خخزانة الفوائد

المجلس الثالث عشر

ملخّص المجلس

يتناول المجلس الثالث عشر قسمَين كبيرَين: الأول في تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر مع الأدلة والضوابط والدرجات الثلاث لأعمال التكفير، والثاني في أنواع الشرك وأقسامه من شرك التعطيل إلى شرك المعاملة بصوره الأكبر والأصغر. يبني ابن القيم تفاوت الذنوب على مبدأ العدل الإلهي، ويُفصّل في أقسام الشرك الأكبر من اتخاذ أنداد في المحبة والخوف والرجاء، إلى الشرك في الأفعال والأقوال والإرادات، مع التحذير الشديد من عبادة القبور والرياء.

فوائد المجلس الثالث عشر

سلوكية وتربوية

الاستمرارية في طلب العلم من أعظم النعم

أن يصبح حضور مجالس العلم عادةً راسخةً يألفها طالب العلم ويحبّها هي من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان. ومن أكبر أخطاء بعض الطلاب الاندفاعُ إلى كل جديد ثم الفتور بعد مجلسين أو ثلاثة، فعلى طالب العلم أن يُوطّن نفسه على الديمومة حتى يُنجز الكتب من الجلدة إلى الجلدة.

#أمراض القلوب#النفس والهوىطلب العلمالاستمراريةالهمةالفتور
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان تعتاد يا طالب العلم حضور مجالس العلم وتستمر وتصبح منهج حياه هذه من اعظم النعم»

سلوكية وتربوية

الشيطان يُعوِّقك باللحظة الراهنة لا بالمستقبل

الشيطان يُضعف همة طالب العلم بأن يُركّز نظره على الحاضر الثقيل ومدى الكتاب الطويل، فتحايل عليه بأن تنظر إلى المستقبل؛ فمن التزم بمجالس العلم خمس سنوات وجد نفسه قد أنجز عشرات المصنفات وشعر بفارق علمي وسلوكي وحياتي كبير.

#النفس والهوى#أمراض القلوبالشيطانالهمةالمستقبلطلب العلم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الشيطان يتعبك للحظه الراهنه يتعبك انه حاليا الكتاب مازال يحتاج وقت»

عقدية

الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر باتفاق الجماهير

دلّ القرآن والسنة وإجماع الصحابة والتابعين والأئمة على أن من الذنوب كبائر وصغائر، وهذا هو الذي استقرّ عليه جماهير أهل العلم. وتقسيمها إلى صغائر لا يعني الاستهانة بعظمة الله، لكنه يُثبت أن النظرة إلى الحرام ليست كالزنا، وهو أمر مستقرٌّ في النفوس.

﴿ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما

النساء: ٣١التفسير

﴿ الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى

النجم: ٣٢التفسير
#آثار الذنوب والمعاصيالكبائرالصغائرالذنوبإجماع
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وقد دل القران والسنه واجماع الصحابه والتابعين بعدهم والائمه على ان من الذنوب كبائر وصغائر»

عقدية

وعد الله بمغفرة الصغائر عند اجتناب الكبائر

وعد الله وعدًا حقًّا صادقًا أن من اجتنب الكبائر في حياته اجتنابًا تامًّا كانت معاصيه في دائرة الصغائر فحسب، غفر الله له تلك الصغائر. غير أن هذا الوعد مشروط بألا يكون مُدمنًا على الصغيرة مصرًّا عليها، لأن الإصرار على الصغيرة هو بحدّ ذاته كبيرة.

﴿ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما

النساء: ٣١التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#التوبةالكبائرالصغائرالمغفرةالإصرار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان الانسان الذي يجتنب الكبائر في حياته اجتنابا تاما ويكون معاصيه ضمن دائره الصغائر فقط هناك وعد من الله انه سيمسح»

سلوكية وتربوية

الإصرار على الصغيرة يُحوّلها إلى كبيرة

الصغائر التي يعفو الله عنها هي الفلتات التي تقع في لحظات الضعف الإنساني، أما الصغائر التي يُدمن عليها الإنسان ويُصرّ فهي بحدّ ذاتها كبيرة. فلا يصح أن يطمئن المرء إلى وعد مغفرة الصغائر وهو مدمن عليها، لأن الإصرار يُخرج الذنب من دائرة الصغيرة.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارالإصرارالصغائرالكبائرالتوبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الاصرار على الصغيره هو بحد ذاته كبيره فاذا الذي سيغفر الله لك اذا اجتنبت الكبائر هي صغائر الذنوب التي انت غير مدمن عليها»

سلوكية وتربوية

درجات الأعمال المكفِّرة عند ابن القيم

قسّم ابن القيم الأعمال المكفِّرة كالصلوات والجمعة ورمضان إلى ثلاث مراتب: الأولى أن تضعف عن تكفير الصغائر لضعفها وضعف الإخلاص فيها، والثانية أن تكفّر الصغائر دون الكبائر، والثالثة أن تكفّر الصغائر ويبقى فيها قوة تكفير بعض الكبائر لمن أتى بها بغاية الإتقان والخشوع والإقبال على الله.

«الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر»الصحيحان
#آثار الذنوب والمعاصي#القرآن والذِّكرالتكفيرالصلاةالكبائرالخشوعالإخلاص
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهذه الاعمال المكفره لها ثلاث درجات احداها ان تقصر عن تكفير الصغائر لضعفها وضعف الاخلاص فيها والقيام بحقوقها»

سلوكية وتربوية

شرط الخشوع في الصلاة لتحقّق التكفير

لا يصح أن يطمئن المرء إلى كون الصلوات الخمس تكفّر ما بينها وهو يؤدّيها بلا خشوع ولا انتباه، لأن ابن القيم نصّ على أن التكفير مشروط بأداء الصلاة بتمام خشوعها والإنابة إلى الله والإقبال عليه واستحضار عظمته فيها؛ وإلا فالعمل الضعيف كالدواء الذي يُؤخذ بأقل من الجرعة الكافية فلا يُعالج الداء.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالصلاةالخشوعالتكفيرالإنابة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«بمنزله الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومه الداء كميه وكيفيه»

حديثية

أكبر الكبائر وأدلتها من الحديث النبوي

أورد ابن القيم جملةً من الأحاديث الصحيحة تُثبت انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر وتنصّ على أعيان الكبائر، منها حديث: «ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور»، وحديث: «اجتنبوا السبع الموبقات»، وحديث أعظم الذنب عند الله: الإشراك به ثم قتل الولد ثم الزنا بحليلة الجار.

«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور»الصحيحان
«اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات»الصحيحان
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالكبائرالحديثالشركعقوق الوالدين
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهاده الذور»

فقهية

الضابط الأمثل للكبيرة: اقتران النهي بوعيد أو لعن أو عقوبة

من أقوى تعريفات الكبيرة عند أهل العلم: كل ذنب اقترن بالنهي عنه وعيدٌ من لعن أو غضب أو عقوبة في الدنيا أو في الآخرة فهو كبيرة، وما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيرة. وبتطبيق هذا الضابط يتبيّن أن عدد الكبائر يتجاوز المئة، فلا ينبغي حصرها في الزنا وشرب الخمر فحسب.

#آثار الذنوب والمعاصيالكبائرالضابطالوعيداللعن
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعن او غضب او عقوبه فهو كبيره ما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيره»

عقدية

فلسفة تفاوت الذنوب: مبدأ العدل الإلهي

بنى ابن القيم تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر وتفاوتَها على مبدأ العدل الإلهي؛ إذ أخبر الله في كتابه أنه خلق السماوات والأرض ليقوم الناس بالقسط، فكلُّ ذنب كان أشدَّ منافاةً لهذا المقصود الإلهي كان أكبرَ وأشدَّ تحريمًا، وكلّ طاعة أعظمُ تحقيقًا له كان إيجابها في الشريعة أعلى.

﴿ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز

الحديد: ٢٥التفسير

﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

الذاريات: ٥٦التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالعدل الإلهيالكبائرالذنوبالحكمة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فما كان اشد منافه لهذا المقصود فهو اكبر الكبائر وتفاوتها في درجه جاتها بحسب منافات له»

عقدية

الشرك أكبر الكبائر لأنه ينافي أساس العدل الإلهي

جعل الله الشركَ أكبرَ الكبائر على الإطلاق لأنه ينافي العدل الإلهي بأعلى درجاته، إذ أساس العدل الإلهي هو توحيد الله وإفراده بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، والشرك ينقض هذا الأساس. ولذلك حرّم الله الجنة على كل مشرك ولا يغفر لمن مات عليه.

﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما

النساء: ٤٨التفسير
#التوحيد والعبودية#آثار الذنوب والمعاصيالشركالتوحيدالعدل الإلهيالمغفرة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ولما كان الشرك بالله منافيا بالذات لهذا المقصود كان اكبر الكبائر على الاطلاق»

عقدية

التوحيد أعظم من كل شيء ونصر الأمة مرتبط به

التوحيد هو أعظم ما يقاتل ويُصال به، وليس بقومية ولا وطنية ولا عروبة من الرايات العمياء. وكلّما اختلّ التوحيد في حياة الأمة تأخّر نصرها، وكلما تحقّقت معاني التوحيد اقترب النصر. لذلك على المسلم أن لا تأخذه العاطفة فيُقدّم الاعتبارات الأخلاقية والسلوكية على الأمور العقدية التوحيدية.

#التوحيد والعبودية#محبة اللهالتوحيدالنصرالأمةالعبودية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كلما اختل في حياه الامه كلما تاخر نصرها وكلما زدنا تحقيقا لمعاني التوحيد كلما اقترب نصرنا»

عقدية

الشرك نوعان: شرك في الذات والصفات وشرك في المعاملة

قسّم ابن القيم الشرك إلى نوعين: الأول يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله وينقسم بدوره إلى شرك تعطيل وشرك اتخاذ إله آخر، والثاني يتعلق بمعاملة الله وعبادته وهو شرك من يوحّد الله في اعتقاده لكنه لا يُخلص له في أقواله وأفعاله وإراداته.

#التوحيد والعبوديةالشركالتعطيلالمعاملةالتوحيد
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الشرك شركان شرك يتعلق بذات المعبود واسمائه وصفاته وافعاله وكفر هو الذي نسميه شركا وهو الشرك معه في عبادته ومعاملته»

عقدية

شرك التعطيل: إنكار الوجود أو تعطيل الأسماء والصفات

شرك التعطيل أقبح أنواع الشرك وهو ثلاثة أقسام: تعطيل المصنوع عن صانعه بإنكار وجود الإله كالإلحاد، وتعطيل الصانع عن كماله المقدّس بتعطيل أسمائه وصفاته كغُلاة الجهمية والمعتزلة، وتعطيل المعاملة بعدم إخلاص العبودية لله مع إثبات الأسماء والصفات.

#التوحيد والعبوديةالتعطيلالإلحادالصفاتالشرك
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«تعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه وهذا هو الالحاد وتعطيل الصانع سبحانه عن كماله المقدس بتعطيل اسمائه واوصافه وافعاله»

عقدية

تعطيل الأسماء والصفات يجعل المخلوقَ أكملَ من الله

الذات إنما تكمل بأسمائها وصفاتها، فمن عطّل الله عن أسمائه الحسنى وصفاته العلى جعل بعض المخلوقين أكمل من الله، لأنه يُثبت للمخلوقين أسماء وصفات بينما ينفيها عن الله. وكل من كان أشد تعطيلًا كان أكثر انتقاصًا لربّه.

#التوحيد والعبوديةالأسماء الحسنىالصفات العلىالتعطيلالكمال
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فلم يثبتوا له اسما ولا صفه بل جعلوا المخلوق اكمل منه اذ كمال الذات باسمائها وصفاتها»

عقدية

شبهة اتخاذ الوسطاء مع الله وردّها

زعم المشركون أن اتخاذ الوسطاء والشفعاء تعظيمٌ لله لا استهانة به، بحجة أن مقامه عظيم فلا يُدخل عليه مباشرة، وهي نفس شبهة كفار قريش في قولهم: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى). ردّ ابن القيم بأن هذا ظلمٌ لله إذ يُساوي العاجز الفقير بالذات بالقادر الغني بالذات، وأن النهي عن الشرك واجب عقلًا وشرعًا وفطرةً معًا لا شرعًا فحسب.

﴿ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار

الزمر: ٣التفسير
#التوحيد والعبودية#أمراض القلوبالوسطاءالشركالشبهةالتوحيد
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان المشركين الذين اتخذوا وسطاء بينهم وبين الله اليسوا عظموا الله سبحانه وتعالى بشركهم»

عقدية

الشرك الأكبر في المعاملة: تسوية المخلوق بالله في المحبة والخوف والرجاء

من صور الشرك الأكبر في المعاملة أن يُحبّ الإنسان مخلوقًا كما يُحبّ الله، أو يخافه كما يخافه، أو يرجوه كما يرجوه فيجعله شريكًا لله في هذه الأعمال القلبية. وهذا الشرك لا يغفره الله، قال تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله).

﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب

البقرة: ١٦٥التفسير
#التوحيد والعبودية#محبة الله#الخوف والرجاءالشرك الأكبرالمحبةالخوفالرجاء
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فمنه الشرك في المحبه وهو ان تحب مخلوقا كما تحب الله تماما والعياذ بالله»

عقدية

الشرك الفعلي: السجود والطواف لغير الله

من صور الشرك الأكبر في الأفعال: السجود لغير الله، والطواف بغير بيته، وحلق الرأس خضوعًا وتعبدًا لغيره، وتقبيل القبور واستلامها والسجود لها. ونصّ ابن القيم على أن الطواف بالقبور شرك لا مجرد ذريعة إليه، وأن هذه الصور من الشرك المُخرج من الملة.

«لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»الصحيحان
«إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك»صحيح مسلم
#التوحيد والعبوديةالسجودالطوافالقبورالشرك الأكبر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كالسجود لغير الله والطواف بغير بيته وحلق الراس عبوديه وخضوعا لغيره وتقبيل الحجر الاحجار غير الحجر الاسود»

فقهية

سبب النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها

من حكمة النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها حمايةُ جناب التوحيد، لأن كثيرًا من المشركين في ذاك الزمان كانوا يسجدون للشمس في هاتين الحالتين، فنُهي عن الصلاة فيهما سدًّا لذريعة التشبه بعبّاد الشمس.

#التوحيد والعبوديةأوقات النهيالصلاةسد الذرائعالتوحيد
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كانوا يسجدون للشمس عند طلوعها وعند غروبها فهذا من اسباب النهي عن الصلاه في هذين الوقتين»

لغوية

دلالة لفظ «لا ينبغي» في القرآن والسنة على غاية التحريم

لفت ابن القيم إلى أن لفظ «لا ينبغي» إذا ورد في كلام الله وكلام رسوله فإنه لا يُستعمل إلا فيما اشتدّ قبحه وعظُم أمره، فهو في غاية الامتناع شرعًا وفي أعلى درجات التحريم، واستدل بقوله تعالى: (وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا) وقوله: (وما ينبغي لهم وما يستطيعون).

﴿ وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا

مريم: ٩٢التفسير

﴿ وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين

يس: ٦٩التفسير

﴿ وما ينبغي لهم وما يستطيعون

الشعراء: ٢١١التفسير
#التوحيد والعبوديةلا ينبغيلغة القرآنالتحريمالبلاغة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وانما تجيء لا ينبغي في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لما هو في غايه الامتناء»

عقدية

الشرك في الألفاظ: الحلف بغير الله وإطار المساواة اللفظية

من صور الشرك اللفظي: الحلف بغير الله وهو شرك أصغر، وقول «ما شاء الله وشئت» إذ ردّ النبيّ على قائله بقوله: «أجعلتني لله ندًّا؟ قل ما شاء الله وحده»، وكذلك قول «متوكل على الله وعليك» و«داخل على الله وعليك» ونحوها من الألفاظ التي تُسوّي بين الله والمخلوق.

«من حلف بغير الله فقد أشرك»رواه أحمد وأبو داود، صححه الحاكم وابن حبان
«ما شاء الله وشئت، فقال النبي: أجعلتني لله ندًّا؟ قل ما شاء الله وحده»ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
#التوحيد والعبوديةالشرك الأصغرالألفاظالحلفالمساواة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كالحلف بغيره كما رواه الامام احمد وابو داوود عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد اشرك»

سلوكية وتربوية

الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له

وصف ابن القيم شركَ الإرادات والنيات بأنه «البحر الذي لا ساحل له وقلّ من ينجو منه»، لأن أن يعمل الإنسان عملًا خالصًا لله لا شائبة فيه لمخلوق يحتاج إلى مراقبة شديدة ومتابعة حثيثة لتفكيره وتوجهه وقلبه في كل كلمة يقولها.

#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبالإخلاصالنيةالشرك الخفيالمراقبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«واما الشرك في الارادات والنيات فذلك البحر الذي لا ساحل له وقل من ينجو منه»

سلوكية وتربوية

الرياء شرك يُبطل ثواب العمل ويُعاقب عليه إن كان واجبًا

الرياء شرك يُبطل ثواب العمل فيُنزّل المرائي منزلة من لم يعمل، وهو أول مشكلات الرياء إضاعة الثواب. وإن كان العمل واجبًا أُعيد الحساب أيضًا لأنه لم يؤدِّه كما طلبه الله، إذ الله إنما أمر بعبادته خالصة. قال تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء).

﴿ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة

البينة: ٥التفسير

﴿ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

الكهف: ١١٠التفسير
«الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل، قالوا: وكيف ننجو منه يا رسول الله؟ قال: قل اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم»رواه ابن حبان في صحيحه
#الإخلاص والرياء#أمراض القلوبالرياءالشرك الأصغرالإخلاصإبطال العمل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهذا الشرك في العباده يبطل ثواب العمل وقد يعاقب عليه اذا كان العمل واجبا»

عقدية

حقيقة الشرك: التشبيه بالخالق أو تشبيه المخلوق به

خلاصة الشرك باستقراء أنواعه تدور على أمرين: إما أن يتشبه الإنسان بالخالق في أسمائه وصفاته وأفعاله، وإما أن يُشبّه مخلوقًا بالله. فأصحاب القبور يُشبّهون العاجزَ الفقير بالذات بالقادر الغني بالذات بإعطاء النفع والضر والعطاء والمنع لهم، وهذا من أقبح أنواع التشبيه.

#التوحيد والعبوديةالتشبيهالشركالقبورالخصائص الإلهية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«حقيقه الشرك هو التشبه بالخالق والتشبيه للمخلوق به»

عقدية

العبادات المحضة لله لا تصلح لسواه

السجود والعبادة والتوكل والإنابة والتقوى والخشية والتحسّب والتوبة والنذر والحلف والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الرأس خضوعًا وتعبدًا والطواف بالبيت والدعاء — كلها محض حق الله لا تصلح لسواه من ملكٍ مقرَّب ولا نبيٍّ مرسل.

#التوحيد والعبودية#الدعاء وآدابهالعبادةالتوحيدحقوق اللهالدعاء
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«السجود والعباده والتوكل والانابه والتقوى والخشيه والتحسب والتوبه والنذر والحلف والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الراس خضوعا وتعبدا والطواف بالبيت والدعاء كل ذلك محض حق الله»

حديثية

التوبة حق لله لا تصلح أن تُوجَّه لسواه

روى الإمام أحمد أن رجلًا أُتي به إلى النبي قد أذنب ذنبًا فوقف بين يديه وقال: «اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد»، فأجابه النبي: «عرف الحق لأهله». وهذا يدل على أن التوبة حق خالص لله، لا لنبيٍّ ولا لوليٍّ.

«اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي: عرف الحق لأهله»مسند الإمام أحمد
#التوبة#التوحيد والعبوديةالتوبةالتوحيدالحديثالإخلاص
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«قال اللهم اني اتوب اليك ولا اتوب الى محمد فقال عرف الحق لاهله»

عقدية

شرك المعاملة ينقسم إلى أكبر وأصغر بخلاف شرك الذات

شرك المعاملة ينقسم إلى أكبر وأصغر: الأكبر غير مغفور والأصغر يغفره الله بواسع رحمته. أما النوع الأول من الشرك وهو شرك التعطيل واتخاذ إله مع الله فلا ينقسم إلى أكبر وأصغر بل هو كله خارج الإسلام، وإنما ينقسم إلى كبير وأكبر إذ الإلحاد أسوأ من اتخاذ إله مع الله.

#التوحيد والعبوديةالشرك الأكبرالشرك الأصغرالمغفرةالتقسيم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وهذا الشرك ينقسم الى مغفور وغير مغفور واكثر شرك المعامله منه ما هو شرك اكبر ومنه ما هو اصغر»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبه العلم وطالبات العلم في مجلس جديد نعق في مدارسه كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه الحمد لله سبحانه وتعالى على نعمه استمراريه مجالس العلم هذه النعمه ايها الاحبه قد ينساها الانسان وقد تتلاشى في في ذهنه مع اعتياده حضور المجالس لكنك لو اعدت النظر وفتشت لوجدت ان هذه النعمه من النعم العظيمه التي يمكن ان ينعم الله سبحانه وتعالى بها على الانسان ان يصبح حضور لمجالس العلم والتعلم عاده عاده ليس بمعنى مقابل العباده لا عاد بمعنى شيئا المستمر الذي يالفه ويحبه واذا جاء يومه لا يكاد يعرف مرور هذا اليوم الا اذا حضر مجلس العن اذا فاته مجلس العلم يشعر بشيء من النقص ان تعتاد يا طالب العلم حضور مجالس العلم وتستمر وتصبح منهج حياه هذه من اعظم النعم التي ينعم الله سبحانه وتعالى بها عليك ليس شرطا دائما ان تنجز الكتب لكن الاعظم ان تستمر يعني بعض الناس هو كل فتره يريد شيئا جديدا ويريد ان يقدم له دوره جديده او كتاب جديد وسريع الملل من الكتب التي بين يديه لذلك اكثر طلاب بعلم عادتهم اذا اعلن عن برنامج جديد ياتي ويندفع واول اسبوع اسبوعين ما شاء الله في الصفوف الاول ثم بعد ان يالف الكتاب ويصبح خلص الموضوع بالنسبه له واضح يفتر وينقطع ثم تاتي دوره جديده واعلام وتحدثه نفسه اه هذا كتاب جديد وعلي ان احضر وعلي ان التزم بالمجالس العلميه يرتفع سقف الهمه عنده هكذا ثم بعد مجلس مجلسين ثلاث يالف الكتاب فتعود همته تنحدر وهذه مش اذا الفت الكتاب اياك انك تقطع حتى لو جلس الكتاب ما جلس عود نفسك ووطن نفسك على الاستمراريه حتى تنهي الكتب العلميه من الجلده الى الجلده وتمر على كلام الائمه والمصنفين سطرا سطرا وفكره فكره هكذا تنبغ يا طالب العلم هكذا تستفيد هكذا تحصل من ثنايا كلام العلماء بغيتك احيانا قد تكون الفائده المرجوه في اخر الكتاب يعني انت تقرا تقرا تقرا في بدا بدايه الكتاب فاذا بالفائده التي ستصدق لبك وتحلق بروحك تجدها في الصفحه الاخيره واحيانا سبحان الله الله عز وجل يترك بركات لطلاب العلم الذين يختمون يترك لهم شيئا من البركات في الاسطر الاخيره التي تكون في كلام الائمه تشعل الوقود لديهم وتصلح شانهم ويكتب فيها من الخير العظيم لكن هذه البركات تحتاج ان تستمر وان تداوم على حضور المجالس حتى تصل اليها فهذه فكره دائما اطرحها على نفسي وعلى اخواننا واخ تنا وهي قضيه الاستمراريه نحن في زمن ايها الاحبه السوشال ميديا والحياه المعاصره اشغلت كثير من الشباب فما عاد عنده قدره ان يبرمج نفسه على الاستمراريه وعلى الديمومه في العلم والتعلم وانما يريد هكذا شيئا خاطفا اسبوع خمسه ايام ثلاثه ايام ينجز واذا بانجاز عظيم هذا لا يوجد ايها الاحبه هذا لا يوجد وانما الذي يوجد عمل دؤوب واستمراريه لكن بعد اربع خمس سنوات ستجد نفسك انجزت 40 50 مص صنف من الرعيل الاول يعني من كلام الائمه ومن كتب التراث التي ما كنت ربما تفكر انك تنجزها لكن رحله الالف ميل تبدا بخطوه واحده ليس كذلك هذه الخطوه عليك انك تخطوها وتتحملها وتصبر لكن اي انظر الى نفسك بعد خمس سنوات من هذه الديمومه سيحمد القوم الصوره من راى نفسه بعد خمسه سنوات من ه الاستمراريه سيشعر بالفرق الكبير علميا ومعرفيا وحياتيا وسلوكيا وعلى جوانب متعدده الشيطان يتعبك للحظه الراهنه يتعبك انه حاليا الكتاب مازال يحتاج وقت هذه الكتب ربما تحتاج الى اشهر فيضحك عليك باعتبار اللحظه الراهنه لكن انت اضحك على الشيطان باعتبار اللحظه القادمه باعتبار المستقبل نعم باعتبار المستقبل انا اكون انجزت 20 30 40 وكلما ازدادت همتي في الالتزام بمجالس العلم وما دام لوائها قائم في هذا البلد الى الان بحمد لله استغل استغل هذه اللحظات وهذه ساعات وهذه الايام ما ذهب لن يعود ايها الاحبه ما ذهب لا يعود وهي سنه الله سبحانه وتعالى من المدافعه بين الحق والباطل وهذا الصراع المستمر يقتضي مني ان استغل لحظات الرخاء لحظات السعه حتى تكون وقو لي في لحظات الضيق ولحظات الشده التي قد تمنع فيها من حضور المجالس قد يحدث طارئ قد يمنع الجميع قد يحدث ما يحدث من بلاء الحياه الدنيا فالانسان العاقل يوفقه الله عز وجل لاستغلال هذه الفترات وهذه الازمنه وهذه الساعات فهي وقودك لايام اخر نسال الله سبحانه وتعالى الا يحرمنا من بركه التعلم وان يرزقنا الهمه والديمو والاستمراريه وان يحفزنا دوما لما فيه خير لنا في ديننا ودنيانا انه ولي ذلك والقادر عليه نشرع ان شاء الله في اكمال قراءه هذا المصنف مع ابن القيم عليه رحمه الله ووصلنا الى قوله فصل الذنوب كبائر وصغائر يريد ابن القيم ان يبين ان ان هذا التقسيم للذنوب الى كبائر وصغائر هو الذي استقر عليه جماهير اهل العلم وان كان فيه شيء من الخلاف حقيقه فان بعضهم يروا ان الذنوب كلها كبائر باعتباره انظر الى عظمه من عصيت فالبعض يقول لك الذنوب كلها من الكبائر ولا يوجد صغائر لكن استقراء نصوص الكتاب والسنه يؤكد ان الذنوب لا تنقسم الى كبائر والى صغائر وتقسيمه الى صغائر لا يعني الاستهانه بعظمه الله سبحانه وتعالى ولكنه يدل على ان النظره الى الحرام ليست مثل الزنا وهذا شيء يتوطن في النفس هل النظره الى الحرام مثل مثل ارتكاب الزناء لا يمكن ان يتساوى هذا مع هذا مع انك اليهما عظيم اذا نظرنا باعتبار عظمه من عصي وهو ربنا سبحانه وتعالى وسيبدا ابن القيم يذكر ما قاله اهل العلم في هذا التقسيم بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله اللهم فر لنا ولشيخنا وسامعين وانصر اخواننا المجاهدين امين يا رب قال المصنف رحمه الله وقد دل القران والسنه واجماع الصحابه والتابعين بعدهم والائمه على ان من الذنوب كبائر وصغائر اذا ابن القيم يعني هنا ينقد الاجماع يعني كانه لم يعتد بخلاف من خالف كانه لم يعتد بخلاف من خالف فقال نصوص الكتاب والسنه واجماع الصحابه والتابعين ومن بعدهم كله يدل على ان الذنوب منها ما هي كبيره ومنها ما هو صغيره نعم قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فهذه من اظهر الايات الداله على انقسام الذنوب الى كبائر والصغائر لان الله ماذا قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم المراد بالسيئات هنا الصغائر فقط المراد نكفر عنكم سيئاتكم ما المراد بالسيئات قالوا الصغائر فالله يعدنا وعدا حقا صدقا ان الانسان الذي يجتنب الكبائر في حياته اجتنابا تاما ويكون معاصيه ضمن دائره الصغائر فقط هناك وعد من الله انه سيمسح وسيع فو عن هذه الصغائر وهذا يعطيك تحفيز يعطيك تشجيع الله عز وجل يعطيك هذا الحافز يقول لك يا ابن ادم اذا تركت الكبائر في حياتك ت تماما وكانت معاصيك ضمن دائره الصغائر فساعده تنتبه ان المداومه على الصغيره بحد ذاته هو ماذا ينقها للكبيره حتى انت ما تصير تتفهم تقول ما دام الله عز وجل اعطانا وعدا حقا انه من اجتنب الكبائر سيغفر له الصغائر اذا خلص استمر على فعل الصغائر واديم عليها لكنني احطاط فلا اصل الى الكبائر لا ننتبه ان الاصرار على الصغيره هو بحد ذاته كبيره فاذا الذي سيغفر الله لك اذا اجتنبت الكبائر هي صغائر الذنوب التي انت غير مدمن عليها حتى يكون كلامنا دقيق صغائر الذنوب التي تكون فلتات في لحظات الضعف الانساني وليست صغائر الذنوب التي انت مدمن ومصر عليها لان هذا النوع من الذنوب هو اصلا ماذا كبيره ما دام فيه اصرار نعم وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم هذه ايه اخرى استدل بها ابن تيم ابن القيم على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر لان الله يقول الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا ماذا الا اللمم واللمم هي الصغائر اللمم هي ماذا هي الصغائر اذا نص الايه الله يقول الذين يشترون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم والمراد طبعا بهذه الايه انه ما من انسان الا وسيقع في لمم لا يوجد معصوم الا من عصمه الله من الانبياء والا فسائر البشر كلنا يخطئ كلنا لابد وان يقع في شيء من اللمم فلان الله عرف ضعفنا اخبرنا ان اللمم ساعف عنه ما دامت فلتات ساعف عنها لكن الكبائر لا هذه خطوط حمر عليك انك تجاهد نفسك وتستطيع انك تعيش حياتك بدون الوقوع في كبائر نعم انت لا تستطيع ان تعيش الحيا بدون وقوع في صغائر صح لا تستطيع ان تعيش الحياه بدون وقوع في صغائر لان الله لم يعصمك واما الكبائر فانت تستطيع لان هي مرتبتها عليا جدا وهي قبائح وبالتالي النفس السويه تستطيع ان تعيش حياته بدون السقوط في اوحد الكبائر لذلك شدد الله في الكبائر ما لم يشدد في الصغائر نعم وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الصلاه والسلام الصلوات الخمس والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر هذا دليل من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يدل ايضا على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر لان النبي عليه الصلاه والسلام يقول الصلوات الخمس يعني ما من الظهر الى العصر ومن العصر الى المغرب ومن المغرب الى العشاء ومن العشاء الى الفجر كل صلاتين ما بينهما يعفو الله سبحانه وتعالى عن الانسان المحافظ على الصلوات الخمس اليس كذلك فكل صلاه تمحو ما سبقها كل صلاه تمحو ما سبقها كذلك من الجمعه الى الجمعه من حافظ على الجمعه ثم على الجمعه التي تليها غفر الله له ما بين الجمعتين ومن حافظ على صيام رمضان ثم رمضان العام القادم غفر الله له ما بين الرمضان لكن ما الذي يغفر بين الرمضان وبين الجمعتين وبين الصلاتين الذي يغفر الصغائر الذي يغفر الصغائر هل يمكن ان تغفر الكبائر الان ابن القيم سيعلق على هذا الحديث لكن عموما قول النبي عليه الصلاه والسلام قال مكفرات لما بينهن اذا اذا اجنبت الكبائر معناتها اذا كنت بفعل كبائر من رمضان الى رمضان لا الموضوع مختلف اذا كنت بفعل كبائر من صلاه الى صلاه الموضوع مختلف هل تقوى هذه العبادات على ان تكفر الكبائر دعونا ننظر ماذا سيقول نعم وهذه الاعمال المكفره لها ثلاث درجات انظر الى هذا التقسيم النافع من ابن القيم نعم بسم الله احداها ان تقصر عن تكفير الصغائر لضعفها وضعف الا تقصر ان تقصر اي ان تضعف نعم في النسخه تقصر هنا طيب مش مشكله نعم ان تقصر عن تكفير الصغائر لضعفها وضعف الاخلاص فيها والقيام بحقوقها جميل هذا لفته طيبه من ابن القيم عليه رحمه الله انه احنا دائما نكرر على انفسنا انه من رمضان الى رمضان مكثرات لما بينهم من الجمعه الى الجمعه من الصلاه الى الصلاه لكن ابن القيم بقول لك انتبه ترى لما تقول من الصلاه الى الصلاه مكفرات لما بينهن هذا مشروط بان تؤدي الصلاه على وجهها بخشوع وتمامها خطا انك تلقن نفسك انه خلص اذا صليت العصر ان شاء الله سيغفر لي ما بين الظهر والعصر بس بشرط انك تصلي العصر تصلي العصر مش تصلي العصر وانت رحان وانت لاه بدون خشوع في قيام ولا ركوع ولا سجود فابن القيم يقول المرتبه الاولى انه هذه الاعمال قد تضعف اصلا عن تكفير حتى الصغائر هذه الاعمال اللي هي الصلوات الخمس والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان هذه الاعمال قد تضعف حتى عن تكفير الصغائر كيف قال اذا لم تؤدى بحقها بتمام خشوعها والانابه الى الله والاقبال عليه واستحضار عظمه الله فيها عندئذ لا تتوقع انه هذه هذه الاعمال قادره حتى على تكفير صغائر الذنوب هذا شرط علينا ان ننتبه له حتى لا نخادع انفسنا في مثل هذه القضايا والله احنا خلص بنصلي معناتها ما بين الصلوات مشى الحال لا لا انت هل صليت كما يريد الله ان تصلي ام كانت صلاه الغافل الله الساهي وهذا فرق بين هذا وهذا نعم بمنزله الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومه الداء كميه وكيفيه نعم يعني لو انا قلت لك هذا الدواء يع مرض معين لكنك اخذته مثلا لازم تاخذ منه 500 غرام انت اخذت 250 تمام اذا انت لم تاخذ الجرعه الكافيه نعم هذا الدواء يعالج بشرط ان يؤخذ منه بالنسبه الكافيه قال لك الطبيب 500 انت اخذت 20050 او 100 غرام بالتالي دواء ضعيف لن يعالج الداء وان كان هذا الدواء لو اخذ بالجرعه المناسبه هو قادر ان يعالج نعم الثانيه ان تقاوم الصغائر ولا ترتقي الى تكفير شيء من الكبائر هذه المرتبه الثانيه وهي ان تكون الصلوات ورمضان والجمعه قوي متقن لكنه ليس في غايه الدرجه وليس في اعلاها بالتالي يقوى على ان يكفر الصغائر فعلا يقوى على تكفير الصغائر فعلا لكن ما عنده رصيد حتى يكفر الكبائر لسه درجه الاتقان وحجم الخشوع والاستحضار لم يصل الى مرتبه تقوى فيها على ان تكفر الكبائر ناتي الى المرحله الثالثه نعم الثالثه ان تقوى على تكفير الصغائر وتبقى فيها قوه تكفر بها بعض الكبائر جميل هذه المرتبه الثالثه وهي ان تصلي الصلوات الخمسه وان تصوم رمضان او ان تفعل عمره وما شابه ذلك ففي غايه الاتقان في غايه الاستحضار في غايه الاقبال على الله فتكون هذا او فيكون هذا العمل الصالح قادر على ان يكفر الصغائر ويبقى فيه مقدار من قوه يجعله مؤهلا ليكفر بعض الكبائر ايضا لكن وصول هذا العمل الى هذه الدرجه من القوه يحتاج الى قوه قلب وخشوع عالي واقبال مستميت ليخرج العمل بافضل صوره حتى يكون في هذا المفعول القوي انه يستطيع يكفر بعض الكبائر ولاحظ انه قال يكفر بعض الكبائر حتى لم يعمم ابن القيم نعم فتامل هذا فانه يزيل عنك اشكالات كثيره نعم وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهاده الذور فهذا ايضا حديث اخر اتى به ابن القيم ليستدل على ان الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم باكبر الكبائر اذا ما المفهوم ان هناك كبائر وهناك صغائر والكبائر نفسها تنقسم الى اكبر الكبا البائر والكبائر الاعتياديه نعم وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات ق دليل اخر نعم قيل وما هن يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل مال اليتيم واكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات نعم وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه سئل اي الذنب اكبر عند الله قال ان تدعو لله ندا وهو خلقك قيل ثم اي قال ان تقتل ولدك مخافته ان يطعم معك قيل ثم اي قال ان تزاني بحليله جارك يعني ان تزني بزوجه جارك هذا من اعظم الزنا لان جرك استامن على بيته وزوجه فان تخونه وتزني بزوجته هذا اعظم من الزنا باي امراه اخرى نعم فانزل الله تعالى تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون طبعا هو كل هذه الاحاديث الهدف منها اثبات ان هناك كبائر وصغائر هذا المراد من كل استحضار هذه النصوص في هذا السياق نعم واختلف الناس في الكبائر هل لها عدد يحصرها على قولين نعم هذه مساله اخرى اذا اتفقنا ان الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر اختلف اهل العلم بعد ذلك هل الكبائر يمكن حصرها بعدد معين ام لا يمكن حصرها والصواب انها تحصر الصواب انه يصعب حصر نعم عدد الذهبي وغيره ممن صنف في الكبائر عددوا مجموعات منها لكن هي في الحقيقه عددها كبير بالتالي لا تظن ان عدد الكبائر محصور برقم معين وانك منت ان تقع في كبيره ما دام عدد الكبائر كبير ولا يمكن حصره اذا هذا يستوجب اولا ان تعرف ما هو ضابط الكبيره ثم تعرف هذا الضابط اين تحقق في المعاصي لتعرف بعد ذلك كم هي اعداد الذنوب التي يمكن ان توصف بانها كبائر وتبقى على وجل ما دام لا يمكن الحصر ستبقى على وجل من اقتراف كثير من الذنوب خشيه ان يكون تصنيفها من الكبائر وانت لا تدري او لم تحقق المناط فيها بشكل دقيق نعم ثم الذين قالوا بحصرها اختلفوا في عددها فقال عبد الله بن مسعود هي اربع وقال عبد الله بن عمر هي سبع وقال عبد الله بن عمرو ابن العاص هي تسعه وقال غيره هي احد عشر وقال اخرون هي سبعون وقال ابو طالب المكي جمعتها من اقوال الصحابه فوجدتها اربعه في القلب وهي الشرك والاصرار على المعصيه والقنوط من رحمه الله والامن من مكر الله واربعه في اللسان وهي شهاده الذور وقذف المحصنات واليمين الغموس والسحر وثلاث في البطن شرب الخمر واكل مال اليتيم واكل الربا اثنان في الفرج وهما الزنا واللواط واثنان في اليدين وهما القتل والسرقه وواحد في الرجلين وهو الفرار من الزحف وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين والذين لم يحصها بعدد منهم من قال الذين لم يحصها بعدد لجاوا الى تعريف الكبيره وقالوا نضع ضابط عام وفي اي معصيه تحقق هذا الضابط العام فان هذه المعصيه تصنف من الكبائر يعني هذا طريقهم الذين لم يحصرها في عدد قالوا نعطي تعريفا وما كان ينطبق عليه التعريف فهو كبيرا وما لم يكن كذلك فيعتبر صغيره نعم والذين لم يحصرها بعدد منهم من قال كل ما نهى الله عنه في القران فهو كبيره وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو صغيره فاصحاب القول الاول اذا جعلوا التفريق بين الكبيره والصغيره باعتبار من الذي حرم اذا كان المحرم هو القران تكون كبيره اذا كان المحرم هي السنه تكون صغيره لكن هذا الكلام غير صحيح التفريق بين القران والسنه في هذه الاماكن غير صحيح وتشعر فيه شائبه اقوال المتكلمين يعني في عدم وضع القران والسنه في نفس المرتبه من الاحتجاج نعم وقال الطائفه ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعن او غضب او عقوبه فهو كبيره ما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيره هذا من اقوى التعريفات حقيقه هذا من اقوى التعريفات ما ترتب عليه وعيد في الاخره او لعنه او غضب او عقوبه في الدنيا فهو كبيره كل معصيه رتب الله عليها عقوبه في الدنيا مثل الزنا وشرب الخمر وقطع الطريق وما شابه ذلك او رتب عليها وعيدا في الاخره او لعنه او غضب سواء في القران او في السنه فهذه المعصيه تصنف انها كبيره واما ما حرم ولم يرتب الله عز وجل عليه عقوبه في الدنيا ولم يقترن بتحريمه لعنه او غضب او سخط في الاخره فهذا يصنف من ضمن ماذا الصغائر واذا طبقنا هذا التعريف فسنجد ان عدد الكبائر يعني يفوق المئه اذا طبقنا هذا التعريف فاننا سنجد ان هناك مئات من المعاصي ينطبق عليها حد الكبيره لذلك لما نقول شيء كبيره اياك انك تحصر الكبيره فقط في الزنا وشرب الخمر لا كبيره شيء واسع مدلولاتها واسعه فعليك ان تتحرى وان تحتاط نعم وقيل كل ما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخره فهو كبيره وما لم يرتب عليه لا هذا ولا هذا فهو صغيره نعم وهذا قريب حقيقه من التعريف السابق يعني ربما التعريف السابق جعل وعيد قال وعيد من لعن او غضب او عقوبه فهو كبيره هذا التعريف الثاني قال كل ما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخره فهو وكبيره انا ارا انه ما في مسافه كبيره في التفريق بينهما يعني متقاربين جدا وليس هناك يعني لا ادري لماذا جعل هذا تعريفا وهذا تعريفا نعم وقيل كل ما اتفقت الشرائع على تحريمه فهو من الكبائر وما كان تحريمه في شريعه دون شريعه فهو صغيره وهذا يصعب الوقوف عليه وهذا يصعب ضبطه وخاصه ان الشرائع السابقه يعني كثير من تفاصيلها لم يصل الينا فكيف نعرف ان هذه المعصيه مما اتفقت عليه الشرائع او قد يحصل فيها جانب من السهو او الغفله فهذا الضابط لا يصلح حقيقه نعم وقيل كل ما لعن الله او رسوله فاعله فهو كبيره لا شك ان ما لعن الله فاعله فهو كبيره لكن الكبير اوسع من ذلك كما مر معنا نعم وقيل هي ما ذكر من اول سوره النساء الى قوله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وهذا لا يصلح ضابطا ايضا نعم والذين لم يقسمو الى كبائر وص غائب ق بعد ان انتهى من قول الجماهير بل هو نقل الاجماع على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر اراد ان يبيلك سريع عن وجهه نظر من قال ان الذنوب كلها كبائر اراد ان يبين لك وجهه نظرهم فماذا قال نع والذين لم يقسمو الى كبائر وصغائر قالوا الذنوب كلها بالنسبه الى الجراءه على الله سبحانه ومعصيته ومخالفه امره كبائر نعم فالنظر الى من عصي وانتهكت محارمه يوجب ان تكون الذنوب كلها كبائر فهؤلاء اذا مرتكز نظرهم ام ماذا انظر الى عظمه من عصيت ستجد ان الذنوب كلها كبائر ولا تنظر الى طبيعه المعصيه في نفسها نعم وهي مستويه في هذه المفسده وهي يعني جميع الذنوب هي مستويه في هذه المفسده انها كلها جراءه على الله سبحانه وتعالى فينبغي اذا ان تكون كل الذنوب كبائر لكن هذه هذه النظره كما قلنا ما ينتقد فيها هو اولا انها مخالفه لظواهر نصوص الكتاب والسنه فان نعم كل معصيه اذا نظرنا الى جانب الله ستكون شيء كبير لكن في النهايه نصوص الكتاب والسنه هي التي دلت على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر النصوص هي التي دلت يعني ليس اجتهاد عالم او نظره شخصيه او ذوق وانما هو نص القران والسنه هو الذي اخبر فيه ربنا سبحانه وتعالى انه قسم الذنوب الى هذا وهذا ثم زياده النظر ايضا توجب التفريق توجب التفريق بين المعاصي بحجب حجم الجنايه نعم كلها عظيمه بالنسبه اذا نظرنا الى امر الله لكن هل الزنا بالنسبه لله مثل النظره التي تكون على سبيل السهو او الفلت حتى بالنسبه الى مقام الله سبحانه ليس الزنا في الجراه على الله مثل فلته العين في الجراه على الله اليس كذلك فهذا ايضا مما هو مستقر في النفوس وهو التفريق بين هذين المقامين فمن زنى اشترا على الله اكثر ممن جاءت عينه على سهوه فهذا نعم اشترا لكن هل هذه الجراه مثل هذ لا فحتى هذه النظره تقبل التفاوت نعم قالوا ويوضح هذا ان الله سبحانه لا تضره الذنوب ولا يتاثر بها فلا فلا يكون بعضها بالنسبه اليه اكبر من بعض فلم يبقى الا مجرد معصيته ومخالفته ولا فرق في ذلك بين ذنب وذنب قالوا ويدل عليه ان مفسده الذنوب انما هي تابعه للجراء والتوثق على حق الرب تعالى ولهذا لو شرب رجل خمرا او وطئ فرجا حراما وهو لا يعتقد تحريمه لكان قد جمع بين الجهل وبين مفسده ارتكاب الحرام ولو فعل ذلك من يعتقد تحريمه لكان اتيا باحدى المفسدتين وهو الذي يستحق العقوبه دون الاول فدل على ان مفسده الذنب تابعه للجراء والتوثق لكن حقيقه الامر ليس محصور في الجراءه والتوثق بل محص ايضا من مفاسد الذنوب قد تنساب على الواقع الحياتي يعني هل مفسده الذنوب هي فعلا فقط انك اشترات على الله هل الزنا مفسدته فقط انك اشترات على الله ام له مفاسد ايضا في الحياه الواقعيه له مفاسد من اختلاط الانساب وغيرها فحصر مفسده الذنوب بانها فقط التوث على الله سبحانه والجراه على الله هذا كلام يحتاج الى نظر لان مفاسد الذنوب ايضا لها تعلق بحياه الناس من اختلاط الانساب من من ما شابه ذلك من هدك الحرومات من ف ذهاب العقول وما يترتب على ذهاب العقول من تصرفات غير رشيده من اتلافات فقوله فدل هذا على ان مفسده الذنب تابعه للجراء والتوثق يعني الجراءه على مقام الله والتوثق على مقام الله هل هذا فقط في مفسره الذنوب وان كان هذا بالتاكيد من اعظم مفاسدها لكن هل هي كمفاهيم جعلنا النظره الى الحرام ليست مثل الزنا لانه النظره الى الحرام لا يوجد فيها اختلاط للانساب ولا يوجد فيها من الاثار الاجتماعيه والسلوكيه ما يترتب على نفس الوقوع في فاحشه الزنا فهنا تشعر ان سبب القول بعدم التفريق بين الذنوب وحصر ان مفسده الذنب مشكلتها فقط في علاقتك مع الله والجراه على الله هذا نظر فيه نوع قصور فيه نوع قصور وعدم ادراك ان مفسده الذنوب اعم من مجرد انتهاك حرمه الله سبحانه وتعالى نعم قالوا ويدل على هذا ان المعصيه تتضمن الاستهانه بامر المطاع ونهيه وانتهاك حرمته وهذا لا فرق فيه بين ذنب وذنب كما قلت لك هذول مشكلتهم انهم مركزين على جانب واحد وهم ينظرون الى الذنوب لكنهم لا ينظرون الى المفاسد الاخرى الحياتيه التي اراد الله منع وقوعها من الزنا وشرب الخمر والقذف فهناك مفاسد قد لا تتعلق بالله سبحانه وتعالى لكنها تتعلق بالمجتمع وحياه الناس نعم قالوا فلا ينظر العبد الى كبر الذنب وصغره في نفسه ولكن ينظر الى قدر من عصاه وعظمته وانتهاك حرمته بالمعصيه وهذا لا يفترق فيه الحال بين معصيه ومعصيه فان ملكا مطاعا عظيما لو امر احد مملوكه ان يذهب في مهم ل الى بلد بعيد وامر اخر ان يذهب في شغل له الى جانب الدار فعصاه وخالف امره فكان في مقته والسقوط من عينه سواء لكن هذا كلام ايضا يمكن ان يناقش فانه قد يكون هناك مفسده تترتب على احد المشوار لا تترتب على المفسده الاخرى فيكون تعزير الامام لمن كانت مفسده تخلفه اعلى يكون تخليف يعني تعزيره اشد يعني لو ان الامام بعث احد رسله الى ملك من ملوك الارض برساله فتخلف هذا الرسول عن ايصال الرساله وامر شخصا اخر ان ياتي له بشربه ماء فتخلف هذا الرجل عن الاتيام بشربه ماء هل جريمه الذي تخلف عن الاتيام بكاس ماء كجري من لم يوصل الرساله الى قطر من الاقطار لا والسبب في ذلك ان المفسده التي ستترتب على هذا تختلف عن المفسده التي تترتب على عدم احضار كاسماء فرضا يعني وبالتالي مثل هذه المقارنات هي غير دقيقه لو انك تاملت فيها بعين الانصاف نعم قالوا ولهذا كانت معصيه من ترك الحج من مكه او ترك الجمعه وهو جار جار المسجد اقبح عند الله من معصيه من تركه من المكان البعيد والواجب على هذا اكثر من الواجب على هذا ولو كان مع رجل مه درهم فمنع زكاتها ومع اخر مئتا الف الف فمنع زكاتها ستويا في منع ما وج جب على كل واحد منهما ولا يبعد استوائه ما في العقوبه اذ كان كل منهما مصرا على منع زكاه ماله قليلا كان المال او كثيرا نعم فصل وكشف الغطاء عن هذه المساله ان يقال ان الله عز وجل ارسل رسله وانزل كتبه وخلق السماوات والارض ليعرف ويوحد ويعبد ويكون الدين كله لله والطاعه كلها لله والدعوه له كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وقال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وقال تعالى جعل الله الكعبه البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء عليم فاخبر سبحانه ان القصد بالخلق والامر ان يعرف باسمائه وصفاته ويعبد وحده لا ولا يشرك به وان يقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والارض كما قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط فاخبر انه ارسل رسله وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل ومن اعظم القسط التوحيد بل هو راس العدل وقوامه نعم وان الشرك لظلم عظيم فالشرك اظلم الظلم والتوحيد اعدل العدل فما كان اشد منافه لهذا المقصود فهو اكبر الكبائر وتفاوتها في درجه جاتها بحسب منافات له اذا ابن القيم رحمه الله عليه يقول ان الله خلق السماوات والارض واوجد البشر والجن والعربه والعجم من اجل اقامه القسط هذا هو المعيار الاساس والقسط هو العدل قال فكل معصيه كانت مخله بالعدل الالهي اكثر واكثر كانت مصيبتها في الكبيره اكثر واكثر وكل معصيه كانت منافاته للعدل الالهي اقل كانت مرتبتها من حيث الضرر اقل لذلك وماذا قال قال فالشرك اظلم الظلم والتوحيد اعدل العدل فما كان اشد منافه لهذا المقصود يقصد العدل الالهي فهو اكبر الكبائر يعني هو يؤكد ان يا اخوه الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر ويعطيك فلسفه ذلك في ان الله اخبر في الكتاب انه خلق السماوات والارض ليقوم الناس بالعدل فكل ذنب وكل معصيه كان يخرم العدل خرما اكبر كان اثاره اكبر وبالتالي لا يمكن ان يستوي مع ذنب اخر كان خرقه لهذا العدل الالهي اقل فهذا معنى قوله فما كان يعني من الذنوب اشد منافه لهذا المقصود فهو اكبر الكبائر وت وتفاوتها اي وتفاوت الذنوب في درجاتها بحسب منافات للعدل الالهي وكل ما كانت اشد منافه للعدل الالهي كلما ما كانت اكبر في النظر الله سبحانه وتعالى ووجوب تركها احزم وما كان اشد موافقه لهذا المقصود من الطاعات يقصد فهو من اوجب الواجبات وافرد الطاعات يعني ما كان من الطاعات يثبت العدل الالهي اكثر واكثر كان الواجب فيه اعظم واعظم هي القاعده من هنا ومن هنا تاتي نعم فتامل هذا الاصل حق التامل واعتبر به تفاصيله تعرف به حكمه احكم الحاكمين واعلم العالمين فيما فرضه على عباده وحرمه عليهم وتفوت مراتب الطاعات والمعاصي اذا لاحظ ابن القيم بنى كل فكره انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر على فكره العدل الالهي وان الله خلق السماوات والارض ليقوم الناس بالقسط بالعدل فما كان خارما لهذا المقصد الالهي اكثر كان تحريم الله له اشد وما كان يحقق هذا المقصد اعظم واعظم كان ايجابه في الشريعه اعلى واعلى هذا اصل على طالب العلم ان يحفظه ويتقنه في هذا الباب نعم ولما كان الشرك بالله منافيا بالذات لهذا المقصود كان اكبر الكبائر على الاطلاق لذلك لماذا جعل الشرك اكبر الكبائر على الاطلاق لانه ينافي العدل الالهي باعلى درجاته ومراتبه ينافي اصل التوحيد لانه اساس العدل الالهي ان توحد الله واحدا بذاته واسمائه وصفاته وافعاله فلم لذلك كان الشرك منافيا لاساس العدل اساس العدل هو التوحيد والشرك ينافي اساس العدل فكان اعظم الذنوب في النظر الالهي ولا يغفره الله سبحانه وتعالى ابدا اذا مات صاحبه عليه نعم وحرم الله الجنه على كل مشرك واباح دمه وماله واهله لاهل التوحيد وان يتخذوه عبيدا لهم لما تركوا القيام بعبوديته وابى الله سبحانه ان يقبل من مشرك عملا او يقبل فيه شفاعه او يستجيب له في الاخره دعوه او يقيل له فيها عثره فان المشرك اجهل الجاهلين بالله حيث جعل له من خلقه ندا وذلك غايه الجهل به كما انه غايه الظلم منه وان كان المشرك لم يظلم ربه وانما ظلم نفسه نعم في النهايه شركه سيعود على نفسه لكن الله سبحانه وتعالى غني عنك وعن شركك نعم وقعت مساله وهي ان المشرك انما قصده تعظيم جناب الرب تبار هنا في هذ الصفحات المتتاليه سيفصل ابن القيم في معصيه الشرك باعتبارها اكبر الكبائر ويبين لماذا جعلها الله هي اكبر الكبائر سياخذ وقت في بيان هذا حتى يحذر الناس من الوقوع في هذه المعصيه الكبرى وهي معصيه الشرك وخرم التوحيد ويبين ان التوحيد هو اعظم شيء وان الانسان في هذه الحياه الدنيا لا يقاتل ولا يصول ولا يجول لا بقوميه ولا وطنيه ولا عروبه ولا ما شابه ذلك من الرايات العميه وانما يصول ويجول بالتوحيد وان كثيرا من الناس اليوم انما دخل عليهم النقص عندما هونوا في انفسهم هذه المعصيه وراوا ان الانسان اذا كان جيدا في خلقه وسلوكه وتصرفاته مش مشكله هذا بحد ذاته يغفر له شركه بالله سبحانه وتعالى الاخلاق والقيم ايها الاحبه كلها تاتي بعد التوحيد فم لم يك يكن موحدا لو كان افضل الناس ادبا وسمت وكلاما و لكنه مشرك بالله فهذا لا عبره بكل اعماله لانه نقض اساس العدل الالهي الا وهو ان يوحد الله سبحانه وتعالى لا شريك له وبالتالي على الانسان المسلم ان يتحرى ان لا تاخذه العاطفه ولا ما يسوقه الاعلام ولا ما يروجه من اعتبار امور اخلاقيه وسلوكيه اعظم من ماذا من الامور العقديه التوحيديه بقيام التوحيد في قلوب الانس في قلوب الناس جميعا وفي قلبك ايها الانسان وان تعيش عليه وان تموت عليه اعظم من كل شيء اعظم من كل شيء من الاراضي والاوطان وال الدول والبلدان كل شيء يهون مقابل ان يبقى التوحيد عاليا هذا الاصل كلما اختل في حياه الامه كلما تاخر نصرها وكلما زدنا تحقيقا لمعاني التوحيد كلما اقترب نصرنا فلذلك دائما نقول تجريد القلب من التعلق بالمخلوقين والتفاف القلب حول المعاني الالهيه الصحيحه وقطع العلائق بكل ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى وان يعظم الله حق التعظيم وان يوحد الله حق التوحيد وان يخاف الله وحده لا شريك له وان يثبت له ما اثبته لنفسه من الاسماء الحسنى والصفات العلى وتعطى هذه الصفات والاسماء حقها من النظر والتعبد هذا من اعظم معاني النصر ومن اعظم معاني الثبات ومن اعظم معاني الفلاح ومن اعظم معاني النجاح واما سائر الامور الاخرى الدنيويه فهي دنيا يعطيها الله سبحانه وتعالى من يشاء من عباده هذه قضيه مهمه لذلك سيركز عليه ابن القيم هنا لان كثيرا من الناس تختل عندهم الموازين في مسائل التوحيد فيهون عليهم تعظيمه نعم وقعت مساله وهي ان المشركه انما قصده تعظيم جناب الرب تبارك وتعالى وانه لعظمته لا ينبغي الدخول عليه الا بالوسائط وال شفعاء ك هذه شبهه اثارها البعض هذه شبهه اثارها البعض اراد ابن القيم ان يعالجها وهي ان بعض الناس يقول ان المشركين الذين اتخذوا وسطاء بينهم وبين الله اليسوا عظموا الله سبحانه وتعالى بشركهم كيف قال هم قالوا اننا لا نستطيع الدخول على الله مباشره لان مقامه عظيم وامره جليل فنحتاج الى وسطاء بيننا وبين الله حتى هم يدخلوا عليه من انه نحن ندخل عليه فوضعوا الاولياء من اصحاب القبور وسيدنا البدوي وسيدنا كذا وسيدتنا زينب ونفيسه وكل الجماعه الطيبين وهؤلاء وضعهم بينهم وبين الله سبحانه وتعالى باعتبار ان مقامنا لا يصلح ان ندخل على الله سبحانه وتعالى فنحتاج الى وس وهذه اصلا شبهه كفار قريش ماذا قالوا قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفه اذا كفار قريش يقولون نحن لم نتخذ اصناما ولا الهه الا لان هذه هذه الاصنام هي الوساطه التي ستعلق بالله وتربطنا به ونحن اقل من ان نتكلم مع الله مباشره هذه من اكثر الشبهات التي تدور في اوساط المشركين واوسط من يقع في الشرك للاسف من امه محمد صلى الله عليه وسلم ممن يقصد القبور ويدعو اصحاب القبور وما شابه ذلك ابن القيم سيسعى للاجابه عن هذه القضايا فيقول نعم فال المشرك لم يقصد الاستهانه بجناب الربوبيه وانما قصد تعظيمه وقال انما اعبد هذه الوسائط ل تقربني اليه وتدخلني عليه فهو المقصود وهذه وسائل وشفعاء فلما كان هذا القدر موجبا لسخطه وغضبه تبارك وتعالى ومخلد في النار وموجباً احلال اموالي وان اكون من المشركين الذين لا يغفر الله لهم هو يستغرب ويحاول ان يبحث عن اجابه فيقول نعم وترتب على هذا سؤال اخر وهو انه هل يجوز ان يشرع الله سبحانه لعباده التقرب اليه بالشفاء والوسائط فيكون تحريم هذا انما استفيد من الشرع ام ذلك قبيح في الفطر والعقول ممتنع ان تاتي به شريعه هذا السؤال مضمونه هل اتخاذ الوصط طء وال شفعاء مع الله هل هذا تحرمه الفطره والعقل والشرع ام ان الفطره والعقل تجيزه وانما جاء تحريمه فقط من الشرع هذا طبيعه هالسؤال هل تحريم اتخاذ الوسطاء والشفاء هل العقل يقبل اتخاذ الوسطاء والشفاء والفطره تقبل ذلك وانما جاء النهي عن اتخاذهم فقط من جهه النصوص الشرعيه ام ان العقل والفطره ايضا يابان ويرفض اتخاذ الشفعاء مع الله كما ان الشرع يحرم ذلك فهل هي مساله شرعيه فقط ام شرعيه عقليه باختصار نعم ام ذلك قبيح في الفطر والعقول ممتنع ان تاتي به شريعه بل جاءت الشرائع بتقرير ما في الفطر والعقول من قبحه الذي هو اقبح من كل قبيح وما السر في كونه لا يغفر من بين سائر الذنوب نعم هذا السؤال الاخير ما السر ان الشرك هو الذنب الوحيد الذي لا يغ من بين سائر الذنوب اذا مات الانسان ولم يتب من لماذا هو الذنب الوحيد هذا ايضا ضمن دائره الاسئله الشائكه نعم كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فتامل هذا السؤال واجمع قلبك وذهنك على جوابه ولا تستهون فانه به يحصل الفرق بين الموحدين والمشركين والعالمين بالله والجاهلين به واهل الجنه واه النار نعم فنقول وبالله التوفيق والتاييد ومنه نستمد المعونه والتسديد فانه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ولا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع الشرك شركان شرك يتعلق بذات المعبود واسمائه وصفاته وافعاله طبعا هنا اطلق الشرك وكانه اراد به الكفر عموما هنا صحيح اطلاق الشرك لكنه اراد به الكفر عموما فيقول كانقول الكفر كفران كفر يتعلق بذات المعبود واسمائه وصفاته وافعاله وكفر هو الذي نسميه شركا وهو الشرك معه في عبادته ومعاملته نعم وان كان صاحبه يعتقد انه سبحانه لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله يعني كانه انقسم الامر اما شرك خلينا نمشي على عبارته فقال هناك شرك يتعلق بذات المعبود واسمائه وصفاته هذا النوع الاول النوع الثاني شرك يتعلق في عبادته وقصده وصاحب النوع الثاني وهو الذي يشرك في العباده والقصد قد لا يكون ماذا اشرك في اسماء الله ولا في صفاته ولا جعل لله نده فبالتالي يقول هناك فرق بين الشرك الاول والشرك الثاني الشرك الاول شرك في الذات والصفات والافعال الشرك الثاني شرك في العباده والقصد مع ان صاحبه اه وان كان صاحبه يعتقد انه سبحانه لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله سياتي الان يفصل اكثر واكثر في التفريق بين هذين النوعين فقال والشرك الاول نوعان احدهما شرك التعطيل وهو الشرك الاول وهو الشرك بذات المعبود واسمائه وصفاته وافعاله قسمه الى نوعين فقال الشرك الاول النوع الاول منهما قال شرك التعطيل التعطيل والتعطيل وانواع التعطيل انواع طبعا التعطيل بمعنى الخلو ما هو التعطيل ان تعطل شيئا ان تقول انه خالي من هذا فال التعطيل انواع منها ان تعطل وجود الاله اصلا كما يفعل الملاحده اليوم ان تعطل وجود الاله اصلا تقول ما في اله وكما قال فرعون سياتي قال وما رب العالمين هذا اعلى انواع شرك التعطيل وهو ان تنفي وجود اله متصرف وذات تقوم على هذا الكون خالقه ومدبره له نعم لذلك قال وهو اقبح انواع الشرك ثم مثل بشرك فرعون اذ قال وما رب العالمين ولما استهزا قال فرعون ياان ابنني صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى ففرعون عطل ما معنى عطل قال ان الكون لا يوجد فيه رب الا هو ونسب الى نفسه الربوبيه وان كان كما قال سبحانه وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا لكنه في الظاهر عطل وجود الرب سبحانه وجحده وانكره فهذا اعلى انواع شرك التعطيل نعم احدهما شرك التعطيل وهو اقبح انواع الشرك كشركه قال وما رب العالمين وقال لهامان ابن لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين والشرك والتعطيل متلازمان فكل مشرك معطل وكل معطل مشرك لكن الشرك لا يستلزم اصل التعطيل بل قد يكون المشرك مقرا بالخالق سبحانه وصفاته نعم هذه قاعده مهمه انه ليس دائما المشرك في الحقيقه يكون معطلا فاحيانا المشرك قد يشرك بالله مع انه يقر باسمائه وصفاته وافعاله لكنه يدخل عليه الشرك من جهه اخرى فقوله وكل معط كل مشرك معطل هولا يقصد التعطيل التام لانه لو لو كان التعطيل التام كان معناته كل المشركين ملحدين وهل كل انواع الشرك هي الالحاد لا الشرك انواع واصناف فهناك من هو ملحد لا يؤمن بوجود الاله وهناك من يؤمن بوجود اله غير الله الذي نعبده وهناك من يعبد الله الذي نعبده لكنه يعبد معه وثنا او حجرا فالشرك انواع وانماط وكل نمط فيه شيء من التعطيل وعدم اعطاء الله حق لكنه على مراتب نعم بل قد يكون المشرك مقرا بالخ سبحانه وصفاته ولكنه عطل حق التوحيد وهذا هو اكثر صوره اصلا اكثر الشرك ليس الحادا عبر التاريخ دعوكم من ظاهره الالحاد في الواقع المعاصر لكن عبر التاريخ الالحاد لم يكن هو الظاهره الابرز اكثر شرك الاقوام قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم ليس شرك تعطيل وانما شرك اتخاذ وسطاء وشفعاء مع الله سبحانه وتعالى فهم كانوا مقرين بالخالق كما قال ابن القيم لكنهم عطلوا ماذا عطلوا توحيد حيده اي لم يفرد فهذا جهه التعطيل اذا التعطيل قد يكون بنفي وجود الخالق هذا تعطيل وقد يكون التعطيل لا بماذا بنفي توحيده وعدم اعطائه صفه الوحدانيه فهذا ايضا شكل من اشكال التعطيل هذا ما يريد ابن القيم ان يصل اليه ان التعطيل قد يكون بنفي اصلا وجود اله وتقول الحياه ماده وما فيش اله هذا تعطيل لانك اخليت الكون عن وجود اله اصلي وقد يكون التعطيل في صوره اخف وهي صوره ماذا اثبات وجود اله لكنك تعطله عن صفه الوحدانيه فشرك معه سواه فهذا ايضا شكل من اشكال التعطيل لكنك لم تعطل وجوده بل عطلت صفه من اعظم صفاته الا وهي الوحدانيه نعم واصل الشرك وقاعدته التي يرجع اليها هو التعطيل وهو ثلاثه اقسام لاحظ ابن القيم كانه يقول لك الكفر كلياته لو اردت ان تقيمه كل اشكال الكفر لتعود الى ماذا الى التعطيل وهو عدم اعطاء الله حقه هذا هو التعطيل الان سيعطيك ثلاثه انواع للتعطيل النوع الاول نعم تعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه وهذا هو الالحاد النوع الاول من انواع التعطيل هو الالحاد قال تعطيل المصنوع عن صانعه لان تقول انه هذا المصنوع وهذا المخلوق ليس له خالق ليس له رب اوجد وهذا اسوا واشنع انواع التعطيل تنفي وجود الاله اصلا نعم وتعطيل الصانع سبحانه عن كماله المقدس بتعطيل اسمائه واوصافه وافعاله ا هذا نوع ثاني وهو انك تثبت وجود الله لكنك لا تعطيه الاسماء التي يستحقها والصفات التي يستحقها والافعال التي يستحقها ولا تنزهه التنزيه الحقيقي فهذا شكل من اشكال التعطيل لانك اخليت الله عما يستحقه في جانب من هذه الجوانب نعم وتعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقه التوحيد وهذا نوع ثالث وهو ماذا اللي هو جعله النوع الثاني من انواع الشرك وهو لا تخلص في عبوديتك لله يعني انت قد تثبت وجود الله وتثبت له عديد من الصفات والاسماء بل لكنك لما تاتي تعامل الله ترائي ولا تكون صادقا في اخلاص المعامله له فهذا ايضا شكل من اشكال التعطيل لكنه تعطيل في المعا تعطيل في اثناء المعامله والممارسه وان كنت اثبت له الاسماء الحسنى والصفات العلى وهذا كثير ما يقع فيه المسلم بل حتى الطلاب العلم هذا النوع الثالث من التعطيل قد يقع فيه المسلم او حتى طالب العلم وهو ان لا يعام الله المعامله التي يستحقها من الاخلاص وعدم الرياء وعدم النفاق وطلب المخلوقين فقد تكون انت فيك جانب من التعطيل وانت لا تشعر يا ايها المسلم اذا هو جعل التعطيل اما الحاد او عدم اعطاء الله ما يستحقه من الصفات والاسماء او عدم اعطاء الله ما يستحقه في المعامله فهذه ثلاثه انواع من التعطير قال عليها يدور مدار الشرك والكفر بانواعه واشكاله بل حتى الفرق المبتدعه من الاشاعره والماتريديه والمعتزله وغيرهم يقع عندهم الخلط او الاشكال في نوع من انواع هذه التعطيل الثلاث نعم ومن هذا شرك طائفه اهل وحده الوجود الذين يقولون ما ثم خالق ومخلوق ولا هاهنا شيئان بل الحق المنزه هو عين الخلق المشبه طبعا ابن القيم مثله مثل شيخ وشيخ ابن تيميه رحمه الله عليه لانه ظهر في زمنهم غلاه التصوف اتباع ابن عربي الذين يقول بوحده الوجود لازم كل يعني حتى في كتب التزكيه يشير الى هذه المناهج الضاله ليحذر منها اهل زمانه وحده الوجود الذين كانوا يقولون ان الله اتحد مع الكون فالكون هو الله والله والكون ولا يوجد ذات منفصله عن الكون اسمها الله هؤلاء اهل وحده الوجود الذين يقولون لا يوجد ذات منفصله اسمها الله ويقابلها العالم لا هذا الكون هو نفسه الله والله ونفسه الكون فهؤلاء اعتبرهم ابن القيم من النوع الاول من انواع المعطل وهم الذين عطلوا الصانع او المصنوع عن الصانع ولم يثبتوا وجود اله حقيقي في هذا الكون انك اذا قلت الله هو العالم والعالم هو الله جعلت الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق ودخلت الامور ببعضها فعليا انت عطلت وجود الصانع سبحانه وتعالى ولم تثبت له وجودا حقيقيا قائما بذاته مباينا لمخلوقاته نعم ومنه شرك الملاحده القائلين بقدم العالم وابديت وانه لم يكن معدوما اصلا بل لم يزل ولا يزال وهذا نوع ايضا من انواع ماذا ايضا الال الحاد وهو القول بماذا بقدم العالم وان هذا العالم ليس له بدايه اوجدها الله سبحانه بل العالم قديم كما ان الله قديم ان العالم قديم كما ان الله قديم وهذا شرك يقرب الى النوع الثاني وهو ماذا تعطيل الصانع عن اسمائه وهو من من ابرز اسماء الله ما هي الاول احسنت فاذا قلت ان العالم قديم مع الله اذا لم تجعل لله اوليه فعطل اعظم اسماء الله الحسنى واعظم صفاته وهي الاوليه وهذا من افعال الفلاسفه الاغريقيين خصوصا الذين كانوا يقولون بقدم العالم كارسطو طاليس وغيرهم نعم والحوادث باسرها مستنده عندهم الى اسباب ووسائط اقتضت ايجادها يسمونها العقول والنفوس وهذه العقول والنفوس تكون ازليه عندهم كما ان الله ازلي بعضهم يجعل الله العقل الفياض يعني حفلتهم حفله نعم ومن هذا شرك من عطل اسماء الرب تعالى واوصافه وافعاله من غلاه الجهميه والقرامطه نعم وكل الفرق المبتدعه التي نفت اسماء الله الحسنى وصفاته العلى هي وقعت في التعطيل لذلك غلاه الجهميه معطله والمعتزله معطله والاشاعره والما توريد معطله لكنهم على مراتب كل على حسب ما نفاه منهم من نفى كل شيء الاسماء والصفات ومنهم من نفى كل الاسماء وابقى شيئا من الصفات ومنهم من نفى حتى عفوا ومنهم من اثبت كثير من الصفات واثبت بعضها فهؤلاء انواع واشكال وبالتالي التعطيل ليس مرتبه واحده التعطيل ليس مرتبه واحده بل بحسب سيئه الانسان فمنه كما قلنا من نفى الاسماء والصفات برمتها ومنهم من نفى كل الصفات واثبت الاسماء ولم يعطها حقها ومنهم من اثبت بعض الصفات مع الاسماء فهذه كلها مراتب للتعطيل واهل السنه سالمون من جميعها بحمد الله نعم فلم يثبتوا له اسما ولا صفه بل جعلوا المخلوق اكمل منه اذ كمال الذات باسمائها وصفاتها فصل الذات انما تكمل باسمائها وصفاتها اي ذات في الوجود ما الذي يجعلها نبيله ما لها من الاسماء وما لها من الصفات فانت اذا عطلت الله عن اسمائه وصفاته جعلت بعض المخلوقين اكمل من الله سبحانه وتعالى لانك تثبت للمخلوقين اسماء وصفات ولكنك ايها المعطل تنفي عن الله ما له من الاسماء والصفات والذات انما تنبل بقدر ما لها من الاسماء الحسنى والصفات العلى فكل من كان اشد تعطيلا كان اكثر انتقاصا لربه سبحانه وتعالى نعم قال المصنف رحمه الله فصل النوع الثاني شرك من جعل معه الها اخر نعم ولم يعطل طبعا هذا النوع الثاني من اي انواع من انواع الشرك الاول ت هو عمل لكم حفله هو قال لك الشرك شركان شرك يتعلق بذات المعبود وشرك يتعلق بمعاملته ثم ذهب الى النوع الاول وهو الشرك الذي يتعلق بذات المخلوق واسمائه فقسمه الى قسمين اولا شرك التعطيل ثانيا هذا النوع وهو شرك من جعل مع الله الها اخر انه شرك التعطيل ايها الاحبه اذا لاحظتوا شرك التعطيل هو اساسه ان تنفي وجود الاله مش انك تجعل مع الله اله اخر اساس شرك التعطيل الذي قصده ابن القيم هو نفي وجود الاله ترى بعدين هو استطرد شوي استطرد وتكلم عن انواع التعطيل لكن هذا كله استطراد دعكم ارجع لاصل التقسيم والشرك الاول شركان احدهما شرك التعطيل قصد به الالحاد النوع الثاني الشرك بالمعروف المتبادر الى ذهننا وهو ان تجعل مع الله الها اخر فاذا هو اعتبر الالحاد اللي هو عدم وجود الاله نوع من انواع الشرك الاول واعتبر النوع الثاني هو ماذا هو انك تعترف بوجود اله لكن تجعل معه الها اخر كما كان يفعل كفار قريش وكما كانما يفعل النصارى الذين جعلوا الله ثالث ثلاثه وكما يجعل اليهود وهكذا منم قالوا عزير ابن الله نعم النوع الثاني شرك من جعل معه الها اخر ولم يعطل اسماءه وصفاته وربوبيته كشركه الذين جعلوه ثالث ثلاثه فجعلوا المسيح الها وامه الها ومن هذا شرك المجوس القائلين باسناد حوادث الخير الى النور وحوادث الشر الى الظلمه لان المجوس كانوا يعتقدون ان العالم له الهان اله النور وهذا الذي يخلق الاشياء الخيره واله الشر وهذا الذي يخلق الاشياء سموه الظلمه وهذا الذي يخلق الاشياء السيئه وكانوا يعتبرون اله النور اقوى من اله الظلمه يعني حتى هم يعني عندهم هذه التقاسم ان اله النور اقوى من اله الظلمه واذا كان اقوى هل يصلح ان يكون الظلم الها الاله يجب ان يكون في تمام قوته تمام ومن هذا شرك القدريه القائلين بان الحيوان هو الذي يخلق افعال نفسه وهذا يعني يدخل فيه المعتزله ومن سار في فلكه ممن يقولون ان العبد هو الذي يخلق فعله بنفسه وهذا فيه شرك بالله لانك جعلت هناك خالقا مع الله وهم المخلوقين نعم يخلقون افعالهم وانها تحدث بدون مشيئه الله وقدرته وارادته ولهذا كانوا اشباه المجوس نعم ومن هذا شرك الذي حاج ابراهيم في ربه اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت فهذا جعل نفسه ندا لله اه يعني هو لم النمرود هو لم ينفي وجود الله لكنه جعل نفسه ندا لله يفعل كما يفعل الله بخلاف فرعون فرعون لا اعتبروا شرك شرك تعطيل لانه اصلا نفى وجود رب قال ما رب العالمين بخلاف النمرود الذي حاجه ابراهيم قالوا انه لم ينفي وجود الاله لكنه اثبت لنفسه من الصفات مال ل الاله من الاحياء والاماته والاعطاء والمنع نعم فهذا جعل نفسه ندا لله يحيي ويميت بزعمه كما يحيي الله ويميت فالزمه ابراهيم ان طرد قولك ان ان تقدر على الاتيان بالشمس من غير الجهه التي ياتي الله بها يعني اذا اردت ان تجعل نفسك ندا لله فطرد هذا القول يعني اضطرا يقتضي ان الله ياتي بالشمس من المشرق فانت حضرتك اتينا بالشمس من المغرب اذا اردت ان تجعل نفسك في كمال الديه لله نعم وليس هذا انتقالا كما زعم بعض اهل الجدل بل الزام على طرد الدليل ان كان حقا هو يعني هنا بناقش قضيه جدليه لان بعض علماء الجدل في كتبهم قالوا هل انتقل ابراهيم من دليله الى دليل اخر ام هو لم ينتقل من الدليل الاول لما قال انا احيي واميت الان لما قال فان الله ياتي بالشمس من المشرق هل هذا يعتبر من سيدنا ابراهيم انتقال الى دليل ثاني لما عجز عن الاول ابن القيم يقول لا ابراهيم عليه السلام هو لم يعجز عن الدليل الاول بل اراد ان يبين له ان عليك ان تطرد في كل اقوالك فاذا كنت تحيي وتميت وتستدل بهذا على انك تفعل كما يفعل الاله تماما ف ساعطيك جزئيه اخرى انظر هل عندك قدره على الاضطراب ايضا الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب هذا معنى قوله وابراهيم لم ينتقل الى دليل اخر كما زعم بعض اهل الجدل في مصنفاتهم بل الزمه على طرد الدليل يعني عليك ان تطرد في كل مساقات اذا كنت صادقا انك رب وانك تستحق ان تنافس الرب سبحانه وتعالى الحقيقي في هذا الوجود نعم ومن هذا شرك كثير ممن يشرك بالكواكب العلويات ويجعلها اربابا مدبره لامر هذا العالم كما هو مذهب مشرك الصابئه الصابئه الذين الله عز وجل حذرنا من طريقهم في القران والصابئين والنصارى نعم ومن هذا شرك عباد الشمس وعباد النار وغيرهم ومن هؤلاء من يزعم ان معبوده هو الاله على الحقيقه ومن منهم من يزعم انه اكبر الالهه ومنهم من يزعم انه اله من جمله الالهه يعني الذين يجعلون مع الله الها اخر على انواع فيما يتفوهون به فبعضهم يقر ان معبوده الحقيقي هو الله وان كل ما يعبده انما هي مجرد وسطاء لا تسمى الهه ومنهم لا من يقول هذه الوسطاء او من جعلته شريك هو ايضا اله كما ان الله اله ومنهم من يزعم ان الله سبحانه وتعالى اكبر الالهه لكن هناك الهه اخرى يمكن ان تتخذ معه ومنهم من يقول لا رب العزه هو مجرد اله من الالهه هناك كمشه الهه في هذا الكون يعني كل منهم له ليله كل منهم له طريقه في توصيف شركه مع الله واتخاذه الها اخر معه نعم ومنهم من يزعم انه اله من جمله الالهه ان الله هو مجرد اله من جمله الهه موجوده في الكون وليس هو الوحيد المختص بالالوهيه تال الله عما يقولون علوا ك نعم وانه اذا خصه بعبادته والتبتل اليه والانقطاع اليه اقبل عليه واعتنى به ومنهم من يزعم ان معبوده الادنى يقربه الى المعبود الذي هو فوقه والفوقان يقربه الى من هو فوقه حتى تقربه تلك الالهه الى الله سبحانه فتاره تكثر الوسائط وتاره تقل يعني انت ونصيبك مع المشركين ممكن واحد عنده خمس وسائط لرب العزه في واحد عنده وسطت ثلاث حسب يعني هو كيف يترجم الموضوع نسال الله العافيه نعم قال المصنف رحمه الله فصل الان انتهى من النوع الاول من انواع الشرك وهو الشرك بذاته واسمائه وصفاته وقسمه الى شرك تعطيل وشرك اتخاذ اله اخر مع الله الان سيذهب الى النوع الثاني من اصل القسمه وهو شرك المعامله اللي هو النفاق والرياء ان تعمل اعمال لا تبتغي بها وجه الله وان كنت انت مسلم تعبده وتوحده لكن مشكله ذك اذا بدات تعامله فانك لا تخلص له القلب ولا تتوجه اليه وحده بل ترائي وتنظر وتلتفت في افعالك الى غيره فتريد الناس ومدح الناس وان يقال فلان طالب علم وفلان عالم وفلان فهذا شرك ويبدا شركا اصغر واذا استمر معك قد ينقلك والعياذ بالله الى شرك اكبر الان اراد ان يؤصل هذا النوع الثاني الذي يسمى شرك المعامله نعم واما الشرك في العباده فهو اسهل من هذا الشرك واخف امرا فانه ي يعني الان بدنا نقص القاعده انه ايهما اصعب النوع الاول من انواع الشرك ولا النوع الثاني ايش قال لكم النوع الاول اصعب النوع الاول كما قلنا اما الحاد واما انت قررت ان تتخذ اله مع الله تعبده فهو بالتاكيد اصعب من النوع الثاني وهو ماذا شرك المعامله ان شرك المعامله انما يقصد به انك تعبد الله ولا تريد ان تتخذ اذا معه شريكا لكنك ماذا ترائي او تفعل شيء من الافعال التي تنقص من توحيدك حقا عمليا لله سبحانه وتعالى نعم وهذا وسيدخل فيه حال كثير من من يتوسل بالقبور او يتمسح بها او يطوف بها وهو لا يقصد ان يجعلها الهه مع الله كحال كثير من المتصوفه مم يذهب الى القبور تقول له يا اخي لا تطو حول القبور لا تستغيث هؤلاء لو سالتهم هل انتم تعتبرون هذا المقبور الها مع الله تشركون به ماذا يقولون لا بقول لك انا مسلم موحد انا لا لكن بقول له صح انت مسلم موحد في اعتقادك لكن تصرفاتك من حيث الطواف بالقبور والاستغاثه بالقبور هذا باعتباره هو ش شكل من اشكال ماذا الشرك فالشرك المعامله هو يقصد ادخال حتى هذه الصور صور الاستغاثه بالمقبولين والتوسل به والشرك في المعامله ليس شركا اصغر بل هو سياتي معك هو شرك اكبر لكن هو لماذا اعتبره اهون من الصوره السابقه هو يقول لك الصوره السابقه هناك شخص تعمد وتقصد ان يجعل الها مع الله فهمتم يعني لو قلت له انت اتخذت هؤلاء الهه مع الله ققول لك نعم فهذا صرح بكامل ان هناك الهه لكن هنا في هذا النوع هو سيتكلم عن اناس بالسنتهم يقولون اننا لا نعتقد الها الا الله لكن ممارساتهم وافعالهم تدل على انهم اشركوا بالله عرفوا او جهلوا تقصدوا او لم يتقصد لكن هذا النوع هو لا يقول انه يتخذ الها مع الله لو اتيته وكشفته لا يقول انني اتخذ الهه مع الله وان كان هو من حيث الواقع قد يكون اتخذ لكن لجهله يعتقد ان الاستغاثه بالقبور او ما شابه ذلك والله ليست من قب ل اتخاذ اله مع الله وان كانت في النهايه هي كذلك ف لذلك هو جعل هذا النوع اسهل واخف بس كلمه اسهل واخف مش بدي اياك تفكر انه يعني خلص بيمشي الحال فيها لا ما بيمشي وقد تخ وهي كثير من صورها كفر يخرج خارج اسوار الشريعه لكنها اخف حالا من هذه الجهه التي اقولها ان صاحبها لا يمص على انه يعبد الها مع الله وان كان يقع في الشرك من حيث لا يدري نعم واما الشرك في العباده فهو اسهل من هذا الشرك واخف امرا فانه يصدر ممن يعتقد انه لا اله الا الله وانه لا يضر وينفع ويعطي ويمنع الا الله وانه لا اله غيره ولا رب سواه يعني يعني يصدر من شخص يؤمن بكل هذا الكلام ومع ذلك يقع منه هذا الشرك تنتبه نعم ولكن لا يخلص لله في معاملته وعبوديته نعم بل يعمل لحظ نفسه تاره ولطلب الدنيا تاره وهذا رق نعم ولطلب الرفعه والمنزله والجاه عند الخلق تاره نعم فلله من عمله وسعيه نصيب ولنفسه وحظه وهواه نصيب وللشيطان نصيب وللخلق نصيب وهذا حال اكثر الناس وهو الشرك الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن حبان في صحيحه الشرك في هذه الامه اخفى من دبيب النمل قالوا وكيف ننزل منه يا رسول الله قال قل اللهم اني اعوذ بك من ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم اذا فهذا النوع الثاني من انواع الشرك قل من يسلم منه حتى طلاب العلم والمشايخ والمص قل من يسلم منه وينجو لانه يدب في الانسان ويقع فيه وهو غير ملاحظ لنفسه انه بدا يقصد مع الله غيره نعم انت موحد وتقول لا اله الا الله وان الله هو المعبود لكن من الناحيه العمليه وقع عندك رياء وقع عندك ملاحظه للمخلوقين والله عم تبحث عن ثناء الناس تقع فيه بشكل من الاشكال نعم ف الرياء كله شرك قال تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا اي كما انه اله واحد لا اله سواه وكذلك ينبغي ان تكون العباده له وحده فكما تفرض بالاله يجب ان يفرد بالعبوديه فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنه نعم وهذا شرط قبول العمل ان يكون لله خالصا وان يكون اتباعا لسنه النبي صلى الله عليه وسلم وليس ابتعا نعم وكان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا وهذا الشرك في العباده يبطل ثواب العمل اذا الرياء اول مشكله في انه يبطل ثواب عملك من صلاه من درس علمي من من هذه اول مشكله في الرياء انه يضيع الثواب طيب وهل ساعاقبك هل في ايضا عليه حساب وعقاب فماذا يقول ابن القيم وقد يعاقب عليه اذا كان العمل واجبا قال وقد يعاقب عليه اذا كان العمل واجبا يعني انت تصلي صلاه مفروضه او تؤدي شيئا من الاعمال الواجبه ورايت فيه هنا ذهب الثواب وستعاد ايضا لانك لم تؤدي العمل الواجب كما طلبه الله مفهوم الكلام انه اذا وقع في عمل مستحب وليس واجبا اذا وقع فيه رياء الثواب راح اتفقنا لكن هل ستعاقب تردد ابن القيم تردد يعني لم يجزم ابن القيم بضروره العقاب على كل حاله لكن يكفي انه اضاع ثواب العمل كمرحله اولى نعم فانه ينزله منزله من لم يعملها نعم المرائي في عمله هو ينزل منزله من لم يعمل العمل في المنظور الالهي هذا معنى قوله فان الانسان اذا راءى في عمله ينزل منزله من لم يعمله لانه ما قيمه عمل انت رايت فيه عند الله صفر فكانك لم تعمل نعم فيعاقب على ترك الامر فان الله الله سبحانه انما امر بعبادته خالصه قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء فم لم يخلص لله في عبادته لم يفعل ما امر به بل الذي اتى به شيء غير بل الذي اتى به شيء غير المامور به فلا يصح لا يقبل منه نعم ويقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك ف فمن عمل عملا اشر معي فيه غيري فهو للذي اشرك به وانا منه بريء وهذا الشرك ينقسم الى مغفور وغير مغفور واكر شرك المعامله منه ما هو شرك اكبر ومنه ما هو اصغر والشرك الاكبر من هذا غير مغفور والشرك الاصغر من هذا نعم يغفره الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته فشرك المعامله للذي نحن فيه الان ينقسم الى اكبر واصغر ومقفول هذا الذي ينقسم الى اكبر واصغر اما النوع الاول من الشرك وهو شرك التعطيل او اتخاذ اله مع الله هذا لا ينقسم الى اكبر واصغر ذاك كله خارج الاسلام قولا واحدا هذا النوع وهو شرك المعامله هو الذي يقسمه العلماء الى شرك اكبر وشرك اصغر والشرك الاكبر غير مغفور من والشرك الاصغر مغفور نعم والنوع الاول ينقسم الى كبير واكبر وليس شيء منه مغفورا والنوع الاول وهو ماذا النوع الاول يقصد الشرك الذي ذكرناه الشرك في ذات الله اللي هو الالحاد واتخاذ اله مع الله النوع الاول كله كبير و منه ما هو اكبر لان الالحاد اسوا من جعل اله مع الله لذلك قال هذا الشرك وهو شرك المعامله ينقسم الى اكبر واصغر والاكبر طبعا غير مغفور والاصغر مغفور قال واما النوع الاول اللي هو قبل صفحتين مر معنا وقسمنا الى شرك تعطيل وشرك اتخاذ اله مع الله فهذا ما في اكبر واصغر هذا في ايش في اكبر واكبر الاكبر قال فهذا ينقسم الى اكبر واكبر الاكبر لان الالحاد بالتاكيد هو اكبر من جعل اله مع الله وان كان كلاهما صاحبه خارج اسوار الشريعه لكن حتى الكفر دركات اليس كذلك فايهما اسوا عند الله من الحد او من جعل الها اخر مع الله الاثنين كفار صح نعم بس ايهما اسوا يعني الحد لذلك قال والنوع الاول ينقسم الى كبير واكبر بس ما في اصغر كله خارج اسوار الشريعه نعم فمنه الشرك بالله في المحبه والتعظيم ان يحب مخلوقا كما يحب الان فمنه الان هذا عوده الى ايش الى هذا الشرك الذي نحن فيه وهو شرك العباده والمعامله الذي قسمه الى اكبر واصغر فقلت والنوع الاول ينقسم الى كبير واكبر وليس مغفوره هذا خلص انتهى الكلام جمله استطراد الان نعود الى ما نحن فيه وهو الشرك المعامله والذي ينقسم الى اكبر واصغر فاراد ان يبين صور الاكبر منه فمثال ما منه شرك اكبر فمنه الشرك في المحبه وهو ان تحب مخلوقا كما تحب الله تماما والعياذ بالله نعم او ان تخاف مخلوقا كما تخاف الله او ترجو مخلوقا كما ترجو الله فتجعله شريكا مع الله فيها نعم فهذا من الشرك الذي لا يغفره الله وهو الشرك الذي قال سبحانه فيه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله وقال اصحاب هذا الشرك لالهتهم وقد جمعتهم الجحيم ت الله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين ومعلوم انهم ما سوهم به سبحانه في الخلق والرزق والاماته والاحياء والملك والقدره وانما سوهم به في الحب والتالى والخضوع لهم والتذلل نعم وهذا غايه الظلم والجهل فكيف يسو التراب برب الارباب وكيف ي سوى العبيد بمالك الرقاب وكيف يسوى الفقير بالذات الضعيف بالذات العاجز بالذات المحتاج بالذات الذي ليس له من ذاته الا العدم بالغني بالذات القادر بالذات الذي غناه وقدرته وملكه وجوده واحسانه وعلمه ورحمته وكماله المطلق التام من لوازم ذاته وهذه هي اجابه السؤال الذي طرحه صاحب الشبهه اللي عليها اسس ابن القيم انه اذا كنت انا اعظم الله واتخذ وسطاء اعبد مع الله فلماذا اعتبر مسيئا الست انا معظما لله عندما اتخذت وسطاء معه وانني لا ادخل عليه مباشره فهذه هي الاجابه وهي هذا كل ما ذكر هذا كيف هذا ظلم لله سبحانه وتعالى ان تقصد بالمعامله والعباده شيء سواه شيء فقير شيء لا يستحق شيء لا يقوم مقامه بحال من الاحوال تتقصد بالمعامله والتوجه والذل مع ان كل هذه الامور لا تصلح الا ان تكون لله سبحانه وتعالى ولا يقبل لاي واسطه او شفيع او شريك انت تزعمه ان يوجه اليه بمثل هذه العبوديات هذه هي الاجابه الحقيقيه للسؤال نعم فاي ظلم اقبح من هذا هذا ظلم هذا ظلم لله ف المشرك ظلم ربه سبحانه وتعالى وظلم نفسه نعم واي حكم اشد جورا منه حيث عدل من من حيث عدل من لا عدل له نعم حيث عدل من لا عدل له بخلقه كما قال تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فعدل المشرك من خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور لمن لا يملك لنفسه ولا لغيره مثقال ذره في السماوات ولا في الارض في لك من عدل تضمن اكبر الظلم واقبر فيا له من عدل نعم ايه عندي لك لا فيا له فيا له من عدل تضمن اكبر الظلم واقبح نعم هو ليس عدل وانما العدل هنا بمعنى التسويه تقول عدلت بفلان فلان اي سويت بينه وبين فلان هذا معنى العدل هنا وليس العدل بمعنى القسط نعم قال المصنف رحمه الله فصل ويتبع هذا الشرك الشرك به سبحانه في الافعال والاقوال والارادات والنيات نعم فالشرك في الافعال كالسجود لغيره ويتبع هذا الشرك الان هو النوع الاول من انواع يعني او الصوره الاولى من صور الشرك الاكبر في المعامله هي ان تحب مع الله شخصا اخر وتجعله في نفس المرتبه في المحبه والخوف والرجاء فهي باختصار اعمال القلوب ان تسوي بين الله وبين شيء من المخلوقات في اعمال القلوب الباطنه قال ويتبع الشرك في اعمال القلوب الباطنه الشرك مع الله في الاقوال والافعال الظاهره هذا معنى قوله ويتبع هذا الشرك الشرك به في الاقوال والافعال قال والارادات والنيات حتى هنا ادخل بعض الاعمال الباطنه ك الارادات والنيات الحقها وجعلها ملحقه باعمال القلوب وهي المحبه والخوف والرجاء ان تسوي بين الله وبين غيره في هذه الاعمال فقد يلحق هذا النوع ايضا شرك في الاقوال وشرك في الافعال وشرك في الارادات فمثال الشرك في الافعال قال كالسجود لغير الله تمام والطواف بغير بيت لاحظوا هنا ينص ابن القيم اذا على ان الطواف بالقبور شرك لان هي المساله وقع فيها خلاف ان البعض قال هي ذريعه للشرك لكن ابن القيم هنا يصنفها على انها صوره من صور الشرك قال كالسجود لغير الله والطواف بغير بيته وحلق الراس عبوديه وخضوعا لغيره وتقبيل الحج الاحجار غير الحجر الاسود الذي هو يمين الله في الارض او تقبيل القبور واستلامها والسجود لها نعم وقد لعن اقرا وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ قبور الانبياء والصالحين مساجد يصلى لله فيها فكيف بمن اتخذ القبور اوثانا يعبدها من دون الله نعم في الصحيحين عنه انه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ان من شرار الناس من تدركهم الساعه وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد نعم وفي الصحيح ايضا عنه صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والس ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك وفي مسند الامام احمد وصحيح ابن ابن حبان عنه صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والسلام لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج وقال اشتد غضب الله على قوم اتخذ قبور انبيائهم مساجد وقال ان من كان قبلكم كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصوره اولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامه فهذا حال من سجد لله في مسجد على قبر فكيف حال من سجد للقبر نفسه يعني اذا كان من سجد لله في مسجد فيه قبر عليه هذا الوعيد الشديد فما بالك بمن سجل لنفس القبر ولنفس الولي وقال انا اسجد للبدوي ولا لسيدنا في سوا اذا كان الله تواعد من سجد له في مسجد فيه قبر ف من باب اعظم ان تسجد لنفس المدفون المقبور هذا من اقبع صور الشرك والعياذ بالله نعم وقد قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وقد حمى النبي صلى عليه الصلاه والسلام وقد حم النبي صلى الله عليه وسلم جانب التوحيد اعظم حمايه حتى نهى عن صلاه التطوع لله سبحانه عند طلوع الشمس وعند غروبها يعني لماذا وقت طلوع الشمس ووقت غروب الشمس وقت نهي لا تجوز الصلاه فيه هو حمايه لجناب التوحيد حمايه لجناب التوحيد لان كثيرا من النصارى وعباد يعني في ذاك الزمان كانوا يسجدون للشمس عند طلوعها وعند غروبها فهذا من اسباب النهي عن الصلاه في هذين الوقتين حتى لا تظهر وكانك تحاكيه في السجود الشمس نعم لان لا يكون ذريعه الى التشبه بعباد الشمس الذين يسجدون لها في هاتين الحالتين وسد الذريعه بان منع وسد الذريعه بان منع من الصلاه بعد العصر والصبح لاتصال هذين الوقتين بال الوقتين الذين يسجد المشركون فيهما للشمس واما السجود لغير الله فقال لا ينبغي لاحد ان يسجد لاحد الا لله ولا ينبغي في كلام الله ورسوله للذي هو في غايه الامتناع شرعا هذه ملاحظه وفائده يعني لطيفه من ابن القيم يقول في القران والسنه اذا وجدت لفظه لا ينبغي فلا تستعمل الا فيما اشتد قبحه يعني لا يستعملها الله ورسوله في امر يعني من الصغائر مفرده لا ينبغي اذا وردت في الكتاب والسنه انما يستعملها الله ورسوله فيما اشتد وعظم امره لذلك قال وانما تجيء لا ينبغي في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لما هو في غايه الامتناء يعني في اعلى درجات التحريم نعم لقوله تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا وقوله وما علمناه الشعر وما ينبغي له وقوله وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وقوله عن الملائكه ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء نعم فهنا ذكر صورا من صور الشرك الفعلي الذي يكون بالجوارح وهذا نوع مخرج مخرج من المله هذا النوع مخرج من المله فالسجود لاصحاب القبور واستغاثه به الاستغاثه ربما ستاتي معنا في الشرك اللفظي لكن المهم السجود لاصحاب القبور وحلق الراس لسيدي فلان ومش سيدي فلان هو حقيقه من صور الشرك المخرج من المل الان طبعا تاتي قضيه عدم اسقاط الاحكام على الاعيد حتى تتاكد الشروط تنط في الموانع لكن هو كتوصيف كتوصيف من صور الشرك الاكبر نعم قال المصنف رحمه الله فصل ومن الشرك به سبحانه الشرك به في اللفظ اذا هذا من انواع الشرك الاكبر ايضا التي تكون من انواع الشرك المعامله الشرك بالالفاظ وسياتي بصور قد تكون ليست كلها من صور الشرك الاكبر بعض الصور التي سيذكرها ستندرج تحت صور الشرك الاصغر مثل قال كالحلف بغيره الحلف بغير الله كما هو معلوم هو اساسا من ماذا من صور الشرك الاصغر ولكن لماذا سعل صوره من صور الشرك الاصغر لان المداومه عليه والاستمرار عليه هو ذ سريعه للوصول الى ماذا الى الشرك الاكبر وتعظيم غير الله بمنزله تعظيمك لله فلانه ذريع اليه يسمى صوره من صور الشرك الاصغر نعم كالحلف بغيره كما رواه الامام احمد وابو داوود عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد اشرك صححه الحاكم وابن حبان ومن ذلك قول القائل للمخلوق ما شاء الله وشئت كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال له رجل ما شاء الله وشئت وقال اجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده هذا مع ان الله قد اثبت للعبد مشيئه كقوله لمن شاء منكم ان يستقيم فكيف بمن يقول انا متوكل على الله وعليك وانا في حسب الله وحسبك وما لي الا الله وانت وهذا من الله ومنك كل ه الالفاظ فيها نوع من الشرك وعدم تعظيم الله انه لا يجوز ان تسوي بين المخلوق وبين الله دائما تقول بعض الناس بيقول لك توكلت على الله وعليك او داخل على الله وعليك وغير هذا هي الفاظ نوع من انواع الشرك نعم لا تخرج صاحبها من المله لكن الاستمرار عليها والاستهانه بها والعياذ بالله قد يصل بك الى الشرك الاكبر نعم وهذا من بركات الله وبركاتك والله لي في السماء وانت لي في الارض او يقول والله وحياه فلان او يقول نذرا لله ولفلان او انا تائب لله ولفلان او ارجو الله وفلانا ونحو ذلك ووازن بين هذه الالفاظ وبين قول القائل ما شاء الله وشئت ثم انظر ايهما افحش يتبين لك ان قائلها اولى بجواب النبي صلى الله عليه وسلم لقائد تلك الكلمه لقائد تلك الكلمه ماذا اجابه النبي صلى الله عليه وسلم قال ا جعلتني لله ندا فاللي بقول ا داخل على الله وعليك ومتوكل على الله وعليك هو اولى ان يقال له اجعلتني لله نده نعم نعم وانه اذا كان قد جعله لله ندا بها فهذا قد جعل من لا يداني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الاشياء بل لعله ان يكون من اعدائه ندا لرب العالمين يعني اذا كان ذاك الصحابي اللي اخطا جعل النبي عليه الصلاه والسلام وهو في اعظم المقامات جعله لله ندا وازره النبي عليه الصلاه والسلام فما بالك بمن يقول هذه الالفاظ لاشخاص لا يساوون نعل النبي عليه عليه الصلاه والسلام ويجعلهم اندادا لله بل قد يكون عدوا للشرع وتجعله ندا لله وتعطف على الله هذا اشنع واشنع نعم السجود والعباده والتوكل والانابه والتقوى والخشيه والتحسب والتوبه والنذر والحلف والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الراس خضوعا وتعبدا والطواف بالبيت والدعاء كل ذلك محض حق الله الذي لا يصلح ولا لا ينبغي لي سواه من ملك مقرب ولا نبي مرسل وفي مسند الامام احمد ان رجلا اتي به الى النبي صلى الله عليه وسلم قد اذنب ذنبا فلما وقف بين يديه قال اللهم اني اتوب اليك ولا اتوب الى محمد فقال عرف الحق لاهله سبحان الله نعم عرف الحق لاهله ان التوبه ليست لي وانما الى الله نعم قال المصنف رحمه الله فصل واما الشرك في الارادات والنيات فذلك البحر الذي لا ساحل له وقل من ينجو منه وقل من ينجو منه يعني ان تعمل عملا خالصا لله لا شائبه فيه لمخلوق هذا قل ان ينجو منه من طلاب العلم وطالباته ومن السالكين والعباد ومن من كان لانه قضيه انك لا تلتفت الى غير الله وانت تفعل العمل هذا يحتاج الى مراقبه شديده ومتابعه حثيثه لتفكيرك وتوجهك وقلبك في كل كلمه تقولها نعم فمن اراد بعمله غير وجه الله او نوى شيئا غير التقرب اليه وطلب الجزاء منه فقد اشرك في نيته وارادته والاخلاص ان يخلص لله في اقواله وافعاله واراداً من الخاسرين وهي مله ابراهيم التي من من رغب عنها فهو من اسفه السفهاء فصل اذا عرفت هذه المقدمه فتح لك باب الجواب عن السؤال المذكوره لا برجعك للسؤال المذكور الذي ابتدا به كل هذا التفصيل نعم فنقول ومن الله وحده نستمد الصواب حقيقه الشرك هو التشبه بالخالق والتشبيه للمخلوق به اذا جعل يقول خلاصه الشرك لو لو اردنا ان ننظر في انواع الشرك واصنافه واشكاله فان خلاصه الشرك هو ماذا يقول هو ان ان تتشبه بالخالق في نفسك او ان تشبه مخلوقا بالخالق سيعطي شرحا لهذه العباره لكن هو يقول باستقراء لانواع الشرك وجدت ان الشرك يدور على ماذا على التشبه بالخالق ان الانسان يتشبه بالخالق في اسمائه وصفاته وافعاله او يشبه مخلوقا اخر بالله سبحانه وتعالى كيف ذلك انظر ماذا قال نعم هذا هو التشبيه في الحقيقه ف هذا هو التشبيه الذي ينبغي ان يحارب وان يذم وليس طريقه اهل السنه والجماعه في اثبات الاسماء الحسنى والصفات العلى هي التشبيه المذموم وان كان المعطله من الاشاعره وغيرهم يذمون اهل السنه والجماعه بانهم ماذا مشبهه ومجسمه والحفله اللي تعرفونها دائما فيقول التشبيه الذي يحارب ليس اثبات الاسماء الحسنى والصفات العلى وانما التشبيه الذي يحارب هو التشبيه الذي يصل بصاحبه الى الشرك والعياذ بالله نعم هذا هو التشبيه في الحقيقه لا اثبات صفات الكمال التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم فعكس من نكس الله قلبه واعمى عين بصيرته وكسه يلبسه بتلبيسه للامر ايش عندك النسخه بلبسه الامر انا عندي بلبسه الامر واركس بلبسه الامر يعني انهم اصبحوا يلبسون الامر فيجعلون التشبيه المذموم واثبات الاسماء الحسنى والصفات العلى ويجعلون اتخاذ وعباده القبور والتوسل بها والاستغاثه بها قمه التوحيد وال عكسوا كل الامور سبحان الله اصبحت استغاثه بالمقبور والذهاب الى قبور الاولياء توحيدا واصبح الذي يثبت لله الاسماء الحسنى وال ففات العلى مجسما مشبها واما الواقع هو ان ما تفعلونه انتم من عباده القبور وقصدها والتوجه اليها ودعوه الناس هذا هو التشبيه الحقيقي الذي ينبغي ان يذم وان يحاربه و قمطر الشرك واما اثبات الاسماء الحسنى والصفات العلى فهذا قمه التوحيد حقيقه لكن ايش يقول ابن القيم ماذا نفعل لمن انتكست قلبه وفطرته نعم واركس بلبسه الامر وجعل التوحيد تشبيه وجعل التوحيد تش تبيه وجعلوا التشبيه ك عباده القبور والاستغاثه تعظيما وطاعه نعم فال المشرك مشبه للمخلوق بالخالق في خصائص الالهيه كيف ذلك قال نعم فان من خصائص الالهيه التفرد بملك الضر والنفع والعطاء والمنع وذلك يوجب تعلق الدعاء والخوف والرجاء والتوكل به وحده فمن علق ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق نعم فانت عندما تقول للشخص اذهب الى قبر الولي الفلاني وادعوه او الى سيد الفلان وتقرب اليه واعطه انت حقيقه جعلت النفع والضر والعطاء والمنع بيد مخلوق فشبهت المخلوق بالخالق في عطائه ومنعه ف من المشبه حقيقه نعم هذا الذي يجب ان يدرس وجعل ما لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياه ولا نشورا فضلا عن غيره شبيها لمن له الامر كله نعم فازم الامور كلها بي ديه ومرجعها اليه فما شاء كان وما لم يشا لم يكن لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع بل اذا فتح لعبده باب رحمه لم يمسكها احد وان امسكها عنه لم يرسلها اليه احد فمن اقبح التشبيه تشبيه هذا العاجز الفقير بالذات بالقادر الغني بالذات اذا من اقبح انواع التشبيه هو تشبيه اصحاب القبور العاجزون بالذات واصل خلقتهم تشبيههم بالقادر الغني بالذات سبحانه وتعالى واعطاء مال الله لهؤلاء فهذا هو اصل الشرك الذي وقع في حياه الناس نعم ومن خصائص الالهيه الكمال المطلق من جميع الوجوه الذي لا نقط فيه بوجه من الوجوه وذلك يوجب ان تكون العباده كلها له وحده والتعظيم والاجلال والخشيه والدعاء والرجاء والانابه والتوبه والتوكل والاستعانه وغايه الذل مع غايه الحب كل ذلك يجب عقلا وشرعا وفطره ان يكون له وحده ويمنع عقلا وشرعا وفطره ان يكون لغيره هذه اجابه السؤال السابق هل عباده غير الله منهي عنها شرعا ام شرعا وعقلا وفطره هنا ينص ابن القيم على الجواب في ثنايا كلامه كل ذلك يجب عقلا وشرعا وفطره ان يكون لله وحده وليس النهي عن الشرك فقط ماخذه شرعي بل عقلي وفطري قبل ان يكون شرعيا نعم جعل شيئا من ذلك لغيره فقد شبه ذلك الغير بمن لا شبيه له ولا مثل له ولا ند له وذلك اقبح التشبيه وابطله ولشد قبحه وتضمنه غايه الظلم اخبر سبحانه عباده انه لا يغفره مع انه كتب على نفسه الرحمه طيب ناقف ان شاء الله عند هذا القدر اليوم ونكمل في المجلس القادم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم