أسباب سوء الخاتمة عند ابن عبد الحق الإشبيلي
ذكر عبد الحق الإشبيلي أن لسوء الخاتمة أسباباً أعظمها: الانكباب على الدنيا والإعراض عن الآخرة، والجرأة على معاصي الله؛ وإذا غلبت معصية على قلب الإنسان ملكته وسلبت عقله وأطفأت نوره حتى لا تنفع فيه موعظة ولا تذكرة.
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«اعظمها الانكباب على الدنيا والاعراض عن الاخره والاقدام والجراه على معاصي الله عز وجل وربما غلب على الانسان ضرب من الخطيئه فملك قلبه وسب عقله واطفا نوره»
فوائد ذات صلة
لا ييأس العاصي من التوبة مهما تكررت المعصية
الشيطان يريد من العاصي بلوغ مرحلة اليأس من النفس، يُشعره بأنه لا يمكن أن يصبح إنسانًا سويًّا وأنه كاذب في التوبة. لذا لا ينبغي للعاصي أن يمنح الشيطان هذه الفرصة؛ فالله لا يمل حتى يمل العبد، معناها أن الله لا ينقطع عن مغفرته حتى ينقطع العبد عن توبته.
«لا يمل الله حتى تملوا»
الاقتباس من التفريغ
«الشيطان يريد منك ان تصل لهذه المرحله مرحله ماذا؟ الياس من النفس لان الله لا يمل حتى تمل»
الدعاء بقلب غافل لا يُقبَل
من موانع إجابة الدعاء أن يدعو الإنسان بقلب لاهٍ غافل؛ فمن يدعو وهو يفكر في الدنيا وأشغاله فذلك ليس دعاءً بل هو لعب. الدعاء المقبول هو الذي يكون بقلب حاضر، يستحضر فيه الداعي فاقته ومسكنته ويتضرع بين يدي الله. قال النبي: «اعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل».
«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل»— مستدرك الحاكم، حديث أبي هريرة
الاقتباس من التفريغ
«كثير من الناس يدعو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بقلب غافل لاه»
الشرط الثالث: انتفاء موانع الاستجابة
الشرط الثالث للانتفاع بالأدوية الشرعية هو الابتعاد عن موانع استجابة الدعاء، ومنها: الأكل الحرام، ورين الذنوب والمعاصي وما شابهها، فهذه الأمور قد تحرم الإنسان من بركة استشفائه بكتاب ربه.
الاقتباس من التفريغ
«الابتعاد قلنا عن الموانع عن موانع الاستجابه عموما ومنها الاكل الحرام عموما ورين الذنوب والمعاصي وما شابه ذلك»
أهل اللهو في الظاهر وقلوبهم ميتة
نبّه الشيخ على ضرورة ألا يغترّ المؤمن بما يراه من ضحك أهل الفساد ومرحهم، إذ الذي يستلذّ هو الجسد لا القلب، وقلوبهم ميتة موحشة لكنهم لا يُبوحون بذلك. فالضنك والضيق فيهم لا يُشاهَد في وسائل التواصل.
الاقتباس من التفريغ
«الذي استلذ هو الجسد لكن القلب ميت. فالضنك والضيق هم لا يبوحون به لكن قلوبهم تبوح واجسادهم تبوح»