العشق كالمخدرات يُفقد الإنسان السيطرة على نفسه
العشق حال من الهيمان تُفقد الإنسان السيطرة على نفسه ويريد الوصول إلى المعشوق بأي ثمن كان، كالمدمن الذي يقتل أبويه من أجل ثمن جرعة مخدر. وكل هذه المصائب من القتل والظلم والسرقة والكفر هي ضريبة نظرة أحدثت في القلب البلابل.
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«باختصار العشق مثل المخدرات اخواني تعرف المخدرات لما الشخص ما ياخذ الجرعه كيف يمكن يقتل ابوه وامه واهل بيته من اجل يحصل المال ليشتري جرعه المخدرات هذا هو العشق»
فوائد ذات صلة
كل ما تعلق به القلب دون الله يُعذَّب به ثلاثاً
كل شيء أحبّه العبد تعلقًا لا يرضي الله يعذّبه الله به ثلاث مرات: قبل حصوله بالهم والضنك، وحال حصوله بالخوف من سلبه والفضيحة، وبعد فراقه بالحسرة والألم. وهذا ينطبق على العشق الحرام والمال الحرام وغيرهما.
الاقتباس من التفريغ
«فمن احب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار فهو يعذب به عذب به ثلاث مرات»
عذاب العاشق بالحرام يمتد إلى البرزخ
إذا مات العاشق الذي سلك سبل الحرام دخل في عذاب البرزخ من وجوه متعددة: ألم الفراق عن محبوبته، وألم ما فاته من نعيم القبر، وألم الحجاب عن الله، وألم الحسرة التي تقطع الأكباد لأنه قدّم شهوة ساعة على راحة الأبد.
الاقتباس من التفريغ
«فاذا نزل بقبره سيشعر اولا بالم فراقه لمحبوبته سيدرك وهو في القبر انه فارق محبوبته في الدنيا»
التخيل بوصال المعشوق باب من أبواب الشيطان
بعض الناس يُغلق باب الفعل الحرام ثم يفتح باب الخيال فيسرح فيه بأوهام الوصال، ولا يعلم أن هذا يزيد الألم ويزيد الحسرة، وأن الاستمرار على هذا المنوال سيخرج عن السيطرة ويصبح الإنسان يطلب هذا الخيال أن يكون واقعاً. وقد ضرب ابن القيم مثلَ الجائع الذي يتخيل الطعام فلا يشبع.
﴿ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ﴾
الاقتباس من التفريغ
«ولا تزالوا الخطرات ترد على القلب حتى تصير منى باطله»
طريقا علاج العشق: الوقاية ثم القلع بعد النزول
ذكر ابن القيم أن لداء العشق طريقين للعلاج: الأول حسم مادته قبل حصولها بغض البصر وسائر الوقايات، والثاني قلعها بعد نزولها إذا ابتُلي الإنسان وتعلَّق؛ وكلاهما يسير على من يسَّره الله عليه، فعلى العبد أن يقرع باب السماء بالصدق والإقبال على الله أولاً.
الاقتباس من التفريغ
«والكلام في دواء هذا الداء من طريقين احدهما حسم مادته قبل حصولها والثاني قلعها بعد نزولها وكلاهما يسير على من يسره الله عليه»