يُقدِّم الشيخ الكتابَ «الداء والدواء» لابن القيم ويبيِّن أن الذنوب والمعاصي هي داء الأمة الجامع الذي يُفسد الدين والدنيا. ثم يشرح قاعدة ابن القيم الكبرى: لكل داء — حسيًّا كان أو معنويًّا — دواء، وأن أعظم دواء لأمراض القلوب هو القرآن الكريم، تليه الدعاء والإلحاح فيه. ويفصِّل الشيخ شروط الانتفاع بالقرآن والدعاء، وموانع إجابة الدعاء، وأوقات الإجابة الستة، ومراتب الدعاء مع البلاء.
الذنوب والمعاصي هي الداء الجامع الذي يؤثر على حياة الإنسان ودينه وأرزاقه وسعادته وطمأنينته؛ فضيق القلب والنكد والهموم المتواصلة لا تكون إلا بذنب أصابه الإنسان، وكثير من مظاهر ضعف الإيمان — كعدم التلذذ بذكر الله وعدم الإقبال على العلم — أساسها المعاصي التي أنهكت القلب.
من آثار الذنوب الدنيوية المحسوسة: ضيق الرزق، وسوء خلق الزوجة والولد، والأمراض الجسدية؛ فكثير من الناس يعاني من هذه المشكلات ولا يعلم أن أصلها معصيةٌ أراد الله بها تنبيهه. وإذا صعُب تذكير الغافل بالآثار الأخروية فلا أقل من تذكيره بهذه الآثار الدنيوية المشاهدة.
أصعب البلاء الذي يمكن أن يبتلي الله به العبد هو أن يبتعد قلبه عن الله، وأن يُحرم الأنسَ بالله واللذةَ عند ذكره. وهذا أشد من كل بلاء حسي، كما دل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي»، فكل بلاء يهون إذا كان العبد في رضا الله.
«اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي ... ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي»
من توفيق الله للعبد أن يستحضر أن المعاصي بلاء وهلاك، ويسعى للخروج منها؛ فكم من إنسان مريض القلب وهو لا يعرف، وكم من إنسان حُرم الأنسَ بالله وهو لا يشعر. أما من يعلم أن قلبه بعيد ويحاول فهو في يقظة، والأصعب أن يكون القلب ميتًا وصاحبه لا يدري.
الشيطان يريد من العاصي بلوغ مرحلة اليأس من النفس، يُشعره بأنه لا يمكن أن يصبح إنسانًا سويًّا وأنه كاذب في التوبة. لذا لا ينبغي للعاصي أن يمنح الشيطان هذه الفرصة؛ فالله لا يمل حتى يمل العبد، معناها أن الله لا ينقطع عن مغفرته حتى ينقطع العبد عن توبته.
ابن القيم بدأ جوابه بزرع الأمل في المبتلى، فاستشهد بأحاديث: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» و«لكل داء دواء فإذا أصاب دواءُ الداء برأ بإذن الله»، وحمل هذه الأحاديث على الداء الحسي والداء المعنوي معًا، فما أنزل الله من مرض قلبي أو آفة دينية إلا لها دواء يعرفه أهل طب القلوب.
«ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء»— صحيح البخاري، حديث أبي هريرة
«لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله»— صحيح مسلم، حديث جابر
«إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، إلا داء واحدًا: الهرم»— مسند الإمام أحمد، حديث أسامة بن شريك، قال الترمذي: صحيح
دلَّ النبي صلى الله عليه وسلم على أن المرض المعنوي يصح تسميته داءً، بدليل أنه سمَّى العيَّ — وهو الجهل — داءً، وجعل دواءه سؤال أهل العلم والذهاب إلى مجالس العلم. وفي الحديث أن أصحاب النبي أفتوا بغير علم فأدى ذلك إلى وفاة صاحبهم، فقال: «قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال».
«فإنما شفاء العي السؤال»— أبو داود في سننه، حديث جابر
القرآن الكريم هو أعظم دواء لأمراض القلوب والأبدان معًا؛ فلم يُنزِل الله شفاءً أعمَّ ولا أنفعَ ولا أعظمَ في إزالة الداء منه. وقوله تعالى: «وننزِّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين»، «مِن» فيها لبيان الجنس لا للتبعيض، أي أن القرآن كله شفاء. وكان العلماء يُنهون عن الكتابة في علم السلوك خشية أن يُعرض الناس عن طلب الشفاء من القرآن.
﴿ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ﴾
ثبت في الصحيحين أن صحابيًّا قرأ سورة الفاتحة على سيد حيٍّ لُدِغ فشُفي، وصوَّب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قائلًا: «وما يدريك أنها رقية». وقد جرَّب ابن القيم ذلك بنفسه في مكة فكان يعالج نفسه بالفاتحة ويرى لها تأثيرًا عجيبًا. والفاتحة سبع مرات على موطن الداء فيها من الفتح العجيب لمن أيقن.
«وما يدريك أنها رقية... قد أصبتم، اقتسموا واضربوا لي معكم سهمًا»— الصحيحان، حديث أبي سعيد الخدري
الشرط الأول لانتفاع العبد بالقرآن والأذكار والأدعية في العلاج هو «قبول المحل»؛ فإذا كان العضو أو المحل يُستعمل في المعصية لم يقبل القرآن. وكذلك إذا كان الجسد مغذًّى بالحرام، أو إذا قُرئت عليه آية لا تناسب طبيعة الداء — كل ذلك من أسباب عدم قبول المحل لتأثير العلاج الشرعي.
الشرط الثاني للانتفاع بالعلاج الشرعي هو قوة همة الفاعل وثقته بالقرآن؛ فشعور الإنسان بعدم الثقة بالقرآن هو بحد ذاته يضعف تأثيره. وتُبنى هذه الثقة بمعاشرة القرآن وكثرة تدبره، كما تُبنى الثقة بين البشر بالمعاشرة والتعامل المستمر.
الدواء الشرعي كالدواء الحسي في أنه متى تخلَّف أثره كان لأحد أسباب ثلاثة: إما ضعف الفاعل (عدم ثقته)، أو عدم قبول المنفعل (المحل)، أو وجود مانع قوي. فالقلب إذا أخذ الرقية والتعاويذ بقبول تام ونفس فعّالة من الراقي لا بد وأن ينتفع بها.
الدعاء هو الدواء الثاني بعد القرآن لعلاج الذنوب والمعاصي؛ وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل. ومن أقوى الأدعية لمن ابتُلي بإدمان النظر للحرام: «رب اصرف عني السوء والفحشاء»، مأخوذًا من قصة يوسف عليه السلام.
﴿ ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ﴾
من موانع إجابة الدعاء أن يكون الدعاء ذاته غير مشروع، كالدعاء على الأولاد والأقارب، أو الدعاء على النفس بالشر؛ فهذا دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان فلن يجيبه الله. والدعاء المشروع هو الذي يجمع القلب على الله بحضور وصدق.
من موانع إجابة الدعاء أن يدعو الإنسان بقلب لاهٍ غافل؛ فمن يدعو وهو يفكر في الدنيا وأشغاله فذلك ليس دعاءً بل هو لعب. الدعاء المقبول هو الذي يكون بقلب حاضر، يستحضر فيه الداعي فاقته ومسكنته ويتضرع بين يدي الله. قال النبي: «اعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل».
«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل»— مستدرك الحاكم، حديث أبي هريرة
من موانع إجابة الدعاء أكلُ الحرام؛ فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء «يا رب يا رب» ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام، فقال: «فأنى يُستجاب لذلك». وقال أبو ذر: «يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعامَ من الملح».
«إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا... ومطعمه حرام ومشربه حرام فأنى يستجاب لذلك»— صحيح مسلم، حديث أبي هريرة
«يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح»— قول أبي ذر رضي الله عنه
من موانع إجابة الدعاء رينُ الذنوب والمعاصي على القلب؛ فإذا صارت الذنوب طبقة سوداء على القلب ضعُف أثر الدعاء وتضعف الاستجابة. ولذلك ينبغي للمبتلى بالذنوب أن يبدأ بالاستغفار والتوبة قبل الدعاء، ثم يسأل الله الأماني التي يطلبها.
للدعاء مع البلاء ثلاث مراتب: الأولى وهي الأعلى أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيمنع نزوله ابتداءً. الثانية أن يكون الدعاء أضعف من البلاء فينزل البلاء لكن الدعاء يخفف من أثره. الثالثة أن يتقاوما ويمنع كل منهما صاحبه.
«لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل»— الحاكم في مستدركه، حديث عائشة
«لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر»— حديث ثوبان
يُشكل على بعض الناس كيف يرد الدعاء القدر، والجواب أن الدعاء نفسه قدر؛ فالله يعلم في علمه السابق أن العبد سيدعو، فيأمر الملك بأمر ثم يأتي دعاء العبد الصاعد فيعالج ما أُمر الملك بتنفيذه. وقال عمر رضي الله عنه: «أنا لا أحمل هم الإجابة وإنما أحمل هم السؤال»، أي إذا وُفِّق للدعاء فهذا دليل على أن الله يريد أن يعطيه.
من أنفع الأدوية في علاج إدمان المعاصي الإلحاحُ في الدعاء والمداومة عليه؛ فالدعاء كبذرة تحتاج إلى سقي يوم بعد يوم لتثمر، ولا تتوقع الإجابة من أول دعوة. والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاستعجال قائلًا: «لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد».
«من لم يسأل الله يغضب عليه»— ابن ماجه، حديث أبي هريرة
«لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد»— الحاكم، حديث أنس
«يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي»— البخاري، حديث أبي هريرة
ذكر ابن القيم ستة أوقات تكون الاستجابة فيها أسرع: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبة، وعند صعود الإمام على المنبر يوم الجمعة حتى تُقضى الصلاة، وآخر ساعة من عصر يوم الجمعة. وينبغي للمسلم أن يحرص على الدعاء في هذه الأوقات.
جمع ابن القيم آداب الدعاء المؤثرة في تحقيق الإجابة: حضور القلب وجمعيته على المطلوب، والانكسار بين يدي الله، واستقبال القبلة، والطهارة، ورفع اليدين، وتقديم حمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي، ثم التوبة والاستغفار، ثم سؤال الله بأسمائه الحسنى، وتقديم الصدقة قبل الدعاء.
التوسل الصحيح المشروع هو التوسل بالأسماء الحسنى والصفات العُلا، أو بالأعمال الصالحة؛ أما التوسل بذوات البشر والمخلوقين فلا حاجة إليه وليس من صنيع السلف الصالح. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن اسم الله الأعظم في آيات من القرآن.
«اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد... لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى»— السنن وصحيح ابن حبان، حديث عبد الله بن بريدة
«ألظوا بـ يا ذا الجلال والإكرام»— الحاكم في مستدركه، حديث أبي هريرة وأنس وربيعة
قد يدعو إنسان عند قبر رجل صالح في حالة اضطرار فيُستجاب له، فيظن الجاهل أن السر للقبر، والصواب أن السر لاضطرار الداعي وصدق لجئه إلى الله لا لصاحب القبر. والله سبحانه قد يجيب دعاء الكافر المضطر فما بالك بالمسلم المبتدع؟ ولو ذهب إلى مسجد بدلًا من القبر لكان ذلك أحب إلى الله.
﴿ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ﴾
دعاء يونس عليه السلام «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» خصَّه أهل العلم بدعاء تفريج الهموم والكرب؛ قال النبي: «إنه لم يدعُ بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له». وقوله تعالى «وكذلك ننجي المؤمنين» دليل على أن هذا الدعاء ليس خاصًّا بيونس بل هو لعموم المؤمنين.
﴿ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾
«دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، إنه لم يدعُ بها مسلم إلا استجاب الله له»— الترمذي وصحيح الحاكم، حديث سعد بن أبي وقاص
من أهم الأدعية التي ينبغي للمسلم حفظها وتعلُّمها: «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدل في قضاؤك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدًا من خلقك... أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي»؛ فمن دعا به أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا.
«ما أصاب أحدًا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك... إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا»— مسند الإمام أحمد، حديث ابن مسعود
كثيرًا ما يُستجاب لشخص بدعاء فيتناقله الناس على أنه ذو أثر سحري في ذاته، لكن أثره الحقيقي كان لحضور قلب صاحبه وصدق لجئه، لا للفظه المجرد. فإذا أخذ آخرون نفس الصيغة دون تلك العوامل لم تؤثر فيهم، كما أن الدواء الحسي إذا أُخذ بغير وجهه الصحيح لم ينفع.
اسم ابن القيم الحقيقي هو محمد بن أبي بكر الزرعي، ولُقِّب بـ«ابن قيم الجوزية» لأن والده كان قيِّمًا — أي مديرًا — على المدرسة الجوزية في الشام، فسُمِّي الابن بـ«ابن مدير المدرسة الجوزية». وهو صاحب كتاب «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» المعروف بـ«الداء والدواء».
سبب تأليف الكتاب أن رجلًا ابتُلي بمعصية يعلم أنها إن استمرت أفسدت دينه ودنياه، فسأل ابن القيم عن طريق الخلاص. لم يكتفِ الإمام بصفحة أو صفحتين بل ألَّف كتابًا كاملًا بقي للأمة جيلًا بعد جيل؛ وهذا يدل على صدق العلماء السابقين في نصيحة الأمة وعلى بركة السؤال الصادق.
«من صدق هذا السائل وحرصه على النجاء كان سببا في خروج هذه التحفه الايمانيه الداء والدواء»
التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)
هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبه العلم وطالباته في هذا المجلس العلمي المبارك وفي بدايه جديده مع كتاب اخر ياخذنا في رحله رحلتنا هذه المره ستكون في موضوع مختلف عن الرحلات السابقه رحلتنا هذه المره ايها الاحبه في موضوع يؤرقنا جميعا وينهكنا جميعا منا من هو مستيقظ على نفسه ومنه ومنا من هو غافل هذا الموضوع هو موضوع الذنوب والمعاصي هذه الافه التي تاكل من حياه الانسان ومن توفيقه ومن بركته ومن سعادته ومن طمانينته بعض الناس ينتبه ان المعاصي هي التي تعكر صفو الحياه وتغير نمطها وبعض الناس لا ينتبه لذلك لكنني احسبكم جميعا ممن حضر هذا المجلس الطيب المبارك حضرتم لانكم تعرفون قيمه هذا الموضوع واهميه ان يعالج الانسان نفسه في هذه القضيه قبل فوات الاوان فالمعاصي والذنوب هي داؤنا جميعا ولا يوجد شخص منا قد عصم منها وبما انها داؤنا جميعا وبما انها داء خطير يؤثر على الحياه والدين والارزاق والسع العاده الى غير ذلك فان الانسان العاقل يكون شديد الحرص على ان يلتفت اليها ويفهم طبيعتها ويفهم مداخلها ويفهم اثارها السيئه ويعرف طرق التخلص منها هذا الكتاب الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي او المشهور تسميه بالداء والدواء هو معقود لحل هذه القضيه المؤضله وهو كيف يعالج الانسان ملف الذنوب والمعاصي في حياته طبعا لما نقول كيف اعالج ملف الذنوب والمعاصي في الحياه انا لا اتكلم عن انك لن تعصي بعد اليوم بتاتا لان المعصيه كتبت علينا لكن كيف اقلل من المعصيه في حياتي قدر المستطاع كيف اعالجها كيف اتوب منها سريعا كيف تصبح المعاصي محدوده مقابل الطاعات الكثيره التي افعلها الى غير ذلك من الامور فالقضيه المعالجه والتي نريد ان نتدارسها معا اذا هي قضيه ذات بال ذات شان مهم [تنحنُح] لكل مسلم ومسلمه لكل طالب وطالبه لكل من يبحث عن طريق السعاده لكل انسان او بقته الذنوب والمعاصي وانهكته معاصي الخلوات ويبحث عن العلاج دونك الداء والدواء اقرا هذا الكتاب وتصفح في ورقاته لعلك في ثنايا كلام ابن القيم رحمه الله تعالى عليه تصادف كلمه وتقع تقع عينك على فكره يكون فيها علاجك ويكون فيها شفاؤك باذن الله خصوصا لمن اصبحت المعاصي عنده ادمان يعني هذا الكتاب كما سيظهر معنا من بادئه هو يعالج قضيه الادمان على المعاصي ليه؟ لان كما قلت لك هل انت لن تعصي في حياتك لو قرات هذا الكتاب؟ لا كلنا نعصي لكن الاشكال ان يكون عندك ادمان على معصيه واست استمراء لها وانت لا تعالجها ولا تسعى للخلاص منها اما فلتهت عين كلمه خاطئه يعني شيء باليد فعلته خاطئ هذا يتصور ولا يمكن ان ينفذ منه الانسان الا ان يشاء الله لكن الكلام هنا كمعالجه معالجه ماذا؟ ادمان معصيه معينه في حياتك والى الان لم تستطع الخروج من فخها لم تستطع ان تعتقى من مصيدتها اما نظر الحرام الذي ابتلي به كثير من شباب الامه وشاباتها بل كثير من طلاب العلم وطالباته النظر الى الحرام قد تكون المعصيه الذهاب الى مكان معين قد تكون علاقات محرمه قد تكون المعصيه ربما شيء تتعاطاه ك كالمخدرات او الحشيش او حتى الدخان ونحو ذلك الم قد تكون المعصيه تمدن عليها الغيبه النميمه قد تكون اللسان السيء قد تكون عقوق الوالدين المعاصي التي يمكن ان تدمن عليها كثيره وكل منا اضرى بخلواته وان كانت في العاده معاصي الشهوات هي التي يعني يصعب الانفكاك عنها معاصي الشهوات اللسان والفرج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يضمن لي هذين الامرين يضمن له الجنه فاغلب معاصي الناس واشكالياته تاتي من ماذا؟ من اللسان والفرج وعندما نقول الفرج الفرج وما يتشعب من العين والنظر وما شابه ذلك فاذا احبابي الكرام موضوع مهم والمجالس خطيره والكلام الذي ستسمعه من ابن القيم كلام باذن الله في الصميم ابن القيم سيتكلم اولا عن العلاج الاساس لكل المعاصي والذنوب سيتكلم لك عن اثار الذنوب والمعاصي على حياتك التي انت تلمسها وتشاهدها او قد لا تكون منتبه لها بعض الناس يعاني من ضيق في الارزاق ويبحث عن حل المشاكل ولا يعرف ان اس المشكله معصيه حرمه الله بسبب بها من سعه الرزق قد يكون انسان يعاني من صعوبه في خلق زوجته او ابنه ولا يعرف المسكين ان الله يعاقبه بسبب معاصيه بسوء خلق زوجته وابنه قد يكون الانسان يعاني من مشاكل صحيه وامراض جسديه ولا يعرف المسكين ان سبب هذا معصيه يريد [تنحنُح] الله سبحانه وتعالى ان ينبهه عليها فاثار المعاصي على حياتنا الدنيويه كثيره حسيه ومعنويه فما بالك اثارها الاخرويه في نار تلظى وفي الوقوف بين يدي الله وان كانت الاثار الاخرويه اخطر واشد واصعب لمن يعرف عظمه الله سبحانه وتعالى ولمن وقر في قلبه محبه الله والانس به والاستحياء من بالنسبه للاثار المعنويه والحسيه عفوا الاثار المعنويه والاخرويه هي الاهم لكن بعض الناس قد يصعب ان تبدا معه بهي القضيه ان تذكره بالحياء من الله وبالاثار الاخرويه فلا اقل من ان تذكره بماذا؟ بالاثار الدنيويه المشاهده المحسوسه في حياته ضيق القلب النكد في الحياه الهموم والغموم المتواصله هذا لا يكون اخواني الا بذنب اصبته بالتالي اذا نحن نتكلم عن قضيه تمسنا جميعا تؤثر على حياتنا جميعا الكل يبحث عن الخلاص الكل يبحث عن سبل الفكاك وعن سبل النجاه خاصه في زمن الفتن اليوم احبابي الاسباب الداعيه الى المعاصي والذنوب اضعاف ما كانت عند السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم اليوم مع الانفتاح مع السوشال ميديا مع التلفاز مع الجامعات المختلطه مع الاسواق المفتوحه مع تقصد الدول الغربيه والعالم الخارجي ان ينزع منك حيائك ودينك وعلاقتك مع الله اليوم انت اصبحت في خضم معركه اصبحت في خضم معركه لتتمسك بدينك لتتشبث بمبادئك لتبقى مقتنعا او مقت يعني متمسكا دعونا نقول بقيم الاسلام واخلاق الاسلام لغير متفلت هذه معركه انا لا اتكلم فقط عن مجرد معاصي عابره او نظره يمكن ان تذهب وتاتي اتكلم عن معاصي في جوالك عن معاصي حول بيتك عن معاصي في شارعك وفي سوقك في بيئه العمل في اي مكان للاسف اصبحت المعاصي تبرز امامك وتحاول ان تنهش من ايمانك ولذلك نحن نعاني جميعا الا من رحم ربي من ظاهره ضعف الايمان ظاهره عدم الانس بالله عدم التلذذ عندما يذكر الله عدم عدم الاقبال على العلم عدم التلذذ بكتاب الله سبحانه وتعالى كل هذه المظاهر مظاهر ضعف الايمان اسها انما هو المعاصي والذنوب التي انهكت القلب هذا القلب احبابي الكرام متى انهك ضعف تلذذه بالله ضعف انسه ضعف حبه للخير ضعف عن صلاه الفجر ضعف عن صلاه الجماعه ضعف عن اعمال الخير والبر ضعف عن طلب العلم كثير من الشباب يقول لك والله يا شيخ عندي فتور عن طلب علم اهم الاسباب هي المعاصي والذنوب فعندما نتكلم عن المعاصي والذنوب لا تكاد تقف على شيء لا تكاد تقف على كلها اثار للمعاصي والذنوب تنخر حياتنا من اولها الى اخرها قصه هذا الكتاب الداء والدواء لابن القيم ان هناك سائل اتى للشيخ ابن القيم رحمه الله عليه وقال له يا امام خلاصه المعنى انني ابتليت بمعصيه اذا لم استطع الفكاك منها ستكون سببا في خساره ديني ودنياي هذا الرجل الذي سال ابن القيم اسال عن ماذا؟ عن معصيه ابتلي بها هذا الرجل هذه المعصيه اذا لم يستطع الفكاك منها فانه سيخسر دينه ودنياه طبعا من يتفحص هذا الكتاب لعله يقف والله اعلم على طبيعه هذه المعصيه هذه المعصيه طبيعتها تتعلق بالشهوه طبيعتها تتعلق بالشهوه اما النظر الحرام اما علاقات محرمه او شيء من ذلك لان ابن القيم في اخر الكتاب تكلم عن عشق الصور وعن التعلق بالمرئيات والمشاهدات وعن النظر الحرام وركز على هذه الفكره فواضح ان من مفهوم السؤال ومن مفهوم الكتاب ان المعصيه المعصيه التي قد يقع فيها كثير منا وكثير ممن يسمعنا بل نحن تزل اقدامنا فيها معاصي الادمان على النظر الحرام والعلاقات المحرمه وما يتبع ذلك هذه طبيعه المشكله التي يعالجها الكتاب فابن القيم كما قلنا قسم هذا الكتاب الى اقسام القسم الاول في بيان العلاج الاساسي لاي مشكله من مشاكل الايمان ثم القسم الثاني سيتكلم فيه عن اثار الذنوب والمعاصي وهنا اطال النفس حتى يعرفك ان المعاصي والذنوب والله سبب كل شر في حياتك وان طاعه الله والاقبال على درب الاستقامه وسلوك طريق الصالحين هو سبب كل سعاده باذن الله في حياتك ثم بعد ذلك سيتكلم عن مداخل المعاصي حتى تحذر منها كيف تدخل المعصيه على الانسان من الخطرات والافكار والوساوس وما شابه ذلك وسيختم الكتاب بالكلام عن صور من العشق الحرام وصور من التعلقات التي ينبغي للمسلم ان يحترس منها لانك اذا وقعت في شباكها يصعب يصبح الخلاص منها صعبا عند كثير من الناس فنسال الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بهذا الكتاب وان يجزي يا ابن القيم عنا خير الجزاء يعني انت متصور ان الموضوع كان سؤال انت متخيل هو سؤال يعني كيف اجي شخص منكم يسالني سؤال هذا السؤال ولد عند ابن القيم فكره كتاب هذا السؤال من احد المستفتين ابن القيم لم يجب عنه بصفحه ولا بصفحتين اجاب عنه بكتاب كامل وهذا من بركه هذا السؤال ولعله من صدق السائل من صدق هذا السائل وحرصه على النجاء كان سببا في خروج هذه التحفه الايمانيه الداء والدواء وهذا يدل على صدق العلماء السابقين في نصيحه هذه الامه وفي حثهم على الخير يعني ابن القيم لماذا يتعب نفسه كان يستطيع ان يجيبه بصفحه وصفحتين وينتهي الامر لماذا يكتب كتابا يكتب كتابا ليبقى للامه للاجيال القادمه للتاريخ كتاب ينتفع به الناس جيلا بعد جيل وهذا فعلا ما حصل فهذا الكتاب كتاب مبارك وينبغي للانسان ان يعتني بقراءته وكلما شعرت بالضعف وكلما شعرت ان المعاصي تغزوك اعد قراءه هذا الكتاب بعد ان تفهمه معنا وتستقرئه اعد قراءه هذا الكتاب مره بعد مره فانه سيشحنك وسيعيد البوصله باذن الله الى الاتجاه الصحيح فنسال الله سبحانه ان ينفعنا به حتى لا نطيل في هذه المقدمه اكثر من ذلك نشرع في التعليق على هذه الرساله المباركه نعم بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال السائل رحمه الله ما تقول الساده العلماء ائمه هذا السؤال هذا سؤال وجه له هذه صيغته ماذا تقول؟ نعم ما تقول الساده العلماء ائمه الدين رضي الله عنهم اجمعين في رجل ابتلي ببليه وعلم انها ان استمرت به افسدت دنياه واخرته اذا هذا الرجل ابتلي ببليه اي بمعصيه من المعاصي وهو يعلم ان هذه المعصيه اذا لم يستطع الفكاك منها قبل فوات الاواد ستوبقه وتهلكه في الدين والدنيا نعم قال رحمه الله وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق اذا جيد اذا هذا الرجل ايضا هو حاول سعى ليخلص من ادمان الشهوات لكنه للاسف ما زال مقيدا بعبالها نعم قال فما يزداد الا توقدا وشده فما الحيله في دفعها وما يعني المعصيه تزداد توقدا يعني انا بحاول اعالج لكن للاسف سؤال الشهوات يزداد في حياته نعم فما الحيله في دفعها وما الطريق الى كشفها فرحم الله منعان مبتلى والله في عون العبد ما كان العبد في وهذا من التوفيق احبابي الكرام فرحم الله من اعان مبتلى تصور انك ايها العاصي مبتلى هذه توفيق فكم من انسان مدمن للذنوب والمعاصي وهو يمرح ويمزح ويجاهر بها يجاهر بعلاقاته المحرمه يجاهر بافلامه القذره يجاهر بالمعازف يجاهر بكثير من الامور ولا يعني يحسب لذلك اي حساب هذا الرجل من توفيق الله عرف انه مبتلى بالمعاصي وسمى ادمان المعاصي ماذا؟ بلاء وكل واحد منا عنده شيء من هذا البلاء فمن توفيق الله ان تستحضر ان المعاصي بلاء وهلاك وانك تحتاج ان تخرج من هذا البلاء البلاء ليس فقط مرض البلاء ليس ان يموت ابن او ان تفقد اب البلاء ليس ان يحل بك اشكاليه ماديه ال هو كله بلاء لكن اصعب البلاء ان يبتعد قلب قلبك عن الله اصعب بلاء يمكن ان يبتليك الله به وان يبتعد قلبك عن الله لذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث وان كان فيه ضعف لما رجع من الطائف وقد اوذي وقد رمي وقد فعل به ما فعل من قبل السفهاء دعا الدعاء الطويل اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين وانت ربي الى اخر الحديث ماذا قال في الجمله الاخيره ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي كل البلاء يهون البلاء في الاجساد البلاء في الدعوه السجون الاشلاء الدماء كل هذا يهون لكن البلاء الذي لا يهون هو بلاء قلبك في بعده عن الله سبحانه وتعالى في ان تحرم الانس بالله وان تحرم اللذه عندما يذكر الله هذا اعظم بلاء والادهى منه ان يكون مبتلى وانت لا تعرف انك مبتلى فكم من انسان مريض القلب وهو لا يعرف ذلك كم من انسان حرم الانثى بالله وهو لا يشعر بذلك بل يفكر فيه هذا اشد من البلاء لانك اذا ابتليت وانت تعرف ان قلبك بعيد وتحاول وتسعى لسه هذا في يقضه لكن الاصعب ان يكون قلبك ميت وانت لا تعرف ان قلبك الان في العنايه المركزه في الانعاش يحتاج الى انعاش واذا لم تنعشه هلك نسال الله سبحانه وتعالى ان يرفع عنا بلاء الذنوب والمعاصي كما قال رحم الله من اعان مبتلا نعم قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه افتون ماجورين رحمكم الله تعالى فانت عندما تنصح اخاك وتدل كيف يتخلص من ذنوب الحياه الدنيا ومن فهذا ايضا عون العول ليس فقط ان تعطيه 1000 دينار احيانا قد يكون من اعظم العون ان تعلم الناس الخير وان توقض جاهلا وان تنبه غافلا على اخرته قبل فوات الاوام نعم فاجاب الشيخ الامام العالم شيخ الاسلام مفتي المسلمين شمس الدين ابو عبد الله ابن ابي بكر ايوب امام المدرسه الجوزيه رحمه الله تعالى الحمد لله اما بعد فقد ثبت في صحيح البخاري الامام هو الزرعي ابن القيم هو اسمه ماذا؟ ابن قيم الجوزيه صحيح لماذا سمي ابن قيم الجوزيه والده كان مدي القيم هو المدير والده كان مدير كثيرا للمدرسه الجوزيه في الشام هناك مدرسه علميه اسمها المدرسه الايش الجوزيه والده كان قيما عليها ايش يعني قيما مدير المدرسه فسمي هو يعني ابن المدير ابن قيم الجوزيه يعني ابن مدير المدرسه الجوزيه تمام واما اسمه فهو احمد بن ابي بكر الزرعي رحمه الله تعالى عليه نعم قال رحمه الله الحمد لله اما بعد فقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما انزل الله داء الا انزل له شفاء وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل داء دواء فاذا اصاب دواء الداء برا باذن الله وهذا من حسن فقه الامام انه بدا بالبشاره وبدا بزرع الامل في هذا المبتلى هذا انسان مبتلى بادمان المعاصي والذنوب فاراد ان يبين له وقد طبعا سعى في معالجه نفسه لكن كما قال كلما حاول المعالجه يزداد الامر سوءا فاعطاه البشاره والامل والتفاؤل ما قال له اذا انت مطبوع على قلبك انت خلص ما في منك فايده انت انسان سيء روح فتش عن شيخ اخر تستفتيه لا المفتي يعلم ان رحمه الله واسعه وان الله يعين فبدا بزرع الامل فقال له اعلم ايها السائل ان الله لم ينزل داء الا انزل له دواء ومن فقه الامام انه حمل هذا الحديث على الداء الحسي والداء المعنوي يعني الان الناس تستعمل هذا الحديث ايش في الامراض الحسيه انه ما انزل الله مرض سرطان ايدس كذا الا انزل له دواء صح لكن حتى الامراض المعنويه يقاد فيها هذا الحديث فما انزل الله من مرض قلبي ومن افه دينيه ايضا الا لها دواء وشفاء يعرفه اهل الطب القلبي يعرفه اهل الطب القلبي وهم علماء السلوك والتزكيه وعلماء العرفان بالله سبحانه وتعالى فهذا فائده هذا المدخل يا بني ما انزل الله داء الا انزل له شفاء وفي روايه انزل له دواء بالتالي عليك ان تطلب دواء قلبك اذا انت مبتلى بمعصيه بذنب باشكال قلبي عليك ان تبحث عن دوائه عند اطبائه كما انك تكون حريصا على طب النفس والجسد عندما تصاب بالرشح او التهاب او كذا وتفزع الى الاطباء كذلك اذا اصبت بمرض القلب عليك ان تكون اشد فزعا الى اطباء الايمان علماء الشريعه علماء السلوك الربانيين حتى يساعدوك في علاج هذا المرض الذي لو استحكم افسد دينك ودنياك نعم وفي مسند الامام احمد من حديث اسامه بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لم ينزل داء الا انزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله وفي لفظ ان الله لم يضع داء الا وضع له شفاء او دواء الا داء واحدا قالوا يا رسول الله ما هو؟ قال الهرم قال الترمذي هذا حديث صحيح الانسان اذا هرم يستطيع ان يعود شابا هل الهرم له دواء؟ خلص اذا ذهب بك العمر انتهى كل شيء نعم دواء العي السؤال قال رحمه الله تعالى وهذا يعم ادواء القلب والروح والبدن وادويتنا هذه قاعده عامه يعني هذه الاحاديث التي سقتها لك تعم امراض ايش؟ امراض الظاهر والباطن قال وهذه اي هذا الاحاديث تعم ادواء القلب والروح والبدن القلب والروح اللي هي الادواء الامراض القلبيه والبدن والظاهر وهي الامراض الجسديه الحسيه فاياك ان تحمل الحديث على نوع دون نوع نعم قال رحمه الله وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهل داء وجعل دوائه سؤال العلماء يعني هو اراد ان يؤكد ان المرض ال المعنوي ايضا هو مرض ويصح ان يسمى داء بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم سمى العي ما هو العي الجهل العي هو الجهل سمى النبي صلى الله عليه وسلم العي داء وهذا يدل اذا على ماذا؟ على ان الامراض المعنويه يصح ان تسمى داء وان كلمه داء ليست مختصه فقط بالامراض الجسديه المحسوسه نعم فروى ابو داوود في سننه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال خرجنا في سفر فاصاب رجلا منا حجر فشجه في راسه ثم احتلم فسال احتلم يعني نام فاحتلم كما يحتلم الرجل نعم فسال اصحابه فقال هل تجدون ليه اصحابه يعني هل هل يجب ان اتيمم او عفوا هل يجب ان استعمل الماء ام لي رخصه في التيمم لانه مجروح كان نعم قالوا ما نجد لك رخصه وانت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلما قدم مسكين اخذ بنصيحتهم قالوا له لا والله ما لك رخصه روح استعمل الماء وهو مجروح ومصاب فاستعمل الماء فمات رحمه الله عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب لانهم افتوا بغير علم وعاتبهم على ذلك فماذا قال فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر بذلك فقال قتلوه قتلهم الله الا سالوه اذا لم يعلموا قتلهم الله يعني من باب التشنيع عليهم لانهم كانوا سببا في وفاه زميلهم واخيهم بسبب العجله في الفتيه شوف اخواني العجله في الفتيه ماذا سببت موت انسان عجله في الفتيه سببت هلاك انسان فاياك انك تستعجل في قضيه القول في الشريعه بدون علم حتى لا تقتل ارواح كثيره نعم فقال صلى الله عليه وسلم قتلوه قتلهم الله الا سالوا اذا لم يعلموا فانما شفاء العي السؤال اها موطن الشاهد فانما شفاء العي فسمى فالي العي مرض وله شفاء ودواء وهو السؤال يعني التعلم ما معنى فانما شفاء العيال اي الانسان الجاهل كيف يذهب جهله بسؤال اهل العلم والذهاب الى مجالس العلم يجلس ويتعلم ليرفع الجهل داء ودواؤه ما انتم فيه الان حضور مجالس العلم والتعلم وسؤال المشائخ نعم فقال صلى الله عليه وسلم انما كان يكفيه ان يتيمم ويعصر او يعصب على جرحه خرقه ثم يمسح عليها فيغسل سائر جسده فاخبر ان الجهل داء وان شفاءه السؤال نعم فصل القران شفاء وقد اخبر سبحانه عن القران انه شفاء بعد ان بين القاعده العامه وهي انه ما من انسان ابتلي بمعصيه يعني حتى لو انت تعاني من ادمان النظر للحرام تعاني من ادمان اباحيه او ما شابه ذلك اياك ان تياس وتقول والله يا شيخ انا حاولت مرتين وثلاث واربع وخمس وست ما في فائده كلما اتوب اجد نفسي اضعف في لحظه معينه امام شاشه الجوال واقع في المعصيه مره اخرى كلما اتوب اقع في نفس الاشكال اذا خلص هذه معصيه شوف الشيطان يريد منك ان تصل لهذه المرحله هو الشيطان يريد منك ان تصل لهذه المرحله مرحله ماذا؟ الياس من النفس لان الله لا يمل حتى تمل كما جاء في الحديث يعني لو اخطات 1000 مره حاول 1000 مره الشيطان يحاول ان يوصلك الى الياس من نفسك يشعرك انك لا يمكن ان تصبح انسانا سويا انت كذاب في التوبه خلاص لا تبقى تقول استغفر الله واتوب اليه انت كاذب غير صادق هو يريد هذه المرحله واذا وصل اليها اطمان ابليس فانت انتبه اياك ان تنيله هذه المرحله مهما عدت الى المعصيه ومهما غدرت بينك وبين الله لا تعطي الشيطان هذه الفرصه التي ينتظروها ولا تياسوا من روح الله تبقى تكافح للحظات الاخيره الى اخر نفس من انفاس حياتك وتذكر لا يمل الله حتى تملوا لا يمل الله من التوبه حتى انت تتركه ومعناها ان الله لا ينقطع عن مغفرته حتى انت تنقطع عن توبتك ما معنى لا يمل الله حتى تملوا لا ينقطع الله عن مغفرته لك حتى تنقطع انت عن التوبه واصلاح نفسك والا فالله يعلم ضعفك ويعلم ان الذنوب والمعاصي التي تحيط بك واسبابها كثيره وخل اليس هو الذي قال وخلق الانسان ضعيفه هو يعلم ان الانسان يضعف ولكنه امر قال تب عطا تب توبه صادقه لو انهزمت امام نفسك مره ثانيه لا اشكال حاول ان تقف مره اخرى وتنهض وتتجاوز هذه العثرات المهم ان تستسلم المهم ما هو ان تستسلم اما قضيه ان تعتقد انك ستصل مرحله من المراحل الى مرحله لا تعصي ابدا في حياتك فهذا غير صحيح لكن جاهد وقاوم ولا تستسلم للشيطان وحاول طبعا ان تكافح مداخل الشيطان من البدايه فدرهم الوقايه خير من قطه العلاج كما يقولون في الامثال نعم فبعد ان قعد القاعده العامه ان لكل داء دواء بين ما هو اعظم دواء لامراض القلوب اعظم دواء لامراض القلوب ليس كتاب الداء والدواء وليس كتب ابن تيميه وابن القيم والغزالي وابن حزم والمحارث المحاسب اعظم دواء لامراض القلوب هو القران لذلك الائمه قديما احبابي كانوا ينهون عن الكتابه في علم السلوك [ضحك] كاحمد بن حنبل وغيره لماذا؟ كانوا يخشون انه اذا كتب في هذا العلم ان يذهب الناس الى هذه الخطرات ويتركون طلب الشفاء لقلبهم من كتاب الله فكان يحذر من هذا المسلك ويبين ان علم السلوك اساسه ومتنه العظيم هو ماذا؟ هو القران الكريم كثير من الشباب يسال ما هو المتن الاساس يا شيخ في علم السلوك؟ اقول له المتن الاساس والكتاب الاعظم في علم السلك هو القران اياك انك تذهب الى قول فلان وفلان وتذهب بتحفظ حكم واقوال و والقران بعيد عن قلبك هذا هو اساس شفاء القلوب من امراضها لكن كيف تستعمل القران وكيف توظف القران للمعالجه اه هنا هناك من يعرف كيف يوظف القران في المعالجه الايمانيه وهناك من لا يعرف كيف يوظف القران في المعالجه الايمانيه فعليك ان تعيش مع القران وان تتدبر القران وان تسال اهل العلم كيف اضع القران على جرح القلب ليمل كيف اضع وضع القران على جرح القلب ليمل وهنا ابن القيم سيتكلم عن بعض القواعد المتعلقه بهذا بطرق الاستشفاء الايماني من خلال القران الرباني نعم وقد قال رحمه الله وقد اخبر سبحانه وتعالى عن القران انه شفاء فقال الله تعالى ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وقال تعالى وننزل من القران ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين ومن هنا لبيان الجنس لا للتبعيض فان القران كله شفاء كما قال في الايه نعم يعني في قوله وننزل من القران هل من هنا للتبعيض هل المعنى وننزل من بعض القران ما هو شفاء لا المراد ان القران كله شفاء فتسمى من هنا لبيان الجنس اي ننزل من هذا الجنس وهو جنس القران ما هو شفاء ورحمه وليس المراد وننزل من بمعنى التبعيض اي ننزل من بعض ايات القران ما هو شفاء لان اذا قلنا مل التبعيض اصبح المعنى ان بعض ايات القران شفاء وبعضها ليس بشفاء وهذا معنى الخاطئ بل كل ايات القران شفاء وهدى ورحمه فلذلك قال من هنا لبيان الجنس اي ما هو الجنس الذي انزله الله هو جنس القران نعم قال رحمه الله فان القران كله شفاء كما قال في الايه المتقدمه فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب فلم ينزل الله سبحانه وتعالى من السماء شفاء قط اعم ولا انفع ولا اعظم ولا اشجع في ازاله الداء من القران شوف ه لم ينزل الله شفاء قط لامراض الباطن والظاهر ونركز عندما نقول القران شفاء هل فقط هو شفاء لما في القلوب لا القران احبابي شفاء لامراض الباطن والظاهر شفاء لكل الامراض حتى الامراض المستعصيه التي استعصت على الاطباء القران قادر ان يشفي منها لكن بشروط لكن بشروط ليجهلوها اكثر الناس نعم وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي سعيد رضي الله عنه قال انطلق نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفره سافروها حتى نزلوا على حي من احياء العرب فاستضافوهم فابوا ان يضيفوهم فلذوا الصحابه نزلوا على هذا الحي من احياء العرب فالصحابه قالوا لاهل الحي نريد طعاما ناكله ضيافه الضيف فاهل الحي قالوا لا لن نعطيكم ضيافتكم ما في لكم ضيافه عنده فالصحابه عاد تركوه وجلسوا في جانب الحي نعم فلدغ سيد ذلك الحي فسيد ذلك الحي سبحان الله في فتره اقامه الصحابه في جانب الحي جاءت عقرب اللحيه لدغته لدغت زعيم هذه القريه نعم فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء حاول اهل القريه يعالجوه ما هو راضي يشفع نعم فقال بعضهم لو اتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله ان يكون عند بعضهم شيء فاتوهم فقالوا يا ايها الرهط ان سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند احد منكم من شيء؟ فقال بعضهم والله اني لا ارقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا هذا الصحابي ماذا قال؟ قال نعم انا عندي شيء استطيع ان اعالج به سيدكم ولاحظ هنا معالجه من مرض ظاهر من لدغه هذه معالجه بالقران هل هي من مرض باطن؟ لا من مرض ظاهر محسوس ولدغه شديده المهم فالصحابي ماذا قال؟ قال لهم انا عندي ما اداوي به سيدكم لكن ما رح اعطيكم الدواء ليش ابن الحلال؟ قال انا نزلت عندكم طلبنا ضيافه ما ضيفتمونا انتم ماستعدتو عدمكم اتينا نطلب الضيافه ما اعطيتونا ضيافه بدك الان اعالجك لن اعالجه حتى نتفق على شيء بيننا وبينكم طيب قال رضي الله عنه فما انا براق حتى تجعلوا لي جعلا فصالحوهم على قطيع نريد جعلا يعني بدنا نتفق على مال تعطينا اياه مقابل الرقيه وهذا يدل على جواز اخذ الجعل في مقابل الرقاه لكن لا يصبح هذا ايش مهنه ووظيفه رسميه للاسف كما يفعل بعض الرقاء يسبح خلص مهنته الرسميه ماذا الرقيه مقابل مال هذا حقيقه ليس من اسس الاسلام لو اعطيت جعلا على الرقيه ما عندي مشكله لكن ان تصبح انت وظيفتك الرسميه بيت الرقيه وتدخل تدفع و بعد ذلك يقرا عليك هذا ليس من عفوا صنيع اهل الخير والصلاه عموما في الجمله لو اعطيت جعله لو اعطيت مالا هكذا عن طيب نفس ما في اشكال او طلبته عن طيب نفس ما في اشكال لكن لا يكون هذا نمط حياه انه سيدنا الشيخ وظيفته الرسميه هي الرقيه مقابل المال هذا لا اجده صوابا نعم فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يدفل عليه ويقرا الحمد لله رب العالمين فكانما نشط من عقاب هذا الصحابي كان يقرا الفاتحه ويدفل على مكان اللدغ تمام فبعد ان قراها وجاء في بعض الروايات انه قراها ثلاث ايام اذا نشط من عقال يعني سيد الحي قام يركض مثل الجمل الذي كان مربوط بعقاله ثم فك عقاله فهرب هذا السيد نفس الشيء مربوط ما هو قادر يمشي بسبب سوره الفاتحه بعد توفيق الله اولا واخرا ذهب يمشي وعادت له صحته نعم فانطلق يمشي وما به قلبه فاوف ما به قلبه ما في اشكال يعني ذهبت كل اعراض القرصه نعم او فاوفوه فاوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقتسموا فقال الذي رقي لا نفعل حتى ناتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يامرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال وما يدريك انها رقيه ثم قال يعني تعجب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عرف هذا الصحابي ان سوره الفاتحه رقيه يعني كانه استبعد ان هذا الصحابي يعرف هذه المعلومه ووافقه وصوبه في اجتهاده نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم قد اصبتم اغتسموا واضربوا لي معكم سهما فقد اثر هذا الدواء في هذا الداء وازاله حتى كان لم يكن وهو اسهل دواء وايسره ولو احسن العبد التداوي بالفاتحه لراى لها تاثيرا عجيبا في الشفاء ومكثت ب قال وهو اسهل دواء وايسر يعني الناس احبابي اليوم لما يصاب بمرض ت تجد يذهب الى الصيدليات قد يشتري دواء بسعر 50 و60 دينار هذا يعني الادويه الخفيفه وهناك ادويه ب 200 و300 دينار صحيح والقران في بيته لا يقرا مع انه القران ايسر دواء موج في احد منا لا يوجد في بيته قران هل هناك صعوبه في توفير قران في بيتك اليوم حتى على التطبيقات اصبح سهل ومجاني فبقول لك هو اسهل دواء وايسره واكثر الناس في غفله عنه وفي عدم وثوق دعونا نقول نحن نعاني من ازمه ثقه بالقران حتى اكون واضح نحن نعاني من ماذا؟ ازمه ثقه انه لو قلتان هل القران شفاء الان باللسان سهل اه يقول لك اه والله متاكد انه شفاء لان ربنا قال وننزل من القران ما هو شفاء لكن لما ناتي الى التطبيق العملي هل انت اذا مرضت والله فعلا تبدا بالتعالج بالقران ام تفزع الى الاطباء والمستشفيات الان في حالات مرضيه شديده تقتضي الذهاب المباشر لكن في الحالات العاديه لا الراس شيء من الانفلونزا بعض الام المغص الاشياء كيف علاقتك مع القران في هذه الامراض هل تتذكر القران وتضع يدك وتبدا تقرا مع انه قريب منك يعني انت تحفظ يعني حتى السور التي هي رقيه اغلبها من محفوظكم الفاتحه والمعوذات وقل هو الله احد وايه الكرسي يعني ماذا يحتاج الامر لكن هي تحتاج الثقه الثقه وهذه الثقه هي سر العلاج بالقران كما سياتي معنا من ليس عنده ثقه بالقران القران لن يعطيه القران لن يشفيه من ليس عنده ثقه القران لا يعطيه حتى يعطيك القران الشفاء لابد ان يكون قلبك واثقا انه شفاء هذه طبيعه هذا العلاج الان الادويه العامه ادويه الانفلونزا وادويه كذا ممكن تاخذها وانت ما عندك ثقه وتجاوب معك صح يعني ممكن اخذ والله وانا مقتنع فيه بس تاخذ ايه والله جاوب معي لكنه القران شوي موضوعه بيختلف القران اذا اخذته انت غير مقتنع قل ان يجاوب معك ممكن طبعا لا لا امنع ذلك ليس ذلك على الله بعزيز لكن طبيعه هذا الدواء القراني انه يحتاج منك الى ثقه حتى يبدا تاثيره يسري في ماذا؟ في الظاهر والباطن هذه قاعده احفظها نعم قال رحمه الله ومكثت بمكه مده يعتريني ادواء ولا اجد طبيبا ولا د ابن القيم ابن القيم يعطيك تجربته الشخصيه يقول انا بكث بمكه سنوات او فتره تصيبني امراض ولا اعرف كيف اعالجها ولا اجد طبيبا يعالجها امراض جسديه فكيف عالج ابن القيم هذه المشكله الصحيه؟ نعم قال رحمه الله فكنت اعالج نفسي بالفاتحه فارى لها تاثيرا عجيبا فكنت اصف ذلك لمن يشتكي الما وكان كثير منهم يبرا سريعا نعم ولكن ها هنا امر ينبغي التفق يبرا هذا يد اخواني الفااتحه دائما يعني مما نستفيد من هنا وان كان ليس موضوعنا قضيه الرقيه بالفاتحه ان الفاتحه رقيه عظيمه جدا بمصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم وبتجربه الصالحين الفاتحه سبع مرات على موطن الداء باذن الله فيها من الفتح العجيب لمن اعتقد التاثير نعم قال رحمه الله ولكن ها هنا امر ينبغي التفطن له اه هذا كلام مهم انتبهوا له وهو ما هو شرط الانتفاع بالقران يعني كيف يكون القران شفاء لامراض الظاهر والباطن لانه كثير من الناس كما قلنا بقول لك والله يا شيخ قرات الفاتحه بدل 77 ولم انتفع اه اقول المشكله ليست بالعدد يعني هو ليس المطلوب فقط مجرد ان تكثر القراءه لا هناك شروط اخرى يجب توفرها حتى تؤدي هذه القراءه مفعولها وحتى يدخل القران مفعوله في جسدك وعروقك فيشفي باذن الله ما هي شروط الانتفاع بالقران هنا بدا ابن القيم يتكلم طبعا هذه الشروط هذه الشروط احبابي ليست فقط للقران هي شروط الاستفاده من القران شروط الاستفاده من الدعاء شروط الاستفاده من الاذكار عموما يعني حتى الادعيه التي نصحنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نقولها عند المرض اعوذ بالله بعزته وقدرته من شر ما اجد واحاذر بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء كل هذه الادعيه والاذكار والاثار والايات القرانيه كله لا يؤثر في حياتك ولا يكون سببا في حصول الشفاء المطلوب الا بشروط تمام فاذا هذه الشروط دعونا نسميها شروط الانتفاع بالادويه الشرعيه شروط الانتفاع بالادويه ادويهاء الشرعيه قران ذكر ايش عندنا كمان ادعياء وما شابه ذلك فماذا نقول نعم قال رحمه الله وهو ان الاذكار والايات والادعيه التيقال الاذكار والايات والادعيه اللي هي الادويه الشرعيه هذه الثلاث نعم قال التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعه شافيه ولكن تستدعي قبول المحل وقوه همه الفاعل وتاثيرها نعم لكن تستدعي ماذا اه حتى تؤثر قبول المحل يعني لا بد ان يكون المحل الذي قرات عليه القران او وضعت عليه وقرات عليه الذكر يقبل ها يقبل الدعاء او يقبل الايه طب خلونا نفكر كيف يكون المحل لا يقبل يعني انا اذا قرات على موضع او موطن كيف يمكن ان يكون المحل لا يقبل الدعاء او الايه هذا سؤال الجمهور يلا ها خلينا نصحصح الجمهور اه حبيبنا الشخص وا لا انت ما فهمت سؤالي الان هو يقول لك اول شرط من شروط الانتفاع ما هو؟ قال ولكن تستدعي قبول المحل هذا اول شرط يعني ان المحل الذي قرات عليه يقبل القران او يقبل الذكر طب كيف يكون المحل لا يقبل القران او الذكر اه حبيبنا عندما والاس كثير المعاصي فلم يعني او يكون شخص يعني يؤخذ غير يعني لا يستدر ان هذا الدعاء فيه شفاء لا انت هون رجعت للشخص انا بقول المحل نفسه اه ممكن يكون محل ثالث يعني هذا هو بماذا يدعو اذا كان تالف لو كان تالف الاعصاب يحييها الله اه ننظر في الاخير فل يستخدم ذلك المحل فيما يرضي الله فمثلا لو كان التاء باليد جيد احسنت يعني هذا هي حقيقه عده نقاط قبول المحل ان تكون هذا المحل او هذا العضو انت تستعمله في الحرام ثم تروح تقرا عليه قران لا يقبل القران تمام عينك تستعملها في الحرام ولا ترعوي عن ذلك تاتي تقرا عليها قران والله مثلا صابها رمد صابها التهاب تاتي تقرا عليها قران لا يؤثر فيها لان هذا المحل لا يقبض القران لانه يستعمل في معصيه ل سبحانه وتعالى هذا احد اسباب عدم قبول المحل لتاثير القران فيه او الذكر فيه لسانك التهب تقرا عليه قران وانت طول اليوم نهارك تسب وتشتم وتلعنه طيب وهذا ماذا ستفعل بهذا اللسان المحل لا يقبل فاذا من من اهم اسباب عدم قبول المحل للقران او تاثير القران فيه ان يكون المحل يستعمل في معصيه الله ايضا ماذا يمكن ان يجعل المحل لا يقبل القران تفضل ايوه طهاره شوف هذا امر خليه معنوي يعني ليس له علاقه ب انتفاع ايوه يكون ما عنده قناعه لا القناعه شيء اخر سناتي اليها ان هنا نتكلم عن قبول المحل ان يستعمل المحل في الحرام تفضل يعني لسه ايوه اذا شيخ استشهد بالايات تدل ايده بتوجعني استشهد بالايات بالايات احسنت هذا مما قالوا اهل العلم ان تستعمل ايه ليس لها علاقه بموضوع المحل يعني نتكلم الزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد منهم 100 جلدا يعني هنا المحل لن يقبل تاثير الايه ليه لانه الايه لا تناسب طبيعه ماذا الداء الذي بك صح ولا لا يعني ايش علاقه معك مرض في يدك تقرا عليه ايه الزاني والزانيه المحل لن يقبل فايضا اختيار الشيء المناسب الذي يتناسب مع طبيعه الداء جيد او مهم في عمليه قبول المحل للعلاج ايضا احبابي ان يكون المحل نبت من حرام لذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الذي ماله حرام وغذي بالحرام انا يستجاب له فاذا كان الجسد غذي بحرام لو قرات عليه قد لا يقبل القران لان القران لا يؤثر في الاجساد النجسه اذا اردنا ان نقول بالنجاسه المعنويه انه هذه جسد جسد واحد كل ماله ربوي وعايش من بنوك ربويه يجي يقول لي بعد ذلك ان بدي اقرا عليه قران طبعا لا يوجد شيء كبير على الله في النهايه الله عز وجل قد يستجيب لكن اساسا انت لم تحقق شرط الدعاء الله يستجيب لك من عنده كرما نعم لكن هو يقول لك انا ساستجيب كرما لكن انت لم تحقق شروط الاستجابه ان يكون العضو غذي بالحرام او مما يعني الجسد نبت من الحرام فقضيه اذا قبول المحل لها عده افكار تدخل فيها قضيه ان ان لا يكون المحل يستعمل في المعاصي وان يكون المحل نبت من حلال وان تستعمل الدعاء او الذكر الذي يتناسب مع اشكاليه المحل وليس ايه قرانيه ليس لها علاقه بهذا الموضوع نعم فهذا مما يدخل تحت قبول المحل للعلاج الشرعي اثنين قال رحمه الله وقوه همه الفاعل وت قوه همه الفاعل هذا الذي تكلم به بعضكم اللي هو قناعه الانسان وثقه الانسان بالدواء الشرعي هذا شرط ثالث حتى يعالج القران وهو ماذا مدى ثقتك ان القران علاج اذا انت لا تثق بالقران او متزعزع او شاك او شيخ قال لك اقرا فقرات يلا مش خطا يلا بنقرا مش مشكله بس انا لازم اراجع الطبيب يعني شعور عدم الثقه هو بحد ذاته يضعف تاثير القران في العلاج شعورك بعدم الثقه هو احد اسباب عدم تاثير القران وانتاجيته في ماذا؟ في المرض الذي ابتليت به فاذا هذا هو السبب ثاني لعدم تاثير القران او خليقول الشرط الثاني حتى يسبب القران شفاء اذا الشرط الاول قبول المحل الشرط الثاني قوه همه الفاعل يعني ثقه الفاعل بقيمه العلاج القراني وعدم شكه فيه طيب قال رحمه الله فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تاثير الفاعل او لعدم قبول المنفعل او نعم فبالتالي متى يعني انت قرات قران قلت لم ياتي الشفاء اسباب عدم الشفاء بالقران اما ما فيهم للفاعل يعني ما في عنده ثقه بالقران او ماذا؟ عدم قبول المنفعل المنفعل هنا المحل يعني او عدم قبول المحل وسبب عدم قدوم قبول المحل الاسباب التي تفضلتم بها قبل قليل او لمانع قوي فيه تمام يعني احيانا قد يكون عدم الاستشفاء انه لسه المرض شديد ففيه مانع يعني لسه محتاج تقرا اكثر واكثر وتعطيه فرصه اكثر واكثر حتى يستطيع ان يستشفي يعني مش شرط من اول قراءه اه خلص لازم يتم الاستشفاء لا قد يحتاج الامر منك ماذا اصرارا انت عفوا بتكون مريض بعطيك ال الطبيب كبسولات هل من اول حبه بتطيب من اول حبه ما شاء الله بسيد حصان نادر والا انت تحتاج تمشي كورس وادويه وصباع ومساء وقبل الاكل وبعد الاكل حتى بعد شهرين ثلاث تمشي حالك وامورك او اسبوعين ثلاث كذلك العلاج الشرعي يحتاج الى ماذا؟ الى جهد نعم قال رحمه الله او لمانع قوي فيه يمنع ان ينجع فيه الدواء نعم يكون في الادويه والادواء الحسيه فان وكما يكون نفس الفكره الدواء الشرعي مثل الدواء الحسي في الفكره كما ان الدواء الحسي حتى ينجح له شروط كذلك الدواء الشرعي نعم قال فان عدم تاثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعه لذلك الدواء وقد يكون يعني الادويه الحسيه مثل البلكترين والفيتامين وغيرها متى يعني لماذا احيانا تفشل في علاج امراضك قال اما لان طبيعتك البدنيه لا تقبل هذا الدواء بعض الناس جسده ما بتقبل هذا الدواء دواء عنده حساسيه معه او شيء من ذلك او قال وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه اثره نعم ان المرض اشد يحتاج الى دواء اعلى مسكن اعلى نعم فان الطبيعه اذا اخذت الدواء بقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول فكذلك القلب اذا اخذ الرقى والتعاويد هذه قاعده اذا هذه قاعده قال من هنا السطر هذا فكذلك القلب اذا اخذ الرقيه او الايات او التعاويذ القرانيه او الاذكار بقبول تام تشربها بالشكل الصحيح لابد وان ينتفع بها طبعا هو لمن يرسل هذه الرساله لصاحب السؤال المبتلى بذنب ولا يستطيع الخلاص منه بقول له علاجك في القران لكن نبهه ان قلبك حتى يستشرب القران فيتعالج به يحتاج الى ماذا؟ الى الشروط السابقه فانت يا صاحب الذنب والمعاصي يا من ابتلاك الله بمعصيه او بادمان شيء عليك ان تعرف ان علاج جك اين اساسا في القران لكن عليك ان تعرف كيف تعالج قلبك بالقران والقلب اذا تلقى القران هذه قاعده افهمها يا ايها المسلم ويا ايتها المسلمه القلب اذا تلقى القران بالطريقه الصحيحه لا بد وان يعالجه القران هذا لا شك فيه لان الله اخبر ان القران شفاء ونحن لا نشكه في قول ربنا لكن المشكله عندما يتعاطى هذا القلب القران بطريقه خاطئه بغفله بعدم انتباه بعدم ثقه عند الله تسال عن حجم الفشل الذي ستتعرض له لذلك نحفظ هذه القاعده وندونها قال فكذلك القلب نعم قال فكذلك القلب اذا اخذ الرقى والتعاويذ بقبول تام وكان للراقي نفس فعاله وهمه مؤثره يعني وكان الذي يرقي عنده ثقه واعتقاد بقوه القران نعم قال وكان للراقي نفس فعاله وهمه مؤثره في ازاله الداء نعم هكذا يزول الداء هكذا يزور الداء قلب يتشرب القران ونفس واثقه بالعلاج بالقران عند اذ ماذا يستشفى لذلك بعض الناس فعلا هو يحتاج الى راقي لا يستطيع ان يرقي نفسه فبيسالك الشخص يا شيخ اروح على راقي ولا ما اروح على راقي اذا انت تشعر انك لا تملك ثقه عاليه ونفسك ضعيف في القراءه لا اذهب الى راقي ثقته اعلى منك حتى ربنا يرزقك القلب القوي لذلك بعض الرقاء فعلا رقيته بتجدها والله مؤثره و رحت عند الشيخ الفلاني قرا علي راحت وانا قرات على نفسي ما راحت او رحت عند شيخ ثاني ما انتفع ليه؟ زي ما قال لك قوه الراقي قوه ثقه الراقي بالعلاج القراني هو جزء من نجاحه في عمليه الرقيه فهذا مهم جدا نعم فصل الدعاء يتبتالي طبعا انت قوي نفسك انت نفسك قوي نفسك بحيث تصبح لا تحتاج ان تذهب الى الرقى تصبح ترقي نفسك بنفسك لكن من خلال زياده الثقه بالقران وزياده الثقه بالقران كيف تاتي من خلال كثره تدبر القران وفهمك لمعاني القران تزداد ثقتك به اما شخص لا لم يختم القران ختمه تدبر في حياته هذا عن اي ثقه يتكلم يعني الثقه كيف تبنى بينك وبين شخص سؤال في الحياه السلوكيه كيف تبدي الثقه بينك وبين انسان احسنت بالمعاشره والتعامل معه المستمر بصير بينه وبينه ماذا ثقه انسان ما عاملته في بينه وبينه ثقه صعب اركن عليه كذلك القران انت لم تعاشره ولم تتعامل معه هل يمكن تبني بينك وبينه ثقه لا يمكن القران نفس البشر لا ابن الثقه الا من خلال المعاشره والتعامل نعم قال رحمه الله وكذلك الدعاء فانه من اقوى الاسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب اعطاه اذا الدواء الاول اذا لامراض القلوب ما هو احبابي القران واعطاك طريقه العلاج بالقران في الجمله الدواء الثاني الدعاء الاقبال على الله وان تساله بقلب صادق ان يشفيك من امراض قلبك ومن ادوائه ومن هذه البلايا التي ابتلي بها فيقول لك اذا الدعاء ايضا من اقوى الاسباب لعلاج ملف لفي الذنوب والمعاصي الانسان الذي يطيل سجوده فيقول مثلا رب اصرف عني السوء والفحشاء كانوا يصفون هذه الايه وهذا الدعاء لمن يدمن النظر للحرام قالوا عليه ان يكثر ان يقول رب اصرف عني السوء والفحشاء اخذا من سوره يوسف كذلك نصرف عنه السوء والفحشاء اقرا هذه الادعيه وادعوها وخذ الادعيه المجربه لدى اهل السلوك واكثر الدعاء بها لكن الدعاء ايضا له نفس شروط القران في ماذا؟ في تحقيق الاستشفاء قبول قبول المحل وقوه الاعتقاد ثقتك [تنحنُح] ان الدعاء شفاء نعم قال رحمه الله ولكن قد يتخلف اثره عنه اما لضعفه في ولكن قد يتخلف عنه اثره يعني نفس الشيء الدعاء مثل القران قد تدعو ولا تجد الاثر ليه قد ادعو وادعو وادعو ولا اجد اثرا للدعاء في حياتي ما هي الاسباب نعم قال رحمه الله اما لضعفه في نفسه اما لضعفه في نفسه بان يكون نعم قال بان يكون دعاء لا يحبه الله نفس الدعاء لا يحبه الله تدعو على اولادك او على اقاربك او هذا دعاء هل يحبه الله تدعو على نفسك بالشر لا يحب الله واحد يدعو على نفسه ان الله يهلكها هذا دعاء ليس مشروعا بالتالي لن يجيبك الله سبحانه وتعالى الا ان يشاء نعم قال بان يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان واما لضعف القلب وعدم اقباله على الله وجمعيته عليه اذا القلب الدعاء غير مشروع اصلا واما الدعاء مشروع وصحيح لكن القلب ضعيف يعني انت تدعو وقلبك لم يجتمع على الله في الدعاء كثير من الناس يدعو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بقلب غافل لاه بدعه سرحان بدعه بفكر في المصاري والبزنس والاشغال وايش بدي اسوي هذا هذا ليس دعاء احبابي الكرام هذا لعب انت تلعب جزاك الله خير هذا ليس دعاء الدعاء بقلب حاضر تستحضر فيه فاقتك وذلك ومسكنتك وتتضرع بين يدي الله عندئذ اه قل لي انا دعوت اما وانت تلتفت وانت تفكر بالدنيا وانت قلبك ليس عند جنبات الله سبحانه وتعالى فهذا ليس بالدعاء الذي يرجى منه مفعول نعم قال رحمه الله واما لضعف القلب وعدم اقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء فيكون بمنزله القوس الرخو جدا يعني لو انسان معه قوس وشد شويه واطلق سهم كيف السهم وين بيصل شبرين امامه لكن لو شد قوسه الى الاخير والوتر للاخير اه بترمي سهم بصيب في المكان فالذي يشد د الوتر ضعيفا سهمه لا يصيب بخلاف الذي يشد الوتر قويا سهمه ينطلق حتى يصيب في المكان الذي يريد كذلك الدعاء الدعاء الذي ليس فيه اقبال على الله كالوتر الضعيف الذي بضعف اما الدعاء الذي استجمع شروطه فهذا كالوتر الذي شد بقوه فيصيب باذن الله نعم قال رحمه الله فان السهم يخرج منه خروجا ضعيفا وقال واما لحصول المانع من الاجابه من اكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب نعم هذا سبب ايضا من اسباب عدم قبول الدعاء قد تكون دعوه بدعاء صحيح وجماعه قلبك على الله لكن حضرتك عندك موانع من موانع الاستجابه لدعائك مثل ماذا قال مثل اكل الحرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب اقضي حاجتي مريضي قال ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغ بالحرام كله حرام بحرام قال فانا يستجاب لذلك يعني كيف ربنا يجيب لك يستجيب لك ويحقق لك امانيك انت لا تتعامل مع الله سبحانه وتعالى كما تتعامل مع مدير شركه مع مصالح ومفاسد انت تتعامل مع الهكون اذا لم تكن عند الله سبحانه وتعالى كما يريد فلا تطلب من الله ان يكون لك كما تريد كن له كما يريد يكن لك كما تريد احفظ الله يحفظك هكذا القاعده نعم قال رحمه رحمه الله واما لحصول المانع من الاجابه من اكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب واستيلاء من اسباب عدم الاجابه للدعاء رين الذنوب والمعاصي رين ان تكون الذنوب والمعاصي اصبحت طبقه سوداء على قلبك فاولا اذا ابتليت بالذنوب والمعاصي استغفر من ذنبك واترك خطيئتك ثم ادعو الله سبحانه وتعالى ان يحقق لك الاماني التي تطلبها واما مع وجود الذنوب والمعاصي فيضعف اثر الدعاء وتضعف الاستجابه له نعم قال واستيلاء الغفله والشهوه واللهو وغلبتها عليها كما في مستدرك الحاكم من حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابه واعلموا ان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل الله نعم هذا مهم واعلموا ان الله لا يقبل الدعاء انتهى لا يقبل الدعاء من قلب غافل الله هذا دعاء غير مقبول بالتالي لا تنتظر اجابه نعم فصل دعاء الغافل قال رحمه الله فهذا دواء نافع مزيل للداء ولكن غفله القلب عن الله تبطل قوته وكذلك اكل الحرام يبطل قوته ويضعفها كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر فر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانا يستجاب لذلك وذكر عبد الله بن احمد في كتاب الزهد لابيه اصاب بني اسرائيل بلاء فخرجوا مخرجا فاوحى الله عز وجل الى نبيهم ان اخبرهم انكم تخرجون الى الصعيد بابدان النجسه خرجوا مخرجا اي خرجوا في ساحه كبيره ليتوبوا ويقبلوا على الله من جديد نعم فماذا اوحى الله الى نبيهم نعم قال فاوحى الله عز وجل الى نبيهم ان اخبرهم انكم تخرجون الى الصعيد بابدان وترفعون الي اكفا ابدان النجسه اي بالذنوب والمعاصي نعم قال وترفعون الي اكفا قد سفكت سفكتم بها الدماء وملاتم بها بيوتكم من الحرام الان حين اشتد غضبي عليكم ولن تزدادوا مني الا بعدا وقال ابو ذر رضي الله عنه يكفي من الدعاء مع الب العباره الان قال حين اشتد غضبي عليكم ولن تزدادوا مني لن بدون واو عندك واو لا هي لن الان لما اشتد غضبي عليكم لن تزدادوا مني بعدها بدون الواو نعم وقال ابو ذر رضي الله عنه يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح ايش يعني هذا الكلام؟ يعني اذا انت كنت انسان صالح وامورك طيبه قليل الدعاء باذن الله يكفيك وتاتيك الاجابه سريعا كما ان قليل الملح يكفي الطعام حتى يصبح طعمه حلو لذلك قال يكفي من الدعاء مع البر يعني الانسان البر الصادق تمام الانسان البر الصادق الذي يتقي الله سبحانه دعوه واحده منه سبحان الله كفيله بان تحقق له الكثير من الامور والانسان الفاجر الفاسق قد يدعو ايام وسنوات ولا يجيبه الله بسبب ذنوبه ومعاصيه لذلك كما قال ابو ذر يكفي مع من الدعاء مع البر يكفي الطعام مع الملح الشيء الكثير القليل يكفي ويؤدي مفعوله لا يحتاج الى طول عمل حتى يستجيب الله عز وجل له لانه صالح في نفسه فالمفعول ياتي بسرعه نعم فصل الدعاء من انفع الادويه وقال رحمه الله والدعاء من انفع الادويه وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه او يخففه اذا نزل وهو هذه علاقه الدعاء بماذا؟ [تنحنُح] بالبلايا وهنا يعني ستجدون ابن القيم استطرد قليلا في بيان طبيعه علاقه الدعاء باقدار الله سبحانه وهي المساله الجدريه التي يسال عنها الناس دوما كيف يدفع الدعاء الاقدار كيف يعالج الدعاء اقدار الله سبحانه وتعالى فماذا يقول ابن القيم الدعاء عدو البلاء يعني هو دائما يقف في وجه البلاء الذي يمكن ان يصيبك يحاول ان ماذا؟ ان يمنعه وان يزيله واذا نزل خلص وكتب انه سينزل فالدعاء على الاقل يخفف من ماذا؟ من وطاتته عليك بدل ما ينزل 70% بينزل ماذا؟ 40 30% فلذلك قال يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ابتداء اول شيء بحاول انه يمنع نزوله فاذا نزل بك البلاء يحاول ان يرفعه فان لم يقوى على رفعه فانت على الاقل ماذا يخفف اثره فالبلاء فالدعاء له مع البلاء ها هذه ركزوا فيها القاعده الدعاء له مع البلاء ثلاثه مراتب المرتبه الاولى وهي اعلاها ان يمنع نزوله من الله ابتداء المرتبه الثانيه انه اذا نزل البلاء يرفعه الدعاء بالكليه المرتبه الثالثه اذا نزل البلاء ولم يستطع الدعاء ان يرفعه بالكليه ان يخفف من اثره ووطاته عليك نعم قال رحمه الله وهو سلاح المؤمن كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والارض نعم وكان الحديث في ضعف من الناحيه الاسناديه نعم قال وله مع البلاء ثلاث مقامات احدها ان يكون اقوى من البلاء فيدفعه الان سيفصل لك القاعده التي ذكرناها قبل قليل قال وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات المقام الاول يعني انت مش نحن قلنا الدعاء اما ان يمنع النزول او يرفعه بعد ان ينزل او ايش طب ما الذي يعني يحدد كيف سيكون اثر الدعاء؟ قال الحاله الاولى ان يكون الدعاء قويا جدا فهذا يقوى على ماذا؟ على منع نزول البلاء ابتداء وهذا يحتاج الى قوه قلب كبيره والى الحاح واصرار والى عوامل تجعل الدعاء في اعلى درجات قوته عندما صدر من ماذا؟ من قلبك. فالحاله الاولى ان يكون الدعاء اقوى من البلاء. فهنا يستطيع ماذا؟ ان يدفعه عنك ابتداء. نعم. قال رحمه الله المقام الثاني ان يكون اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وان كان ضعيفا. اه اذا الحاله الثانيه ان يكون الدعاء ايش ماله؟ اضعف من البلاء. فهنا ينزل البلاء ويصيبك لكن يكون اثر الدعاء في ماذا؟ في التخفيف من اثاره ومن وطته عليك. تمام طيب قال رحمه الله المقام الثالث ان يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبا يعني ان يكون الدعاء في قوه البلاء اثنين متساويين في القوه هنا يصبح يتعالجان يتعالجان وننظر من الذي يغلب هذا ممكن يغلب شوي هذا ممكن يغلب احيانا فاذا غلب البلاء نزل واذا استطاع الدعاء ان يغلب ارتفع البلاء وهكذا هذا في حال استوائهما في ماذا؟ في القوه والذي يعلم الاستواء من هو الله سبحانه وتعالى تعالى ولا نحن دعاف الله المستعان نعم وقد روى الحاكم في صحيحه من حديث عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل نعم ينفع مما نزل بتخفيف اثاره ومما لم ينزل بماذا؟ بمنع وقوعه اصاله نعم قال وان البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتليجان الى يوم القيامه يتصارعان وكان البلاء ينزل من السماء فيلقاه الدعاء الصاعد من الارض فيعترجان يعني يتحاربان الى يوم القيامه الدعاء بحاول يمنع نزوله والبلاء بحاول ينزل فما معنى يعتجان اي يتصارعان وهذا احبابي الكرام يعني سياتي تف مفهومه اكثر واكثر وهو ان الله سبحانه وتعالى يامر ملكا من الملائكه بقضاء معين فالملك ينزل بماذا؟ بهذا القضاء لكن يكون الله في علمه السابق يعلم انك ايش ستدعو فياتي دعاؤك فيقاوم البلاء الذي نزل به الملك الان الملك هو لا يعرف كل ما في الغيب الملك لا يعرف انك ماذا دعوت هل الملائكه دائما تعرف الغيب لا الا ما اطلعها الله عليه فيكون الله امر ملكا بانزال بلاء والملك لا يعرف ماذا سيحدث هو ذاهب لانفاذ هذه المهمه فاذا بالملك يتلقاه ماذا دعاؤك الذي دعوت الله به مثلا نزل الملك ان اليوم فلان عليه حادث سياره نسال الله العفو والعافيه وانت صليت الصبح في جماعه ودعوت الله وحكيت اذكار التحصيل هذه الادعيه تاتي فترتفع الى السماء فتعالج ما نزل به الملك وتمنع وقوعه لكن في علم الله السابق يعلم الله انك في هذا الصباح ستدعو وان دعائك سيكون سببا في ماذا؟ في صرف ما امر به الملك ان ينزله فهمتم يعني الاليه ببساطه كيف تكون بهذه الطريقه يعالج الدعاء الاقدار وكله في علم الله فاذا لذلك كان عمر بن فقه يقول انا لا احمل هم السؤال هم الاجابه وانما ما احمل هم ماذا؟ السؤال ما معنى هذا؟ يعني اذا وفقني الله للدعاء اذا هو يريد ان يعطيني واعرف انه كتب لي عطاء فانا بفكر متى سارفع يدي اما متى سياتيني الجواب فانا على ثقه ما دام وفقني للدعاء اذا هو يريد ان يعطي ولو كان لا يريد ان يعطيني لما منحني التوفيق للدعاء طيب فاذا الدعاء يمنع نزول البلاء البلاء الذي نزل به الملك ليوقعه تمام فياتي دعاؤك فيمنع نزوله والله يعلم مسبقا انك ستدعو وان دعائك سيعالج هذا البلاء ويمنع نزوله نعم قال رحمه الله وفيه ايضا من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء وفيه ايضا من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا لا يرد القدر الا الدعاء عرفنا كيف ما معنى لا يرد القدر الا الدعاء لانه بعض الناس يستشكر بقول لك طيب يا شيخ اذا كان قدر كيف سيرده الدعاء بالقدر لان الدعاء هو قدر ايضا اليس الدعاء هو القدر فانت تدافع القدر بالقدر لان الله اذا قدر شيئا وقدر بعد ذلك ان تدعو اذا هو سيقدر في المرحله الثالثه ان الدعاء سيرد ذلك الشيء يعني قدر حادث السير وقدر ان تدعو وقدر ان دعائك سيكون سببا في صرف حادث السير فكل هذه التفاصيل تكون مقدره عند الله بهذا التفصيل انني سامر الملك بكذا وانه سيدعو وانني سامر الملك ان يتراجع هذا التفصيل كله معلوم عند الله نعم فانت اذا دعوت عليك ان تكون مسرورا لان الله اذا وافقك للدعاء فهو يريد ان يحفظك اذا وفقك الله لصلاه الفجر واذكار الصباح والمساء افرح لانه يريد ان يحفظك اذا وافقك الله لقراءه القران والاستشفاء به افرح لانه يريد ان يمنحك المشكله انك تكون غافل عن اذكار الصباح والمساء وغ غافل عن الدعاء وغافل وتقول ما هو يا شيخ مشك بقدر خلص ما في داعي للدعاء انت المسكين لانه الدعاء بقدر ايضا واذكار الصباح والمساء بقدر والسبب يولد المسبب يعني طب طعامك وشرابك اليس بقدر والشبع والريس بقدر طيب ليش بتاكل ما هو خلص مش الشبع بقدر ليش بتاكل انك بتعرف في السنن الكونيه ان الشبع لا يكون الا بماذا بذكر ما انا عارف انه الشبع بقدر نفس الشيء رد المصائب بقدح تمام لكننا نعرف من السنن الشرعيه ان الدعاء يدفع القدر وهكذا نعم وقال صلى الله عليه وسلم ولا يزيد في العمر الا البر وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه فصل الالحاح في الدعاء ومن انفع الادويه الالحاح في الدعاء وقد روى ابن ماجه في سننه من حديث ابي هريره المستحبه التي تكون سببا في ان يكون الدعاء اكبر اثار هو ان تلح وان تديم وان تقرا ابواب السماء بكثره فقد لا ياتي او لا تاتيك الاجابه من اول طرقه ولا طرقتين احدهم كان يسال الله حاجته قال منذ 20 سنه وانا ارجو ان يقضيها لي شوف الهمه هو يريد من الله شغله ما حكاها احد السلف قال ولكنني اسال الله ان يقضيها لي منذ 20 عاما شوف الهمه هذه احنا سال الله مرتين ثلاث ما ضبطت معه بقول لك انا مش زابطه الامور اخي الكريم منذ 20 سنه يسال الله ان يقضي له حاجته ولم يسام هذه الهمه والامل بالله سبحانه وتعالى وحسن الظن بمولاه نعم قال رحمه الله وقد روى ابن ماجه في سننه من حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يسال الله يغضب عليه وفي صحيح الحاكم من حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح الحاكم من حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعجزوا في الدعاء فانه لا يهلك مع الدعاء احد وذكر الاوزعي عن الزهري عن عروه عن عائشه رضي الله عن لا تعجز في الدعاء ايش يعني لا تعجز في الدعاء يعني لا تتكاس سلوا في الدعاء لا تعجزه لا يصيبك عجز عنه وملل فانه من واظب على الدعاء لن يهلك باذن الله لن تصيبه المصائب نعم وذكر الاوزاعي عن الزهري عن عروه عن عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الملحين في الدعاء طبعا حديث ضعيف جدا هذا نعم قال وفي كتاب الزهد للامام احمد عن قتاده قال قال مورق ما وجدت للمؤمن مثلا الا رجل في البحر على خشبه فهو يدعو يا ربي يا رب لعل الله عز وجل ان ينجيه فصل من افات الدعاء قال رحمه الله ومن الافات التي تمنع ترتب اثر الدعاء عليه ان يستعجل العبد ويستبطئ الاجابه فيستحسر ويدع الدعاء وهو بمنزلته هذا من موانع الاجابه ايضا استعجال حصول الاجابه من موانع حصولها كما ان التغذيه بالحرام والذنوب والمعاصي تمنع الاجابه كذلك استعجالها يكون سببا في حرمان الله لك تمام قال رحمه الله وهو بمنزله من بذ بذر بذرا او غرس غرسا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما استبطا كماله وادراكه تركه واهمله وفي البخاري من حديث هل سيخرج زرعه بعد ان يهمله لا نعم قال وفي البخاري من حديث ابي هريره رضي الله عن شوف هذا الكلام الجميل يعني الدعاء هو بذره تحتاج ان ترويها هذا تشبيه جميل الدعاء هو بذره لن تنمو ربما من اول يوم وانما تحتاج ان تتعاهدها بالسقي يوما بعد يوم حتى تثمر ماذا الاجابه التي تريدها هذا تشبيه جميل طبيعه حصول الاستجابه وانها ليست دائما تكون في اول لحظه دعوت الله اليوم الثاني رح اصبح كالحصان ليس هكذا طريقه حصول الاستجابه بالدعاء عليك ان تتعاهد بذره الدعاء وتسقيها يوما بعد يوم نعم قال رحمه الله وفي البخاري من حديث ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وفي صحيح مسلم عنه لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعو باثم او قطيعه رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال يقول قد دعوت وقد دعوت فلم ارى يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدعو الدعاء وفي مسح فايش قال ماذا قلت فيستح فيستحسر عند ذلك اه بالرا فيستحسر اي تصيبه الحسره تصيبه الحسره فيترك الدعاء نعم قال وفي مسند احمد من حديث انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي فصل اوقات الاجابه قال رحمه الله واذا جمع مع كل هذه المعالجه لا تظنوها بعيده عن مقصد الكتاب كل هذه معالجه لما هي الادويه التي ستعالجك من ادمان الاباحيه مثلا او ادمان النظر للحرام انت تحتاج لدعاء بدون دعاء صعب المعالجه خاصه ابتلي بهذا الادمان والفخ ووصل الى قعر الاناء كما يقولون هذا الشخص يحتاج الى دعاء والحاح في الدعاء ويروي هذه بذره الدعاء حتى بعد سنتين ثلاث ما تعرف متى يعينك الله سبحانه وتعالى بشفاء من هذا الداء فهذا كله بيان للادويه الشرعيه لمعالجه الادمان على المعاصي والذنوب هذه كل ما يذكره هنا بيان لطبيعه الادويه الشرعيه وكيف يمكن توظيفها لتحقيق العلاج من اثار الذنوب والمعاصي ان اثار الذنوب والمعاصي ما راح تاخذها ابره انسولين يعني صح ولا لا ولا بنادول و انما ستاخذ لها القران والاذكار والادعيه فعليك ان تتعلم كيف تحقق العلاج الصحيح بها عليك ان تفهم كيف يكون العلاج الصحيح بها لعلك مرتكب لمانع من موانع العلاج وانت بتقول والله يا شيخ بقرا قران ولسه بطلع على الحرام والله يا شيخ بدعو الله ولسه بطلع على الحرام ما هو يا اخي في شروط في شروط انت فاهم ما معنى الشروط انت ممتنع عن الاكل الحرام هل انت ممن سقى بتره الدعاء هل انت ممن يلح هل تتعاهد اوقات الاجابه ما هو اعطينا شيء يشعرنا انك فعلا تسير بالاتجاه الصحيح في اخذ جرعات الدواء انسان لا ياخذ جرعه الدواء في الوقت الصحيح ثم ياتي الى الطبيب فيقول يا طبيب والله يا شيخ دوائك فاشل ليه؟ قال اخذته واخذته و ما ياتي فيساله الطبيب هي هل تاخذه بالشكل الصحيح او بالجرعات المطلوبه يكتشف انه لا يفعل ذلك اذا من حق الطبيب ان يؤنبه ويقول طبعا اذا لن يؤثر هذا الدوا لو اخذت 50 حبه منه لكن بشكل غير صحيح لن ينتج كذلك الدواء الشرعي اذا لم يؤخذ بالطرق الصحيحه لن ينتج فافهم وتشرب ما يقول ابن القيم في الطرق الصحيحه في الاستشفاء بالعلاج الشرعي نعم قال رحمه الله واذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من اوقات الاجابه السته وهي خلونا نشوف اوقات الاجابه السته اللي لازم احنا جميعا كطلاب علم واحنا اولى الناس بذلك نحرص على ماذا؟ على ان ندعو الله ما هي اوقات الاجابه التي يكون سرعه استجابه الدعاء فيها اسرع يعني مفعول الدعاء فيها اقوى نعم قال رحمه الله وهي الثلث الاخير من الليل هذا اول شيء الثلث الاخير من الليل وهو وقت النزول الالهي الى السماء الدنيا هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاقبله هل من سائل فاعطيه وقت العطاء فلا تكن غائبا مع النائمين نعم قال وعند الاذان وعند الاذان عند الاذان قال والاذان وماذا وبين بين الاذان والاقامه يقولون عند بدايه الاذان او في ثنايا الاذان وقت سكوت المؤذن الدعاء مستجاب عند الاذان اي في ثنايا سكوت المؤذن وهو يؤذن انت تسمع النداء صحيح ثم تردد وراه فاذا سكت حاول ان تستغل اوقات سكوته في ماذا؟ في الدعاء نعم قال وبين الاذان والاقامه بين الاذان بعد ان ينهي الاذان جلوسك في المسجد بين الاذان والاقامه تدعو الله هذا ايضا لا يرد الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه بين الاذان والاقامه نعم قال وادبار الصلوات المكتوبات بعد الفراغ من الصلوات المكتوبه وهذه دائما كلما فرغت من الصلوات المكتوبه حاول ان تحرص ان يكون لك ماذا؟ دعوه بينك وبين الله وعموما السلف يقيسون جميع الاعمال الصالحه عند الانتهاء منها لماذا نحن مثلا عاده في نهايه كل مجلس وكل كتاب نحاول ان ندعو في نهايه كل عمل صالح يقولون في نهايه الاعمال الصالحه في ختم القران في ختم المجلس العلمي في ختم المصنفات وكتب السنه كان داب بالسلف دائما الدعاء لان الدعاء في نهايه الاعمال الصالحه ارجى للاجابه لانك الان فرقت من طاعه فقلبك يكون قريبا من الله نعم قال وعند صعود الامام يوم الجمعه على المنبر حتى تقضى الصلاه من ذلك اليوم نعم عند صعود الامام على المنبر تمام لكن اذا بدا الامام بالكلام بالخطبه لا يجوز تسكت لكن في وقت جلوسه قبل ان يصعد الى الخطبه الاولى او بين الخطبتين الدعاء يرجى اجابته نعم قال واخر ساعه بعد العصر وهذه معروفه اخر ساعه من عصر يوم الجمعه من اهم ساعات الاستجابه نعم قال رحمه الله تعالى وصادف خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلا له وتضرعا ورقه واستقبل الداعي القبله وكان على وهذا ايضا من اداب الدعاء يعني هنا في هذا الفصل يجمع لك اداب الدعاء جمع القلب تحري اوقات الاجابه اي الانكسار بين يدي الله استقبال القبله ان تكون على طهاره حاول حاول ان تحقق من هذه العوامل ما يمكن ان تحققه ليكون الدعاء افضل دواء لمشاكلك الايمانيه نعم قال واستقبل الداعي القبله وكان على طهاره ورفع يديه الى الله ورفع يديه يعني حاول انك ترفع يديك ايضا هذه الحركات لها تاثير اصلا في خروج الدعاء من قلبك بخلاف اللي بيدعو بسوق سياره او ماسك جواله هذا دعاء ضعيف لا بدك تعرف اداب الدعاء والطريقه الصحيحه فيه وهذه السنن هي من اهم العوامل التي متى جمعتها في دعائك انت نفسك نفسك ستجد ان الدعاء بهذه العوامل يا اخي طالع من القلب بخلاف دعاء وانا ماسك جوال وانا بنظر وانا ماشي بس ضعيف ما في استحضار ما في تركيز فهذا اثره يكون اضعف نعم قال رحمه الله وبدا بحمد الله والثناء عليه هذا من اداب الدعاء ان الانسان اذا دعا لا يقول مباشره يا رب اقضي لي حاجتي ماذا يقول بسم الحمد يبدا بتحميد الله والثناء عليه وذكر الاسماء الحسنى والصفات ويمجد ربه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يسال حاجته هذا ايضا من الاداب التي تحريك لها يكون ادعى في قبول دعائك نعم قال ثم ثنى بالصلاه على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم قدم بين يدي حاجته التوبه والاستغفارث نعم حاول ايضا كما قلنا بعد الثناء على الله وبعد الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم حاول انك تقدم التوبه والاستغفار بلش قل اللهم اني استغفرك واتوب اليك اللهم اغفر لي خطيئتي ثم بعث كل هذه المراسم سال الله ما تريده بدك زوجه صالحه اسال بدك رزق واسع اسال تريد العفه اسال تريد سياره اسال ما عندك مشكله لكن حاول ان تستجمع الاداب نعم قال رحمه الله ثم قدم بين يدي حاجته التوبه والاستغفار ثم دخل على الله والح عليه في المساله وتملقه ودعاه رغبه ورهبا التملق هو التذلل ما معنى تملقه؟ يعني تذلل بين يديه نعم قال وتوسل اليه باسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقه فان هذا الدعاء لا يكاد هذا هو التوسل الصحيح ان تتوسل بالاسماء الحسنى والصفات العلى او بافعالك الصالحه واما التوسل بذوات البشر والمخلوقين فلا حاجه اليه لا حاجه اليه وليس من صنيع السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم التوسل بهذه الانواع وانما يتوسل الى الله بالاسماء الحسنى بالصفات العلى وبالاعمال الصالحات نعم قال وقدم بين يدي دعائه صدقه فان هذا الدعاء لا يكاد يرد ابدا جيدا هذه ايضا من العوامل قبل ان تدعو يكون لك صدقه قدمتها يعني عربون كانه قبل الدعاء نعم قال ولا سما ان صادف الادعيه التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مظل بالدعاء ان تحرص على الادعيه الماثوره اكثر من غيرها نعم فاحفظها نعم قال الادعيه هي التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مظنه الاجابه او انها متضمنه للاسم الاعظم ادعيه ماثوره فمنها ما في السنن وفي صحيح ابن حبان من حديث عبد الله يعطيك مجموعه من الادعيه حاول انك تقراها وتحفظها نعم قال وفي صحيح ابن حبان من حديث عبد الله بن بريده عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم اني اسالك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فقال لقد سال الله بالاسم الذي اذا سئل الا به اعطى واذا دعي به اجاب الله سبحانه وتعالى يحب ان يسمع منك الثناء عليه قبل ان تساله وهكذا يعطيك حاجتك يحب ان يسمع توحيده وحمده والثناء عليه اما مباشره تسال حاجتك كانك تطلب من مدير شركه هذا لا يصلح بل حتى بعض الناس لما يتبلق لمدير الشركه تجده معاليك وسعادتك وفضيلتك 100000 موشح قبل ما يطلب منه زياده 50 ليره على الراتب في النهايه فما بالك انت تطلب من ملك الملوك سبحانه وتعالى الا يجب ان تتملق وتتذلل بين يديه فتساله باسمائه وتمجده وتثني عليه بتوحيده بعد ذلك تذكر ما تشاء من حوائجك نعم قال وفي لفظ لقد سالت الله باسمه الاعظم وفي السنن وصحيح ابن حبان ايضا من حديث انس بن مالك انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا فقال اللهم اني اسالك بان لك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد هذا الدعاء انا اقول لك احفظه انت احفظ اليوم وحاول ان تدعو به وانظر كيف سيكون اثره على دعائك انت تدعو بهذا الدعاء وقلبك مستحضر في غرفه وحيد في ثلث الليل الاخر انت اعطيني العوامل مشان اعطيك المفعول تمام مش تقول والله يا شيخ نحن سمعنا درسك اليوم وروحنا ما في مفعول اعطيني العوامل حتى تاخذ المفعول كل الاداب التي ذكرت طبقها كامله والادعيه المذكوره هنا قلها في غرفه في ثلث الليل خر بعد ذلك انت سترى انعكاس الدعاء على قلبك اكبر مفعول هو زياده ايمانك يعني قبل ان تقضى لك حوائجك اكبر مفعول ستجده مباشر ما هو يا اخي شعورك انه قلبك ينشرح اثناء هذا الدعاء يعني الدعاء ليس فقط المطلوب من ان احصل اجابه ايضا شعوري بالسعاده انني اتواصل مع الله وان قلبي مقبل على الله وانني مستانس بالله ترى هذه احيانا نقول اعظم من العطاء اعظم من العطاء شعورك بالصله بالله وانه وين انا باقي قلبي وين انا باقي تايه في ه الحياه الدنيا وفقط اسال الناس ولا اسال الله سبحانه وتعالى اين انا غائب عن هذه المعاني معاني الصله بالله والتذلل بين يديه ستجد قلبا حاضرا عندما تدعو بهذه الطريقه وهذا اعظم من نفس الدعاء الذي تدعوه هذا عطاء عطاء اللذه والانس بالله اعظم من ماذا؟ من عطاء الدنيا الذي انت تطلبه ثنايا دعائك نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه العظيم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل الا به اعطى واخرج الحديثين احمد في مسنده وفي جامع الترمذي من حديث اسماء بنت يزيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الاعظم في هاتين الايتين قوله تعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم وفاتحه ال عمران الم الله اله الا هو الحي القيوم طبعا اسم الله الاعظم اختلف الائمه فيه اختلافا شديدا كبيرا ولا يكاد يجزم احد براي فيه لكن جمله هذه الاحاديث باذن الله في ثناياها الاسم الاعظم لكن ما هو بالضبط اقول الله تعالى اعلم فاجمعها كلها باذن الله لعلك تصادف نعم قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح وفي مسند احمد وصحيح الحاكم من حديث ابي هريره وانس بن مالك وربيعه بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الظوا بي بيا ذا الجلال والاكرام يعني تعلقوا بها والزموا وداوموا عليها ما معنى الظ اذا لازم الاضاظ بالشيء هو الم يعني لازم دائما في دعائك يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام اسالك العفه يا ذا الجلال والاكرام اسالك الاستقامه اسالك الثبات في زمن الفتن هذا هذا الدعاء يحبه الله فاطلب ما يحبه الله ثم قدم حاجتك نعم قال وفي جامع الترمذي من حديث ابي هريره رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا همه الامر رفع راسه الى السماء واذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم اذا يا حي يا قيوم احرص عليها نعم وفيه ايضا من حديث انس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر قال يا حي يا قيوم برحمتك استغيث وفي صحيح الحكيم يا حي يا قيوم برحمتك استغيث كان شيخ الاسلام يحرص عليها في كل فجر 40 مره يا حي يا قيوم برحمه يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفه عين كان يقول في كل صباح 40 مره وانت لو حددت لنفسك رقم ما في مشكله ترى ليس بدعه ولا شيء من ذلك انك انت لا تتعبد الله بهذا الرقم ولا تعتقد مشروعيته وانما انت ترتب اورادك عليه فقط فابن تيميه حدده ب 40 هل عنده اثر في ذلك ابن تيميه؟ ما عنده اثر ولكن هو خلص ترتيب جدول شخصي وهذه تراتيب الجداول الشخصيه لا اشكال في تحديد الارقام فيها وين الاشكال؟ متى يكون البدعه؟ اذا قلت والله هذا الرقم بحد ذاته مخصوص او له فضيله اه بقول لك هنا انت بدات تبتدع وتخترع اما مجرد تراتيب واوراد انت تحددها اللهم صل على سيدنا محمد عشر مرات استغفر الله عر مرات ما في مشكله في ذلك ما لم تعتقد خصيصا في الرقم الذي اخترته ما لم تعتقد خصيصه في هذا الرقم فلك ان تحدد من الارقام ما شئت نعم قال رحمه الله وفي صحيح الحاكم من حديث ابي امامه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الاعظم في ثلاث سور من القران البقره وال عمران وطه قال القاسم فالتمستها فاذا هي ايه الحي القيوم لانها هذان الاسمان تكررا في هذه السور الثلاث اسم الحي القيوم متكرر في هذه السور الثلاث واكثر اهل العلم على ان اسم الله الاعظم الحي القيوم حقيقه يعني اكثر اهل العلم على ان اسم الله الاعظم هو الحي القيوم نعم قال وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن ابي وقاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوه ذي النون اذا دعوه في بطن الحوت من ذو النون يونس عليه السلام نعم لا اله الا ان النون بمعنى الحوت ذي النون اي ذو الحوت النون ايش معناتها الحوت فهو ذو النون اي ذيو الحوت نعم قال دعوه ذي النون اذا اذ دعا وهو في بطن الحوت لا اله الا انت سبحانك اني من الظالمين انه لم يدعو بها مسلم في شيء قط الا استجاب الله له قال الترمذي حديث صحيح وفي مستدرك الحاكم ايضا من حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بشيء اذا نزل برجل منكم امر مهم فدعا به يفرج الله عنه دعاء ذي النون وفي صحيحه هذا دعاء لتفريج الهموم لا اله الا انت خصصه اهل العلم بدعاء ماذا؟ تفريج الهموم كل انسان مصاب بهم بكرب بنكبه من نكبات الحياه ماديه او معنويه هذا الدعاء باذن الله اذا واضبت عليه يكشف الهم لان ذنون كان في هم وكشف بهذا الدعاء نعم قال وفي صحيحه ايضا عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول هل ادلكم على اسم الله الاعظم دعاء يونس فقال رجل يا رسول الله هل كان ليونس خاصه فقال الا تسمعوا قوله فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وكذلك ننجي المؤمنين اي بهذا الدعاء شوف الاستدلال الجميل وكذلك ننجي المؤمنين اي بهذا الدعاء كما نجينا يونس نعم فايما مسلم دعا بها في مرضه 40 مره فمات في مرضه ذلك اعطي اجر شهيد وان وان برئ برئ مغفورا له طبعا الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف بهذا الزياده نعم قال وفي الصحيحين من حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب ايضا هذا من ادعيه الكرب والهم التي ينبغي ان تحرص عليها اذا اردت ان يكشف الله عنك كربك وهمك نعم فكان يقول صلى الله عليه وسلم عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش الكريم وصاحب الذنوب والمعاصي وفي كرب انت يا مدمن الحرام انت في كرب فعليك ان تحرص على ادعيه الكرب انه هي المشكله بعض الناس لما اقول من كان في كرب وغرقان في الذنوب والمعاصي بقول لك لا الحمد لله امري طيبه ما في في كرب الحمد لله بيت وسياره يا اخي انت غرقان في الكرب انت غرقان في الكرب وهو كرب الذنوب فهذه الادعيه لما نقول لصاحب الكرب انا واياكم يعني صاحب الكرب وانا واياكم من اصحاب بالذنوب والمعاصي فهذه اعظم الكروب والبلاءات نسال الله ان يسلمنا منها نعم وفي مسند الامام احمد من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل بي كربون ان اقول لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين وفي مسنده ايضا من حديث عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اصاب احدا قط هم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته احدا من خلقك او انزلته في كتابك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وجلاء حزني وذهاب همي الا اذهب الله همه وحزنه وابدله مكانه فرحا فقيل يا رسول الله الا نتعلمها قال بلى ينبغي لمن سمعها ان يتعلمها هذا من اهم الادعيه التي ينبغي على المسلم ان يتعلمها لعظم ما فيها من الثناء على الله بماذا؟ باسمائه وصفاته وذكر القران وسؤال الله بكتابه وهو القران من صفات الله ايضا نعم وقال ابن مسعود رضي الله عنه ما كرب نبي من الانبياء الا استغاث بالتسبيح وذكر ابن ابي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء عن الحسن عن انس بن مالك قال كان رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار يكنى ابا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الافاق وكان ناسكا ورعا فخرج مره يضرب به في الافاق ان يسافر به الى المناطق البعيده نعم قال فخرج مره فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال يعني تعرض له قاطع طريق نعم قال فما تريده من دمي شانك بالمال قال اما المال فلي ولست اريد الا دمك قال اما اذا المال ماخذه ماخذه انا بدي دمك يعني قال اما المال فلي ايش يعني المال ماخذه ماخذه انا بدي اقتلك نعم ام قال اما اذا ابيت فذرني اصلي اربع ركعات قال صلي ما بدا لك فتوضا ثم صلى اربع ركعات فكان من دعاء في اخر سجوده ان قال انا هذا الرجل الذكي قال خليني اصلي اربع ركعات وادعو الله لا تعرف ما بين غمضه عين وانتباهتها يبدل الله من حال الى حاله نعم فقال يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد اسالك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملا اركان عرشك ان تكفيني شر هذا اللص يا مغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس قد اقبل بيده حربه قد وضعها بين اذني فرس فارس قالوا يعني قد يكون نزل من السماء وشيء من ذلك نعم قال فلما بصر به اللص اقبل نحوه فطعنه فقتله ثم اقبل اليه فقال قم فقال من انت بابي انت وامي فقد اغاثني الله بك اليوم فقال انا ملك من اهل السماء الرابعه دعوت بدعائك الاول فسمعت لابواب السماء قعقعه ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لاهل السماء ضجه ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسالت الله ان يوليني قتله قال الحسن فمن توضا وصلى اربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان او غير مكروبس زان على هذا الدعاء حتى لو كان الحديث فيه ضعف في فضائل الاعمال يحرص الانسان على كل باب من ابواب الخير ولو كان ضعيفا نعم فصل ظروف الدعاء قال رحمه الله وكثيرا ما تجد ادعيه دعا بها قوم فاستجيب لهم وان لم تكن من الكتاب والسنه يعني وقد لا تكون في الكتاب والسنه لكنها نابعه من ايش من قلبه في لحظه صدق وصفاء ولو لم يكن ماثورا واستجيب له نعم قال فيكون قد اقترن بالدعاء ضروره صاحبه واقباله على الله او حسنه تقدمت منه جعل الله سبحانه اجابه دعوته شكرا لحسنته او صادف وقت اجابه ونحو ذلك فاجيبت دعوته فيظن الظان ان السر في لفظ ذلك الدعاء فياخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي وهذا ك كما استعمل رجل دواء نافعا الناس بقول لك انا والله دعوت بهذا الدعاء واستجيب لي فبيصير ينتشر بين الناس انه والله الشيخ الفلاني او الولي الفلاني قال انه دعا بهذا الدعاء واستجيب له بتصير الناس تدعي بنفس الدعاء لكن لا يستجاب لهم فيبداؤون يشككون بسيدنا الشيخ بقول انت سيدنا الشيخ مش انت حكيت انك دعوت بهذا الدعاء فاستجيب لك اه نعم هو كما يقول لك ابن القيم هو العبره ليس بلفظ الدعاء الذي دعا بها العبره بماذا بحضور القلب وصدق اللجا الى الله وطريقته في الدعاء اما لفظ الدعاء نفسه انت قد تستخدمه لا يجيب وفلان استعمله ويجيب فلذلك اعد العباره قال فيظن الظان ان السر في لفظ ذلك الدعاء العبره مش في الصيغه يعني الصيغه جزء لكن ليست هي مدار الامر وانما العمر بماذا؟ قال فياخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنت ذلك الداعي الاول وهو سيدنا الشيخ لما دعا به دعا بقلب حاضر وباقبال وفي فاقه وتمسكن فهذا الدعاء اثر اما نفس الالفاظ يمكن 100 شخص ياخذها بدون العوامل التي اخذها بها الشيخ فلا تؤثر في حياتهم فلما تقرا في الكتب انه والله في دعاء مصابيه او في كذا لا تظن بعض الناس فكروا وصفه سحريه يعني مجرد ما يحكي الدعاء كذا راح يصبح في علاج لا يا اخي هذا يحتاج الى قرائن وحضور واشتغال على قلبك قبل ان تاتي بهذا اللفظ بحد ذاته نعم قال رحمه الله وهذا كما اذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي استعماله على الوجه الذي ينبغي فانتفع به فظن غيره ان استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب كان غالطا طب يعني مثلا شخص بتكون انت جالس بتقول له والله رجلي بتوجعني فبقول لك انا والله رجلي قبل فتره كانت توجعني واخذت لها حبتين كذا وكذا ما شاء الله بقول لك طب اعطيني هذا الدواء فياخذ هو نفس الدواء الذي انت اخذته فلا يستجيب له ليه؟ لانه انت لما اخذت الدواء ناسب قدمك في وظرف معين في التهاب معين ضبط لكن هل سيصلح هذا الدواء لكل اوجاع الاقدام بالتاكيد ليس هكذا هي المعادله نعم قال رحمه الله وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس ومن هذا قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب فيظن الجاهل شوف هي القاعده اللي بدي اختم بها درس اليوم قاعده مهمه لما تقراونه في كتب كثير من اهل التصوف ان فلان دعا عند قبر البدوي فاستجيب له وهي سبب الفتنه انه فلان ذهب الى قبر السيده زينب والى قبر السيده نفيسه ودعا فاستجيب لها ابن القيم بده يعالج لك لماذا الله استجاب له مع انه فعل معصيه وهو ان يتوسل بقبور الاموات فيقول ابن قيم قال ومن هنا اي ومن هذا النمط نعم قال ومن هذا قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب فيظن الجاهل ان السر للقبر ولم يعلم ان السر لاطرار وصدق لجئ الى الله عز وجل فاذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان افضل واحب الى الله يعني الله سبحانه وتعالى احبابي قد يجيب المشركين في دعواهم صح ولا لا حتى اذا من يحفظ الايه حتى اذا كنتم في الفلك وجلينا بهم بريح طيبه وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموجب من كل مكان وظنوا انه محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين مع انهم مشركون كون في ه اللحظه لحظه اضطرار وحدوا دعو الله مخلصين له لان انجيتنا من هذه كننا من الشاكرين فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق بالتالي احبابي الكرام الله سبحانه يجيب دعوه الكافر في حاله الاضطرار فما بالك بدعوه امراه مسكينه مفزوعه مكروبه نصحها بعض اهل البدع ان تذهب الى قبر لتدعو عنده وهي صادقه مع الله وفي شده الحاجه فجاءت القبر فدعت عنده فاستجاب الله لها ليس كرامه لصاحب القبر وانما لماذا؟ لشده فاقتها واضطرارها ومسكنتها لله فيظن الجهال اوه والله هذه استجيب لها لانها عند قبر السيد الفلاني فتصبح تسطر في الكتب القصص وقد ذهب فلان الى قبر الولي الفلاني فاستجاب الله له وفلان ايضا قال وفلان يا اخي هو لم يستجب الله له لعيون الولي الفلاني وانما استجاب الله له لانه كان في فاقه واضطرار والله يستجيب دعاء الكافر المضطر فما بالك بالمسلم البدعي تمام فما بالك قد يستجاب له هذه رحمه الله التي لا يقف شيء دونها فهذا ملحظ جيد ننتبه له ونحن نقرا هذه القصص انني لا اكذب نعم قد تكون ذهبت الى قبر رجل صالح فدعوت فاستجيب لك لكن هل الاستجابه ببركه هذا الولي او بسبب الفاقه والحاجه اه هنا السؤال لذلك ماذا يقول ابن القيم ولو ان هذا الشخص المسكين الجاهل بدلا ان يذهب الى قبر قبر الولي ذهب الى مسجد لكان ذلك احب الى الله واتم لكنه مسكين يعدله الله سبحانه وتعالى بجهله لكن يعلم ان الفضيله ليست للقبر وانما الاستجابه كانت لشده الحاجه والاضطرار وهذا من فقه فهم هذه المسائل عند قراءتها نقف عند هذا القدر وان شاء الله نكمل في المجلس القادم طرق الاستشفاء من الذنوب والمعاصي وشروط حصول الاجا بعد الدرس تعالوا هنا اخي الكريم صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يا شيخنا