عقوبة قاتل المعاهد وعظم حرمة دم المؤمن
من قتل معاهداً -وهو الكافر الذي بينه وبين المسلمين عهد وأمان- لم يرح رائحة الجنة. وزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق. والمؤمن عند الله أعظم حرمةً من الكعبة ذاتها.
ما ورد من الأحاديث
«من قتل معاهدا لم يرح رائحه الجنه وان ريحها ليوجد من مسيره 40 عاما»— البخاري
«لزوال الدنيا اهون على الله من قتل مؤمن بغير حق»— بعض السنن
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«من قتل معاهدا لم يرح رائحه الجنه وان ريحها ليوجد من مسيره 40 عاما»
فوائد ذات صلة
الذنوب والمعاصي داء يُنهك القلب والحياة
الذنوب والمعاصي هي الداء الجامع الذي يؤثر على حياة الإنسان ودينه وأرزاقه وسعادته وطمأنينته؛ فضيق القلب والنكد والهموم المتواصلة لا تكون إلا بذنب أصابه الإنسان، وكثير من مظاهر ضعف الإيمان — كعدم التلذذ بذكر الله وعدم الإقبال على العلم — أساسها المعاصي التي أنهكت القلب.
الاقتباس من التفريغ
«فالمعاصي والذنوب هي داؤنا جميعا ولا يوجد شخص منا قد عصم منها»
الذنوب أسباب لأذى الدنيا المحسوس
من آثار الذنوب الدنيوية المحسوسة: ضيق الرزق، وسوء خلق الزوجة والولد، والأمراض الجسدية؛ فكثير من الناس يعاني من هذه المشكلات ولا يعلم أن أصلها معصيةٌ أراد الله بها تنبيهه. وإذا صعُب تذكير الغافل بالآثار الأخروية فلا أقل من تذكيره بهذه الآثار الدنيوية المشاهدة.
الاقتباس من التفريغ
«بعض الناس يعاني من ضيق في الارزاق ويبحث عن حل المشاكل ولا يعرف ان اس المشكله معصيه»
من التوفيق تسمية المعاصي بلاءً والسعي للخروج منها
من توفيق الله للعبد أن يستحضر أن المعاصي بلاء وهلاك، ويسعى للخروج منها؛ فكم من إنسان مريض القلب وهو لا يعرف، وكم من إنسان حُرم الأنسَ بالله وهو لا يشعر. أما من يعلم أن قلبه بعيد ويحاول فهو في يقظة، والأصعب أن يكون القلب ميتًا وصاحبه لا يدري.
الاقتباس من التفريغ
«فمن توفيق الله ان تستحضر ان المعاصي بلاء وهلاك وانك تحتاج ان تخرج من هذا البلاء»
رين الذنوب على القلب يضعف استجابة الدعاء
من موانع إجابة الدعاء رينُ الذنوب والمعاصي على القلب؛ فإذا صارت الذنوب طبقة سوداء على القلب ضعُف أثر الدعاء وتضعف الاستجابة. ولذلك ينبغي للمبتلى بالذنوب أن يبدأ بالاستغفار والتوبة قبل الدعاء، ثم يسأل الله الأماني التي يطلبها.
الاقتباس من التفريغ
«واما لحصول المانع من الاجابه من اكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب»