خخزانة الفوائد

المجلس الحادي عشر

ملخّص المجلس

يتناول المجلس الحادي عشر قضية العقوبات القدرية للذنوب من كتاب الداء والدواء، مُقسِّمًا إياها إلى عقوبات قلبية ونفسية وأخرى بدنية ومالية. يُبيّن الشيخ أن عقوبة القلب هي أشد العقوبتين وأنها أصل العقوبات البدنية، وأن كل ذنب له عقوبة لا تتخلف وإن تأخّرت. ثم يشرح دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا»، ويُحلّل معانيه بعمق، ويستطرد في تفسير آيات الملائكة في سورة غافر. ويختم بسرد أمراض القلوب الواردة في القرآن كالختم والطبع والرين والأقفال، ونموذج حذيفة في تصنيف القلوب الأربعة.

فوائد المجلس الحادي عشر

عقدية

العقوبات القدرية نوعان: قلبية وبدنية

قسّم ابن القيم العقوبات القدرية المترتبة على الذنوب إلى نوعين: النوع الأول عقوبات تقع على القلوب والنفوس، والنوع الثاني عقوبات تقع على الأبدان والأموال. وعقوبات القلوب بدورها نوعان: آلام وجودية حسّية يشعر بها الإنسان فعلًا، وانقطاع موادّ الإيمان عن القلب بحيث يُحرم من الأنس بالله ومعرفته والاعتماد عليه.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالعقوبات القدريةأمراض القلوبالذنوبابن القيم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«العقوبات القدريه فهي نوعان نوع على القلوب والنفوس ونوع على الابدان والاموال»

سلوكية وتربوية

قطع موادّ الإيمان عن القلب أشدّ أنواع العقوبات

يرى ابن القيم أن قطع موادّ الإيمان عن القلب هو من أشدّ العقوبات القلبية، إذ تشمل هذه المواد: الأنس بالله، والاعتماد عليه، ومعرفته، والشعور بالتعلق به. فإذا قطع الله هذه الحبال عن قلب العبد، مات القلب موتًا معنويًا، ولا فائدة في قلب ينبض بالمعاصي والشهوات المحرمة.

#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصي#محبة اللهموادّ الإيمانموت القلبالأنس باللهالعقوبة القلبية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اذا قطعت مواد الايمان عن القلب حصل له اضدادها ايش قلنا مواد الايمان الانس بالله اذا قطي عنك الانس بالله حصل ضده وهو ماذا الوحشه من الله»

سلوكية وتربوية

كل انقطاع عن الله هو إقبال على الشيطان

قرّر الشيخ قاعدةً سلوكيةً مهمةً مفادها أن كل انقطاع عن الله هو إقبال على الشيطان بوجه من الوجوه، لأن القلب لا يخلو من أحد طرفين: إما الاتصال بالله، وإما الاتصال بالشيطان، فلا خيار ثالث.

#أمراض القلوب#النفس والهوىالانقطاع عن اللهالشيطانالقلبالاتصال بالله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كل انقطاع عن الله فيه اقبال على الشيطان هي هكذا باختصار كل انقطاع عن الله هو اقبال على الشيطان بوجه من الوجوه»

عقدية

عقوبة القلب أشدّ من عقوبة البدن وهي أصلها

يؤكد ابن القيم أن عقوبة القلب أشدّ من عقوبة البدن والمال لأسباب عدة: فالبدن يذهب ويأتي، أما القلب إذا مات فلن يعود بسهولة. وثانيًا: عقوبة القلب هي أصل عقوبة البدن، إذ إن البدن إنما يُعاقب بالأسقام تبعًا لعقوبة القلب أولًا.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبعقوبة القلبعقوبة البدنالذنوبأشدّ العقوبات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«عقوبه القلب اشد العقوبتين وهي اصل عقوبه الابدان فالبدن انما يعاقب تبعا لمعاقبه قلبك»

عقدية

عذاب القبر يقع على الروح والبدن معًا في بعض صوره

ذهب الشيخ إلى أن الراجح من أقوال أهل العلم أن عذاب القبر منه ما يقع على الروح فقط، ومنه ما يقع على الروح والبدن معًا حين تُردّ الروح إلى البدن. وحياة البرزخ حياة غير معقولة التفاصيل، ولا يُحمّل البدن البرزخي على البدن الحسيّ المعهود.

#آثار الذنوب والمعاصيعذاب القبرالبرزخالروحعقوبة الذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الصحيح من اقوال اهل العلم ان عذاب القبر منهما يقع على الروح والنفس فقط ومنهما يقع على الروح والبدن»

عقدية

شدة العقوبات البدنية بحسب شدة الذنب

وضع ابن القيم قاعدةً في العقوبات البدنية مفادها أن شدة الأمراض ودوامها مرتبطة بحجم الذنب وشدته؛ فكلما زادت المعصية قوةً وخطورةً ازداد المرض وطال، وكلما خفّفت من الذنوب قلّ المرض وتراجع.

#آثار الذنوب والمعاصيأمراض البدنشدة الذنبالعقوبات البدنيةالمعاصي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وشدتها ودوامها بحسب مفاسد ما رتبت عليه في الشده والخفه يعني بحجم ذنبك وبحجم الخطيئه التي فعلتها»

عقدية

الشر في الوجود إنما هو الذنوب وعقوباتها

قرّر ابن القيم قاعدةً كبرى في فهم الشر فقال: ليس في الدنيا والآخرة شرٌّ من جذره وأصله إلا الذنوب والمعاصي وما يترتب عليها من عقوبات. فالشر في الكون أصله المعاصي، وأصل المعاصي النفس الأمّارة بالسوء.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىالشرالذنوبالنفس الأمارةالعقوبات
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فليس في الدنيا والاخره شر اصلا الا الذنوب وعقوباتها فالشر اسم لذلك كله واصله من شر النفس وسيئات الاعمال»

سلوكية وتربوية

النفس الأمّارة بالسوء هي جذر الشر في حياة الإنسان

يُبيّن ابن القيم أن أصل الشر فيما يتعلق بالإنسان إنما هي نفسه الأمارة بالسوء، لأنها هي التي تُنتج المعاصي، والمعاصي هي التي تُنتج العقوبات. ومن هنا كان تزكية النفس من أعظم مقاصد بعثة الرسل.

﴿ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

الجمعة: ٢التفسير
#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيالنفس الأمارةتزكية النفسجذر الشربعثة الرسل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اصل الشر ايها الاحبه فيما يتعلق بنا هي نفوسنا الاماره بالسوء لان نفوسنا الاماره بالسوء هي التي تنتج المعاصي»

حديثية

دعاء «نعوذ بك من شرور أنفسنا» يستعيذ من جذر الشر

يُفسّر الشيخ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه: «نعوذ بك من شرور أنفسنا» أي نستعيذ من النفس الأمارة بالسوء التي هي جذر الشر، وهذا يتضمن ضمنيًا الاستعاذة من الذنوب والمعاصي المتولدة عنها.

«نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»من خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره الشيخ
#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيدعاء النبيشرور الأنفسالنفس الأمارةالاستعاذة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من منبع الشر من الجذر الجذر الاصلي جذر الشر في حياتك ايها الانسان نفسك الاماره بالسوء»

حديثية

المراد بـ«سيئات الأعمال» في الدعاء عواقب الذنوب لا نفسها

يُرجّح ابن القيم أن المراد بـ«سيئات الأعمال» في دعاء النبي هو عواقب الأعمال وآثارها لا نفس الذنوب، لأنه لو أريد نفس الذنوب لكانت الاستعاذة من النفس الأمارة كافيةً، إذ هي أصلها. وبهذا يكون الدعاء جامعًا لأصل الشر وهو النفس، ولعواقب الشر وهي آثار الذنوب.

«نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»من خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
#آثار الذنوب والمعاصيسيئات الأعمالتفسير الحديثعواقب الذنوبدعاء جامع
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«هذا الفهم الثاني اجده اقوى واشمل ان يكون المراد بسيئات الاعمال يعني عواقبها واثارها وليس المراد نفس المعصيه»

لغوية

كلمة «السيّئة» تُطلق على الذنب وعلى عقوبته معًا

نبّه الشيخ على مصطلح قرآني مهم وهو أن كلمة «السيئة» تُطلق في الاستعمال الشرعي على معنيين: نفس الذنب والمعصية، وعلى عواقب الذنب وآثاره في الحياة. وفهم هذا المصطلح بوجهيه ضروريٌّ لفهم كثير من الآيات والأدعية.

#آثار الذنوب والمعاصيالسيئةالمصطلح الشرعيعقوبة الذنبفقه اللغة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الذنب يسمى سيئه وعقوبه الذنب تسمى ايضا ماذا سيئه هذا مصطلح بدك تفهمه في الاستعمال الشرعي»

تفسيرية

دعاء الملائكة «وقِهم السيئات» يشمل الذنوب وآثارها

يرى ابن القيم أن قول الملائكة «وقِهم السيئات» في سورة غافر يُحمل على كلا المعنيين: وقايتهم من الذنوب أولًا، ووقايتهم من عواقب الذنوب ثانيًا، لأن اللفظ المشترك يجوز حمله على جميع معانيه إذا لم يوجد مانع، وقد أضاف أن وقاية المعصية هي وقاية لعقوبتها تبعًا.

﴿ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم

غافر: ٧التفسير

﴿ وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم

غافر: ٩التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الاستغفاردعاء الملائكةوقِهم السيئاتسورة غافراللفظ المشترك
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فهذا يتضمن طلب وقايتهم من سيئات الاعمال وعقوباتها التي تسوء صاحبها فانه سبحانه متى وقاهم العمل السيء وقاهم جزاءه السيء»

تفسيرية

السيئات في «ومن تقِ السيئات يومئذ» هي عقوبات يوم القيامة

يُفسّر الشيخ أن كلمة «السيئات» في الجملة الشرطية «ومن تقِ السيئات يومئذ فقد رحمته» أظهر في معنى عقوبات الذنوب لا نفس الذنوب، لأن يوم القيامة ليس يومًا للمعصية وإنما هو يوم للعقوبات والجزاء.

﴿ وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم

غافر: ٩التفسير
#آثار الذنوب والمعاصييوم القيامةالسيئاتالعقوباتتفسير الآية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته يكون من تقي عقوبات السيئات عقوبات الذنوب فقد رحمتها فالكلام يوم اذا عن عقوبه»

تفسيرية

الملائكة تتوسل بسعة علم الله ورحمته في دعائها للمؤمنين

يشرح ابن القيم سرّ استهلال الملائكة دعاءهم بـ«ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلمًا»: فسعة علمه تعني أنه يعلم ضعف البشر وأسباب ذنوبهم واستيلاء الشيطان عليهم وفتن الدنيا، وسعة رحمته تعني أنه لا يُهلك أحدًا من المؤمنين لأن رحمته وسعت كل شيء.

﴿ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم

غافر: ٧التفسير
#محبة الله#الخوف والرجاءدعاء الملائكةسعة الرحمةسعة العلمسورة غافر
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فسع علمه تتضمن علمه بذنوبهم واسبابها وضعفهم عن العصمه فاذا هذا اول شيء لما نقول ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما»

سلوكية وتربوية

الله يعلم ضعفنا ويريد منا المجاهدة والتوبة لا الكمال

يفتح الشيخ باب الأمل بقوله: إن الله بسعة علمه يعلم ضعف البشر وأن طبيعتهم الوقوع في المعصية أحيانًا، وهو لم يخلقهم عصمةً مطلقةً بل أراد منهم التوبة والإقبال. فلا ينبغي للعبد أن يقنط، بل يُجاهد ويتوب، والملائكة تستغفر له ما دام يحاول.

#التوبة#الخوف والرجاءالأملالتوبةضعف الإنسانعدم القنوط
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لا تقنط مهما فعلت من الذنوب والمعاصي حتى لو وقعت في كبائر الذنوب حتى لو كان سجل حياتك اسود وفيه وفيه لا تقنط من رحمه الله»

سلوكية وتربوية

أشقى الناس من لم تسعه رحمة الله الواسعة

يُقرّر الشيخ أن رحمة الله واسعةٌ جدًا، ومكفّرات الذنوب كثيرةٌ لا تُحصى من رمضان والجمعة والحج وغيرها. ومن ثَمّ فلن يدخل النار إلا إنسانٌ شقيٌّ حقًا لم تسعه رحمة الله الواسعة، وما هذا إلا إذا بلغ غاية البُعد والشقاء.

#الخوف والرجاء#آثار الذنوب والمعاصيرحمة اللهمكفرات الذنوبالشقاءباب الأمل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانه واسع الرحمه لا يخرج عن دائره رحمته الا الاشقياء ولا اشقى ممن لم تسعه رحمته التي وسعت كل شيء»

تفسيرية

ختم الملائكة دعاءهم بـ«العزيز الحكيم» لأن المقام مقام قضاء

يُنبّه الشيخ على سرّ لطيف: ختمت الملائكة دعاءها في سورة غافر بـ«إنك أنت العزيز الحكيم» لا بـ«الغفور الرحيم»، لأن السياق سياق قضاء ويوم حكم، والقضاء يحتاج إلى عزّة وقدرة وحكمة. وهذا نفسه ما فعله عيسى عليه السلام في دعائه.

﴿ ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم

غافر: ٨التفسير

﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم

المائدة: ١١٨التفسير
#التوحيد والعبوديةالعزيز الحكيمأسماء اللهسورة غافريوم القيامة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الكلام عن يوم القيامه ايها الاحبه ويوم القيامه يوم حكم يوم قضاء فهذا يحتاج الى عزيز حكيم لذلك الملائكه نفس الشيء هي تتكلم عن يوم القضاء»

عقدية

دخول الجنة بالرحمة لا بمجرد الاستحقاق، والأعمال أسباب

يُوضّح الشيخ أن وعد الله بجنات عدن وعدٌ مشروط بالأسباب لا مطلق، وأن الإنسان لا يدخل الجنة استحقاقًا مجردًا بل برحمة الله. ومن جملة الأسباب الموصلة إلى الجنة: الأعمال الصالحة، ودعاء الملائكة، وتوفيق الله.

﴿ ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم

غافر: ٨التفسير
#التوحيد والعبودية#محبة اللهدخول الجنةالرحمةالأعمال الصالحةدعاء الملائكة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وعد الله لنا بجنات عدن كما يقول ابن القيم ووعد مرتبط باسبابه انه انا وعدكم جنات عدن بس بشرط ان تتخذوا الاجراءات المطلوبه»

سلوكية وتربوية

كل ذنب له عقوبة لا تتخلف وإن لم يشعر بها العبد

يُقرّر ابن القيم قاعدةً جليلة: لا يوجد ذنبٌ بلا عقوبة البتة، مهما كان العبد وليًّا أو صالحًا. فأدنى عقوبة هي النكتة السوداء على القلب، وقد لا يشعر بها العبد لغفلته، لكن عدم الإحساس بالعقوبة هو نفسه نوعٌ من العقوبة.

«إذا أذنب الإنسان نكتت على قلبه نكتة سوداء»كما ذكره الشيخ
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوب#الغفلة والإصرارالنكتة السوداءعقوبة الذنبالغفلةالقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فالذنب لا يخلو من عقوبه البته لانه بمنزله السكران والمخدر والنائم الذي لا يشعر بالالم»

سلوكية وتربوية

استمرار النعمة بعد الذنب استدراجٌ لا مغفرة

يُحذّر الشيخ من خطأٍ شائع وهو أن يرى الإنسان أن الدنيا تسير بخير بعد ذنبه فيظنّ أن الله قد عفا عنه، وهذا خطأٌ محض. فقد تتأخر العقوبة سنواتٍ بل عقودًا، وهو مكرٌ واستدراج، والشيطان يستغلّ هذا الوهم ليقنع العبد بالمزيد من المعاصي.

#الغفلة والإصرار#آثار الذنوب والمعاصيالاستدراجتأخّر العقوبةالغفلةالشيطان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«وكثيرا ما يقع الغلط للعبد في هذا المقام ويذنب الذنب فلا يرى اثره عقيبه يعني لا يرى العقوبه بعد الذنب مباشره»

سلوكية وتربوية

العقوبة تعمل في القلب تدريجيًا كالسُّمّ في الجسد

يُشبّه ابن القيم عمل العقوبة في القلب بعمل السُّمّ في البدن؛ فإن العقوبة حتى لو لم تُحسّ بها في البداية فهي عاملةٌ في قلبك رويدًا رويدًا كالأرضة تأكل الخشب، حتى إذا انتبهت يومًا وجدتَ قلبك قد ضعف عن الطاعة والإقبال على الله.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبتراكم الذنوبضعف القلبالتدريجعمل العقوبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ولا يدري انه يعمل عمله على التدريج شيئا فشيئا كما تعمل السموم والاشياء الضاره حذو القذه بالقذه»

سلوكية وتربوية

الاستفراغ الفوري للذنب بالتوبة ضرورةٌ لا تأجيل فيها

يُقرّر الشيخ أن العبد إذا وقع في ذنب وجب عليه مسارعةٌ فورية إلى التوبة والاستغفار والندم والإقبال على الله، كما يُبادر متناول السُّمّ إلى الترياق. فإن أخّر المعالجة أو ظنّ أن الأمر هان، عملت العقوبة في قلبه وأفسدته.

#التوبة#الاستغفار#آثار الذنوب والمعاصيالتوبة الفوريةالاستغفارمعالجة الذنبالندم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«المؤمن الذكي الفطن ينتبه من البدايه عصيت بتروح تستغفر مباشره وبتعمل يعني دوره ايمانيه سريعه حتى لو كانت المعصيه ثلثه عين»

تفسيرية

أمراض القلوب في القرآن: الختم والطبع والرين والأقفال

يجمع ابن القيم المصطلحاتِ القرآنية الدالة على مرض القلب في مجموعة واحدة مترابطة: الختم، والطبع، والتقليب، والأكنّة، والرين، والأقفال، والغشاوة. وكلها تحوم حول معنى واحد وهو وجود حاجزٍ بين القلب وبين معاني الإيمان فلا تصل إليه.

﴿ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

البقرة: ٧التفسير

﴿ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

المطففين: ١٤التفسير

﴿ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها

محمد: ٢٤التفسير
#أمراض القلوب#الغفلة والإصرارالختمالطبعالرينأمراض القلوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الختم والطبع وجعل الاكه والرين يعني كلها من باب واحد وهي ان قلب فيه غشاء او عليه غلاف او عليه طبع او عليه ختم فلم يعد يستقبل ماده الايمان»

سلوكية وتربوية

التثبيط عن الطاعة عقوبةٌ قلبية خطيرة

من أشد عقوبات القلب أن يُثبّط الله العبد عن الطاعة ويُقعده عنها جزاءً على معاصيه؛ فيجد نفسه فجأةً قد ترك حفظ القرآن، أو مجالس العلم، أو العمل التطوعي، أو قيام الليل لا لبديل خيرٍ أعلى، بل لا لشيء. وهذا علامةٌ خطيرة تستوجب المراجعة الفورية.

#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارالتثبيطترك الطاعةالعقوبة القلبيةالحرمان من الخير
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومنها التثبيت عن الطاعه والاقدار اخر من امراض القلوب الشديده وهو ان الله اذا راك تعصي في يوم من الايام يثبطك عن الطاعه ويقعد عنها»

تفسيرية

جعل القلب أصمّ أبكم أعمى عقوبةٌ من عقوبات المعاصي

من عقوبات المعاصي أن يجعل الله القلب أصمّ لا يسمع الحق، أبكم لا ينطق به، أعمى لا يراه. فتصبح النسبة بين القلب والحق الذي لا ينفعه سواه كنسبة الأذن الصمّاء إلى الأصوات، لا فائدة ولا استجابة.

﴿ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

الحج: ٤٦التفسير
#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصيصمم القلبعمى القلبالحقعقوبة المعاصي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ومنها جعل القلب اصم لا يسمع الحق وابكم لا ينطق به واعمى لا يراه فتصير النسبه بين القلب وبين الحق الذي لا ينفعه غيره»

تفسيرية

العمى الحقيقي هو عمى القلب لا عمى البصر

يُقرّر ابن القيم أن الصمم والبكم والعمى الحقيقية إنما هي للقلب بالذات، وللجوارح بالعرض والتبعية. فإن الإنسان الفاقد للبصر الحسي وقلبه حيٌّ لا يُعدّ أعمى بالمعنى الشرعي الحقيقي، بينما صاحب القلب الميت أعمى حقًا وإن كان يرى.

﴿ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

الحج: ٤٦التفسير
#أمراض القلوب#التوحيد والعبوديةعمى القلبالبصيرةالميزان الإلهيفهم القرآن
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وبهذا يعلم ان العمى والصمم والبكم للقلب بالذات والحقيقه وللجوارح بالعرض والتبعيه»

سلوكية وتربوية

تصنيف القلوب الأربعة في حديث حذيفة بن اليمان

يستشهد الشيخ بحديث حذيفة بن اليمان الذي يُصنّف القلوب أربعةً: أولها القلب الأجرد المتجرد لله فيه سراج الإيمان وهو قلب المؤمن الصادق، وثانيها القلب الأغلف الذي غلّفته الذنوب فهو قلب الكافر، وثالثها القلب المنكوس الذي أقبل ثم انقلب وهو قلب المنافق، ورابعها القلب الذي تمدّه مادتان: مادة إيمان ومادة نفاق، ومآله بحسب ما يغلب.

«القلوب أربعة: قلب أجرد فيه سراج يزهر، وقلب أغلف، وقلب منكوس، وقلب تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق»ذكره الإمام أحمد عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كما نقله الشيخ
#أمراض القلوب#التوحيد والعبوديةتصنيف القلوبالقلب الأجردالقلب المنكوسحذيفة بن اليمان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«القلوب اربعه فقلب اجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن»

سلوكية وتربوية

التعمق في معاني الأذكار يُعظّم أثرها في النفس

يُنبّه الشيخ إلى أن كثيرًا من المسلمين يردّدون الأذكار والأدعية دون تعمّق في معانيها، وهذا ينقص أثرها. والنموذج الصحيح هو ما يفعله ابن القيم من تحليل دقيق لكل لفظ في الذكر لمعرفة ما يستعيذ منه وما يطلبه، فإن التعمق في الفهم هو ما يجعل للذكر قيمةً حياتيةً حقيقية.

#القرآن والذِّكر#الإخلاص والرياءالأذكارفهم الذكرالتدبرابن القيم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«التعمق في معاني الذكر وفهم طبيعه الالفاظ ودلالاتها وانا هنا استعذت من ماذا وانا هنا طلبت ماذا هو الذي يجعل للذكر قيمه في حياتك وفي سلوكك»

عقدية

ترتّب العقوبات على الذنوب كالاحتراق على النار سُنّةٌ كونية

يُشبّه ابن القيم ترتّب العقوبات على الذنوب بسنن كونية لا تتخلف: كما أن النار تحرق لا محالة، والماء يُروي، والكسر يتولد من الانكسار؛ كذلك العقوبة من خصائص الذنب الملازمة له، وهذا قانونٌ إلهي وضعه الله في الوجود.

#آثار الذنوب والمعاصيالسنن الكونيةترتب العقوباتقانون إلهيالذنب والعقوبة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فترتب العقوبات على الذنوب كترت الاحراق على النار والكسر على الانكسار والغرق على الماء وفساد البدن على السموم»

سلوكية وتربوية

الحياة الحقيقية للقلب في اتصاله بمولاه لا في اتصاله بالدنيا

يُركّز الشيخ على أن الحياة الحقيقية للقلب ليست في إشباع الشهوات والمال، بل في اتصاله بالله ومعرفته والأنس به والاعتماد عليه. وقد أشار القرآن إلى أهل الكفر بـ«الموتى» لأن قلوبهم ميتة، وإن كانت أجسادهم حية.

﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون

الأنعام: ٣٦التفسير
#أمراض القلوب#محبة الله#التوحيد والعبوديةحياة القلبالاتصال باللهموت القلبالحياة الحقيقية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الحياه الحقيقيه للقلب هي حياته باتصاله بمولاه ومعرفته به وانسه به هذا هو القلب الحي»

سلوكية وتربوية

الديمومة على الصلاح أعظم من الحماس المؤقت

يُنبّه الشيخ في مستهل الدرس إلى نمطٍ خاطئ شائع: أن يزيد الإنسان التزامه بترك الذنوب وقت الأحداث الكبرى والنكبات، ثم سرعان ما يعود إلى سابق عهده. والمطلوب هو الديمومة والاستمرارية على الصلاح لا الحماس المؤقت الذي ينطفئ.

#التوبة#النفس والهوىالاستمراريةالديمومةترك المعاصيالحماس المؤقت
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«هذا النمط نمط غير ناجح عليك ان تستغل هذه الحادثه وما يحل بالامم في الديمومه على الصلاح وليس فقط في فعل شيء صالح لايام معدوده»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

راس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله الاخوه والاخوات جميعا في مجلس جديد نتدارس فيه هذا الكتاب الطيب المبارك كتاب الداء والدواء للعلامه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه كتابنا ايها الاحبه كما تعرفون هو يع عج قضيه حساسه في حياه كل مسلم ومسلمه الا وهي قضيه الذنوب والمعاصي هذا الجرح النازف في قلوبنا وفي حياتنا وفي حياه امتنا وكما نكرر مرارا وتكرارا ان كلما جاهدت ايها الانسان نفسك على المعاصي والذنوب كلما جهدت نفسك على تركها وعلى كبح جماحها كلما كنت عنصرا ناجحا في عز امتك الانسان بمثل هذه الاوقات يس ماذا افعل ماذا اقدم لخدمه دين الله سبحانه وتعالى هناك امور كثيره تقدمها لكن المهم والاساس ان تبدا بنفسك فتعاد الله سبحانه وتعالى عهدا صادقا انك تارك لذنوبك وخطاياك كثير من الشباب والنساء عندما ياتي على الامه مثل هذه الاحداث يقرر ان يترك الذنوب والمعاصي لكن سرعان ما يضعف مع مرور الوقت ومع اعتياد الحال ومع استمرار الامر يبدا يضعف تبدا يعني ثوره الحماس عنده هكذا في الايام الاولى قويه وعنيفه لكن المهم الاستمراريه [موسيقى] والديمومة العظيمه والجليله وانما تتركها لتكون عنصرا ناجحا في نصره امتك انت تتركها لنفسك ولصلاة الخطايا يقارفها ثم اذا حدثت هبه اخرى في الامه عاد الى انه يريد ان يترك الذنوب والمعاصي يومين ثلاث اسبوع ثم يعود الى حاله اخواني هذا النمط نمط غير ناجح هذا النمط هو فيه نوع من العبثيه في التعامل مع هذا الملف وهو لا يعالجه معالجه جذريه عليك ان تستغل عليك ان تستغل هذه الحادثه وما يحل بالامم والامه المسلمه من نكبات واشكاليات عليك ان تستغلها في ماذا في الديمومه على الصلاح وليس فقط في فعل شيء صالح لايام معدوده هذا الكتاب الذي بين ايدينا كما قلنا كتاب مهم ينبغي ان يكون يعني ثارك في هذه الايام دائما تدمن النظر فيه وتعيد النظر في كلام ابن القيم رحمه الله عليه وفي طريقه معالجته لاثار الذنوب والمعاصي في حياتنا وللطريق معالجته لمداخل الذنوب والمعاصي على قلوبنا كثير من الامور عالجها ابن القيم رحمه الله تعالى عليه في هذا الكتاب في هذا السفر الطيب المبارك عليك ان تعتني بها فقل حقيقه في بحثنا في كتب معالجه الذنوب والمعاصي والله اعلم والله اعلم بعد كتاب الله وبعد سنه النبي صلى الله عليه وسلم من كتب اهل العلم والتراث هذا افضل كتاب عالج هذه القضيه عالجها بحرفيه عاليه وبدخول في دقائقها ومسائلها النفسيه في كيف تاتي الخطره وكيف تنشا وكيف تكبر وكيف تستحوذ على عقلك وفكرك كيف تعالج الادمان والاخطاء المستمره كتاب مبارك نسال الله سبحانه وتعالى ان يعيننا على تعلمه والعمل به نحن لا نريد فقط ان نتعلم وناخذ معلومات ثم ليس لها اثر في الحياه نريد ان نتعلم لنعمل وليكون لها اثر وثمره في صلاح قلوبنا وزياده ايماننا انه سبحانه وتعالى ولينا ومولانا اظن اننا وصلنا الى قضيه العقوبات القدريه اليس كذلك ابن القيم وصل الى هذه القضيه وخلاصه ما يريد ان يقوله ان عقوبات الذنوب عقوبات الذنوب التي وضعها الله في الدنيا هناك عقوبات شرعيه اليس كذلك تكلمنا عنها في المجلس قبل السابق ما هي العقوبات الشرعيه هو ما وضعه الله على الذن على بعض الذنوب والخطايا من حدود وقصاص وتعزي هي تسمى عقوبات ماذا شرعيه يعني الشارع قدرها بحد او قصاص او تعزير وما شابه ذلك الان هناك نوع اخر من العقوبات وهو الذي يهمنا هنا وهي العقوبات القدريه هذا نوع اخر من العقوبات هناك عقوبات شرعيه تكون منوطه بالمؤسسه الحكم هي التي تطبقها لكن هناك ما يهمنا في المعالجه الايمانيه العقوبات القدريه وهو ما ينزله الله سبحانه وتعالى على قلبك وعلى بدنك من الامراض والاسقام عقوبه لك على ذنوبك ومعاصيك هذا معنى العقوبات القدريه نعيدها مره اخرى العقوبات القدريه كل ما يحل بقلبك وببدأ ال قلوب وامراض للابدان سببها الذنوب والمعاصي ببن القيم يجعل اصل امراض القلوب والابدان الذنوب والمعاصي كما سياتي معنا هو يرى انه لا مرض على قلب وعلى بدن الا اساسه المعصيه والخطيئه التي فعلتها بينك وبين الله فاما ان تتوب توبه صادقه ليرفع الله هذا العقاب القلبي او البدني واما ان تستمر على معاصيك وخطاياك فيتفا قم هذا العقاب القلبي او البدني دعونا ننظر ماذا قال رحمه الله نعم بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولسا امعين وانصر اخواننا المستضعفين قال رحمه الله تعالى فصل واما العقوبات القدريه فهي نوعان نوع على القلوب والنفوس ونوع على الابدان والاموال جيد اذا هو يجعل العقوبات القدريه نوع على ال قلوب والنفوس وهذا شيء باطني ونوع اخر منها يكون على ماذا على الابدان والاموال على ابدانك بدنك وعلى مالك طيب قال رحمه الله والتي على القلوب نوعان احدهما الام وجوديه يضرب بها القلب النوع الاول من امراض القلوب هي امراض القلوب الحسيه لذلك سماها الام وجوديه ايش يعني وجوديه الام حسيه بحيث تشعر انه عندك ضغط في القلب او انقباض الام تذهب بسببها الى المستشفى لتعالج فيقول النوع الاول من انواع القلوب امراض القلوب هي امراض القلوب الحسيه ضغط القلب ضعف عضله القلب كل المشاكل التي تتعلق بالقلب حسا وتحتاج الى مستشفيات وما شابه ذلك هو يرى ان هذا من اسبابها الذنوب والمعاصي نعم قال رحمه الله والثاني قطع المواد التي بها حياته وصلاحه عنها اه النوع الثاني من امراض القلوب وهي امراض القلوب المعنويه امراض القلوب المعنويه وهي ان يقطع الله عن قلبك مدد الايمان وان يقطع الله عز وجل عن قلبك الانس به وان يقطع الله عز وجل عن قلبك معرفته والعلاقه بالله سبحانه وتعالى هذا معنى قطع المواد قطع المواد يقصد هنا بالمواد المواد الايمانيه ان الله يحجب عن قلبك المواد الايمانيه التي لا حياه للقلب الا ب ف هذا القلب بماذا يحي ايها الاحبه بحب الله بالانس بالله بمعرفه الله شعورك انك تعتمد على الله وتتصل بالله حق الاتصال هذه حياه القلب فاذا قطع الله عنك هذه الحبال واذا حجب عن القلب هذه المواد ماذا سيحصل بالقلب سيموت سيموت موتا معنويا لكن هو الموت الاشد ما فائده قلب ينبض لكنه ينبض بمعصيه الله ما فائده قلب ينبض ينبض بالشهوات المحرمه والافكار الرديئه والخواطر السامه لا فائده منه الموج له خير لو انه مات خير له فاذا ابن القيم يركز على وهذا ما ركز عليه القران ابتداء ان الحياه الحقيقيه للقلب هي حياته باتصاله بمولاه ومعرفته به وانسه به هذا هو القلب الحي لذلك الله عز وجل لما وصف اهل الكفر بانهم انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم هم الله قال اكثر اهل التفسير ما المراد بالموتى يبعثهم الله قالوا موتى القلوب يبعثهم الله يعني يعيشون ما قدر لهم ان يعيشوا ثم بعد ذلك سيجمعهم الله الى الدار الاخره فسمى الله الكفار موتى قال والموتى يبعثهم الله ليس المراد والله اعلم انه يبعثهم الله يوم القيامه لا سياقي الايه يدل على ان المراد بالموتى هنا موتى القلوب انما يستجيب الذين يسمعون اصحاب القلوب الحيه والموتى موتى القلوب يبعثهم الله يعيشون لشهواتهم لبطون لفروجهم يعيشون ثم بعد ذلك سياتيه الحساب العسير فالمهم عبد الله وامه الله ان تحصل حياه القلب الايمانيه هذا هو المهم ليس المهم ان تشبع بطنك وفرجك وشهوات الحياه ويكون فقط انسان راس مالي فقط همه الدنيا والمال وبعد ذلك اذا نظرت الى قلبه فهو في غايه البعد عن الله ولا يستانس بمولاه بالكاد يفكر في اسماء ربه وافعاله وصفاته بالكاد يرفع يديه ويدعو مولاه بالكاد يشعر باعمال القلوب تعمر قلبه وحياته هذا القلب لا يصلح لان يستمر معك عليك ان تبدله بقلب اخر يعينك على الطاعه والاقبال على مولاك سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى واذا قطعت عنه حصل له اضدادها وعقوبه القلب نعم قال واذا قطعت مواد الايمان عن القلب حصل له اضدادها ايش قلنا مواد الايمان الانس بالله اذا قطي عنك الانس بالله حصل ضده وهو ماذا الوحشه من الله سبحانه وتعالى الوحشه من الله اذا انقطع عنك الاعتماد على الله حصل ضده وه الاعتماد على المخلوقين وتعلق القلب بهم فهذا معنى اذا انقطعت مواد الايمان عن القلب حصل للقلب اضدادها فكل انقطاع عن الله فيه اقبال على الشيطان هي هكذا باختصار كل انقطاع عن الله هو اقبال على الشيطان بوجه من الوجوه نعم قال رحمه الله وعقوبه القلب اشد العقوبتين وهي اصل عقوبه الابدان نعم فيقول عقوبه القلب اشد من عقوبه الابدان لانح قلنا عليك ان تركز في التقسيم العقوبات القدريه اما عقوبات قلبيه او عقوبات بدنيه ماليه وايهما اقصى العقوبات القلبيه ام العقوبات البدنيه الماليه ان يموت قلبك هذا اقصى من ان يموت بدنك البدن يذهب وياتي لكن القلب اذا ذهب لن يعود فيقول وعقوبه القلب اشد العقوبتين وعقوبه القلب اشد العقوبتين وهي اصل عقوبه الابدان فاعطاني هنا ان عقوبه القلب اشد من عقوبه الابدان هذا واحد وان عقوبه القلب هي اصل لعقوبه البدن فالبدن انما يعاقب تبعا لمعاقبه قلبك بدنك انما يعاقب بالاسقاط ابعا لعقوبه قلبك نعم نعم قال رحمه الله وهذه العقوبه تقوى وتتزايد حتى تسري من القلب الى البدن نعم كما يسري الم البدن الى القلب فاذا فارقت النفس البدن صار الحكم متعلقا بها وظهرت عقوبه القلب حينئذ وصارت على نيه ظاهره وهي طب متى متى تفارق النفس البدن او الروح البدن عند الموت فيقول اذا فارقت النفس البدن عند الموت هنا سيصبح هناك عقوبه خاصه منفصله على النفس وهي عقوبه ماذا عذاب القبر كما سياتي معنا نعم قال وهي المسماه بعذاب القبر ونسبته الى البرزخ كنسبه عذاب الابدان الى هذه الدار فالانسان في قبره تعذب روحه قالوا ويعذب جسده وتعذب روحه وجسده معا طبعا هذه مساله اختلف فيها العلما هل عذاب القبر على الروح فقط ام يقع على الروح والبدن والصحيح من اقوال اهل العلم ان عذاب القبر منهما يقع على الروح والنفس فقط ومنهما يقع على الروح والبدن اي تدخل الروح الروح على البدن فيعذب معا فان قلت كيف ترد الروح الى البدن وقد فني في الارض نقول حياه البرزخ حياه غير معقوله التفاصيل فلما نقول البدن في الحياه البرزخيه ليس هو البدن الذي نعقله المحسوس في الحياه الدنيويه الحياه البرزخيه تفاصيلها واحوالها لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى لكن هذا ما نختاره والله اعلم من اقوال اهل العلم وهو الصحيح ان عذاب القبر ليس فقط على الروح فقط بل هو على الروح في بعض صوره ويكون على الروح والبدن في صور اخرى نعم قال رحمه الله تعالى فصل والتي على الابدان ايضا نوعان نعم الان بعد ان اصل عقوبات القلوب سينتقل الى عقوبات الابدان نعم قال نوع في الدنيا ونوع في الاخره جميل فعقوبته نوع يكون في الدنيا من الاسقام والامراض التي تصيب بدنك اي مرض يصيب بدنك في الظاهر مشكله في القلب مشكله في الكليه مشكله في البنكرياس مشكله في كذا مشكله في كذا هذا جزء من امراض امراض الابدان نعم قال وشدتها ودوامها بحسب مفاسد ما رتبت عليه في الشده والخفه هذه قاعده يقول الله يبتليك بامراض حسيه في بدنك وحتى في قلبك ومقدار هذا المرض وشده هذا المرض وديمومته المرض مرتبطه بماذا بشده المفسده التي ترتبت على ذنوبك وخطاياك لذلك هو ماذا قال قال وشدتها اي وشده امراض الابدان ودوامها واستمراريتها بحسب مفاسد ما ترتب عليها في الشده والخفه يعني بحجم ذنبك وبحجم الخطيئه التي فعلتها شده وقوه يزداد المرض وكلما تخفف من الذنوب والمعاصي اكثر واكثر قل المرض وهكذا نعم نعم قال رحمه الله فليس في الدنيا والاخره شر اصلا الا الذنوب وعقوباتها فالشر اسم لذلك من القواعد التي يركز عليها ابن القيم يقول ليس في الدنيا والاخره شر اصلى الا الذنوب وعقوباتها يعني ان يكون شيء من جذره واصله شر من جذره واصله شر هذا لا يكون الا في الذنوب وما يترتب على الذنوب من عقو يعني لو انك لاحظت الشر في هذا العالم يقول لك لو انك اردت ان تتتبع الشر في هذا العالم تعرف جذوره وما حقيقته ستجد ان الشر ما هو هو المعاصي وما يترتب على المعاصي من امراض الباطن وامراض الظاهر هذا هي خلاصه رؤيه ابن القيم رحمه الله تعالى عليه للشر يقول الشر في هذه الحياه سببه ذنوب بني ادم والعقوبات التي تترتب على على هذه الذنوب فهذا هو الشر نعم قال رحمه الله فالشر اسم لذلك كله واصله من شر النفس وسيئات الاعمال وهما الاصلان الذان كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ منهما في خطبته بقوله ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وسيئات الاعمال من شرور النفس فعاد الشر كله الى شر النفس فان سيئات الاعمال من فروعه وثمراته شوف هنا الكلام يحتاج الى شيء من التركيز لانه شوي عالي هو ايش يقول يقول لك نحن اتفقنا على قاعده وهي ان الشر الموجود في هذا الكون ما هو هو لا لا دعونا نعود الى القاعده السابقه الشر انما هو ماذا المعاصي والعقوبات التي ستترتب عليها ممتاز الشر في هذا الوجود انما هو المعاصي والعقوبات التي تترتب عليها طب ايهما اصل وايهما فرع المعاصي ام العقوبات المعاصي هي الاصل والعقوبات انما هي ثم مره عنها فاذا المعاصي اذا هي اصل الشر طب هذه المعاصي ما اصلها لو اتينا هكذا كانك بالمجهر تكبر تكبر اذا قلنا ان المعاصي هي اصل الشر طب هذه المعاصي ما الذي يسببها ما الذي ينتجها منا نفوسنا الشريره اللي هي بسموها النفس الاماره بالسوء فاذا نرجع اذا لان اصل الشر فعلا ما هو النفس الاماره بالسوء فالنفس الاماره بالسوء طبعا هذا اصل الشر من جهتنا نعم في هناك عوامل خارجيه مثل الشيطان ووساوسه وخطرات لكن نحن نتكلم فيما يتعلق بنا اصل الشر ايها الاحبه فيما يتعلق بنا هي نفوسنا الاماره بالسوء لان نفوسنا الاماره بالسوء هي التي تنتج المعاصي والمعاصي هي التي تنتج العقوبات والمعاصي هي التي تنتج العقوبات فاذا اتينا لقوله صلى الله عليه وسلم اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا فهنا النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من منبع الشر من الجذر الجذر الاصلي جذر الشر في حياتك ايها الانسان نفسك الاماره بالسوء التي امرك الله ان تزكيها وان تنتبه عليها وان تهذبها لذلك لما قلنا في سوره الجمعه ان من مقاصد بعثه الرسل ربنا وبعث فيهم رسولا منهم او هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم ايه ويزكيهم فهذا اصل بعثه الرسل هو تزكيه النفس ليه لان النفس البشريه هي اصل الشر في حياتك لو انت نفسك مهذبه مستقيمه مهما حاول الشيطان ان يغري يمينا وشمالا لن يستطيع ان يتمكن انت مستقيم وعلى هدى لكن اذا نفسك ضعيفه واماره بالسوء هي التي ستفتح المجال للشيطان حتى يبذر فيها بذوره فلذلك اصل الشر في حياتك هي نفسك الاماره وهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دوما اللهم اننا نعوذ بك من شرور انفسنا يعني من انفسنا الشريره ما معنى من شرور انفسنا اي من انفسنا الشريره يعني النفس الاماره بالسوء قال ومن سيئات اعمالنا الان سيذكر ابن القيم الان خلاف بين اهل العلم في تفسير ما معنى سيئات الاعمال شراح الحديث اختلفوا في مع مع هذه العباره المراد بسيئات الاعمال الذنوب والخطايا نفسها ام المراد بسيئات الاعمال هي عقوباتها المترتبه عليها لانه الذنب يسمى سيئه وعقوبه الذنب تسمى ايضا ماذا سيئه هذا مصطلح بدك تفهمه في الاستعمال الشرعي نفس الذنب يسمى ماذا سيئه وعواقب الذنب ما يحدثه في حياتك وفي حياه المجتمع من الفساد ايضا يسمى ماذا سيئه فقوله صلى الله عليه وسلم ومن سيئات اعمالنا هل استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم هنا بقوله ومن سيئات اعمالنا استعاذ من الاعمال السيئه بمعنى الذنوب والمعاصي ام استعاد من سيئات الاعمال بمعنى العواقب التي ستنتج عن الاعمال الان هذا محتمل وهذا محتمل فالان ابن القيم على الاحتمال الاول اذا قلنا المراد بسيئات اعمالنا يعني اعمالنا السيئه ف حقيقه الاعمال السيئه اليست هي جزء من الانفس الشريره يعني الاعمال السيئه نحن قلنا المعاصي والذنوب اللي هي الاعمال السيئه من اين تنتج من النفس الشريره فيكون بناء على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا اذا فسرنا السيئات بانها الذنوب المعاصي سيكون المراد اللهم اننا نعوذ بك من انفسنا الشريره وما ينتج عنها من الذنوب والمعاصي هيك بون معنى الدعاء اللهم اننا نعوذ بك من انفسنا الشريره وما ينتج عنها من سيئات الاعمال من الذنوب والمعاصي اما اذا قلنا ان المراد بسيئات الاعمال العواقب التي تترتب على معاصيك وذنوبك سيكون المراد اللهم اننا نعوذ بك من انفسنا الشريره ويكون هذا ضمنيا تعوذ من المعاصي والذنوب في الجمله وت وتعوذ من ماذا من عواقب الذنوب والمعاصي بقوله وسيئات اعمالنا وهذا الفهم الثاني اجده اقوى واشمل ان يكون المراد بسيئات الاعمال يعني عواقبها واثارها وليس المراد نفس المعصيه لاننا اذا قلنا ان المراد بسيئات الاعمال عواقبها فيكون النبي عليه الصلاه وسلم استعاذ بهذا الدعاء الجامع من اصل الشر وهو النفس ومما يترتب على الشر من عقوبات واثار سيئه في الحياه فيكون الدعاء جامعا لمنبع الشر لان عفوا لكل الشر لان الشر قلنا ما هو الذنوب واثارها فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا اذا استعاذ من جذر الذنوب وهذا ضمنيا استعاده من نفس الذنوب ومن سيئات اعمالنا يكون استعاذ من العواقب والاثار التي ستنبه على الذنوب فيكون هذا الدعاء من اجمع الادعيه التي ينبغي ان يحرص عليها المسلم اذا فهمها بهذا الفهم الكلي انه استعاده من الشر ومن عواقبه في الحياه اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا دعاء عظيم جامع من كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله وقد اختلف في معنى قوله ومن سي اعمالنا هل معناه السيء من اعمالنا فيكون من باب اضافه النوع الى جنسه يعني السيء من اعمالنا يعني الذنوب والمعاصي هل المراد بالسيئ من اعمالنا اي ذنوبنا ومعاصينا هل المراد بهذا نعم قال ويكون بمعنى من او تكون من بيانيه وقيل معناه من عقوباتها التي تسوء فيكون التقدير قيل هذا القول الثاني احنا قلنا في خلاف تفسير سيئات اعمالنا القول الاول اعمالنا السيئه القول الثاني وقيل من عواقب او عقوباتها التي تسوء فيكون معنا من سيئات اعمالنا يعني من عواقبها اثارها التي تسونا وهذا الذي رجحنا القول الثاني والله اعلم نعم قال وقيل معناه من عقوباتها التي تسوء فيكون التقدير ومن عقوبات اعمالنا التي تسونا نعم ويرجح هذا القول ان القول الثاني ابن القيم كانه يميل الى القول الثاني نعم قال ويرجح هذا القول ان الاستعاذه تكون قد تضمنت جميع الشر نعم اذا قلنا بالقول الثاني سيكون الحديث شمل على جميع الشر الاستعاذه من اصله ومن ثمرته نعم قال فان شرور الانفس تستلزم الاعمال السيئه وهي تستلزم العقوبات السيئه فنبه بشرور الانفس على ما تقتضيه من قبح الاعمال واكتفى بذكرها منه اذ هو اص واكتفى بذكرها عنه يعني هو يرجح ان المراد بسيئات الاعمال كما قلنا العواقب فيقول لما قال اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا يكون استعاذ من النفس الشريره وضمني ضمنيا استعاذ من ماذا مما ينتج عنها من الذنوب والمعاصي فاكتفى بالاستعاذه من اصلها من النفس الشريره عن التصريح بالاستعاذه من الذنوب والمعاصي ثم نص على الاستعاده من عواقب الذنوب والمعاصي فيكون الدعاء جامعا بهذه الطريقه نعم قال رحمه الله واكتفى بذكرها منه اذ هو اصله ثم ذكر غايه الشر ومنتهاه وهي السيئات التي تسوء العبد من عمله من العقوبات والالام فتضمنت هذه الاستعاذه اصل الشر وفرعه وغايته ومقتضاه نعم فاصل الشر هي النفس وفرعه هي المعاصي والذنوب وغايته ومقتضاه هي عواقب الذنوب والخطايا فيكون الدعاء جامعا لكل شيء شوف هذا التدقيق في تفسير الدعاء يعني هذا الذي يعجبني في ابن القيم انه نحن في العاده ايها الاحبه نعلف الاذكار والادعيه لكننا لا نتعمق في ماذا في معانيها صح تجد نفسك تقرا ادعيه كثير سيد الاستغفار والله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا انت معتاد على اذكار الصباح والمساء لكن هل انت تتعمق في معاني الذكر كما يتعمق ابن القيم التعمق في معاني الذكر وفهم طبيعه الالفاظ ودلالاتها وانا هنا استعذت من ماذا وانا هنا طلبت ماذا هو الذي يجعل للذكر قيمه في حياتك وفي سلوكك اما الانسان الذي يقرا الاذكار وهو لا يفهم معانيها جيد جزاه الله خير لكنه لم يبلغ الكمال في هذا المقام اذا اردت ان يكون للذكر اثر في حياتك يجب ان تتعمق في فهم الذكر بهذه الطريقه التحليليه التي يتعامل بها ابن القيم رحمه الله تعالى عليه قال رحمه الله ومن دعاء الملائكه للمؤمنين قولهم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته شوف الان ابن القيم ايضا سيعالج هذه الايه يقول الان في سوره غافر الله عز وجل اخبرنا ان الملائكه تستغفر لاهل الايمان ماذا ماذا كان مطلع دعائهم نعم ربنا وادخلهم لا قبلها ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ركزو لي على كلمه وقم عذاب الجحيم لاننا را نحتاجها ثم قالوا ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته اذا الملائكه دعت رب العالمين ان يقينا من شيئين صح ايش اول شيء قال وقهم عذاب الجحيم ثم بعد ذلك ايش قالوا وقهم اذا طلبوا من الله ان يقينا عذاب الجحيم وطلبوا من الله ان يقينا السيئات فيا ترى ما معنى السيئات هنا انه كلمه السيئات خلص احنا عرفنا كلمه السيئه تطلق على شيئين ايش هم الذنب واثر وعقوبه الذنب كلمه السيئه تطلق على الذنب وعلى اثر وعقوبه الذنب فلما قال وقم السيئات هل طلبوا من الله ان يقين الذنوب ام طلبوا من الله ان يقينا عواقب واثار الذنوب على حياتنا الان سيعالج ابن القيم دعونا مع ابن القيم اقرا قال رحمه الله فهذا يتضمن طلب وقايته من سيئات الاعمال وعقوباتها التي تسوء صاحبها فانه سبحانه متى وقاهم العمل السيئ وقاهم جزاءه السيء اه اذا ابن القيم ماذا يقول ابن القيم يقول نحمل الايه على كلا المعنيين فيقول قولهم وقم السيئات هذه طب هنا قاعده اصوليه تسمى ان اللفظ المشترك يجوز حمله على جميع معانيه ما بدي تعبك فيها لكن مسمى اللفظ الذي له اكثر من معنى هل يجوز ان يحمل على كل معانيه اذا لم يوجد مانع الاصوليون يقولون الصحيح نعم اذا كان اللفظ له اكثر من معنى وكلها يجوز ان تحمل في السياق ولا تعارض بينها فيجوز ان يحمل اللفظ المشترك على جميع معانيه فال السيئه لها معنى الذنوب ولها معنى عقوبات الذنوب فلا اشكال ان نحمل كلمه السيئه هنا على كلا المعنيين فيكون قول الملائكه وقم السيئات اي قهم الذنوب وعقوبات الذنوب قهم الذنوب وعقوبات الذنوب وهذا ما رجعه ابن القيم قال فهذا يتضمن اقرا مره اخرى قال رحمه الله فهذا يتضمن طلب وقايتهم من سيئات الاعمال من سيئات الاعمال يقصد الذنوب وايش وعقوباتها جعل الايه محموله على الامرين انه قهم السيئات نفسها وعقوبات السيئات نعم فانه سبحانه متى وقاهم العمل السيء وقاهم جزاءه السيء جميل هي القاعده اذا الله عز وجل وقاك من المعصيه اذا هو وقاك من ماذا من عقوبتها اذا كان الله سبحانه وفقك الى ان تجتنب المعصيه اذا هو باذن الله وقاك من ماذا من العقوبات التي تترتب عليها اذا لما تستعيذ بالله من السيئه انت فعليا تستعيد من شيئين تستعيد من السيئه ومن عقوبتها نعم قال رحمه الله وان كان قوله ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته اظهر في عقوبات الاعمال المطلوب وقايتها يومئذ لماذا يلا اريد منكم ان تشغلوا اعمل لماذا الان وقم السيئات ن عرفنا انه حملها على كلا المعنيين لكن كلمه السيئات اللي في الجمله الثانيه الجمله الشرطيه لانه كلمه السيئات تكررت مرتين صح قال وقهم السيئات هذه جمله ثم جاءت جمله شرطيه فقال ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته الان السيئات الثانيه هي اظهر في اي معنى في معنى الذنوب ولا عقوبات الذنوب عقوبات الذنوب صح ليه لانه يومئذ اي يوم هذا يوم القيامه ويوم القيامه ما في معاصي ما في واحد بيعصي يوم القيامه وانما يوم القيامه يوم عقاب وجزاء فيكون المعنى الاظهر في ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمت يكون من تقي عقوبات السيئات عقوبات الذنوب فقد رحمتها فالكلام يوم اذا عن عقوبه واما السيئه لا يمكن الانسان ان يعصي يوم القيامه حتى يسال انه يا رب احميهم من انهم يعصوا يوم القيامه وفي حدا بيعصي يوم القيامه ما ما في يوم القيامه يوم عقوبات وجزاء فالمراد وقم عقوبات السيئات هكذا تبدا تفهم القران اكثر واكثر وتصبح كلمه السيئه لها اكثر من دلاله بحسب السياق الذي تريد فيه نعم قال رحمه الله فان قيل فقد سالوه سبحانه ان يقيهم عذاب الجحيم وهذا هو وقايه العقوبات السيئه فدل على ان المراد بالسيئات التي سالوا وقايتها الاعمال السيئه فيكون الذي ساله الملائكه نظير ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ما معنى هذا الاعتراض الان ابن القيم قلنا الان رح نرجع على الجمله الاولى قال وقهم السيئات ابن القيم قلنا كيف فهم هذه الايه ما معنى السيئات فيها عم عامه تشمل الذنوب وعقوبات الذنوب فكان سائلا اعترض عليه قال لا لا يصلح ان تحمل وقهم السيئات على الشيئين على الذنوب وعلى عقوبات الذنوب ليه قال لانهم الملائكه سبقوا وقالوا وقم عذاب الجحيم ما دامت الملائكه قالت ابتداء وقم عذاب الجحيم اذا هم طلبوا من الله ان يقيهم العقوبات فبالتالي سيكون قولهم وقم السيئات شيء اخر ويكون المراد الاعمال السيئه فقط لكون اذا وقيم عذاب الجحيم طلبوا من الله ان يقين العقوبات وقوله وقيم السيئات طلبوا من الله ان يقيهم المعاصي واما ان تحمل وقيه السيئات على كلا المعنيين يكون هناك تكرار لانه اذا قلت وقيم السيئات اي قيم عقوبات السيئات مع السيئات طب عقوبات السيئات شو هي ما هي نفسها عذاب الجحيم عقوبات السيئات شو هي هي نفسها عذاب الجحيم طيب الملائكه دعت سابقا قالت وقيم عذاب الجحيم اذا ما في داعي للتكرار فابن القيم رحمه الله عليه لعله يجيب عن هذا طبعا هذا كلام وجيه حقيقه يعني هذا الكلام له وجاهته ان يكون المراد وقم السيئات الذنوب وقم عذاب الجحيم عقوبات الذنوب يمكن ترى هذا يعني احد الاحتمالات الوارده قال رحمه الله ولا يرد على هذا قوله يومئذ فان المطلوب وقايه شرور سيئات الاعمال ذلك اليوم وهي سيئات في انفسها نعم طبعا هؤلاء يعني استشكل عليهم انه اذا قلنا طب على قولكم وقم السيئات اذا قلنا ان المراد بالسيئات الاعمال السيئه طب ماذا سنفس كلمه السيئات في الجمله الشرطيه يعني انتم تقولون وقم السيئات يعني قيهم الاعمال السيئه طيب ومن تق السيئات اذا بدكم تمشوا على نفس المنوال يعني ومن تقي الاعمال السيئه يومئذ فقد رحمته هنا لا يمكن تفسر الاعمال السيئه بال الاعمال السيئه لانه يوم القيامه ليس يوم فيه اعمال سيئه وانما هو فقط يوم للعقوبات الالهيه لذلك هم يعني ما زالوا يقولون ولا يرد على هذا قوله يومئذ فان المطلوب وقايه شرور سيئات الاعمال في ذلك اليوم وهي سيئات في نفسها وهي سيئات في نفسها بقول اذا انت رجعتوا لنفس القضيه اذا اذا انتم ترون ان شرور السيئات هي سيئات في نفسها اذا انتم عدتم الى راي ابن القيم وتوافقون ان المراد بالسيئات في الجمله الثانيه ومن تقي السيئات يومئذ انتم متفقون ان المراد بالسيئات ما هي العقوبات انتم متفقون على ان المراد يعني هذا حتى انهي الموضوع الان الكل متفق ان المراد ومن تق السيئات يومئذ ان المراد بالسيئات العقوبات لكن خلاف ورد في الجمله الاولى وقم السيئات هل المراد بالسيئات في الجمله الاولى الذنوب وعواقبها ام المراد فقط الذنوب ابن القيم يرى انه ما في اشكال ان نحمل الايه على الذنوب وعواقبها تمام الذنوب وعواقبها الذين اعترضوا عليه قالوا لا نحمل السيئات على ماذا الذنوب فقط لو هكذا شخص منكم الماعي يمكن يقول لي لا راي ابن القيم صحيح ولا يوجد فيه تكرار بمعنى التكرار صحيح الملائكه دعت سابقا فقالت وقهم عذاب الجحيم لكن حتى لو حملنا قوله تعالى وقم السيئات على الذنوب واثار الذنوب لن يكون هناك تكرار بالمعنى الدقيق افضل حيبنا احسنت لما تقول ان وقيم السيئات هي استعاذه من الذنوب ومن اثار الذنوب اثار الذنوب هل هي فقط عذاب جهنم لا اثار الذنوب ما نحن بنتكلم من اول الكتاب الى اخره ان اثار الذنوب تكون في الدنيا قبل الاخره فلما الملائكه قالت وقم السيئات يا نعم سالت ربنا سبحانه ان يقين الذنوب وان يقين اثار الذنوب واثار الذنوب جزء منها عذاب الجحيم لكن هناك جزء كبير ايضا منها يكون في الدنيا قبل الاخره فتكون الايه الثانيه اعم من الايه الاولى في قضيه العقوبات والله اعلم نعم قال رحمه الله تعالى قيل وقايه السيئات نوعان احدهما وقايه فعلها بالتوفيق فلا تصدر منه والثاني وقايه جزائها بالمغفره فلا يعاقب عليها فتضمنت الايه سؤال الامرين والظرف تقييد للجمله الشرطيه لا للجمله الطلبيه نعم فابن القيم رحمه الله عليه يقول لما الملائكه عندما تدعو لنا وقهم السيئات هي فعليا تدعو لنا بكلا الامرين انه يا رب قهم السيئات بالتالي وفقهم لالا يقعوا في الذنوب والخطايا والثانيه قم السيئات قهم جزاءها وثمارها وعقوباتها فهو سؤال للامرين معا واما قال فتضمنت الايه في جزئها الاول سؤال الامرين ان يقيهم السيئات واثار السيئات واما الظرف وهو يومئذ الوارد في الجمله الثانيه ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمت فهذا فقط تقييد للجمله الشرطيه والجمله الشرطيه منفصله تماما عن الجمله الطلبيه الاولى يعني وقم السيئات تقف عندها يعني حتى من حسن القراءه ان تعرف مواطن السكوت لما تقرا هذه الايه لا تجمعها وقيم السيئات ومن تق السيئات يومئذ لانه قد يحدث لبس في فهم القارئ لا وقم السيئات تسكت ثم ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته لاختلاف دلاله ككلمه السيئات في الجمله الاولى عن دلالتها في الجمله الثان فحاول ان تفصل كما قال ابن القيم نعم قال رحمه الله وتامل ما تضمنه هذا الخبر عن الملائكه من مدحهم بالايمان والعمل الصالح مدحهم بالايمان يعني مدحهم المؤمنين نعم اما انه اول الايه ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم فالملائكة الملائكه وان تثني عليك وان تذكرك عند الله فسر على خطى هؤلاء القوم على خطى اهل الايمان قال والعمل الصالح والاحسان الى المؤمنين بالاستغفار لهم وقدموا بين يدي استغفارهم توسل الى الله سبحانه بسعه علمه وسعه رحمته ف سعه علمه تتضمن علمه بذنوبهم واسبابها وضعفهم عن العصمه واستيلاء عدوهم وانفسهم وهوا وطباعهم وما زين لهم من الدنيا وزينتها وعلمهم وعلم طبعا هنا يعنيي ارجع قليلا الذي يظهر لي ان قوله وتامل ما تضمنه هذا الخبر عن الملائكه من مدحهم بالايمان لا الذي يظهر ان الضمير ليس يعود الى المؤمنين وانما يعود الى الملائكه لانه هي الايه في مطلعها في سوره غافر الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا فهذا قول من مدحهم اي ان الله مدح ملائكته ان الله الله مدح ملائكته بالايمان والعمل الصالح والاحسان الى المؤمنين ان الله مدحهم اي مدح ملائكته بماذا بالايمان والعمل الصالح والاحسان للمؤمنين وصوره احسانه للمؤمنين انما هي بالاستغفار وما تبعه بعد ذلك حتى يعني نصلح المعلومه جيد احسن الله اليكم قال المصنف اذ انشاه من الارض واذ هم اجننه في بطون في بطون امهاتهم وعلمه السابق بانهم لا بد ان يعصوه وانه يحب العفو والمغفره وغير ذلك من سعه علمه الذي لا يحيط به احد سواه وسعه رحمته تتضمن انه لا يه الملائكه من دعائها ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فعه علمه تقتضيه ها ارجع من عن كلمه ف سعه علمه لان الاخوه اكيد مشت معهم يعني هو ابن القيم يريد ان يشرح لك دعاء الملائكه الملائكه دعت فقالت ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما لماذا قالت الملائكه هكذا لماذا اتت بالعلم والرحمه في هذا المقام علم الله ماذا يستوجب في هذا السياق ورحمه الله ماذا تستوجب في هذا السياق فاعد من عند قوله فسع علمه فسع علمه تتضمن ماذا قال رحمه الله فسع علمه تتضمن علمه بذنوبهم واسبابها وضعفهم عن العصمه فاذا هذا اول شيء لما نقول ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما سعه العلم تتضمن انه يعلم ذنوبنا وخطايانا جل في علاه ويعلم اننا اصحاب نفوس ضعيفه اننا قد نسقط في بعض الامور ونتعثر ونخطئ في الخلوات وفي الجلوات هو يعلم ذلك لانه قال وخلق الانسان ضعيفه اذا سعه علمه تقتضي انه يعلم ضعفنا يعلم اننا تتعثر بنا خطانا يعلم ان عيوننا قد تزل احيانا ان اسماعنا قد تزل ان السنتنا قد تزل وبالتالي هو يعرف اسباب ضعفنا ويعرف ذنوبنا وخطايانا ايضا يعرف استيلاء العدو علينا هو يعرف ابليس سبحانه يعلم كيف يوسوس وكيف يؤذينا ويعلم الفتن التي تحيط بنا فيا من ك كان الملائكه تقول يا من علمت ضعفهم ويا من علمت الفتن التي تحيط بهم ارحم هؤلاء العباد المؤمنون الذين يحاولون التوبه والاستغفار وان كانوا يتعثرون ف بعلمك بضعفهم وبعلمك بحالهم وبعلمك بشراسه المعركه التي يخوضونها نسالك يا رب ان تغفر لهم وان تتجاوز وهذا يفتح باب الامل للانسان ان الله عز يعلم ضعفك لو تعثرت بك الخطا لو هناك معصيه اخي انت تب واستغفر وجاهد وقاوم والله يعلم ذلك يعلم ضعفك ويعلم فقرك ويعلم انك تجاهد وتقاوم وهو سيكافئك على هذه المجاهده المهم ان تبقى مجاهدا على التوبه وابشر بالله ابشر بالله لا تقنط مهما فعلت من الذنوب والمعاصي حتى لو وقعت في كبائر الذنوب حتى لو كان سجل حياتك اسود وفيه وفيه لا تقنط من من رحمه الله فالله يعلم ضعفك امام الشهوات يعلم ضعفك امام المغريات يعلم ضعفك امام الفتن هو فقط ينتظر منك توبه صادقه وينتظر منك مجاهده ومجاله والملائكه ما دمت تجاهد وتجالي وتستغفر وتحاول الملائكه عم بتساعدك وعم تستغفر وعم تسال الا يا رب يا من تعلم بعلمك الواسع ضعف هؤلاء البشر ويا من تعلم بعلمك الواسع استيلاء الشيطان والخطرات عليهم يا رب ساعدهم يا رب اعنهم وهذا من اجمل التفاعلات بين العالم الارضي والعالم الملائكي يعني الحمد لله انه في ملائكه بتساعدنا مش انت وحدك عم تستغفر لنفسك برضه الملائكه عم تستغفر لك لكن امنحهم فرصه من خلال التوبه لان الملائكه ستغفر وتعينك ما دمت تتوب وتحاول وتجاهد اما وانت مدمن على الحرام وغير عابئ وغير مكترث لا سعيت الملائكه لن تساعدك ولن ت ساندك في رحله الحياه نعم قال واستيلاء عدوهم وانفسهم وهوا وطباعهم وما زين لهم من الدنيا وزينتها الله يعلم كل ذلك نعم قال وعلمه بهم اذ انشا من الارض واذ هم اجنه في بطون امهاتهم قال وعلمه السابق بانهم لا بد ان يعصوه نعم فهو من سعه علمه انه يعلم ان طبيعه البشر لابد وان تعصي الا من عصمه الله من الملائكه والا فالاصل في البشر لا بد يعص في سسان اخواني ما بيعصي كلنا نعصي الا الملائكه الذين عصمهم الله فالبشر يعصون وهو بعلمه السابق سبحانه وتعالى يعلم اننا سنعطي فموجود عنا والا لو كان سبحانه وتعالى اراد كونا عالم بدون معاصي وبدون اخطاء لخلقنا اقواما لا نعصي لكنه اراد سبحانه وتعالى ان تكون طبيعه البشر فيها عصيان حتى تحدث منهم التوبه والاقبال حتى تتحصل مقاصد اسمائه الحسنى بالمغفره والتجاوز والرحمه والا معاني هذه الاسماء الحسنى الرحمن الرحيم الغفور التواب كيف ستظهر لابد من معصيه حتى تظهر معاني هذه الاسماء فهو بسعه علمه يعرف ان طبيعه البشر يعصون وهذا بيفتح لي وبيفتح لك باب التفاؤل والامل مهما عصيت ومهما اخطات انت ستعصف هو الشيطان سود له نفسه فقنت من رحمه الله وقال انا لا اصلح لشيء انا واضح انني ساذهب الى النار مباشره هل معقول الله يغفر لي وهذه اسئله تردنا يعني بخاصه لاناس قد يكون ملفهم اسود تماما بليالي حمراء وسوداء وما شابه ذلك يستكثر على ربه والعياذ بالله ان يغفر له نقول يا اخي تب مهما كان الامر فالله يعرف ان هناك معاصي ستصدر من بني ادم على تفاوت بينهم هناك من يفعل الكبائر هناك من يفعل الصغائر لكنه سبحان سحانه قدر المعاصي حتى تتوب وتقبل وتعود فهو سبحانه سيغفر لكنه ينتظر منك الخطوات الاجرائيه التي ستفعلها بعد وقوعك في المعصيه اما ان تتوقع انك لن تعصي في حياتك هذا حلم واهم اذا كنت تتوقع انك ما راح تعصف حياتك وبالتالي بمجرد اني عصيت خلص اغلق كتب العلم انا لا اصلح ان اكون طالب علم انا لا اصل احضر مجالس الصالحين انا انسان بعصي وعندي ذنوب وخطايا ومن فينا لا يعصي ايها الاحبه ومن فينا يعني من سلمت حياته وعركته ولا يوجد فيه اي فلتات في الاعين وفي الالسن وفي الاذان لا يوجد بالتالي لا تحاول او لا تمكن الشيطان ان يزرع الياس والقنوط في قلبك فالله يعلم ضعفك الله يعلم ضعفك ولكنه يريد منك ان تصلح وان تتوب وهو يتكفل بعد ذلك والملائكه تساعد يعني انت في اجواء مستمره حماسيه كما يقولون ولست وحدك في هذه المعركه نعم قال رحمه الله وهو انه يحب العفو والمغفره وغير ذلك من سعه علمه الذي لا يحيط به احد سواه قال وسعه رحمته تتضمن انه لا يهلك عليه احد من بعد ان انهى وسعت كل شيء علما سينتقل الى وسعت كل شيء رحمه فسع رحمه الله ماذا تقتضي ايها الاحبه في هذا السياق نعم انه لا يهلك عليه احد من المؤمنين من اهل توحيده ومحبته فانه واسع الرحمه لا يخرج عن دائره رحمته الا الاشقياء ولا اشقى ممن لم تسعه رحمته التي وسعت كل شيء فعلا ولا اشقى من انسان لم تسعه رحمه الله سبحانه وتعالى يحبه رحمه الله واسعه جدا جدا جدا ومكفرات الذنوب مكفرات الذنوب والنفحات ورمضان والجمعه والحج يعني حجم ما وضعه الله في الارض من مكفرات الذنوب التي هي سبب في الدخول في رحمه الله كثير جدا جدا لا يحصى ولا يمكن ان يحصر بالتالي فعلا لن ي يدخل النار الا انسان شقي انسان لم تسع رحمه الله تخيلوا يعني هي العباره الذي سيدخل النار انسان لم تسعه رحمه الله تخيل كم رحمه الله واسعه وتخيل ان هناك انسان لم تسعه هذه الرحمه طب ماذا فعل هذا الانسان حتى وصل لهذه الدرجه اذا هو بالتاكيد من اقبح انواع البشر من اقبح واسوا انواع البشر الذي وصل الى مرحله انه لن يدخل في رحمه الله الواسعه لذلك قال وهو اشقى اعد العباره قال فانه واسع الرحمه لا يخرج عن لا يخرج عن دائره رحمته الا الاشقياء ولا اشقى ممن لم تسعه رحمته التي وسعت كل شيء شوف ما اجمل هذه العباره ولا اشقى من شخص لم تسعه رحمه الله التي وسعت كل شيء يا اخي لماذا لم تسعك اذا فيك انت الدناء والشقاء وقمه البعد والا رحمتي وسعت كل شيء مشقى سبحانه ورحمه وس كل شيء وسعت رحمه الله سبحانه اذا هي لن تعجز او لن تعجز عن ان تسعك لماذا لم تسعك اذا المشكله منك انت راجع نفسك كيف طريقه تعاملك مع الله سبحانه لتعرف لماذا هذه الرحمه لا تسعك نعم قال رحمه الله ثم سالوه ان يغفر للتائبين الذين اتبعوا سبيله وهو صراطه الم اغفر للذين تابوا هذا دعاء الملائكه نعم قال وهو صراطه الموصل اليه الذي هو معرفته ومحبته وطاعته فتاب مما يكره واتبع واتبعوا السبيل التي يحبها وهو الصراط المستقيم الذي ندعو الله به في كل ركعه نعم قال ثم سالوه ان يقيهم عذاب الجحيم وان يدخلهم والمؤمنين من اصولهم وفروعهم وازواجهم جنات ربنا يدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم هنا ابن القيم يفسر الايات الاولى في سوره غافر هذا الذي يفعله نعم قال رحمه الله وهو سبحانه وان كان لا يخلف الميعاد فان وعدهم بها فان ان وعدهم بها باسباب نعم الله لا يخلف الميعاد لكن لما الله عز وجل والملائكه ماذا قال ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم طيب ربنا وعدنا جنات عدن صح لاهل الايمان لكن هل وعدنا جنات عدن وعدا مطلقا ام وعدا متعلقا او متبوعا او مرتبطا باسباب اه وعد الله لنا بجنات عدن كما يقول ابن القيم ووعد مرتبط باسبابه انه انا وعدكم جنات عدن بس بشرط ان تتخذوا الاجراءات المطلوبه وليس كل انسان موعود بجنات عادن ولو لم يفعل الاجراءات لا في اجراءات مطلوبه من فعلها هذا الذي وعدته بجنات عدل طيب قال فانه وعدهم بها باسباب من جم باباب نعم قال من جملتها دعاء ملائكته لهم ان ي ان يدخلهم اياها برحمته التي ف من جمله الاسباب التي تحقق لنا دخول الجنه دعاء الملائكه يعني نفس دعاء الملائكه هو اصلا سبب من اسباب دخولنا للجنه هو سبب نعم قال برحمته التي منها ان وفقهم لاعمالهم واقام ملائكته يدعون لهم بدخولها اذا فرحمه الله رحمه الله واسباب دخول الجنه اعمالنا الصالحه ومساعده الملائكه لنا بالدعاء والاستغفار هذا معنى كلامه فيقول ما هي الاسباب التي بناء عليها نستحق الجنه طبعا هي انت لا تستحق الجنه استحقاقا وانما تستحق رحمه الله التي بها ددخل الجنه كما نقول اولا اعمالك الصالحه دعاء الملائكه اعمالك الصالحه مع دعاء الملائكه سبب في الحصول على الرحمه والرحمه سبب في دخولك للجنه قال رحمه الله ثم اخبر سبحانه عن ملائكته انهم قالوا عقيب هذه الدعوه انك انت العزيز الحكيم اي مصدر ذلك وسببه وغايته صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك فان العزه كمال القدره والحكمه كمال العلم يعني لماذا ختمت الملائكه دعاء دعائها ما قالت انك انت الغفور الرحيم الملائكه ختمت دعائها بماذا انك انت العزيز الحكيم لماذا اختارت هذين الاسمين من اسمائه الحسنى لتختم به الدعاء قال لان هذا الموطن موطن اظهار علم وموطن اظهار قدره والعزيز هو الغالب القادر والحكيم هو العالم الذي يضع كل شيء في موضعه الصحيح فالموضوع اظهار كمال علم الله وكمال قدره الله على تحصيل الاور التي طلبتها الملائكه نعم قال رحمه الله وبهاتين الصفتين يقضي سبحانه وتعالى ما شاء ويامر وينهى ويثيب ويعاقب نعم ويوم القيامه هو يوم قضاء وحكم لذلك نفس الشيء اي سيدنا عيسى بن مريم لما قال ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم ما قال الغفور الرحيم ليه لانه الكلام عن يوم القيامه ايها الاحبه ويوم القيامه يوم حكم يوم قضاء فهذا يحتاج الى عزيز حكيم لذلك الملائكه نفس الشيء هي تتكلم عن يوم القضاء وهو يوم القيامه وذاك يوم حكم ويوم القيامه الانسب ان يقال عزيز حكيم نفس ما صار مع عيسى ابن مريم انك انت العزيز الحكيم للذلك تنبيه جيد من ابن القيم لما قال قال وبهاتين الصفتين يقضي سبحانه وتعالى ما يشاء فالقضاء والحكم والحساب هذا كله بناء على صفه العزه وهي الغلبه والحكمه وهي وضع الشيء في مكانه فهنا نتكلم في سياق القضاء وليس في سياق الرحمه والمغفره اساسا نعم قال فهاتان الصفتان مصدر الخلق والامر والمقصود ان عقوبات السيئات تتنوع الى عقوبات شرعيه طبعا هنا خلص خلص كلامه عن الايات بنا نرجع للفكره الاساسيه عشان نختم بها هذا الفصل نعم قال الى عقوبات شرعيه وعقوبات قدريه وهي اما في القلب واما في البدن واما فيهما وعقوبات في دار البر الزما يعني العقوبات القدريه خلاصتها قد تكون في القلب فقط قد تكون في البدن فقط وقد تكون في القلب والبدن معا نعم وعقوبات في دار البرزخ بعد الموت وعقوبات يوم حشر الاجساد فالذنب اذا ف العقوبات عقوبات دنيويه وعقوبات برزخيه وعقوبات اخرو والعقوبات الدنيويه تنقسم الى عقوبات في القلب وعقوبات في البدن وعقوبات فيهما معا دائما هذه التشجيرات بدها تكون حاضره معك نعم قال فالذنب لا يخلو من عقوبه البته اه هذه قاعده كل ذ ذب له عقوبه شعرت بها او لم تشعر كل ذنب مهما كنت وليا من الاولياء وصالحا من الصالحين ومهما كنت في درجات القرب كل ذنب له عقوبه قد تشعر بها قد لا تشعر الان النبي صلى الله عليه وسلم الم يقل اذا اذنب الانسان نكتت على قلبه نكته سوداء هذه عقوبه هذه بحد ذاتها عقوبه فلا يوجد ذنب ما في عقوبه كل ذنب له عقوبه لكن هناك من يتوب ويستدرك فترفع عنه هذه العقوبه وهناك من يتماهى مع المعصيه ويغوص فتزداد هذه العقوبه عليه اكثر واكثر اذا يا احبابي الكرام لا يوجد اياك اياك ان تعتقد ان هناك ذنب ما له عقوبه ما في مهما كنت صالح وطالب علمه او انت طالبه علم وتفعل وتفعل ب الصالحات وتقوم الليل وتصوم النهار كل ذنب له عقو ليش احنا بنركز على هي الفكره لانه بعض الناس يفعل ذنوب ومعاصي فلا يرى شيئا محسوسا من العقوبات فيظن انه ايش مشت خلص ربنا مشال لي اياها لا انت مسكين انت مش شااعر ما مشت انت معاقب لكنك لا تشعر بهه العقوبه اصبح على قلبك على الاقل على الاقل اصبح على قلبك في ايش في نكته سوداء فاياك ان تتحمق في هذا الملف انك بك تعصي وتشوف الدنيا مشت بسلام وما زال الله يعطيني من النعم وهي الامور ماشيه وهي راتبي ماشي وهيني عم برتفع في الشركه مناصب وهي ابنائي وهي كل الخير موجود هي مش مشكله اذا خليني اعصي معصيه ثانيه ا هنا بدا الشيطان يضحك عليك لذلك ابن القيم كلماته في مكانها ما في ذنب ليس له عقوبه بس احيانا لغفلته وعدم انتباهك ما تشعر انت بهذه العقوبه وهذه النكت السوداء بتعرف مجرد انك غفلت عن العقوبه عقوبه مجرد انك غفلت انك معاقب هذا بحذ عقوبه يا مسكين فانتبه واستيقظ واياك ان تستدرج فان كثيرا من الناس يدخل عليه الخطا من هذا الباب من باب انه يفعل معاصي فلا يرى عقوبات حسيه راتبه بيزداد حياته تزداد رغدا اموره متيسره فيره الشيطان انه انت عملت معصيه وربنا مشاها وما عاقبك اذا زد وراقب اذا ربنا غضب عليك بترجع ربنا ما شفتش حاجه في حياتك معناتها الامور طيبه وانت مسكين والشيطان عم يدخلك في هذه الاوحال القدره فاعرفوا عباد الله ان الذنوب لها عقوبات شئت او ابيت ولا يتخلف ذلك عن واحد منا البته اكمل قال رحمه الله فالذنب لا يخلو من عقوبه البت البت يعني ابدا مستحيل نعم قال ولكن لجهل العبد لا يشعر بما هو فيه من العق اح جهلنا يجعلنا ما راقبنا انه في نكته سوداء صارت على القلب في نكته انت لانه لس تك ها طالب علمه عندك اشياء طيبه لسه هي النكته يعني ما اصبحت كالكوز مجخيا لسه قلبك فيه شويه حياه بس متى ستصدم لما تجد قلبك ضاق وانصرف عن طلب العلم او انصرف عن مجالس الخير او حرمت من قيام الليل وهنا ها ممكن تبلش تصحصح انه ايش واضح انه النكت السوداء اضعفت القلب واضح انه العيار زاد واضح انه القلب بدا يضعف عن الطاعه كثير من الشباب ققول لك انا شكت في قيام الليل وتركت انا كنت ماشي ببرنامج حفظ قران وتركت انا كنت احضر مجالس خير وتركت يعني بشعر اني مش قوي على الطاعه ق لك يا مسكين عم تعصي معاصي امورك الماديه ماشيه امورك الحياتيه ماشيه انت مش عارف شو اللي عم بصير معك اللي عم بيصير معك انه المعاصي نكتت نكتا سوداء على القلب فصار القلب تثقل على الطاعه فاصبح قلبك لا ينشرح لمجلس علم لا ينشرح لقيام ليل لا ينشرح لمجلس ذكر لا ينشرح لشيء من افعال الطاعات وهذا للاسف بعض الناس ينتبه له بعد فوات الاوان فيصبح عمليه الاصلاح ثقيله المؤمن الذكي الفطن ينتبه من البدايه عصيت بتروح تستغفر مباشره وبتعمل يعني دوره ايمانيه سريعه حتى لو كانت المعصيه ثلثه عين بدك تروح تلحق حالك حتى ترتفع ها النكته السوداء فانها اذا لم ترتفع ستتبعها نكته سوداء ثانيه وثالثه ورابعه حتى يضعف قلبك عن الخير وارادته والعياذ بالله نعم قال رحمه الله ولكن لجهل العبد لا يشعر بما هو فيه من العقوبات لانه بمنزله السكران والمخدر والنائم الذي لا يشعر بالالم الانسان المدمن على المعاصي ومش فارقه عنده هذا زي الانسان السكران المخدر في الام كثيره في قلبه واتعاب بس هو مش شاعر انه في حاله سكر المعصيه ومزاوله شهوتها نعم قال فاذا استيقظ وصح احس بالالم هذا اذا استيقظ لانه في ناس لا تستيقظ الا عند القبر ويكون عندئذ ملك الموت فوق راسه اذا استيقظ قبل فوات الاوان جيد نسال الله ان يوقظنا من غفلات امين يا رب نعم قال رحمه الله فترتب العقوبات على الذنوب كترت الاحراق على النار والكسر على الانكسار والغرق على الماء وفساد البدن على السموم ايش معنى هذا الكلام ك يعني كما انه هل في نار ما بتحرق لا هل في ماء ما بشبع ما بيروي عفوا كما ان الاحراق من خصائص النار وكما ان الري من خصائص الماء التي لا تتخلف وكما ان مثلا ايش عندنا من السنن الكونيه التي لا تتخلف كما ان الكسر يتولد من الانكسار كذلك الذنب العقوبه مرتبطه بالذنب يعني الذنب من خصائصه الملازمه له وجود العقوبه كما ان النار من خصائصها الملازمه لها ان تحرق يعني كان قانون كوني الهي وضعه في هذا الكون نعم قال وفساد البدن على السموم والامراض على الاسباب الجالبه لها وقد تقارن المضره الذنب وقد تتاخر عنه اما يسيرا واما مده كما يتاخر جم وهنا يقول عقوبه الذنب قد تحدث مباشره وتلاحظ ويمكن ان يؤخر الله عقوبه الذنب ويدخر لك لفتره معينه وهنا بدك تنتبه نعم قال وقد تاخر عنه اما يسيرا واما مده كما يتاخر المرض عن سببه او يقارنه وكثيرا ما يقع الغلط للعبد في ه كما ان المرض يتاخر عن سببه يعني انت ممكن تاخذ عشبه ضاره طعام ضار صح هذا الطعام او الدواء او الشيء الضار ممكن يظهر المرض مباشره في اليوم الثاني وممكن ما يظهر المرض الا بعد ماذا اسبوع وبعض الناس لا يظهر المرض لهم الا بعد ماذا سنوات بلاقي عنده فشل كلوي ولا مشكله في البنكرياس ولا كذا شو بيقولوا له قولوا له والله مثلا انت باقي تاخذ مضادات حيويه كثير وانت مش منتبه جاءتك المشكله متى بعد سنوات انه صار عندك فشل كلوي او بن كري او ما شابه ذلك فكما ان الامراض منها ما يكون بعد تناول السبب الممرض مباشره وبعضها بتاخر شوي وبعض يتاخر فتره كذلك عقوبات الذنب انت ممكن الان تعمل ذنب ربما تعرفون القصه التي ذكرت ان بعضهم كان ينظر الى المردان والى النساء فعاقبه الله بعد 40 سنه فنسي القران متى جاءته العقوبه قالوا بعد 40 سنه ادخرها الله له بعد 40 سنه فنسي القران بسبب ذنب سبق وابن سيرير رحمه الله عليه حدثت معه بليه في حياته يقول هذه البليه اعرفها من ذنب ارتكبته قبل 20 عاما طبعا هؤلاء قوم واعين منتبهين للامور وحاسبين ذنوبهم على العداد يعني اللي في ناس من كثره ذنوبه بطل يعد اما ابن سيرين عاد ذنوبه يعني عارف كم معصيه عمل في حياته فلما جاءته العقوبه بعد 20 سنه قال هذا لذنب اذنبته قبل 20 عاما حافظ الذنب وعم مستنى عقوبته سبحان الله نعم قال رحمه الله وكثيرا ما يقع الغلط للعبد في هذا المقام ويذنب الذنب فلا يرى اثره عقيبه و هذه اظن تكلمنا عنها سابقا انه كثير من الناس يغلط في هذا المقام قال وكثيرا ما يقع الغلط للعبد في هذا المقام فيذ نب عمل معصيه فلا يرى اثره عقيبه زي ما ما حكيناها فكر انها ايش مشت انه خلص ربنا ما عاقبني وهي الامور ماشيه وطيبه فيذهب يفعل الذنب مره ثانيه براقب ها صار في شيء ربنا غير علي لا ما غير علي وبيمشي وبيعمل الذنب مره ثالثه ويظن ان الامور خلص سلكت يعني ما في عقوبات ولا يدري ان الله قد يكون خبا له العقوبات ربما لب خمس سنوات لبعد 10 سنوات ما يدريك ايها المسكين طيب قال ولا يدري انه يعمل وعمله على التدريج شيئا فشيئا نعد العباره وكثيرا ما يغلط العبد وكثيرا ما يقع الغلط للعبد في هذا المقام ويذنب فلا يرى اثره عقيبه يعني لا يرى العقوبه بعد الذنب مباشره لسه ما صارت طيب قال ولا يدري انه يعمل وعمله على التدريج شيئا فشيئا ايش يعني ولا يدري انه يعمل ايش هو انه يعمل ان العقوبه لا نزلت هو يقول لك ابن القيم حتى لو لم ترى العقوبه محسوسه امامك ترى العقوبه نزلت وهي عم تعمل عملها في قلبك شيئا فشيئا حتى تفسد هذا القلب كيف ارضه تدخل على شيء من الخشب بتاكل كل يوم جزء جزء جزء حتى تفسد قطعه الخشب كذلك قلبك العقوبه ترى نزلت وانت هذه العقوبه بدات تاكل فيك رويدا رويدا وانت مش منتبه فقط انت فقط غير منتبه لكن في يوم من الايام ستجد الامور سقطت لذلك قد تجد طالب علم يفعل معاصي في خلوات واموره ماشيه يعني ما زال يطلب العلم وكذا وكذا وكذا ققول لك اي اموري ماشي اذا ممكن انا افعل معاصي واطلب العلم يعني يعني بتمشي يعني ربنا سبحانه وتعالى يعني ان شاء الله ا بتيسر الامور ما لم يغير علي وما زالت همتي قائمه على طلب العلم هنا المسكين هذا شو مشكلته هو مش عارف انه لا ان العقوبه نزلت ومجرد تفكيرك بهذ الطريقه هو دلاله ان العقوبه نزلت يعني مجرد انك تفكر بطريقه اني خليني اعصي وهي الامور ماشيه في طلب العلم هو دلاله ان العقوبه بدات تنخر في قلبك بعد سنه سنتين ثلاث اربعه خمسه ست سينهار ممكن ينهار بعد ست سنوات بعد ع سنوات لكنه سينهار في النهايه وعندئذ سيع اصابع الندم انه ما انتبه ولعله يموت وهو لا يعرف سبب انهياره او سبب صرف الله له عن العلم ويكون سبب ذلك معصيه يداوم عليها ولا يريد التوبه منها حق التوبه ويظن انه يمكن ان يجمع بين طلب العلم وبين استمراره في حق للذنوب والمعاصي لا يمكن ايها الاحبه لا يمكن واذا الان ترى عندك همه على الطلب والقراءه والتحصيل هذا يعني نوع من الغرور اذا لم تتب ولم تستدرك سترى اثر هذا الفشل بعد سنوات سترى كيف ستسقط ايمانيا وقلبيه مره واحده وتنصرف عن العلم وتصبح مثلك مثل عوام المسلمين ممن لا يعبا بالعلم وليس له به اي انشغال او درايه ولا يحضر مجالسها فالقضاء وتيقظ رعاكم الله نعم قال رحمه الله ولا يدري انه يعمل عمله على التدريج شيئا فشيئا كما تعمل السموم والاشياء الضاره حذو القذه بالقذه فان تدارك العبد بالادويه والاستفراغ والحميه والا فهو صائر الى الهلاك نعم يعني كما ان الانسان لو اخذ دواء سام او شغله سامه اذا تركها خلال ست سبعه ايام ممكن ع ايام تبداها تهلكه فانت المطلوب منك مش تقول والله انا اخذت شغله سامه اه هي ما اثرت في الحمد لله رب العالمين وضلك ماشي لا ترى هي عم بتاكل في جسدك بس انت مش شاعر بالالم لكن بعد شهر بعد شهرين ممكن تسقط فالاصل اول ما اخذت الشغله السامه شو تعمل تروح تستفرغ مثلا او تروح تاخذ دواء شديد جدا يقضي على مفعولها ولا يغرن كانك الى الان ما زلت واقفا فنفس الشيء ايها الاحبه المعاصي اذا اخذت معصيه وشفت حالك لسه واقف على رجليك ولسه بتطيع ربنا وبتصلي وكذا ما تقول خلص مشت لا لا بدك تروح تستفرغ ه المعصيه تستفرغ وتتقي وتروح تعمل لك حميه من خلال الاستغفار الشديد والاقبال على الله والشعور بالندم والحرقه مهم عمليه الاستفراغ المباشر لانك اذا لم تستفرغ مباشره وظننت انها نس نسيت فانت من نسيها لكن الله لا ينساها سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله هذا اذا كان ذنبا واحدا لم يتداركه بما يزيل اثره فكيف بالذنب على الذنب كل يوم وكل ساعه والله المستعان اكمل قال رحمه الله فصل فاستحضر بعض العقوبات التي رتبها الله سبحانه وتعالى على الذنوب طب بعد ان اصل ابن القيم لقضيه عقوبات القلب الان سيعطيك نماذج من عقوبات القلب التي ذكرها الله في القران احنا قلنا يعني الان دائما مهم جدا يا شباب حتى تستفيدوا من هذا الكتاب انك تربطوا افكاره ترى الافكار كلها مرتبطه هو الان يتكلم عن ان العقوبات شرعيه وقدريه صح عرفنا ما هي العقوبات الشرعيه الحدود والقصاص والتعازير في الدرس الماضي اليوم تكلمنا عن العقوبات القدريه فقسمها الى عقوبات ايش قلبيه وعقوبات بدنيه ماليه ممتاز وتكلمنا عن بعض الامور المتعلقه بها الان سيبدا يعطيك نماذج على العقوبات القدريه قلبيه عقوبات قدريه تتعلق بالقلب ذكرها الله في كتابه حتى تعرف يعني اقول والله هناك عقوبات قدريه قلبيه شو هذه العقوبات القدريه القلبيه بدنا نعرفها القران عرفنا اياها وسيستغل ابن القيم ويجمعها انظر ماذا قال قال رحمه الله فاستحضر بعض العقوبات التي رتبها الله سبحانه وتعالى على الذنوب وجوز وصول بعضها اليك واجعل ذلك داعيا للنفس الى هجرانها اه وجوز وصولها اليك الان بقول لك انا ساسرد لك امراض قلبيه اياك تقول والله لا هي مش في الحمد لله رب العالمين لا عليك ان تتفطر انها قد تكون فيك وانت مش شاعر فيقول لك جوز وصولها اليك شو يعني جوز وصولها اليك يعني توقع انك مبتلى بواحد منها لكن لغفلته الشديده انت غير منتبه فقط انا وج طبعا ايش استفيد انه اذا انا متوقع انه انا قد اكون مبتلى بواحده منها هذا يكون داعي اني ايش اتوب و انتبه واصلح اوراقي مع الله سبحانه وتعالى نعم قال واجعل ذلك داعيا للنفس الى هجرانها وانا اسوق لك منها طرفا يكفي يكفي العاقل مع التصديق ببعضه نعم قال فمنها الخطم على القلوب والاسماع هذا اول مرض من امراض القلوب الختم على القلوب والاسماع اين ذكره الله في اي سوره سوره البقره في مطلعها ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم تمام قال والغشاوة وعلى ابصارهم غشاوه هذا استنباط من القران نعم والاقفال على القلوب وج ام على قلوب اقفالها نعم وجعل الاكه عليها والرين عليها الاكن قلوبنا في اكنه كلا بل ران على قولوا كل هذه الاكه الرين الاقفال الغشاوه الختم هذه كلها اسماء امراض قلبيه ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه قال وجعل الاكن عليه والر والرين عليها والطبع وتقليب الطبع ايضا من المصطلحات ورد في القران وتقليب الافئده والابصار ونقلب افئدتهم وابصارهم ايضا من الامراض المذكوره في القران نعم والحيلوله بين المرء وقلبه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه ايضا نعم واغفال القلب عن ذكر الرب وانساء الانسان نفسه وترك ارادته وانساء العبد نفسه نسوا الله فانساهم نعم فنسيهم كما في سوره الحشر ايش قلنا انساهم انفسهم انساهم انفسهم نعم وترك اراده الله تطهير القلب وجعل الصدر ضيقا ائك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم هذا معنى وترك اراده الله تطهير القلب ان الله لا يريد ان يطهر قلبه خليه في غيه و فساده حتى يموت وجعل الصدر ضيقا حرجا كانما يصعد الس السماء في سوره الانعام نعم وصرف القلوب عن الحق نعم وزيادتها مرضا على مرضها واركا سها ونسها بحيث تبقى منكوسه كما ذكر الامام احمد فما لكم في المنافقين في ايتين والله اركسهم اي ردهم على اعقابهم هذا معنى الاركاس ان يرد على عقبه وينقلب وهو يسمى الحور بعد الكور ان يكون مقبل على الخير ثم ينقلب على عقبيه ويعود الى المعاصي والذنوب والنفاق والكفر والعياذ بالله نعم قال كما ذكر الامام احمد عن حذيفه بن اليمان رضي الله عنه انه قال القلوب اربعه فقلب اجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن نعم القلوب كما قال حذفه ابن الايمان اربعه القلب الاول قلب المؤمن وهو قلب اجرد اجرد يعني متجرد لله انتهى من حضو النفس ومن تعلقات قلب اجرد اي متجرد لله من حظوظ النفس فيه سراج يزهر قال وهو سراج الايمان والتعلق بالله سبحانه فالمؤمن طهر قلبه وجرده من التعلق بالمخلوقين واسرج فيه سراج التوحيد والعقيده الصحيحه والايمان والطاعات نعم قال وقلب اغلف ذلك قلب الكافر اه قلب اغلف هذا قلب الكافر بالعكس وهو قلب اغلى كما قال الكافرون عن انفسهم قالوا قلوبنا غلف يعني مغلفه حجبها عن وصول ماده الايمان اليها مواد الايمان والطاعه لا تصل اليها ليه ان هو وضع غلافا هذا الغلاف من ذنوبه ومن معاصيه ومن اسرافه اصبح غلافا على قلبه يمنع وصول ماده الخير اليه فهذا قلب الكافر والعياذ بالله نعم قال وقلب المنكوس فذلك قلب المنافق القلب الثالث قلب المنا منافقين قلب منكوس ما معنى منكوس مقلوب كيف مثلا هذه شق شو قاللي فيه طيب كيف هذه الكاس تقلبها على حالي هذا قلب المنافق لماذا سمي قلب المنافق منكوس لانه اولا هو اقبل على الخير كان هكذا وعاء مقبلا على الخير ليحصلا لكنه للاسف ماذا فعل بقلبه قال مثل الوعاء قلبه حتى لا يستقبل الخير هل يمكن تعبي الكاس وهي مقلوبه فانت اولا كنت واضع هكذا يا ايها المنافق وكان الخير يصب فيها لكنك اردت والعياذ بالله قال والله اركسهم بما كسبوا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم ونفس الشيء قضيه الانكاس هي نفس الفكره انهم كانوا مقبلين لكنهم ارادوا اختاروا النفاق فانقلبوا على اعقابهم كما ينقلب الوعاء فلا يصلح ان يعبا الان نعم قال وقلب تمده مادتان ماده ايمان وماده نفاق وهذا حال اكثر القلب الرابع وهو قلب اكثرنا الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا انسان فيه خير وشعب من الخير وفيه شعب نفاق هذا يختلف عن الشخص الاول القلب الاول وهو القلب الاجرد الذي فيه سراج لا هذا قلب مؤمن اي قلب مطمئن بالايمان خلص مستوي ما عنده خلط وتخليط تخليط مدمن طبعا المراد لانه ما في انسان ما عنده شيء من الذنوب لكن المراد ان الايمان استقر في قلبه بالتالي ذنوبه فلتات فقط صغيره اما القلب الرابع هو انسان عنده ايمان وعنده ماده نفاق فهو بيروح وبيجي يوم بتلاقيه مع اخواننا في المساجد و منن اهل الخير والصلاح يوم بيمشي مع الفاسدين وقاعد يقضي شهواته في الحرام يذهب يوما هنا ويوم هنا في صراع مستمر لم يستوي قلبه على الايمان بعد فهذا قال وقلب تمده مادتان ماده ايمان وماده نفاق وهو لما غلب عليه منهم يعني هذا في النهايه بماذا سيختم له بما سيغلب اما ان تغلب عليك ماده الايمان على ماده النفاق ويكون منسوبها اكبر واما والعياذ بالله تغلب ماده النفاق على ماده الايمان فيكون منسوبها اكبر هذا الحديث حديث حف ابن اليمان اصل في تقسيم القلوب اصل في تقسيم قلوب الناس قلب اجرد وقلب اغلف وقلب منكوس وقلب فيه ماده ايمان وماده نفاق ومصير الى ما يغلب منهما فنسال الله ان نكون من القلوب التي جردت له ايمانا وتوحيدا واقبالا عليه نعم قال رحمه الله ومنها التثبيت عن الطاعه وال هذه الان في المقطع الاول ذكر مجموعه من امراض القلوب يعني كلها مذكوره في كتاب الله سبحانه وتعالى كانه اعتبرها وحده واحده مترابطه يعني الختم والطبع وجعل الاكه والرين يعني كلها من باب واحد كلها من باب واحد وهي ان قلب فيه غشاء او عليه غلاف او عليه طبع او عليه ختم فلم يعد يستقبل ماده الايمان هذه اول مرض واول عقوبه من عقوبات القلب وجود الغلاف اللي ربنا سماه مره قفل مره سماه ختم مره سماه طبع مره سماه غلف مره سماه غشاوه هذه كلياتها مفردات موجوده في القران الكريم تحوم حول معنى واحد وهي ان اعظم عقوبات القلب ان يصبح هناك حاجز بين قلبك وبين معاني الايمان فلا تستطيع ان تصل اليه هذه المعاني وهذا من اشد الامراض طيب المرض الثاني قال قال ومنها التثبيت عن الطاعه والاقدار اخر من امراض القلوب الشديده وهو ان الله اذا راك تعصي في يوم من الايام يثبطك عن الطاعه ويقعد عنها بتكون ماشي في مشروع قران بتبطل تحفظ بتكون ماشي مشروع علمي عادي بتعود الى الدنيا واكلها وشربها ما بديش هالعلم ولا هال القرايه بتكون ماشي في برنامج تطوعي برنامج خيري بتساعد الناس يضعف قلبك عن مساعده الناس مع انك كنت غوثا لملهي ومساعدا للناس في عمل اجتماعي تطوعي تترك هذه الامور اه هذه مشكله تركك للخير الان شوفوا في انسان حتى ما نخلط بين فكرتين في انسان بكون في ثغر من ثغور الخير لكنه يتركه لثغر اخر يراه اولى هذا ما في صح ولا لا ما في انسان الا بقدر مصالح ان تترك ثغر خير لثغر اعلى من تراه اولى هذا مطلوب اصلا مش هذا مطلوب ان تعرف ما هو الاعلى في كل وقت لكن المشكله في من يترك ثغر الخير الى لا شيء المشكله في من يترك ثغر خير كان فيه من قيام من قران من دعاء من استغفار من بر والدين من احسان من اغاثه ملهوف اوجه الخير كثيره ثم لا يذهب الى بديل اه هذا اللي بخاف عليه انه لماذا حرمه الله من هذا الثغر بعد ان كان مقيما عليه في مشكله وهي مشكله قلبيه خطيره نعم قال ومنها جعل القلب اصم لا يسمع الحق وابكم لا ينطق به واعمى لا يراه فتصير النسبه بين القلب وبين الحق الذي لا ينفعه غيره لا ينفعه غيره كنسبه بين اذن الاصم والاصوات وعين الاعمى والالوان ولس ط هذا حقيقه انا لا اراه يعني يبتعد عن المرض الاول احيانا ابن القيم بيوسع اره القضيه لكن انا اراه لا يعني ليس منفصلا عن هو شكل من اشكال الغشاوه شكل من اشكال الطبع وهو ان يجعل القلب اصم لا يسمع الحق ابكم لا ينطق بالحق لان الابكم هو الشخص الاخرص الذي لا يتكلم اعمى لا يرى الحق هذا شكل من اشكال الطبع على القلب والختم عليه فتصير النسبه بين القلب وبين الحق الذي لا ينفعه غيره انت الحق في شي بينفعك غير الحق للاسف هذا الحق الذي لا ينفع ينفعك الا هو كيف ستصبح النسبه بينك وبينه قال فتصبح النسبه بينه وبين الحق الذي لا ينفعك الا هو كالنسب بين اذن الاصم والاصوات الان انسان عنده اذن لكنها صماء شو علاقه ها الاذن بالاصوات لا شيء خلص ما مش مستفيد منها انسان عنده عين لكنها لا ترى ما علاقه هذه العين بالمرئيات لا فائده كذلك انسان عنده قلب لكن هذا القلب لا يستفيد من الحق فلا عبره بهذا ذا القلب لا عبره به حقيقيه نعم هو ينبط تتنفس انت لكن من هذه ناحيه حسيه بيولوجيه يعني لكن من ناحيه ايمانيه حياتيه كما يريدها الله لا عبره بوجود هذا القلب نعم قال رحمه الله وبهذا يعلم ان العمى والصمم والبكم للقلب بالذات والحقيقه وللجوال بالعرض والتبعيه يعني هذا رايه يقول ان العمل حقيقي هو عم القلب الخرص الحقيقي هو خرص القلب الصمم الحقيقي هو صمم القلب واما صمم الاذان وعمي العيون وبكم الفم هذا تبع هذا يقول لانه لماذا هو طبعا بنى هذه القاعده انت بتقول اليس هذه مبالغه من ابن القيم لا ليست مبالغه لان الانسان لو كان عنده عماء في العين او صمم في الاذن او بكم في الفم وكان مؤمنا موحدا مقبلا على الله هذا مجرد بلاء دنيوي صغير ينتهي ويموت الانسان ويعود الى كماله في الدار الاخره لكن المشكله الحق حقيقيه هي ان يكون الصمم والعمي والبكم اين الق في القلب لانك اذا فقدت الطريق الى الله ما وجدت شيئا واذا عرفت الطريق الى الله ما فقدت شيئا هي هكذا الحياه ايها الاحبه فلذلك يقول ابن القيم ومن هذا يعلم ان الصمم الحقيقي والبكم الحقيقي والعمل الحقيقي هو ماذا في القلب واما الجوارح لو حدث لها ما حدث من العمي او الصنم هذا كله تبع وليس اساسا نعم قال تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور جميل اذا هذه القاعده اللي وضعها ابن القيم استدل عليها يعني لما يقول ان العمل الحقيقي هو عمل قلب وان عمل ابصار هذا شيء تبعي ما دليلك يا ابن القيم على هذا الكلام قال دليل قوله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور طب سؤال كيف يقول ربنا فانها لا تعملى ابصار مع انها قد تعمى اليس في هذا اشكال الله يقول فانها يعني الابصار الحقيقيه الحسيه لا تعمى طيب كيف لا تعمى طب نحن نرى كثير من الناس عميان فكيف ينفي ربنا سبحانه وتعالى العمى عن البصر فيقول انها لا تعمى الابصار ما اننا نرى في حياتنا كثيرا من الناس العميان تفضل ما شاء الله في كفيفين قلوبهم ما شاء الله بصيرتهم اعلى من ال احسنت اذا ما المراد لما يقول ربنا فانها لا تعمل ابصار هل ينفي ربنا وجود اناس عندهم عمى بالبصر احسنت في الميزان الايماني ايوه يا شيخ يعني في النظر الالهي باختصار الله عز وجل لما يخاطبنا في القران لا يخاطبنا بمقاييس الدنيويه صح وانما يخاطب بالمقاييس الالهيه لذلك اليوم ننا امام شاشات التلفاز نرى اهلنا واحبابنا ونسائنا واطفالنا في غزه العزه يقتلون على يد ال الوحشيه اليهوديه عليهم من الله ما يستحقون صحيح لا الان انت قلبك عم يتقطع صحيح على وجود هذه الاشلاء وعلى وجود هذه النساء تحت الارض الان في ميزاننا الارضي تشعر انك بالشفقه والحزن وانه مات وغادر لكن في الميزان الالهي العظيم ربنا ايش يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون اذا هذا الشخص الذي يستشهد في هذه المقامات شيء طبيعي انا كانسان دنيوي اكون حزين ومتقطع عليه لكن في النظر الالهي يقول لك هذا الشخص الذي يستشهد الان هو في قمه سعادته وفي قمه حياته وكماله هو مسرور وقال ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يقول الناس تعالوا تعالوا ايها الناس ترى هذا كل الموت هو الم قرصه كل هذا الموت انت شايفينه صح جس تقطع وتشفق من هذه المناظر وترون الدء تسيل لكن هي لحظه واحده لحظه القرصه وال كل ما ترونه من اشلاء ودماء هو شي ظهري لم يصب يعني هو لم يحس بالم ك يعني مقدار شعورك بالالم اكثر من شعوره هو في لحظه موته مقدار انت شعورك بالالم عليه الان وتفتت قلبك عليه هو اعلى من مقد شعوره هو بالالم لما حصل به ما حصل وهذا من كرامه الشهيد عند الله سبحانه وتعالى فموضوع النظر الالهي يختلف عن موضوع نظرتنا نحن الحسيه فنحن في الدنيا كما تفضل اخونا ترى انسان قد يكون اعمل بصر لكنه مستيقظ البصيره فانت بتكون مشفق عليه يا حرام مسكين وما بيعيش مثلنا ولا يرى ما نراه ف ما يدرك والله لعله هو في خير ونعمه عظيمه من الله انه لا يبصر المحرمات ولا ينظر الى الشهوات وعافاه الله من كثير من الامور التي انت قلبك مبتلى بها من النظر الحرام والسوشال ميديا والكلام الفارغ والفتن التي حرقت قلبك وقد لا تنجو منها يوم القيامه فربنا يقول فانها لا تعمى الابصار يعني عمل ابصار ليس هو العمل الحقيقي وانما العمل الحقيقي هو ان يعمى قلبك اما البصر عمي ولا ما عمي هي جارحه فقط مجرد عضو حسي هذا عضو محسوس عماه ليس عما حقيقيا وانما هو عما مجازي تبعي في في النظر الالهي انت ماجي تقول لي لا يا شيخ طب هو عمى حقيق ماشي في النظر الدنيوي اما افهمه انا وانت نسميه عمى لكن في الموازين الالهيه الله لا يسميه عمى في الموازين الالهيه وفي المفهوم الشرعي ان يكون الانسان فاقد البصر الله لا يسميه عمى لان النظر الالهي ينظر الى ماذا الى القلب ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسادكم ولكن ينظر الى ماذا قلوبكم واعمالكم فالله سبحانه يمكن يكون جعلك تفقد عضو معين اذنا او لسانا او كذا لكن هذا لا ينظر اليه الله وانما ينظر الى قلبك اذا قلبك مستيقظ كل شيء ممتاز مهما كان عندك تشوهات جسديه واذا قلبك ميت كل شيء خطا حتى ولو كان جسدك سالما تاما نعم هذا تاكيد للقاعده نعم طيب نكمل ه الفقره حتى نختم المجلس قال وليس المراد قال رحمه الله تعالى وليس المراد نفي العمل الحسي عن البصر اه هي فف ابن القيم طرح هذا هذا السؤال قلك ليس المراد ان البصر حسا لا يعمى بالتاكيد ليس هذا المراد في قوله لا تعمى الابصار كيف وقد قال ليس على الاعمى حرج فالله سبحانه استعمل كلمه الاعمى بمعنى العمى الحسي في سياقات اخرى لما قال ليس على الامى حرج ولا على الاعرج حرج اذا الله عز وجل يقول ان الذي يفقد البصر حسا عنده عمى في سياقات اخرى لكن في هذا السياق لما نفى العمى عن الابصار اكيد المراج شيء اخر ما هو قال كيف وقد قال تعالى ليس على الاعمى حرج وقال عبس وتولى ان جاءه الاعمى وانما المراد ان العمى التام على الحقيقه عم قلب حتى ان عم البصر بالنسبه اليه كالعمى حتى انه يصح نفس حتى ان عم البصر بالنسبه اليه اظنها كالاعمى نعم كلا يعني انا النسخه عندي خطا لكن ايش نسخه عال من الفوائد كلا عمه صح هذا الكلام كلا عمى يقول وانما المراد ان العمل الحقيقي هو عمل قلب حتى ان عمل بصر لو بدك تقارنه بعمل قلب بكون ولا شيء كانه ليس عمى هذا المعنى كلا عمى اي عمل بصر بالنسبه الى عمل القلب لا شيء كانه ليس عما اصلا فهذا هو المراد في الايه حقيقه فهم القران اخواني بهذا العمق هو اللي بلينا نبدا هيك نعيش في القران ونشعر جماله اذا لما يقول الله انها لا تعمل ابصار ممكن شخص يورد عليك هذا الاستشكال كيف لا تعمل ابصار وانت ترى عميان في حياتك بدك تفهم هذا المعنى ان الله انما نفى عمل بصر بمعنى ان عمل بصر بالمقارنه مع عمل بصيره لا شيء كانه ليس عما اصلا فصح نفي العمى في تلك الايه واما في الوضع الحسي البيولوجي الحياتي عدم وجود البصر هو عمى من ناحيه حسيه نعم قال حتى انه يصح نفيه بالنسبه الى كماله وقوته كما قال صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعه ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب يعني هذه مقارنه اخرى ليس الشديد هو الذي يصرع الناس ويقضي عليهم وكذا بالبوكسات وبالمشاية وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ليخبر ان قوه الشده الحقيقيه المعتبره هي قوتك على ضبط اعصابك واما شدتك في مصارعه الناس ليست شيئا ذا قيمه فصح النفي عنها على هذا المعنى نعم قوله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمه واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يسال الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه فهذا قمه صوره المسكين واما الذي ترده اللقمه وال ل قمتان وان كان فيه معنى المسكين لكن لا تتحقق فيه مضمونه الكامل نعم والمقصود الخلاصه ان من عقوبات المعاصي جعل القلب اعمى اصم ابكم وكما قلت لكم الذي يظهر لي ان هذه ليست شيء منفصل عن العقوبه الاولى التي ذكرها بل هي تبع لها نكمل ان شاء الله ايها الاحبه في المجلس القادم ما يتبع ذلك من عقوبات القلب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا نعم اي العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ