حِكمة الله في أنواع العقوبات الثلاث: القتل والقطع والجلد
جعل الله العقوبات الشرعية ثلاثة أنواع: القتل وجعله بإزاء الكفر وما يقرب منه كالزنا واللواط، والقطع وجعله بإزاء فساد الأموال كالسرقة وقطع الطريق، والجلد وجعله بإزاء إفساد العقول بالخمر وتمزيق الأعراض بالقذف. وكلما كان داعي الطبع إلى المعصية قوياً شدّد الشارع في العقوبة.
ما ورد من الأحاديث
«يا رسول الله أيّ الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أيّ؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك»— حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«جعل الله العقوبات الشرعيه ثلاثه انواع القتل والقطع والجلد وجعل القتل بازاء الكفر وما يليه ويقرب منه وهو الزنا واللواط»
فوائد ذات صلة
الذنوب والمعاصي داء يُنهك القلب والحياة
الذنوب والمعاصي هي الداء الجامع الذي يؤثر على حياة الإنسان ودينه وأرزاقه وسعادته وطمأنينته؛ فضيق القلب والنكد والهموم المتواصلة لا تكون إلا بذنب أصابه الإنسان، وكثير من مظاهر ضعف الإيمان — كعدم التلذذ بذكر الله وعدم الإقبال على العلم — أساسها المعاصي التي أنهكت القلب.
الاقتباس من التفريغ
«فالمعاصي والذنوب هي داؤنا جميعا ولا يوجد شخص منا قد عصم منها»
الذنوب أسباب لأذى الدنيا المحسوس
من آثار الذنوب الدنيوية المحسوسة: ضيق الرزق، وسوء خلق الزوجة والولد، والأمراض الجسدية؛ فكثير من الناس يعاني من هذه المشكلات ولا يعلم أن أصلها معصيةٌ أراد الله بها تنبيهه. وإذا صعُب تذكير الغافل بالآثار الأخروية فلا أقل من تذكيره بهذه الآثار الدنيوية المشاهدة.
الاقتباس من التفريغ
«بعض الناس يعاني من ضيق في الارزاق ويبحث عن حل المشاكل ولا يعرف ان اس المشكله معصيه»
من التوفيق تسمية المعاصي بلاءً والسعي للخروج منها
من توفيق الله للعبد أن يستحضر أن المعاصي بلاء وهلاك، ويسعى للخروج منها؛ فكم من إنسان مريض القلب وهو لا يعرف، وكم من إنسان حُرم الأنسَ بالله وهو لا يشعر. أما من يعلم أن قلبه بعيد ويحاول فهو في يقظة، والأصعب أن يكون القلب ميتًا وصاحبه لا يدري.
الاقتباس من التفريغ
«فمن توفيق الله ان تستحضر ان المعاصي بلاء وهلاك وانك تحتاج ان تخرج من هذا البلاء»
رين الذنوب على القلب يضعف استجابة الدعاء
من موانع إجابة الدعاء رينُ الذنوب والمعاصي على القلب؛ فإذا صارت الذنوب طبقة سوداء على القلب ضعُف أثر الدعاء وتضعف الاستجابة. ولذلك ينبغي للمبتلى بالذنوب أن يبدأ بالاستغفار والتوبة قبل الدعاء، ثم يسأل الله الأماني التي يطلبها.
الاقتباس من التفريغ
«واما لحصول المانع من الاجابه من اكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب»