الظلم يتفاوت بحسب مفسدته
الظلم ليس درجة واحدة، بل يتفاوت إلى مراتب بحسب المفاسد المترتبة عليه في دين الإنسان ودنياه؛ فأشد الظلم أشده مفسدةً وأخفه أقله مفسدةً. وقتل الولد خشية أن يشاركه في مطعمه ومشربه هو من أقبح الظلم وأشده، إذ جبل الله القلوب على محبة الأولاد والرحمة بهم.
ما ورد من الأحاديث
«ان تجعل لله ندا وهو خلقك، ثم ان تقتل ولدك خشيه ان ياكل معك، ثم ان تزاني حليله جارك»— متفق عليه
الاقتباس من تفريغ الدرس (للتحقق)
«اي اشد الظلم هو اشده مفسده واخف الظلم هو اقله مفسده فالظلم يتفاوت الى مراتب وسبب تفاوه بحسب المفاسد المترتبه عليه»
فوائد ذات صلة
الذنوب والمعاصي داء يُنهك القلب والحياة
الذنوب والمعاصي هي الداء الجامع الذي يؤثر على حياة الإنسان ودينه وأرزاقه وسعادته وطمأنينته؛ فضيق القلب والنكد والهموم المتواصلة لا تكون إلا بذنب أصابه الإنسان، وكثير من مظاهر ضعف الإيمان — كعدم التلذذ بذكر الله وعدم الإقبال على العلم — أساسها المعاصي التي أنهكت القلب.
الاقتباس من التفريغ
«فالمعاصي والذنوب هي داؤنا جميعا ولا يوجد شخص منا قد عصم منها»
الذنوب أسباب لأذى الدنيا المحسوس
من آثار الذنوب الدنيوية المحسوسة: ضيق الرزق، وسوء خلق الزوجة والولد، والأمراض الجسدية؛ فكثير من الناس يعاني من هذه المشكلات ولا يعلم أن أصلها معصيةٌ أراد الله بها تنبيهه. وإذا صعُب تذكير الغافل بالآثار الأخروية فلا أقل من تذكيره بهذه الآثار الدنيوية المشاهدة.
الاقتباس من التفريغ
«بعض الناس يعاني من ضيق في الارزاق ويبحث عن حل المشاكل ولا يعرف ان اس المشكله معصيه»
من التوفيق تسمية المعاصي بلاءً والسعي للخروج منها
من توفيق الله للعبد أن يستحضر أن المعاصي بلاء وهلاك، ويسعى للخروج منها؛ فكم من إنسان مريض القلب وهو لا يعرف، وكم من إنسان حُرم الأنسَ بالله وهو لا يشعر. أما من يعلم أن قلبه بعيد ويحاول فهو في يقظة، والأصعب أن يكون القلب ميتًا وصاحبه لا يدري.
الاقتباس من التفريغ
«فمن توفيق الله ان تستحضر ان المعاصي بلاء وهلاك وانك تحتاج ان تخرج من هذا البلاء»
رين الذنوب على القلب يضعف استجابة الدعاء
من موانع إجابة الدعاء رينُ الذنوب والمعاصي على القلب؛ فإذا صارت الذنوب طبقة سوداء على القلب ضعُف أثر الدعاء وتضعف الاستجابة. ولذلك ينبغي للمبتلى بالذنوب أن يبدأ بالاستغفار والتوبة قبل الدعاء، ثم يسأل الله الأماني التي يطلبها.
الاقتباس من التفريغ
«واما لحصول المانع من الاجابه من اكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب»