يواصل الشيخ شرح كلام ابن القيم في بيان أعظم الذنوب وهو الشرك، مبيّنًا أن حقيقته تشبيه المخلوق بالخالق أو تشبّه العبد بالخالق، وأن جوهره إساءة الظن بالله وعدم تقديره حق قدره. ثم يستعرض نماذج متعددة ممن لم يقدر الله حق قدره: كالجهمية والمعتزلة والجبرية والأشاعرة والصوفية الحلولية والاتحادية والرافضة. ثم ينتقل إلى المعصية الثانية في الكبر بعد الشرك، وهي القول على الله بغير علم، مبيّنًا أن البدعة أخطر من المعصية لأن صاحبها لا يتوب منها ويدعو إليها.
من أعظم فوائد الاستمرار في قراءة كتب معالجة الذنوب أن يبقى هذا الملف مفتوحًا أمام العبد، فلا يغفل عن أخطائه ولا ينسى ضرورة المعالجة. فإن الإنسان لا يدري من أي سطر أو فكرة سيُصيب قلبَه كلامُ أهل العلم فيُغيّر حياته.
نبّه الشيخ على خطأ شائع في واقع الأمة: أن كثيرًا من الناس يستعظمون الزنا والفواحش أكثر مما يستعظمون الشرك بالله، فلا يجدون نفورًا كافيًا من عبادة القبور والأصنام. وهذا التهوين من عظم الشرك مشكلة كبيرة يجب معالجتها بتعليم الأسرة والمجتمع.
حقيقة الشرك أن تُشبّه المخلوق بالخالق فتُعطيه الخصائص الإلهية التي يجب أن ينفرد بها الإله، وهو مخلوق لا غنى له عن الله طرفة عين. فهذا من أعظم الافتراء على الله وأعظم الانتقاص لجنابه سبحانه.
العبادة في حقيقتها هي غاية الحب مع غاية الذل، فمتى أعطيت شيئًا كمال الحب والخضوع فقد عبدته. وهذا يختلف عن تعريف ابن تيمية للعبودية الذي هو أشمل؛ إذ التعريف الدقيق للعبادة ذاتها هو هذان الركنان: كمال المحبة وكمال الذل.
تتفاوت منازل الخلق في مقام العبودية لله بحسب تفاوتهم في ركني الحب والذل؛ فمن كان أكثر حبًا لله وأكثر خضوعًا له كان أكثر تعبدًا، وكلما ضعف أحد الأصلين في القلب تجاه الرب ضعفت درجة العبودية.
من صرف الحب والخضوع لغير الله فقد شبّه ذلك المخلوق بالخالق، وأعطى ما للخالق للمخلوق. فالشرك في جوهره إعطاء حق الله لغيره، سواء بالسجود أو التوكل أو التوبة أو الحلف بالتعظيم.
إذا كان الشرك تشبيه المخلوق بالخالق تشبيهًا خارجيًا، فإن تشبّه الإنسان بنفسه بالخالق هو أشد وأشنع؛ كمن يدعو الناس إلى تعظيمه وطاعته وتعليق القلوب به خوفًا ورجاءً، فقد نازع الله في ربوبيته وألوهيته وهو حقيق بأن يُهينه الله غاية الهوان.
«يقول الله عز وجل: العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدًا منهما عذّبته»— الصحيح
المصوِّر الذي يصنع التماثيل من ذوات الأرواح أو يرسمها أشد الناس عذابًا لأنه تشبّه بالله في مجرد صورة الخلق، فكيف بمن يتشبه بالله في خواص الربوبية والألوهية؟ والمراد بالمصور المذموم: الناحت للتماثيل أو الرسام لذوات الأرواح، لا مستخدم الأجهزة الفوتوغرافية.
«أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون، يقال لهم أحيوا ما خلقتم»— الصحيحين
«قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي؟ فليخلقوا ذرّة، فليخلقوا شعيرة»— الصحيحين
أعظم الذنوب عند الله إساءة الظن به، لأن المسيء بالظن قد ظن به خلاف كماله المقدّس وما يناقض أسماءه وصفاته. والشرك في جوهره إساءة ظن بالله، إذ عبادة الغير تنبع من ضعف الثقة بالله والشك في كماله وغناه وقدرته.
﴿ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ﴾
الله سبحانه غني عن الوسطاء والشفعاء لكمال علمه وقدرته ورحمته، بخلاف ملوك الأرض الذين يحتاجون إلى وسطاء لضعف علمهم وإطلاعهم. فإدخال الوسائط بين الله وخلقه نقص في حق ربوبيته وألوهيته وتوحيده، وتشبيه له بضعفاء المخلوقين.
﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ﴾
الله سبحانه يحب أن يدعوه العبد مباشرةً بلا واسطة، بل يغضب إذا لم يُسأل ولم تُرفع إليه الأيدي، وهذا عكس طبع ملوك الأرض الذين يغضبون إذا أُلح عليهم. فالدعاء المباشر هو منهج القرآن والصحابة والسلف.
﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ﴾
ضرب الله مثلًا من واقع الحياة: لا يقبل أحد أن يكون عبده أو أمته شريكًا له في رزقه، فكيف يقبل العقلاء أن يجعلوا لله من عبيده ومخلوقاته شركاء في العبودية والإلهية؟ هذا المثل يقيس بمنطق الحياة السوي لرفض الشرك.
﴿ ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ﴾
تحريم الشرك ليس فقط بسبب النهي الشرعي، بل يستحيل على الله أن يشرع لعباده عبادة غيره، لأن قبح الشرك مستقر في كل فطرة وعقل سليم. غير أن الشياطين غيّرت فطر الخلق وعقولهم وأفسدت عليهم فطرتهم الأولى.
من لم يقدر الله حق قدره: من نفى حقائق أسمائه الحسنى وصفاته العلى كالسمع والبصر والإرادة والعلو، ومن نفى حقيقة محبته ورحمته وغضبه وحكمته، ومن نفى حقيقة أفعاله الاختيارية كالاستواء والمجيء والتكلم.
أثبت ابن القيم بآية فرعون دليلًا على صفة العلو، إذ كان موسى عليه السلام يخبر فرعون أن الله فوق السماوات، فجاء فرعون يستهزئ ويطلب بناء صرح ليطّلع إلى إله موسى. فعقيدة الأنبياء جميعًا أن الله فوق سماواته على عرشه.
﴿ وقال فرعون يا/هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب ﴾
نبّه الشيخ إلى أن أبا الحسن الأشعري في آخر أطواره، لا سيما في كتاب الإبانة، تأثر بأهل الحديث وأثبت علو الله فوق سماواته، خلافًا لمن جاء بعده من الأشاعرة الذين يقولون إن الله لا داخل العالم ولا خارجه.
قول الجبرية الذين يقولون إن الله يجبر العبد على الفعل ثم يعاقبه عليه أشد سوءًا من قول القدرية المعتزلة الذين يقولون إن العبد يخلق فعله بنفسه، لأن الجبرية أثبتوا الظلم لله صراحةً ونفوا المنطق في قضية الحساب، بينما القدرية أثبتوا على الأقل اختيارًا للعبد.
من لم يقدر الله حق قدره من نفى استواءه على عرشه وزعم أن الله في كل مكان، لأن لازم هذا القول أن الله موجود في أسوأ الأماكن وأقذرها. فهذا القول أشد انتقاصًا لله بالعقل والمنطق من القول بأن الله على عرشه فوق سماواته.
﴿ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور ﴾
الصوفية الحلولية يقولون إن ذات الله حلّت في كل المخلوقات، وهذا أشد من قول النصارى الذين قصروا الحلول على عيسى. أما الاتحادية فيقولون إن الكون هو الله والله هو الكون. وكلا القولين كفر صريح شنّع عليه ابن تيمية.
من لم يقدر الله حق قدره الرافضة الذين يزعمون أن الله رفع أعداء الرسول وأهانه أولياءه، لأن هذا يستلزم أن الله خذل نبيه بعد وفاته فجعل الخليفة من بعده عدوًا له، وهذا مناقض لعدل الله وحكمته قبل النظر في الأدلة.
من لم يقدر الله حق قدره من قال إنه يجوز على الله أن يعذب أولياءه وينعم أعداءه، لأن العدل الإلهي والحكمة يرفضان ذلك عقلًا وفطرةً، لا فقط بالنص. والله سبحانه أنكر في كتابه على من جوّز ذلك غاية الإنكار.
﴿ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ﴾
كل من عبد شيئًا من دون الله فقد عبد الشيطان حقيقةً، لأن الشيطان هو الذي وسوس له بذلك وأوهمه أنه يعبد ملكًا أو وليًا أو إلهًا. وقد أخبر الله عن المشركين أن سجودهم للشمس كان يقع للشيطان الذي يقارنها عند طلوعها.
﴿ ألم أعهد إليكم يا/بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين ﴾
بعد الشرك تأتي المعصية الثانية في كبر المفسدة وهي القول على الله بغير علم في أسمائه وصفاته وأفعاله، ووصفه بضد ما وصف به نفسه. وإن صدر ذلك عن علم ومعاندة فهو أقبح من الشرك عند الله.
﴿ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ﴾
المشرك الذي يُقرّ بصفات الرب ويثبتها لكنه أشرك معه غيره، خير حالًا من المعطّل الذي جحد صفات الله وكمالاته مع ادعاء التوحيد، إذا كان هذا التعطيل عن علم وعناد. أما الجاهل المتأوّل من الفرق الإسلامية فحاله أفضل من المشرك.
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن المعصية يُتاب منها ويُستغفر، بينما البدعة لا يتاب منها لأن صاحبها يحسب أنه يحسن صنعًا. وقال إبليس: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبلا إله إلا الله، فلما رأيت ذلك بثثتُ فيهم الأهواء.
«أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبلا إله إلا الله، فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا»
المذنب ضرره يعود في الغالب على نفسه أو على من فعل معه المعصية، أما المبتدع فضرره يتعدى إلى النوع الإنساني كله لأنه يدعو إلى بدعته ويقيم المحاضرات ويكتب الكتب في نشرها، فتؤثر في مجتمعات وشعوب وعقول.
الفرق الجوهري بين العاصي والمبتدع: العاصي مؤمن موحد يسير إلى الله بسير بطيء متعثّر لكنه يسير لحاله. أما المبتدع فيقطع على الناس طريق الآخرة، يصدّهم ويدعوهم إلى أفكار منحرفة تقودهم إلى النار، ويقاتل لأن يكون الناس على عقيدته.
من يُؤثر هواه على طاعة مولاه فقد وقع في عدم تقدير الله حق قدره؛ سواء كانت التي ترفض الحجاب بحجة عدم الاقتناع، أو من يرفض ترك عمل فيه معاصٍ بحجة أنه مصدر رزقه. فهذا يجعل لله من قلبه وعقله ومالٍه الفُضلة، والهوى هو المقدَّم.
نبّه ابن القيم على نمط خطير: من يتقن في عمله ويخلص للمخلوقين في أداء الواجبات، ثم إذا قام بين يدي الله صلّى بغير خشوع وذكر بقلب غافل. هذا الإنسان أعطى ربّه الفُضلة والحواشي، وأعطى المخلوقين خيرة وقته وجهده.
لا يُكتفى بترك المعاصي دون إتقان العبادات؛ فإن المطلوب من العبد هو القيام بالواجبات وأداؤها بالشكل الذي يريده الرب. والغرض من هذه العبادات ليس انتفاع الله بها بل انتفاع العبد نفسه، فالصلاة تنهاه عن الفحشاء والذكر يحيي النفس والقرآن يوضح البوصلة.
الكبر نوع من أنواع الشرك لأن الكبرياء رداء الله الخاص به، فمن تكبّر على الناس فقد أعطى نفسه شيئًا من خصائص الله سبحانه. وقد لا يكون الكبر من الشرك الأكبر لكنه شكل من أشكال الشرك الأصغر لأن صاحبه يتشبّه بالله بما هو من خصائص صفاته.
ردّ الشيخ على من يستهين بمسائل الأسماء والصفات ويقول إنها تفاصيل لا تؤثر، بأن ثلث القرآن ذهب في موضوع الأسماء والصفات والتعريف بالله، مما يدل على أن هذا الملف أولوية كبرى في النظر الإلهي ولا يصح إهماله.
نبّه الشيخ على ضرورة التوازن: لا يصح الانشغال بمسائل العقيدة وإهمال قضايا الأمة الكبرى من دماء ومستضعفين وأراضٍ، ولا يصح العكس بإهمال العقيدة تحت ذريعة الاهتمام بالقضايا الجماعية. فكل ما يحبه الله يجب أن يُعطى حقه من النظر والعمل.
«يجب ان نكون هناك توازن في الطرح يعني انا لا اقبل انه تبقى تثار هذهه المسائل وهناك ايضا اولويات اخرى في حياه الامه»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله مع عش طلبه العلم في مجلس جديد نقيده في مدارسه كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه هذا الكتاب الذي يعالج المشكله الاساسيه في حياه كل مسلم ومسلمه الا وهي مشكله الذنوب والمعاصي من كبائرها الى صغائر ويعلمك كيف تعالج هذا الملف وكيف تتعامل معه من خلال جوانب متعدده وهو من اعظم وانفع الكتب التي كتبها اهل العلم في معالجه هذا الملف بالتدقيق والتفصيل وحقيقه احيانا ايها الاحبه مجرد اثاره هذه المواضيع بشكل مستمر في حياه الانسان هي قد تكون سببا من اسباب علاجه من افه المعاصي يعني احيانا يقول الانسان ما فائده ان استمر في حضور مثل هذا المجلس الا يكفي مثلا ان اخذ قسطا من الكتاب ويكفي الا يكفي ان اعالج موضوع اثار الذنوب واقفز عن باقي الكتاب حقيقه ايها الاحبه من اعظم منافع الاستمراريه في قراءه هذه الكتب ومدارسها ان يبقى هذا الملف مفتوح على الطاوله كما يقولون ان يبقى هذا الملف ملف الذنوب والمعاصي وهذه الافاء ان يبقى الملف مفتوحا وتبقى تنظر في طرق العلاج ووسائل النظر والاليات التي يذكرونها فانك لا تدري متى تاتي الكلمه التي تنفعك اليس كذلك لا تعرف من اي توجيه او في اي سطر او في اي صفحه من الصفحات سيصيب ابن القيم قلبك لا تعرف هي قد تكون سطر او جمله او فكره طرحها ابن القيم هي التي ستغير حياتك وتفتح لك ملف جديد مع الله سبحانه وتعالى في هذا الموضوع بالتالي لو لم يكن لحضور هذه المجالس قيمه واهميه الا ابقاء ملف المعاصي والذنوب مفتوح امامك لتنظر فيه ولتعرف نقصك وتقصيرك ولتبكي على خطيئتك لكفى بذلك فضلا وش وشرفا فما بالك كما قلنا ان ابن القيم يعطيك معالجات ويعطيك وسائل ويعطيك مهارات ويعطيك تمارين ويعطيك اثار ويحاول ان يفهمك كيف تتعامل مع هذا الملف وانت ايها المسلم ينبغي ان تكون عندك اراده وعزيمه انك انك تريد التغيير انك تريد الاصلاح انني جاد في التعامل مع هذا الملف الان اذا انت غير جاد في التعامل مع هذا الملف اي نعم قد تكون الفائده محدوده اما اذا انت جاد في اصلاح نفسك وارادتك التغيير والارتقاء والسمو نحو الافضل في علاقتك مع الله عز وجل نعم استدامه القراءه وتكرار القراءه وفتح هذا الموضوع مره بعد مره والاستمرار على الاقل اسبوعيا في حضور مجلس في هذا الملف سيكون شيء جيد في حياتك على الاقل الا تغفل على الاقل يبقى القلب مستيقظ انه في خطا في الحياه يجب معالجته فان اكثر الناس نسي هذا الخطا واكثر الناس قد يعيش دهورا وسنوات وموضوع الذنوب والخطايا لا يخطر في باله ان يستغفر منه او ينتبه عليه فاحمد الله ان لك مجلسا اسبوعيا يجدد لك هذه النظره ويزك ويدفعك ويرفع همتك وشكيم ضروري اعالج هذه القضيه ضروري اعيد النظر لابد كذا وكذا تبقى تكرر على نفسك مثل هذه الافكار هذا من اعظم الامور حتى لا يموت القلب اظن اننا وصلنا مع ابن القيم في الكلام عن اعظم الذنوب والمعاصي الا وهي ماذا ايش قال اعظم الذنوب ما هي الشرك فما زال ابن القيم يتكلم لماذا الشرك هو اعظم الذنوب لماذا الشرك وطرح سؤالا لماذا اتخاذ وسطاء وشفعاء مع الله يعتبر من اعظم الذنوب لماذا جعله الله اعظم من الزنا والخنا واشرب الخمر وشهاده الزور و اليس الانسان الذي يتخذ شفعاء وشركاء يوصلونه الى الله اليس هذا الانسان فعل شيئا جيدا في نظره بعض الناس انه اتخذ واسطه استحياء ان يدخل على الله مباشره فمثل هذه الاسئله حقيقه قد تجول في ذهن بعض الناس والاجابه مهمه والاجابه مهمه لاننا اليوم للاسف في اوساط كثير من العامه موضوع الشرك موضوع مثلا النصارى موضوع اليهود وما عندهم من الشركيات موضوع عباده القبور وما شابه ذلك كل هذه الامور ما عاد لها التعظيم الكبير في نفوسهم يعني لو قلت له ترى فلان يستغيث بالقبر او يستغيث بالحجر ترى لا يجد في نفسه نفورا كثيرا لكن قل له فلان زنى يجد في نفسه من النفور ما هو اعظم الان شيء جيد انك تنفر من الزين وذا بالتاكيد لكن المشكله اين اين المشكله في هذا الموقف انه جعل جريمه الزنا اعظم في قلبه من جريمه الشرك بالله واصبحت ترى اناس يمارسون جريمه الشرك ليلا ونهارا ويدعون لها ويصرون لها ويفلس وانت ما عدت تشعر باي مشكله في هذا الملف لكن اذا وجدت مثلا الزنا وما شابه ذلك من كبائر الذنوب استعظم هذا الامر اكثر من استعظام للشرك بالله طبعا الزنا عظيم وعظيم وعظيم لكن ما هو اعظم من الذي لا يجب ان ينزل عن مستواه بل يجب ان يكون اعلى من مستوى الزنا هو الشرك وانا اظن اننا نعيش في واقع واقع دين الانسان الذي يحاولون فرضه على المجتمعات انه نجتمع في الانسانيه وان موضوع ماذا تعتقد هذا بينك وبين الله انت تعبد اله واحد هذا يعبد الهين هذا يعبد ثلاث هذا يعني سلوك نفسي يعني ليس مؤثرا لكن اهم شي انك ما تزني اهم شي انك لا تقع في فواحش الامور اهم شي انك تحافظ على الاخلاق العامه طب هذه امور عظيمه الاخلاق وكذا وعدم الزنا لكن لماذا جعلت الشرك وكانه كانه كاط الاق نظر كانه مجرد معصيه من المعاصي التي يمكن ان يغض الطرف عنها هذا التهوين من عظيم هذه المعصيه مشكله كبيره في واقع الامه اليوم انك لا تستعظم في قلبك افعال المشركين وبالتالي عليك ان تتعامل مع اي شخص منهم او حتى ان تروج لبدع او ان يمكن ان تقع في فخ من افخاخ من يروج لعباده القبور او ماشابه ذلك فهنا ابن القيم يريد ان يسلط الضوء لماذا يعني هذه اجابه مهمه ان تعرفها انت وان تعلمها لزوجك ولابناء لماذا جعل الله الشرك اعظم من كل المعاصي والذنوب ولماذا يجب ان يكون استقباح لهذه المعصيه اعظم من استقباح لجميع الذنوب والمعاصي الاخرى اخرى فما زال ابن القيم يحاول ان يعالج هذه القضيه ووصلنا الى قوله ان حقيقه الشرك هو ماذا ماذا قال في حقيقه الشرك من يتذكر في الفصل الاخير قال حقيقه الشرك المشرك ماذا يفعل اه يا شيخ احسنت قال الشرك حقيقته انك تشبه المخلوق بالخالق وتعطي الخصائص الالهيه التي يجب ان يتفرد بها الاله تعطيها لمخلوق ض لا غنى له عن الاله طرفه عين هذا الجرم هو ان تعطي ما للخالق للمخلوق وتشبه المخلوق في افعاله وخصائصه بالخالق هذا من اعظم الافتراء على الله سبحانه وتعالى ومن اعظم الانتقاص لله عز وجل وسياتي ابن القيم بعد قليل ويقول لك هو من عظيم سوء ظنك بالله عز وجل ان تجعل له شريكا في ملكه او في عبوديته او في اسمائه المختصه به او في صفاته العلى دعونا نكمل اظن اننا وصلنا الى قوله ومن خصائص الالهيه التي للاسف اعطاها بعض الناس للمخلوقين من خصائص الالهيه التي اعطاها بعض الناس للمخلوقين قال نعم بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولاهلها في فلسطين ولجميع المسلمين قال المصف رحمه الله ومن خصائص الالهيه العبوديه التي قامت على ساقين لا قوام لها بدونهما غايه الحب مع غايه الذل هذا التعريف للعباده يركز عليه ابن القيم في كتبه كثيرا تعريف العباده الان انتم تعرفون التعريف الشائع لشيخ الاسلام بن تيميه رحمه الله عليه للعباده هو ماذا يقول العباده اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهر والباطنه حقيقه اذا اردت ان اكون دقيقا هذا الذي يقول شيخ الاسلام هو ليس تعريفا للعباده هو تعريف للعبوه اما العباده كعده ما مفهومها فهو ما يذكره ابن القيم و ولا استبعد انه اصلا ذكر عند ابن تيميه لان ابن القيم تبع له في هذه الامور ان العباده كمفهوم هي غايه الحب مع غايه الذل يعني متى اقول انك عبدت شيئا ها متى اقول انك عبدت شيئا عبدت شجرا عبدت حجرا عبدت ربا متى اقول انك عبدت ما معنى العباده الشيء الذي تخضع له حبا وتخضع له ذلا انت عبت فالدر والدينار اذا كنت تخضع له حبا وتخضع له ذلا عم بذلك فانت عبدته لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ت عيسى عبد الدينار اذا انت كانت هناك امراه تخضع لها حبا وتخضع لها ذلا وتذل نفسك من اجلها انت مارست شكل من اشكال العبوديه بغض النظر يعني انت مارض شكل من اشكال العبوديه بغض النظر انك انتقلت لشرك الاكبر ولا لا لكن هو شكل من اشكال التعبد ل المنهي عن عنه تمام لان حقيقه العباده التي امرنا بها ان نعطي الاله كامل حبنا مع كامل الذل هذا معنى انك تتعبد الله انك تعطيه كامل المحبه والتعلق القلبي مع كامل الذل والخضوع الايماني عندئذ اسميك عابدا له لكن هذه العباده حتى تكون مقبوله يجب ان تفرد بها الاله يعني لو اعطيت كامل الحب مع كامل الخضوع لله وللشيء اخر ماذا نسميك اشركت هذا ما نسميه اعطاء كامل الحب وكامل الخضوع هذا لا يجوز ان تعطيه الا لله فمتى صرفت جزءا منه الى غيره وقعت في الشرك قد يكون اصغر في البدايه لكن يمكن ان يتطور ليصبح شركا اكبر بحسب درجه ذلك وحبك لغير الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وهذا تمام العبوديه وتفاوت منازل الخلق فيها بحسب تفاوتهم في هذين الاصلين نعم فتفوت الناس في مقام العبوديه لله انما بحسب تفاوتهم في تحقيق هذين الاصلين فمن كان لله اكثر حبا ومن كان له اكثر خضوعا كان له اكثر تعبدا يعني كيف تعرف درجتك في العبوديه يقول ابن القيم بكمال تحقيقك لهذين الركنين من كان اكثر حبا لله واكثر خضوعا لله اكثر تعبدا له وكلما ضعف هذان الاصلان او احدهما في قلبك تجاه ربك كلما ضعف عبوديتك نعم قال رحمه الله فمن اعطى حبه وذله وخضوعه لغير الله فقد شبهه به في خالص حقه اذا هذا نوع من انواع التشبيه مش قلنا الشرك هو تشبيه المخلوق بالخالق فهو يريد ان يعطيك كيف يكون هذا فيقول انت اذا صرفت الحب لغير الله والخضوع لغير الله فانت شبهت المخلوق او اعطيت ما للخالق للمخلوق وهكذا يكون شرك جعلت هذا الحب ليس خالصا لله بل اعطيت جزءا منه لمن لمخلوق وجعلت الذل ليس خالصا لله فلا اعطيت جزءا منه لمخلوقاته فشبهت المخلوق بالخالق نعم قال وهذا من المحال ان تجيء به شريعه من الشرائع وقبحه مست يعني محال ان تاتي شريعه تامرك ان تذل لغير الله وان تخضع لغير الله وان تعطي حب العبوديه لغير الله تمام قال وقبحه مستقر في كل فطره وعقل ولكن غيرت الشياطين فطر الخلق وعقولهم وافسدت عليهم واجت لتهم عنها ومضى على الفطره الاولى من سبقت له من الله الحسنى فارسل اليهم رسله وانزل عليهم كتبه بما يوافق فطرهم وعقولهم فازدادوا بذلك نورا على نور قال تعالى يهدي الله لنوره من يشاء اذا عرف هذا فمن خصائص الالهيه السجود فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به يعني الان خلص يبدا يعطيك تفاريع اذا سجدت لغير الله فقد شبهت هذا الذي سجدت له بالله لان السجود هو ممارسه من ممارسات قمه الحب مع قمه الذل اليس كذلك هو شكل من اشكال هذه الممارسه فاذا صرفتها لمخلوق او لصنم او لولي او لا بدك اياه مما يسجد له اليوم فانت شبهت هذا بالله سبحانه وتعالى ولم تعطي الله كامل العبوديه الخالصه له نعم قال رحمه الله ومنها التوكل فمن توكل على غيره فقد شبهه به ومنها التوبه فمن تاب على لغيره فقد شبهه به ومنها الحلف باسم الحلف باسمه تعظيما واجلالا له فمن حلف بغيره فقد شبهه به هذا في جانب التشبيه واما في جانب التشبه به فمن تعاظم وتكبر ودعى الناس الى اطراء في المدح والتعظيم اذا الجزء الاول تكلم اذا لانه ماذا قال في تعريف الشرك قال حقيقه الشرك هو التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به فتكلم في الصور السابقه عن التشبه بالخالق الان سيتكلم عن الجانب الاخر وهو في جانب التشبه به يعني ان تشبه مخلوقا بالخالق هذا الشيء وان تتشبه انت في نفسك بالله هذا مقام اسوا واسوا يعني انت عندما تشبه مخلوق بالخالق انت اشركت لكنك اعطيت الشراكه لغير نفسك اعطيتها لصاحب قبر او صاحب شجر او ما شابه ذلك المشكله الاع وص ان بعض الناس لا هو يريد ان يجعل نفسه مزاحماوي ان يجعل نفسه مزاحماوي ابن القيم واما في جانب التشبه به نعم قال رحمه الله فمن تعاظم وتكبر ودعا الناس الى اطراء في المدح والتعظيم والخضوع والرجاء وتعليق القلب به خوفا ورجاء والتجاء واستعان فقد تشبه بالله ونازعه في ربوبيته والهيت وهو حقيق بان يهينه غايه الهوان حقيق يعني جدير نعم قال ويذله غايه الذل ويجعله تحت اقدام خلقه وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز عز وجل العظمه ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما عذبته واذا كان المصور الذي يصع المراد انها ازاري وردائي ل انها من خصائص هذه من الفاظ الكنايه حتى تفهموا ما معنى قول رب العزه العظمه ازاري والكبرياء ردائي البعض يقول لك ما معنى هذه العبارات هذه كنايات عند العرب لما اقول انا متزر بالحلم ايش يعني انا متزر بالحلم يعني متصف به ملتصق به تمام الالتصاق فهذه الفاظ كنائي لما نقول الكبرياء ردائي المراد انه من صفات الخاصه التي لا اسمح لاحد ان يتصف بها لذلك جعلها ازارا ورداء اي انها من صفات الخاصه يتكلم عن نفسه سبحانه التي لا اسمح لاحد ان يقول او يدعيها لنفسه نعم قال رحمه الله واذا كان المصور الذي يصنع الصوره بيده من اشد الناس عذابا يوم القيامه لتشبه بالله في مجرد الصوره اذا كان المصور والمراد المصور هنا بما نختاره من اقوال اهل العلم الذي يصنع التماثيل من ذوات الارواح الذي يصنع تماثيل من ذوات الارواح او يرسم رسوما كامله من ذوات الارواح اذا كان اعتبر متشبها بالله في التخليق فالله عز وجل ل عنه ونهى عن هذا الفعل فما بالك بمن يتصف بصفات الله ويدعي لنفسه ما هو من خصائص الله اذا كان المصور ملعون فما بالك بغيره هذا الذي يقصده لكن ننتبه ما المراد بالمصور هذه العباره فيها من نوع اشتراك ان تطلق حتى على من يستعمل الاجهزه او الفوتوغرافيه او ما شابه ذلك الذي يظهر لنا ان هؤلاء ليسوا بمقصود وانه هذا من اشتراك الالفاظ والمراد بالتصوير هو النحت او الرسم لذوات الارواح كما دل على ذلك كلام العلماء المحققين نعم قال رحمه الله ل تشبهه بالله في مجرد الصوره فما الظن بالتشبه بالله في الربوبيه والاله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس عذابا يوم القيامه المصورون يقال لهم احيوا ما خلقتهم وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله عز وجل ومن اظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذره فليخلقوا شعيره فنبه بالذره والشعير على ما هو اعظم منها واكبر يعني اذا كنت لا تستطيع ان تخلق ذره وشعير فلماذا تتشبه بصفات الله في خلق ما هو اعظم من ذلك اليوم الغرب بحاول يخلق بقره ويحاول يعمل استنساخ وبيحاول يتعب نفسه من اجل ان يجعل نفسه انه يخلق كما يخلق الخالق مع انه كلها محاولات فاشله وكل محاولات مغلوطه ادعاء انك خلقت لانك في النهايه حتى لو كنت تستنسخ انت تعتمد على ماده اولى خلقها الله وانت لم تخلقها نعم قال رحمه الله والمقصود ان هذا حال من تشبه به في صنعه صوره فكيف حال من تشبه به في خواص ربوبيته والهيت وكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي الا لله وحده كملك الملوك وحاكم الحكام ونحوه يعني بعض الناس يسمي نفسه ملك الملوك وحاكم الحكام وهذه كلها اسماء منهي عنها نعم وقد ثبت في الصحيح انها خاصه بالله هو ملك الملوك هو حاكم الحكام نعم حتى بعض اهل العلم انكر لفظه قاضي القضاه وان كان البعض استسهل فيها لكن حتى لفظه قاضي القضاه كثير من اهل العلم انكرها وقال لا تصح لان قاضي القضاه هو رب العزه سبحانه وتعالى نعم وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع الاسماء عند الله رجل يسمى بشاه ن شاه اي ملك الملوك لا ملك لا ملك الا الله لفظ ا ا اغيض رجل اغيض اغيض رجل على الله رجل يسمى بملك الاملاك فهذا مقت الله وغضبه على من تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي الا له فهو سبحانه ملك الملوك وحده وهو حاكم الحكام وحده فهو الذي يحكم على الحكام كلهم ويقضي عليهم كلهم لا غيره قال رحمه الله اذا خلاصه ما يريد ان يقول في هذا الفصل ان حقيقه الشرك ان تشبه مخلوقا بالخالق او ان تتشبه انت بالخالق يعني هكذا يريد ان يقول اما ان تشبه غيرك بالله فتسجد له وتزعم له انه يعطي وينفع ويضر هذه الصوره او انك انت تتشبه بالله وتعطي لنفسك من الخصائص التي لا تعطى الا لرب العزه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله اذا تبين هذا فها هنا اصل عظيم يكشف سر المساله يكشف سر المساله هنا سيكشف ابن القيم لماذا الشرك يعتبر من اعظم الاساءات الى الله مازال كل ما سبق هو يقدم ويمهد حتى يصل الى هذا الفصل لماذا يعتبر الشرك اعظم ذنب عند الله سبحانه وتعالى بناء على هذا المبدا الذي سيقرره هنا شوفوا ماذا قال نعم قال رحمه الله وهو ان اعظم الذنوب عند الله اساءه الظن به فان المسيء به الظن قد ظن به خلاف كماله المقدس وظن به ما يناقض اسمائه وصفاته ولهذا توعد الله سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيرهم كما قال تعالى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائره السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا وقال تعالى لمن انكر صفه من صفاته وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين قال تعالى عن خليله ابراهيم انه قال لقومه اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائفكا الهه دون الله تريدون اي فما ظنكم ان يجازيكم به اذا لقيتم فما ظنكم برب العالمين اقرا فما ايوه قال اي فما ظنكم ان يجازيكم به اذا لقيتموه وقد عبدتم غيره وما ظننتم به حين عبدتم معه غيره وما ظننتم باسمائه وصفاته وربوبيته من النقص حتى احوج ذلك الى عبوديه غيره هذه الفكره الاساسيه ان عبوديتك لغير الله وقصدك لصنم او او لحجر او لشجر او لقبر هو اساءه ظن بالله اساءه ظن بالله فان الانسان انما يذهب الى الغير عندما يضعف ارادته للاول انت متى تصرف الشيء لغير الله اذا ساء ظنك بالله بشكل من الاشكال فهذه الفكره الاساسيه التي سيبني عليها ابن القيم لماذا الشرك واعظم الذنوب لانه اساءه ظن برب العالمين وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين فالله عز وجل لا يقبل ان يساء الظن به نعم قال رحمه الله فلو ظننتم به ما هو اهله من انه بكل شيء عليم وهو على كل شيء قدير وانه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير اليه وانه قائم بالقسط على خلقه وانه المنفرد بتدبير خلقه لا يشركه فيه غيره والعالم بتفاصيل الامور فلا يخفى عليه خافيه من خلقه الكافي لهم وحده فلا يحتاج الى معين والرحمن بذاته فلا يحتاج في رحمته الى من يستعطفه وهذا بخلاف الملوك وغيرهم من الرؤساء فانهم يحتاجون الى من يعرفهم احوال الرعيه وحوائجهم ويعينهم الى قضاء حوائجهم والى من يسترح مهم ويستعطف بالشفاعه يعني ملوك الارض لماذا يحتاجون الى شفعاء ووسطاء لضعف علمهم وضعف اطلاعهم وضعف قلوبهم فتحتاج اذا اردت ان تدخل على ملك من ملوك الارض الى شفا ء ووسطاء ودخلاء هم الذين يشفعون ويبلغون الحاكم بحاجته لكن الله واسع العلم واسع القدره واسع العطاء فهو لا يحتاج ان تاتي له بشفيع او واسطه تخبره بمشكلتك او حاجتك ولا يحتاج ان تستشف ع له باحد من الخلق سبحانه وتعالى يا واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان لماذا تذهب الى غير الله تطلب منه ان يدخلك على الله هذا النمط ط لا يحبه الله هذا النمط وهذا التصرف لا يحبه الله لان هذا من عمل ملوك الارض ممن ضعف علمهم وحكمتهم ورزانته وحلمهم اما من هو في كمال الحلم وكمال العلم وكمال الغنى وكمال العطاء هل يحتاج الى شفيع او واسطه لماذا تفعل هذا مع الله سبحانه وتعالى الانسان وملوك الارض اذا سالتهم والحت عليهم يغضبون والله عز وجل بالعكس اذا لم تساله يغضب واذا لم ترفع يديك اليه يغضب فهناك تفاوت كبير بين تعاملك مع ملك من ملوك الارض وتعاملك مع ملك الملوك سبحانه وتعالى فالتسويق في هذه الافعال انتقاص لله سبحانه وتعالى وتشبيه هنا ليس للمخلوق بالخالق بل تشبيه للخالق بالمخلوق عكس قضيه يعني السابقه اللي كنا ندندن حولها تشبيه الخالق الغني المتفرد الذي يحب العطاء والكرم ويحب ان يسال تشبيهه بملك الارض الذي يغضب اذا سئل ولا يدخل عليه الا بالحجاب والوسطاء والشفاء نعم قال رحمه الله فاحتاج الى الوسائط ضروره لحاجتهم وضعفهم وعجزهم وقصورهم وقصور عل نعم ملوك الارض لذلك احتاج الى وسطاء نعم قال فاما القادر على كل شيء والغني عن كل شيء الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء فا دخال الوسائط بينه وبين خلقه نقص بحق ربوبيته والهيت وتوحيده اه شايف هذه العباره هذه قاعده فادخلا الوسائط بينه وبين خلقه هو تنقص لحق الربوبيه والالوهيه والتوحيد ادخال ولذلك انا استعجب من بعض الناس والله ممن يعني طوال حياته وهو يجادل اهل السنه والجماعه في قضيه الاستغاثه يريد ينصرها ويريد يثبتها وقضايا التوسل يريد ان يثبتها وينصرها يا اخي اعتبر توسل مساله خلافيه انت تعيش حياتك من اجل اثبات انه يجوز ان تجعل واسطه يا اخي الله عز وجل لو اجاز لو اجاز لك التوسل بصوره من الصور لكن ايهما اعظم حالا اليس الاعظم والاحبه وهو فعل الصحابه والسلف ان تقبل عليه وحدك بافتقار وذلك فوالله غريب هؤلاء الناس هذا النوع من البشر الذي يقضي طول عمره ليثبت مساله يجوز الاستغاثه بمقبول او ان هؤلاء الذين يشددون يا اخي وسوا بالانبياء يا اخي انت يعني تدعوني الى ماذا انت ماذا تريد في النهايه يعني تريدني جبرا ان ادخل وسطاء بيني وبين الله اذا كان الله يسمع دعائي ويسمع شكوتي مندون ان ادخل وسطاء انت اعتقدت المساله جائزه اعتبرتها بدعه هذا بينك وبين الله انت تحاسب على اعتقادك لكن لماذا تضحي بعمرك وزهر حياتك وانت تدافع عن هذه المساله ومصر ومصر يعني كانك توصل الناس الى مرحله انه اذا لم تذهب الى القبر الفلاني او انت تستغيث الولي الفلاني كان عندك نقص يعني انا لو سالت الذين يجيزون الاستغاثه بالقبور او الت انا لو سالتهم سؤالا ايهما اعظم ان ادخل على الله مباشره بذلي وافتقار ام ان ادخل عليه بماذا بالتوسل على فرض ان التوسل جائز ايهما اعظم هذا سؤالي اذا قلت الاعظم ان تدخل عليه بالتوسل اذا انت خطات الصحابه رضوان الله تعالى عليهم في افعالهم فاننا قرانا النصوص والسير واحوال السابقين فان اذا اذا صح لك دليل اذا صح لك دليل ان احدهم توسل فهو الواحد والاثنين وجمهور الصحابه والسلف كانوا يسالون الله مباشره اليس هذا ما نقراه في السيار يعني هذه مناقشه علميه الان يا اخي اذا كان جمهور الصحابه والسلف لم يتوسلوا على تنزل لان التوسل جائز يا اخي علم الناس التوحيد وعلم الناس ان الاولى ان تلتجئ الى الله مباشره وعلمهم هذهه الامور ثم ناقش مساله التوسل مناقشه فرعيه اما ان تبقى طوال حياتك تبدع من يخطئ التوسل تحاربه و انه متشدد وانه كذا والله انك تحزن على هؤلاء تحزن علي اين ذهب عقلك يا اخي الله عز وجل يقول واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان قرانا القران من اوله الى اخره فلم نجد ربنا يامرنا ان نتوسل باحد لو جاز لو جاز لم يجد ربنا يامرنا يامرنا ان ندعوه مباشره فلماذا انت تتفا من اجل ان تعلم الناس هذه القضيه لا لا بد تحشر شيء في دعائك لابد تجعل الوسطاء في دعائك اليس هذا غاب وخداع للناس وابعادهم عن جاده التوحيد الصحيح لو جاز قولك فما بالك ان قولك عليه ملاحظات ومناقشات واشكالات فالانسان العاقل ايها الاحبه يعني يدعو الناس الى ما فيه صالحهم وخيرهم واما هذه المذابح التي تساق على هذه المسائل فهو من فعل صناع الهواء وليس من فعل انسان موحد حق التوحيد وعرف مسلك الصحابه والتابعين رضوان الله عليهم في هذا الباب قال رحمه الله فاد الوسائط بينه وبين خلقه نقص بحق ربوبيته والهه وتوحيده وظن به ظن السو وهذا يستحيل ان يشرعه لعباده و ويمتنع في العقول والفطر جوازه وقبحه مستقر في العقول السليمه فوق كل قبيح فهذا يعني هي الخلاصه لماذا ان الشرك محرم في الفطره والعقل والدين كما قلنا كلها توافقت على تحريم الشرك لان الشرك اساءه الظن بالله سبحانه وتنقص له في مقامات الربوبيه والالوهيه والتوحيد ويجب للانسان ان ينقي هذه المقامات من دخن الشرك والوسطاء نعم قال رحمه الله يوضح هذا ان العابد معظم لمعبو متاله خاضع ذليل له والرب تعالى وحده هو الذي يستحق كمال التعظيم والجلال والتاليه والخضوع والذل وهذا خالص حقه فمن اقو فانت بمجرد انك ادخلت وسطاء بينك وبين الله اذا انت بالتاكيد صرفت شيئا من كمال الخضوع والتعظيم لغير الله والله لا يريد ان يصرف شيء من كمال لم نقل ان العباده هي غايه الحب مع غايه الذل فيقول لك ابن القيم الله سبحانه يريد ان تصرف كامل دقائق التعظيم والذل والخضوع كاملها لمن له فاي عمليه ادخال سطا او اعتقاد شراكه اذا لا بد وان جزء من الخضوع وجزء من الذل تم صرفه لغير الله وهذا انتقاص لا يريده الله ولا يقبله بشكل من الاشكال فهمنا هذه الجزئيه كل من ادخل واسطه من قبر او حجر او شجر او مدر او ولي او ما بدكم اياه فهذا قد صرف جانبا من الذل والخضوع لغير مولاه شاء او ابى اعترف او لم يعترف لا بد وانه صرف وهذا شيء غير مقبول البته نعم قال رحمه الله فمن اقبح الظلم ان يعطي حقه لغيره او يشرك بينه وبينه فيه ولا سيما اذا كان الذي جعل شريكه في حقه هو عبده ومملوكه يعني للاسف انك تجعل لله شريكا وهذا الشريك الذي جعلته لله انما هو عبد من عبيد الله ومملوك من مملوكي رب العزه وليس مضاه لله في امر من اموره نعم كما قال تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سوا فيه سواء تخافونهم تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون ما معنى هذا المثل ايها الاحبه هل تدبرتم هذا المثل في يوم من الايام ما معنى قول الله تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم من انفسكم يعني من حياتكم من واقعكم ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء بتعرفوا قديما كان هناك مفهوم العبوديه والرق قائم اليس كذلك فالله يصور لهم مما في حياتهم الواقعيه هل احد منكم يقبل ان يكون عبده وامته التي تحت يده ان تكون مشاركه له في الرزق منازعه له في ماله هل احد يقبل ذلك هل لكم مما ملكت ايمانكم مما ملكت ايمانكم يعني عبيدكم وماؤكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم هل تقبل ان احد من عبيدك او امائك يشاركك في لقمه عيشك لا بتقول هذا عبدي كيف عبدي يشاركني في اكلي وشربي وراتبه العاقل لا يقبل ذلك فيقول فكيف قبلتم على الله ان تجعلوا هناك من عبيده ومخلوقاته من هم شركاء له في العبوديه والتخلق والتالق اذا انتم في حياتكم لا تقب قل يا اخي لو ابنك الان ربما العبيد غير متصورين عندكم لو جاء الابن يشارك اباه في دخل الاب وفي رزق الاب الاب يقول لك ايش انت ايش اللي مدخلك في الحاله هذه انت خلص تاخذ مصروفك والله يسهل عليك تمام لو جاء ابنك ينازعك في راتبك ما احد يقبل اليس هذا الوضع السوي قال فما بالكم تقبلون لله سبحانه وتعالى ان تجعلوا احد عبيده ومخلوقاته شريكا له في الخضوع والذل لا يقبل ذلك عاقل فالله عز وجل يضرب لكم هذه الامثال حتى تقيسوا يعني وازنوا الامور بمنطق الحياه السوي نعم قال رحمه الله اي اذا كان احدكم يانف ان يكون مملوكه شريكه يعني يكره ولا يقبل نعم قال ان يكون مملوكه شريكه في رزقه فكيف تجعلون لي من عبيدي شركاء فيما انا به منفرد وهو الالهيه التي لا تنبغي لغيري ولا تصح لسواي فمن زعم ذلك فما قدرني حق قدري ولا عظمني حق تعظيم ولا افردني بما انا مفرد مفرد قال بما انا مفر مفرد به و منفرد به منفرد به وحدي دون خلقي فما قدر الله حق قدره من من عبد معه غيره كما قال تعالى يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره ان الله لقوي عزيز فما قدر الله حق قدره من عبد معه غيره ممن لا يقدر على خلق اضعف حيوان واصغره وان سلبهم الذباب شيئا مما عليه لم يقدر على استنفاذه منه وقال تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فما قدر من هذا شانه وعظمته حق قدره من اشرك معه في عبادته من ليس له شيء من ذلك البته بل هو واعجز شيء واضعف فما قدر القوي العزيز حق قدره من اشرك معه الضعيف الذليل وكذلك ما قدره حق قدره من قال انه لم يرسل ال الى خلقه رسولا ولا انزل كتابا بل نسبه الى ما لا يليق به ولا يحسن منه من اهمال خلقه وتضييع وتركهم سدى وخلقهم باطلا وعبثا ولا قدره حق قدره طبعا الان سيجلس ربما صفحتين يخبرك عن نماذج ممن لم يقدر الله حق قدره ممن حرف في الدين او لعب به او تاول على غير المنهج السوي سيذكر الان مجموعه من التصرفات تعتبر انتقاصا لله وعدم تقديره فذكر هنا مثلا قضيه الذين لا يعترفون بالنبوه ولا يعترفون ان محمدا صلى الله عليه وسلم نبي ولا يعترفون ان الله انزل كتابا فقال هلا هؤلا قدروا الله حق قدره ما قدروا الله حق قدره كذلك نعم قال ولا قدره حق قدره من نفى حقائق اسمائه الحسنى وصفاته العلى فنفى سمعه وبصره وارادته واختياره وعلوه فوق خلقه هنا يتكلم عن الجهميه والمعتزله ممن نفى الاسماء والصفات عموما والمعتزله وان كانوا اثبتوا اسماء لكن اثبتوها بدون مضمونها من الصفات نعم قال وكلامه وتكليمه لمن شاء من خلقه بما يريده او نفى عموم قدرته وتعلقها بافعال عباده من طاعتهم ومعاصيهم فاخرجها عن قدرته ومشيئته وخلقه وجعلهم يخلقون لانفسهم ما يشاؤون بدون مشيئه الرب فيكون في ما لا يشاء ويشاء ما لا يكون تعالى عن قول اشباه المجوس علوا كبيرا وكذلك ما قدره ما قدره حق قدره من قال انه يعاقب عبده على ما لا يفعله العبد ولا له عليه قدره ولا ت هؤلاء اصحاب الجبريه الذين يقولون ان العبد يجبر على افعاله ومع ذلك يعاقبه الله عليها هل هذا من تقدير الله حق قدره هل هذا ظنك بربك انه يجبرك ثم يعاقبك على ما اجبرك عليه هذا ليس عدلا وهذا قول الجم او عفوا الجبريه هو مضمون قول الجهم بن صفوان ومثله حقيقه يسير عليه قول الاشاعره بشكل من الاشكال نعم قال ولا تاثير له فيه البت بل هو نفس فعل الرب جل جلاله فيعاقب عبده على فعله هو سبحانه الذي جبر العبد عليه قال وجبره على الفعل اعظم من اكراه المخلوق للمخلوق واذا كان من المستقر في الفطر والعقول ان السيد لو اكره عبده على فعل او الجاه اليه ثم عاقبه عليه لكان قبيحا فاعدلوا العاد واحكم الحاكمين وارحم الراحمين كيف يجبر يجبر العبد على فعل لا يكون للعبد فيه صنع ولا تاثير كيف يجبر اي كيف يجبر العبد على فعل لا يكون للعبد فيه صنع ولا تاثير ولا هو واقع بارادته بل ولا هو فعله البت ثم يعاقب عليه عقوبه الابد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقول هؤلاء شر من اقوال المجوس والطائف ما قدروا الله حق قدره يعني يقول قول الجبريه اسوا من قول الق القدريه القدريه لهم المعتزله ماذا قالوا قالوا العبد يخلق فعله بنفسه الله لا يتدخل انت بتخلق فعلك بنفسك بعدين رب العالمين بيعرف فيه طبعا هذا قول بدعي وهو من اشد الاقوال سوءا لكن يقول ابن القيم ومع انه قول بدعي ومن اشدها سوءا لكنه الطف من قول الجبريه الذين اتهموا الله بالجور لما قالوا انه يجبر العبد على فعل ثم يعاقبه عليه يعني لسه القدريه المعتزله لما قالوا ان العبد يخلق فعله بنفسه يعني ها لماذا برايكم هو الطف من قول الجبريه لماذا يقول ابن القيم ان قول الاشباه المجوس اللي هم القدريه المعتزله الذين يقولون ان العبد يخلق فعله بنفسه وان كان بدعي وحرام ولا يجوز لكن يبقى الطف من قول الجبريه الذين يقولون ان الله يجبر العبد ثم يعاقبه على فعله اجبره عليه ايوه في قول الدبيه الله عز وجل هو من اجبع العبد على ال الاثم وهو من عقب عليه في قول القدريه كان هو من اختار الاثم وعقبه الله على ما احسنت يعني في قول المجوس القدريه صح قولهم بدعي وباطل لكنهم على الاقل اثبت اختيار للعبد وبالتالي عندما يحاسبك الله سيحاسبك على ماذا على اختيارك وان كان هم صوروا ان العبد يخلق نفس فعله بنفسه وهذا خطا لكن الجبريه نفوا الاختيار واثبتوا الظلم لله ان الله يجبر ويسلب الاراده مني ثم سيعاقبني على ما اجبرني عليه فانت هنا اثبت كامل الظلم لله سبحانه وتعالى اه حب ان الله عز وجل ظالم نعم هذه مشكله قول الجبريه لذلك جعله اسوا قال وكل وقول هؤلاء شر قول يعني قول الجبريه شر قول في هذه المساله وهو اسوا من قول القدريه المجوسيه وان كان قول القدريه المجوسيه خاطئ وباطل لكن على الاقل القدريه المجوسيه يعني جعلوا في منطق في قضيه الحساب انه انت اخترت وسا احاسبك على اختيارك اما الجبريه ما فعلو منطق في موضوع الجبريه نفو المنطقيه في موضوع الحساب لانه انا مجبر وليس لي اختيار ثم ستحاسب مني على ذلك فاين المنطقيه في هذا الباب نعم قال رحمه الله وكذلك ما قدره حق قدره من لم يصن عن نتن ولا حش ولا مكان يرغب عن ذكره بل جعله في كل مكان نعم هذا قول متقدمي الجهميه الذين يقولون ان الله في كل مكان الذين يقولون ان الله ليس فوق السماوات العلى على العرش استوى وانما الله في كل مكان مقتضى قولهم ان الله في كل مكان والعياذ بالله ما ما ما لازم قولهم ان الله موجود في الحش دورات المياه عافاكم تمام وان الله موجود في اسوا الاماكن واقذر مع هذا معنى ان الله في كل مكان في اسوا الاماكن وفي اقدرها موجود فيقول هل هؤلاء قدروا الله حق قدره الذين يقولون ان الله في كل مكان فانت تريد ان تنفي العلو عن الله فتاتي بقول هو شر من يعني من اشر الاقوال ومن افسدها ومن اكثرها انتقاصا في العقل والمنطق لرب العزه سبحانه وتعالى نعم قال صانه عن عرشه ان يكون مستويا عليه قال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب وال يعني هو يستهزئ بهم ابن القيم يقول ان ت صنته ان يكون على العرش مستوي ولم تصنه عن كافه الاماكن القدره ان يكون فيها باي منطق تفكر هو يستهزئ بهم انهم قالوا لا لا يمكن ان يكون الله استوى على العرش فوق السماء السابعه طب حضرتك اين جعلت الله كيف فهمت الله كيف تصورك يقول هو في كل مكان اذا مقتضى قولك انه في الحش والمقابر والمزابل وفي كل الاماكن السيئه فانت صنته عن العرش وجعلته في اقذر الاماكن هل هكذا يقول العقل وهل هكذا يفكر الانسان السوي نعم قال وتعرج الملائكه والروح اليه وتنزل من عنده قال تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه فصان عن استوائه على سرير الملك ثم جعله في كل مكان يانف الانسان بل غيره من الحيوان ان يكون فيه فعجيب مثل هذه العقول سرير الملك اللي هو العرش طبعا نعم قال وما قدر الله حق قدره من نفى حقيقه محبته ورحمته ورافت ورضاه وغضبه ومقته ولا من نفى حقيقه حكمته التي هي الغايات المحموده الم طبعا هنا يتكلم عن الاشاعره وان كان شاعره في ذلكم تبع لمن سبقهم من الجميه والمعتزله في مثل هذه الامور الذين ينفون عن الله صفه المحبه وصفه الرحمه وصفه الرافه وصفه الحكمه ينفون عن الله سبحانه وتعالى ويردون الى الاراده يعني انت لو ناقشت بعضهم وقول لك لا انا لا ان في الرحمه لا ان في الغضب طب ما هو قال هو الاراده فيردون كل هذه الصفات الى الاراده فلذلك ابن القيم دقيق قال نفوا حقيقه المحبه فلو سالتهم عن المحبه هو ما بقول لك انا لا اؤمن بهه الالفاظ في القران لكن يقول لك انا اردها لصفات الاراده كلها اردها لصفه واحده وهي الاراده ولكنني لا اثبت صفه حقيقيه لله اسمها المحبه او اسمها السخط او الغضب وما شابه ذلك نعم قال ولا من نفى حقيقه فعله ولم يجعل له فعلا اختياريا يقوم به بل افعاله مفعولات منفصله عنه فنفى حقيقه مجيئه واتيانه واستوائه على عرشه وتكليمه موسى من جانب الطور ومجيئه يوم القيامه لفصل القضاء بين عباده بنفسه الى غير ذلك من افعاله واوصاف كماله نعم هذا يدل ان يلعب على قضيه يعني فقط للتبي ان بعض الناس قد يشكل علي بقول لك المشايخ الله يسامحهم بظلهم يثيروا المسائل العقديه يثيروا المسائل بينا وبين الاشاعره بينا وبين يا اخوان يعني هذه مسائل خلص عفى عليها الزمن وغبر لا ابن القيم هذا الذي يثيره انه احنا لماذا نبقى نثير هذه المسائل ايها الاخوه نعم وان كنا يجب ان نكون هناك توازن في الطرح يعني انا لا اقبل انه تبقى تثار هذهه المسائل وهناك ايضا اولويات اخرى في حياه الامه يجب ان تصان ودماء يجب ان تحمى واراضي يجب ان تعاد في في توازن بعض الناس يا افراط يا تفريط يا انه 24 ساعه في هذه المسائل ولا يعطي حقا ونظرا لمسائل كبرى في حياه الامه ايضا مهمه جدا او ان طرف اخر يريد ان يعطي النظر فقط للمسائل الكبرى ومثل هذه المسائل مسائل خلاف فيها اجتهاد وانتم مكبرين السالفه يا مشايخ والموضوع سهل يعني اللي نفى الرحمه اللي نفى الاستواء قصده كذا وانتم اثبتوا الاستواء يعني هي الدنيا خربت في هذا الموضوع اه خربت ابن القيم بقول لك وما قدر الله حق قدره من نفى استواء الله على عرشه من قال ان الله لا يتكلم بصوت وحرف من قال ان الله ليس فوق السماء السابعه ما قدر الله حق قدره ولم يعطي الله كمال حق الالوهيه فبالتالي ايها الاحبه اثبات ما يستحقه ربنا من الاسماء والصفات يجب ايضا ان يعظم في قلبك ولا تستقل وتعتبر المشاكل السياسيه او الاقتصاديه في حياه الامه اعظم من اثبات صفه لله وهذه مما ابتلينا به ايضا في هذه الازمان ان بعض الناس يعتبر ان المشاكل السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه اعظم واهم من ماذا من اثبات صفه لله سبحانه وتعالى وهذا كله ناشئ من سوء التربيه ومن سوء تعظيم الله في النفس انه اصبح امر الاله بالنسبه لك امر جملي يعني ما بتهمني التفاصيل في امر الاله ما دمت مؤمن انه ربنا موجود الباقي كله خير وبركه لا اخي مين قال لك هيك الموضوع يجب ان تثبت لله ما اثبته لنفسه من الاسماء الحسنى والصفات العلى ولا لماذا ربنا اخبر عنها في الكتابه اذا لم تكن مهمه في النظر الالهي لو كانت هذه الصفات وهذه الاسماء وهذه المواضوع غير مهم عند الله سبحانه وتعالى كما انت تتصور وكما تزعم في تنظير اذا لماذا اخذت ثلث القران وهو يتكلم عن الاسماء والصفات ثلث القران بالراحه هو كلام عن الاسماء والصفات هل لان هذا الملف مش مهم اكيد ثلث القران ذهب في موضوع مهم وهو ان تتعرف على الله فكل من اخل بشيء من ثلث القران فقد اساء واخطا خطا كبيرا ويجب ان يعالج ويعزر ويبدع في اذا كان مصرا على هذا وير متاول فيه لكن في النهايه سنتواجد مسائل حجمها من النقاش وفي اعطاء ايضا مسائل اخرى حجمها من النقاش والنظر في حياه الامه التوازن مطلوب لكن اخذ طرفي النقيض مرفوض فهمنا هذه القاعده الاحبه يعني لا تقول لي انه كله خير وبركه وكل العقائد خير وبركه ما دام كنا مسلمين هذا كلام العامه هذا كلام انسان لا يعرف ما معنى التوحيد ولا عظمته ولكن في نفس الوقت لا تبقى ليلا ونهارا والامه في اصعب لحظاتها واحلق ساعاتها فقط لا تتكلم الا عن هذا الموضوع وتنسى قضايا اخرى يحب الله ان يتكلم فيها ويحب الله ان ينظر فيها فدماء اخواننا واحوال المستضعفين والتفكير في كيفيه نصره هذه الامه هذا ايضا الا يحبه الله الا يرتضيه الله فانت لما تتكلم فيما يحبه الله تكلم في كل ما يحبه الله لا تاخذ فقط جزئيه وتترك جزئيه ولا يكون هناك هواى وانتقائي فيما تترك وفيما تدع كله من الدين كله من الدين نعم قال رحمه الله الى غير ذلك من افعاله واوصاف كماله التي نفو وزعموا انهم بنفيها قدروه حق قدره قال وكذلك لم يقدره حق قدره من جعل له صاحبه وولده او جعله سبحانه يحل في جميع مخلوقاته او جعله عين هذا الوجود وكذ طبعا هذا يحل في جميع مخلوقاته هؤلاء هذا قول من الصوفيه الحلوليه هناك نوعان من اهل التصوف الغلام هناك اهل التصوف الحلولي واهل التصوف الاتحاديين الحلول فكره والاتحاد فكره اخرى الفرق بينهم من دون اطاله وباختصار ان اهل التصوف الحلولي هم الذين يقولون ان ذات الله حلت في كل المخلوقات طبعا هؤلاء اسوا من النصارى كما يقول شيخ الاسلام لماذا لان النصارى قالوا ان ذات الله حلت في عيسى هذول جعلوا ذات الله حلت في كل شيء فقال هذا قولهم اسوا من قول النصارى في هذه المساله فهذا من يسمى بالصوفيه الحلوليه الصوفيه الاتحاديه هم متقاربون يعني خلاف شكلي خلينا نقول او في بعض الجزئيات ليس اكثر هم الذين يقولون ان ذات الله اتحدت في الكون ف فالكون هو الله والله هو الكون هذذه مرت معنا فكره سابقا يعني لا يوجد ذات منفصله اسمها الاله وشيء اسمه الكون لا الله هو الكون والكون هو الله كله متحد في بعضه البعض فهؤلاء يسمون بالصوفيه الاتحاديه الذين يقولون ذات الله متحده في ذات الكون الحلولي ترى في نوع من التقارب لكن صوروا المساله مش مساله اتحاد لا مساله انه في ذات خلينا نقول هناك ذات منفصله لكنها تحل ها تحل في ذوات ماذا المخلوقات التي خلقتها وكلا القولين كف وهذا الذي شنع فيه ابن تيميه وغيرهم على ابن عربي ابن عربي طبعا بالتنك ابن عربي محيدين ابن عربي الذي قاد هذه القضيه هو في في التلمساني وغيرهم من غلاه اهل التصوف نعم قال رحمه الله وكذلك لم يقدره حق قدره من قال انه رفع اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته وعلى ذكرهم وجعل فيهم الملك والخلافه والعز من يقصد باعداء الرسول صلى الله عليه وسلم واهل بيته هو ايوه احسنت بيضرب على الرافضه هنا يقول وما قدر الله حق قدره الرافضه لما زعموا ان الله اعلى شان نحن بنسميه الصحابه بس هم الرافض ايش سموهم اعداء الرسول مش الصحابه بيعتبروا ابو بكر وعمر وعثمان وكثير من اعداء للنبي صلى الله عليه وسلم ولاهل البيت فيقول لك ولم يقدر الله حق قدره من جعل او من ظن ان الله يعلي اعداء الرسول ويمكن لهم ويجعلهم خلفاء يعني مش انتم بتعتقدوا ان ابو بكر عدو لال البيت وتعتقدون ان عمر رضي الله عنه عدو لال البيت مش هيك بتعتقدوا ايها الروافض هل يعقل ان الله اعلى من شان اعداء ال البيت وجعلهم خلفاء ومكن لهم في الارض هل هل هكذا يفعل ربنا سبحانه مباشره بعد موت نبيه يخذله ويجعل ابو بكر الذي هو عدو لاه البيت كما تزعمون يجعله خليفه من بعده هل هذا يعقل في عقل قبل ان نناقش في الادله هذا يقول هذا من توافه العقول ومن مفاسد الافكار ان يفكر الانسان بهذه الطريقه ومن سوء الظن بالله وعدم تعظيم الله ان تعتقد ان الله خذل نبيه صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فجعل الخليفه من بعده من هو عدو له وعدو لاهل بيته ه هذا ليس منطقا في التفكير اصالته نعم قال رحمه الله ووضع اولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته واهانه واذل وضرب عليهم الذل اينما ثقفوا وهذا يتضمن غايه القدح في جناب الرب تعالى الله عن قول الرافضه علوا كبيرا اي والله تعالى الله عن قول الروافض نعم قال وهذا القول مشتق من قول اليهود والنصارى في رب العالمين انه ارسل ملكا ظالما فادعى النبوه لنفسه وكذب على الله ومكث زمانا طويلا يكذب على الله كل وقت ويقول قال الله كذا وامر بكذا ونهى عن كذا ينسخ شرائع انبيائه ورسله ويستبيح دماء اتباعهم واموالهم وحريمهم ويقول الله اباح لي ذلك والرب تعالى يظهره ويؤيده ويعل ويعزه ويجيب دعواته ويمكنه ممن خالفه ويقيم الادله على صدقه ولا يعاديه احد الا ظفر به فيصدقه بقوله وفعله وتقريره ويحدث ادله تصديقه شيئا بعد شيء ومعلوم ان هذا يتضمن اعظم القدح والطعن في الرب سبحانه وتعالى وعلمه وحكمته ورحمته وربوبيته تعالى عن قول الجاحدين علوا كبيرا وهذا هو قول اليهود والنصارى او قول بعضهم في نبينا صلى الله عليه وسلم كذبوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا انه يكذب على الله وانه يدعي لنفسه وانه كذا طب هل ماشي انت تقولون هذا القول طب كيف عامل الله هذا الرجل الذي تزعمون انه يكذب كيف عامله نصره وايده واعطاه المعجزات واظهره وقواه هل يعقل ان الله يعطي هذا الظهور وهذا الملك وهذا التمكن لانسان كان يكذب عليه ويدعي انه نبي وليس بنبي يعني هو عم يناقشهم مناقشه عقليه كيف يمكن ان الله يعطي المعجزات والايات الباهرات والنصر المؤزر والتمكين والظهور و و لرجل كان يزعم انه نبي وهو كاذب مش هيك تقولون عن النبي عليه الصلاه والسلام يقول اين عقولكم فيما تفكرون نعم قال فواز بين قول هؤلاء وقول اخوانهم من الرافضه تجد القولين كما قال الشاعر رضيعي لبان ثدي ام تقاسما باسح م داج عوض لا تتفرقوا يقول ان قول الرافضه في ان الله مكن الخلفاء الراشدين ونصرهم كقول اليهود والنصارى في زعمهم ان الله مكن نبيه صلى الله عليه وسلم مع انه يكذب عليه ققول لك رضاعه كانهم راضعين من نفس الثدي هذا القول وهذا القول خرجوا من نفس المنبع من نفس الطريقه في التفكير السقيمه التي لا عبره فيها نعم قال وكذلك لم يقدره حق قدره من قال انه يجوز ان يعذب اوليائه ومن لم يعصه طرفه عين ويدخلهم دار الجحيم وينعم اعداءه ومن لم يؤمن به طرفه عين ويدخلهم دار النعيم وان كلا الامرين بالنسبه اليه سواء وانما الخبر المحض جاء عنه بخلاف ذلك وهذا هو من اقوال الاشاعر ان الله عز وجل يع ان الله سبحانه وتعالى يعذب يعني لو شاء ان يعذب اهل الصلاح والتقوى لعذبهم ولو شاء ان يدخل ابا جهل وغيرهم الجنه لادخل وانما جاء الخبر فقط ان الله سيعذب الاشقياء ويدخل السعداء الجنه هل فقط الخبر والنصوص هي التي دلت على ذلك ام ان الله لا يمكن ان يصدر منه هذا الظلم هل الله عز وجل يمكن ان يصدر منه الظلم فالانسان اللي عبده طول حياته يدخل النار وابو جهل وغيره م منن حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الجنه هل تصوير ان هذا جائز على الله كلام صحيح هو البعض يقول لك اليس الله على كل شيء قدير يا اخي نعم لكن يجب ان تجمع بين مقام القدره ومقام الحكمه ومقام العدل ان العدل الالهي يرفض ذلك ان من كان يعيش من اجل الله وافنى حياته لله يعذبه الله ومن عاش محاربا لله يدخله الله الجنه وتجعل فقط ان التفريق بين الصنفين وان هذا يدخل الجنه وهذا يدخل النار فقط للنص اخي ليس فقط النص بل العقل والفطره ومعرفه الاله تابى ان الله يعذب اولياءه ويكرم اعدائه نعم قال رحمه الله فمعناه للخبر لا لمخالفه حكمته وعدله وقد انكر سبحانه في كتابه على من جوز عليه ذلك غايه الانكار وجعل الحكم به من اسوا الاحكام يعني من يجوز ان الله يفعل ذلك فقد اساء الادب مع الله ولم يح يحترم رب العزه في عدله وحكمته نعم قال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار ما اجمل هذه الايه يعني الله عز وجل يقول هل يمكن وهل تجوزوني الذين امنوا وعملوا الصالحات يوم القيامه كمن افسد في الارض وان اجعل المتقي الذي اتقاني كالفا جر هل يمكن ان افعل ذلك هل يمكن ان يستوي عند الله الله هو الذي يتولى الاجابه لا يمكن ان افعل ذلك فكيف تاتي انت ايها المبتدع وتقول يجوز ان الله يفعل كذا وكذا هو حرم على نفسه ذلك انت كيف تجوز لنفسك تجويز هذا الامر نعم وقال تعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون وقال تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون وكذلك لم يقدره حق قدره من زعم انه لا يحيي الموتى ولا يبعث من في القبور ولا يجمع خلقه ليوم يجازي فيه المحسن باحسانه والمسيء باساءه وياخذ للمظلوم حقه من ظالمه ويكرم المتحمل المشاق في هذه الدار من اجله وفي مرضاته بافضل كرامته ويبين لخلقه الذين يختلفون فيه الذي ويبين لخلقه الذي يختلفون فيه يعني يوم القيامه من مقاصده ان يبين الله لنا المسائل التي اختلفنا فيها لا نحتاج ان نعرف المسائل التي اختلفنا فيها وتخاصمنا من هو المصيب ومن هو المبتل بعد طول هذه العناء والمشقه الانسان يحب ان يظهر العدل حتى في هذه القضايا نعم قال ويبين لخلقه الذي يختلفون فيه ويعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين وكذلك لم يقدره حق قدره من هان عليه امره فعصاه ونهيه فارتكب وحقه فضيعه وذكره فاهمه وغفل قلبه عنه وكان هواه اثر عنده من طلب رضاه وط يعني من يؤثر هواه على طلب رضا مولاه هذا لم يعظم الله ولم يقدر الله حق قدره التي ترفض لبس الحجاب واللباس الشرعي بحجه انها غير مقتنعه تمام هي لم تقدر الله حق قدره لانها تقدم هواها على طاعه مولاها الذي يرفض ترك عمل فيه معاصي وذنوب ومنكرات بحجه انه هذا مصدر دخلي هذا في الحقيقه يقدم هواه على طاعه مولاه فلم يقدر الله حق قدره وقص على ذلك نماذج كثيره في الحياه نعم قال وطاعه المخلوق اهم من طاعته فلله الفضله من قلبه وقوله وعمله فلله الفضله ايش يعني الفضله يعني بيعطي ربنا الزائد اذا في شيء زاد بعطيه لرب العزه لكن اهم شيء هواي ان اشبه وشهوتي ان اكملها فان فضل شيء ومساحه في القلب يعني اعطيها لله سبحانه وتعالى الذي خلقك واوجد واعطاك ومنحك وانعم عليك بكل شيء وانت به واليه تعطيه الفضله والثاني الذاهب الزائل تمكنه من قلبك هل هكذا تعظم الله حق التعظيم وتقدر الله حق التقدير ساء ما يحكمه نعم قال هواه المقدم في ذلك لانه مهم عنده يستخف بنظر الله اليه واطلاعه عليه بكل قلبه وجوارحه قال اذا اعد العباره قال هواه فلله الفضله من قلبه وعلمه وقوله وعمله وماله وايش عندك قال هواه المقدم في ذلك وسواه هو يقول فلله الفضله من قلبه وعقله وسواه يعني سوى رب العالمين هو المقدم يعني اللي هو الهوى فهي الفكره وسواه المقدم في ذلك لانه المهم عنده لان هو قارن بين الرب وبين غيره فيقول فلله الفضل وال حواشي وسوى الرب من الهواء ولذلك اظن الحاشي قال الهواء وسوى الرب من الهواء هو المقدم لانه هو المهم عنده اه حبيبنا هو شوف هو سواه يقصد به هواء باختصار سواه هو يقصد به هواء فبي مشش لحال ماشي قال وسواه المقدم في ذلك لانه المهم عنده يستخف بنظر الله اليه واطلاعه عليه بكل قلبه وجوارحه ويستحي من الناس ولا يستحي من الله ويخشى الناس ولا يخشى الله ويعامل الخلق بافضل ما يقدر عليه وان عامل الله عامله باهون ما عنده واحقر وان قام في خدمه من يحبه من البشر قام بالجد والاجتهاد وبذل النصيحه وقد افرغ له قلبه وجوارحه وقدمه على الكثير من مصالحه حتى اذا قام في حق ربه ان ساعد القدر قام قياما لا يرضه ان ساعد القدر يعني اذا صدف وقام بحق الله يعني اذا صدف وقام بحق الله نعم قال قام قياما لا يرضاه مخلوق من مخلوق سبحان الله هذا طرحه الكثير من الناس تجده متقن في وظيفته متقن في عمل المكتب في تعامل مع شركاء يا الله ما احسنه دقيق ويفي بوعده ويبدل لك النصيحه ويشاور فتشعر انه رائع لكن للاسف اذا قام بين يدي الله صلى بغير لخشوع واذا ذكر الله ذكر بقلب غافل فما اسوا ان يكون حال طالب العلم كمثل هذه الحال التي ذكرها ان يكون اذا ظهر امام الناس اظهر لهم النصيحه واقبل عليهم وهش وبش في وجههم واخلص لهم واذا ادى عملا اتقنه للمخلوقين خشيه ان يقال انه غير متقن او ان ياخذ والله صاحب العمل موقف من طب اذا وقفت بين يدي الله اما حاز في قلبك انه ربنا سبحانه وتعالى ما بدي اقول ياخذ موقف منك عباره قد لا تريق بجلال الله لكن اما حاز في قلبك ان الله يمقت اما حز في نفسك ان الله عز وجل يراك تقدم له صلاه تالفه بغير خشوع ولا تركيز وتقوم وتركع وتسجد وتسلم وتستيقظ بعض الصلاه انك كنت في صلاه اما تستحي من الله سبحانه وتعالى اذا ذكرته فهو ذكر الغافلين واذا سبحته تسبح وايديك هكذا وعينك على جوال ولا عينك اما تستحي من الله اذا قرات القران تقرا وانت لا تفهمه فيقول قارنوا بين حال هذا الانسان الذي يخلص للمخلوقين في اداء الاعمال ولا يخلص لله في تقديم الفضائل والعبادات هل تقنعني ان هذا الانسان اعطى مساحه في قلبه حقيقيه لله سبحانه وتعالى لا يمكن واضح انه يعطي رب العزه الحواشي يعني خلص بدنا نصلي بدنا نصلي مطلوب منا الصلاه اعتدنا عليها نشانا عليها لكن الصلاه لا تملك قلبه وعقله ابو دديه لله ليست هي المساحه الاكبر في حياته وفكره وانما حياته وفكره يعني اذا يعني لم يقع في المعاصي المباشره يعني بعض الناس يظن انه اهم شيء اني اجتنب المعاصي الزنا والفواحش والامور تمام لا ما هو برضه حتى ادائك للعبادات لا بد يكون باتقان انت مش فقط مطلوب منك ترك معاصي لكن ايضا مطلوب منك قيام بواجبات مطلوب منك قيام بواجبات وهذه الواجبات ليس مطلوب منك ان تؤديها باي شكل حتى فقط افتك منها فالمطلوب منك ان تؤديها بالاتقان وكما يريد الرب ان تؤدى وفي النهايه بدك تفهم قضيه وهو ان اداءك لهذه الواجبات ليس لان رب العالمين ينتفع بل من الذي سينتفع انت يعني هو لما امرك تصلي من اجلك من اجل ان تصلح الحياه لما امرك ان تركز في الصلاه وتخشع من اجل ان تنهاك الصلاه عن الفحشاء والمنكر لما امرك ان تذكره بقلب مستيقظ من اجل حياه النفس لما امرك بقراءه القران بتدبر من اجل وضوح البوصله والطريق يعني في الن الهايه في النهايه انت الخسران والكسبان ورب العزه غني عني وعنك بدك تفهم هذه القاعده في الحياه حتى لا يكون انت فقط ممن يتقنون امام الناس وللناس ولا يتقنون لله ولا يقدمون له الشيء بالثوب الذي ينبغي ان يقدم بالشكل الذي يجب ان يبذل فيه نعم قال رحمه الله حتى اذا قام في حق ربه ان ساعد القدر قام قياما لا يرضاه مخلوق من مخلوق مثله وبذل له من ماله ما يستحي ان يواجه به مخلوقا مثله نعم نعم بتلاقيه يقدم لرب العزه اذا بده يتصدق يقدم لرب العزه اسوا ما عنده في المنزل من الطعام والشراب الرديء اللي خلص ما حد رح يستعمله كيف ارسلوا لغزه المعونات التي انتهت مدتها زي ما هيك كيف بيرسلوا لاخواننا المستضعفين ما انتهت مدته قول لك خلص اخرجوا لله ما لا يقبلونه لانفسهم لانها صدقه رايحه مش مشكله تذهب لغزه هذه امور انتهت مدتها ياكلوها هم واما لنفسه ولابناء افضل المطاعم وافخم المشارب وافخم السيارات واعظم الانواع حتى تفهموا هذه النفوس الضعيفه التي تختار لنفسها وهواها ما تشتهي وتقدم لله الفضلات والشيء الذي انتهى نعم قال رحمه الله فهل قدر الله حق قدره من هذا وصفه وهل قدره حق قدره من شارك بينه وبين عدوه في محض حقه من الاجلال والتعظيم والطاعه والذل والخضوع والخوف والرجاء فلو جعل له من اقرب الخلق اليه شريك في ذلك لكان ذلك جراءه وتوثق على محض حقه واستهانت به وتشريك بينه وبين غيره ولا ينبغي ولا يصلح الا له سبحانه فكيف وانما شرك بينه وبين غيره ابغض الخلق اليه واهون عليه وامقت عنده وهو عدوه على الحقيقه فانه ما عبد من دون الله الا الشيطان كما قال تعالى يعني انت اذا عبدت اي شيء سوى الله فانت فعليا فعليا عبدت من الشيطان لذلك ابراهيم ماذا قال لابيه يا ابتي لا تعبد الشيطان طبعا ابوك كان يعبد الشيطان لا كان يعبد اصنام لكن في النهايه اي شيء ستعبد من دون الله انت عبدت ماذا انت عبدته بوسوس الشيطان وبتوجيه الشيطان فانت فعليا عبدت الشيطان فيقول انظر سوء الادب منك انك اشركت بين الله وبين الد اعداء الله وهو الشيطان لا تقول لي اي انسان عبد شيئا من دون الله حجر او ولي او قبر او ما شابه ذلك انت حقيقه عبدت الشيطان يعني دعك من صوره الحجر وصوره القبر انت عبدت الشيطان الذي وسوس لك بهذا الجرم وبهذه المعصيه فاشرت بين الله وبين الد اعدائه وهو شيطان نعم كما قال تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولما عبد المشركون الملائكه بزعمهم وقعت عبادتهم في نفس الامر للشياطين وهم يظنون انهم يعبدون الملائكه كما قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فالشيطان يدعو المشرك الى عبادته ويوهمه انه ملك وكذلك عباد الشمس والقمر والكواكب وهي التي تخاطبهم وتقضي لهم الحوائج ولهذا اذا طلعت الشمس قارنها الشيطان فيسجد لها الكفار فيقع س قارنها يعني الشيطان يطلع مع طلوع الشمس كما جاء في الحديث ان الشمس تطلع بين قرني شيطان الشيطان يثب مع الشمس حتى اذا سجد الناس للشمس عباد الشمس فهم في الحقيقه سجدوا للشيطان نعم قال فيسجد لها الكفار فيقع سجودهم له وكذلك عند غروبها وكذلك من عبد المسيح وامه لم يعبده ما وانما عبد الشيطان فانه يزعم انه يعبد من امره بعبادته وعباده امه ورضيها لهم وامرهم بها وهذا هو الشيطان الرجيم لا عبد الله ورسوله فنزل هذا كله على قوله تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم فما ع فما عبد احد من بني ادم غير الله كائنا من كان الا وقعت عبادته للشيطان فيستمتع العابد بالمعبود في حصول غرضه ويستمتع المعبود بالعابد في تعظيمه له واشراكه مع الله الذي هو غايه رضى الشيطان ولهذا قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس استكثرتم من اغوائه والتلاعب بعقولهم والجن هم الشياطين هنا نعم وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم فهذه اشاره لطيفه الى السر الذي لاجله كان الشرك اكبر الكبائر عند الان سيختم الحديث عن اول معصيه من المعاصي الكبرى واعظمها الا وهي الشرك قال فهذا كله اشاره الى ماذا الشرك هو اكبر الكبائر نعم قال فهذه اشاره لطيفه الى السر الذي لاجله كان الشرك اكبر الكبائر عند الله وانه لا يغفره بغير التوبه منه وانه يوجب الخلود في العذاب وانه ليس تحريمه وقبحه بمجرد النهي عنه بل يستحيل على الله سبحانه ان يشرع لعباده عباده اله غيره كما يستحيل عليه ما يناقض او صاف كماله ونعوت جلاله وكيف يظن بالمن بالربوبيه والالهي والعظمه والاجلال ان ياذن في مشاركته في ذلك او يرضى به تعاد الله عن ذلك علوا كبيرا قال رحمه الله فلما كان الشرك اكبر شيء منافه للامر الذي اذا خلاصه الامر ان الشرك هو اكبر الكبائر لانه اساءه ظن بالله وعدم تقدير لله حق قدره لو اردنا ان نختصر الاجابه هي في هذين السطرين انه اساءه ظن بالله و انه عدم تعظيم لله حق قدره حيث لم تعطه ما يستحقه من الصفات والاسماء والافعال واشرك ت به غيره في ذلك هذا المستوى لا يقبله الله وهذا اعظم من الزنا واعظم من شرب الخمر واعظم من قطع الطريق واعظم من السرقه ان هؤلاء قد يفعلون هذه المعاصي وهم يعرفون الله لكن نفوسهم الاماره دعتهم الى ذلك صحيح لكن ان تلمس حق الله وجناب الله وتعتدي على اوصاف الله هذا خط احمر يعني انت ممكن تقع في الزنا والعياذ بالله صح لكن هذا ضعف انساني بشري حرام وكبيره من الكبائر لكنه ضعف انساني بشري قد تقع في شرب خمر وكله عظيم ومن الكبائر لكن المشكله في الشرك انه هنا خطاك اين مس مس الله يعني مس امر يتعلق بالله بصفاته وامور عزته وذاته وبالتالي لما تكون المعصيه تمس الله سبحانه وتعالى بصفاته وجلاله هنا الخط الاحمر هنا الخط الاحمر واما المعاصي التي تمسك انت وتمس مشاكل اجتماعيه او اخلاقيه او سلوكيه فهي وان كانت عظيمه لكنها تبقى ادوا من ان يمس جناب الله سبحانه وتعالى نعم فصل الشرك والكبر قال رحمه الله فلما كان الشرك اكبر شيء منافه للامر الذي خلق الله له الخلق وامر لاجله بالامر كان من اكبر الكبائر عند الله عز وجل وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم فان الله سبحانه خلق الخلق وانزل الكتاب لتكون الطاعه له وحده والشرك والكبر ينافي ان ذلك ولذلك حرم الله الجنه على اهل الشرك والكبر فلا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذره من كبر نعم لان الكبر هو كما مر معنا نوع تشبه بالخالق مش الله قال الكبرياء ردائي فاذا انت تكبرت على الناس انت تعطي نفسك فه من خصائص الله فالكبر هو نوع من انواع الشرك بناء على التعريف السابق للشرك انه تشبيه المخلوق بالخالق او تشبهك انت بالخالق فهو نوع حقيقه الكبر هو نوع من انواع الشرك نعم قد لا يكون من الشرك الاكبر لكنه شكل من اشكاله نستطيع ان نقول انه من الشرك الاصغر لانك تتشبه بالله بما هو من خصائص صفاته نعم فصل القول على الله بغير علم قال رحمه الله ويلي ذا في كب الان بعد ان انتهى من المعصيه الاولى الا وهي الشرك وبين عظمها سينتقل الى المعصيه الثانيه التي تاتي بعدها في السوء وهي ماذا ان تقول على الله بغير علم وهذه جمعت في ايه في سوره ماذا الاعراف ماذا قال ربنا ايوه انما حوا قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي غير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فهذه الايه جمعت اصول الكبائر ايه الاعراف جمعت اصول الكبائر من طبعا الايه لم تذكرها على الترتيب لم تذكرها على الترتيب ذكرت الشرك في ال الثالث طبعا لماذا ركزت اول شيء يقول ل انما حرر ربي الفواحش انه سوره الاعراف في مطلعها يتكلم عن ماذا عن العري وعن وسوسه الشيطان للناس ان يتعروا يا ابني ادم خذوا زينتكم عند كل المسجد يا بني ادم لا يفتنكم الشيطان فركزت السوره على ما هو اهم في هذا السياق وان كان الشرك في السياقات الاخرى يقدم على كل هذه المعاصي نعم قال رحمه الله ويلي ذلك في كبر المفسده القول على الله بلا علم في اسمائه وصفاته وافعاله ووصفه بضد ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا اشد شيء مناقضه ومناف لكمال من له الخلق والامر وقدح في نفس الربوبيه وخصائص الرب فان ف فان صدر ذلك عن علم فهو عناد اقبح من الشرك واعظم اثما عند الله عز وجل يعني بعض الناس قد يتكلم في ذات الله بالباطل وهو يعلم انه باطل فهذا اقبح من الشرك اقول لك بخلاف من يتكلم في ذات الله بالباطل وهو متاول او جاهل كحال اغلب الفرق الاسلاميه كحال اغلب الفرق يعني الاسلاميه عموما فاننا حسن ظن بهم نعتقد انهم لم يقولوا على الله ما هو باطل مبتدع وهم يعلمون ان كلامهم باطل وهم كانوا يعتقدون انفسهم انهم ينزهون الله كما يقول شيخ الاسلام لكنهم اخطاوا طريق التنزيه واخطا فهم النصوص وهذا طبعا لا ينفي الخطا عن الكلام ولا بدعته لكن يخفف من حجم الجرم صح يعني فرق بين من يقول على الله باطل وهو يعلم انه كاذب وبين من يقول الباطل على الله وهو يظن انه يحسن صنعه وهذا سيفرق بين حتى الحكم الت على هذا وعلى هذا نعم قال رحمه الله فان المشرك المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاحد لصفات كماله كما ان من اقر لملك بالملك ولم يجحد ملكه ولا الصفات التي استحق بها الملك لكن جعل معه شريكا في بعض الامور يقربه اليه خير ممن جحد صفات الملك وما يكون به ملكا وهذا امر مستقر في سائر الفطر والعقول يعني من اشرك بالله وهو يثبت صفات الله تمام في الجمله خي ممن زعم انه يعبد الله لكنه عطله من كل صفاته طبعا بشرط ان يتعمد هذا التعطيل اما اذا كان جاهلا ومولا كما قلنا فهو لا بالتاكيد يبقى افضل حالا من المشرك لكن هنا يتكلم عن من تعمد تجريد الله من اسمائه وصفاته من تعمد هذا التجريد فيقول هذا اقبح حالا من مشرك اشرك لكنه يثبت لله الصفات نعم قال رحمه الله فاين القدح في صفات الكمال والجحد لها من عباده واسطه بين المعبود الحق وبين العابد يتقرب اليه بعباده تلك الواسطه اعظام له واجلالا فداء التعطيل هذا الداء العضال الذي لا دواء لهك سرطان هذا التعطيل الذي ابتريت به الفرق الاسلاميه وان كان بجهل او لكنه سرطان قال داء عضال يعني ما الامه لم تعرف تتخلص من هذه الاشكاليه الى الان والى ان يرث الله الارض ومن عليها نعم ولهذا حكى الله عن عن امام المعطله فرعون انه انكر على موسى ما اخبر به من ان ربه فوق السماوات فقال تعالى وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا فمن هذا النص دل هذا ان موسى ماذا كان يقول لفرعون ان الله فوق السماوات فكان فرعون هنا ماذا يقول يقول دعني ارى ربك الذي فوق السماوات اذا فرعون هو امام معطله هو امام من نفى الصفات وهذه الايات من الايات التي يستدل بها اهل السنه على اثبات صفه العلو لماذا لانه واضح ان موسى كان يخبر عن ربه انه فوق السماوات فجاء فرعون يستهزئ ويقول يا هامان ابنني صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع خليني اشوف اله موسى اذا هو لماذا فرعون قال بدي اطلع اشوف اله موسى لانه موسى شو كان مخبره ان الله فوق السماوات هذه من ادله اثبات ان عقيده العلو وانه فوق السماوات هي عقيده الانبياء جميعا واليوم ياتوك يتفلسف عليك في مثل هذا الامر وان الله في كل مكان وانه لا داخل العالم ولا خارج العالم وهذه عقيده الانبياء جميعا ان الله على فوق سماواته نعم قال رحمه الله واحتج الشيخ ابو الحسن الاشعري في كتبه على المعطله بهذه الايه نعم وقد ذكرنا طبعا انت بتستغرب ابو الحسن الاشعري مش هو راس الاشاعره نعم ابو الحسن الاشعري ايها الاحبه في اخر اطواره كان يثبت العلو لله يعني صح الاشاعره باطوار الموجوده حاليا لا يثبتون العلو لله ويقولون ان الله لا داخل العالم ولا خارج العالم هذا هو القول الان الذي يقولونه لكن هذا ليس اخر اقوال ابي الحسن الاشعري رحمه الله عليه فان ابا الحسن في اخر طوره غلب عليه التقارب مع اهل الحديث واصبح في كثير من اقواله يقترب منهم هو لم يصبح مثلهم حتى اكون دقيق لان البعض قال ان طوره الاخير اصبح مثلهم وان كان هذا زعمه الذهبي وغيره لكن هذا غير دقيق الصحيح ان ابا الحسن تاثر باهل الحديث في اخر حياته في كتابه الابانه وغير ذلك واثبت علو الله واثبت تعلقا بين الله وبين العرش حتى اكون دقيقا حتى الاستواء وان كان اثبته لكن ظاهر كلام اهل السنه لم يثبته ثبوتا كما نحن نثبته عموما ابو الحسن الاشعري في اخر اطو كانوا يثبتوا علو الله سبحانه وليس كاشعار الذين جاؤوا بعده طب انت ستقول طب الاشعريه الذين جاؤوا بعده لماذا لم يرجعوا الى قوله هم يتهموننا اننا نحن من وضعنا كتاب الابانه وان نحن من حرفنا كلام ابي الحسن وانه هذه كلها كتب الاخيره هذه مكذوبه على لسانه ومن تحريف ما يقولون اهل الحديث وال الحشويه ننا الحشويه طيب فيقولون هذا كذب الرجل لم يعود لا والرجل عاد وهذا ظاهر ومثبت والذين نقلوا من كتبه هذا ليس نحن بل من ايام السلف وهم ينقلون عن ابي الحسن انه عاد فاثبت العلو لله سبحانه وتعالى انتم مش مقتنعين انه عاد فاثبت العلو وعاد هذه مشكلتكم نعم قال رحمه الله ولقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب والقول على الله بلا علم والشرك متلازمان ولما كانت هذه البدع المضله جهلا بصفات الله وتكذيبا بما اخبر به عن نفسه واخبر به عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عنادا وجهلا كانت من اكبر الكبائر وان قص عن الكفر وكانت احب الى ابليس من كبار الذنوب كما قال بعض السلف البدعه احب الى ابليس من المعصيه يعني ان تقول على الله بغير علم لماذا قلنا المعصيه الثانيه بعد الشرك بالله والتي هي اعظم من الزنا واعظم من شرب الخمر واعظم من السرقه ان تقول على الله بغير علم لماذا من يقول لي لماذا ان تكون انت انسان مبتدع وراس من رؤوس البدع وتدعو الى بدعه هذا اعظم من الزنا وشرب الخمر وكذا لماذا ايوه يعني طيب اه احسنت يعني هو كلامك مع كلام الاخ متقارب او يكمل بعضكم الاخر نقول ايها الاحبه المبتدع ما مشكلته المبتدع مشكلته انه يتكلم في الله وفي ذات الله بما ينتقص من الله عالم او جهل يعني هو بغض النظر تقصد ذلك او لم يتقصد الانتقاص هذا موضوع اخر لكن نتيجه القول على الله بغير علم ما هي هو هذا السؤال القول على الله بغير علم ماذا ينتج في واقع الامه قولا مبتدعا صح هي المعصيه الثانيه اللي سماها ابن القيم المفسده الثانيه القول القول على الله بغير علم ماذا ينتج في واقع الامه ينتج بدعا تمام والبدع صاحبها في العاده لا يتوب منها ليه لانه يعتقد انه يحسن صنعه بخلاف الزاني وشارب الخمر الذي يقر ان انها معاصي لكنه يفعلها لضعف نفسه هذا ترجى له التوبه لانه مقر انها معصيه وانه مخطئ لكن بقول لك انا ضعيف امام نفسي فالعاصمة اعتقد انه المنزه الموحد الذي اثبت لله ما اثبته وان تمام ف لما تنظر النقاشات بين الفريقين والله تتعجب يعني سبحان الله كيف هو مقتنع تمام الاقتناع انه في قمه التوحيد وهو ينفي صفات الله كما انك انت مقتنع تمام الاقتناع انك في قمه التوحيد وانت تثبت صفات الله مع انه كل واحد رايح بطريق مباين للاخر مما يدل اخواني ان البدعه اذا تشربها القلب مصيبه لان صاحبها يقاتل عليها و يموت من اجلها ويفنى عليها ثم يكتشف يوم القيامه انها كانت باطله شوف بعدكل هالفيلم دافعت وحرضت وقاتلت و وفرقت ثم تكتشف بعد ذلك يوم القيامه انك كنت من اجهل الناس بربك هذه مصيبه البدعه لذلك يفضلها ابليس على الزنا ويفضلها ابليس على الخنا والفجور واللي بدك اياه من المعاصي التي انت تفعلها مقرا انها معصيه لكنك ضعفت امامها نعم قال رحمه الله كما قال بعض السلف البدعه احب الى ابليس من المعصيه لان المعصيه يتاب منها والبدعه لا يتاب منها وقال ابليس اهلكت بني ادم بالذنوب واهلكوني بالاستغفار وبلا اله الا الله فلما رايت ذلك بثثت فيهم الاهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لانهم يحسبون انهم يحسنون صنعا هذه هذا معيار لماذا المعصيه المعصيه بتوب منها بتحكي استغفر الله بترجع بتندم بتعيط يعني يعني في مساحه كبيره انك ترجع وتستيقظ لكن البدعه صعب صعب جدا الا ان يفتح الله على قلبك وما ذلك على الله بعزيز نعم قال رحمه الله ومعلوم ان المذنب انما ضرره على نفسه واما المبتدع ف ضرره على النوع هذا ايضا فكره اخرى لماذا البدعه اشد من المعصيه ان الزاني او شارب الخمر او في العاده في العاده المعاصي ضررها يعود عليك في العاده عليك او على من فعلت معه المعصيه كامراه لكنه ليس ضررا متعديا بهذه بهذا الحجم الكبير اما البدعه التي تدعو اليها وتناصر وتقيم المحاضرات في تاصيل وتكتب الكتب في نشرها هذه تؤثر على مجتمعات وشعوب وعقول وامم ف خطرها اصعب واسوا نعم قال وفتنه المذنب في الشهوه والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه هذا فرق اخر شوف هنا هذا مبحث يهم طالب العلم ويمكن ان تعلق في الصفحه الاساسيه التفريق بين المعاصي والبدع فيقول ايضا من الفوارق بينهما قال ان المبتدع ايش عندك في النسخه قال واما المبتدع فضر على النوع وفتنه المبتدع في اصل الدين وفتنه المذنب في الشهوه اه يعني المبتدع فتنته واشكاله عم تضرب في اصول الدين في العقائد في الذات الالهيه واما العاصي المذنب بنظره او خلوه او حتى وقع في خمر مشكلته شهواته وضعف نفسه باختصار كما قلت لكم قبل قليل لم يمس جناب الله ما ضرب في الامور الهيه ضرب وين في نفسه في شهوته في اخطاه الشخصيه نعم قال والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه والمدبلجين او بيعمل خمر في العاده بتلاقيه في العاده هسه انس المجاهرين لكن في العاده بتلاقيه اما مستحي او منزوي او اذا قلت له اعمل زيك ممكن يقول لك نعم تمنى الزادي لو ان كل الناس زر ولكن ممكن يقول لك لا يا عمي انا ضعيف مك بتلاقي بعض الاب بدخن وبيقول لابنه يا بلد دخن صح يعني تجد العاصي وان وقع في الخطا وهو يقر انه خطا لا ينصح الناس بذلك يقول انا ضعفت يا اخي لا تكون مثلي انت كون احسن مني تمام لكن المبتدع بالعكس المبتدع هو يقاتل من اجل ان تصبح مثله ويتعذب ويفرق الناس من اجل ان تكون على عقيدته فهذا فرق اخر نعم قال والمبتدع قادح في اوصاف الرب وكماله والمذنب ليس كذلك اللي هي فكره ان المبتدع يمس اصول الدين نعم قال والمبتدع يقطع على الناس طريق الاخره والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه يعني المبتدع لماذا هو اسوا حتى من العاصي الفرق الاخير ان المبتدع هو يقطع على الناس طريق الاخره يعني يقطع على الناس الوصول الى الجنه باختصار لانه يصدهم ويدعوهم الى افكار منحرفه ومسالخ خطيره تقودهم الى النار فالمبدع مصيبه على الامه واما العاصي ففي النهايه هو مؤمن موحد يسير الى الله بسير بط بطيء بعثر بيرجع بقوم بعثر بيرجع بقوم بس هو ماشي لحاله وخطاه على جنبه يعني زي ما نقول ليس مثل المبتدع الذي نصب نفسه حارف للناس وكلمه المبتدع يعني يدخل فيها الذين يستهزئون بالسنه القران من يسمون نفسهم بالقران العقلانيين الفكر الحداثي البرجماتيين يعني لا تحصر فقط البدع بشاعره وصوفيه فقط بعض الناس لا لا البدع ترى اوسع من ذلك اليوم في حياه الامه كل فكره تعارض من الله فهي بدعه كل فكره تعارض منهج الاله وما شرعه الله فهي بدعه منها ما هي بدع تصل للكفر والعياذ بالله ومنها ما هي بدع مفس وما شابه ذلك نختصر اليوم ان شاء الله على هذا القدر ونكمل في المجلس القادم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم حياك الله حبيبنا نفع الله