانه وتعالى يفتح تلك الملفات المغلقه في يوم من الايام فيحاسب الانسان عليها هذه قضيه اشار اليها عندما قالها هنا نكته دقيقه يغلطوا فيها كثير من الناس وهو انهم لا يرون تاثيره اي تاثير المعصيه في الحال على حياته فيظن ان الله نسيها او تجاوز عنها ويغفل عن التوبه النصوح فيظن ان ف اغلق ولا يدري المسكين ان هذا الملف قد يفتحه الله سبحانه وتعالى ولو بعد 30 سنه ولو بعد 40 سنه ما دمت لم تتب منها توبه صادقه وما يدريك ان توبتك اصلا قبلت يعني كثير منا يعصي ويتوب هكذا سريعا استغفر الله استغفر الله بكلمتين ويظن ان الامر انحل ويظن ان القضيه انحلت بتلك الكلمات السريع مع ضعف في الندم وضعف في الاق لا تعتقد او لا تجزم اخي الكريم ان التوبه قبلت وعليك ان تبقى على وجل لعل توبتك لم تقبل ولعل هذا الملف يؤخر في يوم من الايام ليفتح لك لذلك المؤمن يبقى على وجه يبقى على خوف نعم هو يحسن الظن بالله فيحسن العمل رجاء ان احسان العمل يكون سببا في ماذا في اغلاق هذا الملف تاما كليا لكن في نفس الوقت ان تشعر بالامان التام لا لان الانسان الذي يشعر بالامان التام في هذه الحياه وصفه الله بالخسران افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون فالانسان المسلم المؤمن الذي يفهم طبيعه هذا الدين يعرف احبابي الكرام ان الذنوب لها اثارها وان الذنوب لها عواقبها وانها تحتاج الى توبه نصوح وتحتاج الى اغلاق الملفات اغلاق حقيقي ليس اغلاق شقلي يعني لا اريد منك ان تبقى متصورا للتوبه انها تلك الكلمات السريع التي تتفوه بها التوبه ليست فقط تلك الكلمات السريع انه خلص طبت واستغفر الله وانتهى الامر التوبه عمل القلب قبل ان تكون عمل اللسان التوبه ان ينظر الله في قلبك فيرى ندما حقيقيا وبكاء حقيقيا واقلاع حقيقيا وليس مجرد هو شيء شكلي فقط انت تمارسه لتقنع نفسك انك تبت وانت لم تتب فعليا فالحقيقه الملف خطير قضيه ان الاثم لا ينسى وان هذه الملفات قد تفتح في يوم من الايام يجعل الانسان اولا على خوف ووجل من الماضي ويجعل الانسان على اهبه الاستعداد الا يخطئ في المستقبل لماذا حتى لا تكثر عدد الملفات التي يمكن ان تفتح يعني انا اذا في 20 ملف خاف ان يفتحها الله علي اذا بدي اقلل منها خليها 20 بلاش تصير 40 بلاش تصير 60 فيبقى الانسان على وجل ما يعصي لانه يعرف ان هناك ملفات لا يدري هل غفرها الله ام لم يغفرها فلو كنت عاقلا لا ازيد عدد الملفات في حياتي الخاطئه اغض طرفي في المستقبل احاول ان اتجنب اي مسلك من مسالك الحرام لانني اخشى اخشى من تزاحم الملفات واذا تزاحمت ستهلك الملفات متى تزاحمت احبابي ستهلك فالعاقل يعظ نفسه وينصحها ويوجهها لما فيها هي خيرها وصلاحها ونسال الله سبحانه وتعالى ان يغف فر لنا مغفره تامه وان يتجاوز عن الذنوب والخطايا لذلك دائما اذكار الصباح والمساء ي الاحبه سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي صباحا ومساء سيد الاستغفار لابد ان يكون على لسانك وان تتلوه وانت خاشع ومتضرعين ما معنى ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت لابد دائما ادعيه الاستغفار واذكار الاستغفار وانت تقود السياره وانت في المواصلات العامه اجعلها ديدنا اجعلها على لسانك اياك ان يفارقك الاستغفار لعل الله ان يرحمك لعل الله يغلق الملفات وفي النهايه لا جازم لا يقيم كله في علم الله سبحانه وتعالى اليوم سنعيش مع ابن القيم رحمه الله عليه في فصل مهم وهو الان سيتلو عليك اثار المعاصي على حياتك كيف المعاصي تدمر حياتنا من حيث لا نشعر كيف المعاصي هي سبب كل الكابه والتعاسه التي يعيشها كثير من الناس في حياتهم والامراض النفسيه والحسيه وغير ذلك من الامور الان هذا الفصل مهم جدا وابن القيم سيطيل النفس فيه س يعني هذا الفصل سياخذ ربما ربع الكتاب باهميته وهذا من اساليب تنفير الانسان من المعصيه ان يرى عندما ترى اكثر من 200 خصله سيئه للمعصيه على حياتك اكثر من 200 عاقبه سيئه لها ليس هذا يجعلك تنفر منها نحن عندما لا ندرك الاثار السيئه للمعاصي على حياتنا نتتاق لها لكن ابن القيم يريد ان يقول لك انظر عبد الله وامت الله انظر المعاصي ماذا تسبب واحد اثنين ثلاث يعدد لك تقريبا 150 200 خصله سيئه في الدنيا غير الخصاره الاخرى التي تنتظرها في الاخره فالانسان العاقل حقيقه عندما يقرا ما ذكره ابن القيم حقيقه سيكره المعاصي وسيعرف ان المعاصي هي التي باقي سبب لكثير من مشاكل الحياه وانني اذا اقبلت على الله سبحانه وتعالى بصفحات جديده لعل الحياه تتغير من جميع الجهات النفسيه والجسديه والحياتيه والسلوكيه والاجتماعيه حتى لا اطيل نبدا مع عبد القيم رحمه الله عليه في هذا الفصل المفيد النافع بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولساعات المصنف رحمه الله تعالى فصل من اثار المعاصي قال ولل المعاصي من الاثار القبيحه المذمومه المضره بالقلب والبدن في الدنيا والاخره ما لا يعلمه الا الله اذا هذه قاعده عامه المعاصي مضرت بالقلب والبدن بالباطن والظاهر في الدنيا والاخره عليك ان تعرف ان الاثار الوخيمه للمعاصي ليست فقط قلبيه قلب وبدن دنيا واخرى فشام لكل هذه الجهات نعم قال رحمه الان انت عليك ان ترق قها حتى لا تنساها اولا نعم قال رحمه الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصيه تطفئ ذلك النور ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرا عليه اعجبه ما راى من وفور فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال اني ى اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه شوف المعلم الناضج المعلم الناجح هو الذي يرشد طالبه الى مفاتيح النجاح لما جلس الشاف بين يدي مالك وراى مالك قدره الشافعي العاليه على الحفظ والفهم ما بدا يقول يا فلان احفظ كذا وانصحك بالكتاب الفلاني واقرا وفي دوره وفي جمعيات وفي مؤسسات وفي جامعه بتعطي شهادات قبل كل هذا نصحه نصيحه هي مفتاح النجاح في الحياه يا بني اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه شوف الكلام الفخم الذي يدل على انسان متبصر ما الذي يجعل كثير من طلاب العلم ينقطع عن هذا الطريق ما الذي يجعل كثير من الناس ينتكس يظلم قلبه فلا يشعر بحلاوه مجالس العلم ولا يقبل بقلبه وكليته عليها ما الذي يجعلني اصاب بالفتور لا ادخل في دوره الا اقطعها لا لا ادخل في كتاب الا اتركه لا احفظ متن الا تركته ما هو السبب احبابي الكرام اساسها المعاصي اساسها المعاصي فالمعاصي والذنوب محرقه لطلبه العلم وسبب ضخم بل هو الاساس في تور كثير من الطلبه وانقطاعهم بعد اقبالهم وحرمانهم من هذا الباب العظيم فلذلك ماذا سماه ابن القيم هنا قال حرمان العلم شوف الكلمه كم هي مؤلمه مش فقط انقطاعك عن العلم ايش سماها حرمان شوف هذه الكلمه يعني ان الله حرمك وهذه اصعب من ان اقول لك ايش انقطاع كثير من الطلاب يكون يحضر مجالس العلم وينقطع عنها ويبرر انقطاعه بانه ماذا والله يا شيخ جاءتني انشغالات في الحياه نعم اعرف جاءت انشغالات لكن هل تعرف ان الله هو الذي شغلك نعم جءتك انشغالات في الرزق او انشغالات للزواج او انشغالات مهما كانت لكن من الذي شغلك هل سالت نفسك يوما لماذا غيري لا تاتيه هذه الانشغالات التي تاتيني نعم شغلك الله لانه يريد ان يحرمك هذا احد الامور الكبيره التي يمكن ان تفكر فيها شغلك الله لانه يريد ان يحرمك لماذا يريد ان يحرمني لمع صيه وذنوبي انت قد لا والشعور الاصعب ان تكون محروما وانت لا تعرف انك محروم الشعور الاصعب ان تكون مطرودا عن ابواب العلم وانت لا تشعر بالطرد وانت تظن انها مجرد يعني سيناريو من ساريات الحياه غدا ان شاء الله اعود بس فقط سنتين بدي اخذ راحه يا شيخ او شهرين وانت لا تعرف انك لن تعود مطلقا وان الله سد في وجهك هذه الابواب بعد ان هياها وفتحها لك لكن انت كيف قابلتها بالاستهتار بالذنوب بالمعاصي فاغلق الابواب بعد ان فتحت حقيقه قضيه حرمان العلم وحدها وحدها لو كانت هي اثار المعاصي والذنوب لبك الانسان على ذنبه خشيه من ان يحرم من العلم الانسان طالب العلم صاحب النفس الشريفه وطالبه العلم صاحبه النفس الشريفه لو لم يكن للمعاصي اثر الا انها تحرم من مجالس العلم ومن بركه العلم ومن الهمه في العلم لكفى بذلك سببا في ماذا في ان يبكي على خطيئته ويترك الذنوب والمعاصي فما بالك بالاثار الاخرى فدائما يا طالب العلم عليك ان تحدث توبه قبل ان تحضر مجلس العلم لعل الله ان ييسر لك الاقبال والنهم والهمه العاليه عند تلقيه واياك ان تسكت على ذنوبك ومعاصيك وتظن ان الله ما دام الى الان يسمح لي بحضور مجالس العلم اذا اموري طيبه لا تعرف متى سيفتح الملف نرجع نقول نعم الان انت على معاصي وذنوب وقد تنظر الى افلام قذره ومناظر لا ترضي الله وانت على علاقات محرمه وتحضر مجالس العمل الامور ماشيه الان لكن لا تعرف متى سيغلق الباب ويبدا الحرمان الرهيب فنسال الله سبحانه وتعالى ان يستر العورات وان يغفر الزلات وان يعيننا على التوبه والاستغفار دوما انه ولي ذلك والقادر عليه نعم قال رحمه الله تعالى وقال الشافعي رحمه الله شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم فضل وفضل الله لا لا يؤتاه عاصي شوف الكلام العاقل ايضا شوف العلماء كيف ينصحون طلابهم قالوا يا بني اترك المعاصي انت ضعوف حفظك وقدراتك على الحفظ والفهم بسبب معصيه قيل طبعا الله اعلم بدقه ذلك يعني يروى ان الشافعي نظر الى كعب امراه نظر الى ايش كعب امراه فضعف عبظه فتره من الزمان فجاء الى وكيع فساله فاخبره بهذه النصيحه طب الذي ينظر الى المراه كامله ماذا يفعل الذي يطلق صره على السوشيال ميديا والفيسبوك طالع نازل على الافلام والمقاطع و والعياذ بالله هذا ماذا سيبقى من حفظه اذا كعب امراه فعل ما فعل في عقل الرجل فماذا سيبقى في عقل من هو مدمن على النظر الحرام هناك مفاتيح احبابي للنجاح في الحياه وابرز مفتاح للنجاح العلمي والمعرفي ترك الذنوب والمعاصي نعم قال رحمه الله ومنها حرمان الرزق وفي المسند ثانيا حرمان الرزق كثير من الشباب يقول لك ما في شغل يا شيخ ما في وظائف الراتب محدود المال لا يكفي هذا كله احبابي اهم اسبابه اهم اسبابه ذنبك ومعصيت والا لو اتقيت الله سبحانه وتعالى فالله يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ولو بعد حين ف حرمان الرزق والتضييق في الحياه عليك سببه او من اسبابه الرئيسيه ماذا كما قلنا المعاصي والذنوب فتفضل لنفسك قبل ان تطرق ابواب البشر بحثا عن وظيفه اطرق ابواب الله بالتوبه والانابه والاستغفار بعد ذلك ستجد الفتح الالهي والتيسير الالهي لك نعم قال رحمه الله وفي المسند ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يص مسند الامام احمد نعم ان العبد لا يحرم الرزق بالذنب يصيبه اذا هذا الكلام ليس استنتاج هو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليحرم الرزق من السماء بماذا بالذنب يصيبه فالذنوب اكبر اسباب حرماننا من الذنوب من الخير والعطاء الالهي يقول ربنا ولو ان اهل الق امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا هذه المشكله مشكلتك ايها الانسان في معاصيك والا صدقني اذا اتقيت الله واجتنبت المحارم سيرزقك وستعيش حياتك مكفي ليس شرطا ان تكون غنيا لكن ستعيش مكفيا قنوعا راضيا وتشعر ببركه المال هناك اناس احبابي ياخذ راتب 4000 والله لا يشعر ببركتها وهناك اقوام نعرفهم ياخذ راتب 300 دينار وهو في تمام السعاده والرضا البركه في الرزق من الله ليست العبره بالمبلغ بحد ذاته العبره ان يبارك لك فيه وان تشعر ببركته في حياتك وفي طعامك وشرابك هذا كله عطاء الله وفضله الذي يناله اهل الطاعه ويحرم منه اهل المعصيه ولو كانت رواتبهم بالالاف المؤلفه نعم قال رحمه الله وكما ان تقوى الله مجلبه للرزق فترك تقوى مجلبه للفقر فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي جميله هذه القاعده هذه قاعده ده احفظوها فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي اذا اردت ان تستجلب الرزق والحياه السعيده فعليك بترك المعاصي هذا مفتاح اولي لرزق الله سبحانه فما استجلب رزق الله بمثل ترك معاصي ممتاز نعم قال رحمه الله ومنها وحشه يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا توازنها ولا تقارنها لذه اصلا ولو اجتمعت له لذات الدنيا باسرها لم تفي بتلك الوحشه وهذا امر لا اذا هذا هو الاثر الثالث من اثار المعاصي وهو اثر نفسي وجداني اثر نفسي وجداني وهو شعورك بالانقطاع عن خالق الاكوان واعظم بها من مصيبه اعظم بها من مصيبه ان تشعر ان قلبك منقطع عن الله سبحانه وتعالى فاذا حاولت ان تبحث عن شيء تستند اليه لا تجد الله سبحانه وتعالى حاضرا عندك في قلبك هذه الوحشه من اكبر اثار المعاصي او الاثار السيئه التي تتركها المعاصي في حياه الانسان انك تشعر بفراغ في القلب تشعر بجوع كما يقولون لان هذا الجوع لا يملاه الا العلاقه بالله العلاقه الصحيحه السويه التي تشعر فيها باقبال الله عليك ورعايته لايمان وصلاح قلبك فاذا كان قلبك مليئا بالمعاصي والذنوب سيستو سينقطع من هذه العلاقه الوثيقه سيشعر بالحرمان كما ان هناك طفل يحرم من امه يشعر بالحرمان والجوع الوجداني والام كذلك كذلك قلبك اذا انقطع عن خالقك سبحانه وتعالى لابد وان يشعر بقمه الالم النفسي والوجداني وجرب نفسك في المعاصي وانظر كيف تشعر هكذا بالضعف بالوهن بالانقطاع بالبعد بالطرد بالذل فاحذر عبد الله من هذه الخصله قال رحمه الله هذا امر لا يحس به الا من في قلبه حياه وما لجرح بميت ايلام فلو لم ت هو يريد ان يقول ان كثير من اهل المعاصي الذين استمروا المعاصي ما عادوا يشعرون بالم هذا الاشكال يعني من الذي يشعر بهذا الاثر بالوحشه بينه وبين الله اللي ما زال في قلبه شيء من الحياه اما الذين ادمن المعاصي والذنوب وادمن النظر الحرام والزنا والخنا كما قال ما يعني الجرح او الالم لا يؤلم الميت فهؤلاء ماتت قلوبهم فما عاد تذكيرهم بقضيه الوحشه بينهم وبين الله تؤثر فيهم لموت القلب فاذا كنت تعصي شوف هذا الكلام اذا كنت تعصي وتشعر بالوحشه فهذا يدل على بقايا خير في نفسك اذا كنت تعصي وتشعر بالالم الم المعصيه والطرد عن الله ما دمت تشعر بهذا الشعور فاعلم انه ما زال في قلبك شيء من الحياه فتعاد اما اذا كنت تعصي ولا تشعر باي اثر سيء او اي انطباع غير جيد عن نفسك فاعلم انك ميت القلب فابحث عن قلب اخر تحيا به نعم قال رحمه الله فلو لم تترك الذنوب الا حذرا من وقوع تلك الوحشه لكان العاقل حريا بتركها نعم يعني هذه الخصله وحدها وحدها تكفي من ان تترك من اجلها الذنوب انني لا اريد ان ينقطع قلبي عن الخالق لا اريد لقلبي ان يشعر بذاك الضعف وهذا الحرمان الحرمان من الاتصال بخالق الاكوان سبحانه فلو لم تترك الذنوب الا لهذه الخصله لكفى بها حريا نعم قال وشكى رجل الى بعض العارفين وحشه يجدها في نفسه فقال له اذا كنت قد اوحشت الذنوب فدعها اذا شئت واستانسي وليس على القلب امر من وحشه الذنب على الذنب فالله المستعان قال رحمه الله ومنها الوحشه التي تحصل بينه و وحشه الذنب على الذنب يعني تراكم الذنوب الذنب ثم ذنب ثم ذنب ثم ذنب فماذا يحدث تزداد الهوه والمسافه بين قلبك وبين الخالق سبحانه وتعالى تذكر ان كل نظره حرام كل كلمه حرام تزيد المسافه بين قلبك وبين الله خلص خذ هذه قاعده ب حياتك كل شيء لا يرضيه تفعل في يومك انت تزيد المسافه البعد بين قلبك وبين خالق الاكوان واعرف بعد ذلك انك اذا لم تعد تشعر بالوحشه فعن ان قلبك مات وانتهى الامر نعم قال رحمه الله ومنها الوحشه التي تحصل بينه وبين الناس هذا نوع اخر من الوحشه ومن اثار الذنوب والمعاصي وهو انك ايضا يستوحش ك الناس ولا يالفون ويلقي الله بغضك في قلوب من يلقاك يلقي الله بغضك في قلبي من يلقاك ويرون اثر المعصيه عليك فالناس تستوحش منك وانت لا تعرف ما سبب الاستح ش يقلبون عليك وانت لا تعرف ما هو السبب السبب ان الله القى بغضك في قلوبهم فانتبه هذه ايضا من اثار الذنوب والمعاصي نعم قال رحمه الله ولا سيما اهل الخير منهم ولا سما ان يلقي الله بغضك في قلوب الصالحين ان تجد الصالحين من الناس لا يالفون ليس شيئا جميلا ان يالف اهل المعاصي صح انت تروح عند شخص زاني يالف ايش تريد فيه ولا شخص فاجر يفك ماذا اريد بهذا الالف المشكله كما قلت ان لا يفك الصالحون يكرهون مجالستك كما قال قال ولا سما اهل الخير منهم اذا كرهوا مجالستك فعليك ان تعود على نفسك باللوم والتقصير نعم قال ولا سيما اهل الخير منهم فانه يجد وحشه بينه وبينهم وكلما قويت تلك الوحشه بعد منهم ومن مجالستهم وحرم بركه الانتفاع بهم وق هذاه هذا ملاحظ ان الكثير من الناس لا يعرف يجلس في مجلس خير بعض الناس بكثره ذنوبه اذا جلس في مجلس الخير يستوحش اذا جلس مجلس وعظ او مجلس طلب علم او تذكير بالاخره يستوحش لا يعرف يجلس يريد ان يخرج ان يغادر سريعا واذا جلس مجلس له يستانس هذا والعياذ بالله من اثار الذنوب والمعاصي نعم قال وحرم بركه الانتفاع بهم وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن وتقوى هذه الوحشه حتى تستحكم فتقع بينه وبين امراته وولده واقاربه وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا بنفسه لذلك كان بعض السلف يقول اني لاعرف اثر معصيتي في خلق زوجتي كان بعض السلف ماذا يقول اني لا اعرف اثر معصيتي في خلق زوجتي كثير من الشباب يشكوا من مشاكل عائليه مع زوجاتهم وسوء المعاشره وسببها الاكبر معاصيك وذنوبك يقضي في الله عز وجل بينكم المشاكل والخصومات وتبقى بينكم على اتفه الاسباب اترك الذنب وحافظ على الصلاح ستجد باذن الله الوئام يعود الى بيتك واما وانت تعصي الله سبحانه لا تعتقد ان الالفه بينك وبين زوجك وابنائك ستكون على ما يرى نعم قال بعض السلف اني لا اعصي الله فارى ذلك في خلق دابتي وامراتي يعني في سلوك دابتي وامراتي حتى دابتك حتى السياره بتسوق بع سياره بتخرب يوميا يا اخي استغفر الله لعلها من اثر معاصيك الاعجال السياره كل يوم بتنفس يا اخي استغفر الله ما خلق دابتك نعم قال رحمه الله ومنها تعسير اموره عليه اسال الله العفو والعافيه قال فلا يتوجه لامر الا يجده مغلقا دونه او متعثرا عليه وهذا كما ان من اتقى الله جعل له من امره يسرا فمن عطل التقوى جعل له من امره عسرا نال الله العفو والعافيه هذا كلام مهم ان كثير من الناس اموره لا تمشي في الحياه دائما قلك يا شيخ انا دائما في مشاكل وخصومات دائما مغلقه في وجه الابواب هذا من اثر ذنوبك ومعاصيك اترك الذنوب والمعاصي وانظر الفتوح الالهيه اما تقول لي دائما الابواب مغلقه في وجهي واي مشروع ادخل فيه يفشل واي علاقه اريد ابنيها زواج ولا غيرها تفشل معنات الذنوب والمعاصي محيطه بك احدث لله توبه يحدث لك فرجا احدث لله توبه يحدث لك ماذا فرجا واحدث لله معصيه يحدث لك ماذا عسره هي هكذا قواعد الحياه احبابي التي لا يعرفها كثير من الناس كثير من الناس يظنون الامور فقط ماديه فيسبون الساسه والهيئات والوزارات والحكومات انا لا يعني اقول انا اعرف حجم الفساد هنا لكن انت علاقتك مع الله انت ايها العبد المؤمن علاقتك مع الله فحتى الظالم سيفتحها في وجهك ويستر الله لك الظالم ليعينك على ما تريده علاقتك مع الله فكن كما يريد الله منك تجد الله عز وجل كما تريد انت منه وفق ما يرضيه طبعا نعم قال رحمه الله ويا لله العجب كيف يجد العبد ابواب الخير والمصالح مسدوده عنه وطرقها معصره عليه وهو لا يعلم من اين من اين اتي يعني يتعجب ابن القيم من بعض الناس الذين دائما الابواب مغلقه عليهم وبعد ذلك يقولون والله لا نعرف ما هو السبب هذا انت مسكين السبب هو نفسك الاماره بالسوء يقول يا ل العجب كيف يجد العبد ابواب الخير والمصالح مسدوده في وجهه وهو لا يعرف من اين اتي من اين اتيت من نفسك من ذنوبك من معاصيك لا تبحث عن شيء اخر لا تبحث عن شتيمه ولا مسبه ولا ان تنتقص فلان ولا علتان عد على نفسك واتهمها واعرف انها سبب في اغلاق وجوه الخير في حياته نعم قال رحمه الله ومنها ظلمه يجدها في قلبه حقيقه يحس بها كما يحس بظلمه الليل البهيم اذا ادلهم فتصير ظلمه المعصيه لقلبه كالظلم الحسيه لبصره فان الطاعه نور والمعصيه ظلمه وكلما قويه الظلمه ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات والامور المهلكه وهو لا يشعر كاع خرج في ظلمه الليل يمشي وحده وتقوى وتقوى هذه الظلمه حين تظهر في العين ثم تقوى حتى تعلو الوجه حتى تظهر اي وتقوى قال وتقوى هذه الظلمه حتى تظهر في العين ثم تقوى ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سوادا فيه يراه كل احد نسال الله العفو والعافيه باب الكرب ربما احدكم جاءه يوم لم يستيقظ على صلاه الفجر وصارت الساعه السابعه والثامنه كيف تجد قلبك في ذاك اليوم لابد انك تشعر بماذا بضيق هذا الضيق هي الظلمه التي يتكلم عنها ابن القيم وحش في القلب هو الان لا يتكلم عن شيء بينك وبين الله لا يتكلم عن ضيق القلب وظلمه القلب تذكر ذاك اليوم الذي فاتتك فيه صلاه الفجر وطلعت الشمس وانت لم تصليها كيف يكون قلبك ومزاجك عند اذ تعرف ما معنى هذه الظلمه التي يتكلم عنها ابن القيم عليه رحمه الله نعم قال عبد الله ابن عباس ثم يخبر ان هذه الظلمه تبدا في القلب لكنها تسري الى اين الى الوجه وتظهر في النهايه على الوجه مبداها ظلمه القلب ثم تعلو وجهك وبعض الناس لما ترى وجهه مع انه قد يكون ابيض البشره لكنك تشعر هكذا ان وجهه مغلق مكتم هذه ظ المعاصي بينما انسان والله كنا نجلس مع اهل القران في ايام المدينه والله وجهه يعني كلون بشره غامق جدا يعني اسود لكن سبحان الله ان النور يخرج من وجهه لا يعني هكذا شيء ضيء نور القران ونور قيام الليل فالعبره ليست بالوان البشره وانما العبره بنور الطاعه وظلمه المعصيه هكذا هو النور نعم قال رحمه الله قال عبد الله ابن عباس ان للحسنه ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعه في الرزق وقوه في البدن ومحبه في قلوب الخلق وان للسيئات سوادا في الوجه وظلمه في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضه في قلوب الخلق يعني هذا الحديث يحفظ هذا الاثر يحفظ عن ابن عباس فهو جامع للاثار الجيده للطاعات والاثار السيئه للمعاصي نعم قال رحمه الله ومنها ان ان المعاصي توهن القلب والبدن واما وهنها للقلب فامر ظاهر فلا ت الضعف النقطه السادسه من اثار الذنوب على حياتنا احبابي الشعور بضعف القلب حتى ضعف القلب في الامور الحياتيه وانك لست مستطيعا ان تنجز شيئا ولست مقبلا على اي باب من ابواب الحياه هذا الوهن بسموه الوهن النفسي بتعرف بعض الناس يكون عنده حاله من الشعور انه لا يريد يفعل شيء يقول لك والله ما الي نفس افعل شيء شاف هذا الشعور هذا اسمه وهن القلب وهذا بسبب ذنوبك ومعاصيك لان المؤمن لا يعرف انه لا يريد يفعل شيء دائما يريد ان يفعل شيئا نافعا في دينه ودنياه فشعور الانسان بالوهن الداخلي وعدم رغ غت في القيام بشيء في الحياه هو اثر من اثار الذنوب والمعاصي على حياته نعم قال رحمه الله بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكليه قالوا اما وه حتى تزيل حياته بالكليه انظروا للغرب حجم الانتحار في حياتهم ما سببه وهنا القلب قلوب ميته ما في قلوب اصلا المعاصي والذنوب والخنا والزنا الذي يعيشونه والفجور اوصلهم كما قال ابن القيم الى ذهاب الحياه بالكليه الانتحار حالات الاكتئاب الحاد حالات الفزع الحاد حالات الخوف والقلق الحاد اوصلهم الى اين الى القنوط وبالتالي الانتحار وانهاء الحياه فالمؤمن احبابي الكرام يسعى دوما لقوه القلب قوه القلب احبابي تجعلك تتخلص من كثير من الامراض النفسيه القلق الوسواس الاضطراب الاكتئاب اليوم العيادات النفسيه مل احبابي الكرام ومن اسباب ملئها المعاصي والذنوب التي يعيشها افراد المجتمع التي غطت على قلوب كثير من الناس حياه فيها اختلاط معازف مجون علاقات محرمه بعد ذلك بقول لك اشعر باكتئاب هو اكيد ستشعر باكتئاب ما فيش قلب اكيد ستشعر بقلق اكيد ستشر بوساوس واشياء مزعجه كن مع الله سبحانه وتعالى باذن الله تذوب اكثر هذه الاشكاليات تذوب اكثر هذه الاشكاليات نعم قال رحمه الله واما وهنها للبدن فان المؤمن قوته من قلبه وكلما قوي قلبه قوي بدنه واما الفاجر فانه وان كان قوي البدن فهو اضعف شيء عند الحاجه فتخه قوته احوج ما يكون الى الى نفسه نعم الفاجر قد تجده قويا ومفتول لل العضلات لكن عندما يحتاج للقوه فعلا تخونه قوته ويلقي الله في قلوبهم ماذا الرعب نعم قال رحمه الله و وتامل قوه ابدان فارس والروم كيف خانتهم احوج ما كانوا اليها وقهرهم اهل الايمان بقوه ابدانهم وقلوبهم كلام علمي اليس كذلك يعني الصحابه الكرام ايهم اعظم اجسادا الفرس والروم ولا الصحابه الفرس والروم ترسانات كذلك ومع ذلك الصحابه استطاعوا ان يمحوا فارس والروم خلال سنوات معدوده استطاعوا يمحوه عن الخارطه خلال سنوات معدوده لماذا هي قوه الايمان ماذا فعلت ابدانهم بهم هؤلاء فارس الرو امام قوه الايمان لم تستطع الثبات فالقوه الحقيقيه هي قوه القلب ومتى كان قلبك قويا سرت هذه القوه على جسدك ومتى كان قلبك ض سرى هذا الوهن ايضا الى جسدك ولو كان جسدك عظيم البنيه لكن القلب الضعيف سيخونك في هذا الجسد نعم قال رحمه الله ومنها حرمان الطاعه فلو لم يكن للذنب عقوبه الا ان يصد عن طاعه تكون تكون بدله وتقطع طريق طاعه اخرى فينقطع عليه بالذنب طريق ثالث ثم رابعه وهلم جر فينقطع عنه بالذنب طاعات كثيره كل واحده من فبتالي كل ساعه فعلت فيها معصيه كن متذكرا انه كان بامكانك ان تفعل في نفس الوقت طاعه اليس كذلك كل ساعه نظرت في هذا الحرام تذكر انه في هذا الوقت كان بامكانك ان تنظر في مصحف او ان تذكر الله او ان تعود مريضا او تشهد جنازه فهذا كلام صحيح ان كل ساعه معصيه هي تساوي حرمان من طاعه فما بالك ان ساعه المعصيه ستقود الى معصيه اخرى حتى تصبح ادمان وتفوت كثير من الطاعات فالانسان الموفق اللي بيحسبها صح مثل ما يقولوا بيحسبها هك كذا انا الان نظرت للحرام ه اللحظه التي نظرت فيها للحرام كان بامكاني ان انظر الى شيء حلال هذه الساعه التي سمعت فيها معزف او شيئا حراما او كلاما محرما كان بامكاني اسمع فيها شيء يصلح قلبي فتذكر دائما هذه المعادله كل ساعه ستذهب في الباطل انت خسرت فيها ساعه كان يمكنك ان تستغلها في الحق هي هكذا الحياه نعم قال رحمه الله فينقطع عنه بالذنب طاعات كثيره كل واحده منها خير له من الدنيا وما عليها وهذا كرجل اكل اكله اوجبت له مرضه طويله منعته من عده اكلات اطيب منها والله المستعان ما معنى هذا الكلام يعني يعطيك مثال حسي من الحياه من يخبرني اه يا شيخ علي ما معنى هذا الكلام قك مثل رجل اكل اكله اوجبت له مرضه طويله فحرمته من عديد من الاكلات الطيبات ما معنى هذا الكلام اه يعني ما معنى الاكل يعني الان انت تتصفح الفيسبوك على الوجبات جاءتك وجبه هكذا شهيه واشتهيت لكنها فيها ضرر صحيح تذهب انت تشتري هذه الوجبه لان نفسك تحب العاجل اللذه العاجله اكلت هذه الوجبه سببت لك مرض لمده اسبوع ف حرمتك من الطعام الجميل لمده اسبوع كامل فيقول الذي يعصي الله مثل الذي ياخذ وجبه يحبها لكنها تضره اخذ الوجبه من هنا فاصيب بمرض استمر معه اسبوعا كاملا فخلال هذا هذا الاسبوع لم يستطع ان ياكل شيئا مما يحب كذلك الانسان المستعجل يريد الشهوه والمعصيه العاجله فتسبب له انقطاعا عن الطاعه لربما والله الانقطاع ليس فقط اسبوع قد تنقطع طوال العمر بسبب شهوه ساعه بسبب شهوه ساعه قد تنقطع طوال العمر عن الطاعه فيقول لك هذا المثال من الواقع كيف الانسان ياخذ وجبه تضره وهو مسرور بها ابتداء فاذا مرض انقطع عن الطعام الجيد اللذيذ مده اسابيع ولعل اشهر ولعلها افسدت البنكرياس ولا الكبد ولا ضربت عندك شيء وراح الانسان فانتبه لا تنظر الى اللذه العاجله للمعصيه بنظر الى العاقبه الوخيمه التي تحرمك من كثير من الخير نعم قال رحمه الله تعالى طول العمر وقصره ومنها ان المعاصي تقصر العمر وتمحى بركته ولا بد فان البر كما يزيد في العمر فالفجر يقصر العمر فقد اختلف الناس في هذا الموضع فقال الطائفه نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركه نقصان حقيقي يعني فعلا ام نقصان في البركه لما نقول المعاصي تقصر عمر الانسان هل هو نقصان حقيقي يعني بدل ما يعيش 60 سنه رح يعيش 40 ولا نقصان في البركه يعني هي 60 60 لكن بركه هذا العمر ليس كبركه هذا العمر هذا فيه خلاف بين اهل العلم نعم فقالت طائفه نقصان عمر العاصي هو ذهب بركه عمره ومحق ومحق عليه وهذا حق وهو بعض تاثير المعاصي وقال الطائفه بل تنقصه حق حقيقه كما تنقص الرزق فجعل الله سبحانه للبركه في الرزق اسبابا كثيره تكثره وتزيده وللبرد تكثره وتزيده قالوا ولا يمتنع زياده العمر باسباب كما ينقص باسباب فالار ازاء والاج والسعاده والشقاوه والصحه والمرض والغنى والفقر وان كانت بقضاء الرب عز وجل فهو يقضي ما يشاء باسباب جعلها لمسببات مقتضيا لها وقالت طائفه اخرى تاثير المعاصي في محق العمر انما هو وبان حقيقه الحياه هي حياه القلب ولهذا جعل الله سبحان هذا توجيه ثالث ان الحياه الحقيقيه هل هي حياه البدن ولا حياه القلب حياه القلب فالمعاصي تقصر حياه قلبك بغض النظر عن حياه البدن البدن هو مجرد يعني عمل عامل بيولوجي زي ما يحكوا اكل وشرب يعني حياه ظاهره الحياه الحقيقيه حياه القلب فالمعاصي تقصر حياه القلب وان كانت قد لا تؤثر على البدن لكن البدن ما العبره به فانت بدون قلب مثلك مثل البهائم بدون قلب لا فرق بينك وبين البهائم التي تاكل وتشرب وتنكح نعم قال رحمه الله ولهذا جعل الله سبحانه الكافر ميتا غير حي كما قال تعالى اموات غير احياء فالحياه في الحقيقه هي حياه فالحياه في الحقيقه حياه القلب وعمر الانسان مده حياته فليس عمره الا اوقات حياته بالله فتلك ساعات عمره فالبر والتقوى والطاعه تزيد في هذه الاوقات التي هي حقيقه عمره ولا عمر له سواها وبالجمله فالعبد اذا اعرض عن الله وانشغل واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه ايام حياته الحقيقيه يعني هذه هي الخلاصه يعني بغض النظر عن الخلاف الدائر بين العلماء المعاصي تضيع عليك ساعات حياتك الحقيقيه لانه كما مر كل ساعه معصيه كان بامكانك ان تشغلها بساعه ماذا طاعه هي هكذا نعم قال ضاعت عليه ايام حياته الحقيقيه التي يجد غب اضاعتها يوم يقول يا ليتني قدمت لحياتي نعم فلا يخلو اما ان يكون له مع ذلك تبه يعني ثمره او اثار اضاعتها نعم قال فلا يخلو اما ان يكون له مع ذلك تطلع الى مصالحه الدنيويه والاخروية بحسب اشتغاله بادا دها وذلك نقصان حقيقي من عمره يعني العاصي اما ان يكون له نظر لمصالح دينه ودنياه او لا اذا لم يكن له نظر لمصالح دينه ودنياه فهذا ذاهب زائل انتهى يعني واذا كان له نظر الى مصالح دينه ودنياه فالمعاصي تشكل ماذا عوائق في الطريق عم تقطعك وعم تشغلك عن الوصول الى نهايه الطريق فغيرك يسرع وقارب الوصول وانت منشغل بالعوائق التي تصدك عن الله سبحانه وتعالى نعم قال وسر المساله ان عمر الانسان مده حياته ولا حياه له الا بالاقبال الا باقبال على ربه والتنعم بحبه وذكره وايثار مرضاته هذ هذه قاعده يجب ان تفهمها لا حياه لك الا بالاقبال على الله والتنعم بذكره والانشغال بما يقوي علاقتك معه وما سوى ذلك من الحياه فغير محسوب نعم قال رحمه الله فصل ترك المعاصي ومنها ان المعاصي هذا كله تبع كله اثار المعاصي ومن اثار المعاصي يعني نعم قال ومنها ان المعاصي تزرع امثالها ويولد بعضها بعضا هذا كلام مهم جدا افهمه جيدا نعم اعد قراءته قال ومنها ان المعاصي تزرع امثالها والان يتكلم كيف المعاصي تصبح ادمان ان المعصيه كيف تصبح ماذا ادمان مع الوقت لا تستطيع الانفكاك عنه يصبح هيئه راسخه في النفس يصبح ماذا هيئه راسخه في النفس يعني يصبح نمط حياه بعض الشباب عافانا الله واياكم نسال الله الا يكون احد منكم من هؤلاء هو فقط يستيقض في الصباح يفكر متى سيفعل المعصيه متى سيفعل العاده السريه متى سينظر الى حرام متى سيتكلم مع فتاه متى وهكذا الف المعصيه واصبحت المعاصي بالنسبه له ماذا اسلوب وهذا حال كثير من الفجار فقط جدول متى السهره ومتى الحفله ومتى الجلسه ومتى هذه كل الامور هذه برامجه اليوميه فالمعاصي تزرع امثالها وتصبح منهج حياه ونمط حياه بخلاف اهل الخير الصلاح اللي يستيقض في الصباح يمر في جدوله العلمي الدروس التي سيحضرها البرامج النافعه التي سيفعلها المجالس الخيره مجالسه الصالحين التي سيقوم بها هذا جدول وهذا جدول صح بعض الناس جدولهم المعاصي والخنا والفجور وبعض الناس جدوله اليوم الصلاح وطلب العلم وقراءه القران والمشاريع النافعه والمشاريع التطوعيه وما شابه ذلك فاي الجدولين ستزرع قال اعلم ان المعاصي تزرع امثالها المعصيه تولد معصيه ثم تولد معصيه حت حتى تصبح منهجا نعم قال ويولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها نعم يصبح يعز عليك انك تفارق المعصيه لماذا كثير من الشباب تتكلم معه عن الدخان يعز عليه مفارقته لانه الفه خلص صار ايش نمط يسمح تقول له يا فلان اترك الدخان ان شاء الله يا شيخ ان الله غفور رحيم ادعيلنا ادعيلنا بالله يا شيخ هذا حال الناس ادعيلنا يا شيخ طب اخي الكريم ماشي بدعي لك الله يرضى عنك بس انت ما مشكلتك في ترك الدخان هو مشكلته انه الفه والمعصيه تولد المعصيه شاب مدمن النظر للحرام يا اخي اترك الجوال هو يعز عليك شوف عباره ابن القيم لما قال هنا حتى يعز على العبد المفارقه والخروج منها بعض الشباب لما تقول له اخي اترك الفيسبوك لانه كارثه عليك يعز عليه ان يتركه ققول لك مش قادر انا مش قادر اترك السوشيال ميديا معناتها انت المعصيه تولد المعصيه والفت هذا العالم حتى اصبح انتزاعك من مجهود عظيم يحتاج الى تكلفه ايمانيه عاليه لذلك احنا ننصح من لم يدخل في العوالم القذره لا يدخلها لانه يا اخواني الوقايه خير من شيكل المثل عندنا خير من قنطار علاج او درهم وقايه خير من قنطار علاج اذا انت حميت نفسك من البدايه الامر سهل لكن اذا وقعت يقول لك ابن القيم المعاصي تولد حتى تصبح انطباع وسلوك وهيئه لما تصبح هيئه راسخه في النفس يصبح عمليه المعالجه اصعب اصعب بكثير ولكن مع ذلك الشفاء حاضر لكل داء دواء نعم قال رحمه الله كما قال بعض السلف ان من عقوبه السيئه السيئه بعدها اذا ان من عقوبه السيئه انها تقودك الى سيئه بعدها نعم قال وان من ثواب الحسنه الحسنه بعدها خلاف الطاعه الطاعه تقودك الى طاعه الطاعه تنتج طاعه والسيئه تنتج سيئه هكذا هي قال فالعبد اذا عمل حسنه قالت اخرى الى قالت اخرى الى جنبها اعملني فاذا عملها ق قالت الثالثه كذلك و كل معصيه تفعلها تاتي معصيه اخرى تقول لك اين ايضا اعلني تاتي معصيه ثالثه تقول لك انا ايضا ليش فعلت هذه فعلن انا ايضا فتصبح حياتك ما بين نظر للحرام الى عقوق والدين الى نوم عن صلوات فتصبح عباره عن شبكه محيطه بك من ماذا من البرامج السيئه برنامج حياتي فاشل لا صلاه تصليها في وقتها ولا نظر الى طاعه الله وعقوق والدين وسب وشتيمه يعني كما ترون في حالك كثير من الناس ونسال الله ان يغفر تقصيرنا نعم قال فالعبد اذا عمل حسنه قالت اخرى الى جنبها اعملني ايضا وهذا الذي يجعلك اذا طلبت العلم تستيقظ على صلاه الفجر تحب قيام الليل لان الحسنه تدعو الى الحسنه يعني انت تطلب العلم مش فقط من اجل المعلومه بل من اجل ان الحسنه تدعو الى الحسنه حضورك مجلس خير ثم بعد ذلك تستغفر ثم تصلي المغرب جماعه ثم تجلس بين المغرب والعشاء تقرا قران ما الذي يجعلك ت تستمر في برنامج الخيرات ان الحسنه تقودك الى الحسنه وتحث عليها والعكس في اليوم الذي بعض الشباب اصلا ا تنظر في عادته يقول لك انا يا شيخ اذا فعلت معصيه في الصباح بفرض كل اليوم خلص بصير بدي اعمل من الصباح للمساء مشاكل كله يصبح معاصي وذنوب واذا بدات صباحي بصلاه الفجر وكنت هادئ نفسه مطمئن سبحان الله ذاك اليوم بكون مبارك فعلا من بدا نهاره بمعصيه في العاده تفرط المسبحه يستمر في اخر نهاره بالمعاصي ومن بدا نهاره بطاعه بصلاه فجر باذكار صباح مساء باستغفار الى الشروق هذا سيستمر في العاده معه هذا المنهج الى اخر يومه فانت من سيحدد بناء على هذا المنهج الذي رسمه ابن القيم الطاعه تولد طاعه والمعصيه تولد معصيه هكذا هي الحياه نعم قال رحمه الله فاذا عملها قالت الثالثه كذلك وهلم جر فتضاف فتضاعف الربح وتزايدت الحسنات وكذلك كانت السيئات ايضا حتى تصير الطاعه والمعاصي هيئات راسخه وصفات لازمه وملكات ثابته ضعوا تحتها خط هي هكذا هي هذه خلاصه الفكره حتى تصير الطاعات او المعاصي هيئات راسخه او حتى تصير الطاعات او المعاصي هيئات راسخه وصفات لازمه وملكات ثابته يعني انت من سيرسم ما هي الملكه او الهيئه التي عليها برامج حياتك ومنهج حياتك اما ان تجعل ملكتك وصفتك اللازمه انك من اهل الخير وبرنامجك اليومي ومنهج حياتك من اهل الخير واما ان تجعل جعل برنامجك وصفتك الراسخه انك من اهل المعاصي سؤال لما اقول انني من اصحاب منهج الخير وملكتي هي الخير هل هذا يعني لن تكون فلته ستكون فلته لكن تكون فلته عابره وليست فلته راسخه فلته عابره تتبعها مباشره باستغفار سريع وندم ومعالجه وترميم فبمشاركة نعم قال رحمه الله فلو عطل المحسن الطاعه لضاقت عليه نفسه وضاقت عليه الارض بما رحبت واحس من نفسه بانه كالحوت اذا فارق الماء حتى يعاودها فبالتالي بعض الناس اخواني ممن اعتاد قيام الليل كما قال لك فلو عطل المحسن الطاعه يعني لو ان انسانا يقوم الليل فاته قيام الليل في يوم من الايام ماذا يحدث قال لك تضيق عليه الارض بما رحبت كانه خرج من الماء كانها سمكه خرجت من الماء يضيق طب انت لماذا ربما تنام اصلا لا تقوم الليل ولا تشعر بما يشعر به ذاك الرجل يعني انسان من اهل القيام لو فاته يوم قيام الليل يشعر بقمه النكد والاحباط فانما انسان لا يقوم الليل شيء طبيعي ان لا يشعر بالصباح اي مشكله فيانه لم يقم هذه الليله انسان حريص على صلاه الفجر في المسجد شيء طبيعي اذا فاتوا صلاه الفجر في المسجد يشعر بماذا مع انه صلى في المنزل في وقته يشعر بماذا بضيق ونكد لكن انسان هو اصلا لم يعتد صلاه الفجر في المسجد اذا هو ما عنده مشكله ولن نشعر باي حرجه انه لم يصلي الفجر في المسجد فلذلك يقول لك هي انت عليك ايها المؤمن ان تجعل الطاعه منهج حياه بحيث اذا فاتتك في يوم تتالم على فواتها بخلاف الذي لم يجعل الطاعه منهج حياه فانها اذا فاتت هو اصلا لم يعتد عليها لم يعرص على القيام بها فلا يشعر بالم مفارقتها لذلك قال فلو عطل عطل يعني ترك فاتت المحسن طاعه ماذا حدث اقرا ايوه قال فلو عطل المحسن الطاعه لضاقت عليه نفسه وضاقت عليه زعل ليش راحت عليه قيام الليل ليش راح عليه ورد اليوم من القران لكن اللي ما عنده ورد قران ما عنده مشكله ينام ولو لم يقرا شيئا من الق ما عنده مشكله ما بشعر بشيء انه في نقص في حياته لانه لم يال في الطاعه لم تصبح الطاعه هيئه راسخه فرق بين من يكون عنده الورد القراني هيئه راسخه في النفس وبين من عنده الورد القراني مجرد شيء قارئ هكذا عابر على حياته صار صار ما صارش خير وبركه يعني ليس مهتم بهذه الحي نعم قال وضاقت عليه الارض بما رحبت واحس من نفسه بانه كالحوت اذا فارق الماء حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقر وتقر عينه قال ولو عطل المجرم المعصيه واقبل على الطاعه لضاقت عليه نفسه وضاق صدره واعيت عليه مذاهبه حتى يعاودها حتى ان كثيرا من الفساق لا يواقع المعصيه من غير لذه يجدها ولا داعيه اليها الا لما يجد من الالم بمفارقتهم والله هذا الكلام نفسيا عالي خلي خلينا نقراه بتركيز انه اخواني مع الوقت بعض الشباب المدمن اباحيه هو لا يجد لذه في مشاهده الاباحيه هو فقط عنده الم اذا ترك النظر للحرام يعني هو ليس يشعر بنشوه اصبح لكثره مشاهدته فقد حتى احساس اللذه فتقول له يا فلان طيب انت ليش بتشوف خلص يعني الاحساس الذي فقدته من كثر ما بلدت بقول لك انا فقط اصبحت سيستم الحياه كمان نظام الحياه اذا ما فعلت هذا الشيء خلص اشعر بنقص في يومي فيصبح لل العياذ بالله يالف معصيه ليس للذته بل لانها اصبحت ماذا هيئه راسخه في النفس عيد هذه العباره وركزوا فيها كيف ان المعاصي عند من يدمن عليها اصلا في وقت من الاوقات يصبح لا يلتذ بها لكنه يفعلها لانه يشعر بالم تركها فقط لانه يشعر بالم الترك والا وهو يعاقر هل في لذه فقد اللذه والاحساس بها وهذا والعياذ بالله من قمه الخذلان نعم قال حتى ان كثيرا من الفساق لاي واع المصيه من لواقع يعني ليفعل المعصيه قال من غير لذه سلب حتى لذه المعصيه التي هو يفعلها من النظر الحرام او مشاهده الافلام او غير ذلك حتى لذه المعصيه راحت فانت تستغرب لماذا يفعل المعصيه مع انه لا يلتذ بها فهنا ابن القيم يعطيك كاميرا دقيقه جدا جدا ما الذي حدث في قلبه ايش اللي حدث يا جماعه تلفت المعصيه اصبح مجرد تركه للمعصيه الم مع انه لو فعل المعصيه لن يلتذ لكن مجرد تركه للمعصيه المها ما بده يتركها بعض الناس يدخن بتقول له انت مستمتع مع شده ادمان ل الدخان بقول لك انا بطلت استمتع بس انا بشعر اذا تركت الدخان بالم ترك هذا الشيء للاسف اصبحت المعصيه منهج حياه وهذه شيء خطير جدا نعم قال قال من غير لذه يجدها ولا داعيه اليها الا لما يجد من الالم بمفارقتهم كما صرح بذلك شيخ القوم الحسن ابن هاني حيث يقول وكاس شربت على لذه واخرى تداويت منها بها وقال اخر هو يقول انا شربت الكاسه الاولى من الخمر لاني اتلذذ بها والثاني فقط من اجل ان لا اشعر بالم الفراق فقط يقول وكاس اي من الخمر شربته على لذه لانني اريد التذ طيب والثاني ليش شربتها الاولى خلصت منها وشعرت باللذه قال واخرى تداويت منها بها يعني شربت كاس اخرى فقط لالا اترك الخمر ولا انا ما تديت بالكاس الثاني يعني هذه فلسفه فعلا موجوده في النفس الانسانيه نعم وقال اخر فكانت دوائي وهي دائي بعينه كما يتداوى شارب الخمر بالخمر قال ولا يزال العبد يعاني الطاعه ويالف ويحبها ويؤثرها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكه تؤذه اليه تزه اليها عز و هذه قاعده والله عظيمه جدا ولا يزال العبد يعاني الطاعه ايش يعني يعاني الطاعه يعني يجاهد نفسه على الطاعه يعاني الطاعه يعني يجاهد نفسه على الط طاعه ويالف ويحبها الى ان يصل ان الله سبحانه يسخر لك ملائكه تازكة ملائكه وشبابا صالحين يدفعونك الى العلم دفعا مره اخرى فهذه قضيه اساس ومنهج في الحياه ان الذي يالف الطاعه الله يعينه عليها في المستقبل الذي يالف الطاعه ويجاهد عليها الله عز وجل ماذا يقابل ذلك يعينك عليها ويجلب لك من الصالحين ومن الملائكه ومن الوسائل ما يعينك على الاستمرار عليها حتى الممات نعم قال رحمه الله حتى يرسل الله سبحان سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكه تؤزه اليها ازا وتحرض عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه اليها تزجه يعني تنهض نعم قال ولا يزال يالف المعاصي وي العكس اذا الحاله الاولى الف الطاعه اما النوع الثاني الذي يالف المعاصي ما الذي سيحدث معه انظروا اخواني هذا الكلام الفخم نعم قال ولا يزال يالف المعاصي ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتزه اليها ازا هذا قمه الخذلان انه تالف معاصي والادمان للحرام والنظر للحرام حتى يسخر الله لك الشياطين هي التي تدفعك تفعا للحرام هي التي تصبح تدفعك الى الحرام و تزك ازاه ما الشاهد على هذا الكلام الم تر ان ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم از شوف الاستنباطات الديه من ابن القيم نعم قال فالاول قوى جند الطاعه بالمدد فصاروا من اكبر اعوانه وهذا قوى جند المعصيه بالمدد فكانوا عوانا عليه يعني انت لما اطعت الله قويت جند الطاعه الملائكه فاع عنتك بالمدد ولما الفت المعاصي قويت جند الشيطان فاعن تهم عليك بماذا بالمدد ايضا نعم اخوان هذه الفقره انا اظنها من اهم الفقرات في الكتاب التي عليك ان تعيد النظر فيها عندما تعود للمنزل لتفهم ما الذي يحدث معك في مجريات الذنوب والمعاصي في قضيه الف الطاعه والف المعصيه هذا كلام فخم عالي جدا قل ان تجده بهذا الوضوح حتى تفهم ما الذي يجري معك في الحياه في ملف الطاعه وفي ملف المعصيه بهذا التدقيق وتفهم كيف تصبح الطاعه الفا وكيف تصبح المعصيه الفا تفهم كيف انك لادمان للمعاصي تصبح تفعلها وانت لا تتلذذ بها فقط لانك تتالم بتركها والله احبابي بعض الشباب يخبرنا انه لا يلتذ بالعاده السريه ويقول والله يا شيخ انني اتالم ولا افعلها طيب ليش بت افعلها مش قادر اتركها هذه عقوبه شديده انك تريد تفعل الحرام وانت لا تلتذ به مش قادر تتركه فقط هذه عقوبات شديده جدا ابن القيم هنا يسلط الضوء عليها من خلال هذا الكلام النفس الدقيق نعم قال رحمه الله تعالى فصل المعصيه تضعف اراده الخير قال ومنها وهو من اخوفه على العبد انها تضعف القلب عن ارادته فتقوى اراده المعصيه وتضعف اراده التوبه شيئا فشيئا الى ان تنسلخ من قلبه اراده التوبه بالكليه نعم هذا ايضا ملاحظ ان الانسان احبابي يتوب من الذنب مره ومرتين وثلاث اربع لكن مع كثره معاقرة بعد ذلك ماذا يحدث يبدا يشعر بثقل التوبه اصلا على قلبه والاستخفاف بها والاستهتار بها فلذلك ماذا يقول ابن القيم و هذذه ملاحظه نفسيه دقيقه كثره المعاصي تضعف همتك في التوبه وتصبح تشعر ان التوبه ثقيله جدا بعض الناس مسكين يقول خلص افعل المعصيه واتوب والامور بتنحل يا اخي من الذي قال لك انك ستوفق للتوبه من الذي قال لك ان قلبك سيعينك على التوبه طبعا التوبه بشروطها قلبك سيعينك على الندم سيعينك على الاقلاع فاياك في يوم من الايام تقول افعل معصيه واتوب بنتهي الامر هذا كلام غير سديد لانك لا تعرف ان هذا القلب اصلا من الذي يدفعه للتوبه الله فاذا راك الله مستهترا بالمعاصي سيف سيضعف همتك على التوبه وستصبح تشعر ان التوبه اثقل شيء بل اثقل من المعصيه على قلبك فتترك التوبه اصلا وهنا تنغمس في الذنوب والمعاصي واو حالها اكثر واكثر والعياذ بالله نعم قال رحمه الله فلو مات نصفه لما تاب الى الله فياتي من من الاستغفار وتوبه الكذابين باللسان بشيء كثير وقلبه معقود بالمعصيه لا هذا الكلام قال فياتي بماذا قال فياتي من الاستغفار وتوبه الكذابين ايش يعني ه الاستغفار وتوبه الكذابين ايش هذه هذه الكلمتين اللي انت بتحكيه وانت ماشي استغفر الله العظيم واتوب اليه استغفر الله العظيم واتوب اليه بعد الذنب بعدين يعني ما في شعور بالندم حقيقه يعني هي ال كلمه انت قلتها على لسانك لكن هل قلبك نادم هل يبكي قلبك فب القيم يقول هذه توبه كذابين هذه دعكه منها هذول الكلمتين بتحاول تقنع فيهم نفسك انك تبت او تضحك وتغط نفسك انك تبت وانت لم تتب وانت مستهتر اخوان التوبه سلوك ايماني عميق وندم قلبي داخلي طويل وبكاء قلبي من خشيه الله ووجل من ان يفتح الله الملف في يوم من الايام هذه التوبه التي نتكلم عنها اما توبه الكذابين ما اسهلها توبه الكذابين ما اسهلها على اللسان وانت يعني كما يقول ويقولون سيغفر لنا وان ياتيهم عرض مثله ياخذوه اخواني ينتبه الانسان حتى لا يكون هو ساقط في شيء من هذه الامور وهو غير منتبه اعد قراتها مره اخرى الفقره الا اهميتها قال رحمه الله فياتيه من الاستغفار وتوبه الكذابين باللسان لا لا ومنها ومنها قال ومنها قال ومنها وهو من اخوفه على العبد يعني هذه من اخوف اثار المعاصي على قلبك وهي انها قال انها تضعف القلب عن عن ارادته فتقوى اراده المعصيه وتضعف اراده التوبه شيئا فشيئا تضعف اراده التوبه هذه خطير جدا احبابي هذا هذه ملاحظه من ابن القيم دقيقه جدا للسلوك الانساني عندما يالف الانسان المعصيه ملاحظه دقيقه في ماذا ما الذي تفعله ما هو سلوكك عندما تصبح المعصيه منهج حياه انك تضعف عن التوبه وهذا شيء يجده الانسان من نفسه صحيح وكل منا ادرى بنفسه كيف يشعر بضعف همته على الاقبال على الله والتوبه قال الى ان تنسلخ من قلبه اراده التوبه بالكليه وهذا حال كثير من الناس ممن تشاهدوه منن كلمه استغفر الله واتوب اليه ثقيل على قلبه اصلا نعم قال فلو مات نصفه لما تاب الى الله لو مات نصفه ما تاب الى الله ما عنده مشكله لو مات نصفه خلص ما عنده اراده التوبه انتهت نعم قال فياتي من الاستغفار وتوبه الكذابين باللسان بشيء كثير وقلبه معقود بالمعصيه مسر عليه معقود ها شوف هذه العبارات انا بالنسبه لي اترنم بها لما اقول وقلبه معقود بالمعصيه يعني هو الان شاهد فيلم تمام على التلفون او صوره لا ترض الله بعدين شعر بالاستقطاب ترك الجوال قال استغفر الله استغفر الله لكن قلبه في اليوم الثاني هو عارف انه انا عندي نظام حياه رح ارجع اشوف فانت هون بتضحك على نفسك جالس اذا ما انت عالجت الموضوع جذريا في هذه التطبيقات لا تجي تشوف الصوره الحرام تقوللي استغفر الله وقلبك كما قال ابن القيم ايش معقود يعني انت انت اصلا عارف ان انا راح استمر بهذا يعني هذا اخر فيلم راح اشوفه اخر صوره اشوف لا را اضلني اتصفح ما دم تقع فيع وتصر على تصفح السوشال ميدي اذا انت كذاب في التوبه انا بعطيك اياها من الاخر يعني حتى ما اطول عليك المسافه ما دمت تعرفك اذا فحت السوشال ميدي عينك تعلق في الحرام وان ضعيف انك تشيل عينك عن الحرام وانت تبقى تنظر في السوشيال ميديا انت كذاب في التوبه لانك انت تعرف انه هذا هو فخي وانا عاقد قلبي ان اعود فانظر تمام وبس بحكي استغفر الله واتوب ال انت ما عارج المشكله الله يعرف سبب المشكله وانت تعرف سبب المشكله مشكلتك من الفيس مشكلتك من التويتر من التيك توك من الانستغرام من غير هذه الفاسد لا تجي تضحك على نفسك تقول لي استغفر الله وانت ستعود تنظر مره اخرى هذه هي توبه الكذابين بالمعنى الدقيق والواضح تمام حتى بقط يعني ما تجامل نفسك وتقنى نفس نسك هيني بتوب يا شيخ انت لا تتوب توبه صادقه توبه من القلب التوبه الصادقه هي التوبه التي تعالج فيها جذور المعصيه اعرف والله انا مكان معين في الجامعه اذهب اليه اعرف انه هناك فتيات يجلسون فيه بروح لذاك المكان استغفر الله طيب انت يا اخي شنو مدك ذاك المكان طب ما انت عارف انهم جالسات هناك سيدي الشيخ ط انت عارف انهم جالسات في ذاك المكان وتروح انت انا والله بس بدي امر في الطريق يا شيخ انا بدي اغض بصري اه لا انت شيخ كذاب لما تقول استغفر الله هنا لانه انت تعرف ان هذه البؤره فيها صنف من النساء متبرجات او شيء وتقصد هذا الشارع في الجامعه او هذه المنطقه في الجامعه او مطعم الاخوات في الجامعه يعني انتم تعرفون اكثر مني اماكن هذه الامور فتمر شهوه في النفس ان تسمع صوتا او ترى عين او احد يبادلك الكلام ثم بعدما تغادر تقول استغفر الله استغفر الله وقلبك معقود انني غدا سامر بنفس الشارع اخواني الذي لا يعالج جذور المعصيه واسبابها هو غير صادق في التوبه باختصار الذي لا يعالج جذور المعصيه واسبابها ويعرف انا من اين تاتيني المعصيه انا من هذا الباب تاتيني انا من هذا الباب قبل ما تغلق الباب لا تقول لي انك تبت اغلق الباب اللي بيجيك منه المعصيه بعد ذلك قل لي والله انا فعلا اسعى ان اتوب اما ان تفتح الباب ويبقى مفتوح ولا تفكر باغلاقه فهذا معنى كلام ابن القيم فياتي بالاستغفار وتوبه الكذابين باللسان بشيء كثير وقلبه معقود بالمعصيه لانه لم يغلق الباب على نفسه نعم قال رحمه الله وقلبه معقود بالمعصيه مصر عليها عازم على مواقعتها متى امكنه وهذا من اعظم الامراض واقربها الى الهلاك اي والله نس الله العافيه نعم قال رحمه الله فصل الف المعصيه قال ومنها انه ينسلخ من القلب استقباحها وهذه مصيبه ايضا كبرى حقيقه وهو ماذا انك تصبح مع الوقت لا تستقبح ما فعلت تصبح النظر للحرا ايش فيها يا شيخ يعني شو الم لماذا يعني انتم تضخم قضيه النظر للحرام الفت المعصيه حتى ما عدت تستقبح كثير من الشباب ربما بالنسبه له مثلا الدخان كان حراما وقع في المعصيه من خلال رفقه السوء مع الوقت ايش يصبح يقول لك و شو في الدخان يعني انتم ليش مكبرين هذا الموضوع بعد ذلك الارجيله بعد ذلك محادثه النساء بعد ذلك يكون هو اصلا يحرم ثم يبيح ثم يحرم ثم يبيح هو لماذا يبيح لنفسه لانه لم يعد يستقبح واصبحت المعصيه مع الفه لها تعتبر شيء عادي طبيعي طبعا هو احيانا لا يريد ان يستقبح حتى لا يشعر بماذا بالغضب بالخطا والذنب يحاول ان يقنع نفسه انه شو في الدخان لا هو انت عارف انه في شيء كثير كمان بس انت تريد ان تقنع نفسك انه ليس قبيحا حتى تعاقر وهكذا كل معصيه الفها الانسان وانسلخ من قلبه استقباحها والعياذ بالله نعم قال رحمه الله ومنها انه ينسلخ من من القلب استقباحها فتصير له عاده فلا يستقبح من نفسه رؤيه الناس له ولا كلامهم فيه وهذا عند ارباب الفسوق هو غا حتى مثلا فتاه متبرجه كانت محجبا مسبقا هي اول ما تقلع حجابها تحاول ان تقنع نفسها ان شو طبعا هي لما كانت محجبه كانت تنظر للمتبرجه انه فسق اليس كذلك لكن هي ضعفت ايمانيا خلعت حجابها اصبحت الناس ينظرون الى شعرها هي تحاول ان تقنع نفسها انه ماذا انه ايش في يعني عادي يعني فتاه كاشف شعرها ما الشيء العظيم في ذلك هي نصف المجتمع يصبح يعلل الانسان ويبرر هذا معنى ان القلب لا يستقبح اه كشف للعوره اختي الكريمه هل ييسرك ان الرجال ينظرون اليك في الطرقات هل هذا شعور نفسي طبيعي بالنسبه لك اذا اصبح شعور نفسي طبيعي بالنسبه لك اعلمي ان القلب مات اعلمي ان القلب مات انسان يفعل المعصيه لكن يستحي من نفسه لكن ان يفعل المعصيه ويزود الاستق باح من القلب فهذا من مؤشرات موت القلب والعياذ بالله نعم قال وهذا عند ارباب الفسوق هو غايه التهتك وتمام اللذه حتى يفتخر احدهم بالمعصيه ويحدث ويحدث بها نعم وهذا ليش تجد بعض الشباب تجده يتكلم مع صديقه عن مغامراته العاطفيه والله انا حبيت فلانه وطلعت معها وجلسنا طب انت مش مستقبح هذا الكلام اللي بتحكيه الا تستحي من نفسك انك تخبر عن مغامراتك العاطفيه انسلخ من قلبه الاستق باح وما يشعر اي مشكله في كل تصرفات وانه معها وضاجعها المجاهرون كل امه معافى الا المجاهرون لماذا لان المجاهر انسلخ من قلبه الاستقبال فما عاد يشعر ان المعصيه اصلا معصيه نعم قال ويحدث بها من لم يعلم انه عملها فيقول يا فلان عملت كذا وكذا قال وهذا الضرب من الناس لا يعاف ويسد عليهم طريق التوبه وتغلق عنهم ابوابها في الغالب كما قال النبي صلى الغالب قال وتغلق عليهم المجاهر بالمعصيه في العاده الله لا يوفق ق للتوبه لذلك عبد الله وامت الله اذا كان عندك معصيه حتى لو انت مدمن عليها حاول دوما تستخفي ماش ممكن كلنا في عننا اخطاء وذنوب وقد تصل لادمان لكن حاول انه ايش اياك ان تحدث بها انسانا وانت مفتخر بها ه اللحظه هي الحاسمه بينك وبين الله متى حدثت بها مفتخرا بها الله يغلق عليك هذا الملف تماما يغلق باب التوبه لا تستحق يعني اقل ما فيها بتعصي استغف استحي على ذنبك اما هؤلاء الذين يجلسون في يعني الاراجيل والرقص وكذا في الاماكن العامه هؤلاء مجاهر احبابي ولذلك في العاده قل ان يتوب احده انه ما عاد يشعر في مشكله في ارتكاب هذه المحرمات في الاماكن العامه والمقاهي وان يراه الناس على معصيه الله بل يفاخر انه فعل كذا وكذا نسال الله العفو والعافيه امراض القلوب هذه وت استحكمت من قلب الانسان اهلكت نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل اتي معافى الا المجاهرون وان من الاجهار ان يستر الله العبد ثم يصبح يفضح نفسه ويقول يا فلان عملت يوم كذا وكذا وكذا وكذا صور الجهر بالذنب كثيره من المجاهره بالذنب ان تفعل الذنب امام الناس هي صوره لكن هناك صوره من المجاهره هي التي ذكرها ابن القيم انك تفعل الذنب بينك وبين الله والله يستر عليك ثم تستيقظ اليوم الثاني فتقول يا ايها الناس فعلت كذا وكذا اذا فالم جاهره بالذنب لها عده صور اما ان افعل الذنب امام الناس وهذه اسوا واما انه ماذا ان افعل الذنب في خلوه ثم اصبح فاحدث انني فعلته ونظرت وسويت وما شابه ذلك هذا كله يدخل تحت حديث كل امهي معافه الى المجاهرون نعم قال فيهتك نفسه وقد بات يستره ربه قال رحمه الله المعاصي مواريث ومنها ان كل معصيه من المعاصي هي ميراث عن امه من الامم التي عنك المجاهرون المجاهرين مجاهدين صح مجاهل نعم لانه هذا انا في نسخه المجاهرون وهذا خطا لانه هذا مستثنى منصوب ولا يجوز فيه البدل فمن كان في نسخته كما في نسخته فليبد الله يرضى عنكم قال رحمه الله المعاصي مواريث ومنها ان كل معصيه من المعاصي هي ميراث عن امه من الامم التي اهلكها الله عز وجل يعني من اثار المعاصي ان المعاصي احبابي لو نظرت فيها انما هي اما ميراث لقوم نوح و ميراث لقوم لوط او ميراث لقوم صالح او ميراث لقوم فال التطفيف في الميكان والموازين وغش الناس البيع والشراء تتشبه بقوم مين شعيب قال الشذوذ تتشبه بقوم مين لوط وقص على ذلك من اشكال الذنوب والمعاصي واما بنو اسرائيل فعث ولا حرج ف ملفهم في الذنوب والمعاصي في كل الابواب نعم قال رحمه الله فالل ميراث عن قوم لوط الواطيه اللي شذود الجنس الرجل مع الرجل والمراه مع المراه نعم قال واخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث عن قوم شعيب اللي هو الغش في البيع والشراء نعم والعلو في الارض بالفساد ميراث عن قوم فرعون والتكبر والتجبر ميراث عن قوم هاد ف العاصي لابس ثياب بعض هذه الامم وهم اعداء الله وقد روى عبد الله بن احمد في كتابه في كتاب الزهد لابيه عن مالك يعني من الامور التي تجعلك تشمئز من المعاصي ان تتذكر انك تشبه بها قوما من الاقوام الذين اهلكهم الله اليوم اصبح الشذوذ ان شيء يدعى له ويروج له ومؤسسات ناصره نسال الله العفو والعا نعم قال وقد روى عبد الله بن احمد في كتاب الزهد لابيه عن مالك بن دينار قال اوحى الله الى نبي من انبياء بني اسرائيل ان قل لقومك لا يدخل مداخل اعدائي ولا يلبس ملابس اعدائي ولا يركب مراكب اعدائي ولا يطعم مطاعم اعدائي فيكون اعدائي كما هم اعدائي وفي مسند احمد من حديث عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعثت بالسيف بين يدي الساعه حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل وجعل الذله والذله والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم هذا موطن الشاهد من الحديث ومن تشبه بقوم فهو منهم لذلك اتى بالحديث هنا ان من يتشبه بقوم لوط فهو منهم ومن يتشبه بقوم شعيب فهو منهم وم يتشبه بفرعون فهو منه ومن تشبه بقوم فهو منهم كما قال صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى الذي يرضى ان تكون قدوته قوم لوط يفعل افعاله والذي يرضى ان يكون سيده يوم القيامه فرعون فليفعل افعاله وهكذا نعم قال رحمه الله تعالى فصل هوان العاصي على ربه ومنها ان المعصيه ومنها طبعا هذه اسماء الفصول انت تدعك منها كلها ومنها ومنها هذه كلها تعداد لمئات من اثار الذنوب والمعاصي ومن اثار الذنوب ان المعصيه سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه والله هذه وحدها تجعلك تبكي على نفسك ان تعلم انك ايها الانسان سقط من عين الله يعني الله عز وجل ما عاد يعبا بك ولا عاد يرعاك ولا عاد ينظر اليك ما عدت مهما عند الله ما عدت شيئا عند الله سبحانه وتعالى والله هذا الكلام يدمي القلب احبابي الكرام ان الانسان يعرف ان معصيته وان جوال فقط او فتاه في جامعه او شيء لا يستحق كان سبب في انه لم يعد شيئا عند الله وان الله اهمله واسقطه ولم يعد في الحسابات الاله وان غيره من الصالحين الله يرعاهم ويلاه ويحفظهم ويحبهم ويقبل عليهم وانا مطرود هكذا في الزاويه كيف الشاب المطرود من غرفه الصف يجلس ذليلا هكذا انت مطرود عن الله سبحانه وتعالى لا يعبا الله بك ولا يقدر ولا يعطيك اي شيء لانك ماذا لا تعظمه ولا تعطيه حقه سبحانه وتعالى فهذا والله مما يدمي القلب وكفى بها اثرا نعم قال رحمه الله قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على الله لم يكرمه احد كما قال الله تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم وان وان عظم وان عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم اليهم او خوفا من شرهم فهم في قلوبهم احقر شيء واهوه وهوان وهوان المعاصي على المصرين ومنها ان العبد ان العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه وذلك علامه الهلاك احبابي الكرام عند الطبراني والسيوطي يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد الا وله صيط في السماء فاذا كان يطه في السماء حسنا وضع له ذلك في الارض واذا كان يطه في السماء سيئا وضع له ذلك في الارض يعني باختصار سمعتك في الارض مربوطه بسمعتك في السماء سمعتك في الارض مربوطه بماذا بسمعتك في السماء اذا كان صيتك في السماء عند الملائكه جيد يوضع لك هذا الصيط بين الخلق واذا كان صيتك عند الملائكه قبيح فيوضع لك هذا الصيط في القلب ولو بعد حين قد لا تنكشف الامور في البدايات لكنها ستنكشف في النهايات ونسال الله حسن الختام نعم قال رحمه الله ومنها ان العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه وذلك علامه الهلاك فان الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله وقد ذكر البخاري في صحيحه عن ابن مسعود قال ان المؤمن يرى ذنوبه كانها في اصل جبل يخاف ان يقع عليه يعني يرى ذنوبه كانها جبل ستسقط عليه ولو كانت نظره واحده الى الحرام نعم قال وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على انفه فقال به هكذا فطار وهذا حاله كثيرا حتى من اهل الخير للاسف من انسان الذي يدمن المعاصي يرى ذنوبه كذباب وقعت على انفه تفعل بها هكذا يعني ما هي شيء يعني يعني عيني وقعت على حرام مش مش موضوع مش قضيه يا شيخ يعني نطول فيها لكن بالنسبه للمؤمن الذي يعرف عظمه الله وجلال الله في قلبه لا قضيه قضيه انه عينك سقطت على امراه لا تحل لك قضيه انك سمعت شيئا لا يرضي الله قضيه انك اكلت دينار واحد بغير وجهه قضيه انك عقيت والدك ولو بكل كلها قضايا لكن الفاجر الذي استهان بالمعصيه ما يراها شيء يراها ذباب عمل كذا وطار وانتهى الامر وهذا كما قال ابن القيم من علامه موت القلب ايضا نعم قال فصل شؤم الذنوب ومنها ان غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنوبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم قال ابو هريره ان الحباره لاتموت في وكرها من ظلم الظالم وقال معصيتك تؤثر حتى على الحياه والبيئه ومش ضاق ذلك في القران ما هو ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس فذنوب يتعدى شؤمها الى الدواب والحيوانات والحياه الاجتماعيه والبيئه اليوم بيتكلموا عن احتباس حراري وتغير مناخي وبعدين بيجي يقول لك عن الاستهلاك في الطاقه ان استهلاك في الطاقه وكل فجور ايها الغرب والخنا والزنا والشذوذ تقولون به اي يعني عن اي تغير مناخي تبحثون انتم تنتظرون عقوبه من الله هذا الذي تنتظرونه اما اصلاح المناخ والحياه والبيئه وانتم تحاربون الله جهارا ونهارا بالراس ماليه والربا وبالدعوة ونغير انماط الحياه غير قلبك ودينك وحياتك ومنهجك قبل ان تضحك علينا وعلى الشعوب بمثل هذه التراهات نعم وقال مجاهد ان البهائم تلعن عصاه بني ادم اذا اشتدت السنه اذا اشتدت السنه يعني اذا حصل قحط نعم قال وامسك المطر وتقول هذا بشؤم معصيه ابن ادم وقال عكرمه دواب الارض وهوا مها حتى الخنافس والعقارب يقولون منع القطر بذنوب بني ادم فلا يكفيه عقاب ذنبه حتى يبوء بلعنه من لا ذنب له خلاصه انك بذنوبك ستلعنكم البهائم يعني اعرف ان البهائم في الارض ستلعنكم ايها الانسان العاصي يعني ليس فقط الملائكه واهل الخير وحتى الحيوانات والبهائم تلعن العاصي نعم قال رحمه الله تعالى فصل المعصيه تورث الذل ومنها ان المعصيه تورث الذل ولا بد فان العز كل العزه في طاعه الله قال الله تعالى من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اي ليطلبها بطاعه الله فانه لا يجدها الا في طاعته وكان من دعاء بعض السلف اللهم اعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك وقال الحسن البصري انهم وان طقطقت بهم البغال وهملجت ذا والله لو ركبوا ما ركبوا من السيارات الفارهه يعني قديما هم تكلموا عن بغال وجمال ننا اليوم نتكلم عن سيارات فارهه انهم وان تقتق بهم البغاده يعني ما ركبوا ما ركبوا وهملجت بهم البراذين فان ذل المعصيه لا ي وفارق قلوبهم يعني هؤلاء الذين يكنزون الذهب والفضه واصحاب الثروات الكبرى التي اخذوها بالباطل والحرام وبنوا ما بنوا والله لو ركبوا ما ركبوا ان ذل المعصيه في وجوههم هكذا يقولون ذل المعصيه لا يفارقهم وانهم اهون من بيت العنكبوت واما مؤمن والله لو كان فقيرا فانه قوي بالايمان كما كان حال الصحابه الكرام رضوان الله تعالى عليهم نعم قال رحمه الله ابى الله الا ان يذل من عصاه هذه نعم ابى الله الا ان يذل من عصى نسال الله وقال عبد الله بن المبارك رايت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل ادمانها وترك الذنوب حياه القلوب وخير لنفسك عصيانها وهل افسد الدين الا الملوك واحبار سوء ورهبانها قال رحمه الله تعالى فصل المعاصي تفسد العقل ومنها ان المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصيه تطفئ نور العقل ولا بد واذا طفئ نوره ضعف ونقص نعم وهكذا تجر كثيرا من الناس تفسد حتى نظرته للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لحياه الناس بعض الناس تجلس معه تنظر الحياه عنده مشوهه والافكار مغلوطه فيصبح يدافع عن الباطل وينكر الحق هذا التشوه في النظر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لواقع الامه عند كثير من هؤلاء انما هو بسبب ذنوبه ومعاصيه ففقد الحكمه والبصيره والنظر الى الامور كما هي لذلك المؤمن دائما يقول اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه لكن حتى يريك الله الحق حقا لازم ما تكون من اهل المعاصي ام الله اما ان تقول اللهم ارن الحق حقا بس انا رح اضل في المعاصي يا رب ماضبط اللهم ارن الحق حقا بس انت بدك تكون من اهل الخير هكذا صح وارنا الباطل باطلا وتكون مجتني للمعاصي والذنوب هكذا تكون المعادله صحيحه اما لا يقبل ارنا الحق حقا وانت منغمس في معاصيك وذنوبك هنا سيحدث تشوه في الرؤيا لذلك اليوم عندما ارى حتى كثير م من يحسب نفسه على الاسلاميين ويتكلم بكلام يخلط فيه القضايا الشرعيه والفكريه والسياسيه ويقف في جانب اهل الباطل هذا اخواني تكون الرؤيه عنده ان حولت بسبب معاصيه وذنوبه تشوه فكري حياتي تام ان الله جعله يفقد البصيره في حكمه وفي ارائه وفي اختياراته لانه مدمن للمعاصي بينه وبين الله الانسان ينتبه احبابي نعم وقال بعض السلف ما عصى الله احد حتى يغيب عقله وهذا ض فانه لو حضره عقله لحجز عن المعصيه وهو في قبضه الرب تعالى وتحت قهره وهو مطلع عليه يعني الانسان اثناء ارتكابه للمعصيه يكون عقله غير حاضر والمراد يعني ليس انه في حاله سكر لكن خلينا نسميه سكر وجداني بدناش نسميه سكر لانك لو كان عقلك حاضرا معك وانت ماسك الجوال وعرفت ان الله يراك ويراقبك لما اشترت على نظره الحرام فبالتاكيد لما فعلت المعصيه في ها اللحظه فصل عقلك لما فعلت المعصيه في هذه اللحظه فصل عقلك ولا لو كان عقلك شابك ومدرك للقضايا مستحيل تفعل هذه المعصيه نعم قال وهو مطلع عليه وفي داره وعلى بساطه وملائكته شهود عليه ناظر اليه وواعظ القران ينهاه وواعظ الايمان ينهاه وواعظ الموت ينهاه وواعظ النار ينهاه والذي يفوته بالمعصيه من خير الدنيا والاخره اضعاف ما يحصل له من السرور واللذه بها فهل يقدم على الاستهانه بذلك ل والاستخفاف به ذو عقل سليم يعني انسان بيقرا القران وطالب علم ويعرف انه الموت قريب وحق وعارف انه في نار وانه ربنا موجود كل ه القضايا يعرفها هل يمكن ان تكون مستحضر لكل هذه القضايا وانت تفعل المعصيه صحب انسان وهو يفعل المعصيه مستحضر لكل هه القضايا بالتاكيد انت عندما فعلت المعصيه غاب عقلك عن كل هذه القضايا المصيريه والا لو كانت حاضره لكانت هي واعظ لك يسجر عن الوقوع في المعصيه ولا بد نعم قال رحمه الله تعالى فصل الذنوب تطبع على تطبع على القلب ومنها ان الذنوب اذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين كما قال بعض السلف في قوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال هو الذنب بعد الذنب وقال الحسن هو الذنب على الذنب حتى يعمي القلب وقال غيره لما كثرت ذنوبهم ومعاصيهم احاطت بقلوبهم واصل هذا ان القلب يصد من المعصيه فاذا زادت غلب دا حتى يصير رانا قال ثم يغل كما يصدا الحديد كيف الحديد مع تراكم العوامل الجويه عليه ماذا يصبح به يتغير لونه ويص كذلك قلبك مع تراكم الذنوب والمعاصي يبدا لونه يتغير يبدا الصدا يعلوه نعم قال ثم يغلب عليه حتى يصير طبعا وطبعا وقف وقفل وختما فيصير القلب في غشاوه وغلاف فاذا حصل له ذلك بعد الهدى والبصيره انتكس فصار اعلاه اسفله فحينئذ لا يتولاه وعدوه ويسوقه حيث فحينئذ يتولاه عدوه ويسوقه حيث اراد نقف اليوم ان شاء الله عند هذا القدر ونكمن ان شاء الله في المجلس القادم صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم