خخزانة الفوائد

المجلس العاشر

ملخّص المجلس

يستهل الشيخ المجلس بتذكير طلاب العلم بضرورة الانتماء الوجداني للأمة والشعور بواقعها، ثم يتابع قراءة كلام ابن القيم في حكاية ابليس ونداءاته لجنوده حول استغلال الشهوة والغضب مداخلَ لإيقاع بني آدم في المعاصي. يبيّن الشيخ أن جذور المعاصي تنبع من قوتين: الشهوانية والغضبية، وأن السلاح الأمضى ضدهما هو ذكر الله ومخالفة الهوى. ثم يتناول فصولاً متعددة من عقوبات الذنوب: نسيان النفس، وزوال النعم، وتباعد الملائكة، واستجلاب الهلاك. يختتم المجلس بعرض العقوبات الشرعية على المعاصي: القتل والقطع والجلد، وحِكَمها الفقهية، وأقسام الذنوب بين ما فيه حدٌّ أو كفارةٌ أو لا شيء.

فوائد المجلس العاشر

سلوكية وتربوية

طالب العلم الصادق يعيش واقع أمته

طالب العلم الحقيقي هو من يشتغل بالعلم النافع والعمل الصالح ويعرف واقع الأمة، فيبكي لبكائها ويفرح لفرحها، ويلزم الثغر الذي مكّنه الله منه فيقدّم للأمة من خلاله. أما من لا يبالي بشيء مما يحدث للأمة ولا يفرح لفرحها فلا يُرجى نفعه حتى يحيي الله قلبه من جديد.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيطالب العلمالانتماء للأمةالقلب الحيالثغور
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«طالب العلم الذي يرجع لهذه الامه هو طالب العلم الذي ينشغل بالعلم النافع والعمل الصالح ويعرف واقع الامه فيبكي لبكائها ويفرح لفرحها»

سلوكية وتربوية

الذنوب من أكبر أسباب هزيمة الأمة

كل شخص مصرٍّ على معصية ومدمن عليها ولا يتوب منها حق التوبة هو عنصر فشل وهزيمة في جسد الأمة. وأول ما يقدمه المسلم لخدمة الدين هو ترك الذنوب والمعاصي، لأن ذنوبه ومعاصيه هي جزء من الجرح النازف في جسد الأمة.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىالذنوبهزيمة الأمةالتوبةالإصرار على المعصية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من اكبر اسباب هزيمه الامه الذنوب والمعاصي فكل شخص هو مصر على معصيه ومدمن عليها ولا يتوب منها حق التوبه هو عنصر فشل في جسد هذه الامه»

سلوكية وتربوية

نداء إبليس لجنوده بالمصابرة على الإغواء

يحكي ابن القيم على لسان إبليس أنه يأمر جنوده بأن يصابروا على إغواء بني آدم كما أمر الله أهل الإيمان بالصبر والمرابطة. وإبليس منذ آلاف السنين لم يملَّ من هذه المعركة، فحريٌّ بالمؤمن أن يكون شرساً في مقاومة إبليس ومرابطاً على كافة الثغور.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيإبليسالمصابرةالمرابطةثغور المعاصي
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ابليس لم يمل ايها الاحبه منذ الاف السنين في اغواء بني ادم انت تخيل ان ابليس كم يخوض هذه المعركه بشراسه لم يمل منذ الاف السنين»

سلوكية وتربوية

الشهوة والغضب هما جذرا المعاصي في بني آدم

أصل الذنوب والمعاصي في الإنسان تنتج إما من القوة الشهوانية أو من قوة الغضب؛ فالشهوة هي التي تدعو إلى الزنا والنظر الحرام وأكل أموال الناس بالباطل، والغضب هو الذي يدعو إلى الحسد والقتل والحقد والغل. وهاتان القوتان لا يمكن انتزاعهما لأنهما فطريتان، لكن على الإنسان أن يُحسن توجيههما في الاتجاه الصحيح.

#النفس والهوى#أمراض القلوبالقوة الشهوانيةقوة الغضبجذور المعاصيالفطرة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اصل الذنوب والمعاصي في الانسان تنتج اما من القوه الشهوانيه او من القوه الغضب فال الشهوه هي التي تدعوك للزنا للنظر الحرام»

سلوكية وتربوية

تفريغ الشهوة والغضب في المباح علاج فطري

من حكمة ابن القيم أن الإنسان الموفق هو الذي يُحسن تصريف قوة الشهوة فيما يرضي الله من السبل الحلال كالزواج والتعلم، وكذلك يُحسن توجيه الغضب فيجعله عند انتهاك محارم الله وعلى أعدائه. أما إذا ترك هذه القوى بدون توجيه فلا بد أن تتفرغ في المكان الخاطئ.

#النفس والهوى#أمراض القلوبتصريف الشهوةالغضب المحمودابن القيممدارج السالكين
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الانسان الموفق هو الذي يحسن كيف يصرف قوه الشهوانيه فاصرف شهوتك في ماذا قال في القراءه والتعلم ابذل شهوتك في ما يرضي الله سبحانه وتعالى»

سلوكية وتربوية

إبليس يعرف مدخل كل شخص بحسب طبعه

يعلم إبليس أن لكل إنسان مداخل تناسب طبيعته؛ فمن كان شديد الشهوة ضعيف الغضب يدخل عليه من باب الشهوات، ومن كان شديد الغضب يدخل عليه أيضاً من باب الشهوة لأن من لا يملك نفسه عند الغضب فهو بالأحرى لا يملكها عند الشهوة.

#النفس والهوى#أمراض القلوبمداخل الشيطانالشهوةالغضبضعف النفس
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ابليس يعرف ان كل شخص له مداخل في شخص طبيعته انه شديد الشهوه ليس شديد الغضب يمكن يضبط نفسه عند الغضب لكن في باب الشهوات لا يضبط نفسه»

عقدية

آدم أُخرج من الجنة بالشهوة وقابيل قتل هابيل بالغضب

يبيّن ابن القيم أن إبليس أخرج آدم من الجنة من خلال شهوة الخلد والملك بشجرة الخلد، وأن قابيل قتل هابيل بالغضب، وهذا دليل على أن جذور المعاصي في بني آدم إما شهوة وإما غضب منذ البداية.

#النفس والهوى#آثار الذنوب والمعاصيآدمإبليسالشهوةالغضبقابيل وهابيل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ادم اخ ابليس كيف اخرج ابانا ادم من خلال شهوه الخلود والملك بشجره الخلد وملك لا يبلى فهو اعطاه شهوه الخلد والملك فبسببها خرج ادم من الجنه»

سلوكية وتربوية

الشهوة والغضب جمرة ونار تطفأ بالماء والذكر والصلاة

الغضب جمرة في قلب ابن آدم والشهوة نار تثور من قلبه، وإنما تطفأ النار بالماء والصلاة والذكر والتكبير. لذلك أمر النبي الغاضب أن يتوضأ ويجلس ويذكر الله لأن هذه هي الماء الذي يطفئ جمرة الغضب ونار الشهوة.

«إن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم من احمرار عينيه وانتفاخ أوداجه فمن أحس بذلك فليتوضأ»
#النفس والهوى#القرآن والذِّكرالغضبالشهوةالوضوءالذكرإطفاء النار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا ابن ادم عند غضبه وشهوته من قربان الوضوء والصلاه»

سلوكية وتربوية

أعظم أسلحة المؤمن ذكر الله ومخالفة الهوى

أعظم أسلحة المؤمن في مقاومة الشيطان هما: ذكر الله ومخالفة الهوى. ومن اجتمع فيه هذان السلاحان استعصى على الشيطان الإيقاع به حتى إن إبليس يقول لجنوده إذا رأيتم الرجل مخالفاً لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه، لأنه في تمام تحصينه الإيماني.

#النفس والهوى#القرآن والذِّكرذكر اللهمخالفة الهوىالتحصين الإيمانيالشيطان
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فهربوا من ظله ولا تدنوا منه»

سلوكية وتربوية

الذنوب سلاح يقدمه العبد لعدوه على نفسه

الذنوب والمعاصي هي من أكبر الأسلحة التي يقدمها المسلم لإبليس حتى يقتله بها؛ فكل معصية يفعلها الإنسان يعطي عدوه سلاحاً جديداً ليقاتله به. وهذا من أعظم الجهل، كمن يعرف أن شخصاً عدوه ثم يقدم له السلاح ليخترق به.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىالذنوبإبليسالجهلالعدو
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ذنوبك ومعاصيك ايها المسلم ايتها المسلمه هي من اكبر الاسلحه التي انت تقدمها لابليس حتى يقتلك بها ذنوبك ومعاصيك التي تجاهر الله بها ليلا ونهارا»

سلوكية وتربوية

المذنب يهين نفسه وهو يزعم إكرامها

من عجائب الجهل أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم أنه يكرمها، ويجتهد في حرمانها أعلى حظوظها وأشرفها وهو يزعم أنه يسعى في حظها. وأعلى الحظوظ هو القرب من الله والأنس به في الدنيا، والقرب منه في جنات النعيم في الدار الآخرة.

#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىهوان النفسإكرام النفسالجهلالقرب من الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها»

سلوكية وتربوية

المعصية تنسي العبد نفسه فيُهملها ويفسدها

من عقوبات الذنوب أنها تُنسي العبد نفسه، وإذا نسي نفسه أهملها وأفسد وأهلك. فمن نسي الله عاقبه الله بعقوبتين: أن الله ينساه أي يتركه ويخذله، وأن الله يُنسيه نفسه فلا يعود ينظر في صالح نفسه ولا يفعل الأعمال التي تقوده إلى الخير.

﴿ ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون

الحشر: ١٩التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارنسيان النفسعقوبة الذنوبخذلان اللهالإهمال
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من عقوباتها انها تنسي العبد نفسه واذا نسي نفسه اهملها وافسد واهلك فان قيل كيف ينسى العبد نفسه واذا نسي نفسه فاي شيء يذكر»

سلوكية وتربوية

أصعب عقوبة أن يتخلى الله عن العبد

أصعب عقوبة يتعاقبها الإنسان في الحياة هي أن يتخلى الله عنه ويتركه؛ إذ تخلّي الله معناه تركه وخذلانه وعدم إرشاده إلى ما فيه خيره وصلاحه. فإذا تخلى الله عن العبد إلى من سيستند في البلاء وعند الخطوب؟ والمؤمن إنما يعيش بعلاقته بالله.

#آثار الذنوب والمعاصي#محبة اللهتخلي اللهالخذلانالوحشةالعلاقة بالله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اصعب عقوبه تعاقبها في الحياه ان الله يتخلى عنك يعني هذا الشيء الذي اذا فكر فيه الانسان سيشعر كم هو شيء مؤلم ومتعب»

سلوكية وتربوية

احفظ الله في الرخاء يحفظك في الشدة

من القواعد الإيمانية العظيمة التي تقوم عليها حياة الإنسان: احفظ الله يحفظك، تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة. فالذي يختبر بحال الأمن والرخاء ولا يبني علاقته بالله ضائع؛ إذ الحياة تتقلب وسيأتي يوم يحتاج فيه إلى الفزع إلى الله.

#محبة الله#آثار الذنوب والمعاصيحفظ اللهالرخاء والشدةالقواعد الإيمانيةالتقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشده هذه قواعد ايمانيه عظيمه عليها تقوم حياه الانسان»

سلوكية وتربوية

الذنوب تُنسي العبد التجارة الرابحة وتشغله بالخاسرة

من عقوبات الذنوب أنها تُنسي العبد حظه من التجارة الرابحة مع الله، وتشغله بالتجارة الخاسرة التي تُوبق في الدنيا والآخرة. فالله سبحانه وتعالى قدّم عقد التجارة الرابحة الأولى بالجهاد في سبيله، والثانية بالتوبة والعبادة والحمد والسياحة والركوع والسجود.

﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

التوبة: ١١١التفسير

﴿ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

التوبة: ١١٢التفسير

﴿ يا/أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم

الصف: ١٠التفسير
#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارالتجارة الرابحةتجارة الآخرةالغفلةالذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«المقصود ان الذنوب تنسي العبد حظه من هذه التجاره الرابحه وتشغله بالتجاره الخاسره وكفى بذلك عقوبه»

عقدية

يوم القيامة هو يوم التغابن الحقيقي للمذنبين

من يصرف حياته في المعاصي والشهوات وينكشف له الخداع يوم القيامة حيث يظهر الغبن الحقيقي في الصفقة التي عقدها لنفسه في الدنيا. وسُمِّي يوم القيامة يوم التغابن لأنه يظهر فيه كم كان الإنسان يخدع نفسه ويمنيها بالأماني والشهوات والملذات.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصراريوم التغابنالغبنالخداعالآخرة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«سمي يوم القيامه يوم التغابن لانه يظهر فيه الغبن وكم انت كنت تخدع نفسك وتمنها في الحياه الدنيا كم كنت تخدع نفسك وتمنيه بالاماني والشهوات والملذات»

عقدية

المصرّ على المعصية قد يُحرم من لذة جنس فعله في الجنة

بناءً على حديث مدمن الخمر الذي لا يشرب خمر الجنة، قاس كثير من العلماء أن من مات على معصية ولم يتب منها إذا أدخله الله الجنة قد يُحرم من كمال اللذة بجنس تلك المعصية في الجنة. فلا يستوي من غضّ بصره وجاهد طوال حياته مع من أطلق العنان لبصره ومات غير تائب.

«مدمن الخمر إذا دخل الجنة لا يشرب خمر الجنة»
#آثار الذنوب والمعاصي#النفس والهوىمدمن الخمرلذة الجنةالحرمانالإصرار على المعصية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من مات على معصيه ولم يتب منها اذا لقي الله وادخله الجنه سيحرم من التلذذ بجنس هذه في الجنه سيحرم من كمال اللذه بجنس هذه في الجنه»

سلوكية وتربوية

الحياة الدنيا صبر ساعة ثمنها سعادة الأبد

الحياة الدنيا في حقيقتها صبر ساعة؛ إما أن تصبر هذه الساعة فتحصل سعادة الأبد، وإما أن تبيعها بعرض من الدنيا بخس فتضيع سعادة الأبد. والصبر بطبيعته مرٌّ وفيه تعب، لكن الله يريد للعبد أن يتعب هذه الساعة في مقابل النعيم المقيم.

#الصبر#آثار الذنوب والمعاصيالصبرالدنيا قصيرةسعادة الأبدالمعادلة الإيمانية
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الحياه الدنيا صبر ساعه الحياه الدنيا ما هي الا صبر ساعه اما ان تصبر هذه الساعه وتستحمل والصبر بطبيعته مر»

سلوكية وتربوية

مجالس العلم والذكر تُبقي المعاني الإيمانية حاضرة

وظيفة مجالس العلم والتذكر والمحافظة على الأذكار وقراءة القرآن هي أن تُبقي المعاني الإيمانية دائماً حاضرة في أعلى السطح حتى لا تضيع مع الشهوات. فالإنسان يحتاج إلى الوعظ والتذكير باستمرار لأن الحياة الدنيا كفيلة بإغراق هذه الأفكار في بحار الشهوات.

#القرآن والذِّكر#الغفلة والإصرارمجالس العلمالذكرالغفلةالتذكير
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«كلما ابتعدت عن هذه المجالس وعن كتاب الله وعن اذكارك اعلم انك ستفقد البوصله هي المعادله واضحه»

سلوكية وتربوية

المعصية تزيل النعم الحاضرة وتقطع الواصلة

من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة؛ فنعم الله ما حُفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استُجلب مفقودها بمثل طاعته. وقد جعل الله لكل شيء سبباً وآفةً: فجعل أسباب النعمة طاعتَه وآفاتها معصيتَه.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارزوال النعمالطاعةالمعصيةأسباب النعمة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«من عقوباتها انها تزيل النعم الحاضره وتقطع النعم الواصله فتزيل الحاصل وتمنع الواصل فان نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته»

سلوكية وتربوية

المُصرّ على المعصية يظن نفسه مستثنى من عقوبات الله

من أكبر الأخطاء والمغالطات أن يعتبر الإنسان نفسه مستثنىً من عقوبات الله، فيرى غيره يُبتلى بسبب الذنوب لكنه يظن أنه لن يصيبه ذلك. فإذا كان الله أمهلك فاعلم أنه يُمهل ولا يُهمل، وربما تكون مستدرجاً بالنعم وأنت لا تدري.

#آثار الذنوب والمعاصي#الغفلة والإصرارالاستدراجالإمهالوهم الاستثناءزوال النعم
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اذا كان الله امهلك فاعلم انه سبحانه وتعالى يمهل ولكنه لا يهمل اذا كان الله امهلك واعطاك فتره انت فيها مصر على المعاصي فاعلم انك مستدرج»

سلوكية وتربوية

المعصية تُبعد الملَك وتُقرّب الشيطان من العبد

من عقوبات الذنوب أنها تُبعد عن العبد وليّه وأنفع الخلق له وهو الملك الموكل به، وتُدني منه عدوّه الشيطان. فالملك يتباعد من العبد بقدر معصيته، حتى إنه يتباعد منه بالكذبة الواحدة مسافةً بعيدة؛ وفي بعض الآثار إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلاً من نتن ريحه.

#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالملائكةتباعد الملكالشيطانالكذبالذنوب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«العبد اذا عصى الله تباعد منه الملك بقدر تلك المعصيه حتى انه تباعد منه بالكذبه الواحده مسافه بعيده وفي بعض الاثار اذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ريحه»

عقدية

الملك يتولى العبد في حياته وموته وقبره

إذا تولّى الملكُ العبدَ تولّى أنصح الخلق وأنفعهم له، فيُثبّته ويُعلّمه ويُقوّي جنانه. والملك وليٌّ للعبد في يقظته ومنامه وحياته وعند موته وفي قبره، ومؤنس في وحشته وصاحب في خلوته، ويحارب عنه عدوه ويُبشّره بالخير ويحثّه على التصديق بالحق.

﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون

فصلت: ٣٠التفسير
#التوحيد والعبودية#آثار الذنوب والمعاصيالملائكةولاية الملكالتثبيتالبشارة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الملك وليه في يقظته ومنامه وحياته وعند موته وفي قبره ومؤنس في وحشته وصاحبه في خلوته ومحدثه في سره ويحارب عنه عدوه»

عقدية

لمّة الملك تُعيد بالخير ولمّة الشيطان تُعيد بالشر

للملك لمّة في قلب ابن آدم وللشيطان لمّة؛ فلمة الملك هي ما يُلقيه في خاطر الإنسان من الأفكار والإرادات الداعية إلى الخير والتصديق بالحق، ولمة الشيطان هي ما يوسوس به من إيعاد بالشر وتكذيب بالحق. وإذا اشتد قرب الملك من العبد تكلّم على لسانه بالقول السديد.

«إن للملك بقلب ابن آدم لمة وللشيطان لمة فلمة الملك إيعاد بالخير وتصديق بالوعد ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق»
#أمراض القلوب#القرآن والذِّكرلمّة الملكلمّة الشيطانالخاطرالقلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«للملك بقلب ابن ادم لمه وللشيطان لمه فلمه الملك ايعاد بالخير وتصديق بالوعد المراد باللمه هو ما يلقيه في خاطرك»

سلوكية وتربوية

من بدأ صباحه بالذكر تولّاه الملك ومن أهمله تولّاه الشيطان

إذا أصبح ابن آدم ابتدره الملك والشيطان كلاهما؛ فإن ذكر الله وكبّره وحمده طرد الشيطان وتولّاه الملك، وإن افتتح يومه بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولّاه الشيطان. فالشاب الذي يستيقظ بعد صلاة الفجر وإهمال أذكار الصباح يكون قد سلّم نفسه لإبليس.

#القرآن والذِّكر#الغفلة والإصرارأذكار الصباحالملكالشيطانالفجرالتحصين
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فان ذكر الله وكبره وحمده وهل طرد الشيطان وتولاه الملك وان افتتح بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولاه الشيطان»

سلوكية وتربوية

الاستحياء من الملائكة الكرام الكاتبين واجب على المؤمن

نبّه الله سبحانه على وجوب الاستحياء من الحافظين الكرام فقال: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}. فعلى المؤمن أن يستحيي منهم ويُكرمهم، وأن يجلّ أن يروا منه ما يستحي أن يراه مَن هو مثله من البشر.

﴿ وإن عليكم لحافظين

الانفطار: ١٠التفسير

﴿ يعلمون ما تفعلون

الانفطار: ١٢التفسير
#التوحيد والعبودية#آثار الذنوب والمعاصيالملائكة الكاتبونالحياءالرقابةالإيمان بالملائكة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم واكرمهم ولا الام ممن لا يستحيي من الكريم العظيم القدر ولا يجله»

سلوكية وتربوية

الذنوب تستجلب الهلاك لأنها كالأمراض المميتة للقلب

الذنوب أمراض متى استحكمت قتلت ولا بد؛ فكما أن البدن لا يكون صحيحاً إلا بثلاثة أمور: غذاء يحفظ قوته، واستفراغ يُزيل المواد الفاسدة، وحمية تمنع المضر - فكذلك القلب لا تتم حياته إلا بغذاء من الإيمان والأعمال الصالحة، واستفراغ بالتوبة النصوح، وحمية من المعاصي.

#أمراض القلوب#آثار الذنوب والمعاصي#التوبةأمراض القلبالتوبة النصوحالحمية الروحيةهلاك القلب
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الذنوب هي امراض متى استحكمت قتلت ولا بد وكما ان البدن لا يكون صحيحا الا بغذاء يحفظ قوته واستفراغ يستفرغ المواد الفاسده»

سلوكية وتربوية

التوبة النصوح كالاستفراغ الذي يُزيل ذنوب القلب

شبّه ابن القيم التوبة النصوح بالاستفراغ الذي يُخرج المواد الفاسدة من البدن؛ فالتوبة إلى الله النصوح هي التي تجعل الإنسان يتقيأ ذنوبه ومعاصيه المعشّشة في قلبه وتُخرجها، أما الإصرار على الذنوب فيمنع هذا الاستفراغ فتبقى الذنوب معشّشة في القلب تأكله.

#التوبة#أمراض القلوبالتوبة النصوحالاستفراغطهارة القلبالإصرار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«التوبه الى الله النصوح هي التي تجعلك تتقيا ذنوبك ومعاصيك المعششه في قلبك نعم قال لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا»

فقهية

العقوبات الشرعية إذا أُقيمت خفّفت العقوبات القدرية

العقوبات نوعان: شرعية وهي الحدود، وقدرية وهي ما يُنزله الله بقلب المذنب من سحب النعم وضيق القلب والغفلة والختم والطبع. فإذا أُقيمت العقوبة الشرعية على الجاني رفعت العقوبة القدرية عنه أو خففتها، وذلك من رحمة الله بعباده.

«حديث عبادة بن الصامت في أن إقامة الحد كفارة»حديث عبادة بن الصامت
#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةالعقوبات الشرعيةالعقوبات القدريةالحدودرحمة الله
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«فاذا اقيمت الشرعيه رفعت العقوبه القدريه وخففت ولا يكاد من يقام عليه الحد في الدنيا هل يحاسبه الله بعد ذلك على هذه المعصيه»

فقهية

تعطيل الحدود يحوّل العقوبات إلى قدرية عامة

إذا امتنع الناس عن إقامة حدود الله فإن الله يحوّل العقوبات الشرعية إلى عقوبات قدرية عامة تحل بالشعوب والأمم؛ فتحل الزلازل والفتن والفيضانات وقلة الرزق وسحب المطر. والفرق بين العقوبتين أن الشرعية تخص من باشر الجناية أما القدرية فتعم.

#آثار الذنوب والمعاصي#التوحيد والعبوديةتعطيل الحدودالعقوبات القدريةالزلازلالفتن
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«اذا امتنع الناس عن اقامه حدود الله سبحانه وتعالى فان الله ماذا يفعل بهذه الشعوب والامم يحول عقوباتهم الشرعيه الى عقوبات قدريه فتحل بهم الزلازل والفتن»

فقهية

الزنا بامرأة الجار أو الغازي في سبيل الله أعظم إثماً

مفسدة الزنا تتضاعف بتضاعف ما انتهك من الحقوق؛ فالزنا بامرأة ذات زوج أعظم إثماً من الزنا بغير المتزوجة، والزنا بزوجة الجار أشد بوائق وأعظم إثماً. وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الزاني بامرأة الغازي في سبيل الله يُوقف له يوم القيامة ويقال له: خذ من حسناته ما شئت.

«لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه»
#آثار الذنوب والمعاصي#أمراض القلوبالزناحرمة الجارتضاعف الإثمبوائق الجار
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الزنا بامراه الغاز في سبيل الله يوقف له يوم القيامه ويقال خذ من حسناته ما شئت قال النبي صلى الله عليه وسلم فما ظنكم»

فقهية

حِكمة الله في أنواع العقوبات الثلاث: القتل والقطع والجلد

جعل الله العقوبات الشرعية ثلاثة أنواع: القتل وجعله بإزاء الكفر وما يقرب منه كالزنا واللواط، والقطع وجعله بإزاء فساد الأموال كالسرقة وقطع الطريق، والجلد وجعله بإزاء إفساد العقول بالخمر وتمزيق الأعراض بالقذف. وكلما كان داعي الطبع إلى المعصية قوياً شدّد الشارع في العقوبة.

«يا رسول الله أيّ الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك»حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
#آثار الذنوب والمعاصيالحدود الشرعيةحكمة التشريعالقتل والقطع والجلدالزنا والسرقة
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«جعل الله العقوبات الشرعيه ثلاثه انواع القتل والقطع والجلد وجعل القتل بازاء الكفر وما يليه ويقرب منه وهو الزنا واللواط»

فقهية

حكمة عدم قطع ذكر الزاني غير المحصن

يبيّن ابن القيم حكمة عدم قطع ذكر الزاني غير المحصن من أوجه عدة: الأول أن قطعه يقطع النسل وهو مقصد من مقاصد الشريعة، والثاني أنه عضو مستور لا يحصل بقطعه مقصود الردع والزجر لأمثاله، والثالث أن اليد لها نظير يعوّض عنها بخلاف الفرج، والرابع أن لذة الزنا تعم جميع البدن فناسب أن تعم العقوبة كذلك.

#آثار الذنوب والمعاصيحكمة التشريعالزنامقاصد الشريعةالنسل
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«لما كان داعي الطباع الى الزنا من اقوى الدواعي كانت عقوبته العظمى من اشنع القتلات واعظمها نعم وهو الرجم بالحجاره»

فقهية

أقسام الذنوب بين الحد والكفارة وما لا عقوبة فيه

قسّم ابن القيم الذنوب ثلاثة أقسام: قسم فيه الحد ولا كفارة معه اكتفاءً بالحد، وقسم فيه الكفارة ولا حد كالوطء في نهار رمضان والوطء في الإحرام والظهار وقتل الخطأ، وقسم لا حد فيه ولا كفارة وهو نوعان: ما كان الوازع عنه طبيعياً، وما كانت مفسدته أدنى من مفسدة ما رُتّب عليه الحد.

#آثار الذنوب والمعاصيالحدودالكفاراتأقسام الذنوبالتعزير
اسمعها في الدرسفي سياق المجلس
الاقتباس من التفريغ

«الذنوب ثلاثه اقسام قسما فيه الحد فهذا لم يشرع فيه كفاره اكتفاء بالحد وقسما لم يرتب عليه حدا فشرع فيه الكفاره كالوطء في نهار رمضان»

التفريغ الكامل (تفريغ آلي خام)

هذا تفريغٌ تلقائيٌّ غير مدقّق، نُبقيه للمقارنة والتحقق. المرجع الأصلي هو الفيديو.

[موسيقى] يا رب نبدا ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبه العلم في هذا المجلس المبارك وفي هذا اليوم الجميل من ايام الله سبحانه وتعالى ونحمد الله ونحمد الله سبحانه وتعالى على ما انعم به على هذه الامه من عز وتمكين ين وشيء يفرح به اهل الايمان ويبغض اهل الكفر والطغيان فالحمد لله اولا واخرا ظاهرا وباطنا وطلبه العلم مع احداث الامه الكرام ايها الكرام متفاوتون فبعض طلبه العلم لا يبالي بشيء مما يحدث لهذه الامه لا يفرح لفرحها ولا يحزن لحزنها وانما فقط وصار همه ان يحفظ متنا وينظر في كتاب واما مشاعره وقلبه فليس في شيء من احوال هذه الامه ولا في همومها ومثل هذا اغسل يديك منه مثل هذا النوع من الطلبه اغسل يديك منه فلا يرجى لهذه الامه الا ان يحيي الله سبحانه وتعالى قلبه من جديد يعني هو يحتاج الى قلب جديد حتى يكون نافعا لهذه الامه نباط بحبها والانتماء لها واما طالب العلم الذي يرجع لهذه الامه هو طالب العلم الذي ينشغل بالعلم النافع والعمل الصالح ويعرف واقع الامه فيبكي لبكائها ويفرح لفرحها ويسر لما يمن الله سبحانه وتعالى به عليها هذا هو الطالب الصادق الذي يعيش واقع الامه المعاصر ويعرف ان هذه الامه تحتاج الى رجال يفدون ويقدمون لها فيلزم الثغر الذي مكنه الله سبحانه وتعالى منه فيقدم للامه من خلاله ومشاعره و قلبه مع اخوانه يدعو لهم بالثبات والعز والتمكين ويسال الله سبحانه وتعالى ان يرفع شعارهم ولوام هذا هو طالب العلم الذي نبحث عنه هذا هو طالب العلم الذي يرجى لهذه الامه فعليك ان تعرف اين القدم في هذا الزمان واياك ان يموت قلبك مع كثره الضباب واياك ان تدخل في متاهات الافكار ولا تعرف البوصله اين تتجه ولا تعرف البوصله اين تتجه وتنحرف مع الانحرافات الفكريه التي يبتلى بها للاسف بعض طلبه العلم فتقسو قلوبهم ولا يفرحون لفرح هذه الامه فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا واما موقفك يا طالب العلم قد يكون سبب تركه للذنوب والمعاصي شعوره بواقع الامه المؤلم يعني تخيل انك تفعل معصيه في هذا اليوم وانك تنظر الى الحرام وانك تفعل ما تفعل واخوانك في مواطن اخرى يسطرون البطولات والملاحم الا تشعر بدناء النفس الا تشعر انك انسان زائد على هذه الامه الا تشعر انه لا معنى لوجودك اذا كان في مثل هذا اليوم العظيم الذي يسر به المؤمنون اجدك غافلا عن الله سبحانه وتعالى مدمنا على الذنوب والمعاصي وما زلت مصرا ان تجاهر الله عز وجل بما يغضبه عيب عليك ايها المسلم ان تفعل المعاصي خصوصا في مثل هذه اللحظات خصوصا في مثل هذه اللحظات انظر الى دناءه هذه النفس التي عندما تنظر الى اخوانها يبذلون ويق يمون ويضحون وهو المسكين ما زال الحبيس صوره على جوال اين انت من هم هذه الامه اين انت من واقع هذه الامه التي ترقبك ان تكون فجرا لها في يوم من الايام وانت ما زلت حبيسا على جوال وصوره وخطرات الشيطان اخي الكريم اختي الكريمه من اكبر اسباب هزيمه الامه الذنوب والمعاصي من اكبر اسباب هزيمه الامه هي الذنوب والمعاصي فكل شخص هو مصر على معصيه ومدمن عليها ولا يتوب منها حق التوبه هو عنصر فشل في جسد هذه الامه هو عنصر هزيمه فعندما تقول لي ماذا اقدم لخدمه هذا الدين اقول لك ابتداء اترك الذنوب والمعاصي فان ذنوبك ومعاصيك هي جزء من هذا الجرح النازف في جسد الامه استحي على نفسك وانظر اليها بعين الازدراء وهي تعصي الله سبحانه وتعالى وقل لها ماذا تفعلين ايتها النفس اناس يوفقهم الله سبحانه وتعالى لبذل المهد والارواح وانا ما زلت حبيسا اسيرا لمعصيته وذنبي لا استطيع ان اترك صوره ما لا استطيع ان اترك خاطره وفكره تغضب ربي سبحانه وتعالى فاذا ايها الكريم ايتها الكريمه هذه الخطوه الاولى التي عليك ان تتخذها عندما تحدثك نفسك ان تعصي الله سبحانه وتعالى حدثها انت بواقع الامه عندما تحدثك نفسك بالنظر الى الحرام او مقارف الحرام حدثها بالجرح النازف منذ عقود وعقود والامه تبكي وتنتظر رجالها لعل هذا الحديث يجعلك تبتعد عن الذنوب والمعاصي مسافات ومسافات لعلك تستيقظ لعلك على الاقل كما قلنا تستحي واستغل هذه اللحظات المباركه استغل هذه اللحظات المباركه التي نشاهدها وحول يا طالب العلم ويا ايها المسلم ان تنفض قلبك حاول ان تنهض من جديد في طاعه الله سبحانه وتعالى ايضا احبابي الكرام يعني فيما يتعلق بمثل هذه القضايا نعم الانسان يسر ويفرح لكن عليك ان تكون ايضا متيقظا ان القضيه طويله وان الصراع طويل الصراع ليس يوم وليله الصراع ليس قضيه هكذا فجر يوم ينتهي كل شيء لكن هذا السرور وهذا الفرح هو دافع لنا لان نستمر فيما هو نافع ان نستمر في وضع البذور لعلها تشرق في يوم من الايام ولعلها تنبت في ارض من الاراضي تمام فالانسان المسلم يكون متوازنا في مثل هذه الامور بحيث لا تجرك العاطفه الى شيء اكبر من هو يتوقع لا كن عاقلا دائما لكن استغل هذه اللحظات في ماذا في تثبيت ايمانك وفي نفض الغبار عن قلبك وفي الابتعاد عن الذنوب والمعاصي وفي الدعاء لاخوانك وفي شعورك بانني يجب ان اكون على ثغر من ثغور هذه الامه يجب علي ان اكون طالب علم جاد نافع علي ان اعرف كيف يستعملني الله سبحانه وتعالى ولا يست الدلي الانسان فعلا يغبط هؤلاء الذين يستعملهم الله سبحانه وتعالى يغبطهم اليس كذلك ويرجو ان الله عز وجل يستعمله في خدمه هذا الدين ويرجو انلا يموت كما يموت الاناس الذين جاؤوا على الدنيا وخرجوا ولم يتركوا بصمات في حياه هذه الامه فنسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يثبت اخواننا وان ينصرهم وان يربط على قلوبهم انه ولي ذلك والقادر عليه ونشرع في مجلس اليوم مستعينين بالله عز وجل بسم الله والصلاه والسلام على رسول وع اله وصحبه ومنه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى حكايه على لسان ابليس واستعينوا يا بني بجنين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله هذا اظن قراناه ل خطا اقرا الذي يليه وبالجمله فاعدوا للامور قال الثاني وبالجمله فاعدوا للامور قرانها هذا في الفقره التي تليها قال رحمه الله وبالجمله فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته فساعدونا له اعوانا على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصاب ويرابط عليكم الثغور فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور اذا هذا هو نداء ابليس لجنوده هذا نداء ابليس لجنوده يقول ابليس لجنوده اذا كان الله امر اهل الايمان ان يصبروا ويصاب ويرابط ويتقوا الله فانتم يا ايها الابليسي عليكم ايضا ان تصبروا وتصاب في اغوائه وفي افساده فاذا ابليس وجنده يصابر ابليس لم يمل ايها الاحبه منذ الاف السنين في اغواء بني ادم انت تخيل ان ابليس كم يخوض هذه المعركه بشراسه لم يمل منذ الاف السنين منذ ادم وحتى يومنا هذا وابليس يعمل ويشتغل ولم يضع عصى الترحال ولم يضع عصى الاغواء ما زال مستمرا في اغواء بني ادم فانت حري بك ايها المؤمن يا من عرفت الله سبحانه وتعالى ان تكون شرسا في مقاومه ابليس وان تكون مصابره مرابطا على كافه الثغور كما مر معنا في المجلس السابق على ثغر العين وعلى ثغر الاذن وعلى ثغر اللسان وعلى ثغر الايدي والاقدام ان ترابط وان تحميها وان تقيها من الولوج في مستنقعات المعاصي والذنوب نعم قال وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطاد بني ادم في اعظم من هذين الموطنين نعم انكم لن تصطاد بني ادم في اعظم من هذين الموطنين ما هم الموطن الشهوه والغضب كما يقول علماء السلوك ان اصل الذنوب والمعاصي في بني ادم تنتج من هذين اصل الذنوب والمعاصي في الانسان تنتج اما من القوه الشهوانيه او من القوه الغضب فال الشهوه هي التي تدعوك للزنا للنظر الحرام لممارسه السلوكيات الخاطئه معاشره من لا يجوز لك ان تعاشره هي التي تدعوك للسرقه لاكل اموال الناس في الباطل لحصول المال بطريقه غير مشروعه شهوه والغضب هو الذي يدعوك للحسد ولقتل وحقد والغل وما شابه ذلك من المعاصي والذنوب فجذور المعاصي في بني ادم تنبع من هاتين القوتين القوه الشهوانيه والقوه الغضب وهذه القوه لا يمكنك ان تنزعها منك لانها شيء فطرت عليه لكن عليك ان تحسن توجيهها بالاتجاه الصحيح كما ذكر ذلك ابن القيم في مدارج السالكين ان الانسان الموفق هو الذي يحسن كيف يصرف قوه الشهوانيه فاصرف شهوتك في ماذا قال في القراءه والتعلم ابذل شهوتك في ما يرضي الله سبحانه وتعالى من السبل الحلال من الزواج بواحده واثنين وثلاث واربع ابذل في اي شيء يرضي الله سبحانه وتعالى عليك ان تحسن تفريغها وكذا ذلك الشهوه الغضب ف الغضب لا تستطيع ان تنتزعه لكن ليكن غضبك عندما تنتهك محارم الله ليكن غضبك على اعداء الله سبحانه وتعالى ليكن غضبك في مثل هذه المواقف اما ان تغضب على دنيا ثانيه وان تغضب على طعام لم تتناول وان تغضب على موقف لا يستحق منك كل هذه الجراءه فهذا هو الغضب المذموم فاذا القوه الشهوانيه والقوه الغضب علينا ان نحسن توجيهها في حياتنا بالاتجاه الصحيح لنفر ها فيما يرضي الله سبحانه واما اذا تركتها بدون ان توجهها وتفرغها في المكان الصحيح فلابد وان تتفرغ في المكان الخاطئ لابد وان تتفرغ في المكان الخاطئ فانت الامر بيدك الان اين تفرغ هذا ما ستحصد نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا عليه طريق الشهوه ودعوا طريق الغضب ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخل طريق الشهوه قلبه ولا تعطلونا ابليس يعرف ان كل شخص له مداخل في شخص طبيعته انه شديد الشهوه ليس شديد الغضب يمكن يضبط نفسه عند الغضب لكن في باب الشهوات لا يضبط نفسه فهو سريع الانزلاق فابليس يوجه جنوده فلان يتوه من باب النظر الحرام يتوه من باب الافلام اتوه من اي باب من هذه الابواب فانه سريع الانزلاق قد يكون شخص بالاتجاه جاه اخر شخص سريع الغضب فهنا ابليس ماذا قال لجنوده قال اذا كان الشخص شديد الغضب فهذا تستطيعون اتيانه ايضا من باب الشهوه لانه من لا يملك نفسه عند الغضب فحري به ان يسقط ايضا عند الشهوه لذلك ماذا قال له قال فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه يعني بالتالي قد تجد شخص يصبر عند الغضب لا يصبر عند الشهوه لكن في المقابل هذا راي ابن القيم اذا كان الشخص لا يصبر عند الغ ضب فهو بالتاكيد لا يصبر عند الشهوه نعم قال فزوج بين غضبه وشهوته وامزج احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب نعم هذا هو فادم اخ ابليس كيف اخرج ابانا ادم من خلال شهوه الخلود والملك بشجره الخلد وملك لا يبلى فهو اعطاه شهوه الخلد والملك فبسببها خرج ادم من الجنه وقتل قابيل هابيل بشهوه او ب مششكله ماذا الغضب فلاحظوا ماذا قال قال فاني اخرجت ابويهم من الجنه بالشهوه وجعلت قابيل يقتل هابيل او العكس بماذا بالغضب فاذا جذور المعاصي في بني ادم اما شهوه واما غضب وهذا ما حدث مع ابوينا وذريتهم نعم قال فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه تثور من قلبه وانما والشهوه نار تثور في قلبه قال والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا ابن ادم عند غضبه وشهوته من قربان الوضوء والصلاه لذلك النبي عليه الصلاه والسلام كما لا يخفى عليكم امر الغاضب ان يفعل ماذا ان يتوضا ان يجلس ان يذكر الله سبحانه لان هذه هي الماء الذي سيطفئ جمره الغضب وحتى نار الشهوه من قلبه نعم قال فان ذلك يطفئ عنهم نار الغضب والشهوه وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس بذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء وقد اوصاهم الله سبحانه وتعالى ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسو اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابلغ اسلحتكم فيهم وان كاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم اسوا شيء في الانسان المسلم ايها الاحبه ان يبتلى بالمعاصي والغفله ان يبتلى انه عنده معاصي وفي نفس الوقت عنده ايش غفله عن ذكر الله لانه الان الانسان يعصي لكن اذا في تيقظ وتفكر وذكر كما قال هذا الذكر يطفئ نار الشهوات وجمره الغضب لكن اذا كان الانسان عن عنده معاصي وذنوب وجمره الغضب ونار الشهوات مشتعل وفي نفس الوقت ما عنده ذكر وقران وصلاه اذا لا يوجد شيء يطفئ هذه النار التي تندلع في جسدك لذلك لماذا نقول ايها الاحبه المحافظه على صلوات المسجد المحافظه على اذكار الصباح والمساء المحافظه على قراءه القران جلسات التدبر جلسات المحاسبه لان الانسان سيعصيه سيعصيه والشهوات لا يمكن ان نتخلص منها لكننا نريد ان يبقى عندنا رصيد من ماذا من الماء الذي سيطفئ الشهوات اذا انت ما عندك طفيت الحرق في الدار دار بتنحرق صح ولا لا بتنحرق فاذا انت ما عندك شيء يط يطفئ الحريق الذي في قلبك اذا اشتعل سيلهمك سيلتهم ك هذا الحريق سيلتهم ك هذا الحريق الشهوه احبابي الكرام نار تتضرم وفي لحظه معينه قد تفقد السيطره على نفسك وانتم تعرفون معنى هذا الكلام كيف ان الانسان اذا ثارت شهوته في لحظه معينه يفقد اتزانه قد يكون من خيره طلاب العلم قد يكون من الافاضل قد يكون عنده الخير الكبير لكن في لحظه شهوه اقترن بها غفله اشتعلت به النار فاحرقت وكم من طالب علم ترك هذا الطريق بسبب اندلاع نار الشهوه في قلبه كم من طالب علم ترك هذا الطريق بسبب اندلاع نار الشهوه في قلبه والتهمت تماما فاصبح تراه في اماكن السوء والفجور والعلاقات المحرمه والعياذ بالله نسال الله السلامه والعافيه ن في طالب العلم عليك ان تعرف المعادله يا ايها المسلم ايتها المسلمه المعادله المهمه التي عليك ان تتقنها لابد دائما ان يكون عندك ما يطفئ النار ما هو هذا الذي سيطفئ النار اذكاري اورادي قراءه القران قيام الليل افع الصدقات في السر اجعل بينك وبين الله خبيئه لا بد يكون عندك شيء يطفئ النار سريعا والا اذا اندلعت النار وهناك غفله في القلب لا ام عليك النجاه ولا على نفسي نعم قال واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فهربوا من ظله ولا تدنوا منه والمقصود نعم الشيطان يعرف ان الشخص الذي يمتلك هذين السلاحين وهو سلاح ذكر الله ومخالفه الهوى ماذا يقول الشيطان لاتباعه هذا اترككم منه طبعا هذا كلام مجاز و هو لن يتركوهم سيحاولون الانتظار للحظه معينه يضعف فيها مخالفه لهواء حتى ينقضوا عليه في تلك اللحظه لكن عموما الانسان القوي في شخصيته صاحب العزيمه في نفسه الذي يستطيع ان يواظب على ذكر الله سبحانه وعلى يقظته الايمانيه زائد عنده شجاعه وقدره ايمانيه ان يخالف هواه اذا جاءت نظره للحرام يستطيع يترك الجوال اذا جاءت امراه مرت في الطريق يستطيع يلفت وجهه اذا جاءت هبره ماليه وهو فقير ووضع المادي متعب يستطيع ان يضعها و يقول انتظر فرج من الله الذي يستطيع ان يخالف الهوى مع محافظته على الذكر هذا انسان قوي يصعب على ابليس ان يجد منه ماذا يعني ثغره يدخل من خلالها الى قلبه لذلك قال فاذا رايتم الرجل هذا كلام ابليس اذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهرب من ظله ولا تدنوا منه لانه في تمام تحصيله في تمام تحصينه الايماني نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعدائه ويعينهم بها على نفسه هذه قاعده تضع تحتها خط وتحفظها ذنوبك ومعاصيك ايها المسلم ايتها المسلمه هي من اكبر الاسلحه التي انت تقدمها لابليس حتى يقتلك بها ذنوبك ومعاصيك التي تجاهر الله بها ليلا ونهارا كما قال ابن القيم هي من اقوى الاسلحه التي لست انت من يملكها بل انت تقدمها لعدوك حتى يقتلك بها فانت انتبه ماذا تفعل انتبه كل معصيه تفعلها انت تعطي عدوك سلاحا جديدا ليقتلك به ف تقلل من الاسلحه التي تملكها لاعدائك نعم قال رحمه الله فيقاتلون بسلاحه وي فيقاتلون بسلاحه تخيل انسان مستضعف مقهور مذلول مغصوبه اراضيه يقدم السلاح لعدوه حتى يستمر العدو في اثخ كانه هل هذا فعله عاقل ما في عاقل يعرف ان هذا الشخص عدوه ويقدم له السلاح ليختر به انت هذا الذي تفعله يوميا من خلال اصرارك على ذنوبك ومعاصيك نعم قال فيقاتلون بسلاحه ويكون معهم على نفسه وهذا غايه الجهل قال ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه اي والله الاعداء يبلغون اليك ب جهلك نعم قال رحمه الله ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها نعم من اعلى الحظوظ هو القرب من الله والانس به في الدنيا والقرب منه في جنات النعيم في الدار الاخره اليس كذلك الانسان يظن نفسه وهو يشرب المحرمات وهو يقترب من الفواحش يظن نفسه انه بيعزز نف طرف ابن العبد كريم يروي نفسه في حياتها تمام لكن ليس هكذا تكرم نفسك انت تذلها باصرار على ملف الذنوب والمعاصي تذلها لانك تحرمها من اعظم السعاده ومن ابهاها وهو القرب من منازل الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ويبذل جهده في تحقيرها وتصغيرها وتدنيس وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكبرها وكان بعض السلف رحمهم الله يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم انه انها انه لها مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحفظها وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لا يبلغه عدوه والله المستعان نعم فصل المعصيه تنسي العبد نفسه قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تنسي العبد نفسه واذا نسي نفسه اهملها وافسد واهلك فان قيل كيف ينسى العبد نفسه واذا نسي نفسه فاي شيء يذكر وما معنى نسيانه نفسه قيل نعم ينسى نفسه اعظم نسيان قال تعالى ولا تكونوا الذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون فلما نسوا ربهم سبحانه نسيهم وانساهم انفسهم كما قال تعالى نسوا الله فنسيهم فعقب الله سبحانه من نسيه عقوبتين احداهما انه سبحانه نسيه والثانيه انه انساه نفسه وهذا في موضعين من كتاب الله في ايات نجد الله سبحانه وتعالى ييقول نسوا الله فنسيهم وفي ايات اخرى يكون سياقها نسوا الله فانساهم انفسهم فاذا من نسي الله والمراد بنسيان الله منك ايها الانسان ان تدمن على المعاصي والذنوب ولا ترعوي ولا تتب الى الله عز ولا تتوب الى الله سبحانه وتعالى من ادمن على المعاصي والذنوب ولم يتب الى الله حق التوبه هذا يعاقبه الله بعقوبتين هنا ان الله ينساه ومعنى نسيان الله له تركه له وخذلان له وعدم ارشاده الى ما فيه خيره وصلاحه واما ان الله ينسيك نفسك فهذا مر معنا في تفسير سوره الحشر ما معنى ان الله ينسيك نفسك انك لا تعود تنظر في صالح نفسك ولا تفعل الاعمال التي تقودك الى الخير والرشاد بل تفعل كل ما يذل هذه النفس ويهينها كما ذكر اهل العلم نعم قال رحمه الله ونسيانه سبحانه للعبد اهماله وتركه وتخليه عنه واضاعت فالهلاك ادنى اليه من اليد للفم واما انساه نفسه فهو انساه لحظوظ العاليه واسباب سعادتها وفلاح واصلاحها وما تنا اليه من اليد للفم هذا قريب يعني قول سهير بن ابي سلم فهن لواد الرس كاليد للفم هذا يؤكد انهم فهموا من هذا قرب المسافه هذا فقط لمن يحضر المعلقات نعم قال رحمه الله وما تكمل به بنسه ذلك كله جميعه فلا يخطر بباله ولا يجعله على ذكره ولا يصرف اليه همته فيرغب فيه فانه لا يمر بباله حتى يقصده ويؤثره وعلم عباد الله واماء الله ان اصعب عقوبه تعاقبها في الحياه ان الله يتخلى عنك يعني هذا الشيء الذي اذا فكر فيه الانسان سيشعر كم هو شيء مؤلم ومتعب ولا يمكن اصلا ان يستحمل الانسان المؤمن مجرد هذا الشعور وهذا التفكير ان الله سبحانه وتعالى يتخلى عني اذا تخلى الله عنك الى من ستستند في هذه الحياه الدنيا عندما تصاب ببليه عندما تبتلى بشيء عندما تدلهم بك الخطوب عندما تحتاج شيء الى من سترفع يديك وعند من ستقضى حوائجك ايها الانسان مجرد التفكير ان الله يمكن ان يتخلى عني ويتركني هو كتفك قبل ان تبتلى به هو بحد ذاته مخيف ومرعب فما بالك ان كثيرا من الناس قد يكون فعلا هو واقع في هذا ان الله تركه وخذله وما عاد يستطيع هذا الانسان ان يشكو همه ويفزع بقلبه الى الله سبحانه وتعالى عند المهمات والملمات ان الانسان ايها الاحبه انما يعيش بعلاقته بالله وان هذا القلب انما يقتات لانه يشعر ان هناك اله يخاطبه وانه يستطيع ان ينزل ل حوائجه به فاذا لم اجد هذا الاله لانني انا الذي تركته وانا الذي اعرضت عنه بذنوبي ومعاصي فعند من ستتكلم من ستذهب هذا حقيقه شعور الوحشه شعور الوحده شعور التفرد هذا حقيقه شعور مؤلم عليك ان تطرده من حياتك بان تحسن صلتك بالله رب العالمين يعني لو لم يكن للذنوب اثر في حياتك الا انك تشعر بالوحشه والوحده وانك لا ترفع الى من او لا تع عرف الى من سترفع يديك لكفى بذلك دافعا لتركها فما بالك طبعا بكافه الاثار والنتائج التي ذكرها ابن القيم هذه قضيه فكروا فيها جيدا دائما قضيه ان ذنبي سيزيد الوحشه بيني وبين ربي وسيقع كثير من الحبائل بيني وبينه فلماذا افعل ذلك ما الذي يجبرني على قطع هذه الحبال مع انني بامس الحاجه اليها المشكله ان كثير من الناس يختر بحاله الرخاء يختر بحال حاله الامن التي يعيشها في حياته ولا يعرف ان الدنيا تتقلب وان الحياه لا تبقى على ما هي عليه فاياك ان تختر بحاله الامن التي انت فيها او الرخاء الذي تمر به المعيش والحياه فالحياه تتقلب وسياتي يوم تحتاج فيه اتم الحاجه الى ان تفزع الى الله سبحانه وتعالى الى ذلك اليوم الذي لن تجد فيه لا ابا ولا اخا ولا زوجه ولا ابنا لن تجد لربما نفسك بين اربع جدران او تجد نفسك لا تستطيع كلهم ذهبوا وتركوا او كل انسان مشغول ل نفسه لا يستطيع احد ان يلوي اليك بالتالي في هذه اللحظات ستدرك قيمه البناء الذي بنيته في حاله الرخاء احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشده هذه قواعد ايمانيه عظيمه عليها تقوم حياه الانسان والذي لا يعرف هذه القواعد ولا يبني حياته عليها هذا ضائع مسكين ايها الاحبه نعم قال رحمه الله وايضا فينس عيوب نفسه ونقصها وافاتها فلا يخطر بباله ازالتها وايضا فينسي امراض نفسه وقلبه والامها فلا يخطر بقلبه مداواتها ولا السعي في ازاله عللها وامراضها التي تؤول بها الى الفساد والهلاك فهو مريض مثخن بالمرض ومرضه مترام به الى التلف ولا يشعر بمرضه ولا يخطر بباله مداواته وهذا من اعظم العقوبه العامه والخاصه فاي عقوبه اعظم من عقوبه من اهمل نفسه وضيعها ونسي مصالحها وداها ودوائها واسباب سعادتها وفلاح وصلاحها وحياتها الابديه في النعيم المقيم ومن تامل هذا الموضع تبين له ان اكثر هذا الخلق قد نسوا حقيقه انفسهم وضيعوك بثمن بخس بيع الغبن وانما يظهر لها الغبد يعني الخداع نعم قال وانما يظهر لهم هذا عند الموت ويظهر هذا كل الظهور يوم التغابن يوم يظهر للعبد انه غبن في العقد الذي عقده لنفسه في هذه الدار ولذلك سمي يوم القيامه يوم التغابن لانه يظهر فيه الغبن وكم انت كنت تخدع نفسك وتمنها في الحياه الدنيا كم كنت تخدع نفسك وتمنيه بالاماني والشهوات والملذات فينكشف لك كل هذا الخداع وتظهر لك الصوره الحقيقيه يوم القيامه فهو يوم التغابن نعم قال والتجاره التي اتجر فيها لمعاده فان كل احد يتجر في هذه الدنيا لاخرته فالخاص الذين يعتقدون انهم اهل الربح والكسب اشتروا الحياه الدنيا وحظهم فيها ول ذاتهم بالا الاخره وحظهم فيها فاذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا واستمتعوا بها ورض هذه الايه من الايات المقلقه في كتاب الله سبحانه وتعالى ويخشى الانسان ان يعني ان يخاطب بها عندما يقول الله سبحانه وتعالى للعصا والمذنبين يوم القيامه اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بهاها تخيل انت مصر على معصيه معينه من المعاصي هذه المعصيه تكون سبب في حرمانك مما يقابلها من الثواب الجزيل في الجنه مثلا مدمن الخمر كما جاء في الحديث اذا دخل الجنه لن يشرب خمر الجنه وان دخل الذي مات مدمنا للخمر ولم يتب منها اذا دخل الجنه قالوا لا يشرب خمر الجنه وسيقال له قبل ان يدخل الجنه اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها طعا العلماء قاسوا على الخمر سائر الذنوب المعاصي ان كل معصيه الانسان يصر عليها ويموت وهو غير تائب منها هناك احتمال كبير في النهايه الامر بيد الله الواحد الاحد لا نتالى على الله لكن بناء على هذا حديث مدمن الخمر قال كثير من العلماء ان من مات على معصيه ولم يتب منها اذا لقي الله وادخله الجنه سيحرم من التلذذ بجنس هذه في الجنه سيحرم من كمال اللذه بجنس هذه في الجنه يعني بالله عليكم هل يستوي انسان عاش حياته غاضه لبصره لا يريد الحرام ولا يلتفت اليه ويكابر ويكابد من اجل ذلك كثيرا كثيرا مع انسان اطلق العنان لبصره في المحرمات ومات وهو غير تائب منها هل يستويان فهمتم المعادله انسان عاش حياته يغض طرفه ويجاهد ويصاب حتى لقي الله وهو بالعلامه الكامله او شبه الكامله وانسان عاش حياته وينظر الى الحرام ويتصفح وسائل التواصل وعينه تذهب يمين وشمال ومات على ذلك ولم يتب هل يستويان عند الله سبحانه وتعالى في كمال اللذه والنعيم لا يستويان عند الله وان كان كلاهما قد يدخل الجنه اليس كذلك فان الموحد لو كان عنده ما ما كان ولو دخل النار فانه سيخرج في النهايه لكن لا تستوي لذه هذه ولذه هذا لا تستوي لذه هذا ولذه هذا فالله سبحانه وتعالى يكافئ اضعافا واضعاف من ض طرفه عن الحرم وقص على ذلك كما قلنا كل قضيه من هذه القضايا فهذه الايه عليها ان تقلقك ايها المسلم ان يقول ان يقول الله عز وجل لك يوم القيامه اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا خلص انت قضت حياتك على وسائل التواصل ما فيلم حرام الا نظرت اليه ما في فتاه مرت الا نظرت اليها ما في شيء من الال الحرام الا اكلته لا يوجد ما كنت تحجز نفسك خلص اذهبتم طيباتكم لا تاتي يوم القيامه تقول يا رب اعطيني لا تستوي انت ومن جاهد وكابتن الله سبحانه وتعالى فنسال الله عز وجل انلا نكون ممن استوفى طيباته في الحياه الدنيا نسال الله عز وجل ان يعيننا على الصبر والمصابره [موسيقى] والمكابدة تعوا بها ورضوا بها واطمئنوا اليها وكان سعيهم لتحصيلها فباعوا واشتروا وجروا وباعوا اجلا بعاجل ونسي بنقد وغائبا بناجز وقالوا هذا هو الحزن ويقول احدهم خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به فكيف ابيع حاضرا نقدا مشاهدا في هذه الدار بغائب نسيئ مرت معنا هذه الافكار لما كان يتكلم كيف ان الانسان يغر يقول لك كيف لماذا اطلب الشيء الذي لا اراه دعوني استوفي الحظ الناجز الموجود حاليا وهذه من مخادعات ابليس التي سبق وتحدثنا عنها نعم اقراها سريعا قال رحمه الله فكيف يبيع حاضرا نقدا مشاهدا في هذه الدار بغائب نسيئه في دار اخرى غير هذه وينضم الى ذلك ضعف الايمان وقوه داعي الشهوه ومحبه العاجله والتشبه ببني الجنس فاكثر الخلق في هذه التجاره الخاسره وتشبه ببني الجنس ايش يعني والتشبه ببني الجنس يعني ان تتشبه بالعصا من بني جنسك تجد انسان يقال في الحرام فتريد ان تتشبه به خاصه ان العدو اليوم بيستعمل الا اليس كذلك يريك اهل المعاصي والذنوب كيف في الظاهر طبعا يتلذذون في ارتكاب هذه المعاصي والشهوات ويقضون اوطار فتصبح عن تريد ان تتشبه ببني جنسك من اهل المعاصي والذنوب من بني الانسان احذر وانتبه نعم قال رحمه الله فاكثر الخلق في هذه التجاره الخاسره التي قال الله في اهلها اولئك الذين اشتروا الحياه الدنيا بالاخره فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون وقال فيهم فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين فاذا كان يوم التغابن ظهر لهم الغبن في هذه التجاره فتتقدم باعوا فانيا بباق وخسيس بنفيس وحقي بعظيم وقالوا ما مقدار هذه الدنيا من اولها الى اخرها حتى نبيع حظنا من الله تعالى والدار الاخره بها فكيف ينال العبد منها في هذا الزمن القصير الذي هو في الحقيقه كغفوه حلم لا نسبه له الى دار القرار البته قال تعالى ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعه من النهار يتعارفون بينهم وقال تعالى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاها انما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها وقال تعالى كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعه من نهار وقال تعالى قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنت وم تعلمون قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون وقال تعالى يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم ان لبثتم الا عشرا نحن اعلم بما يقولون اذ يقول امثلهم طريقه ان لبثتم الا يوما فهذه حقيقه الدنيا عند موافاه يوم القيامه فلما علموا قله لبثهم فيها وان لهم دارا غير هذه الدار هي دار الحيوان ودار البقاء راوا من اعظم الغبن فيه بيع دار البقاء بدار الفناء فجروا تجاره الاكياس ولم يقتروا بتجاره السفهاء من الناس فهر فظهر لهم يوم التغابن ربح تجارتهم ومقدار ما اشتروا وكل احد في هذه الدنيا بائع مشتر متجر وكل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اذا الحياه الدنيا هي سوق كل الناس يتاجر فيه لكن هناك من يتاجر تجاره رابحه وهك من يتاجر تجاره خاسره هذا هو خلاصه الكلام فان انظر نفسك ماذا تريد ان تتاجر وهذه التجاره الذي ينجح فيها هو الذي يصبر هي باختصار احبابي الحياه الدنيا صبر ساعه الحياه الدنيا ما هي الا صبر ساعه اما ان تصبر هذه الساعه وتستحمل والصبر بطبيعته مر يعني حتى لا يمنيك الانسان بشي غير واقعي لا هو الصبر بطبيعته ايها الاحبه ماذا مر وفي تعب ومن الذي قال انك لن تتعب هو الله سبحانه وتعالى يريد ان يبتليك وان تتعب تمام لكن هذا التعب بالتاكيد ممزوج بانسي العلاقه بالله وحلاوه المناجاه والقرب من الاله سبحانه وتعالى لكن لا بد ان تعرف نهايه الامر كما هو الامر يحتاج الى صبر والصبر بطبيعته مر ومتعب لكن الله يريدك ان تصبر هذه الساعه من اجل سعاده الابد فاما انك تصبر هذه الساعه فتحصل سعاده الابد و اما ان تبيع هذه الساعه بعرض من الدنيا بخس فتضيع سعاده الابد يعني هي المعادله ليست صعبه ان تفهم لكن هي الصعوبه تكون في الممارسه وفي العمل وفي التطبيق وفي ضعف الانسان لذلك دائما الانسان لما يحضر مجالس العلم مجالس التذكره دائما عندما تكون محافظ على اذكارك واوراك وعلى القران هو ما وظيفه هذه الامور ان تبقي هذه الافكار دائما حاضره عندك في اعلى السطح حتى لا تضيع هذه الافكار مع شهواتي الح يعني هذا الكلام الذي اقوله اظن انكم يعني جميعا تعرفونه هل يعني هل احد منكم يجهل ان الحياه مطلوب فيها الصبر وان الصبر صبر ساعه وان الدنيا قصيره اظنكم جميعا تعرفون هذا الكلام لكن ما نفعله اللي هو وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين اننا نذكر انفسنا واخواننا بهذه المعاني حتى تبقى طافيه على السطح لاطول فتره ممكنه ثم يوميا لازم نجدد هذه المعاني ونبقيها طافيه لان الحياه الدنيا كفيله بمشاكلها ومشاغلها ان تذهب هذه المعلومات وهذه الافكار ونعود لنغرق في بحار الشهوات خصوصا مع قوه الوارد الشهواني خصوصا مع قوه الشيطان في تزيين الباطل وزخرفته واظهاره بابهى صوره وحلله فالانسان دائما يحتاج الى الوعظ يحتاج الى التذكير يحتاج الى القران هذه مفاتيح النجاح كلما ابتعدت عن هذه المجالس وعن كتاب الله وعن اذكارك اعلم انك ستفقد البوصله هي المعادله واضحه ويجب انت فما هكذا نعم قال تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم قال رحمه الله فهذا اول نقد من ثمن هذه التجاره فتاج ايها المفلسون ويا من لا يقدر على هذا الثمن هنا ثمن اخر فان كنت من اهل هذه التجاره فاعطي هذا الثمن قال تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين وقال تعالى طبعا هنا يتكلم عن اثمان الثمن الاول قال هو الجهاد في سبيل الله فيقتلون ويقتلون فقال لك ويا من لا يقدر على هذا الثمن هناك ثمن اخر يعني تستطيع ان تدفع هناك الحمد لله طرق متعدده للجنه اعلاها يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون هذا اعلى الاثمان قال فمن لا يقدر على هذا الثمن يعني من لا يستطيع ان يدفع هذا الثمن الغالي فيجب عند اللقاء هناك ابواب اخرى اقل مرتبه لكنها مهمه فذكر التائبون العابدون الحامدون السائحون حاول ان تكون فردا او تحت خصله من هذه الخص قال فانها ايضا اثمان تدفع مهرا لجنات النعيم نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا هل دلكم على تجاره تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون قال رحمه الله المقصود ان الذنوب تنسي العبد حظه من هذه التجاره الرابحه وتشغله بالتجاره الخاسره وكفى بذلك عقوبه والله مست خصه الفصل ان الذنوب تنسيك التجارات الرابحه وتشغلك بالتجار الخاسره التي توبق في الدنيا والاخره نعم فصل المعاصي تزيل النعم قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تزيل النعم الحاضره وتقطع النعم الواصله فتزيل الحاصل وتمنع الواصل فان نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته ولا استجلب مفقود بمثل طاعته فان ما عنده لا ينال الا بطاعته وقد جعل الله سبحانه لكل شيء سببا وافه سببا يجلبه وافه يبطله فجعل اسباب نعمه الجالبه لها طاعته وافاتها المانعه منها معصيته فاذا اراد حفظ نعمته على عبده الهمه رعايتها بطاعته فيها واذا اراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها ومن العجب علم العبد بذلك مشاهده في نفسه وغيره وسماعا لما غاب عنه من اخبار من ازيلت نعم الله عنهم بمعاصيه وهو مقيم على معصيه الله كانه مستثنى من هذه الجمله او مخصوص من هذا العموم الانسان يعرف ك كثيرا من الناس ممن كان في نعمه ثم زالت عنهم النعم بسبب ذنوبهم ومعاصيهم واصرارهم على مجاهره الله سبحانه وتعالى بها فيقول لك اتعظ وكل المشكله ان اكثر الناس لا يتعظ ويقول لا لا ما اصاب فلان لن يصيبني كما قال يظن نفسه مستثنى من هذا العموم عموم ماذا ان المعاصي تزيل النعم فهو مصر على المعصيه ويعرف ان المعاصي تزيل النعم وعنده العديد من النماذج والقصص لاناس كانوا في حاله ماديه متقدمه وعندهم وعندهم ثم ازال الله عز وجل عنهم هذه النعم بين ليله وضحاها ولكنه مصر على المعصيه ويظن انه لن يحدث به كما حدث مع غيره اذا كان الله امهلك فاعلم انه سبحانه وتعالى يمهل ولكنه لا يهمل اذا كان الله امهلك واعطاك فتره انت فيها مصر على المعاصي ومع ذلك نعم الله سبحانه وتعالى تغدق عليك فاعلم انك مستدرج فاعلم انك مستدرج بالنعم وكم من مستدرج بالنعم وهو لا يدري كم من انسان مستدرج بالنعم هو يعصي والله يزيد النعم هو يعصي والله يزيد النعم والمغفل يظن ماذا ان هذه النعم يعني انما تزاد عليه استحقاقا او لانه على خير وصلاح مع انه يعصي الله سبحانه وتعالى فانتبه يا رعاك الله النعم ولو رايتها تصب عليك صبا وانت مصر على معصيه الله فاعلم انه سياتي يوما يزيلها الله عز وجل في لحظات الذي منحها في سنوات يزيلها في لحظات فاستيقظ وانتبه واعرف ان الاستقامه هي منهج الثبات على النعم او بقاء النعم اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك هذا من ادعيه النبي صلى الله عليه وسلم وتحول عافيتك وفجاءه نقمتك وجميع سخطك هذا من اهم الادعيه التي ينبغي ان يحرص عليها المسلم اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيه وفجاءه النقمه اذا جاءت النقمه فجاه تزيل كل شيء انت تكون تعبت فيه سنوات وسنوات في لحظه واحده الله عز وجل يزيله ربما رايتم حذت البورصه التي وقعت قبل سنوات كيف اناس كان عندهم ملايين في البورصه خاص البورصات العالميه ذهبت هباء منثورا في لحظه واحده في لحظه واحده طارت الملايين اخواني فاياك ان تظن ان هذه النعم باقيه لك وانت مصر على معصيه الله سبحانه وتعالى اردت ان تحفظ النعم عليك وعلى اولادك وعلى زوجتك البركه في الحياه السعاده والرضا حتى السعاده والرضا هي نعمه اذا اردت بقائها فاستد مها بطاعه الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وكان هذا امر جار على الناس لا عليه وواصل الى الخلق لا اليه فاي جهل ابلغ من هذا واي ظلم للنفس فوق هذا فالحكم لله العلي الكبير سبحان فاعظم شيء ومن اكبر الاخطاء والمغالطات في الحياه التي نحن قد نقع في فيها قضيه انني اعتبر نفسي دائما مستثنى من عقوبات الله هكذا نفكر في انفسنا كل واحد فينا يظن انه ايه مستثنى وان ما وقع على الاخرين من البلاء والزلازل والفتن والملاحم و و و هذا لا يقع علينا وكاننا شعب الله المختار وكاننا اولياء الله الذين لا نصاب اعلم اخي الكريم انها سنن جاريه وانها اقدار اتيه فاستيقظ قبل فوات الاوان نعم فصل المعصيه تباعد بين العبد والملك قال رحمه الله والملائكه كانها نعم عندي اصلا خطا والملك لا هي والملائكه والله اقرا نشوف نعم قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تباعد عن العبد وليه وانفع الخلق له وانصحهم له ومن ومن سعادته في قربه منه وهو الملك الموكل به وتدني منه عدوه واغش الخلق له واعظمهم ضررا له وهو الشيطان فان العبد اذا عصى الله تباعد منه الملك بقدر تلك المعصيه حتى انه تباعد منه بالكذبه الواحده مسافه بعيده وفي بعض الاثار اذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ريحه فاذا كان هذا تباعد الملك منه من كذبه واحده فماذا يكون مقدار بعده منه مما هو اكبر من ذلك وافحص منه قال وقال بعض السلف رحمه الله يعني هذا الحديث وان كان فيه نكاره لكن على فرض صحته الميل كم كيلو يا جماعه اثن كيلو يعني على كل كذبه يبتعد عنك كيلو 600 طب هذا ماذا سنفعل نن من النهار الى الليل ز وصل الى اليمن واحنا من كثره الاخطاء والمعاصي والذنوب التي نفعل نعم وقال بعض السلف رحمهم الله اذا ركب الذكر عجت الارض الى الله وهربت الملائكه الى ربها وشكت اليه عظيم ما رات وق اذا ركب الذكر ما معنى هذا اذا كانت فاحشه اللواط والعياذ بالله تمام يعني هذا الذي يظهر لي في معناها اذا فعل اللواط ركب الذكر يعني الانسان يفعل ذكر مع ذكر بدل ما ان يفعل وهذه المثليه التي يدعون لها والعياذ بالله ليلا ونهارا ويروجون لها نعم وقال بعض السلف رحمهم الله اذا اصبح ابن ادم ابتدره الملك والشيطان ابتدره يعني الملك اقبل لياخذك والشيطان اقبل لياخذك اذا اصبح ابن ادم الملك يحاول ان يجذبك له والشيطان هو من جهته يحاول ان يجذبك لصفه نعم قال فان ذكر الله وكبره وحمده وهل طرد الشي الشيطان وتولاه الملك وان افتتح بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولاه الشيطان ف ما بالك بشاب يستيقظ الساعه الثامنه صباحا وتكون صلاه الفجر ذهب وقتها واذكار الصباح ذهب وقتها ويستيقظ يعني مقبو النفس مثل هذا اكيد سيتوه الشيطان من الصباح فلذلك يذهب الى الجامعه فيقع في المحرمات وخلص بدات نفسه تتفلت تكون جامعه في ذنوبها وشهواتها ومعاصيه فالشباب الذين هم في اوج الفتن انتبهوا ايها الاحبه الجامعات المختلطه في بيئات العمل ايضا المختلطه في اسواق والشوارع والمتاجر المختلطه الكل يعني اليوم للاسف بيئاتنا فيها كثير من الاختلاط والحرام حصن نفسك من الصباح وكن في حضن الملك واياك ان تكون في احضان ابليس صلاه الفجر الجلوس الشرو قدر المستطاع اذكار الصباح والمساء ورد من القران هذه قوه ايمانيه يبتدر بها الملك واما اذا سلمت نفسك لابليس ستنهار نعم قال رحمه الله ولا يزال الملك يقرب من العبد حتى يصير الحكم والطاعه والغلبه له فتتوجه وعند موته وعند بعثه كما قال الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون واذا تولاه الملك تولاه انصح الخلق وانفع وابرم فثبته وعلمه وقوى جنانه وايده الله تعالى قال تعالى اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا فيقول الملك عند الموت لا تخف ولا تحزن وابشر بالذي يسرك ويثبته بالقول الثابت احوج ما يكون اليه في الحياه الدنيا وعند الموت وفي القبر عند المساله فليس احد انفع للعبد من صحبه الملك له وهو وليه في يقظته ومنامه وحياته وعند موته وفي قبره ومؤنس في وحشته وصاحبه في خلوته ومحدثه في سره ويحارب عنه عدوه ويدافع عنه ويعينه عليه ويعده بالخير ويبشره به ويحثه على التصديق بالحق كما جاء في الاثر الذي يى مرفوعا وموقوفا ان للملك بقلب ابن ادم لمه وللشيطان لمه فلمه الملك فلمه الملك فلمه الملك ايعاد بالخير وتصديق بالوعد المراد باللمه هو ما يلقيه في خاطرك المراد بلمه الملك هو ما يلقيه الملك في خاطرك من الافكار والارادات ولمه الشيطان ما يوسوس به الشيطان لك نعم قال ولمه الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق واذا اشتد قرب الملك من العبد تكلم على لسانه والقى على لسانه القول السديد واذا بعد منه وقرب الشيطان تكلم على لسانه والقى عليه قول الزور والفحش حتى يرى الرجل يتكلم على لسانه الملك والرجل يتكلم على لسانه الشيطان وفي الحديث ان السكينه تنطق على لسان عمر وكان احدهم يسمع الكلمه الصالحه من الرجل الصالح فيقول ما القاه على لسانك الا الملك ويسمع ضدها فيقول ما القاها على لسانك الا الشيطان فالملك يلقي بالقلب الحق ويلقيه على اللسان والشيطان يلقي الباطل في القلب وجريه على اللسان فمن عقوبه المعاصي انها تبعد من العبد وليه الذي سعادته في قربه ومجاورته وموالاته وتدني منه عدوه الذي شقاؤه وهلاكه وفساده في قربه وموالاته حتى ان الملك ينافح عن العبد ويرد عنه اذا سفه عليه السفيه وسبه كما اختصم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فجعل احدهما يسب الاخر وهو ساكت فتكلم بكلمه يرد بها على صاحبه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما رددت عليه بعض قوله قمت فقال لما يا رسول الله لما جاوبته انت غضبت قمت لماذا غضبت نعم فقال صلى الله عليه وسلم كان الملك ينافح عنك فلما رددت عليه جاء الشيطان فلم اكن لاجلس مع الشيطان واذا دع العبد المسلم لاخيه بظهر الغيب امن الملك على دعائه وقال ولك بمثله واذا فرغ من قراءه الفاتحه امنت الملائكه على دعائه واذا اذنب العبد الموحد المتبع لسبيله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم استغفر له حمله العرش ومن حوله واذا نام العبد على وضوء بات في شعاره ملك فملك المؤمن يرد عنه ويحارب شعاره وال اللحاف الذي يتغطى به هذا معنى الشعار اللحاف الذي تتغطى به نعم قال فملك المؤمن يرد عنه يحارب ويدافع عنه ويعلمه ويثبته ويشجعه فلا يليق به ان يسيء جواره ويبالغ في اذاه وطرده عنه وابعاده فانه ضيفه وجاره واذا كان اكرام الضيف من الادميين والاحسان الى الجار من لوازم الايمان وموجباته فم الظن باكرام اكرم الاضياف وخير الجيران وبرهم واذا اذى العبد الملك بانواع المعاصي والظلم والفواحش دعا عليه ربه وقال لا جزاك الله خيرا كما يدعو له اذا اكرمه بالطاعه والاحسان قال بعض الصحابه رضي الله عنهم ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم واكرمهم ولا الام ممن لا يستحيي من الكريم العظيم القدر ولا يجله ولا يوقعه وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون اي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام واكرمهم واجلو ان يروا منكم ما تستحيون ان يراكم عليه من هو مثلكم والملائكه تتاذى مما يتاذى منه بنو ادم واذا كان ابن ادم من يتاذى ممن يفجر ويعصي بين يديه وان كان يعمل مثل عمله فما الظن باذى الملائكه الكرام الكاتبين والله المستعان بالتالي هذا يعني يتعلق بجانب ايمان الانسان بالملائكه ايمانك بهذه القضيه وشعورك بتفاعل الملائكه معك في الحياه هو الذي سيجعلك تؤمن بان المعاصي والذنوب هي سبب من اسباب طرد الملائكه من حياتك فالانسان الذي يهمه ان تكون الملائكه مثبته له وحوله ومعقبات من بين يديه ومن خلفه ف يهمه ان تستغفر له الملائكه وان تبقى معه طوال رحله الحياه عليه ان يترك الذنوب والمعاصي والا بكلما ازددت في المعاصي والذنوب كلما اضعفت الوجود الملائكي حولك وزدت الوجود الشيطاني نعم فصل المعاصي مجلبه الهلاك قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تستجلب مواد هلاك العبد من دنياه واخرته فان الذنوب هي امراض متى استحكمت قتلت ولا بد وكما ان البدن لا يكون صحيحا الا بغذاء يحفظ قوته واستفراغ يستفرغ المواد الفاسده والاخلاق الرديه التي متى غلبت افسدته وحميه يمتنع بها مما يؤذيه ويخشى ضرره فكذلك القلب لا تتم حياته الا بغذاء من الايمان والاعمال الصالحه تحفظ قوته واستفراغ بالتوبه النصوح تستفرغ المواد الفاسده والاخلاق الرديه منه وحميه توجب له حفظ الصحه وتجنب ما يض الحميه يعني مثل الرجي ما يسمى الحميا ومثل الرجيم اتقاء بعض انواع الاطعمه التي تسبب اذى نعم قال وهي عبه عن استعمال ما يضاد الصحه قال والتقوى اسم متناول لهذه الامور الثلاثه فما فات منها فات من التقوى بقدره واذا تبين هذا فالذنوب مضاده لهذه الامور الثلاثه فانها تستجلب المواد المؤذيه وتوجب التخطيط المضاد للحميه وتمنع الاستفراغ بالتوبه النصوح فانظر الى هذه هي الامور الثلاثه المقصوده انها تستجلب المواد المؤذيه الذنوب كانك شربت وطعمت طعاما مؤذيا لك ثانيا تستوجب ماذا التخ المضاد للحميه الانسان الذي يريد ان يحمي جسده ما بيخلط في الطعام بل يحاول ان ياكل المفيد فكانك بالذنوب والمعاصي خلطت في الطعام فافسدها وتمنع الاستفراغ ان تخرج ما في داخلك من الاوساخ وكانه نوع من الاستفراغ والتقيؤ من خلال التوبه فانت اذا تبت الى الله كانك تتقيا ذنوبك ومعاصيك وتخرجها من داخل الجسد فالمعاصي والذنوب تمنعك من هذا الاستفراغ والتقيؤ للذنوب والمعاصي فتبقى معاش عشه في قلبك تاكله نعم قال رحمه الله فانظر الى بدن عليل قد تراكمت عليه الاخلاق يعني فانظر الى هذا البدن بدن فيه تناول لاطعام لطعام مؤذي ولا يوجد فيه حميه والمواد الفاسده تبقى فيه ولا يستطيع اخراجها ماذا سيحصل بهذا البدن بعد فتره سيتلف سيظهر عليه الامراض الضغط والسكري خدعه لاحك على المستشفيات وانتم تعرفون هذه الامور فيقول هكذا المذنب هكذا يفعل بقلبه هو يجلب له المواد المؤذيه ما يعمل له حميه فيقي من الاخلاط الرديئه ولا يجعل هذا القلب يتقيا ويخرج ما فيه من الذنوب فماذا سيحصل بهذا القلب بعد مرور الوقت سيتلف سيصد وبعد ذلك سيموت العياذ بالله ويطبع عليه نعم قال فانظر الى بدن عليل قد تراكمت عليه الاخلاط ومواد المرض وهو لا يستفرغ ولا يحتمي لها كيف تكون صحته وبقاؤه ولقد احسن القائل جسمك بالحميه حصنته مخافه من الم طاري وكان اولى بك ان تخشى من المعاصي خشيه الباري للك تجد بعض الناس يهتم بوزنه وهندامه ويذهب الى اطباء الروجيم ومستعد يدفع مئات من اجل ينزل وزنه خاصه هذا يغلو في جنس النساء اليس كذلك وتدفع ما تدفع مشان تنزل 5 كيلو وست كيلو 7 كيلو ويعود طيب اذا كان هذا اهتمامك بالجسد وهو شيء تالف بعد مده فكيف ينبغي ان يكون اهتمامك بحميه القلب مسكين هذا الانسان الذي يكون فقط اهتمامه بحميه الجسد ومحافظته على عضلاته وبطنه وانتفاخه وجلوسه ولا يهتم بصلاح قلبه ونقائه هذا محروم انه يهتم بالشيء الثانوي ويترك الشيء الاساسي الذي يجب ان يحتفي به نعم قال رحمه الله فمن حفظ القوه بامتثال الاوامر واستعمل الحميه باجتناب النواهي واستفرغ التخطي بالتوبه النصوح لم يدع استفرغ ايش تخطيطه بال تخليطه واستفرغ التخليط احنا قلنا بدنا نستغل الرديئه وهي الاشياء المخلوطه التي اكلتها وهي رديئه فكيف تستفرغ المعاصي والذنوب بالتوبه كانه يقول التوبه الى الله النصوح هي التي تجعلك تتقيا ذنوبك ومعاصيك المعششه في قلبك نعم قال لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا والله المستعان فاذا المحافظه على الاوامر سبب في القوه اجتناب الذنوب والمعاصي هي طريقه الحميه واستفراغ الذنوب والمعاصي التي في القلب من خلال التوبه فاذا فعلت هذه الامور الثلاث فانت على خير وجاده نعم فصل العقوبات الشرعيه على المعاصي قال المصنف رحمه الله فان لم ترجعك هذه العقوبات ولم تجد لها تاثيرا في قلبك فاحضر العقوبات الشرعيه التي شرعها الله ورسوله على الجرائم كما قطع بعض الناس قد يقرا كل هذا الملف السابق الذي ذكره ابن القيم في اثار الذنوب والمعاصي ولا ينتفع ويصر على الزنا والخنا والفواحش فقال اذا كانت بعض النفوس السيئه يعني الضعيفه اذا قرات عليها كل ما مضى من اثار الذنوب على حياته وايمانه في الدنيا وفي الاخره لم يستفد منها فعلى الاقل حذره من ماذا من العقوبات الشرعيه حذره من ماذا من ان يقام عليه حد القطع اذا سرقت يا فلان قد تقطع يدك اذا زنيت قد ترجم طبعا هو يتكلم عن زمن ابن القيم عن زمن جميل كانت اليد اذا سرقت تقطع واذا زنى الانسان يطبق عليه هذه الاحكام اما اليوم فما ذكره هنا لن يصلح لانه لا يطبق نعم الله قال المصنف رحمه الله كما قطع اليد في سارقه ثلاثه دراهم وقطع اليد والرجل في قطع الطريق على معصوم المال والنفس وشق الجلد بالسوط على كلمه على كلمه قذف على كلمه قذف بها المحصن او قطره خمر يدخلها جوفه وقتل بالحجاره اشنع قتله في ايلاج الحشفه في فرج حرام وخفف هذه العقوبه عم من لم تتم عليه نعمه الاحصان ب 100 جلد وينفى سنه عن وطنه وبلده الى بلد الغربه وفرق بين راس العبد وبدنه اذا وقع على ذات رحم منه او ترك الصلاه المفروضه او تكلم بكلمه كفر وامر بقتل من وطئ ذكرا مثله وقتل المفعول به وامر بقتل من من اتى بهيمه وقتل طبعا ق هذه بعض العقوبات التي ذكرها في خلاف بين اهل العلم فيها فقضيت يعني عقوبه اللواط بعض عقوبه من اتى بهيمه في نقاشات فقهيه لكن نحن يهمنا القراءه الجمليه نعم قال وامر بقتل من اتى بهيمه وقتل البهيمه معه وعزم على تحريق بيوت المتخلفين عن الصلاه في الجماعه وغير ذلك من العقوبات التي رتبها الله على الجرائم وجعلها بحكمته على حسب الدواعي الى تلك الجرائم وحسب الوازع عنها فما كان الوازع عنه طبيعيا وما ليس في الطباع داع اليه اكتفي بالتحريم مع التعزير ولم يرتب عليه حدا كاكل الرجيع وشرب الدم واكل الميته اكذا الرجيع يعني ما يتقيا الانسان الرجيع ما يتقيا الانسان نعم قال وما كان في الطباع لا فهو يقول يعني هذا كلام الان علمي يعني يقول من حكمه الله سبحانه وتعالى في تشريع العقوبات ان الشيء المعصيه التي يكون هناك وازع طبيعي يردعك عنها الله عز وجل لم يفرض فيها اعلى العقوبات اكتفاء بوجود ماذا الواسع الطبعي لذلك الصحيح قالوا انه من اتى بهيمه قالوا يعزر هذا صحيح من كلام اهل العلم انه من فعل الفاحشه ببهيمه قالوا يعزر طب لماذا قالوا يعزر ولا يقتل لان النفوس السويه اصلا يعني حتى هذا ما تفعل هذا الامر ما تفعل مثل هذا الامر ان الانسان يجامع حصانا ولا فرسا او فكانت لم تكن العقوبه فيه بدرجه قساوه العقوبه التي اذا فات الانسان المحصن امراه هنا ما العقوبه الرجم اليس كذلك لماذا لانه لا هناك الداعي الطبعي قد يضعف وتقوى الداعي الشهواني هنا يقول كلما كان داعي الطبع قويا اكتفى الشارع بماذا بالتغليف على هذه العقوبه والتنفير منها ووضع امر تعزير اما اذا كان الداعي الطبعي يضعف كثيرا عنها والداعي الشهواني يقود اليها كثيرا هنا شدد الشارع في ماذا في العقوبه الدنيويه كما فعل في الزنا للمحصن حيث جعلها عقوبه الرجم مثلا وقص على ذلك السرقه لان الداعي الى اخذ الاموال داعي قوي حب الانسان للمال فرتب عليها حدا قويا وهي ماذا القطع وهكذا نعم قال رحمه الله وما كان في الطباع داع اليه رتب عليه من العقوبه بقدر مفسدته وبقدر داعي الطبع اليه لهذا لما كان داعي الطباع الى الزنا من اقوى الدواعي كانت عقوبته العظمى من اشنع القتلات واعظمها نعم وهو الرجم بالحجاره لانه هو كما قلنا الداعي الطبعي لفعل هذه المعصيه قوي يعني الانسان الرجل يشتهي مثل هذا الامر حتى ولو كان محصنا الله عز وجل وضع عقوبه عاليه جدا تصور ترميب الحجاره حتى يتفتت نعم قال وعقوبته السهله اعلى انواع الجلد مع زياده التغريب نعم هذا اذا كان غير محصن فان العقوبه تكون الجلد 100 مع تغريبه عن بلده عاما نعم قال ولما كانت جريمه اللواط فيها الامران كان حده القتل بكل حال ولما كان داعي السرقه قويا وفسد حده القتل بكل حال هذا على راي ابن القيم وطائفه من اهل العلم ان ان اللائط يقتل سواء كان محصن او غير محصن لكن هذا ليس مذهب الحنابله رضوان الله عليهم ف الحنابله يقيسون اللواط على الزنا تماما يفرقون بين المحصن وغير المحصن يعني هذه مسائل فيها خلاف نعم ل قال اللواط كان الحد القتل على كل حال يعني اي كان محصنا او غير محصن هذا قوله لبعض اهل العلم نعم قال ولما كان داع السرقه قويا وفسدت كذلك قطع فيها اليد وتامل حكمته في افساد العضو الذي باشر به الجنايه كما افسد على قاطع الطريق يده ورجله اللين هما اله قطعه ولم يفسد على القاذف لسانه الذي جنى به اذ مفسدته تزيد على مفسده الجنايه ولا يبلغها فاكتفى من ذلك بيلام جميع بدنه بالجلد يعني كل عقوبه مناسبه بالقدر الذي اختاره الله سبحانه وتعالى بواسع حكمته نعم قال فان قيل فهل لا افسد على الزاني فرجه الذي باشر به المعصيه قيل لوجوه احدها قيل لا قيل لا لوجوه يعني لو سال السائل طيب الان السارق قطعت يده لانه سرق بايش باليد تمام طب لماذا الزاني لم يقطع ذكره لان عقوبه التي فعلها بالذكر لماذا رتب عليه عقوبه من نوع اخر هنا ابن القيم سيحاول توجيه هذا الامر من ناحيه يعني فقهيه قال قال رحمه الله احدها ان مفسده ذلك تزيد على مفسده الجنايه اذ فيه قطع النسل وتعريضه للهلاك نعم قال الثاني قاللك لماذا لم يقطع ذكره لماذا قال لانه اذا قطع الذكر لن يستطيع ان ينجب وبالتالي سينقطع النسل صحيح هذا الشاب غير المحصن ها طبعا هو الكلام عن الشاب غير المحصن الشاب غير المحصن احنا قلنا ما عقوبته الجلد عموما لكن هل يقطع ذكره لا لان هو نريد ان يستمر في هه الحياه وما دام نريد ان يستمر في هذه الحياه فلا بد ان نعطيه مساحه لان يتزوج مره اخرى بالحلال وان يكون هناك نسل فاذا قطعنا ذكره حرمناه من ماذا من النسل بخلاف القذف في القذف يعني وخلص يعني مجرد جنايه باللسان وانتهى الامر فنكتفي فيها بماذا بالاي العام اما هنا اذا قطعنا ذكره قطعنا نسله وبالتالي منعناه من امر عظيم مثلا كذلك الان ناتي لقطاع الطرق قطاع الطرق الان تعرفون اذا اخذوا اموال الناس ماذا يفعل بهم تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف لو قطعنا ايديهم وارجلهم من خلاف هذا فيه منع من ماذا من عودتهم الى هذه الجريمه مره اخرى لانه لن يستطيع لا يمد يده ولن يستطيع ان يمشي لكن هل قطع اليد او الرجل في هذه الحاله سيمنعه من الاستمراريه في الحياه ومن تحقيق المقاصد العامه للشريعه من حفظ الدين والنسل والعقل فكانه ابن القيم يحاول ان يقول ان قطاع الطرق انما امر الله بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف لانه هذا سيمنعهم من ارتكاب الجنايه مره اخرى ولا يترتب عليه ماذا تعطيل مقصد من مقاصد الشريعه بخلاف الزاني غير المحصل لو اننا اردنا ان نمنعه من الزنا مره اخرى بقطع ذكره صحيح هنا نحن منعناه من الزنا لكن ماذا عطلنا مقصدا من مقاصد الشريعه الا وهو التناسل وهذا مطلوب ان يبقى في الامه نعم قال رحمه الله الثاني ان الفرج عضو مستور لا يحصل بقطعه مقصود الحد من الردع والزجر لامثاله من الجناه بخلاف قطع اليد جميل يعني كذلك قطع اليد والرجل لقطاع الطرق يجعلهم عبره لمن ينظر اليهم اما الزاني لو قطعنا ذكره فانه لن يعرف احد ان هذا الرجل ذكره مقطوع لانه مستور فلا فائده ايضا ترجى في الردع والزج نعم قال رحمه الله الثالث انه اذا قطع يده ابقى له يدا اخرى تعوض عنها بخلاف الفرج جميل ايضا اليد منها اثناء يعني يمين وشمال فاذا قطعنا يد تبقى له يد اخرى يمكن ان يستديم بها قضاء حوائجه واما الذكر فهو واحد اذا انقطع ذهب امره نعم قال رحمه الله الرابع ان لذه الزنا عمت جميع البدن فكان الاحسن الاحسن ان تعم العقوبه جميع البدن وذلك اولى من تخصيصها ببضعه منه هذا وجه الرابع وهو ان نشوه الزنا تعم جميع بدنه النشوه واللذه التي يشعر بها انما تعم جميع البدن وليس هذا العضو فقط فكان من حكمه الله ان عمم العقوبه على سائر بدنه نعم قال فالعقوبات قال ف عقوبات الشارع جاءت على اتم الوجوه واوفق للعقل واقومها بالمصلحه والمقصود ان الذنوب انما تترتب عليها العقوبات الشرعيه او القدريه او يجمعها الله للعبد وقد يرفعها عم من تاب واحسن نعم واذا نعيد هذه العباره وهذه الخلاصه والمقصود ان الذنوب تترتب عليها عقوبات شرعيه ويقصد بها الحدود او عقوبات قدريه وهي التي مرت معنا في ما سبق من الك الكتاب ما المراد بالعقوبات القدريه ما ينزله الله بالمذنب من ماذا من سحب النعم عنه من ذهاب الانس من قلبه كل ما مر معنا من العقوبات التي ينزلها الله بقلبه من الغفله الى غير ذلك والختم والطبع فيقول اذا الذنوب والمعاصي هي مجلبه لعقوبات شرعيه وهي الحدود وعقوبات قدريه وهي كل ما ينزله الله بقلب المذنب والعاصي قال ويكون ذلك كله على قدر مفسده هذا الذنب وقد يجمعها الله على العبد يعني العبد قد يعاقب بعقوبه قدريه وشرعيه فالزان المصر على الزنا عليه عقوبه حديه في الدنيا لاصرار على الزنا قد ينزل الله به عقوبه قدريه فيسل بهه النعم ويغير قلبه ويختم عليه وهذا ممكن اليس كذلك فاذا قد يكون هناك عقوبات شرعيه وقد يكون فقط عقوبات قدريه وقد يجمع الله على بعض المذنبين العقوبه الشرعيه والقدريه نعم فصل عقوبات الذنوب شرعيه وقدريه قال وقد يرفعهما الحاله الاخيره وقد يرفعهما عم من ناب واحسن بحيث يستر الله الانسان الذي فعل شيئا يستوجب عقوبه شرعيه يعني انسان زنا فاستتر بستر الله ولم يثبت عليه الحد هل يقام عليه العقوبه الشرعيه لا وبحسن توبته يغفر الله له ويبعد عنه الاثار القدريه لمعاصر به فهذا هو الموفق السعيد الذي فعل ذنبا لكن ستره الله في الدنيا من العقوبات الشرعيه والقدريه نعم وهذا طبعا انما يكون بحسن التوبه قال رحمه الله وعقوبات الذنوب نوعان شرعيه وقدريه الان سيصل لمفهوم او التفريق بين العقوبات الشرعيه والقدريه نعم قال فاذا اقيمت الشرعيه رفعت العقوبه القدريه وخففت ولا يكاد ما معنى هذا انه من يقام عليه الحد في الدنيا هل يحاسبه الله بعد ذلك على هذه المعصيه لا الذي فعل معصيه من الزنا او بالسرقه واقيم عليه الحد فاقامه الحد خلص هو كفارته كما جاء في حديث عباده بن الصامت ف يعفيه الله قال من العقوبات القدريه يعفيه الله من العقوبات القدريه قال او يخففها او يخففها في حال انه لم يتب بقلبه لم يتب بقلبه فقد ينزل الله به عقوبه قدريه لكن لا تكون بحجم العقوبه القدريه التي ينزلها الله بمن لم يقم عليه الحد اذا مجرد اقامه الحد على من ارتكب المعصيه التي تستوجب حدا هذا بحد ذاته اما خلاص يعفيه من العقوبه القدريه في الدنيا والاخره او ايه يخففها الى اكبر مقدار نعم قال ولا يكاد الرب تعالى يجمع على العبد بين العقوبتين الا اذا هذا من رحمه الله هذا من رحمه الله نعم قال الا اذا لم يفي احدهما برفع موجب الذنب بان يكون مثلا هو مصر يعني زنى واقيم عليه حد الزنا وما زال مصرا على مقاره هذه المعصيه متى سنحت له الفرصه اه هذا صح اقيم عليه الحد وهي العقوبه الشرعيه لكن لا مانع ايضا ان الله يزيد عليه عقوبات قدريه لعله يرتدع فبعض الناس يستحق الجمع بين العقوبتين نعم قال ولم يكفي في زوال دائه واذا عطلت العقوبات الشرعيه استحالت قدريه وربما واذا عطلت العقوبات الشرعيه استحالت ايه يعني اذا امتنع الناس عن اقامه حدود الله سبحانه وتعالى فان الله ماذا يفعل بهذه الشعوب والامم يحول عقوباتهم الشرعيه الى عقوبات قدريه فتحل بهم الزلازل والفتن والفيضانات وقله الرزق وسحب المطر من السماء وكل ذلك انما هو هو بسبب تعطيل ماذا العقوبات الشرعيه نعم قال وربما كانت اشد من الشرعيه نعم لانها اقوى وتعم اقوى وتعم نعم قال وربما كانت دونها ولكنها تعم والشرعيه تخص نعم هي الفرق ان الشرعيه تعم عفوا ان القدريه تعم تعم من فعل المعصيه ومن لم يفعلها وخاصه من لم يفعل المعصيه لكنه لم ينكرها في قلبه ولم يطلب بماذا باقامه العقوبه على فاعلها فهذا يستحق ان يعمى بالعقوبه القدريه نعم قال فان الرب تبارك وتعالى لا يعاقب شرعا الا من باشر الجنايه او تسبب اليها قال واما العقوبه القدريه فانها تقع عامه وخاصه فان المعصيه اذا اذا خ خفيت لم تضر الا صاحبها واذا اعلنت ضره الخاصه والعامه واذا راى الناس المنكر فتركوا انكاره اوشك ان يعمهم الله بعقابه فالعقوبات القدريه تعم بهذا السبب لان المنكر فعل والذين راوه لم ينكروه المنكر فعل فواحد بقول لك ط انا ايش دخلني تعمني العقوبه القدريه اقول هل تمعر وجهك غضبا لله هل انكرتها هل طالبت بانزال العقوبه الشرعيه على فاعلها اذا لم ترتكب شيئا من ذلك ولم تفعل شيئا من ذلك فانت مشارك في المعصيه ولا بد بشكل من الاشكال نعم فتستحق العقوبه القدريه نعم قال رحمه الله وقد تقدم ان العقوبه الشرعيه شرعها الله سبحانه وتعالى على قدر مفسده الذنب وتقاضي الطبع لها وجعلها سبحانه تقاض الطبع لها اي دعوه النفس لها بقدر ما تدعوك النفس الى مقاربتها اذا كانت النفس تدعوك اليها بشهوه جامحه كانت العقوبه عاليه نعم قال وجعلها سبحانه ثلاثه انواع القتل والقطع والجلد وجعل القتل بازاء الك هذه انواع العقوبات عموما انواع العقوبات الشرعيه اما قتل وهذا في القصاص وفي الرجم وفي بعض صور قط ق الطريق او القطع والقطع له صور اما قطع اليد للسارق او قطع اليد والرجل من خلاف لقطاع الطرق واما الجلد وهذا في القذف وفي الزنا لغير المحصن وبعض العقوب وشرب الخمر نعم قال وجعل القتل بازاء الكفر وما يليه ويقرب منه وهو الزنا واللواط الزنا واللواط قريب من الكفر نعم قال فان هذا يفسد الاديان ط مراد القتل بازاء الكفر اللي هي عقوبه المرتد لان بتعرفوا حد الرده ما هو القتل ايضا نعم قال فان هذا يفسد الاديان وهذا يفس الانساب ونوع الانسان نعم فان الكفر يفسد الاديان والزنا واللواط يفسد الانسان فلذلك جعلهم الله في عقوبه واحده وهي القتل نعم قال الامام احمد رضي الله عنه لا اعلم بعد القتل ذنبا اعظم من الزنا واحتج بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال يا رسول الله اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت ثم اي قال ان تقتل ولدك مخافه ان يطعم معك قال قلت ثم اي قال ان تزاني بحليله جارك فانزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر من كل نوع اعلاه ليطابق جوابه سؤال السائل فانه ساله عن اعظم الذنب فاجابه بما تضمن ذكر اعظم انواعها وما هو اعظم كل نوع فاعظم انواع الشرك ان يجعل العبد لله نده واعظم انواع القتل ان يقتل ولده خشيه ان يشاركه في طعامه وشرابه واعظم انواع الزنا ان يزني بحليله جاره فان مفسده الزنا تتضاعف بتضاعف ما انتهك من الحق فالزنا بالمراه التي لها زوج اعظم اثما وعقوبه من التي لا زوج لها اذ فيه انتهاك حرمه الزوج وافساد فراشه وتعليق نسب عليه لم يكن منه وغير ذلك من انواع اذاه فهو اعظم اثما وجر من الزنا بغير ذات البعل فالزنا ب 100 امراه بغير ذات البعل بغير ذات الزوج نعم قال فالزنا ب 100 امراه لا زوج لها ايسر عند الله من الزنا بامراه الجار فان كان زوج جارا له ضاف الى ذلك سوء الجوار واذى جاره واذى جاره باعلى انواع الاذى وذلك من اعظم البوائق وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنه من لا يامن جاره بوائقه ولا بائ اعظم من الزنا بامراه الجار البوائق طبعا هي الاذى لا يجار بوائقه اي اذاه نعم قال فان كان الجار اخا له او قريبا من اقاربه انضم الى ذلك قطيعه الرحم فيتضاعف الاثم له فان كان الجار غائبا في طاعه الله كالصلاه العلم والجهاد تضاعف له الاثم حتى ان الزان بامراه الغاز في سبيل الله يوقف له يوم القيامه ويقال خذ من حسناته ما شئت قال النبي صلى الله عليه وسلم فما ظنكم اي ما ظنكم انه يترك له حسنات قد حكم في ان ياخذ منها ما شاء على شده الحاجه الى حسنه واحده حيث لا يترك الاب لابنه ولا الصديق لصديقه حقا يجب عليه فان اتفق ان تكون المراه رحما منهم ضاف الى ذلك قطيعه رحمها فان يعني هو ابن القيم عم بضخم بهذه الجريمه الى اشنع صورها يعني افسد شيء ان تفسد امراه متزوجه على زوجها فما بالك ان تفسدها ان تزني بها ثم يكون هو في النهايه جارك وصديقك وهذا نسمع منه للاسف قصص كثيره فلان و زنى بزوجه صديقه هذه من اكبر الخيان ومن اعظم الفساد لذلك جعل من اعظم انواع الزنا وقرن بجريمه الشرك بالله نعم قال فان اتفق ان يكون الزاني محصنا كان الاثم اعظم فان كان شيخا كان اعظم اثما وهو احد ال كان شيخا المراد يعني كبيرا في السن يعني شيخ دي نعم قال وهو احد الثلاثه الذين لا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم فان اقترن بذلك ان يكون في شهر حرام او بلد حرام او وقت معظم عند الله كاو قات الصلاه واوقات الاجابه تضاعف الاثم وعلى هذا ف فاعتبر مفاسد الذنوب وتضاعف درجاتها في الاثم والعقوبه والله المستعان فصل القطع لافساد الاموال قال رحمه الله وجعل سبحانه القطع بازاء فساد الاموال الذي لا يم يمكن الاحتراز منه لانه ياخذ الاموال في الاختفاء اذا القتل جعله الله بازاء الكفر وما هو قريب من الكفر كالزنا واللو العقوبه الثانيه كما قلنا هي القطع جعلها الله في الامور الماليه وما يحوم حولها نعم قال لانه ياخذ الاموال في الاختفاء وينقب الدور وينقب الدور اي يعني ينقب يفتح فتحه في الدار ويدخل من خلالها نعم قال و يتصور من غير الابواب فهو كالس النور والحيه التي السنور يعني الهره نعم السنور يا الهره نعم قال والحيه التي تدخل عليك من حيث لا تعلم فلم ترتفع مفسده سرقته الى القتل ولا تندفع بالجلد فاحسن ما دفعت به مفسدته اذا هو لا يستحق القل لانه لم يفعل ما يوجب القاتل لكن لا تندفع مفسدته ايضا الا بشيء قاسي فكان القطع حله نعم قال فاحسن ما دفعت به مفسدته ابانه العضو الذي يتسلط به ابانه يعني قطع العضو نعم قال الذي يتسلط به على الجنايه وجعل الجلد بازاء افساد العقول وتمزيق الاعراض بالق انتهى من القطع انتقل للجلد قال اما الجلد وهي العقوبه الثالثه فانما تكون بازاء اي في مقابل افساد العقول افساد العقول بايش بالخمر افساد العقول من خلال شرب المسكرات ف عقوبه شارب الخمر ان يجلد 80 جلده وتمزيق الاعراض من خلال ماذا القذف ان تتهم الرجل بانه يرتكب فواحش ايضا هذا فيه عقوبه جلديه نعم قال فدارت عقوباته سبحانه الشرعيه على هذه الانواع الثلاثه كما دارت الكفارات ثلاثه انواع العتق وهو اعلاها والاطعام والصيام قال رحمه الله اقسام الذنوب ثم انه سبحانه جعل الذنوب ثلاثه اقسام قسما فيه الحد فهذا لم يشرع فيه لم قال فهذا لم يشرع فيه كفاره اكتفاء بالحد وقسما لم يرتب عليه حدا فشرع فيه الكفاره كالوطء في نهار رمضان والوطء في الاحرام والظهار وقتل الخطا والحنث في اليمين وغير ذلك وقسما لم ير لم يرتب عليه حدا ولا كفاره وهو نوعان احدهما ما كان الوازع عنه طبيعيا كان اكل العذره وشرب البول والدم والثاني ما كانت مفسدته ادنى من مفسده ما رتب عليه الحق اكل العذره يعني الغائط العياذ بالله نعم قال كالنظر والقبله واللمس والمحادثه وسرقه فلس ونحو ذلك قال الكفارات هذا اذا اقسام من الذنوب اذا الذنوب منها ما شرع الله فيه حدا واكتفى بذلك ومنها ما شرع الله فيه ماذا كفاره لكن لم يشرع فيها حدا كالوطء في نهار رمضان وما شابه ذلك ومنها وهي اخفها ما لم يشرع فيه ماذا حد ولا كفاره قال وهو قسمان الذي لم يشرع الله في لا حد ولا كفاره قسمان القسم الاول ماذا قال قال ما كان الوازع فيه طبيعيا ما كان الوازع فيه طبيعيا والثاني ما كانت مفسدته ادنى من مفسده ما رتب عليه الحد فهذان النوعان ما كان الوازع فيه طبيعيا او ما كان لا ما في وازع طبيعي لكنه صغير جدا جدا كنظر الى حرام فمثل هذا وان كان معصيه ولا يوجد صغير في معصيه الله لكن لكن لم يستوجب الامر فيه ماذا ان ترتب حد او كفاره دنيويه وانما اكتفى الله بترتيب الاثم الاخروي نعم قال رحمه الله وشرع الكفارات في ثلاثه انواع احدها ما كان مباح الاصل ثم عرض تحريمه فباشر في الحاله التي عرض فيها التحريم كالوطء في الاحرام والصيام وترده وطرده الوضوء في الحيض والنفاس بخلاف الوطئ في الدبر ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطئ في الحيض طر طرض يعني اطرد هذا يعني ينبغي ان ي قاس عليه ويطرد في هذه الامور ايضا نعم قال ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطئ في الحيض لا يصح فانه لا يباح في وقت دون وقت فهو بمنزله التلو وشرب المسكر قال النوع الثاني ما عقد لله من نذر او بالله من يمين او حرمه الله ثم اراد حله فشرع الله سبحانه حله بالكفاره وسماها نحله وليست هذه الكفاره ماحي قال وليست هذ الكلام السابق ان الوطء في الدبر ان تطع الزوجه في الدبر ليس بمنزل الوطئ في الحيض والنفاس تمام انه يقول الوطء في الدبر هو محرم في كافه الاحوال والاشكال وامره اصعب تمام بخلاف ماذا قال الوطئ في الحيض فهو محرم في وقت معين وهو وقت حيضها كذلك الوطئ في الاحرام والصيام فهذا محرم في اوقات محدده وليس في كافه احوال المراه نعم قال وليست هذه الكفاره ماحيه لهتك حرمه الاسم ب انت ملاحظين شو ق قال فهو بمنزله التلو والشرب المسكن ايش هو يعني يقول وطئ المراه في في دورها و بمنزله التلو وشرب المسكر يعني يرتقي الى حجم هذه المعاصي الكبيره نعم قال كما ظنه كما ظنه بعض الفقهاء فان الحنث قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مباحا وانما الكفاره حل لما عقده قال النوع الثالث ما تكون فيه جابره لما فات اذا النوع الاول ما كان مباح الاصل ثم عرض تحريمه لسبب من الاسباب فهذا في بعضه كفارات الثاني الكفاره التي تستعمل في النذر والحلف فمن نذر نذرا ولم يفعله او لا يطيقه عفوا او حلف ولم يوفي فان عليه كفاره اخيرا نعم قال ما تكون فيه جابره لما فات ككفارة فالنوع الاول جعله زاجر عن المعصيه والنوع الثالث جابر والنوع الثاني جعله في المنتصف نعم قال رحمه الله ولا يجتمع الحد والتعزير في معصيه بل ان كان فيها حد اكتفي به والا اكتفي بالتعزير ولا يجتمع الحد والكفاره في معصيه بل كل معصيه فيها حد فلا كفاره فيها وما فيه كفاره فلا حد فيه وهل يجتمع التعزير والكفاره في المعصيه التي لا حد فيها فيه وجهان وهذا كالوطء في الاحرام والصيام ووطئ الحائض واذا اوجب فيه الكفاره وا قال اذا اوجنا فيه الكفاره فقيل يجب فيه التعزير ل فيه التعزير ايضا نعم قال يجب فيه التعزير ايضا لم انتهك من الحرمه بركوب الجنايه وقيل لا تعزير في ذلك اكتفاء بالكفاره لانها جابره وحيه هذه بعض المسائ البحث الفقهيه نقراها سريعا ان شاء الله في المجلس القادم نكمل ما شرعنا فيه وسينتقل لعقوبات القدريه الكونيه وهذا ما يهمكم في قراءه مثل هذا الكتاب طبعا الدرس القادم سنعود ربع ساعه الى الوراء ايها الاحبه الرابعه والنصف ان شاء الله سيبدا الدرس حتى نستغل وقت ما بعد العصر يبدا الدرس ان شاء الله الرابعه والنصف وادعو لاخوانكم المرابطين بالنصر والتمكين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم رجاء من الاخوات الاسرا